اجتماع المجلس
الفصل 303 – اجتماع المجلس
(اليوم التالي ، اجتماع مجلس الشيوخ الطارئ ، كوكب تيثيا)
نظر حول الغرفة ببطء.
كان الشيخ الأول أول من وصل إلى مكان الاجتماع.
وبالتالي بدأت المناقشات الخافتة في الغرفة ، وكل شيخ يحمل شكوكه الخاصة.
دخل القاعة الكبرى في صمت وثوبه الاحتفالي يتتبع خطواته خلفه بينما صعد المنصة الحجرية المنحنية واتخذ مقعده في منتصف الطاولة وهو يطل على بقية القاعة.
“إذا كنا سنجلس هنا ونتكهن بالمستقبل ، فإنني أيضًا سأقدم تكهناتي. أنا أتكهن… بأن الحرب لن تحدث وأن الفصيل الصالح ، على الرغم من كل الضجيج الذي يصنعه ، إلا أنه يفتقر إلى القدرة على قتالنا. لأنه إذا فعلوا ذلك لكانوا قد فعلوا ذلك منذ سنوات”
جلس بدون كلمة ويداه مطوية وتعبيره محايد بينما ظلت القاعة ساكنة للحظة أخرى… حتى بدأ الآخرون في الوصول.
“ليس فقط المكشوفين هم من يتم القضاء عليهم” واصل بصوت أكثر حزم الآن “حتى أولئك الذين لديهم أضعف أثر لنا يتم التعامل معهم. شبكة معلوماتنا… التي قضينا عقودًا في بنائها… قد انهارت”
واحدًا تلو الآخر ، دخل الشيوخ الأحد عشر المتبقون عبر المدخل المقوس ، كل منهم مغطى بملابس احتفالية واقنعة و قفازات ، ولغة أجسادهم مقيدة بعناية ، كما تقتضي قوانين المجلس.
وآخرون ، كانوا عالقون في مكان ما بينهم.
لم يتم الكشف عن أي هوية.
“لتهدئة جماهيرهم ولإظهار القوة ، سيقومون بتحويل التيار كسبب جذري لعدم الاستقرار في الكون وسيبدأون حملة منسقة لتدمير الطائفة بالكامل ، بدءًا من الكواكب الحدودية”
لم يتم النطق بأي أسماء.
أومأ بعض الشيوخ بكلماته.
ثم–
“ليس فقط المكشوفين هم من يتم القضاء عليهم” واصل بصوت أكثر حزم الآن “حتى أولئك الذين لديهم أضعف أثر لنا يتم التعامل معهم. شبكة معلوماتنا… التي قضينا عقودًا في بنائها… قد انهارت”
عندما استقر آخر شيخ في مكانه وأُغلقت الأبواب خلفهم بهمس مكتوم ، خرج ثلاثة كُتاب يرتدون اردية من الممرات الجانبية واتخذوا مواقعهم في المركز ، مستعدين لنسخ كل كلمة يتم التحدث بها في الاجتماع من هذه النقطة فصاعدًا.
زفر ببطء.
اجتاحت نظرة الشيخ الأول الغرفة ، وتوقفت لثانية أطول على مقعد الشيخ الرابع… قبل أن تنتقل إلى الأمام مرة أخرى.
زفر ببطء.
كان الصمت ثقيلاً والهواء كثيفًا بالتوتر الغير معلن.
“ما يُطلب منا الاستعداد له هو حرب أمامية. صراع مفتوح. بناءً على ماذا؟ انهيار في خطوط الاتصال؟ بضع اعتقالات؟ هذه ليست حربًا بل تطهير”
وبدون أن يرفع صوته ، تحدث الشيخ الأول أخيرًا.
كان سؤاله في محله ، حيث بدأت المناقشات الداخلية على الفور عندما سأل.
“دع الجلسة الطارئة… تبدأ”
لم يتحدث أحد لبضع ثوانٍ حتى كسر الشيخ الثالث الصمت.
————
“ما يُطلب منا الاستعداد له هو حرب أمامية. صراع مفتوح. بناءً على ماذا؟ انهيار في خطوط الاتصال؟ بضع اعتقالات؟ هذه ليست حربًا بل تطهير”
“أيها الشيخ الأول؟ لماذا يتم عقد جلسة طارئة بينما اجتماعنا السنوي مقرر بعد شهر من الآن؟” سأل الشيخ الثاني بمجرد أن بدأت الجلسة مع نبرة مليئة بالقلق.
اجتاحت نظرة الشيخ الأول الغرفة ، وتوقفت لثانية أطول على مقعد الشيخ الرابع… قبل أن تنتقل إلى الأمام مرة أخرى.
كان سؤاله في محله ، حيث بدأت المناقشات الداخلية على الفور عندما سأل.
“مع كل احترامي للشيخ الأول…” بدأ مع نبرة مهذبة ولكنها مثيرة للتحدي بشكل واضح “على الرغم من أنني أتفق على أنه يجب إعادة هيكلة شبكة المعلومات إذا تم اختراقها… الا انني لا أعتقد أن هناك أي حاجة لإطلاق أجراس الإنذار بعد”
على الرغم من أن لا أحد منهم قد تجرأ على التعبير عنه في وقت سابق ، الا ان الجميع تفاجأ بتلقي الاستدعاء.
واحدًا تلو الآخر ، حول الشيوخ الآخرون أعينهم مرة أخرى نحو الشيخ الأول.
وبالتالي بدأت المناقشات الخافتة في الغرفة ، وكل شيخ يحمل شكوكه الخاصة.
على الرغم من أن لا أحد منهم قد تجرأ على التعبير عنه في وقت سابق ، الا ان الجميع تفاجأ بتلقي الاستدعاء.
“هل هذا بشأن مرشح تنين جديد؟” سأل الشيخ السابع وهو يبدو متحمس.
ثم–
“هل نحن تحت الهجوم؟” أضاف الشيخ الحادي عشر مع صوت مشدود بالضيق.
لم يتم الكشف عن أي هوية.
لكن الشيخ الأول رفع يده بهدوء فقط كردة فعل ، حيث انتظر حتى تهدأ الثرثرة حول القاعة قبل الرد.
————
“لقد دعوتكم إلى هذه الجلسة الطارئة لأن أصولنا يتم تطهيرها بشدة” قال بصوت هادئ ولكن قوي “لقد بدأ الفصيل الصالح في تطهير اقسامهم الداخلية بكفاءة وحشية. يتم جر العملاء الذين قضينا 60 عامًا في زرعهم داخل صفوفهم إلى العلن وتجريدهم من كل غطاء واستعراضهم في الشوارع مثل المجرمين”
“أيها الشيخ الأول؟ لماذا يتم عقد جلسة طارئة بينما اجتماعنا السنوي مقرر بعد شهر من الآن؟” سأل الشيخ الثاني بمجرد أن بدأت الجلسة مع نبرة مليئة بالقلق.
توقف.
توقف.
“ليس فقط المكشوفين هم من يتم القضاء عليهم” واصل بصوت أكثر حزم الآن “حتى أولئك الذين لديهم أضعف أثر لنا يتم التعامل معهم. شبكة معلوماتنا… التي قضينا عقودًا في بنائها… قد انهارت”
“مع كل احترامي للشيخ الأول…” بدأ مع نبرة مهذبة ولكنها مثيرة للتحدي بشكل واضح “على الرغم من أنني أتفق على أنه يجب إعادة هيكلة شبكة المعلومات إذا تم اختراقها… الا انني لا أعتقد أن هناك أي حاجة لإطلاق أجراس الإنذار بعد”
اجتاح الصمت الغرفة.
“أيها الشيخ الأول؟ لماذا يتم عقد جلسة طارئة بينما اجتماعنا السنوي مقرر بعد شهر من الآن؟” سأل الشيخ الثاني بمجرد أن بدأت الجلسة مع نبرة مليئة بالقلق.
“أنا أفهم أن حادثة ساحة حاكم السماء قد لاقت نجاحًا مدويًا” تابع الشيخ الأول “لقد خدمت غرضها ، حيث عززت الروح المعنوية وأدلت ببيان ، مذكرة الكون بأننا لا نزال قوة يجب الخوف منها ولكن ردة الفعل العكسية من ذلك الحدث… قد بدأت للتو”
بدا بعضهم غير متأكد.
زفر ببطء.
وبالتالي بدأت المناقشات الخافتة في الغرفة ، وكل شيخ يحمل شكوكه الخاصة.
“لقد تعاملت مع الفصيل الصالح لأكثر من 70 عام. وأنا أعرف أن هذا التطهير هو مجرد بداية انتقامهم. لن يتوقفوا عند مجرد تفكيك شبكات معلوماتنا وسيكونون سعداء فقط بعد أن تكون لديهم حرب ضخمة تنتهي بخسائر إقليمية ضخمة لنا”
وبالتالي بدأت المناقشات الخافتة في الغرفة ، وكل شيخ يحمل شكوكه الخاصة.
نظر حول الغرفة ببطء.
الفصل 303 – اجتماع المجلس (اليوم التالي ، اجتماع مجلس الشيوخ الطارئ ، كوكب تيثيا)
“لتهدئة جماهيرهم ولإظهار القوة ، سيقومون بتحويل التيار كسبب جذري لعدم الاستقرار في الكون وسيبدأون حملة منسقة لتدمير الطائفة بالكامل ، بدءًا من الكواكب الحدودية”
“إذا كان ما يقوله الشيخ الأول صحيحًا ، فإن الفصيل الصالح قد أعلن الحرب بالفعل بالاسم فقط” قال الشيخ الثامن “قد تكون طرقهم سرية الآن ، ولكنهم سيفعلون ذلك قريبا”
انحنى إلى الأمام قليلاً.
نظر حول الغرفة ببطء.
“لهذا السبب دعوتكم إلى هذا الاجتماع” قال.
وبدون أن يرفع صوته ، تحدث الشيخ الأول أخيرًا.
“لأنني أحتاج إلى كل واحد منكم أن يبدأ في بناء شبكات معلومات ثانوية خاصة به ، حتى يتم تحذيرنا قبل أن يضربوا— وحتى تتمكنوا جميعًا من الاستعداد بشكل أفضل لحرب امامية أعلم أنها قادمة بالتأكيد” اختتم الشيخ الأول وصمت ثقيل يسيطر على الغرفة.
“لقد تعاملت مع الفصيل الصالح لأكثر من 70 عام. وأنا أعرف أن هذا التطهير هو مجرد بداية انتقامهم. لن يتوقفوا عند مجرد تفكيك شبكات معلوماتنا وسيكونون سعداء فقط بعد أن تكون لديهم حرب ضخمة تنتهي بخسائر إقليمية ضخمة لنا”
لم يتحدث أحد لبضع ثوانٍ حتى كسر الشيخ الثالث الصمت.
تبع ذلك المزيد من الهمسات.
“حرب أمامية…؟” كرر بحذر وصوته منخفض وغير مؤكد ، كما لو أن قول الكلمات بصوت عالٍ قد جعلها أكثر واقعية “هل نحن عند النقطة التي يجب أن نبدأ فيها في الاستعداد لصراع شامل؟”
تبع ذلك المزيد من الهمسات.
لم يتم النطق بأي أسماء.
“إذا كان ما يقوله الشيخ الأول صحيحًا ، فإن الفصيل الصالح قد أعلن الحرب بالفعل بالاسم فقط” قال الشيخ الثامن “قد تكون طرقهم سرية الآن ، ولكنهم سيفعلون ذلك قريبا”
كان الشيخ الأول أول من وصل إلى مكان الاجتماع.
“لكن الاستعداد للحرب ليس مسألة صغيرة” عارض الشيخ العاشر مع نبرة جامدة “إنه يتطلب إعادة توجيه الموارد وإعادة تخصيص القوات وإعادة هيكلة كاملة للاستراتيجية. هل يمكننا حقًا تحمل القيام بذلك بناءً على التكهنات وحدها؟”
توقف.
أمال الشيخ السابع رأسه إلى الأمام في ترقب ثم قال “إذا كنا نستعد للحرب…”
وآخرون ، كانوا عالقون في مكان ما بينهم.
ولكن قبل أن يتمكن من الإكمال ، اخترق صوت الشيخ الرابع عبر الغرفة.
واحدًا تلو الآخر ، حول الشيوخ الآخرون أعينهم مرة أخرى نحو الشيخ الأول.
“مع كل احترامي للشيخ الأول…” بدأ مع نبرة مهذبة ولكنها مثيرة للتحدي بشكل واضح “على الرغم من أنني أتفق على أنه يجب إعادة هيكلة شبكة المعلومات إذا تم اختراقها… الا انني لا أعتقد أن هناك أي حاجة لإطلاق أجراس الإنذار بعد”
وبدون أن يرفع صوته ، تحدث الشيخ الأول أخيرًا.
حولت كلماته الغرفة إلى الهدوء مرة أخرى.
على الرغم من أن لا أحد منهم قد تجرأ على التعبير عنه في وقت سابق ، الا ان الجميع تفاجأ بتلقي الاستدعاء.
“أنا أفهم أن الشيخ الأول يتحدث من عقود من الخبرة. ولكن دعنا لا ننسى أن الخبرة ليست معلومة او دليل بل مجرد ملاحظة او تفسير”
————
ترك ذلك معلقًا في الهواء للحظة.
“لقد دعوتكم إلى هذه الجلسة الطارئة لأن أصولنا يتم تطهيرها بشدة” قال بصوت هادئ ولكن قوي “لقد بدأ الفصيل الصالح في تطهير اقسامهم الداخلية بكفاءة وحشية. يتم جر العملاء الذين قضينا 60 عامًا في زرعهم داخل صفوفهم إلى العلن وتجريدهم من كل غطاء واستعراضهم في الشوارع مثل المجرمين”
“ما يُطلب منا الاستعداد له هو حرب أمامية. صراع مفتوح. بناءً على ماذا؟ انهيار في خطوط الاتصال؟ بضع اعتقالات؟ هذه ليست حربًا بل تطهير”
“أنا أفهم أن حادثة ساحة حاكم السماء قد لاقت نجاحًا مدويًا” تابع الشيخ الأول “لقد خدمت غرضها ، حيث عززت الروح المعنوية وأدلت ببيان ، مذكرة الكون بأننا لا نزال قوة يجب الخوف منها ولكن ردة الفعل العكسية من ذلك الحدث… قد بدأت للتو”
انحنى إلى الوراء قليلاً.
“ليس فقط المكشوفين هم من يتم القضاء عليهم” واصل بصوت أكثر حزم الآن “حتى أولئك الذين لديهم أضعف أثر لنا يتم التعامل معهم. شبكة معلوماتنا… التي قضينا عقودًا في بنائها… قد انهارت”
“إذا كنا سنجلس هنا ونتكهن بالمستقبل ، فإنني أيضًا سأقدم تكهناتي. أنا أتكهن… بأن الحرب لن تحدث وأن الفصيل الصالح ، على الرغم من كل الضجيج الذي يصنعه ، إلا أنه يفتقر إلى القدرة على قتالنا. لأنه إذا فعلوا ذلك لكانوا قد فعلوا ذلك منذ سنوات”
حولت كلماته الغرفة إلى الهدوء مرة أخرى.
ظل صوته هادئًا ولكنه حازم.
“أنا أفهم أن حادثة ساحة حاكم السماء قد لاقت نجاحًا مدويًا” تابع الشيخ الأول “لقد خدمت غرضها ، حيث عززت الروح المعنوية وأدلت ببيان ، مذكرة الكون بأننا لا نزال قوة يجب الخوف منها ولكن ردة الفعل العكسية من ذلك الحدث… قد بدأت للتو”
“لدينا حدادون من مستوى النصف حاكم يزودون قواتنا ولدينا بعض من أكثر المدفعيات المتقدمة المضادة للطائرات والمدفعيات المدارية. دفاعاتنا الحدودية ليست كافية فحسب بل هي غير قابلة للكسر. وإذا تجرأ أي شخص على اختبارها… فسوف يتحولون إلى غبار”
ظل صوته هادئًا ولكنه حازم.
أومأ بعض الشيوخ بكلماته.
“لكن الاستعداد للحرب ليس مسألة صغيرة” عارض الشيخ العاشر مع نبرة جامدة “إنه يتطلب إعادة توجيه الموارد وإعادة تخصيص القوات وإعادة هيكلة كاملة للاستراتيجية. هل يمكننا حقًا تحمل القيام بذلك بناءً على التكهنات وحدها؟”
“ليست هناك حاجة لنشر الذعر بين أعضائنا” اختتم الشيخ الرابع “خاصة الآن ، عندما تتعافى الروح المعنوية أخيرًا. دعوا نقوي شبكة معلوماتنا ، نعم. دعنا نراقب ونعد خططًا للطوارئ ، ولكن دعنا لا نسارع إلى إعلان حرب قد لا تأتي أبدًا”
“لقد دعوتكم إلى هذه الجلسة الطارئة لأن أصولنا يتم تطهيرها بشدة” قال بصوت هادئ ولكن قوي “لقد بدأ الفصيل الصالح في تطهير اقسامهم الداخلية بكفاءة وحشية. يتم جر العملاء الذين قضينا 60 عامًا في زرعهم داخل صفوفهم إلى العلن وتجريدهم من كل غطاء واستعراضهم في الشوارع مثل المجرمين”
تبع ذلك وقفة طويلة.
“مع كل احترامي للشيخ الأول…” بدأ مع نبرة مهذبة ولكنها مثيرة للتحدي بشكل واضح “على الرغم من أنني أتفق على أنه يجب إعادة هيكلة شبكة المعلومات إذا تم اختراقها… الا انني لا أعتقد أن هناك أي حاجة لإطلاق أجراس الإنذار بعد”
واحدًا تلو الآخر ، حول الشيوخ الآخرون أعينهم مرة أخرى نحو الشيخ الأول.
“أنا أفهم أن حادثة ساحة حاكم السماء قد لاقت نجاحًا مدويًا” تابع الشيخ الأول “لقد خدمت غرضها ، حيث عززت الروح المعنوية وأدلت ببيان ، مذكرة الكون بأننا لا نزال قوة يجب الخوف منها ولكن ردة الفعل العكسية من ذلك الحدث… قد بدأت للتو”
بدا بعضهم غير متأكد.
على الرغم من أنه لم يشكك اي شخص في الشيخ الأول… الا ان الشيخ الرابع قدم قضيته بهيبة مذهلة ولم يتمكنوا من العثور على عيوب في منطقه أيضًا.
بينما تأثر بعضهم بالشيخ الرابع.
وآخرون ، كانوا عالقون في مكان ما بينهم.
وبدون أن يرفع صوته ، تحدث الشيخ الأول أخيرًا.
على الرغم من أنه لم يشكك اي شخص في الشيخ الأول… الا ان الشيخ الرابع قدم قضيته بهيبة مذهلة ولم يتمكنوا من العثور على عيوب في منطقه أيضًا.
تبع ذلك المزيد من الهمسات.
لم يتم النطق بأي أسماء.
الترجمة: Hunter
“لقد تعاملت مع الفصيل الصالح لأكثر من 70 عام. وأنا أعرف أن هذا التطهير هو مجرد بداية انتقامهم. لن يتوقفوا عند مجرد تفكيك شبكات معلوماتنا وسيكونون سعداء فقط بعد أن تكون لديهم حرب ضخمة تنتهي بخسائر إقليمية ضخمة لنا”
بدا بعضهم غير متأكد.
