Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 300

تحول الحبكة

تحول الحبكة

الفصل 300 – تحول الحبكة

المنصة التالية التي هبط عليها الفريق غيرت سرعة هبوطها وصعودها بشكل كبير بعد أن هبطوا عليها ، فعلى عكس سابقتها ، هذه لم تتذبذب على الإطلاق ، لكن إيقاعها كان مختلفًا تمامًا.

لأول مرة منذ أيام ، لم يكن هناك أعداء او تضاريس ملعونة تحت أقدامهم او شعور وشيك بالانهيار يضغط على كل نفس من أنفاسهم.

كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.

الترجمة: Hunter

لم يكن هناك أي نمط يمكن التنبؤ به لحركتها بعد الآن ، مما جعل التنبؤ بتوقيت القفزة التالية صعبًا للغاية ، حيث كان على الفريق الآن أن يعتمد على الحدس وحده.

حان دور رايدن بعد ذلك.

“حسنًا ، هذا يغير الوضع بالكامل” قال كارل وهو يثبت قدمه بالقرب من المركز “إذا لم نتمكن من التنبؤ بشكل موثوق بكيفية تفاعل كل جزيرة بعد هبوطنا عليها ، فإن رسم مسار للتقدم سيكون شبه مستحيل”

أصبح مستيقظًا ومنتبهًا في لحظة ، حيث نهض على قدميه وتحرك نحو الحافة بدون كلمة.

أومأ الجميع برؤوسهم بهدوء وعيونهم بالفعل على المنصة التالية ، حيث أدركوا أنه من هذه النقطة فصاعدًا ، كان من المؤكد أن كل قفزة ستكون مقامرة.

حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.

انتظروا حوالي 20 دقيقة للقيام بالقفزة الثالثة.

لا توجد يد لتمتد إلى الخلف.

ثم ، عندما ظهرت الجزيرة التالية أخيرًا في المدى واصطف سطحها للحظة وجيزة ، قفزوا—

لم يتحدث بل حدق فقط في السماء الصامتة وأفكاره تصبح ساكنة أخيرًا.

*ثود*

لم يكن هناك أي نمط يمكن التنبؤ به لحركتها بعد الآن ، مما جعل التنبؤ بتوقيت القفزة التالية صعبًا للغاية ، حيث كان على الفريق الآن أن يعتمد على الحدس وحده.

مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.

استقروا في مكانهم ، ليس في دائرة ، ولكنهم متناثرون عبر المنصة — كل شخص يواجه اتجاهًا مختلفًا وعيونهم تمسح الجزر المنجرفة في الأعلى.

كانت هذه المنصة الجديدة أكبر من أي من المنصات السابقة.

تردد صوت رياح الوادي في أذنيه مرة أخرى بينما ألقى بنفسه في الهواء ، وكل عضلة مركزة على هدف واحد — يد كارل الممدودة التي تنتظر خلف الحافة.

لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.

لم تُنطق الكلمات بل تم نطقها بنية — بما يكفي فقط لكي لا يسمعها رايدن وبوب أبدًا ، ولكن ليو سيُرى أنها تنطق ، وسيفكر فيها في لحظاته الأخيرة.

“أعتقد أننا سنبقى هنا لفترة من الوقت” قال رايدن وهو يراقب المنصة في الأمام وهي تنجرف في شكل طويل وكسول ، بعيدة عن متناول اليد.

ثم عندما أصبح كل شيء جاهزًا ، انطلق إلى الأمام.

“نعم… نصف ساعة ، ربما ساعة ونصف” أضاف ليو بعد أن حدد توقيت الدورات ، قبل أن يسقط على ظهره ويستلقي بشكل مسطح على الحجر البارد.

تراجعت أصابع كارل بتوقيت مثالي ، بينما اتسعت الابتسامة بخفة وتحركت شفتاه في صمت.

مع عدم وجود خلافات ، حذا الآخرون حذوه واغتنموا الفرصة للراحة ، بينما فك كارل معداته في صمت وسحب الموقد المدمج وهو يعده بالقرب من مركز المنصة حيث كانت الرياح ضعيفة.

نفض كارل كفيه ثم أعطى ليو ابتسامة سريعة ، ليتراجع بضع خطوات قبل أن يركض إلى الأمام وينطلق بسهولة متمرنة.

بدأ في العمل على إعداد وجبة مناسبة.

تردد صوت رياح الوادي في أذنيه مرة أخرى بينما ألقى بنفسه في الهواء ، وكل عضلة مركزة على هدف واحد — يد كارل الممدودة التي تنتظر خلف الحافة.

كانت الرائحة التي تبعت ذلك لطيفة ودافئة بشكل مدهش ، وبعد أيام من المضغ من خلال قوالب المغذيات الكثيفة وزجاجات الطاقة التي لا طعم لها ، شعروا وكأنه رفاهية.

حتى تتوقف كتفاه عن الألم. 

استقروا في مكانهم ، ليس في دائرة ، ولكنهم متناثرون عبر المنصة — كل شخص يواجه اتجاهًا مختلفًا وعيونهم تمسح الجزر المنجرفة في الأعلى.

لم يكن هناك وقت للرد.

حتى في الراحة ، لم يخفض أي منهم حذره بالكامل.

حتى تتوقف كتفاه عن الألم. 

جلس ليو بالقرب من الحافة وذراعيه ترتكز ببطء على ركبتيه بينما كان الشفق اللانهائي يلون ملامحه بظلال من الرماد. 

‘هاه؟’ تساءل ليو ، ففي اللحظة التي كان من المفترض أن يمسك فيها بكف كارل ، قام بسحبها بعيدًا.

لم يتحدث بل حدق فقط في السماء الصامتة وأفكاره تصبح ساكنة أخيرًا.

أدرك ليو أخيرًا من كان المشكلة الحقيقية في مجموعته.

انجرفت موسيقى الوادي إلى الأعلى في موجات ناعمة ، أكثر هدوءًا الآن — لم تعد شيئًا يُسمع بل شيئًا موجودًا ببساطة ، مثل طبقة ثانية من الهواء تلتف حول الرياح.

 

عندما سلمه كارل وعاءً معدنيًا دافئًا ، أومأ ليو مرة واحدة كشكر. 

لم يكن هذا شيئًا جديدًا.

انحنت أصابعه حول الوعاء بدون مقاومة وبدأ يأكل ببطء ويمضغ بشكل منهجي ، ليس فقط من أجل الطاقة ولكن من أجل وهم السلام.

مع اندفاعه قصيرة وقفزة في الوقت المناسب ، وضع بوب حذائه في يدي ليو بينما أطلقه ليو إلى الأعلى بشكل مثالي ، وأرسله عبر الفجوة ، ليهبط بانزلاق طفيف قبل أن يتوازن.

للحظة ، شعر تقريبًا وكأنه عاد إلى العالم العادي.

“سأذهب أولاً—” أعلن ليو ، قبل أن يطلق نفسه من الحافة في اللحظة التي اصطفت فيها المنصة ، حيث قام بالقفز بسهولة.

عاد إلى حيث لم يكن العشاء متبوعًا بعشرات اللقاءات التي تكاد تكون قاتلة.

ولكن ، بعد أن قفز ، رأى أن هذا السلوك الهادئ كان يتغير بسرعة ، حيث تغير وجهه ليتشكل في ابتسامة شريرة.

مر الوقت ببطء.

“حسنًا ، لكن من سيبقى في الخلف؟ أنا ثقيل لذا سأذهب أولاً—” قال بوب ، بينما أومأ ليو وتطوع ليكون الاخير.

لم يتحرك شيء.

لم يكن هناك أي نمط يمكن التنبؤ به لحركتها بعد الآن ، مما جعل التنبؤ بتوقيت القفزة التالية صعبًا للغاية ، حيث كان على الفريق الآن أن يعتمد على الحدس وحده.

لأول مرة منذ أيام ، لم يكن هناك أعداء او تضاريس ملعونة تحت أقدامهم او شعور وشيك بالانهيار يضغط على كل نفس من أنفاسهم.

*ووش*

في النهاية ، سمح ليو لنفسه بالتمدد بالكامل ، ساقيه مسطحة ويداه مطوية تحت رأسه ، ونظرته غير مركزة بينما خفت الضوء في الأعلى قليلاً.

كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.

لم يكن يقصد النوم.

مع عدم وجود خلافات ، حذا الآخرون حذوه واغتنموا الفرصة للراحة ، بينما فك كارل معداته في صمت وسحب الموقد المدمج وهو يعده بالقرب من مركز المنصة حيث كانت الرياح ضعيفة.

أخبر نفسه أنه سيريح عينيه فقط. 

لم يكن هذا شيئًا جديدًا.

حتى تتوقف كتفاه عن الألم. 

مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.

حتى يتلاشى الوزن خلف جمجمته.

وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…

ولكن الإرهاق كان قد اتخذ الاختيار له بالفعل.

بدأ في العمل على إعداد وجبة مناسبة.

تباطأ تنفسه وارتخت يداه.

مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.

وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…

“تبًا…. لم أتوقع ذلك—” قال كارل ، حيث تحول حماسه إلى اكتئاب.

غرق ليو في النوم.

لم تُنطق الكلمات بل تم نطقها بنية — بما يكفي فقط لكي لا يسمعها رايدن وبوب أبدًا ، ولكن ليو سيُرى أنها تنطق ، وسيفكر فيها في لحظاته الأخيرة.

————

لا توجد حافة للإمساك بها.

(بعد 45 دقيقة)

انجرفت موسيقى الوادي إلى الأعلى في موجات ناعمة ، أكثر هدوءًا الآن — لم تعد شيئًا يُسمع بل شيئًا موجودًا ببساطة ، مثل طبقة ثانية من الهواء تلتف حول الرياح.

“سكايشارد ، استيقظ” تردد صوت رايدن في أذنيه ، بينما انفتحت عيون ليو واستجاب جسده بدون تردد.

لم يتحدث بل حدق فقط في السماء الصامتة وأفكاره تصبح ساكنة أخيرًا.

أصبح مستيقظًا ومنتبهًا في لحظة ، حيث نهض على قدميه وتحرك نحو الحافة بدون كلمة.

تساءل ليو وعيونه تتسع في عدم التصديق بينما أصابعه تخدش الهواء الفارغ ووزنه يبدأ في السقوط.

“حان الوقت للقيام بالقفزة التالية” قال رايدن وهو يراقب بالفعل المنصة في الأمام ، بينما انضم إليه ليو وبدأ في دراسة أنماط الحركة — الارتفاع الانخفاض ، وقياس المسافة ، قبل أن يومئ أخيرًا بالموافقة.

أومأ الجميع برؤوسهم بهدوء وعيونهم بالفعل على المنصة التالية ، حيث أدركوا أنه من هذه النقطة فصاعدًا ، كان من المؤكد أن كل قفزة ستكون مقامرة.

“سأذهب أولاً—” أعلن ليو ، قبل أن يطلق نفسه من الحافة في اللحظة التي اصطفت فيها المنصة ، حيث قام بالقفز بسهولة.

لم يتحدث بل حدق فقط في السماء الصامتة وأفكاره تصبح ساكنة أخيرًا.

تبع رايدن على الفور بعده ، وكانت قفزته أقصر قليلاً ولكنها لا تزال جيدة ، حيث هبط بالقرب من ليو.

(بعد 45 دقيقة)

جاء بوب وكارل بعد ذلك ، وكل منهم يقوم بالقفزة دون مشكلة ، حيث بالكاد تحركت المنصة الرابعة تحت وزنهم المشترك.

“سأذهب أولاً—” أعلن ليو ، قبل أن يطلق نفسه من الحافة في اللحظة التي اصطفت فيها المنصة ، حيث قام بالقفز بسهولة.

“وووهو ، قفزة سهلة أخرى!” احتفل كارل بعد أن قام بها. ومع ذلك ، لم يدرك الفريق إلا بعد وقت أن المنصة التي كانوا عليها قد توقفت تمامًا عن الحركة.

لم يتم تبادل أي كلمات بينهم. 

كان الأمر غير محسوس في البداية ولكن بمجرد أن توقفت بالكامل ، كان بإمكان الفريق ملاحظة كيف كان موقعهم ثابتًا مقارنة ببيئتهم ، وعندئذ أدركوا أنهم في خطر.

حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.

من هنا ، كانت المنصة في الأمام أعلى بشكل واضح ، حيث كانت على ارتفاع 30 متر على الأقل حتى في أدنى نقطة لها.

حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.

وبينما لم تكن القفزة نفسها بعيدة من حيث المسافة ، الا ان الارتفاع جعل من المستحيل تقريبًا الوصول إليها بقفزة عادية ، بغض النظر عن مدى توقيتها.

“تبًا…. لم أتوقع ذلك—” قال كارل ، حيث تحول حماسه إلى اكتئاب.

“تبًا…. لم أتوقع ذلك—” قال كارل ، حيث تحول حماسه إلى اكتئاب.

————

حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.

عاد إلى حيث لم يكن العشاء متبوعًا بعشرات اللقاءات التي تكاد تكون قاتلة.

“أعتقد أنه يمكننا تحقيق ذلك بدفعة قوية. إذا بقي أحدنا في الوراء وأعطى دفعة جسدية ، فسيمكننا الوصول إلى الجانب الآخر. وبمجرد أن يعبر ثلاثة منا ، يمكن للاثنين أن يمسكوا كارل من فوق الحافة ويستخدمانه كخطاف بشري ، ثم يقوم الأخير بالقفزة—” اقترح ليو ، وبعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، أومأ كل من بوب ورايدن برأسيهما.

رأى عيون كارل.

“حسنًا ، لكن من سيبقى في الخلف؟ أنا ثقيل لذا سأذهب أولاً—” قال بوب ، بينما أومأ ليو وتطوع ليكون الاخير.

هدرت الرياح بجانبه ، أعلى من ذي قبل ، وبدأ الشفق الشاحب في الأعلى يتلاشى من المنظر ، ويتقلص أكثر مع كل ثانية ، بينما انفتحت الهاوية السوداء على مصراعيها لتبتلعه بالكامل.

“سأذهب في الأخير… أنا مستعد لدفعك” قال ليو وهو يشبك كفيه معًا وينحني قليلاً عند ركبتيه ، بينما أعطاه بوب إيماءة ثابتة وتراجع للتحضير للانطلاقة.

مر الوقت ببطء.

مع اندفاعه قصيرة وقفزة في الوقت المناسب ، وضع بوب حذائه في يدي ليو بينما أطلقه ليو إلى الأعلى بشكل مثالي ، وأرسله عبر الفجوة ، ليهبط بانزلاق طفيف قبل أن يتوازن.

“سأذهب أولاً—” أعلن ليو ، قبل أن يطلق نفسه من الحافة في اللحظة التي اصطفت فيها المنصة ، حيث قام بالقفز بسهولة.

حان دور رايدن بعد ذلك.

————

لم يتم تبادل أي كلمات بينهم. 

وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…

أعطى رايدن ليو إيماءة فقط وركض إلى الأمام ، وضرب نقطة الدفع بدقة ناعمة ، بينما دفعه ليو إلى الأعلى مرة أخرى ، مما ارسل رايدن في قوس رائع انتهى بهبوط مدوي بجانب بوب.

هدرت الرياح بجانبه ، أعلى من ذي قبل ، وبدأ الشفق الشاحب في الأعلى يتلاشى من المنظر ، ويتقلص أكثر مع كل ثانية ، بينما انفتحت الهاوية السوداء على مصراعيها لتبتلعه بالكامل.

الان حان دور كارل.

لم يتحرك شيء.

نفض كارل كفيه ثم أعطى ليو ابتسامة سريعة ، ليتراجع بضع خطوات قبل أن يركض إلى الأمام وينطلق بسهولة متمرنة.

رأى الهدوء في وجهه بينما كان ينتظر ليمسك الكف الممدودة.

كان هبوطه رشيقًا ، حيث توقف بالقرب من الآخرين واستدار بدون أن يضيع أي وقت.

لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.

زفر ليو مرة واحدة وهو يريح يديه ويتراجع للتحضير لقفزته الخاصة.

رأى الهدوء في وجهه بينما كان ينتظر ليمسك الكف الممدودة.

لم يكن هذا شيئًا جديدًا.

الترجمة: Hunter

مجرد قفزة بسيطة.

“حان الوقت للقيام بالقفزة التالية” قال رايدن وهو يراقب بالفعل المنصة في الأمام ، بينما انضم إليه ليو وبدأ في دراسة أنماط الحركة — الارتفاع الانخفاض ، وقياس المسافة ، قبل أن يومئ أخيرًا بالموافقة.

اتخذ بضع خطوات بطيئة إلى الوراء ، ثم قاس المسافة وانتظر حتى تستقر المنصة في ارتفاعها التالي.

الترجمة: Hunter

في هذه الأثناء ، أمسك رايدن وبوب بكارل من كاحليه ، وأنزلوه ببطء حتى تدلت ذراعيه نحو الحافة ، وأصابعه ممدودة للإمساك بيد ليو.

رأى عيون كارل.

ثم عندما أصبح كل شيء جاهزًا ، انطلق إلى الأمام.

كان الأمر غير محسوس في البداية ولكن بمجرد أن توقفت بالكامل ، كان بإمكان الفريق ملاحظة كيف كان موقعهم ثابتًا مقارنة ببيئتهم ، وعندئذ أدركوا أنهم في خطر.

تردد صوت رياح الوادي في أذنيه مرة أخرى بينما ألقى بنفسه في الهواء ، وكل عضلة مركزة على هدف واحد — يد كارل الممدودة التي تنتظر خلف الحافة.

عاد إلى حيث لم يكن العشاء متبوعًا بعشرات اللقاءات التي تكاد تكون قاتلة.

*ووش*

تساءل ليو وعيونه تتسع في عدم التصديق بينما أصابعه تخدش الهواء الفارغ ووزنه يبدأ في السقوط.

قفز 25 متر بقوة خالصة ، وذراعيه ممدودة إلى أقصى حد.

مع اندفاعه قصيرة وقفزة في الوقت المناسب ، وضع بوب حذائه في يدي ليو بينما أطلقه ليو إلى الأعلى بشكل مثالي ، وأرسله عبر الفجوة ، ليهبط بانزلاق طفيف قبل أن يتوازن.

رأى عيون كارل.

وفي تلك اللحظة التي لا نهاية لها—

رأى الهدوء في وجهه بينما كان ينتظر ليمسك الكف الممدودة.

حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.

ولكن ، بعد أن قفز ، رأى أن هذا السلوك الهادئ كان يتغير بسرعة ، حيث تغير وجهه ليتشكل في ابتسامة شريرة.

‘هل سأموت؟’ تساءل ليو.

‘هاه؟’ تساءل ليو ، ففي اللحظة التي كان من المفترض أن يمسك فيها بكف كارل ، قام بسحبها بعيدًا.

لم تُنطق الكلمات بل تم نطقها بنية — بما يكفي فقط لكي لا يسمعها رايدن وبوب أبدًا ، ولكن ليو سيُرى أنها تنطق ، وسيفكر فيها في لحظاته الأخيرة.

لم تكن زلة بل كانت متعمدة.

اتخذ بضع خطوات بطيئة إلى الوراء ، ثم قاس المسافة وانتظر حتى تستقر المنصة في ارتفاعها التالي.

تراجعت أصابع كارل بتوقيت مثالي ، بينما اتسعت الابتسامة بخفة وتحركت شفتاه في صمت.

“وووهو ، قفزة سهلة أخرى!” احتفل كارل بعد أن قام بها. ومع ذلك ، لم يدرك الفريق إلا بعد وقت أن المنصة التي كانوا عليها قد توقفت تمامًا عن الحركة.

‘الطائفة ترسل تحياتها’

مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.

لم تُنطق الكلمات بل تم نطقها بنية — بما يكفي فقط لكي لا يسمعها رايدن وبوب أبدًا ، ولكن ليو سيُرى أنها تنطق ، وسيفكر فيها في لحظاته الأخيرة.

أومأ الجميع برؤوسهم بهدوء وعيونهم بالفعل على المنصة التالية ، حيث أدركوا أنه من هذه النقطة فصاعدًا ، كان من المؤكد أن كل قفزة ستكون مقامرة.

‘ماذا بحق الجحيم؟’

“نعم… نصف ساعة ، ربما ساعة ونصف” أضاف ليو بعد أن حدد توقيت الدورات ، قبل أن يسقط على ظهره ويستلقي بشكل مسطح على الحجر البارد.

تساءل ليو وعيونه تتسع في عدم التصديق بينما أصابعه تخدش الهواء الفارغ ووزنه يبدأ في السقوط.

الان حان دور كارل.

لم يكن هناك وقت للرد.

لا توجد حافة للإمساك بها.

لا توجد حافة للإمساك بها.

أخبر نفسه أنه سيريح عينيه فقط. 

لا توجد يد لتمتد إلى الخلف.

بدأ في العمل على إعداد وجبة مناسبة.

فقط الشعور بانهيار معدته إلى الداخل بينما سيطرت الجاذبية على سقوطه بالكامل.

غرق ليو في النوم.

‘هل سأموت؟’ تساءل ليو.

الفصل 300 – تحول الحبكة المنصة التالية التي هبط عليها الفريق غيرت سرعة هبوطها وصعودها بشكل كبير بعد أن هبطوا عليها ، فعلى عكس سابقتها ، هذه لم تتذبذب على الإطلاق ، لكن إيقاعها كان مختلفًا تمامًا.

هدرت الرياح بجانبه ، أعلى من ذي قبل ، وبدأ الشفق الشاحب في الأعلى يتلاشى من المنظر ، ويتقلص أكثر مع كل ثانية ، بينما انفتحت الهاوية السوداء على مصراعيها لتبتلعه بالكامل.

“حسنًا ، لكن من سيبقى في الخلف؟ أنا ثقيل لذا سأذهب أولاً—” قال بوب ، بينما أومأ ليو وتطوع ليكون الاخير.

وفي تلك اللحظة التي لا نهاية لها—

“وووهو ، قفزة سهلة أخرى!” احتفل كارل بعد أن قام بها. ومع ذلك ، لم يدرك الفريق إلا بعد وقت أن المنصة التي كانوا عليها قد توقفت تمامًا عن الحركة.

لفت الخيانة نفسها بإحكام أكثر مما يمكن أن تفعله الرياح على الإطلاق—

*ووش*

أدرك ليو أخيرًا من كان المشكلة الحقيقية في مجموعته.

حتى يتلاشى الوزن خلف جمجمته.

 

كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.

الترجمة: Hunter

كانت الرائحة التي تبعت ذلك لطيفة ودافئة بشكل مدهش ، وبعد أيام من المضغ من خلال قوالب المغذيات الكثيفة وزجاجات الطاقة التي لا طعم لها ، شعروا وكأنه رفاهية.

 

‘الطائفة ترسل تحياتها’

كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط