Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 288

الضحية الأولى

الضحية الأولى

الفصل 288 – الضحية الأولى

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 53 كيلومتر من مدخل الغابة ، فريق ليو ، اليوم الرابع)

 

بعد أن كاد الفريق أن يتشاجر ، تعافى الفريق قليلاً على مدار الساعة التالية ، حيث أصبحت باتريشيا خاضعة بشكل غريب وبدأت تبذل قصارى جهدها لعدم معادات أي منهم مرة أخرى.

“عودوا إلى الشجرة!” هدر بوب وهو يضغط بظهره بالفعل على أقرب جذع بينما قام ليو وباتريشيا بتقليده وسحبوا شفراتهم على الفور.

بقيت هادئة في البداية على نحو غير عادي ، حيث أومأت برأسها فقط عندما يتحدث إليها أحد وستحافظ على مسافة آمنة وهم  يمشون.

من النوع الذي لم يكن سلميًا بل نهائيًا.

ولكن بمرور الوقت ، بدأت تطلق النكات ، معظمها لم تكن مضحكة ، ولكن في خضم الصمت الخانق للغابة ، كانت تلك المحاولات المحرجة للنكت تغييرًا مرحبًا به.

*اهتزاز*

لم يبتسم ليو ولم يضحك بوب. 

“ليو! ليو أيها اللعين ، ساعدني!” صرخت باتريشيا بشدة “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

ولكن لم يقل أي منهم لها أن تصمت أيضًا وهو ما شعرت به باتريشيا وكأنه فوز.

“ليو! ليو أيها اللعين ، ساعدني!” صرخت باتريشيا بشدة “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

لم يكن سلامًا ، ولكنه كان شيئًا من هذا القبيل.

“إنها العدوى الحقيقية” قال بوب ببرود وهو يراقب عنكبوت آخر يتجاهله ليتجه مباشرة إلى صدر باتريشيا ، فقط ليتم إيقافه في الثانية الأخيرة بواسطة خنجر ليو.

وللمرة الأولى منذ ساعات ، وجدت المجموعة إحساسا ضعيفا بالوحدة بينهم مرة أخرى.

قفزوا عبر قمم الأشجار واختفوا في الضباب ، تاركين الغابة لتلتهم فريستها المحددة.

—————

‘أنا أنجو في هذا العالم بسهولة بفضل ‘لامبالاة الملك’ ، فبدون هذه المهارة للحفاظ على مشاعري تحت السيطرة ، أنا متأكد من أن هذا العالم سيجعلني أشعر بكل أنواع الذنب للتخلي عن زميلتي’ فكر ليو في نفسه وهو يهز كتفيه ويستمر في الركض خلف بوب ، كما لو أنه لم يحدث شيء كبير.

ضربت الموجة التالية بعد حوالي 4 ساعات من معركتهم الأخيرة….

بدأت الموجة كأزيز منخفض. 

كان الأمر كما لو أن حياتها أو موتها لم يهمانه على الإطلاق ، مما جعله يدرك مدى رعب مهارة [لامبالاة الملك] حقًا.

كان الصوت خفيًا في البداية ، مثل نفس محبوس لفترة طويلة جدًا أو مثل اهتزاز يشعر به المرء في العظام أكثر من الأذنين ، ولكنه ازداد… واستمر في النمو حتى بدأت الأرض تحتهم تهتز بقوة لدرجة أن قمم الأشجار بدأت تتأرجح.

من النوع الذي مزق الصخور من الأرض وأرسلت باتريشيا تتعثر في جانب ليو بينما كانوا جميعًا يتدافعون للبقاء في وضع مستقيم.

ثم جاءت الصدمة.

ليس لأنه لم يسمعها ولكن لأن سؤالها نفسه كان غبيًا لدرجة أنه كاد يتركه عاجزًا عن الكلام.

اهتزاز عنيف ومفاجئ. 

لأول 60 ثانية ، حافظوا على التشكيل.

من النوع الذي مزق الصخور من الأرض وأرسلت باتريشيا تتعثر في جانب ليو بينما كانوا جميعًا يتدافعون للبقاء في وضع مستقيم.

“أوافقك” قال ليو ببرود “لا يمكننا إنقاذها ولن أموت هنا”

“هل تشعرون بذلك؟” سألت باتريشيا بصوت هامس.

“ما هذا بحق الجحيم…؟” تمتم ليو وهو يدور في مكانه ، حيث رأى الحجم الهائل للهجوم هذه المرة.

ولكن ، لم يرد ليو.

ولقد عرف بوب ذلك.

ليس لأنه لم يسمعها ولكن لأن سؤالها نفسه كان غبيًا لدرجة أنه كاد يتركه عاجزًا عن الكلام.

*اهتزاز*

بالطبع شعر بذلك!

بعد أن كاد الفريق أن يتشاجر ، تعافى الفريق قليلاً على مدار الساعة التالية ، حيث أصبحت باتريشيا خاضعة بشكل غريب وبدأت تبذل قصارى جهدها لعدم معادات أي منهم مرة أخرى.

كان من الصعب عدم الشعور به عندما اهتزت الغابة اللعينة بأكملها مثل وحش يهز البراغيث.

*اهتزاز*

*سكرركك*

“عودوا إلى الشجرة!” هدر بوب وهو يضغط بظهره بالفعل على أقرب جذع بينما قام ليو وباتريشيا بتقليده وسحبوا شفراتهم على الفور.

*سكمبكك*

ولكن ، لم يرد ليو.

ترددت أصوات غير طبيعية عبر الغابة المغطاة بالضباب ، مثل أغصان جافة تنكسر تحت الماء وتتشوه وتنحني في نفس الوقت بينما بدأت أشكال مظلمة تظهر فوق الأشجار.

لأول 60 ثانية ، حافظوا على التشكيل.

لكن الأمر لم يكن من الأعلى فقط.

لأول 60 ثانية ، حافظوا على التشكيل.

من التربة حولهم ، بدأت أرجل رفيعة ومدببة تخرج من الأرض ، ببطء في البداية ، مثل الديدان التي تختبر الهواء. 

من النوع الذي لم يكن سلميًا بل نهائيًا.

ثم في آن واحد ، خرجت المئات منها ، مخترقة السطح بينما كانت مغطاة بالتراب المنقوع بالتعفن وأجسادها تلمع.

ليس ليو ولا بوب.

“ما هذا بحق الجحيم…؟” تمتم ليو وهو يدور في مكانه ، حيث رأى الحجم الهائل للهجوم هذه المرة.

أصبحت شفرات ليو غير واضحة بينما قاتل بوب مثل جزار ولكن لم يكن ذلك كافيًا.

لا بد أنه هناك الآلاف من العناكب التي تحيط بهم على الأقل.

خشبية ومشوهة. بعضها مثل حجم الكلاب والبعض الآخر كبير بما يكفي لسحقهم تحت أطرافها المفصلية.

خشبية ومشوهة. بعضها مثل حجم الكلاب والبعض الآخر كبير بما يكفي لسحقهم تحت أطرافها المفصلية.

“ما هذا بحق الجحيم…؟” تمتم ليو وهو يدور في مكانه ، حيث رأى الحجم الهائل للهجوم هذه المرة.

“عودوا إلى الشجرة!” هدر بوب وهو يضغط بظهره بالفعل على أقرب جذع بينما قام ليو وباتريشيا بتقليده وسحبوا شفراتهم على الفور.

*سكيتر*

شكل الثلاثة معًا تشكيلًا ضيقًا حول الجذع.

أصبحت شفرات ليو غير واضحة بينما قاتل بوب مثل جزار ولكن لم يكن ذلك كافيًا.

*سكيتر*

“سأهرب من هنا يا سكايشارد. نحن نهدر القدرة على التحمل. لا يمكننا تحمل هذه الموجة. وإذا قتلوها ، لا نعرف ما إذا كانوا سيتحولون إلينا بعد ذلك أم سيسمحون لنا بالمغادرة. من الأفضل الركض الآن بدلاً من المخاطرة ونحن نحاول أن نلعب دور البطل من أجل فتاة قد أشعلت النار اللعينة في المقام الأول”

*اهتزاز*

ضربت الموجة التالية بعد حوالي 4 ساعات من معركتهم الأخيرة….

لم تهاجم العناكب بل زحفت.

ثم الثالثة.

بحر من الفكوك السفلية ، والأرجل ، والمفاصل التي تنقر وتتحرك في انسجام تام ، كما لو كان قد تم استدعاؤها بفكرة واحدة.

*سكمبكك*

كانوا جميعًا قادمين من أجلها.

ثم حل الصمت.

باتريشيا.

لكن الأمر لم يكن من الأعلى فقط.

ليس ليو ولا بوب.

ليس ليو ولا بوب.

هي فقط.

ضربت الموجة التالية بعد حوالي 4 ساعات من معركتهم الأخيرة….

“اللعنة ، ليس لدينا مكان للهروب اليه!” صرخ ليو وهو يرمي خنجر نحو عين العنكبوت الاول.

“هل تشعرون بذلك؟” سألت باتريشيا بصوت هامس.

“لا تفزعي! حافظي على التشكيل!” هدر بوب وهو يقطع أطراف عنكبوت ما.

*سكمبكك*

لأول 60 ثانية ، حافظوا على التشكيل.

—————

ثم ضربتهم الموجة الثانية.

ترددت أصوات غير طبيعية عبر الغابة المغطاة بالضباب ، مثل أغصان جافة تنكسر تحت الماء وتتشوه وتنحني في نفس الوقت بينما بدأت أشكال مظلمة تظهر فوق الأشجار.

ثم الثالثة.

لم يكن بإمكانه حقًا إنقاذها من هذه الموجة الكاملة حتى لو أراد.

المزيد من العناكب. 

“سأهرب من هنا يا سكايشارد. نحن نهدر القدرة على التحمل. لا يمكننا تحمل هذه الموجة. وإذا قتلوها ، لا نعرف ما إذا كانوا سيتحولون إلينا بعد ذلك أم سيسمحون لنا بالمغادرة. من الأفضل الركض الآن بدلاً من المخاطرة ونحن نحاول أن نلعب دور البطل من أجل فتاة قد أشعلت النار اللعينة في المقام الأول”

من الأعلى ، من الأسفل ، من الفجوات بين الأشجار.

*سكرركك*

بلا نهاية.

“هل تشعرون بذلك؟” سألت باتريشيا بصوت هامس.

أصبحت شفرات ليو غير واضحة بينما قاتل بوب مثل جزار ولكن لم يكن ذلك كافيًا.

‘أنا أنجو في هذا العالم بسهولة بفضل ‘لامبالاة الملك’ ، فبدون هذه المهارة للحفاظ على مشاعري تحت السيطرة ، أنا متأكد من أن هذا العالم سيجعلني أشعر بكل أنواع الذنب للتخلي عن زميلتي’ فكر ليو في نفسه وهو يهز كتفيه ويستمر في الركض خلف بوب ، كما لو أنه لم يحدث شيء كبير.

بغض النظر عن عدد الذين قتلوهم ، كانوا يؤجلون ما لا مفر منه فقط.

“إنها العدوى الحقيقية” قال بوب ببرود وهو يراقب عنكبوت آخر يتجاهله ليتجه مباشرة إلى صدر باتريشيا ، فقط ليتم إيقافه في الثانية الأخيرة بواسطة خنجر ليو.

ولقد عرف بوب ذلك.

المزيد من العناكب. 

“إنها العدوى الحقيقية” قال بوب ببرود وهو يراقب عنكبوت آخر يتجاهله ليتجه مباشرة إلى صدر باتريشيا ، فقط ليتم إيقافه في الثانية الأخيرة بواسطة خنجر ليو.

ولكن ، لم يرد ليو.

ثم اتخذ خياره.

“بوب! بوب ، ساعدني!” صرخت باتريشيا بينما بدأت العناكب تتدفق عليها من الجانب الذي كان يغطيه بوب سابقًا.

“سأهرب من هنا يا سكايشارد. نحن نهدر القدرة على التحمل. لا يمكننا تحمل هذه الموجة. وإذا قتلوها ، لا نعرف ما إذا كانوا سيتحولون إلينا بعد ذلك أم سيسمحون لنا بالمغادرة. من الأفضل الركض الآن بدلاً من المخاطرة ونحن نحاول أن نلعب دور البطل من أجل فتاة قد أشعلت النار اللعينة في المقام الأول”

وللمرة الأولى منذ ساعات ، وجدت المجموعة إحساسا ضعيفا بالوحدة بينهم مرة أخرى.

ابتعد بوب عن التشكيل وهو يقطع عنكبوتًا عبر الفك قبل أن يبدأ في صعود أقرب جذع شجرة بسرعة متمرسة.

أصبحت شفرات ليو غير واضحة بينما قاتل بوب مثل جزار ولكن لم يكن ذلك كافيًا.

“بوب! بوب ، ساعدني!” صرخت باتريشيا بينما بدأت العناكب تتدفق عليها من الجانب الذي كان يغطيه بوب سابقًا.

“لا تفزعي! حافظي على التشكيل!” هدر بوب وهو يقطع أطراف عنكبوت ما.

تحول صوتها الى نبرة مذعورة لم يسمعها ليو قط.

ثم ضربتهم الموجة الثانية.

كانت مرعوبة.

“انتظروا! إلى أين أنتم ذاهبون؟! ما زلت هنا! لا تتركوني—لا تتركوني—لا تتركوني—”

لكن بوب لم يتوقف بل نظر إلى ليو فقط.

لم تهاجم العناكب بل زحفت.

“هذه هي اللحظة الاخيرة. إذا بقيت ، فستموت”

من التربة حولهم ، بدأت أرجل رفيعة ومدببة تخرج من الأرض ، ببطء في البداية ، مثل الديدان التي تختبر الهواء. 

ألقى ليو نظرة على باتريشيا قبل أن يتخذ قراره.

“هل تشعرون بذلك؟” سألت باتريشيا بصوت هامس.

لاحظ الجرح عبر فخذها والدم على ذراعيها والطريقة التي فوتت بها تعاويذها.

“ليو! ليو أيها اللعين ، ساعدني!” صرخت باتريشيا بشدة “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

كانت بالفعل في طريقها إلى الموت وكان الأمر بالضبط كما قال بوب…

من الأعلى ، من الأسفل ، من الفجوات بين الأشجار.

لم يكن بإمكانه حقًا إنقاذها من هذه الموجة الكاملة حتى لو أراد.

“هل تشعرون بذلك؟” سألت باتريشيا بصوت هامس.

وبالتالي اتخذ الخيار الأكثر عملية.

ولكن ، لم يرد ليو.

“أوافقك” قال ليو ببرود “لا يمكننا إنقاذها ولن أموت هنا”

—————

بذلك ، استدار وتبع بوب إلى الشجرة ، تمامًا كما ضربت عشرات العناكب المكان الذي كان يقف فيه قبل ثانية.

وعلى الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها للقتال إلا أنه بعد دقيقة ونصف من مغادرة ليو وبوب ، اصبحت منهكة جدًا لدرجة أنها لم تتمكن من الصمود واستسلمت في النهاية لقوى الغابة.

“ليو! ليو أيها اللعين ، ساعدني!” صرخت باتريشيا بشدة “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

“أوافقك” قال ليو ببرود “لا يمكننا إنقاذها ولن أموت هنا”

لكنه لم ينظر إلى الوراء.

بعد أن كاد الفريق أن يتشاجر ، تعافى الفريق قليلاً على مدار الساعة التالية ، حيث أصبحت باتريشيا خاضعة بشكل غريب وبدأت تبذل قصارى جهدها لعدم معادات أي منهم مرة أخرى.

لم يفعل أي منهم ذلك.

لم يكن بإمكانه حقًا إنقاذها من هذه الموجة الكاملة حتى لو أراد.

قفزوا عبر قمم الأشجار واختفوا في الضباب ، تاركين الغابة لتلتهم فريستها المحددة.

هي فقط.

خلفهم ، ترددت صرخات باتريشيا ، بشكل مرتفع ومجنون.

باتريشيا.

“انتظروا! إلى أين أنتم ذاهبون؟! ما زلت هنا! لا تتركوني—لا تتركوني—لا تتركوني—”

“ما هذا بحق الجحيم…؟” تمتم ليو وهو يدور في مكانه ، حيث رأى الحجم الهائل للهجوم هذه المرة.

ثم حل الصمت.

لكن الأمر لم يكن من الأعلى فقط.

من النوع الذي لم يكن سلميًا بل نهائيًا.

ثم ضربتهم الموجة الثانية.

وعلى الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها للقتال إلا أنه بعد دقيقة ونصف من مغادرة ليو وبوب ، اصبحت منهكة جدًا لدرجة أنها لم تتمكن من الصمود واستسلمت في النهاية لقوى الغابة.

ولقد عرف بوب ذلك.

—————

لم يبتسم ليو ولم يضحك بوب. 

أثناء الجري ، قام ليو بتأمل هادئ لمشاعره حول التخلي عن باتريشيا ، ولدهشته ، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

—————

لم يشعر بالسعادة للتخلص من إحدى زميلاته في الفريق التي كان يخطط لقتلها في نهاية المطاف على أي حال ، ولم يشعر بالحزن لفقدان زميلته التي يمكن أن تساعده على البقاء عاقلاً ومحميًا لفترة أطول.

لاحظ الجرح عبر فخذها والدم على ذراعيها والطريقة التي فوتت بها تعاويذها.

كان الأمر كما لو أن حياتها أو موتها لم يهمانه على الإطلاق ، مما جعله يدرك مدى رعب مهارة [لامبالاة الملك] حقًا.

“هذه هي اللحظة الاخيرة. إذا بقيت ، فستموت”

‘أنا أنجو في هذا العالم بسهولة بفضل ‘لامبالاة الملك’ ، فبدون هذه المهارة للحفاظ على مشاعري تحت السيطرة ، أنا متأكد من أن هذا العالم سيجعلني أشعر بكل أنواع الذنب للتخلي عن زميلتي’ فكر ليو في نفسه وهو يهز كتفيه ويستمر في الركض خلف بوب ، كما لو أنه لم يحدث شيء كبير.

 

 

خلفهم ، ترددت صرخات باتريشيا ، بشكل مرتفع ومجنون.

الترجمة: Hunter

—————

 

“اللعنة ، ليس لدينا مكان للهروب اليه!” صرخ ليو وهو يرمي خنجر نحو عين العنكبوت الاول.

كانت مرعوبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط