Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 314

الأساطير القديمة

الأساطير القديمة

الفصل 314 – الأساطير القديمة

بمجرد أن بردت الجدران بما يكفي للمس ، استأنف ليو جهود تسلقه ، حيث دفع يديه ضد السطح المحروق وبدأ يرفع نفسه مرة أخرى في العمود الرأسي.

إذ أن كل شيء عن هذا العالم سيجعل تواجد الحضارة أمرا مستحيلا.

عشرة أقدام.

تطاير الصدأ عند أدنى لمسة ، بينما بدت وكأنها مصنوعة يدويًا بدلاً من قصها بالآلة ، حيث لم يكن حجم كل شبكة متساويًا تمامًا.

عشرون قدم.

كان الثاني أيلًا فضيًا ، قرونه تمتد للخارج مثل أغصان شجرة ميتة ، كل طرف منحوت بعلامات غامضة ، وجسده يتوهج خافتًا كما لو أن الرسام قد التقط الإضاءة في الصبغة بطريقة ما.

أربعون قدم.

غرفة.

تألّمت عضلاته وعظامه بسبب الحركة ، ولكن التسلق كان ممكنًا الآن. 

كانت هذه… غرفة للمعرفة.

بعد شرب جرعة التحمل ، شعر بمستويات طاقته تظل ثابتة طوال الصعود.

الوحيد من بين الاثني عشر وحش.

أخيرًا ، عند حوالي مائة قدم ، لامست يده حافة خشنة تبرز من الجدار ، وبمجرد تجاوزها كان هناك نفق ضيق يتفرع أفقيًا ، بسقف لا يزيد ارتفاعه عن أربعة أقدام.

‘ماذا؟ شبكة معدنية؟ هنا في الأسفل؟’ فكر ليو وقلبه ينبض بشدة.

سحب ليو نفسه إلى ذلك الممر مع تذمر منخفض ، ومرفقيه يحكّان الارض وصدره يُسحب عبر الحجر ، وهو يبدأ في الزحف إلى النفق على أطرافه الأربعة ، مع شعلته بين أسنانه بينما امتد النفق بلا نهاية أمامه.

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

‘آمل ألا يكون هذا طريقًا مسدودًا آخر’ فكر ليو داخليًا وهو يواصل الزحف ، آملًا ألا تذهب جهوده سدى في النهاية.

وأخيرًا الثاني عشر…

ومع ذلك ، بينما كان يدعو فقط ألا يكون طريقًا مسدودًا أو نفقًا يقوده إلى موته ، لم يكن يتوقع أبدًا ما أدى إليه بالفعل.

ومع ذلك ، بينما كان يدعو فقط ألا يكون طريقًا مسدودًا أو نفقًا يقوده إلى موته ، لم يكن يتوقع أبدًا ما أدى إليه بالفعل.

فبعد أن زحف حوالي 200 متر ، واجه شبكة معدنية قد منعته من التقدم.

عشرون قدم.

*كلانك*

كان الخامس ذئبًا ، أزرق داكن ، جاثمًا بشكل منخفض وأسنانه مكشرة ويمتلك ثمانية ذيول لتتفرع خلفه كالعاصفة. كانت نظرته مثبتة إلى الأمام ، حادة وذكية ، بينما بدا فروه محفوظًا بشكل غير طبيعي مقارنة بالآخرين.

اهتزت الشبكة وهو يفحصها بيديه متسائلاً عما إذا كانت وهمًا بصريًا ، ولكنها لم تكن كذلك.

كان الرابع طائرًا نحيلًا ، يكاد يكون هيكلًا عظميًا ، جناحاه ممزقان ، ولكن كان لا يزال يحلق في السماء ، ومنقاره مفتوح في صرخة صامتة. كان ريشه مطلي كشفرات الحلاقة تتلألأ قليلًا تحت ضوء الشعلة ، كما لو كانت حية بالكهرباء الساكنة.

*طنين*

ولأول مرة في حياته ، شعر برغبة شديدة في كشف السر وراءها.

*طنين*

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

رسومات باهتة تزين الجدران ، مكتب مكسور في إحدى الزوايا ، وكتب مبعثرة حوله كالأوراق الجافة.

‘ماذا؟ شبكة معدنية؟ هنا في الأسفل؟’ فكر ليو وقلبه ينبض بشدة.

كان التاسع ثورًا ضخمًا وذا مظهر مسالم ، مع جلد مصنوع من الرخام الأملس وقرون منحنية كالقمر. وقف وسط الأنقاض ، غير متأثر ، وعيناه مغلقة كما لو كان يتأمل.

لأن الشبكة تعني أن شخصًا عاقلًا قد بناها.

ركل القضبان المفكوكة جانباً ، ثم رمى نفسه عبر الفجوة ، ليجد نفسه واقفًا في شيء قد جعل أنفاسه تنقطع.

مما يعني أن بشري ، أو أحد الأنواع الشبيهة بالبشر ، كان في المكان الذي هو فيه ، وكانوا واعين بما يكفي لإعداد مصانع إنتاج وبناء أشياء.

كان السادس سحلية شبيهة بالبشر تقف على قدمين ، وجسدها مغطى بدرع حجري ، ورأسها مغطى بخوذة بدائية ذات عيون برتقالية متوهجة تشع من خلالها.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أحلم؟’ تساءل ليو وهو يصفع نفسه للتأكد فقط من أنه لا يحلم ، ولكن لم تكن هذه مزحة.

إذ أن كل شيء عن هذا العالم سيجعل تواجد الحضارة أمرا مستحيلا.

كانت الشبكة حقيقية بالتأكيد.

كان الطلاء قديمًا ، متصدعًا وجافًا ، ولكن الصورة ظلت قائمة ، ربما بسبب بعض تقنيات الرسم الخاصة التي تم إنشاؤها لغرض الصمود أمام اختبار الزمن.

‘ولكن من الذي يمكنه العيش في عالم ملوث كهذا؟’ تساءل ليو وهو يوجه ضوء الشعلة ، فاحصا الشبكة.

*طنين*

كانت قضبان الشبكة سميكة ولكنها قديمة.

كان الثاني أيلًا فضيًا ، قرونه تمتد للخارج مثل أغصان شجرة ميتة ، كل طرف منحوت بعلامات غامضة ، وجسده يتوهج خافتًا كما لو أن الرسام قد التقط الإضاءة في الصبغة بطريقة ما.

تطاير الصدأ عند أدنى لمسة ، بينما بدت وكأنها مصنوعة يدويًا بدلاً من قصها بالآلة ، حيث لم يكن حجم كل شبكة متساويًا تمامًا.

لم ينتظر ليو أكثر بعد أن أجرى هذا التقييم ، حيث سحب إحدى خناجره وأقحمها بين المفاصل الصدئة ، وانتزعها بعيدًا بحركات بطيئة وحذرة حتى استسلم المعدن مع صوت انقطاع.

لم ينتظر ليو أكثر بعد أن أجرى هذا التقييم ، حيث سحب إحدى خناجره وأقحمها بين المفاصل الصدئة ، وانتزعها بعيدًا بحركات بطيئة وحذرة حتى استسلم المعدن مع صوت انقطاع.

غرفة.

*تاك*

ليست حجارة أو ترابًا بل أرضية ناعمة ومبلطة.

ركل القضبان المفكوكة جانباً ، ثم رمى نفسه عبر الفجوة ، ليجد نفسه واقفًا في شيء قد جعل أنفاسه تنقطع.

كان الثالث قردًا ضخمًا ، وذراعيه غير متناسبتين مع هيكل جسده ، مع ألسنة لهب تندلع من ظهره وكتفيه مثل الأجنحة. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر ، ومفاصل أصابعه ملطخة بالدماء كما لو كان في منتصف معركة.

غرفة.

الترجمة: Hunter

غرفة حقيقية.

*تاك*

ليست حجارة أو ترابًا بل أرضية ناعمة ومبلطة.

“يا للهول… هذا مثير للاهتمام” تأمل ليو وهو يوجه شعلته نحو اللوحة على الجدار مرة أخرى ، ملقيًا نظرة أفضل على الوحوش الاثني عشر المرسومة هناك.

رسومات باهتة تزين الجدران ، مكتب مكسور في إحدى الزوايا ، وكتب مبعثرة حوله كالأوراق الجافة.

الوحيد من بين الاثني عشر وحش.

ورسمة ضخمة ومتشققة متواجدة في الجدار البعيد— تصور شمسًا لم يرها قط تشرق في هذا العالم ، ولوحة لاثني عشر وحشًا يقفون في نصف دائرة تحت تلك الشمس.

كان السادس سحلية شبيهة بالبشر تقف على قدمين ، وجسدها مغطى بدرع حجري ، ورأسها مغطى بخوذة بدائية ذات عيون برتقالية متوهجة تشع من خلالها.

اتسعت عيون ليو ، حيث أدرك أن هذا لم يكن كهفًا عشوائيًا أو كوخًا للبقاء على قيد الحياة.

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

كانت هذه… غرفة للمعرفة.

ليس من النوع الموجود في قصص ما قبل النوم أو كتب القصص.

أثرًا تركته بعض الأعراق التي عاشت هنا لفترة طويلة.

كانت هذه… غرفة للمعرفة.

ومع ذلك ، ما لم يستطع ليو فهمه هو كيف؟

تألّمت عضلاته وعظامه بسبب الحركة ، ولكن التسلق كان ممكنًا الآن. 

كيف يمكن لعرق أن ينجو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن؟

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

إذ أن كل شيء عن هذا العالم سيجعل تواجد الحضارة أمرا مستحيلا.

كان التاسع ثورًا ضخمًا وذا مظهر مسالم ، مع جلد مصنوع من الرخام الأملس وقرون منحنية كالقمر. وقف وسط الأنقاض ، غير متأثر ، وعيناه مغلقة كما لو كان يتأمل.

ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، الا ان ما امتد أمامه كان لا يزال شيئًا حقيقيًا للغاية.

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

“يا للهول… هذا مثير للاهتمام” تأمل ليو وهو يوجه شعلته نحو اللوحة على الجدار مرة أخرى ، ملقيًا نظرة أفضل على الوحوش الاثني عشر المرسومة هناك.

كان العاشر أسدًا طائرًا ، جناحاه يشتعلان بينما يمزق السماء مع مسار من الدخان الأبيض خلفه. كانت مخالبه مغروسة فيما بدا وكأنه عاصفة ، وزئيره متجمد في الزمن كما لو كان يشق السماوات.

كان الطلاء قديمًا ، متصدعًا وجافًا ، ولكن الصورة ظلت قائمة ، ربما بسبب بعض تقنيات الرسم الخاصة التي تم إنشاؤها لغرض الصمود أمام اختبار الزمن.

“يا للهول… هذا مثير للاهتمام” تأمل ليو وهو يوجه شعلته نحو اللوحة على الجدار مرة أخرى ، ملقيًا نظرة أفضل على الوحوش الاثني عشر المرسومة هناك.

على الجانب الأيمن ، كان الوحش الأول ثعبانًا ضخمًا بقرون ، ملتفًا حول جبل مكسور وحراشفه مطلية بالأسود والأبيض وعيونه عبارة عن شقين ضيقين من اللون الأخضر السام التي بدت وكأنها تحدق نحوك مع أنياب مزدوجة تقطر سائلًا مصورًا في خط ذهبي.

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

كان الثاني أيلًا فضيًا ، قرونه تمتد للخارج مثل أغصان شجرة ميتة ، كل طرف منحوت بعلامات غامضة ، وجسده يتوهج خافتًا كما لو أن الرسام قد التقط الإضاءة في الصبغة بطريقة ما.

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

كان الثالث قردًا ضخمًا ، وذراعيه غير متناسبتين مع هيكل جسده ، مع ألسنة لهب تندلع من ظهره وكتفيه مثل الأجنحة. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر ، ومفاصل أصابعه ملطخة بالدماء كما لو كان في منتصف معركة.

عشرون قدم.

كان الرابع طائرًا نحيلًا ، يكاد يكون هيكلًا عظميًا ، جناحاه ممزقان ، ولكن كان لا يزال يحلق في السماء ، ومنقاره مفتوح في صرخة صامتة. كان ريشه مطلي كشفرات الحلاقة تتلألأ قليلًا تحت ضوء الشعلة ، كما لو كانت حية بالكهرباء الساكنة.

لم ينتظر ليو أكثر بعد أن أجرى هذا التقييم ، حيث سحب إحدى خناجره وأقحمها بين المفاصل الصدئة ، وانتزعها بعيدًا بحركات بطيئة وحذرة حتى استسلم المعدن مع صوت انقطاع.

كان الخامس ذئبًا ، أزرق داكن ، جاثمًا بشكل منخفض وأسنانه مكشرة ويمتلك ثمانية ذيول لتتفرع خلفه كالعاصفة. كانت نظرته مثبتة إلى الأمام ، حادة وذكية ، بينما بدا فروه محفوظًا بشكل غير طبيعي مقارنة بالآخرين.

‘ولكن من الذي يمكنه العيش في عالم ملوث كهذا؟’ تساءل ليو وهو يوجه ضوء الشعلة ، فاحصا الشبكة.

كان السادس سحلية شبيهة بالبشر تقف على قدمين ، وجسدها مغطى بدرع حجري ، ورأسها مغطى بخوذة بدائية ذات عيون برتقالية متوهجة تشع من خلالها.

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

كان السابع بومة ، جناحاها مفتوحان على مصراعيهما وعيناها مستديرة بشكل لا يصدق ، وكل ريشة منها مطلية بالفضة والذهب. كانت تجثم على عمود مكسور ، ورأسها يميل جانبيًا كما لو كانت تحلل المشاهد.

‘آمل ألا يكون هذا طريقًا مسدودًا آخر’ فكر ليو داخليًا وهو يواصل الزحف ، آملًا ألا تذهب جهوده سدى في النهاية.

كلما طال نظر ليو إليها ، زاد شعوره بعدم الارتياح.

كان الوحش الثامن عنكبوتًا عملاقًا ، تم رسم جسده بظل مظلم لدرجة أنه حتى مع ضوء النار ، ما زال يمتص ضوءًا أكثر مما يعكس ، حيث شعر ليو بالقشعريرة وهو يراقبه. كانت أرجل العنكبوت تمتد على نصف الرسمة الجدارية ، وحوله ، كانت هناك شخصيات ملفوفة بالحرير.

كان الوحش الثامن عنكبوتًا عملاقًا ، تم رسم جسده بظل مظلم لدرجة أنه حتى مع ضوء النار ، ما زال يمتص ضوءًا أكثر مما يعكس ، حيث شعر ليو بالقشعريرة وهو يراقبه. كانت أرجل العنكبوت تمتد على نصف الرسمة الجدارية ، وحوله ، كانت هناك شخصيات ملفوفة بالحرير.

الوحيد من بين الاثني عشر وحش.

كان التاسع ثورًا ضخمًا وذا مظهر مسالم ، مع جلد مصنوع من الرخام الأملس وقرون منحنية كالقمر. وقف وسط الأنقاض ، غير متأثر ، وعيناه مغلقة كما لو كان يتأمل.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أحلم؟’ تساءل ليو وهو يصفع نفسه للتأكد فقط من أنه لا يحلم ، ولكن لم تكن هذه مزحة.

كان العاشر أسدًا طائرًا ، جناحاه يشتعلان بينما يمزق السماء مع مسار من الدخان الأبيض خلفه. كانت مخالبه مغروسة فيما بدا وكأنه عاصفة ، وزئيره متجمد في الزمن كما لو كان يشق السماوات.

كان الطلاء قديمًا ، متصدعًا وجافًا ، ولكن الصورة ظلت قائمة ، ربما بسبب بعض تقنيات الرسم الخاصة التي تم إنشاؤها لغرض الصمود أمام اختبار الزمن.

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

غرفة حقيقية.

وأخيرًا الثاني عشر…

ركل القضبان المفكوكة جانباً ، ثم رمى نفسه عبر الفجوة ، ليجد نفسه واقفًا في شيء قد جعل أنفاسه تنقطع.

الوحش الثاني عشر جعله يتوقف عن التنفس للحظة.

كان العاشر أسدًا طائرًا ، جناحاه يشتعلان بينما يمزق السماء مع مسار من الدخان الأبيض خلفه. كانت مخالبه مغروسة فيما بدا وكأنه عاصفة ، وزئيره متجمد في الزمن كما لو كان يشق السماوات.

كان تنينًا.

كان الرابع طائرًا نحيلًا ، يكاد يكون هيكلًا عظميًا ، جناحاه ممزقان ، ولكن كان لا يزال يحلق في السماء ، ومنقاره مفتوح في صرخة صامتة. كان ريشه مطلي كشفرات الحلاقة تتلألأ قليلًا تحت ضوء الشعلة ، كما لو كانت حية بالكهرباء الساكنة.

ليس من النوع الموجود في قصص ما قبل النوم أو كتب القصص.

كانت الشبكة حقيقية بالتأكيد.

بل وحش قرمزي ، مهيب ومخيف ، بجناحين ملفوفين إلى الداخل مثل رداء ، وقرون مقوسة للخلف من جمجمته ، والنار تتدفق من فمه وكأنها متجمدة في منتصف الهدير.

أخيرًا ، عند حوالي مائة قدم ، لامست يده حافة خشنة تبرز من الجدار ، وبمجرد تجاوزها كان هناك نفق ضيق يتفرع أفقيًا ، بسقف لا يزيد ارتفاعه عن أربعة أقدام.

كانت عيناه مغلقة ومخالبه مطوية إلى الداخل ولكن مجرد وجود شكله يشع بقوة كامنة.

أربعون قدم.

على عكس الآخرين ، لم تكن نظرة التنين موجهة نحو المشاهد بل كان ينظر إلى الشمس.

غرفة حقيقية.

الوحيد من بين الاثني عشر وحش.

ورسمة ضخمة ومتشققة متواجدة في الجدار البعيد— تصور شمسًا لم يرها قط تشرق في هذا العالم ، ولوحة لاثني عشر وحشًا يقفون في نصف دائرة تحت تلك الشمس.

تراجع ليو إلى الخلف ، وعقله يفكر بشدة ، حيث كان بإمكانه أن يشعر في أعماقه أن هذه الرسمة الجدارية كانت أكثر من مجرد لوحة عشوائية.

ليس من النوع الموجود في قصص ما قبل النوم أو كتب القصص.

كانت تحذيرا أو نبوءة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ولأول مرة في حياته ، شعر برغبة شديدة في كشف السر وراءها.

ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، الا ان ما امتد أمامه كان لا يزال شيئًا حقيقيًا للغاية.

 

كانت قضبان الشبكة سميكة ولكنها قديمة.

الترجمة: Hunter

ورسمة ضخمة ومتشققة متواجدة في الجدار البعيد— تصور شمسًا لم يرها قط تشرق في هذا العالم ، ولوحة لاثني عشر وحشًا يقفون في نصف دائرة تحت تلك الشمس.

 

*طنين*

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عشرون قدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط