الحياة لكلا المعسكرين
الفصل 285 – الحياة لكلا المعسكرين
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 21 كيلومتر من مدخل الغابة ، فريق ليو ، اليوم الثاني)
في غضون ذلك ، حدق كارل في المرق وأفكاره بعيدة.
مر يوم كامل تقريبًا منذ أن انفصل ليو والآخرون عن مجموعة رايدن ، ولحسن الحظ ، لم يحدث شيء مهم خلال ذلك الوقت ، حيث مرت الأربع وعشرون ساعة الماضية في حالة من المشي الصامت والنظرات الحذرة والضغط الدائم للغابة الذي يضغط عليهم من جميع الجهات.
“هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح حتى؟ أم أننا نسير في دائرة لعينة؟” قالت بحدة وهي تنظر إلى الأشجار المتطابقة ظاهريًا التي تمتد بلا نهاية في جميع الاتجاهات “لأن لا شيء من هذا الهراء يبدو مختلفًا”
عدلت باتريشيا الحزام على حقيبتها بضجيج منزعج وأحذيتها تغوص بشكل عميق في النشارة مع كل خطوة.
لم يكن اليومان الماضيان منذ انفصالهم مبهجا ، فعلى عكس فريق ليو ، الذي تمكن بطريقة ما من الهروب من المزيد من الفوضى ، تعرضوا للهجوم كل 2 إلى 4 ساعات ، وأجبروا على صد موجة تلو الأخرى من المخلوقات الملتوية الكامنة داخل الغابة.
“هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح حتى؟ أم أننا نسير في دائرة لعينة؟” قالت بحدة وهي تنظر إلى الأشجار المتطابقة ظاهريًا التي تمتد بلا نهاية في جميع الاتجاهات “لأن لا شيء من هذا الهراء يبدو مختلفًا”
على عكس مجموعة ليو ، الذين كانوا يعيشون على حصص غذائية جافة وعبوات بلا طعم ، كان رايدن وسايفر يأكلان مثل الملوك.
لم يجب ليو على الفور بل استمر في المشي بثقة رجل يعرف بالضبط ما يفعله ، حيث قال “نحن نتحرك في الاتجاه الصحيح ، لا تقلقي. فقط اتبعي قيادتي—”
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يكن يريد أن يكون وحده.
ومع ذلك ، بينما كان هو نفسه واثقًا من مهاراته في تحديد الاتجاه ، إلا أن بوب وباتريشيا بدوا غير مرتاحين للاستمرار في المشي بشكل أعمى.
لم يعلق ليو ولا بوب.
“لديها وجهة نظر فهذه التضاريس لم تتغير لساعات. كيف تعرف أننا لا نكرر الدائرة؟” سأل بوب بنبرة حازمة ، بينما توقف ليو وهو يطلق تنهيدة عميقة.
على عكس مجموعة ليو ، الذين كانوا يعيشون على حصص غذائية جافة وعبوات بلا طعم ، كان رايدن وسايفر يأكلان مثل الملوك.
“شاهدوا—” قال ليو وهو يسحب رادارًا رماديًا باهتًا من الحقيبة التي أعطاها رايدن لجميع أعضاء الفريق ثم أشار إلى القراءة المعروضة على الجهاز.
عدلت باتريشيا الحزام على حقيبتها بضجيج منزعج وأحذيتها تغوص بشكل عميق في النشارة مع كل خطوة.
“كلاكما لديه هذا الجهاز ، اخرجوه ولاحظوا المسافة المعروضة هنا. إنه يظهر أننا على بعد 161.0 كيلومتر من منارة نقطة الدخول التي قمنا بإنشائها” قال ليو وهو يسير إلى شجرة قريبة ويحفر علامة ‘X’ في اللحاء.
خطا بضع خطوات إلى الجانب.
ثم أخذ بضع خطوات بطيئة إلى الأمام.
لذلك في الوقت الحالي ، عاش بسلام واستمر في تحريك الوعاء.
“هل رأيتم ذلك؟ أصبحت 161.1 الآن”
(في هذه الأثناء ، فريق رايدن ، في جزء مختلف من الغابة)
خطا بضع خطوات إلى الجانب.
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يكن يريد أن يكون وحده.
“عدنا إلى 161.0”
لحسن الحظ ، لم يتعرض لأي إصابات كبيرة حتى الآن ، ولكن إذا فعل ، فسيعرف بالفعل ما سيتعين عليه فعله وهو إقامة مأوى مؤقت والانحناء والانتظار حتى يعود جسده إلى طبيعته مرة أخرى.
نظر إليهم ثم قال “هذا هو الخط المستقيم ، لقد كنت أتعقبه عقليا أثناء المشي ، ففي اللحظة التي ننحرف فيها قليلاً عن هذا الخط ، سيتم إعادة ضبط المسافة. حاليًا ، يستغرق الأمر حوالي 124 خطوة لتغطية مسافة 100 متر ، ولذا في أي وقت يستغرق مني 127-130 للقيام بالشيء نفسه ، سأقوم بتصحيح المسار وسأتأكد من أننا نعود إلى المسار الدقيق المكون من 124 خطوة وهو أقصر مسافة خط مستقيم إلى الغرب. هذا يعني أننا لا نسير في دوائر. ما زلنا نتجه الى الغرب ، نحو مخرج الغابة”
حتى في عالم محطم مثل هذا ، فإن الصمت الذي يتبع العزلة لم يكن شيئًا يمكن حتى لقاتل من مستوى السمو مثله أن يتحمله.
حدقت باتريشيا في العلامة وهي تهدأ بشكل واضح ، حيث كان شرح ليو منطقيًا جدًا بالنسبة لها.
على الرغم من أن كليهما لم يستمتع أيضًا بالحصص الغذائية الجافة ، إلا أنهم كانوا ممتنين للوجبة بغض النظر ولم يتذمروا بشأنها مثل باتريشيا.
“يا إلهي… لم أشعر أبدًا بهذا القدر من الرغبة الجنسية والإثارة بسبب عقل شخص ما… أعتقد أن هناك أكثر من مجرد الوجه الجميل” قالت وهي تبتسم الآن تقريبًا.
لم يعلق ليو ولا بوب.
“حسنًا إذن ، بما أنك تعرف ما تفعله ، فلتقم بقيادتنا يا سكايشارد” أضاف بوب ، بينما استأنفوا رحلتهم.
نظر إليهم ثم قال “هذا هو الخط المستقيم ، لقد كنت أتعقبه عقليا أثناء المشي ، ففي اللحظة التي ننحرف فيها قليلاً عن هذا الخط ، سيتم إعادة ضبط المسافة. حاليًا ، يستغرق الأمر حوالي 124 خطوة لتغطية مسافة 100 متر ، ولذا في أي وقت يستغرق مني 127-130 للقيام بالشيء نفسه ، سأقوم بتصحيح المسار وسأتأكد من أننا نعود إلى المسار الدقيق المكون من 124 خطوة وهو أقصر مسافة خط مستقيم إلى الغرب. هذا يعني أننا لا نسير في دوائر. ما زلنا نتجه الى الغرب ، نحو مخرج الغابة”
—————
ارتشف سايفر بهدوء وتعبيره فارغ بينما جلس رايدن على بعد بضعة أقدام وذراعيه مطوية وظهره على شجرة مغطاة بالطحالب.
بعد كل 8-10 ساعات من المشي بدون توقف ، سيأخذ الفريق استراحة قصيرة حيث قاموا بإخلاء الأرض ورمي الطحالب والأوساخ المحيطة لعمل حدود ، متأكدين من أن ظهورهم لم تلمس أي أشجار أو جذور.
لم يكن اليومان الماضيان منذ انفصالهم مبهجا ، فعلى عكس فريق ليو ، الذي تمكن بطريقة ما من الهروب من المزيد من الفوضى ، تعرضوا للهجوم كل 2 إلى 4 ساعات ، وأجبروا على صد موجة تلو الأخرى من المخلوقات الملتوية الكامنة داخل الغابة.
“يا إلهي ، هذا جاف” تمتمت باتريشيا وهي تكاد تختنق بقطعة صلبة من رغيف الجوز المجفف ، حيث كانت تأكل حصص الطوارئ بقرف واضح على وجهها.
—————
“الطعام مطاطي وبلا نكهة. اعتدت أن أعتقد أن الطعام الجيد ليس شيئًا مميزًا في المنزل ، ولكنني الآن أدرك أنه الشيء الوحيد الذي أبقاني عاقلة في هذا العالم الملعون” قالت باتريشيا وهي تمضغ الرغيف بغضب.
“هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح حتى؟ أم أننا نسير في دائرة لعينة؟” قالت بحدة وهي تنظر إلى الأشجار المتطابقة ظاهريًا التي تمتد بلا نهاية في جميع الاتجاهات “لأن لا شيء من هذا الهراء يبدو مختلفًا”
لم يعلق ليو ولا بوب.
ارتشف سايفر بهدوء وتعبيره فارغ بينما جلس رايدن على بعد بضعة أقدام وذراعيه مطوية وظهره على شجرة مغطاة بالطحالب.
على الرغم من أن كليهما لم يستمتع أيضًا بالحصص الغذائية الجافة ، إلا أنهم كانوا ممتنين للوجبة بغض النظر ولم يتذمروا بشأنها مثل باتريشيا.
“الطعام مطاطي وبلا نكهة. اعتدت أن أعتقد أن الطعام الجيد ليس شيئًا مميزًا في المنزل ، ولكنني الآن أدرك أنه الشيء الوحيد الذي أبقاني عاقلة في هذا العالم الملعون” قالت باتريشيا وهي تمضغ الرغيف بغضب.
—————
مر يوم كامل تقريبًا منذ أن انفصل ليو والآخرون عن مجموعة رايدن ، ولحسن الحظ ، لم يحدث شيء مهم خلال ذلك الوقت ، حيث مرت الأربع وعشرون ساعة الماضية في حالة من المشي الصامت والنظرات الحذرة والضغط الدائم للغابة الذي يضغط عليهم من جميع الجهات.
(في هذه الأثناء ، فريق رايدن ، في جزء مختلف من الغابة)
على عكس مجموعة ليو ، الذين كانوا يعيشون على حصص غذائية جافة وعبوات بلا طعم ، كان رايدن وسايفر يأكلان مثل الملوك.
لم يجب ليو على الفور بل استمر في المشي بثقة رجل يعرف بالضبط ما يفعله ، حيث قال “نحن نتحرك في الاتجاه الصحيح ، لا تقلقي. فقط اتبعي قيادتي—”
توهجت أحجار النار التي أعدها كارل بلون برتقالي ناعم تحت مقلاة الطهي السوداء ، بينما أسقط شرائح رقيقة من الخضروات وتركها تُقلى قبل أن يقلبها في الصلصة ويحولها إلى مرق بالبخار ومعطر يملأ الهواء بالدفء.
“كلاكما لديه هذا الجهاز ، اخرجوه ولاحظوا المسافة المعروضة هنا. إنه يظهر أننا على بعد 161.0 كيلومتر من منارة نقطة الدخول التي قمنا بإنشائها” قال ليو وهو يسير إلى شجرة قريبة ويحفر علامة ‘X’ في اللحاء.
ارتشف سايفر بهدوء وتعبيره فارغ بينما جلس رايدن على بعد بضعة أقدام وذراعيه مطوية وظهره على شجرة مغطاة بالطحالب.
مر يوم كامل تقريبًا منذ أن انفصل ليو والآخرون عن مجموعة رايدن ، ولحسن الحظ ، لم يحدث شيء مهم خلال ذلك الوقت ، حيث مرت الأربع وعشرون ساعة الماضية في حالة من المشي الصامت والنظرات الحذرة والضغط الدائم للغابة الذي يضغط عليهم من جميع الجهات.
لم يكن اليومان الماضيان منذ انفصالهم مبهجا ، فعلى عكس فريق ليو ، الذي تمكن بطريقة ما من الهروب من المزيد من الفوضى ، تعرضوا للهجوم كل 2 إلى 4 ساعات ، وأجبروا على صد موجة تلو الأخرى من المخلوقات الملتوية الكامنة داخل الغابة.
“كلاكما لديه هذا الجهاز ، اخرجوه ولاحظوا المسافة المعروضة هنا. إنه يظهر أننا على بعد 161.0 كيلومتر من منارة نقطة الدخول التي قمنا بإنشائها” قال ليو وهو يسير إلى شجرة قريبة ويحفر علامة ‘X’ في اللحاء.
لسوء الحظ بالنسبة لرايدن ، لم يكن سايفر مفيدًا كثيرًا في القتال الفعلي ، بينما كان كارل مفيدًا مثل غصن رطب ، مما أجبره على تحمل العبء الأكبر من القتال وحده ، والدفع بقوة أكبر وتحمل مخاطر أكثر مما كان يحب على الإطلاق.
الفصل 285 – الحياة لكلا المعسكرين (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 21 كيلومتر من مدخل الغابة ، فريق ليو ، اليوم الثاني)
لحسن الحظ ، لم يتعرض لأي إصابات كبيرة حتى الآن ، ولكن إذا فعل ، فسيعرف بالفعل ما سيتعين عليه فعله وهو إقامة مأوى مؤقت والانحناء والانتظار حتى يعود جسده إلى طبيعته مرة أخرى.
لأنه بدون أي شخص آخر للاعتماد عليه من أجل السلامة ، لم يكن يرغب في الاستمرار في التحرك أثناء وجوده في حالة إصابة.
لأنه بدون أي شخص آخر للاعتماد عليه من أجل السلامة ، لم يكن يرغب في الاستمرار في التحرك أثناء وجوده في حالة إصابة.
في غضون ذلك ، حدق كارل في المرق وأفكاره بعيدة.
على عكس مجموعة ليو ، الذين كانوا يعيشون على حصص غذائية جافة وعبوات بلا طعم ، كان رايدن وسايفر يأكلان مثل الملوك.
‘رايدن وسايفر ، إنهم ثابتان ، سأعترف بذلك ، ولكنهم أيضًا بطيئان ومملان ويمكن التنبؤ بهم واستبدالهم’
“الطعام مطاطي وبلا نكهة. اعتدت أن أعتقد أن الطعام الجيد ليس شيئًا مميزًا في المنزل ، ولكنني الآن أدرك أنه الشيء الوحيد الذي أبقاني عاقلة في هذا العالم الملعون” قالت باتريشيا وهي تمضغ الرغيف بغضب.
ارتعشت يده قليلاً على المغرفة.
—————
كان بإمكانه فعل ذلك في الليلة الماضية. القليل من السم في الحساء فقط وسيقضي عليهم بدون صراع—
لكنه لم يفعل.
لم يجب ليو على الفور بل استمر في المشي بثقة رجل يعرف بالضبط ما يفعله ، حيث قال “نحن نتحرك في الاتجاه الصحيح ، لا تقلقي. فقط اتبعي قيادتي—”
‘ليس بعد. ليس هنا’
“لديها وجهة نظر فهذه التضاريس لم تتغير لساعات. كيف تعرف أننا لا نكرر الدائرة؟” سأل بوب بنبرة حازمة ، بينما توقف ليو وهو يطلق تنهيدة عميقة.
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يكن يريد أن يكون وحده.
توهجت أحجار النار التي أعدها كارل بلون برتقالي ناعم تحت مقلاة الطهي السوداء ، بينما أسقط شرائح رقيقة من الخضروات وتركها تُقلى قبل أن يقلبها في الصلصة ويحولها إلى مرق بالبخار ومعطر يملأ الهواء بالدفء.
حتى في عالم محطم مثل هذا ، فإن الصمت الذي يتبع العزلة لم يكن شيئًا يمكن حتى لقاتل من مستوى السمو مثله أن يتحمله.
ثم أخذ بضع خطوات بطيئة إلى الأمام.
كان رايدن وسايفر بمثابة أدوات. أدوات غير كاملة. ولكنها أدوات لا تزال تساعده على الشعور بالاستقرار وتحافظ على سلامة عقله.
لم يكن اليومان الماضيان منذ انفصالهم مبهجا ، فعلى عكس فريق ليو ، الذي تمكن بطريقة ما من الهروب من المزيد من الفوضى ، تعرضوا للهجوم كل 2 إلى 4 ساعات ، وأجبروا على صد موجة تلو الأخرى من المخلوقات الملتوية الكامنة داخل الغابة.
لذلك في الوقت الحالي ، عاش بسلام واستمر في تحريك الوعاء.
ثم أخذ بضع خطوات بطيئة إلى الأمام.
ارتشف سايفر بهدوء وتعبيره فارغ بينما جلس رايدن على بعد بضعة أقدام وذراعيه مطوية وظهره على شجرة مغطاة بالطحالب.
الترجمة: Hunter
ارتشف سايفر بهدوء وتعبيره فارغ بينما جلس رايدن على بعد بضعة أقدام وذراعيه مطوية وظهره على شجرة مغطاة بالطحالب.
“هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح حتى؟ أم أننا نسير في دائرة لعينة؟” قالت بحدة وهي تنظر إلى الأشجار المتطابقة ظاهريًا التي تمتد بلا نهاية في جميع الاتجاهات “لأن لا شيء من هذا الهراء يبدو مختلفًا”
“حسنًا إذن ، بما أنك تعرف ما تفعله ، فلتقم بقيادتنا يا سكايشارد” أضاف بوب ، بينما استأنفوا رحلتهم.
