Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 320

قد تكون تنينًا قديمًا ولكن أنا الرئيس
PDF

قد تكون تنينًا قديمًا ولكن أنا الرئيس

الفصل 320 – قد تكون تنينًا قديمًا ولكن أنا الرئيس

(داخل الرسمة الجدارية ، أمام التنين البدائي ، منظور ليو)

“استيقاظ قاسٍ؟” عقد ليو ذراعيه.

ظل ليو والتنين يحدقان ببعضهم البعض لدقيقة ، حتى كسر التنين الصمت أولًا ، بصوت عميق ومدروس ، مثل انهيار جليدي بعيد يتدحرج عبر الجبال القديمة.

“أخضع لك؟ اخي ، من تظن أنك تتحدث إليه هنا؟ أنا الرئيس ، وانا لا أخضع لأحد” أعلن ليو ، ومرة أخرى ، فوجئ التنين القديم برده.

“أنت لست واحدًا من نسلي” قال التنين بدون أن يفتح فمه ، حيث بدا أنه كان يتواصل عن طريق التخاطر.

‘لا تفعلها… لا تفعلها… لا تجرؤ على قول ما تشعر أنك تريد قوله…’ تصارع ليو مع نفسه ، حيث كانت عينه اليسرى تومض بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“ولكن… أنت تحمل قلب تنين”

أمال رأسه قليلًا ، والعين الحمراء لم ترمش أبدًا وهي تضيّق عليه.

جلد مولثيراك ذيله خلفه واندفعت نفثات من الدخان من أنفه وهو يتمتم بشيء قبل أن يحدق به مرة أخرى “أيها الشاب… في أي عصر تعيش فيه حتى لا يتذكرني الناس؟ بالتأكيد لم يمض وقت طويل على موتي؟”

“أيها الفتى البشري… أي جنون أتى بك إلى هذا المكان؟ أي غرور منحك الحق في حمل شعلة لم تكن لك أبدًا؟”

تصلب ليو ، غير متأكد من كيفية الإجابة في البداية حيث أخبرته غرائزه أن يخفض نظره ، ويظهر التبجيل وينحني ، ولكن قاوم شيء ما بداخله هذا الأمر.

‘إنه تنين قديم… افتعال المشاكل هنا غير ضروري وغبي… لا تفعل!’ حذر ليو نفسه ولكن على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لكي لا يكون مغرورًا ، إلا أنه في النهاية لم يستطع مقاومة الإغراء.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان فخرًا أو عنادًا أو مجرد حقيقة أن شخصيته البديلة كـ الرئيس لم تقبل الانحناء لأي شخص ، ولكن في النهاية ، انتهى به الأمر بالوقوف بثبات.

“أخضع لك؟ اخي ، من تظن أنك تتحدث إليه هنا؟ أنا الرئيس ، وانا لا أخضع لأحد” أعلن ليو ، ومرة أخرى ، فوجئ التنين القديم برده.

نظر إلى الأعلى وعيناه ثابتة وصوته جاف.

“لقد حكمت 17 مجرة قبل أن أُقتل… كنت الملك مولثيراك… لا أستطيع أن أصدق أن إرثي قد نُسي بهذه السرعة” قال التنين بشكل مكتئب ، بينما ألقى ليو على التنين المسكين نظرة متعاطفة.

“مع كل احترامي أيها التنين الأحمر الكبير… هذا سؤال كنت آمل أن تتمكن من الإجابة عليه من أجلي” قال ليو بينما اتسعت عيون التنين بشكل مندهش لرده.

“يحدث ذلك طوال الوقت ، تعتقد أنك شخص مهم حقًا حتى تدرك أنك كنت مجرد ضفدع في البئر. حدث لي أيضًا…. لفترة من الوقت نسيت كم أنا رائع… نسيت أني الرئيس. بالطبع ، إرثي لن يتلاشى أبدًا مثل إرثك ، ولكن نعم… أنا أتفهمك تمامًا” قال ليو بنبرة متفوقة ، بينما ارتجفت أعين التنين ، حيث لم يستطع أن يصدق أن أول كائن يواجهه منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام كان طفلًا وقحًا مثل ليو.

لفترة من الوقت ، أصبح التنين صامتًا تمامًا ، حيث بدا أنه فوجئ بقدرة ليو على التحدث إليه بهذا القدر من السهولة ، كان هذا خارج توقعاته تمامًا.

“ماذا تقصد بأنه لا أحد يتذكرني؟” هدر مولثيراك مع نبرة تمتزج بالارتباك وعدم التصديق “كيف لا يفعلون؟ الجميع يحبني”

“ألا تشعر برغبة قاهرة في الخضوع لي؟ لماذا يوجد تحدٍ في عينيك وأنا أقف أمامك؟” سأل التنين ، من الواضح أنه كان غير قادر على فهم كيف لا يزال ليو يحمل إرادة حرة بينما عبس ليو ببساطة من السؤال.

“تبًا …” تمتم مولثيراك أخيرًا.

‘لا تفعلها… لا تفعلها… لا تجرؤ على قول ما تشعر أنك تريد قوله…’ تصارع ليو مع نفسه ، حيث كانت عينه اليسرى تومض بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“لا” هز ليو رأسه.

‘إنه تنين قديم… افتعال المشاكل هنا غير ضروري وغبي… لا تفعل!’ حذر ليو نفسه ولكن على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لكي لا يكون مغرورًا ، إلا أنه في النهاية لم يستطع مقاومة الإغراء.

“أنت لست واحدًا من نسلي” قال التنين بدون أن يفتح فمه ، حيث بدا أنه كان يتواصل عن طريق التخاطر.

“أخضع لك؟ اخي ، من تظن أنك تتحدث إليه هنا؟ أنا الرئيس ، وانا لا أخضع لأحد” أعلن ليو ، ومرة أخرى ، فوجئ التنين القديم برده.

الفصل 320 – قد تكون تنينًا قديمًا ولكن أنا الرئيس (داخل الرسمة الجدارية ، أمام التنين البدائي ، منظور ليو)

لدقيقة أو دقيقتين ، ظل التنين صامتًا حتى تعافى أخيرًا من الانتكاسة وتخلى عن نبرته الجادة لصالح نبرة أكثر عفوية.

‘لا تفعلها… لا تفعلها… لا تجرؤ على قول ما تشعر أنك تريد قوله…’ تصارع ليو مع نفسه ، حيث كانت عينه اليسرى تومض بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“أيها الشاب… لا تناديني بأخي ، أنا آخذ قيلولات أطول من الوقت الذي عشته بأكمله. أيضًا ، لا يهمني ما إذا كنت تسمي نفسك الرئيس أو العاهرة. لو كان هذا في وقت مختلف ، وكنت واقفًا أمامي بالفعل أو حتى أمام جزء روحي الحقيقي ، لأغمي عليك عند قدمي قبل أن تتمكن من النظر إلى مخالبي” قال التنين مع نبرة حادة وهو يحاول إذلال ليو بسرعة.

لدقيقة أو دقيقتين ، ظل التنين صامتًا حتى تعافى أخيرًا من الانتكاسة وتخلى عن نبرته الجادة لصالح نبرة أكثر عفوية.

“حسنًا ، لنبدأ من جديد إذن. أنا ليو سكايشارد ، ابن إيلينا سكايشارد ، وتلميذ بن فولكينر. أنا قاتل محترف ، وفائز بالعادة. من أنت؟” سأل ليو بينما رفع التنين القديم ذقنه قليلًا.

نظر إلى الأعلى وعيناه ثابتة وصوته جاف.

“أنا وحش الغضب… أحد الأباطرة الأعلى للكون ، اب التنانين ، حامي التنانين ، مدمر مجرة مراقب الرياح. أنا معروف بالعديد من الأسماء… يتحدث عني الجميع بمودة في جميع أنحاء الكون. لكن يمكنك أن تناديني ، بالملك مولثيراك” قال مولثيراك بينما دحرج ليو عينيه من رده.

ألقى عليه ليو نظرة جامدة “حسنًا… إذا كنت تسألني عن المدة التي مرت منذ أن تم القضاء عليك ودفنك في هذا العالم—فنعم ، ربما مر وقت طويل”

“يا رجل… لم أسمع اسمك من قبل… من يتحدث عنك بمودة؟ لا أعتقد أن أحدًا يتذكرك حتى—” قال ليو وهو يضيق عينيه قليلًا بينما انحنى رأس التنين إلى الخلف ، منزعجًا بشكل واضح.

 

“ماذا تقصد بأنه لا أحد يتذكرني؟” هدر مولثيراك مع نبرة تمتزج بالارتباك وعدم التصديق “كيف لا يفعلون؟ الجميع يحبني”

“استيقاظ قاسٍ؟” عقد ليو ذراعيه.

رفع ليو حواجبه  “هل أنت متأكد أنك لا تخلط بين ‘محبوب’ و ‘مجهول’؟ لأنني لم أسمع اسمك أبدًا يُنطق في أي سياق على الإطلاق… ولا حتى في قصص الرعب قبل النوم”

“أنت لست واحدًا من نسلي” قال التنين بدون أن يفتح فمه ، حيث بدا أنه كان يتواصل عن طريق التخاطر.

هدر مولثيراك بصوت خافت وتحول شكله الضخم من الغضب “ربما… ربما تعرفني بأحد أسمائي الأخرى” اشتعلت عيناه قليلًا وهو يقول “فيلغارين آكل الشعلة؟”

“مع كل احترامي أيها التنين الأحمر الكبير… هذا سؤال كنت آمل أن تتمكن من الإجابة عليه من أجلي” قال ليو بينما اتسعت عيون التنين بشكل مندهش لرده.

“لا” هز ليو رأسه.

“مع كل احترامي أيها التنين الأحمر الكبير… هذا سؤال كنت آمل أن تتمكن من الإجابة عليه من أجلي” قال ليو بينما اتسعت عيون التنين بشكل مندهش لرده.

“طاغية النار؟”

“لا”

لدقيقة أو دقيقتين ، ظل التنين صامتًا حتى تعافى أخيرًا من الانتكاسة وتخلى عن نبرته الجادة لصالح نبرة أكثر عفوية.

“أب التناين المائية للكارثة الخامسة؟”

“استيقاظ قاسٍ؟” عقد ليو ذراعيه.

“يبدو مزيفا”

لدقيقة أو دقيقتين ، ظل التنين صامتًا حتى تعافى أخيرًا من الانتكاسة وتخلى عن نبرته الجادة لصالح نبرة أكثر عفوية.

“مولثوريون الرعب القرمزي؟”

“أخضع لك؟ اخي ، من تظن أنك تتحدث إليه هنا؟ أنا الرئيس ، وانا لا أخضع لأحد” أعلن ليو ، ومرة أخرى ، فوجئ التنين القديم برده.

“الآن أنت فقط تختلق الاسماء”

الفصل 320 – قد تكون تنينًا قديمًا ولكن أنا الرئيس (داخل الرسمة الجدارية ، أمام التنين البدائي ، منظور ليو)

جلد مولثيراك ذيله خلفه واندفعت نفثات من الدخان من أنفه وهو يتمتم بشيء قبل أن يحدق به مرة أخرى “أيها الشاب… في أي عصر تعيش فيه حتى لا يتذكرني الناس؟ بالتأكيد لم يمض وقت طويل على موتي؟”

أمال رأسه قليلًا ، والعين الحمراء لم ترمش أبدًا وهي تضيّق عليه.

ألقى عليه ليو نظرة جامدة “حسنًا… إذا كنت تسألني عن المدة التي مرت منذ أن تم القضاء عليك ودفنك في هذا العالم—فنعم ، ربما مر وقت طويل”

“مولثوريون الرعب القرمزي؟”

صمت التنين لفترة طويلة ، وعيناه الضخمة تتضيق في رعب وجودي صامت.

أمال رأسه قليلًا ، والعين الحمراء لم ترمش أبدًا وهي تضيّق عليه.

“تبًا …” تمتم مولثيراك أخيرًا.

“تبًا …” تمتم مولثيراك أخيرًا.

“استيقاظ قاسٍ؟” عقد ليو ذراعيه.

نظر إلى الأعلى وعيناه ثابتة وصوته جاف.

“أقسى مما توقعت” اعترف مولثيراك وهو يبدو أخيرًا ودودًا ومكتئبًا.

الترجمة: Hunter

شيئًا فشيئًا ، تبدد الضغط الأولي الذي شعر به ليو أثناء وجوده في حضور مولثيراك ، حيث استمر مولثيراك في الانكماش في الحجم ، حتى قلل من نفسه إلى ما يقارب طول ليو.

“مولثوريون الرعب القرمزي؟”

“لقد حكمت 17 مجرة قبل أن أُقتل… كنت الملك مولثيراك… لا أستطيع أن أصدق أن إرثي قد نُسي بهذه السرعة” قال التنين بشكل مكتئب ، بينما ألقى ليو على التنين المسكين نظرة متعاطفة.

“طاغية النار؟”

“يحدث ذلك طوال الوقت ، تعتقد أنك شخص مهم حقًا حتى تدرك أنك كنت مجرد ضفدع في البئر. حدث لي أيضًا…. لفترة من الوقت نسيت كم أنا رائع… نسيت أني الرئيس. بالطبع ، إرثي لن يتلاشى أبدًا مثل إرثك ، ولكن نعم… أنا أتفهمك تمامًا” قال ليو بنبرة متفوقة ، بينما ارتجفت أعين التنين ، حيث لم يستطع أن يصدق أن أول كائن يواجهه منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام كان طفلًا وقحًا مثل ليو.

 

 

تصلب ليو ، غير متأكد من كيفية الإجابة في البداية حيث أخبرته غرائزه أن يخفض نظره ، ويظهر التبجيل وينحني ، ولكن قاوم شيء ما بداخله هذا الأمر.

الترجمة: Hunter

 

 

“أخضع لك؟ اخي ، من تظن أنك تتحدث إليه هنا؟ أنا الرئيس ، وانا لا أخضع لأحد” أعلن ليو ، ومرة أخرى ، فوجئ التنين القديم برده.

صمت التنين لفترة طويلة ، وعيناه الضخمة تتضيق في رعب وجودي صامت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط