Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 278

مهلة قصيرة

مهلة قصيرة

الفصل 278 – مهلة قصيرة

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 70 كيلومتر من نقطة الدخول ، معسكر مؤقت)

تحدثوا عن اهتماماتهم وتبادلوا قصص عمليات القتل التي لا تنسى وضحكوا أكثر من مرة— ليس لأن أي شيء كان مضحكًا بشكل خاص ولكن لأن الضحك كان أحيانًا السلاح الوحيد الذي يمتلكه المرء ضد الخوف ، ولفترة وجيزة ، نجح الأمر.

بعد نجاتهم من المعركة مع الانسان المتوحش ، واصل الفريق رحلتهم لبضعة كيلومترات أخرى في صمت حذر ، قبل أن يصلوا أخيرًا إلى نقطة الراحة المحددة مسبقًا بعد ما يقارب من 8 ساعات من المشي دون انقطاع.

لم يجب بوب على الفور بل نقر بلسانه وحرك عود الأسنان في فمه من جانب إلى آخر ، قبل أن يجيب في النهاية بنبرة خشنة معتادة ونظره لا يغادر الشفرة أبدًا.

لم ينصبوا خيامًا ولم يشعلوا أي نار ، حيث عرف الجميع أن إشعال النيران في هذا العالم كان يعادل رسم أنفسهم كهدف ، لذا ، بدلاً من ذلك ، وجدوا تجويفًا طبيعيًا بين حافتين ثم جلسوا في دائرة كاستراحة لأول مرة منذ القتال.

لأنه بغض النظر عن مدى شعورهم بالوضع الطبيعي في تلك اللحظة ، لم يتغير العالم من حولهم أبدًا.

لم يكسر صمت الهواء سوى صوت نقرات ناعمة للدروع التي يتم تعديلها والأسلحة التي يتم وضعها جانبًا ، حيث أزال الفريق واقيات سيقانهم وأحذيتهم وتركوا أقدامهم تتنفس للحظة من الراحة النادرة.

لم يكسر صمت الهواء سوى صوت نقرات ناعمة للدروع التي يتم تعديلها والأسلحة التي يتم وضعها جانبًا ، حيث أزال الفريق واقيات سيقانهم وأحذيتهم وتركوا أقدامهم تتنفس للحظة من الراحة النادرة.

كارل ، الذي بدا بطريقة ما في مزاج أفضل من أي شخص آخر ، كان يهمهم لنفسه وهو يضع لوح حجري أسود فوق ثلاثة أحجار نار متوهجة —مما يخلق السطح المثالي للطهي بدون لفت انتباه غير مرغوب فيه من البرية.

“لم أضطر إلى استخدام هذا الفتى السيئ بعد” قال بوب بصوت منخفض وبطيء “ولكن بعد أن رأيت كيف ارتدت خناجرك عن جلد هذا الشيء ، اعتقدت أنه من الأفضل ألا أكتشف في منتصف المعركة أن قبضتي ليست حادة بما يكفي”

بمجرد أن أصبح اللوح ساخنًا ، قام كارل بتزييت السطح ووضع اللحم المقطع إلى شرائح رقيقة والخضروات المجففة عليه ، وهو يراقبها وهي تلين ببطء بينما يتصاعد البخار.

تنهدت باتريشيا بعمق وهي تتكئ على ذراعيها وتشرب الماء من كيس مع عيون نصف مغمضة ، بينما كانت تشاهد اللحم وهو يُطهى بشيء بين الراحة والجوع.

*تنهد*

كان العشب لا يزال رماديًا والهواء لا يزال ثقيلًا والمانا لا تزال تلتصق بجلدهم مثل طبقة من الرماد.

تنهدت باتريشيا بعمق وهي تتكئ على ذراعيها وتشرب الماء من كيس مع عيون نصف مغمضة ، بينما كانت تشاهد اللحم وهو يُطهى بشيء بين الراحة والجوع.

“لم أضطر إلى استخدام هذا الفتى السيئ بعد” قال بوب بصوت منخفض وبطيء “ولكن بعد أن رأيت كيف ارتدت خناجرك عن جلد هذا الشيء ، اعتقدت أنه من الأفضل ألا أكتشف في منتصف المعركة أن قبضتي ليست حادة بما يكفي”

“هذا ما أسميه بالتخييم” تمتمت بكسل ، حيث اختفى غزلها المعتاد وحل محله ابتسامة متعبة.

الفصل 278 – مهلة قصيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 70 كيلومتر من نقطة الدخول ، معسكر مؤقت)

لم يكن التعب من المشي بل من الضغط النفسي البطيء الذي بدا أن هذا العالم يضعه على كل من يقضي أكثر من بضع ساعات.

“آمل أن يعجبك مقرمشًا” قال كارل وهو يضع شريحة من اللحم المتفحم بجانب بعض الجذور اللينة على طبق ليو قبل الانتقال إلى التالي.

في غضون ذلك ، جلس سايفر منحنيًا إلى الأمام ويد واحدة ملفوفة حول الضمادة على عنقه بينما كان يتمتم ببعض الشتائم.

على الطرف الآخر ، جلس بوب وظهره على صخرة ، وساقيه ممدودة مع وجود شفرة موضوعة على حضنه ، بينما كان يصب الماء والزيت على حجر شحذ مستطيل قبل أن يسحب حافة سكين طويل فوقه.

“قرد أبله متخلف لعين. لقد قضم عنقي—” تمتم سايفر ، حيث كان الألم لا يزال واضحًا حتى بعد أن قام كارل بتعقيم الجرح وخياطته وتقديم جرعتين مختلفتين من الجرعات لتسريع عملية الشفاء.

“يا إلهي ، لا يزال يؤلمني للغاية” أضاف وهو يدلك جانب عنقه بعناية ، بينما جلس رايدن بجانبه ، يستمع بابتسامة خافتة بين التعاطف والاستمتاع ، وهو يومئ برأسه من حين لآخر ، باذلا قصارى جهده للسماح لسايفر بالفضفضة بقدر ما يحتاج.

لم يجب بوب على الفور بل نقر بلسانه وحرك عود الأسنان في فمه من جانب إلى آخر ، قبل أن يجيب في النهاية بنبرة خشنة معتادة ونظره لا يغادر الشفرة أبدًا.

على الطرف الآخر ، جلس بوب وظهره على صخرة ، وساقيه ممدودة مع وجود شفرة موضوعة على حضنه ، بينما كان يصب الماء والزيت على حجر شحذ مستطيل قبل أن يسحب حافة سكين طويل فوقه.

لبعض الوقت ، أكلت المجموعة في صمت نسبي ثم انجرفوا ببطء إلى محادثة عادية ، حيث شاركوا القصص والمزاح وبدأ كل منهم يعرف الآخر بشكل أفضل قليلاً.

“هل تستخدم السكينة العملاقة حتى؟” سألت باتريشيا بعد فترة وعيناها تومض نحوه “أم أنها للزينة فقط؟ لأنني رأيتك تقاتل بقبضات يدك فقط”

لتلك الدقائق القليلة ، تلاشت السهول الرمادية والدماء وجنون العالم الذي لم يمسه الزمن في الخلفية ، بينما بدا كل شيء طبيعيًا تقريبًا.

لم يجب بوب على الفور بل نقر بلسانه وحرك عود الأسنان في فمه من جانب إلى آخر ، قبل أن يجيب في النهاية بنبرة خشنة معتادة ونظره لا يغادر الشفرة أبدًا.

 

“لم أضطر إلى استخدام هذا الفتى السيئ بعد” قال بوب بصوت منخفض وبطيء “ولكن بعد أن رأيت كيف ارتدت خناجرك عن جلد هذا الشيء ، اعتقدت أنه من الأفضل ألا أكتشف في منتصف المعركة أن قبضتي ليست حادة بما يكفي”

الفصل 278 – مهلة قصيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 70 كيلومتر من نقطة الدخول ، معسكر مؤقت)

ليو ، الذي كان جالسًا في مكان قريب ، سخر بهدوء من التعليق وضحك.

ليو ، الذي كان جالسًا في مكان قريب ، سخر بهدوء من التعليق وضحك.

“لم أسمعك تتحدث كثيرا من قبل” قال ليو ببرود ، بينما ابتسمت باتريشيا وهي تمد ساقيها أمامها وتلقي نظرة جانبية على ليو.

“هذا ما أسميه بالتخييم” تمتمت بكسل ، حيث اختفى غزلها المعتاد وحل محله ابتسامة متعبة.

“لدي طريقة مع الرجال ، سكايشارد” قالت وهي تهمس بصوت ناعم ومثير “إنهم دائمًا يخبرونني بأشياء لن يقولوها لأي شخص آخر”

 

لم يرد ليو وهو يحدق في زجاجة الجرعة في يده ، بينما ضحكت باتريشيا لنفسها وحولت انتباهها مرة أخرى إلى الشواية التي تصدر صوت أزيز ورائحة طعام تملأ الهواء ببطء وتختلط برائحة الرماد والمانا العالقة التي لم تغادر هذا العالم أبدًا.

*تنهد*

سرعان ما انتهى الطعام من الطهي وقام كارل بتقسيمه بعناية على أطباق فولاذية رفيعة ، قبل أن يوزعها بابتسامة متحمسة لم تتطابق تمامًا مع التعب في عينيه.

ليس في هذا العالم الملعون.

“آمل أن يعجبك مقرمشًا” قال كارل وهو يضع شريحة من اللحم المتفحم بجانب بعض الجذور اللينة على طبق ليو قبل الانتقال إلى التالي.

“يا إلهي ، لا يزال يؤلمني للغاية” أضاف وهو يدلك جانب عنقه بعناية ، بينما جلس رايدن بجانبه ، يستمع بابتسامة خافتة بين التعاطف والاستمتاع ، وهو يومئ برأسه من حين لآخر ، باذلا قصارى جهده للسماح لسايفر بالفضفضة بقدر ما يحتاج.

“لقد كسبت مكانك رسميًا في هذا الفريق أيها المبتدئ ، لذيذ” قالت باتريشيا وهي تمضغ ، حيث أعطته إبهامًا مرفوعًا.

وعلى الرغم من أن أحدًا لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، الا انهم عرفوا جميعًا أن هذا السلام لن يدوم….

“سعيد أنك أحببتيه” أجاب كارل بمرح ، حيث كان سعيدًا بوضوح لكونه مفيدًا.

بعد نجاتهم من المعركة مع الانسان المتوحش ، واصل الفريق رحلتهم لبضعة كيلومترات أخرى في صمت حذر ، قبل أن يصلوا أخيرًا إلى نقطة الراحة المحددة مسبقًا بعد ما يقارب من 8 ساعات من المشي دون انقطاع.

لبعض الوقت ، أكلت المجموعة في صمت نسبي ثم انجرفوا ببطء إلى محادثة عادية ، حيث شاركوا القصص والمزاح وبدأ كل منهم يعرف الآخر بشكل أفضل قليلاً.

كارل ، الذي بدا بطريقة ما في مزاج أفضل من أي شخص آخر ، كان يهمهم لنفسه وهو يضع لوح حجري أسود فوق ثلاثة أحجار نار متوهجة —مما يخلق السطح المثالي للطهي بدون لفت انتباه غير مرغوب فيه من البرية.

تحدثوا عن اهتماماتهم وتبادلوا قصص عمليات القتل التي لا تنسى وضحكوا أكثر من مرة— ليس لأن أي شيء كان مضحكًا بشكل خاص ولكن لأن الضحك كان أحيانًا السلاح الوحيد الذي يمتلكه المرء ضد الخوف ، ولفترة وجيزة ، نجح الأمر.

“لدي طريقة مع الرجال ، سكايشارد” قالت وهي تهمس بصوت ناعم ومثير “إنهم دائمًا يخبرونني بأشياء لن يقولوها لأي شخص آخر”

لتلك الدقائق القليلة ، تلاشت السهول الرمادية والدماء وجنون العالم الذي لم يمسه الزمن في الخلفية ، بينما بدا كل شيء طبيعيًا تقريبًا.

لم يجب بوب على الفور بل نقر بلسانه وحرك عود الأسنان في فمه من جانب إلى آخر ، قبل أن يجيب في النهاية بنبرة خشنة معتادة ونظره لا يغادر الشفرة أبدًا.

تقريبًا.

لم ينصبوا خيامًا ولم يشعلوا أي نار ، حيث عرف الجميع أن إشعال النيران في هذا العالم كان يعادل رسم أنفسهم كهدف ، لذا ، بدلاً من ذلك ، وجدوا تجويفًا طبيعيًا بين حافتين ثم جلسوا في دائرة كاستراحة لأول مرة منذ القتال.

لأنه بغض النظر عن مدى شعورهم بالوضع الطبيعي في تلك اللحظة ، لم يتغير العالم من حولهم أبدًا.

على الطرف الآخر ، جلس بوب وظهره على صخرة ، وساقيه ممدودة مع وجود شفرة موضوعة على حضنه ، بينما كان يصب الماء والزيت على حجر شحذ مستطيل قبل أن يسحب حافة سكين طويل فوقه.

كان العشب لا يزال رماديًا والهواء لا يزال ثقيلًا والمانا لا تزال تلتصق بجلدهم مثل طبقة من الرماد.

“لقد كسبت مكانك رسميًا في هذا الفريق أيها المبتدئ ، لذيذ” قالت باتريشيا وهي تمضغ ، حيث أعطته إبهامًا مرفوعًا.

كان الضحك حقيقيًا والطعام دافئًا والصحبة جيدة ولكن الصمت الذي تلى الكلمات كان دائمًا طويلًا ، بينما بدت الظلال التي تزحف خلف معسكرهم وكأنها تراقبهم باستمرار.

الفصل 278 – مهلة قصيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 70 كيلومتر من نقطة الدخول ، معسكر مؤقت)

وعلى الرغم من أن أحدًا لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، الا انهم عرفوا جميعًا أن هذا السلام لن يدوم….

لم يجب بوب على الفور بل نقر بلسانه وحرك عود الأسنان في فمه من جانب إلى آخر ، قبل أن يجيب في النهاية بنبرة خشنة معتادة ونظره لا يغادر الشفرة أبدًا.

لا فرصة لذلك.

“لم أسمعك تتحدث كثيرا من قبل” قال ليو ببرود ، بينما ابتسمت باتريشيا وهي تمد ساقيها أمامها وتلقي نظرة جانبية على ليو.

ليس في هذا العالم الملعون.

تنهدت باتريشيا بعمق وهي تتكئ على ذراعيها وتشرب الماء من كيس مع عيون نصف مغمضة ، بينما كانت تشاهد اللحم وهو يُطهى بشيء بين الراحة والجوع.

 

في غضون ذلك ، جلس سايفر منحنيًا إلى الأمام ويد واحدة ملفوفة حول الضمادة على عنقه بينما كان يتمتم ببعض الشتائم.

الترجمة: Hunter

تحدثوا عن اهتماماتهم وتبادلوا قصص عمليات القتل التي لا تنسى وضحكوا أكثر من مرة— ليس لأن أي شيء كان مضحكًا بشكل خاص ولكن لأن الضحك كان أحيانًا السلاح الوحيد الذي يمتلكه المرء ضد الخوف ، ولفترة وجيزة ، نجح الأمر.

 

“لم أسمعك تتحدث كثيرا من قبل” قال ليو ببرود ، بينما ابتسمت باتريشيا وهي تمد ساقيها أمامها وتلقي نظرة جانبية على ليو.

الفصل 278 – مهلة قصيرة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 70 كيلومتر من نقطة الدخول ، معسكر مؤقت)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط