المقابلة
الفصل 250 – المقابلة
(كوكب الناب المزدوج ، الرصيف الخارجي ، 10:15 صباحًا)
في الساعة 10:45 صباحًا ، ومضت لوحة علوية صغيرة باللون الأزرق.
أصدر المكوك صوت هسهسة بينما فُتحت أبوابه ، كاشفًا عن منطقة هبوط رملية ناعمة الخاصة بـ محطة وصول كوكب الناب المزدوج المركزية.
خرج ليو بدون كلمة ، ثم عدل أحزمة الحقيبة النحيفة على كتفه وهو يستوعب منظر المدينة أمامه.
*خطوة*
5 دقائق.
خرج ليو بدون كلمة ، ثم عدل أحزمة الحقيبة النحيفة على كتفه وهو يستوعب منظر المدينة أمامه.
بُنيت المدينة كضريح ، بينما كان مقر نقابة الأفاعي السوداء يلوح في الأفق في المركز كالجوهرة المركزية على التاج.
بُنيت المدينة كضريح ، بينما كان مقر نقابة الأفاعي السوداء يلوح في الأفق في المركز كالجوهرة المركزية على التاج.
رداء القاتل كان أثقل مما بدا عليه ، بينما كانت الشارة قد تم تشكيلها من البلاتين ، بحيث حتى بعد سنوات من الاستخدام ، سيظل لمعانها وبريقها سليمًا.
هيكل دائري منحوت من الحجر البركاني ، مزين بعروق فضية وزخارف على شكل افعى محفورة على طول أبراجها الخارجية.
كانت هذه هي الإحصائية.
بالنظر من بعيد ، لم يبدو وكأنه مجرد مبنى بسيط ، بل بدا كإعلان قوة او شهادة على عظمة نقابة الأفاعي السوداء.
أخذ ليو الحزمة ثم قدم إيماءة هادئة.
تم احاطة المقر المركزي بواسطة مباني مدينة الناب المزدوج — مجمعات السكن ، الحانات ، مخازن الأسلحة ، قاعات التأمل ، المصانع ، الفصول الدراسية التكتيكية— وكلها مصممة لدعم النقابة وجيشها البعيد.
أصدر المكوك صوت هسهسة بينما فُتحت أبوابه ، كاشفًا عن منطقة هبوط رملية ناعمة الخاصة بـ محطة وصول كوكب الناب المزدوج المركزية.
كانت المنطقة الداخلية مخصصة لأعضاء النقابة والضيوف رفيعي المستوى. أما المنطقة الخارجية فقد ضمت المهن المساعدة: الحدادون ، صانعو الجرعات ، منظمو المراهنات في الحلبات ، المقاهي التي يديرها المدنيون والتي تبيع المعكرونة الباهظة للمحاربين المبتدئين الذين يسهل التأثير عليهم.
“تهانينا. هذا هو رداء النقابة ، وشارة الهوية ، ومستند الإقامة ، وجدول الإرشاد”
سار ليو بهدوء غير متسرع ، وعيناه تمسح كل شيء لكنها لم تتوقف في أي مكان.
بُنيت المدينة كضريح ، بينما كان مقر نقابة الأفاعي السوداء يلوح في الأفق في المركز كالجوهرة المركزية على التاج.
لم يكن هنا للاستكشاف.
تم احاطة المقر المركزي بواسطة مباني مدينة الناب المزدوج — مجمعات السكن ، الحانات ، مخازن الأسلحة ، قاعات التأمل ، المصانع ، الفصول الدراسية التكتيكية— وكلها مصممة لدعم النقابة وجيشها البعيد.
بل كان هنا للتغلغل في صفوفهم.
“ليو سكايشارد؟”
كانت وجهته هي مبنى صغير يقف بتواضع على جانب الحصن الرئيسي وهو عبارة عن برج من خمسة طوابق مصنوع من المعدن المصقول والزجاج ، مع وجود صف طويل من الأشخاص المتفائلين الذين يمتدون حول قاعدته.
“في العادة” تابع الرجل وهو يحرك الأوراق بشكل محرج “سيُطلب من المرشح اجتياز اختبار نفسي واختبارات جسدية قبل الموافقة النهائية ولكن في حالتك… أشك في وجود أي حاجة لذلك ولكن سيتخذ رؤسائي القرار النهائي ، يرجى الانتظار في الخارج— إذا لزم الأمر ، سيستدعونك لإجراء اختبارات إضافية”
مكتب التجنيد الجديد.
مكان يقف فيه المحاربون من جميع أنحاء الكون مع أحلام في عيونهم ويأس في دمائهم.
مكان يقف فيه المحاربون من جميع أنحاء الكون مع أحلام في عيونهم ويأس في دمائهم.
سلمته الحزمة مع ابتسامة ، حيث ربما كانت أول ابتسامة حقيقية يتلقاها منذ هبوطه.
بالطبع ، سيتم رفضهم جميعًا تقريبًا.
رداء القاتل كان أثقل مما بدا عليه ، بينما كانت الشارة قد تم تشكيلها من البلاتين ، بحيث حتى بعد سنوات من الاستخدام ، سيظل لمعانها وبريقها سليمًا.
9999 من أصل 10,000.
(مدينة الناب المزدوج ، ساحة التجنيد ، 11:15 صباحًا)
كانت هذه هي الإحصائية.
10 دقائق.
لم تأخذ النقابة الأقوياء فقط بل أخذت النخبة والمفيدين.
لا نداء.
ونادرًا ما يشمل هذا التعريف المتفائلين العاديين.
أومأ ليو ثم خرج من الغرفة بنفس التعبير الذي ارتداه وهو يدخل ، حيث ظل محايدًا ومحافظًا على توازنه وغير قابل للقراءة.
انضم ليو إلى الطابور بدون كلمة ، واقفًا خلف كائن فضائي ضخم يشبه الدب. جذب وجود ليو بعض النظرات ، حيث تعرف عليه البعض واقتربوا منه بمرح للحصول على توقيع ، ولكن أبعدهم ليو بنظرة باردة بل وعامل بحدة اثنين منهم من تجرأوا على الاقتراب أكثر من اللازم.
داخليًا ، شعر ليو بالسعادة لأنه لم يتم استدعاؤه لأي اختبار نفسي أو اختبار جسدي ، فمع أنه لم يكن خائفًا من الفشل في أي اختبار جسدي ، إلا انه كان شعورًا جيدًا أن يعرف أن سمعته تسبقه وأنه لم يكن يضطر إلى القيام بنفس الإجراءات التي يقوم بها العامة.
في الساعة 10:45 صباحًا ، ومضت لوحة علوية صغيرة باللون الأزرق.
الترجمة: Hunter
“ليو سكايشارد— يرجى التوجه إلى الغرفة 2B” تردد صوت أنثوي ، بينما دخل ليو الغرفة.
“النقابة تقف على مفترق طرق. أعلم بشأن وضع النقابة وكيف يحاول الجميع بشدة تحديد موقع ابن قائد النقابة ، دارنيل نونا ، وأتمنى أن أكون جزءًا من هذه الجهود. كنت هناك عندما تم اختطاف دارنيل وبسببه فقط أنا على قيد الحياة اليوم. أنا مدين له بدين شرف ، ولهذا السبب وحده قررت إنهاء حياتي كطالب مبكرًا والانضمام إلى الأفاعي بدلاً من ذلك حتى أساهم بجهدي في جعل هذه النقابة كاملة مرة أخرى”
نظر الموظف المسؤول عن المقابلة إلى ملفاته وتجمد.
هيكل دائري منحوت من الحجر البركاني ، مزين بعروق فضية وزخارف على شكل افعى محفورة على طول أبراجها الخارجية.
اتسعت عيناه ، بينما انفتح فمه قليلاً.
ونادرًا ما يشمل هذا التعريف المتفائلين العاديين.
رمش مرتين قبل أن يصرخ:
أصدر المكوك صوت هسهسة بينما فُتحت أبوابه ، كاشفًا عن منطقة هبوط رملية ناعمة الخاصة بـ محطة وصول كوكب الناب المزدوج المركزية.
“أنت؟ أنت؟ أنت ليو سكايشارد؟ من رودوفا؟! محاربهم الشاب الواعد؟! ماذا تفعل هنا؟”
طبع ختم أحمر “تمت الموافقة” على نموذج ليو المادي بحماس مفرط بعض الشيء.
قدم ليو ابتسامة خافتة ، ليس من باب الأدب ، بل من باب الحساب.
نظر الموظف المسؤول عن المقابلة إلى ملفاته وتجمد.
“أنا هنا لأخدم” قال بهدوء وهو يضع شهادته المؤقتة وملف معاركه على المكتب.
خرج ليو بدون كلمة ، ثم عدل أحزمة الحقيبة النحيفة على كتفه وهو يستوعب منظر المدينة أمامه.
“النقابة تقف على مفترق طرق. أعلم بشأن وضع النقابة وكيف يحاول الجميع بشدة تحديد موقع ابن قائد النقابة ، دارنيل نونا ، وأتمنى أن أكون جزءًا من هذه الجهود. كنت هناك عندما تم اختطاف دارنيل وبسببه فقط أنا على قيد الحياة اليوم. أنا مدين له بدين شرف ، ولهذا السبب وحده قررت إنهاء حياتي كطالب مبكرًا والانضمام إلى الأفاعي بدلاً من ذلك حتى أساهم بجهدي في جعل هذه النقابة كاملة مرة أخرى”
حدق فيه الرجل وهو يرتجف عمليًا.
أصدر المكوك صوت هسهسة بينما فُتحت أبوابه ، كاشفًا عن منطقة هبوط رملية ناعمة الخاصة بـ محطة وصول كوكب الناب المزدوج المركزية.
“هذا… يا له من امر نبيل جدًا. نجم صاعد من أكاديمية رودوفا يريد أن يرتدي شعارنا؟” أطلق ضحكة متوترة ، “أنا— إيه— لا أحتاج حتى إلى طرح أسئلة عليك. نعم. تمت الموافقة”
في الساعة 10:45 صباحًا ، ومضت لوحة علوية صغيرة باللون الأزرق.
طبع ختم أحمر “تمت الموافقة” على نموذج ليو المادي بحماس مفرط بعض الشيء.
رمش مرتين قبل أن يصرخ:
“في العادة” تابع الرجل وهو يحرك الأوراق بشكل محرج “سيُطلب من المرشح اجتياز اختبار نفسي واختبارات جسدية قبل الموافقة النهائية ولكن في حالتك… أشك في وجود أي حاجة لذلك ولكن سيتخذ رؤسائي القرار النهائي ، يرجى الانتظار في الخارج— إذا لزم الأمر ، سيستدعونك لإجراء اختبارات إضافية”
قدم ليو ابتسامة خافتة ، ليس من باب الأدب ، بل من باب الحساب.
أومأ ليو ثم خرج من الغرفة بنفس التعبير الذي ارتداه وهو يدخل ، حيث ظل محايدًا ومحافظًا على توازنه وغير قابل للقراءة.
“في العادة” تابع الرجل وهو يحرك الأوراق بشكل محرج “سيُطلب من المرشح اجتياز اختبار نفسي واختبارات جسدية قبل الموافقة النهائية ولكن في حالتك… أشك في وجود أي حاجة لذلك ولكن سيتخذ رؤسائي القرار النهائي ، يرجى الانتظار في الخارج— إذا لزم الأمر ، سيستدعونك لإجراء اختبارات إضافية”
—————
بُنيت المدينة كضريح ، بينما كان مقر نقابة الأفاعي السوداء يلوح في الأفق في المركز كالجوهرة المركزية على التاج.
(مدينة الناب المزدوج ، ساحة التجنيد ، 11:15 صباحًا)
لا تنبيه.
5 دقائق.
“تهانينا. هذا هو رداء النقابة ، وشارة الهوية ، ومستند الإقامة ، وجدول الإرشاد”
10 دقائق.
5 دقائق.
15 دقيقة.
*خطوة*
لا تنبيه.
رمش مرتين قبل أن يصرخ:
لا نداء.
5 دقائق.
في الساعة 11:32 صباحًا ، اقتربت منه موظفة النقابة بظرف مغلق.
بل كان هنا للتغلغل في صفوفهم.
“ليو سكايشارد؟”
أومأ ليو ثم خرج من الغرفة بنفس التعبير الذي ارتداه وهو يدخل ، حيث ظل محايدًا ومحافظًا على توازنه وغير قابل للقراءة.
قدم إيماءة صامتة.
تم احاطة المقر المركزي بواسطة مباني مدينة الناب المزدوج — مجمعات السكن ، الحانات ، مخازن الأسلحة ، قاعات التأمل ، المصانع ، الفصول الدراسية التكتيكية— وكلها مصممة لدعم النقابة وجيشها البعيد.
“تهانينا. هذا هو رداء النقابة ، وشارة الهوية ، ومستند الإقامة ، وجدول الإرشاد”
كانت هذه هي الإحصائية.
سلمته الحزمة مع ابتسامة ، حيث ربما كانت أول ابتسامة حقيقية يتلقاها منذ هبوطه.
15 دقيقة.
“المشرف المباشر هو السيد رايدن. لقد طلب مقابلتك لتناول الغداء اليوم في الساعة 2 مساءً. سيطلعك على واجباتك وسياسات النقابة. حتى ذلك الحين ، أنت حر في استكشاف مدينة الناب المزدوج”
*خطوة*
أخذ ليو الحزمة ثم قدم إيماءة هادئة.
“أنا هنا لأخدم” قال بهدوء وهو يضع شهادته المؤقتة وملف معاركه على المكتب.
رداء القاتل كان أثقل مما بدا عليه ، بينما كانت الشارة قد تم تشكيلها من البلاتين ، بحيث حتى بعد سنوات من الاستخدام ، سيظل لمعانها وبريقها سليمًا.
لا تنبيه.
داخليًا ، شعر ليو بالسعادة لأنه لم يتم استدعاؤه لأي اختبار نفسي أو اختبار جسدي ، فمع أنه لم يكن خائفًا من الفشل في أي اختبار جسدي ، إلا انه كان شعورًا جيدًا أن يعرف أن سمعته تسبقه وأنه لم يكن يضطر إلى القيام بنفس الإجراءات التي يقوم بها العامة.
خرج ليو بدون كلمة ، ثم عدل أحزمة الحقيبة النحيفة على كتفه وهو يستوعب منظر المدينة أمامه.
‘حسنًا…. يبدو أن الشهرة لها بعض الاستخدامات’ فكر ليو في نفسه وهو يخرج مرة أخرى إلى المدينة.
قدم إيماءة صامتة.
‘سأتصل بـ فاي بمجرد أن ينتهي لقائي مع السيد رايدن. الآن بعد أن أصبحت عضوًا رسميًا في نقابة الأفاعي السوداء ، يجب أن تعيد إلي ذكرياتي المفقودة—’ فكر ليو ، ولم يستطع إلا أن يضحك على المدى الذي ذهبت إليه فاي لحمايته من الاختبار النفسي ، ولكن في النهاية ، اتضح أنه لم يكن بحاجة إلى مثل هذه المساعدة في المقام الأول.
بُنيت المدينة كضريح ، بينما كان مقر نقابة الأفاعي السوداء يلوح في الأفق في المركز كالجوهرة المركزية على التاج.
بُنيت المدينة كضريح ، بينما كان مقر نقابة الأفاعي السوداء يلوح في الأفق في المركز كالجوهرة المركزية على التاج.
الترجمة: Hunter
انضم ليو إلى الطابور بدون كلمة ، واقفًا خلف كائن فضائي ضخم يشبه الدب. جذب وجود ليو بعض النظرات ، حيث تعرف عليه البعض واقتربوا منه بمرح للحصول على توقيع ، ولكن أبعدهم ليو بنظرة باردة بل وعامل بحدة اثنين منهم من تجرأوا على الاقتراب أكثر من اللازم.
“أنت؟ أنت؟ أنت ليو سكايشارد؟ من رودوفا؟! محاربهم الشاب الواعد؟! ماذا تفعل هنا؟”
رداء القاتل كان أثقل مما بدا عليه ، بينما كانت الشارة قد تم تشكيلها من البلاتين ، بحيث حتى بعد سنوات من الاستخدام ، سيظل لمعانها وبريقها سليمًا.
