Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 264

الضغط المتصاعد

الضغط المتصاعد

الفصل 264 – الضغط المتصاعد

(في هذه الأثناء ، على كوكب تابع لعائلة مو غير معروف ، مو فان)

“نحن بحاجة إلى كبش فداء” هدر هاوزر “نحن بحاجة إلى إرسال رسالة”

بعد تركها الحياة كمعلمة في أكاديمية رودوفا العسكرية ، عادت مو فان إلى عشيرة مو ، واستأنفت واجباتها كقائدة فرع والقاتلة سيئة السمعة “الأرملة البيضاء”.

تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.

ولكن ، استمرت سراً في كونها عضوًا في طائفة الصعود ، وكان أول شيء تقوم به بعد عودتها إلى المنزل هو إجراء اتصال مع الشيخ الثاني عشر للطائفة الشريرة.

تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.

ركعت أمام وصلة طرفية من حجر البركان على شكل مذبح ، خلفها كانت تتواجد آلية اتصال مخفية لم تعرفها سوى هي.

 

بعد عودتها إلى المنزل ، كان هذا هو المكان الذي استخدمته لإجراء الاتصال ، حيث ركعت أمام الوصلة الطرفية مع عباءة القاتل الخاصة بها تنسدل عبر الأرضية السوداء المصقولة بينما كانت رموز متوهجة تومض تحت قدميها عندما مرت المانا من خلالها.

ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.

سرعان ما عرضت الشاشة عين حمراء باهتة ، وكأنها تراقبها عبر طبقات من الدخان.

لم تقل مو فان شيئًا ، حيث كانت تعرف أنه من الأفضل عدم المقاطعة.

تركز صوت عميق عبر رابط الاتصال بعد ذلك ، حيث بدا باردًا وبطيئًا وخاليًا من العجلة.

“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”

“إذن… لم يظهر أي علامات صريحة على العداء بعد استعادة ذكرياته؟”

“إذن أين أهدافك يا إيرلين؟” هدر هاوزر “أنتِ تديرين قسم الاستخبارات الأول. ابحثي لي عن قاعدة للطائفة اللعينة!”

سأل الصوت ، بينما أجابت مو فان بهدوء “لا يا سيدي” وهي تخفض رأسها أكثر.

ساد الصمت للحظة.

“بدا غاضبًا في البداية. ربما كان مذهولًا ولكن… لم يظهر أي علامات على الكراهية ولم يرفض الذاكرة الزائفة التي زرعناها في عقله ، وتصرفاته تشير إلى أنه قبلها كحقيقة كاملة. لا أعتقد أنه يدرك أننا قمنا بتعديل ذكرياته”

“كفى” قالت القائدة إيرلين بصوت حاد بما يكفي لقطع المعدن “لا نريد شن ضربة انتقامية من أجل ‘تصدر العناوين’. ليس ما لم نكن نضرب الهدف الصحيح”

ساد الصمت للحظة.

“ليس لدي الكثير من النفوذ السياسي مثل الشيخ الرابع وإذا كنت سأجعله التنين ، فيجب أن يساهم بشكل كبير للطائفة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمته. فقط بعد أن يتم تسميته كتنين ، يمكن للشيوخ الـ 12 أن ينقلوا تقنياتهم السرية إليه ، ليحولوه من كونه مجرد قاتل آخر إلى أخطر رجل في الكون. لكن لكي يحدث ذلك ، عليه أن يثبت نفسه أولاً—” قال الشيخ ، بينما ومض الإرسال مرة واحدة قبل أن ينقطع.

ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.

استنشقت مو فان ببطء ثم انحنت مرة أخرى.

“المشاعر هي عبء الكائنات الدنيا. الألم. الخيانة. الغضب. إنها أمور متوقعة… ولكنها غير ذات صلة ولا يمكننا ترك التنين المستقبلي يتورط في مثل هذه الفوضى التي لا طائل من ورائها”

تركز صوت عميق عبر رابط الاتصال بعد ذلك ، حيث بدا باردًا وبطيئًا وخاليًا من العجلة.

لم تقل مو فان شيئًا ، حيث كانت تعرف أنه من الأفضل عدم المقاطعة.

تحرك همس من عدم التصديق عبر الطاولة مثل الكهرباء الساكنة.

“إذا استاء الصبي منا لتغيير حقيقته… او إذا شعر بالتلاعب أو الانتهاك… فليس لذلك أي أهمية في المخطط الكبير للأمور” تابع الصوت.

“إذن أين أهدافك يا إيرلين؟” هدر هاوزر “أنتِ تديرين قسم الاستخبارات الأول. ابحثي لي عن قاعدة للطائفة اللعينة!”

“سواء كانت الطائفة تمتلك مخالب ضده… أو ما إذا كان يعتقد أن لديه مخالب ضد الطائفة  ، لا شيء من ذلك يهم”

ولكن ، استمرت سراً في كونها عضوًا في طائفة الصعود ، وكان أول شيء تقوم به بعد عودتها إلى المنزل هو إجراء اتصال مع الشيخ الثاني عشر للطائفة الشريرة.

نظرت مو فان إلى الأعلى قليلًا ، وعقدت حاجبيها بخفة عند هذا التصريح ، ولكنها لم تقل شيء.

ركعت أمام وصلة طرفية من حجر البركان على شكل مذبح ، خلفها كانت تتواجد آلية اتصال مخفية لم تعرفها سوى هي.

“ما يهم هو” قال الصوت وهو يصبح أكثر حزمًا ” أنه يسير في طريق التنين. الطريق الصحيح. لأن إنكاره لن يؤخر سوى ما لا مفر منه”

(في هذه الأثناء ، داخل الحكومة العالمية)

“نحن لا نربيه ليكون سلاحًا كما يفعل الشيخ الرابع لمرشح التنين الخاص به. نحن نخلق منقذًا. التنين القادم للطائفة لا يمكن أن يكون مجرد جندي. يجب أن يصبح تجسيدًا للصعود نفسه ، فبدون قائد للتجمع حوله ، ستفقد الطائفة قريبًا هدفها وإيمانها”

بعد عودتها إلى المنزل ، كان هذا هو المكان الذي استخدمته لإجراء الاتصال ، حيث ركعت أمام الوصلة الطرفية مع عباءة القاتل الخاصة بها تنسدل عبر الأرضية السوداء المصقولة بينما كانت رموز متوهجة تومض تحت قدميها عندما مرت المانا من خلالها.

استنشقت مو فان ببطء ثم انحنت مرة أخرى.

“لا” قالت إيرلين “لكننا نقاتل بشكل أعمى. لقد قللنا من شأنهم. لم تعد طائفة الصعود مجرد فصيل إرهابي بل أيديولوجية طفيلية. لا تحتاج إلى بناء قواعد جديدة ، حيث تصيب القواعد الموجودة بالفعل”

“أشعر بالثقة في أن ليو سيسترد المخطوطة التي أسقطها نوا” قالت بهدوء.

تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.

“إنه يبحث حاليا عن طريقة للدخول إلى خزنة كنوز الأفاعي السوداء وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق منه بضع سنوات أو أكثر ، إلا أنني واثقة من أنه في النهاية سيجد طريقة للدخول بالتأكيد” أكدت ، بينما جاء رد من الطرف الآخر ، “جيد”.

كانت تشعر بالخجل حقًا لأنها أعطت ليو مجموعة معدلة من الذكريات ، حيث لم تقع الأحداث التي وقعت بعد أن أغمي عليه ليجد نفسه في جناح مستشفى غير معروف ابدا.

“ليس لدي الكثير من النفوذ السياسي مثل الشيخ الرابع وإذا كنت سأجعله التنين ، فيجب أن يساهم بشكل كبير للطائفة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمته. فقط بعد أن يتم تسميته كتنين ، يمكن للشيوخ الـ 12 أن ينقلوا تقنياتهم السرية إليه ، ليحولوه من كونه مجرد قاتل آخر إلى أخطر رجل في الكون. لكن لكي يحدث ذلك ، عليه أن يثبت نفسه أولاً—” قال الشيخ ، بينما ومض الإرسال مرة واحدة قبل أن ينقطع.

“لا يمكننا تحمل خوض هذه الحرب مثل الماضية. هذه المرة لا تتعلق بالقوة بل تتعلق بإيجاد طريقة للقضاء عليهم مرة واحدة وإلى الأبد”

اختفت العين الحمراء ، بينما ظلت مو فان راكعة في مكانها حتى بعد مضي فترة طويلة من الصمت.

“إنه يبحث حاليا عن طريقة للدخول إلى خزنة كنوز الأفاعي السوداء وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق منه بضع سنوات أو أكثر ، إلا أنني واثقة من أنه في النهاية سيجد طريقة للدخول بالتأكيد” أكدت ، بينما جاء رد من الطرف الآخر ، “جيد”.

كانت تشعر بالخجل حقًا لأنها أعطت ليو مجموعة معدلة من الذكريات ، حيث لم تقع الأحداث التي وقعت بعد أن أغمي عليه ليجد نفسه في جناح مستشفى غير معروف ابدا.

“سواء كانت الطائفة تمتلك مخالب ضده… أو ما إذا كان يعتقد أن لديه مخالب ضد الطائفة  ، لا شيء من ذلك يهم”

ومع ذلك ، مع اعتبار الشيخ الثاني عشر مثل هذا التلاعب ضروريًا ، أُجبرت على الكذب على ليو بوجه خالٍ من التعبير…. وفي الوقت الحالي ، يبدو أن الأمر كان ينجح.

“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”

—————

“سواء كانت الطائفة تمتلك مخالب ضده… أو ما إذا كان يعتقد أن لديه مخالب ضد الطائفة  ، لا شيء من ذلك يهم”

(في هذه الأثناء ، داخل الحكومة العالمية)

“كفى” قالت القائدة إيرلين بصوت حاد بما يكفي لقطع المعدن “لا نريد شن ضربة انتقامية من أجل ‘تصدر العناوين’. ليس ما لم نكن نضرب الهدف الصحيح”

تم دفن غرفة الحرب الطارئة للحكومة العالمية تحت عدة طبقات من السبائك المقواة ودروع المانا ، المصممة لتحمل القنابل التي يمكن أن تدمر الكواكب. ولكن الليلة ، لم يكن الضغط الحقيقي الذي واجهته الحكومة من الخارج بل من الداخل.

“إذن… لم يظهر أي علامات صريحة على العداء بعد استعادة ذكرياته؟”

جلس العشرات من المسؤولين رفيعي المستوى ، والجنرالات ، ورؤساء الاستخبارات ، ومشرفي القطاعات حول طاولة دائرية سوداء ، كل منهم كان يمتلك لوح ثلاثي الأبعاد يعرض تدفق بيانات حية وقنوات مشفرة وتقييمات للتهديدات بين المجرات.

“إذن أين أهدافك يا إيرلين؟” هدر هاوزر “أنتِ تديرين قسم الاستخبارات الأول. ابحثي لي عن قاعدة للطائفة اللعينة!”

تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.

—————

كانت الأيام الخمسة والأربعون الماضية الأكثر إهانة للجيش العالمي في التاريخ الحديث.

لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”

“لقد انتظرنا بما فيه الكفاية” صرخ الجنرال هاوزر وهو يضرب بقبضته على الطاولة بقوة حتى ومض لوحه الخاص “يطالب الشعب بالدم. لقد كنا صامتين لفترة طويلة جدًا ، محبوسين في هذا التردد الذي لا نهاية له بينما تصورنا وسائل الإعلام على أننا جبناء”

لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”

لم يقاطعه أحد.

اختفت العين الحمراء ، بينما ظلت مو فان راكعة في مكانها حتى بعد مضي فترة طويلة من الصمت.

ارتفع صوته بشكل مرتفع والأوردة منتفخة في جبينه “45 يوم منذ الهجوم على ساحة حاكم السماء! 45 يوم من التقارير الفارغة والدلائل الفارغة. ابحاثكم وشبكات المراقبة الخاصة بكم لم تؤدِ إلا إلى طرق مسدودة”

بعد تركها الحياة كمعلمة في أكاديمية رودوفا العسكرية ، عادت مو فان إلى عشيرة مو ، واستأنفت واجباتها كقائدة فرع والقاتلة سيئة السمعة “الأرملة البيضاء”.

توقف وعيناه تمسح الغرفة.

سأل الصوت ، بينما أجابت مو فان بهدوء “لا يا سيدي” وهي تخفض رأسها أكثر.

“نبدو كالحمقى! لن أجلس مكتوف الأيدي بعد الآن. أعطوني اسمًا. كوكبًا. معقلًا. سأنسفه من الخريطة العالمية وأتصدر العناوين غدًا. دعوا الشعب العالمي يعرف أننا نفعل شيئًا”

انتقل العرض في منتصف الطاولة ، ليكشف عن قائمة بأحداث المتعاطفين مع الطائفة — حوالي 27 كوكب ذات روابط محتملة ، ولكن لم يتم تأكيد أي منها. كان لدى عدد قليل منهم سكان أبرياء بالملايين وضرب أي منهم سيؤدي إلى أضرار جانبية كارثية.

“كفى” قالت القائدة إيرلين بصوت حاد بما يكفي لقطع المعدن “لا نريد شن ضربة انتقامية من أجل ‘تصدر العناوين’. ليس ما لم نكن نضرب الهدف الصحيح”

لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”

“إذن أين أهدافك يا إيرلين؟” هدر هاوزر “أنتِ تديرين قسم الاستخبارات الأول. ابحثي لي عن قاعدة للطائفة اللعينة!”

“إذن… لم يظهر أي علامات صريحة على العداء بعد استعادة ذكرياته؟”

لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”

“كفى” قالت القائدة إيرلين بصوت حاد بما يكفي لقطع المعدن “لا نريد شن ضربة انتقامية من أجل ‘تصدر العناوين’. ليس ما لم نكن نضرب الهدف الصحيح”

سقطت كلماتها كالحجارة.

سأل الصوت ، بينما أجابت مو فان بهدوء “لا يا سيدي” وهي تخفض رأسها أكثر.

“هل تقولين إن للطائفة… شخصًا من الداخل؟” سأل جنرال آخر مع نبرة متذبذبة.

“إنه يبحث حاليا عن طريقة للدخول إلى خزنة كنوز الأفاعي السوداء وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق منه بضع سنوات أو أكثر ، إلا أنني واثقة من أنه في النهاية سيجد طريقة للدخول بالتأكيد” أكدت ، بينما جاء رد من الطرف الآخر ، “جيد”.

التفتت إيرلين إليه وقالت مع صوت بارد “ليس شخصًا بل اشخاص”

تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.

امتد الصمت عبر الغرفة.

“لقد بدأنا عمليات مسح داخلية ولكن كل قسم نقوم بالتحقيق فيه يكشف المزيد سواء كان الفروع الإدارية او تطبيق القانون القضائي وحتى سلاسل التوريد الخاصة بنا. كل مكان يمتلك خيوط خاصة للطائفة مضمنة بعمق لدرجة أنه سيتعين علينا هدم النظام بأكمله لاقتلاعها”

“لقد بدأنا عمليات مسح داخلية ولكن كل قسم نقوم بالتحقيق فيه يكشف المزيد سواء كان الفروع الإدارية او تطبيق القانون القضائي وحتى سلاسل التوريد الخاصة بنا. كل مكان يمتلك خيوط خاصة للطائفة مضمنة بعمق لدرجة أنه سيتعين علينا هدم النظام بأكمله لاقتلاعها”

“لقد بدأنا عمليات مسح داخلية ولكن كل قسم نقوم بالتحقيق فيه يكشف المزيد سواء كان الفروع الإدارية او تطبيق القانون القضائي وحتى سلاسل التوريد الخاصة بنا. كل مكان يمتلك خيوط خاصة للطائفة مضمنة بعمق لدرجة أنه سيتعين علينا هدم النظام بأكمله لاقتلاعها”

تحرك همس من عدم التصديق عبر الطاولة مثل الكهرباء الساكنة.

“ليس لدي الكثير من النفوذ السياسي مثل الشيخ الرابع وإذا كنت سأجعله التنين ، فيجب أن يساهم بشكل كبير للطائفة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمته. فقط بعد أن يتم تسميته كتنين ، يمكن للشيوخ الـ 12 أن ينقلوا تقنياتهم السرية إليه ، ليحولوه من كونه مجرد قاتل آخر إلى أخطر رجل في الكون. لكن لكي يحدث ذلك ، عليه أن يثبت نفسه أولاً—” قال الشيخ ، بينما ومض الإرسال مرة واحدة قبل أن ينقطع.

الجنرال كوريس ، الذي عادة ما يكون هادئًا ، انحنى إلى الأمام وقال “إذا كان ما تقولينه صحيحًا… فقد خسرنا بالفعل في حرب الاستخبارات”

كان الضغط من أجل الانتقام يتصاعد بسرعة ، ولكن في الحقيقة ، لم تستطع الحكومة حتى الاستقرار على هدف ناهيك عن ضرب هدف ما.

“لا” قالت إيرلين “لكننا نقاتل بشكل أعمى. لقد قللنا من شأنهم. لم تعد طائفة الصعود مجرد فصيل إرهابي بل أيديولوجية طفيلية. لا تحتاج إلى بناء قواعد جديدة ، حيث تصيب القواعد الموجودة بالفعل”

ركعت أمام وصلة طرفية من حجر البركان على شكل مذبح ، خلفها كانت تتواجد آلية اتصال مخفية لم تعرفها سوى هي.

“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”

“لا” صرخت إيرلين “نحن بحاجة إلى الدقة. لأن اللحظة التي نضرب فيها الهدف الخطأ ، سنصبح الأشرار وستستخدم الطائفة ذلك لتصوير أنفسهم على أنهم المقاومة للشر”

كان هذا هو السؤال.

“إذا استاء الصبي منا لتغيير حقيقته… او إذا شعر بالتلاعب أو الانتهاك… فليس لذلك أي أهمية في المخطط الكبير للأمور” تابع الصوت.

ولم يكن لدى أحد إجابة.

سقطت كلماتها كالحجارة.

انتقل العرض في منتصف الطاولة ، ليكشف عن قائمة بأحداث المتعاطفين مع الطائفة — حوالي 27 كوكب ذات روابط محتملة ، ولكن لم يتم تأكيد أي منها. كان لدى عدد قليل منهم سكان أبرياء بالملايين وضرب أي منهم سيؤدي إلى أضرار جانبية كارثية.

استنشقت مو فان ببطء ثم انحنت مرة أخرى.

“نحن بحاجة إلى كبش فداء” هدر هاوزر “نحن بحاجة إلى إرسال رسالة”

ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.

“لا” صرخت إيرلين “نحن بحاجة إلى الدقة. لأن اللحظة التي نضرب فيها الهدف الخطأ ، سنصبح الأشرار وستستخدم الطائفة ذلك لتصوير أنفسهم على أنهم المقاومة للشر”

“لقد انتظرنا بما فيه الكفاية” صرخ الجنرال هاوزر وهو يضرب بقبضته على الطاولة بقوة حتى ومض لوحه الخاص “يطالب الشعب بالدم. لقد كنا صامتين لفترة طويلة جدًا ، محبوسين في هذا التردد الذي لا نهاية له بينما تصورنا وسائل الإعلام على أننا جبناء”

وقفت للحظة ، تاركة ثقل كلماتها يستقر.

ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.

“لا يمكننا تحمل خوض هذه الحرب مثل الماضية. هذه المرة لا تتعلق بالقوة بل تتعلق بإيجاد طريقة للقضاء عليهم مرة واحدة وإلى الأبد”

“المشاعر هي عبء الكائنات الدنيا. الألم. الخيانة. الغضب. إنها أمور متوقعة… ولكنها غير ذات صلة ولا يمكننا ترك التنين المستقبلي يتورط في مثل هذه الفوضى التي لا طائل من ورائها”

كان الضغط من أجل الانتقام يتصاعد بسرعة ، ولكن في الحقيقة ، لم تستطع الحكومة حتى الاستقرار على هدف ناهيك عن ضرب هدف ما.

 

 

نظرت مو فان إلى الأعلى قليلًا ، وعقدت حاجبيها بخفة عند هذا التصريح ، ولكنها لم تقل شيء.

الترجمة: Hunter

“نحن لا نربيه ليكون سلاحًا كما يفعل الشيخ الرابع لمرشح التنين الخاص به. نحن نخلق منقذًا. التنين القادم للطائفة لا يمكن أن يكون مجرد جندي. يجب أن يصبح تجسيدًا للصعود نفسه ، فبدون قائد للتجمع حوله ، ستفقد الطائفة قريبًا هدفها وإيمانها”

 

توقف وعيناه تمسح الغرفة.

“كفى” قالت القائدة إيرلين بصوت حاد بما يكفي لقطع المعدن “لا نريد شن ضربة انتقامية من أجل ‘تصدر العناوين’. ليس ما لم نكن نضرب الهدف الصحيح”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط