Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 301

لا تثق بأحد

لا تثق بأحد

الفصل 301 – لا تثق بأحد

لم يتوقع ليو خيانة كارل أبدًا.

يترك الألم في صدره يتلاشى في صمت.

كان تمثيله مثاليًا جدًا ونية القتل مدفونة في أعماقه ، فحتى في تلك الثواني الأخيرة ، لم يشك ليو ولو مرة واحدة في أن كارل كان يسعى لقتله.

وتدريجيًا ، وبشكل غير محسوس تقريبًا ، بدأ جسده المكسور يطفو إلى الأعلى ، بوصات في البداية ، ثم أقدام ، وببطء ولكن بثبات اقترب من السطح.

‘الطائفة ترسل تحياتها…’

تساءل عما إذا كان يجب عليه فقط أن يترك نفسه؟

هذا ما قاله كارل وهو يتركه يذهب ، ولم يستطع ليو إلا أن يضحك على سخرية القدر بينما كانت الرياح تصرخ بجانب أذنيه وبدأ العالم في الأعلى يتلاشى.

تمتم ليو التعويذة ، دافعا نفسه متجاوزًا الألم الذي لا يصدق وحرك أطرافه بطريقة ما ليتجه مع التيار نحو الشاطئ.

كانت طائفة الصعود هي التي ألقت به في هذا العالم الملعون في المقام الأول ، والآن ، كان عضوًا في الطائفة هو من أنهى المهمة بإسقاطه إلى حتفه.

شعر بحواف نفسه وهو يتلاشى في البرد.

‘لا تثق بأحد’

حدق فقط إلى الأعلى من خلال السواد الغائم وهو يراقب السطح وهو يتموج بعيدًا في الأعلى والضوء الخافت ينحني وينكسر.

‘كان يجب أن تكون أفضل من ذلك’

‘أنت لم تنقذهم بعد’

‘لا تثق بأحد’

الترجمة : Hunter

همست أصوات من أعماق وعيه مرارًا وتكرارًا ، بينما أغلق ليو عينيه وقبل ما هو قادم.

كان تمثيله مثاليًا جدًا ونية القتل مدفونة في أعماقه ، فحتى في تلك الثواني الأخيرة ، لم يشك ليو ولو مرة واحدة في أن كارل كان يسعى لقتله.

‘أمي… أخي… سامحوني’

شعر بالعدم وهو يدعوه إلى الأعماق.

‘يبدو أنني لن أتمكن من رؤيتكم مرة أخرى. يبدو أنني لن أتمكن من تحريركم من أغلال الطائفة. يبدو أن… في النهاية ، لم أكن جيدًا كما اعتقدت أنني كنت… وبالتالي سأموت كالأحمق’

حدق فقط إلى الأعلى من خلال السواد الغائم وهو يراقب السطح وهو يتموج بعيدًا في الأعلى والضوء الخافت ينحني وينكسر.

تشكلت دمعة صغيرة في زاوية عينه وهي تلمع بخفة بينما كانت تطفو إلى الأعلى ، لتنجرف نحو الشفق الشاحب بينما امتدت الهاوية السوداء في الاسفل بلا نهاية لاستقباله.

‘إذن هذا هو…؟’

سقط لما بدا وكأنه الأبدية.

احترقت رئتيه وعقله ولكنه لم يتوقف.

دقيقتان بدون توقف على الأقل ، قبل أن يصطدم فجأة بسطح نهر قديم ، حيث—

اندفعت كرة مدفع ضخمة.

*سبلاش*

اختفى الذعر وتلاشى الجُبن ، حيث أدرك أن التخبط والصراع لن يسحبه إلا إلى الأسفل بدلاً من الأعلى.

اندفعت كرة مدفع ضخمة.

اخترق السطح.

كان التأثير شرسا ولا يرحم ، كما لو أن النهر نفسه قد فتح فكيه وكسر كل عظمة في جسده ، فعلى الرغم من أن الماء خفف من سقوطه ، الا انه كسر أيضًا عدة عظام في جسده.

‘هل هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها رحلتي؟’

تقوس ظهره من الصدمة ، وتشققت أضلاعه ، والتوت إحدى ساقيه بزاوية غير طبيعية وارتخت ذراعيه حتى أصبحت عديمة الفائدة بالكامل.

تلاشى وعيه على الفور ، ولكنه لم يفقد وعيه ، فبدلاً من ذلك ، ضمن جسده القوي أنه شعر بكل ثانية من ذلك.

تلاشى وعيه على الفور ، ولكنه لم يفقد وعيه ، فبدلاً من ذلك ، ضمن جسده القوي أنه شعر بكل ثانية من ذلك.

‘أمي… أخي… أنا آسف’

كل ثانية من الألم المنهك الذي جعله يتمنى لو أنه مات عند الاصطدام.

إلا أن ليو لم يستطع ببساطة…

‘لماذا أنا لا أزال على قيد الحياة؟’ تساءل ليو وهو يغوص في الأعماق.

وللحظة عابرة—

أفكاره التي كانت حادة وسريعة ذات يوم ، انجرفت الآن ببطء مثل الأوراق على الماء الساكن ، وفي لحظة ، قبل مصيره.

‘هل هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها رحلتي؟’

‘إذن هذا هو…؟’

أخذ الألم كل شيء ، بما في ذلك شجاعته للرد.

‘الرئيس العظيم… سيموت في قاع نهر منسي حيث لن يجده أحد أبدًا؟’

كانت هادئة ولكنها كانت له.

‘هل هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها رحلتي؟’

الفصل 301 – لا تثق بأحد لم يتوقع ليو خيانة كارل أبدًا.

فكر بمرارة.

حدق فقط إلى الأعلى من خلال السواد الغائم وهو يراقب السطح وهو يتموج بعيدًا في الأعلى والضوء الخافت ينحني وينكسر.

لم تولد الفكرة من المنطق أو الوضوح ، بل من الألم الذي يخدر العقل والذي ابتلعه بالكامل ، بينما كانت رئتيه تتوسل للهواء وكانت أطرافه تصرخ للحركة.

منذ اليوم الذي أصبح فيه شخصًا آخر لأول مرة.

وعلى الرغم من أن غريزة البقاء كانت تصرخ فيه للتحرك! للسباحة! لإنقاذ حياته!

تمتم ليو التعويذة ، دافعا نفسه متجاوزًا الألم الذي لا يصدق وحرك أطرافه بطريقة ما ليتجه مع التيار نحو الشاطئ.

إلا أن ليو لم يستطع ببساطة…

تفعلت تقنية [لامبالاة الملك] مثل الجليد الذي جمد عروقه.

أخذ الألم كل شيء ، بما في ذلك شجاعته للرد.

الترجمة : Hunter

حدق فقط إلى الأعلى من خلال السواد الغائم وهو يراقب السطح وهو يتموج بعيدًا في الأعلى والضوء الخافت ينحني وينكسر.

‘يبدو أنني لن أتمكن من رؤيتكم مرة أخرى. يبدو أنني لن أتمكن من تحريركم من أغلال الطائفة. يبدو أن… في النهاية ، لم أكن جيدًا كما اعتقدت أنني كنت… وبالتالي سأموت كالأحمق’

وللحظة عابرة—

لم يكن لديه أي فكرة عن مكانه ، أو عن مدى أمان أن يستريح حيث كان ينام حاليًا ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى الاستلقاء هناك ، حيث تفعلت مهارته السلبية [التجديد السريع] لإنقاذ حياته.

فكر في الأمر حقًا…

‘الطائفة ترسل تحياتها…’

تساءل عما إذا كان يجب عليه فقط أن يترك نفسه؟

 

يترك الماء يأخذه.

‘أنت لم تصبح أفضل نسخة من نفسك بعد’

يترك الألم في صدره يتلاشى في صمت.

النوع الذي لم يتذوقه منذ أن حطمت الطائفة عائلته.

يترك الأفكار في رأسه تهدأ.

اندفعت كرة مدفع ضخمة.

لأنه لم يعتقد حقًا أن الأمر سيكون سيئًا للغاية.

التخلي عن نفسه يعني السلام إلى الأبد—

نوع من السلام الذي لم يعرفه منذ سنوات.

لا مزيد من الصراعات.

كانت طائفة الصعود هي التي ألقت به في هذا العالم الملعون في المقام الأول ، والآن ، كان عضوًا في الطائفة هو من أنهى المهمة بإسقاطه إلى حتفه.

لا مزيد من الخيانات.

كانت طائفة الصعود هي التي ألقت به في هذا العالم الملعون في المقام الأول ، والآن ، كان عضوًا في الطائفة هو من أنهى المهمة بإسقاطه إلى حتفه.

لا مزيد من الركض.

حدق فقط إلى الأعلى من خلال السواد الغائم وهو يراقب السطح وهو يتموج بعيدًا في الأعلى والضوء الخافت ينحني وينكسر.

لا مزيد من الألم.

شعر بحواف نفسه وهو يتلاشى في البرد.

فقط سلام.

كل ثانية من الألم المنهك الذي جعله يتمنى لو أنه مات عند الاصطدام.

نوع من السلام الذي لم يعرفه منذ سنوات.

‘لا تثق بأحد’

النوع الذي لم يتذوقه منذ أن حطمت الطائفة عائلته.

يترك الماء يأخذه.

منذ اليوم الذي أصبح فيه شخصًا آخر لأول مرة.

فكر بمرارة.

لانت عيناه و تباطأ نبضه.

كان التأثير شرسا ولا يرحم ، كما لو أن النهر نفسه قد فتح فكيه وكسر كل عظمة في جسده ، فعلى الرغم من أن الماء خفف من سقوطه ، الا انه كسر أيضًا عدة عظام في جسده.

‘أمي… أخي… أنا آسف’

وبدلاً من ذلك ظل ساكنًا ، ليس مرتخيًا وليس مستسلمًا ، ولكن منتظرا.

شعر بجسده وهو يسترخي.

‘أمي… أخي… سامحوني’

شعر بحواف نفسه وهو يتلاشى في البرد.

وأخيرًا ، سقط جسده على الشاطئ المظلم ، نصفه في الماء ونصفه على اليابسة.

شعر بالعدم وهو يدعوه إلى الأعماق.

كل ثانية من الألم المنهك الذي جعله يتمنى لو أنه مات عند الاصطدام.

ولكن—

هذا ما قاله كارل وهو يتركه يذهب ، ولم يستطع ليو إلا أن يضحك على سخرية القدر بينما كانت الرياح تصرخ بجانب أذنيه وبدأ العالم في الأعلى يتلاشى.

في مكان ما بداخله ، تحرك شيء ما.

الفصل 301 – لا تثق بأحد لم يتوقع ليو خيانة كارل أبدًا.

ليست صرخة بل مجرد همسة.

لم يهتم.

‘ليس بعد’

الترجمة : Hunter

كانت هادئة ولكنها كانت له.

ليس لأنه يريد ذلك ولكن لأنه كان عليه فعل ذلك.

‘لا يزال لديك أشياء لتفعلها’

تشكلت دمعة صغيرة في زاوية عينه وهي تلمع بخفة بينما كانت تطفو إلى الأعلى ، لتنجرف نحو الشفق الشاحب بينما امتدت الهاوية السوداء في الاسفل بلا نهاية لاستقباله.

تشنجت أصابعه.

سقط لما بدا وكأنه الأبدية.

‘أنت لم تنقذهم بعد’

يترك الألم في صدره يتلاشى في صمت.

شد صدره.

اخترق السطح.

‘أنت لم تصبح أفضل نسخة من نفسك بعد’

وفي تلك اللحظة ، بينما انزلقت آخر فقاعات الهواء من شفتيه واندفعت إلى الأعلى—

وفي تلك اللحظة ، بينما انزلقت آخر فقاعات الهواء من شفتيه واندفعت إلى الأعلى—

فكر في الأمر حقًا…

قرر ليو انه سيعيش بغض النظر عن مدى انكساره.

تفعلت تقنية [لامبالاة الملك] مثل الجليد الذي جمد عروقه.

بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يريدونه ميتًا.

بغض النظر عن مدى ظلمة الهاوية.

بغض النظر عن مدى ظلمة الهاوية.

 

سيعيش.

إلا أن ليو لم يستطع ببساطة…

ليس لأنه يريد ذلك ولكن لأنه كان عليه فعل ذلك.

ليس لأنه يريد ذلك ولكن لأنه كان عليه فعل ذلك.

تفعلت تقنية [لامبالاة الملك] مثل الجليد الذي جمد عروقه.

لأنه لم يعتقد حقًا أن الأمر سيكون سيئًا للغاية.

اختفى الذعر وتلاشى الجُبن ، حيث أدرك أن التخبط والصراع لن يسحبه إلا إلى الأسفل بدلاً من الأعلى.

كانت هادئة ولكنها كانت له.

وبدلاً من ذلك ظل ساكنًا ، ليس مرتخيًا وليس مستسلمًا ، ولكن منتظرا.

ومع ذلك ، لم يحتفل… ليس بعد.

وتدريجيًا ، وبشكل غير محسوس تقريبًا ، بدأ جسده المكسور يطفو إلى الأعلى ، بوصات في البداية ، ثم أقدام ، وببطء ولكن بثبات اقترب من السطح.

ضربته الرياح مثل الشفرات وقطعت مباشرة خلال حلقه ، بينما سعل وهو يسحب انفاسا من الهواء ، كل واحد أصعب من الذي يسبقه.

‘أحتاج إلى التماسك… لا يمكنني أن أموت بعد… لا يمكنني أن أموت هنا!’ فكر ليو في نفسه وتنفسه يحترق بشدة.

‘أمي… أخي… أنا آسف’

في تلك الثواني القليلة المؤلمة الأخيرة عندما كان لا يزال يقترب من السطح ، كان بإمكانه الشعور بالألم في أقصى درجاته.

كل ثانية من الألم المنهك الذي جعله يتمنى لو أنه مات عند الاصطدام.

احترقت رئتيه وعقله ولكنه لم يتوقف.

شعر بجسده وهو يسترخي.

وبعد ذلك—

ضربته الرياح مثل الشفرات وقطعت مباشرة خلال حلقه ، بينما سعل وهو يسحب انفاسا من الهواء ، كل واحد أصعب من الذي يسبقه.

*لهث*

لأنه لم يعتقد حقًا أن الأمر سيكون سيئًا للغاية.

اخترق السطح.

كان التأثير شرسا ولا يرحم ، كما لو أن النهر نفسه قد فتح فكيه وكسر كل عظمة في جسده ، فعلى الرغم من أن الماء خفف من سقوطه ، الا انه كسر أيضًا عدة عظام في جسده.

ضربته الرياح مثل الشفرات وقطعت مباشرة خلال حلقه ، بينما سعل وهو يسحب انفاسا من الهواء ، كل واحد أصعب من الذي يسبقه.

ومع ذلك ، لم يحتفل… ليس بعد.

ولكن—

لأنه كان يعلم أن الوصول إلى السطح كان نصف المعركة فقط ، بينما كان الصراع الحقيقي هو الوصول إلى الشاطئ.

‘أنت لم تنقذهم بعد’

“انجو! لا تثق بأحد!”

*سبلاش*

“انجو!”

“لا تثق… بأحد!”

“لا تثق… بأحد!”

تمتم ليو التعويذة ، دافعا نفسه متجاوزًا الألم الذي لا يصدق وحرك أطرافه بطريقة ما ليتجه مع التيار نحو الشاطئ.

لانت عيناه و تباطأ نبضه.

مع كل بوصة يكسبها ، ساء الألم الذي يصرخ عبر مفاصله أكثر ، ولكن لم يستسلم.

لا مزيد من الخيانات.

قرر بحزم أنه يريد أن يعيش واستمر في التحرك واستمر في محاولة الوصول إلى الشاطئ ، وعلى الرغم من الوصول إلى نقطة كان فيها متخدرًا في رأسه لدرجة أنه لم يعد يشعر بجسده على الإطلاق ، إلا انه استمر في التحرك.

شعر بالعدم وهو يدعوه إلى الأعماق.

‘هيا ، فقط اذهب إلى الحافة…. تحرك فقط’

كانت طائفة الصعود هي التي ألقت به في هذا العالم الملعون في المقام الأول ، والآن ، كان عضوًا في الطائفة هو من أنهى المهمة بإسقاطه إلى حتفه.

لم يرَ إلى أين كان يذهب.

تلاشى وعيه على الفور ، ولكنه لم يفقد وعيه ، فبدلاً من ذلك ، ضمن جسده القوي أنه شعر بكل ثانية من ذلك.

لم يهتم.

يترك الماء يأخذه.

بينما استمر ببساطة في التحرك بعقل واحد ، حتى شعر بحجر وهو يخدش أطراف أصابعه.

تفعلت تقنية [لامبالاة الملك] مثل الجليد الذي جمد عروقه.

وأخيرًا ، سقط جسده على الشاطئ المظلم ، نصفه في الماء ونصفه على اليابسة.

لانت عيناه و تباطأ نبضه.

*ثود*

*ثود*

انهار ووجهه على الجانب ويداه ملفوفة في الأوساخ وعيناه مفتوحة بالكاد.

وبدلاً من ذلك ظل ساكنًا ، ليس مرتخيًا وليس مستسلمًا ، ولكن منتظرا.

ولكنه على قيد الحياة.

انهار ووجهه على الجانب ويداه ملفوفة في الأوساخ وعيناه مفتوحة بالكاد.

وهذا ، في الوقت الحالي ، كان كافيًا ، بينما فقد وعيه ببطء والألم والإرهاق يسحبانه أخيرًا إلى سبات عميق.

نوع من السلام الذي لم يعرفه منذ سنوات.

لم يكن لديه أي فكرة عن مكانه ، أو عن مدى أمان أن يستريح حيث كان ينام حاليًا ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى الاستلقاء هناك ، حيث تفعلت مهارته السلبية [التجديد السريع] لإنقاذ حياته.

ومع ذلك ، لم يحتفل… ليس بعد.

 

شد صدره.

الترجمة : Hunter

‘لا تثق بأحد’

 

نوع من السلام الذي لم يعرفه منذ سنوات.

كان تمثيله مثاليًا جدًا ونية القتل مدفونة في أعماقه ، فحتى في تلك الثواني الأخيرة ، لم يشك ليو ولو مرة واحدة في أن كارل كان يسعى لقتله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط