إرضاء مولثيراك
فصل 321 – إرضاء مولثيراك
“سعال ، سعال… إذًا أخبرني أيها الشاب ، وبنبرة أكثر جدية… كيف لديك قلب مانا؟ لم أرى بشري يمتلك واحدًا من قبل في حياتي! ولقد عشتُ طويلًا!” سأل مولثيراك وهو يبذل قصارى جهده للتكيف مع ليو.
استمر الصمت للحظة قبل أن يرمش التنين بعينيه الحمراء الضخمة وينحني بفضول غير متوقع “أخبرني مرة أخرى… كيف ترتقي بمستواك كمحارب؟” سأل التنين بصوت منخفض ليس كمعلم ولكن كطالب مهتم بالتعلم.
“لأكون صادقًا ، أنا لا أعرف أيضًا… كنت آخذ جرعة الصحوة الخامسة والأخيرة عندما تشكل هذا العضو من العدم داخل جسدي… كنتُ آمل بصدق أن تخبرني المزيد عنه؟ وربما تشرح لماذا تم سحبي إلى هذه اللوحة؟” أجاب ليو وهو يخفف من غروره ويتحدث بشكل طبيعي.
“إذًا… في الأساس هو نفس الشيء ، ولكن بدلًا من تعلم المهارات ، كنتم تفهمون قوانين الكون” تمتم ليو وهو يميل رأسه بينما أومأ مولثيراك بالموافقة.
“انتظر ، دعنا نفعل هذا. سأطرح شكوكي أولًا ، ثم سيأتي دورك ، حتى لا يتحول هذا إلى مسابقة أسئلة متقاطعة” اقترح مولثيراك بينما أومأ ليو بالموافقة قبل أن يواصل.
“هل تقصد مستوى السيد العظيم؟” أجاب ليو بارتباك بينما صمت مولثيراك فجأة.
“ماذا تقصد أنه تشكل للتو؟ ألم تولد به؟ وما هذا الهراء الذي يسمى بـ الصحوة الجينية؟” سأل ملك التنانين بينما أخذ ليو نفسًا عميقًا وبدأ في شرح كل ما كان مولثيراك يفتقر إلى فهمه.
شرح له كيف أن البشر في العالم الحديث قد طوروا مصلًا يمكن أن يوقظ الإمكانات الكامنة في سلالة المرء ، وكيف من خلال اخذ حقنة الصحوة الخامسة والأخيرة في رودوفا ، حدث شيء غير متوقع ، حيث تشكل قلب المانا تلقائيًا داخل جسده.
شرح له كيف أن البشر في العالم الحديث قد طوروا مصلًا يمكن أن يوقظ الإمكانات الكامنة في سلالة المرء ، وكيف من خلال اخذ حقنة الصحوة الخامسة والأخيرة في رودوفا ، حدث شيء غير متوقع ، حيث تشكل قلب المانا تلقائيًا داخل جسده.
استمع مولثيراك بهدوء ، وتعبيره لا يمكن قراءته وهو يستوعب كل كلمة بصبر.
كان المفهوم غريبًا تمامًا على مولثيراك ، الذي رمش بعدم تصديق لفكرة تغيير إمكانات سلالة المرء بعد الولادة ، ولكن مع ذلك ، بدا مفتونًا للغاية.
“كانت الطريقة بسيطة بالاسم ولكنها صعبة في الممارسة ، حيث كان الشيء الوحيد الذي ركزنا عليه هو التدريب أو ما تسمونه أنتم الناس العصريين بـ التأمل. يتم قضاء ساعات أو أيام أو حتى سنوات في السكون والاستماع إلى أنفاس المرء وفصل الجسد عن الفكر والاندماج مع جوهر العالم. عندما وصلنا إلى العوائق ، لجأنا إلى الفهم. ليس للتحكم في المانا بل للتقنية. كنا نسعى لتحسين مهاراتنا في السيف ، أو فنون معاركنا ، أو فهمنا للقانون الطبيعي لإحداث اختراقات في الروح”
“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام ، لقد تطور العالم الحديث بالفعل كثيرًا منذ أن رحلت ، هاهاها! آخر مرة رأيت فيها البشر ، كانوا لا يزالون يعبدون سادة وحوشهم ويقدمون لهم الطعام والتضحيات. لقد كبرتم كثيرًا منذ ذلك الحين—” قال مولثيراك وهو يومئ برأسه ، حيث بدا معجبًا حقًا بهذا التطور.
“ماذا تقصد أنه تشكل للتو؟ ألم تولد به؟ وما هذا الهراء الذي يسمى بـ الصحوة الجينية؟” سأل ملك التنانين بينما أخذ ليو نفسًا عميقًا وبدأ في شرح كل ما كان مولثيراك يفتقر إلى فهمه.
“ماذا عن تدريب روحك؟ كيف تدرب روحك بينما لا تعرف حتى كيفية استخدام قلب المانا؟” سأل ملك التنانين بينما رمش ليو بارتباك.
استمر الصمت للحظة قبل أن يرمش التنين بعينيه الحمراء الضخمة وينحني بفضول غير متوقع “أخبرني مرة أخرى… كيف ترتقي بمستواك كمحارب؟” سأل التنين بصوت منخفض ليس كمعلم ولكن كطالب مهتم بالتعلم.
“ما هذا الهراء الذي يسمى بـ تدريب الروح؟” سأل ليو ، بينما أصبح التنين مرتبكا الآن.
“ماذا عن تدريب روحك؟ كيف تدرب روحك بينما لا تعرف حتى كيفية استخدام قلب المانا؟” سأل ملك التنانين بينما رمش ليو بارتباك.
“أنت… أنت محارب من مستوى النواة الذهبية ، وانت في الطريق إلى الروح الوليدة. ماذا تقصد بأنه ليس لديك أدنى فكرة عن تدريب الروح؟” سأل مولثيراك ، حيث كانت نبرته عالقة بين عدم التصديق والقلق بينما ضيق ليو عينيه قليلًا ردًا على ذلك.
“ماذا تقصد أنه تشكل للتو؟ ألم تولد به؟ وما هذا الهراء الذي يسمى بـ الصحوة الجينية؟” سأل ملك التنانين بينما أخذ ليو نفسًا عميقًا وبدأ في شرح كل ما كان مولثيراك يفتقر إلى فهمه.
“هل تقصد مستوى السيد العظيم؟” أجاب ليو بارتباك بينما صمت مولثيراك فجأة.
“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام ، لقد تطور العالم الحديث بالفعل كثيرًا منذ أن رحلت ، هاهاها! آخر مرة رأيت فيها البشر ، كانوا لا يزالون يعبدون سادة وحوشهم ويقدمون لهم الطعام والتضحيات. لقد كبرتم كثيرًا منذ ذلك الحين—” قال مولثيراك وهو يومئ برأسه ، حيث بدا معجبًا حقًا بهذا التطور.
استمر الصمت للحظة قبل أن يرمش التنين بعينيه الحمراء الضخمة وينحني بفضول غير متوقع “أخبرني مرة أخرى… كيف ترتقي بمستواك كمحارب؟” سأل التنين بصوت منخفض ليس كمعلم ولكن كطالب مهتم بالتعلم.
“أخبرني… في عالمك الحديث ، هل لا يزالون يقدرون اليأس؟ أم أن الأمان قد جعلكم تلينون أثناء التدريب؟” سأل التنين بينما ضحك ليو على سؤاله.
أطلق ليو نفسًا عميقًا وهو يجهز نفسه عقليا لمدى سخافة هذا الذي بدأ يشعر به ، وبدأ في شرح نظام المستويات في العالم الحديث.
“لم تكن لدينا أي فكرة عما إذا كانت أرواحنا جاهزة للصعود أم لا. لم يكن لدينا قائمة مراجعة لإكمالها قبل محاولة الاختراق ، ولذلك كان كل اختراق بمثابة مقامرة بالنسبة لنا. ولكن ربما… تلك المقامرة هي ما جعلتنا نقاتل بمثل هذا اليأس”
بدأ بمستوى المبتدئ ، ثم انتقل إلى السيد والسيد العظيم ، قبل أن يشرح المستويات النادرة التي تتجاوزها ، مثل السمو ، العاهل ، نصف حاكم ، وأخيرًا الحاكم.
فصل 321 – إرضاء مولثيراك “سعال ، سعال… إذًا أخبرني أيها الشاب ، وبنبرة أكثر جدية… كيف لديك قلب مانا؟ لم أرى بشري يمتلك واحدًا من قبل في حياتي! ولقد عشتُ طويلًا!” سأل مولثيراك وهو يبذل قصارى جهده للتكيف مع ليو.
استمع مولثيراك بهدوء ، وتعبيره لا يمكن قراءته وهو يستوعب كل كلمة بصبر.
“ولكن على عكس عالمكم حيث لديكم قواعد محددة وثلاثة معايير واضحة للاختراق في كل مستوى ، كان لدينا واحد فقط… وهو قوة الروح. كان ذلك هو الحكم النهائي على قيمة المرء”
كان الاسلوب مختلفا تمامًا عن كيفية تدرب مولثيراك والناس الذين عاشوا في عصره ، ولكن وجدها أكثر إثارة للاهتمام.
“كانت الطريقة بسيطة بالاسم ولكنها صعبة في الممارسة ، حيث كان الشيء الوحيد الذي ركزنا عليه هو التدريب أو ما تسمونه أنتم الناس العصريين بـ التأمل. يتم قضاء ساعات أو أيام أو حتى سنوات في السكون والاستماع إلى أنفاس المرء وفصل الجسد عن الفكر والاندماج مع جوهر العالم. عندما وصلنا إلى العوائق ، لجأنا إلى الفهم. ليس للتحكم في المانا بل للتقنية. كنا نسعى لتحسين مهاراتنا في السيف ، أو فنون معاركنا ، أو فهمنا للقانون الطبيعي لإحداث اختراقات في الروح”
“في زمننا” بدأ مولثيراك مع صوت ممزوج بالحنين والفخر “اتبعنا مسارًا أكثر عضوية بكثير. بدأت مستوياتنا بصقل الجسد ، ثم إنشاء الأساس ، يليه النواة الذهبية ، الروح الوليدة ، العاهل ، الملك ، وأخيرًا الإمبراطور”
استمر الصمت للحظة قبل أن يرمش التنين بعينيه الحمراء الضخمة وينحني بفضول غير متوقع “أخبرني مرة أخرى… كيف ترتقي بمستواك كمحارب؟” سأل التنين بصوت منخفض ليس كمعلم ولكن كطالب مهتم بالتعلم.
توقف للحظة ، تاركًا هذا في الهواء.
بدأ بمستوى المبتدئ ، ثم انتقل إلى السيد والسيد العظيم ، قبل أن يشرح المستويات النادرة التي تتجاوزها ، مثل السمو ، العاهل ، نصف حاكم ، وأخيرًا الحاكم.
“ولكن على عكس عالمكم حيث لديكم قواعد محددة وثلاثة معايير واضحة للاختراق في كل مستوى ، كان لدينا واحد فقط… وهو قوة الروح. كان ذلك هو الحكم النهائي على قيمة المرء”
“إذًا… في الأساس هو نفس الشيء ، ولكن بدلًا من تعلم المهارات ، كنتم تفهمون قوانين الكون” تمتم ليو وهو يميل رأسه بينما أومأ مولثيراك بالموافقة.
رمش ليو ببطء وهو يستمع باهتمام بينما واصل التنين.
“ما هذا الهراء الذي يسمى بـ تدريب الروح؟” سأل ليو ، بينما أصبح التنين مرتبكا الآن.
“كانت الطريقة بسيطة بالاسم ولكنها صعبة في الممارسة ، حيث كان الشيء الوحيد الذي ركزنا عليه هو التدريب أو ما تسمونه أنتم الناس العصريين بـ التأمل. يتم قضاء ساعات أو أيام أو حتى سنوات في السكون والاستماع إلى أنفاس المرء وفصل الجسد عن الفكر والاندماج مع جوهر العالم. عندما وصلنا إلى العوائق ، لجأنا إلى الفهم. ليس للتحكم في المانا بل للتقنية. كنا نسعى لتحسين مهاراتنا في السيف ، أو فنون معاركنا ، أو فهمنا للقانون الطبيعي لإحداث اختراقات في الروح”
خفض بصره مرة أخرى نحو ليو.
“إذًا… في الأساس هو نفس الشيء ، ولكن بدلًا من تعلم المهارات ، كنتم تفهمون قوانين الكون” تمتم ليو وهو يميل رأسه بينما أومأ مولثيراك بالموافقة.
“نعم… يبدو الأمر مشابهًا تمامًا. إتقان المهارات والقوة العقلية والتفكير. ومع ذلك ، كنا نفتقر إلى الهيكل وشبكات الأمان التي تمتلكونها الآن. لم يتم تحديد معايير الاختراق بوضوح ، والفشل في الاختراق غالبًا ما كان يعني أكثر من مجرد الفشل ، حيث كان يعني رد فعل عكسي او انحراف تشي او تراجع دائم أو الموت في بعض الأحيان”
“في زمننا” بدأ مولثيراك مع صوت ممزوج بالحنين والفخر “اتبعنا مسارًا أكثر عضوية بكثير. بدأت مستوياتنا بصقل الجسد ، ثم إنشاء الأساس ، يليه النواة الذهبية ، الروح الوليدة ، العاهل ، الملك ، وأخيرًا الإمبراطور”
عبس ليو قليلًا من ذلك ، مدركًا كم كان القدماء يحملون مخاطر أكبر مع كل خطوة.
عبس ليو قليلًا من ذلك ، مدركًا كم كان القدماء يحملون مخاطر أكبر مع كل خطوة.
“لم تكن لدينا أي فكرة عما إذا كانت أرواحنا جاهزة للصعود أم لا. لم يكن لدينا قائمة مراجعة لإكمالها قبل محاولة الاختراق ، ولذلك كان كل اختراق بمثابة مقامرة بالنسبة لنا. ولكن ربما… تلك المقامرة هي ما جعلتنا نقاتل بمثل هذا اليأس”
أطلق ليو نفسًا عميقًا وهو يجهز نفسه عقليا لمدى سخافة هذا الذي بدأ يشعر به ، وبدأ في شرح نظام المستويات في العالم الحديث.
خفض بصره مرة أخرى نحو ليو.
توقف للحظة ، تاركًا هذا في الهواء.
“أخبرني… في عالمك الحديث ، هل لا يزالون يقدرون اليأس؟ أم أن الأمان قد جعلكم تلينون أثناء التدريب؟” سأل التنين بينما ضحك ليو على سؤاله.
“انتظر ، دعنا نفعل هذا. سأطرح شكوكي أولًا ، ثم سيأتي دورك ، حتى لا يتحول هذا إلى مسابقة أسئلة متقاطعة” اقترح مولثيراك بينما أومأ ليو بالموافقة قبل أن يواصل.
“اتخذ اليأس وجه الطموح في العالم الحديث وأولئك الأكثر طموحًا هم أيضًا الأكثر يأسًا للنجاح في أغلب الأحيان. أنا لست أحدهم… لأن النجاح يأتي لي بشكل طبيعي ، لأنني الرئيس” أجاب ليو ، وهذه المرة دحرج مولثيراك عينيه ، من الواضح أنه سئم من موقفه النرجسي السخيف.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
“أنت… أنت محارب من مستوى النواة الذهبية ، وانت في الطريق إلى الروح الوليدة. ماذا تقصد بأنه ليس لديك أدنى فكرة عن تدريب الروح؟” سأل مولثيراك ، حيث كانت نبرته عالقة بين عدم التصديق والقلق بينما ضيق ليو عينيه قليلًا ردًا على ذلك.
استمر الصمت للحظة قبل أن يرمش التنين بعينيه الحمراء الضخمة وينحني بفضول غير متوقع “أخبرني مرة أخرى… كيف ترتقي بمستواك كمحارب؟” سأل التنين بصوت منخفض ليس كمعلم ولكن كطالب مهتم بالتعلم.
