Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 314

الأساطير القديمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأساطير القديمة

الفصل 314 – الأساطير القديمة

بمجرد أن بردت الجدران بما يكفي للمس ، استأنف ليو جهود تسلقه ، حيث دفع يديه ضد السطح المحروق وبدأ يرفع نفسه مرة أخرى في العمود الرأسي.

الترجمة: Hunter

عشرة أقدام.

*طنين*

عشرون قدم.

لم ينتظر ليو أكثر بعد أن أجرى هذا التقييم ، حيث سحب إحدى خناجره وأقحمها بين المفاصل الصدئة ، وانتزعها بعيدًا بحركات بطيئة وحذرة حتى استسلم المعدن مع صوت انقطاع.

أربعون قدم.

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

تألّمت عضلاته وعظامه بسبب الحركة ، ولكن التسلق كان ممكنًا الآن. 

عشرون قدم.

بعد شرب جرعة التحمل ، شعر بمستويات طاقته تظل ثابتة طوال الصعود.

 

أخيرًا ، عند حوالي مائة قدم ، لامست يده حافة خشنة تبرز من الجدار ، وبمجرد تجاوزها كان هناك نفق ضيق يتفرع أفقيًا ، بسقف لا يزيد ارتفاعه عن أربعة أقدام.

فبعد أن زحف حوالي 200 متر ، واجه شبكة معدنية قد منعته من التقدم.

سحب ليو نفسه إلى ذلك الممر مع تذمر منخفض ، ومرفقيه يحكّان الارض وصدره يُسحب عبر الحجر ، وهو يبدأ في الزحف إلى النفق على أطرافه الأربعة ، مع شعلته بين أسنانه بينما امتد النفق بلا نهاية أمامه.

كان السابع بومة ، جناحاها مفتوحان على مصراعيهما وعيناها مستديرة بشكل لا يصدق ، وكل ريشة منها مطلية بالفضة والذهب. كانت تجثم على عمود مكسور ، ورأسها يميل جانبيًا كما لو كانت تحلل المشاهد.

‘آمل ألا يكون هذا طريقًا مسدودًا آخر’ فكر ليو داخليًا وهو يواصل الزحف ، آملًا ألا تذهب جهوده سدى في النهاية.

كان الثالث قردًا ضخمًا ، وذراعيه غير متناسبتين مع هيكل جسده ، مع ألسنة لهب تندلع من ظهره وكتفيه مثل الأجنحة. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر ، ومفاصل أصابعه ملطخة بالدماء كما لو كان في منتصف معركة.

ومع ذلك ، بينما كان يدعو فقط ألا يكون طريقًا مسدودًا أو نفقًا يقوده إلى موته ، لم يكن يتوقع أبدًا ما أدى إليه بالفعل.

كان السابع بومة ، جناحاها مفتوحان على مصراعيهما وعيناها مستديرة بشكل لا يصدق ، وكل ريشة منها مطلية بالفضة والذهب. كانت تجثم على عمود مكسور ، ورأسها يميل جانبيًا كما لو كانت تحلل المشاهد.

فبعد أن زحف حوالي 200 متر ، واجه شبكة معدنية قد منعته من التقدم.

على عكس الآخرين ، لم تكن نظرة التنين موجهة نحو المشاهد بل كان ينظر إلى الشمس.

*كلانك*

ورسمة ضخمة ومتشققة متواجدة في الجدار البعيد— تصور شمسًا لم يرها قط تشرق في هذا العالم ، ولوحة لاثني عشر وحشًا يقفون في نصف دائرة تحت تلك الشمس.

اهتزت الشبكة وهو يفحصها بيديه متسائلاً عما إذا كانت وهمًا بصريًا ، ولكنها لم تكن كذلك.

كان العاشر أسدًا طائرًا ، جناحاه يشتعلان بينما يمزق السماء مع مسار من الدخان الأبيض خلفه. كانت مخالبه مغروسة فيما بدا وكأنه عاصفة ، وزئيره متجمد في الزمن كما لو كان يشق السماوات.

*طنين*

أثرًا تركته بعض الأعراق التي عاشت هنا لفترة طويلة.

*طنين*

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

مدّ يده مرة أخرى وهو يمرر أصابعه عبر الشبكة الخشنة والصدئة التي كانت مثبتة في الحجر من حولها ، حيث كانت اصطناعية بشكل واضح.

كانت هذه… غرفة للمعرفة.

‘ماذا؟ شبكة معدنية؟ هنا في الأسفل؟’ فكر ليو وقلبه ينبض بشدة.

ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، الا ان ما امتد أمامه كان لا يزال شيئًا حقيقيًا للغاية.

لأن الشبكة تعني أن شخصًا عاقلًا قد بناها.

كان الثالث قردًا ضخمًا ، وذراعيه غير متناسبتين مع هيكل جسده ، مع ألسنة لهب تندلع من ظهره وكتفيه مثل الأجنحة. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر ، ومفاصل أصابعه ملطخة بالدماء كما لو كان في منتصف معركة.

مما يعني أن بشري ، أو أحد الأنواع الشبيهة بالبشر ، كان في المكان الذي هو فيه ، وكانوا واعين بما يكفي لإعداد مصانع إنتاج وبناء أشياء.

*تاك*

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أحلم؟’ تساءل ليو وهو يصفع نفسه للتأكد فقط من أنه لا يحلم ، ولكن لم تكن هذه مزحة.

على الجانب الأيمن ، كان الوحش الأول ثعبانًا ضخمًا بقرون ، ملتفًا حول جبل مكسور وحراشفه مطلية بالأسود والأبيض وعيونه عبارة عن شقين ضيقين من اللون الأخضر السام التي بدت وكأنها تحدق نحوك مع أنياب مزدوجة تقطر سائلًا مصورًا في خط ذهبي.

كانت الشبكة حقيقية بالتأكيد.

‘آمل ألا يكون هذا طريقًا مسدودًا آخر’ فكر ليو داخليًا وهو يواصل الزحف ، آملًا ألا تذهب جهوده سدى في النهاية.

‘ولكن من الذي يمكنه العيش في عالم ملوث كهذا؟’ تساءل ليو وهو يوجه ضوء الشعلة ، فاحصا الشبكة.

اهتزت الشبكة وهو يفحصها بيديه متسائلاً عما إذا كانت وهمًا بصريًا ، ولكنها لم تكن كذلك.

كانت قضبان الشبكة سميكة ولكنها قديمة.

ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، الا ان ما امتد أمامه كان لا يزال شيئًا حقيقيًا للغاية.

تطاير الصدأ عند أدنى لمسة ، بينما بدت وكأنها مصنوعة يدويًا بدلاً من قصها بالآلة ، حيث لم يكن حجم كل شبكة متساويًا تمامًا.

كان السابع بومة ، جناحاها مفتوحان على مصراعيهما وعيناها مستديرة بشكل لا يصدق ، وكل ريشة منها مطلية بالفضة والذهب. كانت تجثم على عمود مكسور ، ورأسها يميل جانبيًا كما لو كانت تحلل المشاهد.

لم ينتظر ليو أكثر بعد أن أجرى هذا التقييم ، حيث سحب إحدى خناجره وأقحمها بين المفاصل الصدئة ، وانتزعها بعيدًا بحركات بطيئة وحذرة حتى استسلم المعدن مع صوت انقطاع.

كانت عيناه مغلقة ومخالبه مطوية إلى الداخل ولكن مجرد وجود شكله يشع بقوة كامنة.

*تاك*

كان الطلاء قديمًا ، متصدعًا وجافًا ، ولكن الصورة ظلت قائمة ، ربما بسبب بعض تقنيات الرسم الخاصة التي تم إنشاؤها لغرض الصمود أمام اختبار الزمن.

ركل القضبان المفكوكة جانباً ، ثم رمى نفسه عبر الفجوة ، ليجد نفسه واقفًا في شيء قد جعل أنفاسه تنقطع.

تطاير الصدأ عند أدنى لمسة ، بينما بدت وكأنها مصنوعة يدويًا بدلاً من قصها بالآلة ، حيث لم يكن حجم كل شبكة متساويًا تمامًا.

غرفة.

غرفة حقيقية.

غرفة حقيقية.

كيف يمكن لعرق أن ينجو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن؟

ليست حجارة أو ترابًا بل أرضية ناعمة ومبلطة.

كان الثالث قردًا ضخمًا ، وذراعيه غير متناسبتين مع هيكل جسده ، مع ألسنة لهب تندلع من ظهره وكتفيه مثل الأجنحة. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر ، ومفاصل أصابعه ملطخة بالدماء كما لو كان في منتصف معركة.

رسومات باهتة تزين الجدران ، مكتب مكسور في إحدى الزوايا ، وكتب مبعثرة حوله كالأوراق الجافة.

مما يعني أن بشري ، أو أحد الأنواع الشبيهة بالبشر ، كان في المكان الذي هو فيه ، وكانوا واعين بما يكفي لإعداد مصانع إنتاج وبناء أشياء.

ورسمة ضخمة ومتشققة متواجدة في الجدار البعيد— تصور شمسًا لم يرها قط تشرق في هذا العالم ، ولوحة لاثني عشر وحشًا يقفون في نصف دائرة تحت تلك الشمس.

ليست حجارة أو ترابًا بل أرضية ناعمة ومبلطة.

اتسعت عيون ليو ، حيث أدرك أن هذا لم يكن كهفًا عشوائيًا أو كوخًا للبقاء على قيد الحياة.

اهتزت الشبكة وهو يفحصها بيديه متسائلاً عما إذا كانت وهمًا بصريًا ، ولكنها لم تكن كذلك.

كانت هذه… غرفة للمعرفة.

كان الرابع طائرًا نحيلًا ، يكاد يكون هيكلًا عظميًا ، جناحاه ممزقان ، ولكن كان لا يزال يحلق في السماء ، ومنقاره مفتوح في صرخة صامتة. كان ريشه مطلي كشفرات الحلاقة تتلألأ قليلًا تحت ضوء الشعلة ، كما لو كانت حية بالكهرباء الساكنة.

أثرًا تركته بعض الأعراق التي عاشت هنا لفترة طويلة.

*طنين*

ومع ذلك ، ما لم يستطع ليو فهمه هو كيف؟

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

كيف يمكن لعرق أن ينجو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن؟

الفصل 314 – الأساطير القديمة بمجرد أن بردت الجدران بما يكفي للمس ، استأنف ليو جهود تسلقه ، حيث دفع يديه ضد السطح المحروق وبدأ يرفع نفسه مرة أخرى في العمود الرأسي.

إذ أن كل شيء عن هذا العالم سيجعل تواجد الحضارة أمرا مستحيلا.

“يا للهول… هذا مثير للاهتمام” تأمل ليو وهو يوجه شعلته نحو اللوحة على الجدار مرة أخرى ، ملقيًا نظرة أفضل على الوحوش الاثني عشر المرسومة هناك.

ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، الا ان ما امتد أمامه كان لا يزال شيئًا حقيقيًا للغاية.

أربعون قدم.

“يا للهول… هذا مثير للاهتمام” تأمل ليو وهو يوجه شعلته نحو اللوحة على الجدار مرة أخرى ، ملقيًا نظرة أفضل على الوحوش الاثني عشر المرسومة هناك.

بل وحش قرمزي ، مهيب ومخيف ، بجناحين ملفوفين إلى الداخل مثل رداء ، وقرون مقوسة للخلف من جمجمته ، والنار تتدفق من فمه وكأنها متجمدة في منتصف الهدير.

كان الطلاء قديمًا ، متصدعًا وجافًا ، ولكن الصورة ظلت قائمة ، ربما بسبب بعض تقنيات الرسم الخاصة التي تم إنشاؤها لغرض الصمود أمام اختبار الزمن.

الترجمة: Hunter

على الجانب الأيمن ، كان الوحش الأول ثعبانًا ضخمًا بقرون ، ملتفًا حول جبل مكسور وحراشفه مطلية بالأسود والأبيض وعيونه عبارة عن شقين ضيقين من اللون الأخضر السام التي بدت وكأنها تحدق نحوك مع أنياب مزدوجة تقطر سائلًا مصورًا في خط ذهبي.

‘آمل ألا يكون هذا طريقًا مسدودًا آخر’ فكر ليو داخليًا وهو يواصل الزحف ، آملًا ألا تذهب جهوده سدى في النهاية.

كان الثاني أيلًا فضيًا ، قرونه تمتد للخارج مثل أغصان شجرة ميتة ، كل طرف منحوت بعلامات غامضة ، وجسده يتوهج خافتًا كما لو أن الرسام قد التقط الإضاءة في الصبغة بطريقة ما.

‘ماذا؟ شبكة معدنية؟ هنا في الأسفل؟’ فكر ليو وقلبه ينبض بشدة.

كان الثالث قردًا ضخمًا ، وذراعيه غير متناسبتين مع هيكل جسده ، مع ألسنة لهب تندلع من ظهره وكتفيه مثل الأجنحة. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر ، ومفاصل أصابعه ملطخة بالدماء كما لو كان في منتصف معركة.

كان السابع بومة ، جناحاها مفتوحان على مصراعيهما وعيناها مستديرة بشكل لا يصدق ، وكل ريشة منها مطلية بالفضة والذهب. كانت تجثم على عمود مكسور ، ورأسها يميل جانبيًا كما لو كانت تحلل المشاهد.

كان الرابع طائرًا نحيلًا ، يكاد يكون هيكلًا عظميًا ، جناحاه ممزقان ، ولكن كان لا يزال يحلق في السماء ، ومنقاره مفتوح في صرخة صامتة. كان ريشه مطلي كشفرات الحلاقة تتلألأ قليلًا تحت ضوء الشعلة ، كما لو كانت حية بالكهرباء الساكنة.

وأخيرًا الثاني عشر…

كان الخامس ذئبًا ، أزرق داكن ، جاثمًا بشكل منخفض وأسنانه مكشرة ويمتلك ثمانية ذيول لتتفرع خلفه كالعاصفة. كانت نظرته مثبتة إلى الأمام ، حادة وذكية ، بينما بدا فروه محفوظًا بشكل غير طبيعي مقارنة بالآخرين.

على الجانب الأيمن ، كان الوحش الأول ثعبانًا ضخمًا بقرون ، ملتفًا حول جبل مكسور وحراشفه مطلية بالأسود والأبيض وعيونه عبارة عن شقين ضيقين من اللون الأخضر السام التي بدت وكأنها تحدق نحوك مع أنياب مزدوجة تقطر سائلًا مصورًا في خط ذهبي.

كان السادس سحلية شبيهة بالبشر تقف على قدمين ، وجسدها مغطى بدرع حجري ، ورأسها مغطى بخوذة بدائية ذات عيون برتقالية متوهجة تشع من خلالها.

كانت الشبكة حقيقية بالتأكيد.

كان السابع بومة ، جناحاها مفتوحان على مصراعيهما وعيناها مستديرة بشكل لا يصدق ، وكل ريشة منها مطلية بالفضة والذهب. كانت تجثم على عمود مكسور ، ورأسها يميل جانبيًا كما لو كانت تحلل المشاهد.

غرفة حقيقية.

كلما طال نظر ليو إليها ، زاد شعوره بعدم الارتياح.

أربعون قدم.

كان الوحش الثامن عنكبوتًا عملاقًا ، تم رسم جسده بظل مظلم لدرجة أنه حتى مع ضوء النار ، ما زال يمتص ضوءًا أكثر مما يعكس ، حيث شعر ليو بالقشعريرة وهو يراقبه. كانت أرجل العنكبوت تمتد على نصف الرسمة الجدارية ، وحوله ، كانت هناك شخصيات ملفوفة بالحرير.

كانت عيناه مغلقة ومخالبه مطوية إلى الداخل ولكن مجرد وجود شكله يشع بقوة كامنة.

كان التاسع ثورًا ضخمًا وذا مظهر مسالم ، مع جلد مصنوع من الرخام الأملس وقرون منحنية كالقمر. وقف وسط الأنقاض ، غير متأثر ، وعيناه مغلقة كما لو كان يتأمل.

كان تنينًا.

كان العاشر أسدًا طائرًا ، جناحاه يشتعلان بينما يمزق السماء مع مسار من الدخان الأبيض خلفه. كانت مخالبه مغروسة فيما بدا وكأنه عاصفة ، وزئيره متجمد في الزمن كما لو كان يشق السماوات.

كان الخامس ذئبًا ، أزرق داكن ، جاثمًا بشكل منخفض وأسنانه مكشرة ويمتلك ثمانية ذيول لتتفرع خلفه كالعاصفة. كانت نظرته مثبتة إلى الأمام ، حادة وذكية ، بينما بدا فروه محفوظًا بشكل غير طبيعي مقارنة بالآخرين.

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

*تاك*

وأخيرًا الثاني عشر…

ركل القضبان المفكوكة جانباً ، ثم رمى نفسه عبر الفجوة ، ليجد نفسه واقفًا في شيء قد جعل أنفاسه تنقطع.

الوحش الثاني عشر جعله يتوقف عن التنفس للحظة.

وأخيرًا الثاني عشر…

كان تنينًا.

كيف يمكن لعرق أن ينجو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن؟

ليس من النوع الموجود في قصص ما قبل النوم أو كتب القصص.

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

بل وحش قرمزي ، مهيب ومخيف ، بجناحين ملفوفين إلى الداخل مثل رداء ، وقرون مقوسة للخلف من جمجمته ، والنار تتدفق من فمه وكأنها متجمدة في منتصف الهدير.

كان الوحش الحادي عشر وحشًا لم يستطع ليو تسميته — مخلوقًا متغيرًا ، بلا شكل ، مصنوع من حلقات وأشواك متداخلة. كان لديه الكثير من الأطراف والكثير من العيون ، ومع ذلك لم يكن له شكل متسق ، كما لو أن الفنان قد رسم الفوضى نفسها. لم تكن الهالة التي أطلقها هذا الوحش جامحة فحسب بل مجنونة.

كانت عيناه مغلقة ومخالبه مطوية إلى الداخل ولكن مجرد وجود شكله يشع بقوة كامنة.

الترجمة: Hunter

على عكس الآخرين ، لم تكن نظرة التنين موجهة نحو المشاهد بل كان ينظر إلى الشمس.

“يا للهول… هذا مثير للاهتمام” تأمل ليو وهو يوجه شعلته نحو اللوحة على الجدار مرة أخرى ، ملقيًا نظرة أفضل على الوحوش الاثني عشر المرسومة هناك.

الوحيد من بين الاثني عشر وحش.

بل وحش قرمزي ، مهيب ومخيف ، بجناحين ملفوفين إلى الداخل مثل رداء ، وقرون مقوسة للخلف من جمجمته ، والنار تتدفق من فمه وكأنها متجمدة في منتصف الهدير.

تراجع ليو إلى الخلف ، وعقله يفكر بشدة ، حيث كان بإمكانه أن يشعر في أعماقه أن هذه الرسمة الجدارية كانت أكثر من مجرد لوحة عشوائية.

فبعد أن زحف حوالي 200 متر ، واجه شبكة معدنية قد منعته من التقدم.

كانت تحذيرا أو نبوءة.

وأخيرًا الثاني عشر…

ولأول مرة في حياته ، شعر برغبة شديدة في كشف السر وراءها.

كان الرابع طائرًا نحيلًا ، يكاد يكون هيكلًا عظميًا ، جناحاه ممزقان ، ولكن كان لا يزال يحلق في السماء ، ومنقاره مفتوح في صرخة صامتة. كان ريشه مطلي كشفرات الحلاقة تتلألأ قليلًا تحت ضوء الشعلة ، كما لو كانت حية بالكهرباء الساكنة.

 

كانت تحذيرا أو نبوءة.

الترجمة: Hunter

كان الثاني أيلًا فضيًا ، قرونه تمتد للخارج مثل أغصان شجرة ميتة ، كل طرف منحوت بعلامات غامضة ، وجسده يتوهج خافتًا كما لو أن الرسام قد التقط الإضاءة في الصبغة بطريقة ما.

 

ليست حجارة أو ترابًا بل أرضية ناعمة ومبلطة.

بل وحش قرمزي ، مهيب ومخيف ، بجناحين ملفوفين إلى الداخل مثل رداء ، وقرون مقوسة للخلف من جمجمته ، والنار تتدفق من فمه وكأنها متجمدة في منتصف الهدير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط