العد التنازلي للحرب
الفصل 326 – العد التنازلي للحرب
بعد عودته إلى الغرفة ، لم يسارع ليو بالمغادرة على الفور.
استغرق الأمر بضعة أيام ، ولكن في النهاية ، تمكن من ربط خريطة العالم بشبكة البوابات التي كانت موجودة ذات يوم ، حيث حدد البوابة الدقيقة التي ربطت قلعة برافو بموقع يبعد عشرين ميل فقط عن نقطة الخروج من هذا العالم.
بدلاً من ذلك ، قضى بهدوء بضعة أيام أخرى في تصفح كتب إضافية ، على أمل جمع المزيد من المعلومات حول نظام بوابة النقل القديمة التي ذكرها مولثيراك ، بالإضافة إلى معرفة المزيد عن تضاريس هذا العالم.
“إذا تمكنت من توقيت هجومي على القلعة مع وصول طائرة الانقاذ ، وأرسلت إشارة من على بعد 20 ميل فقط… فهناك فرصة كبيرة لأن يتم إجلائي في الوقت المناسب” فكر ليو بينما بدأت خطة محفوفة بالمخاطر تتشكل في رأسه.
غاص في بعض مخطوطات الجغرافيا القديمة ، محاولًا تجميع صورة لما كان يبدو عليه العالم قبل أن يتم ختمه ، وتمكن من تكرار خريطة مثالية للعالم بأكمله بنجاح.
“لطالما أخبرتك يا فريد ، المجلس مكون من مجموعة من الحمقى بلا عقول… إذا سمح لي اللورد سورون ، فسأقتلهم جميعًا غدًا ، بمن فيهم الشيخ الأول اللطيف والذكي. ومع ذلك ، لا أستطيع فعل ذلك—” اشتكى تشارلز قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.
استغرق الأمر بضعة أيام ، ولكن في النهاية ، تمكن من ربط خريطة العالم بشبكة البوابات التي كانت موجودة ذات يوم ، حيث حدد البوابة الدقيقة التي ربطت قلعة برافو بموقع يبعد عشرين ميل فقط عن نقطة الخروج من هذا العالم.
“سيدي! لدي تقرير عاجل ، سيدي!” ركض جندي وصدره يرتفع بسرعة من الركض.
“إذا تمكنت من توقيت هجومي على القلعة مع وصول طائرة الانقاذ ، وأرسلت إشارة من على بعد 20 ميل فقط… فهناك فرصة كبيرة لأن يتم إجلائي في الوقت المناسب” فكر ليو بينما بدأت خطة محفوفة بالمخاطر تتشكل في رأسه.
ولكن مع ضيق مدة الهروب وعدم اليقين من إعادة تفعيل بوابة النقل التي لم يتم استخدامها منذ آلاف السنين ، لم يكن لدى ليو أي نية لتنفيذ الخطة بعد.
وهكذا ، بدأ العد التنازلي للحرب.
“الأولوية الأولى هي الحصول على القوة. هذا العالم هو ساحة تدريب… وبما أن التنين العجوز اقترح أن أتتبع الوحوش وأطاردها وأصطادها ، فهذا بالضبط ما يجب أن أفعله الآن” فكر ليو وهو يبدأ بتجميع المانا خلف عينيه ويستأنف ممارسة [مخطوطة الأسرار السبع] على الفور.
أطلق ضحكة صغيرة ثم بدون عناء ، قفز إلى الأرض وهبط بدون صوت.
“من الآن فصاعدًا… سأقضي أيامي هنا أشق طريقي ببطء نحو قلعة برافو بينما أقتل الوحوش وأتدرب على [مخطوطة الأسرار السبع] في نفس الوقت—” تحدث ليو إلى نفسه وهو يضع كل شيء ثمين يمكن أن يجده في الغرفة في خاتم التخزين الخاص به قبل أن يحدد مخرجًا منفصلًا ، قاده إلى نفق جديد.
“دعهم يأتون” تمتم بصوت منخفض وحاد.
————
“لقد مر وقت طويل منذ أن غسلت يدي بدماء الفصيل الصالح”
(كوكب جوكستا الحدودي ، منطقة الدفاع الخارجية ، قاعدة عسكرية للطائفة)
“إذًا ماذا يمكننا أن نفعل سوى الشكوى أيها الملازم فريد؟” قال وهو يهز كتفيه “سنتدبر أمرنا بما لدينا—”
جلس رجل بهدوء على قمة مدفع ضخم مضاد لسفن آرك ، وعيناه مثبتة على السماء المليئة بالنجوم في الأعلى.
أطلق ضحكة صغيرة ثم بدون عناء ، قفز إلى الأرض وهبط بدون صوت.
لم يكن يبدو وكأنه يحدق في أي شيء معين ، ولكن نظره كان يمتد إلى ما هو أبعد بكثير مما يمكن أن تراه العين البشرية.
استقرت سيجارة بين أصابعه وطرفها يتوهج بخفوت في الظلام. سقطت قطع من الرماد بالقرب من حذائه ، ولكنه لم يلاحظ ذلك ، بينما استمر معطفه في الرفرفة بلطف ، وعليها الرمز القرمزي للطائفة.
استقرت سيجارة بين أصابعه وطرفها يتوهج بخفوت في الظلام. سقطت قطع من الرماد بالقرب من حذائه ، ولكنه لم يلاحظ ذلك ، بينما استمر معطفه في الرفرفة بلطف ، وعليها الرمز القرمزي للطائفة.
كان نائب قائد الطائفة تشارلز.
لم يكن يبدو وكأنه يحدق في أي شيء معين ، ولكن نظره كان يمتد إلى ما هو أبعد بكثير مما يمكن أن تراه العين البشرية.
أقوى محارب نشط تمتلكه الطائفة حاليًا.
“سيدي ، أرسل الشيخ الأول حصصًا غذائية طارئة ، وثلاثين طن من مخزون البارود ، وجميع المدفعيات الإضافية التي يمكن أن يجدها. بصرف النظر عنه ، أرسل الشيخ الثالث والسادس والعاشر والثاني عشر تعزيزات أيضًا. بضع مئات الآلاف من القوات وعدة آلاف من صناديق جرعات الشفاء وحوالي 12 صاروخ مضاد لسفن آرك”
مقاتل من مستوى العاهل كان يمكن أن يكون بسهولة أحد الشيوخ الاثني عشر ، ولكنه اختار البقاء في الخطوط الأمامية ، لأنه لم يكن يهتم بالسياسة.
“إذا تمكنت من توقيت هجومي على القلعة مع وصول طائرة الانقاذ ، وأرسلت إشارة من على بعد 20 ميل فقط… فهناك فرصة كبيرة لأن يتم إجلائي في الوقت المناسب” فكر ليو بينما بدأت خطة محفوفة بالمخاطر تتشكل في رأسه.
كانت وظيفته هي حماية حدود الطائفة ولقد أحب ذلك.
“سنتواصل خلال ساعتين”
“سيدي! لدي تقرير عاجل ، سيدي!” ركض جندي وصدره يرتفع بسرعة من الركض.
————
لم ينظر إليه تشارلز.
————
لم يقل كلمة واحدة بل نفض فقط بعض الرماد من السيجارة ورفع إصبعين بدون أن يرفع عينيه عن السماء.
“32 كوكب تحت سيطرة الطائفة. 33 إذا حسبنا إكستال”
بينما أخذ الجندي نفسًا وواصل.
“سيدي ، أرسل الشيخ الأول حصصًا غذائية طارئة ، وثلاثين طن من مخزون البارود ، وجميع المدفعيات الإضافية التي يمكن أن يجدها. بصرف النظر عنه ، أرسل الشيخ الثالث والسادس والعاشر والثاني عشر تعزيزات أيضًا. بضع مئات الآلاف من القوات وعدة آلاف من صناديق جرعات الشفاء وحوالي 12 صاروخ مضاد لسفن آرك”
لم يكن يبدو وكأنه يحدق في أي شيء معين ، ولكن نظره كان يمتد إلى ما هو أبعد بكثير مما يمكن أن تراه العين البشرية.
تردد ثم أضاف “هذا كل ما لدينا. إذا هاجم الفصيل الصالح بكامل قوته… فلن يكون هذا كافيًا. نحن بحاجة إلى المزيد يا سيدي. أكثر من ذلك بكثير”
أدار رأسه ببطء نحو الجندي ، متحدثًا بصوت هادئ.
ابتسم تشارلز أخيرًا.
“سنتواصل خلال ساعتين”
“32 كوكب تحت سيطرة الطائفة. 33 إذا حسبنا إكستال”
لم ينظر إليه تشارلز.
أدار رأسه ببطء نحو الجندي ، متحدثًا بصوت هادئ.
“12 شيخ في المجلس. كل واحد يدير ما بين كوكب واحد وأربعة كواكب. وكل ما يمكن أن يرسلوه لحماية ثلاثة من كواكبهم الحدودية… هو هذا؟”
“12 شيخ في المجلس. كل واحد يدير ما بين كوكب واحد وأربعة كواكب. وكل ما يمكن أن يرسلوه لحماية ثلاثة من كواكبهم الحدودية… هو هذا؟”
أطلق ضحكة صغيرة ثم بدون عناء ، قفز إلى الأرض وهبط بدون صوت.
“لقد مر وقت طويل منذ أن غسلت يدي بدماء الفصيل الصالح”
“لطالما أخبرتك يا فريد ، المجلس مكون من مجموعة من الحمقى بلا عقول… إذا سمح لي اللورد سورون ، فسأقتلهم جميعًا غدًا ، بمن فيهم الشيخ الأول اللطيف والذكي. ومع ذلك ، لا أستطيع فعل ذلك—” اشتكى تشارلز قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.
“لقد فات الأوان على ذلك بالفعل يا فريد…” قال تشارلز ووجهه يتحول إلى الجدية.
“إذًا ماذا يمكننا أن نفعل سوى الشكوى أيها الملازم فريد؟” قال وهو يهز كتفيه “سنتدبر أمرنا بما لدينا—”
“سيدي ، أرسل الشيخ الأول حصصًا غذائية طارئة ، وثلاثين طن من مخزون البارود ، وجميع المدفعيات الإضافية التي يمكن أن يجدها. بصرف النظر عنه ، أرسل الشيخ الثالث والسادس والعاشر والثاني عشر تعزيزات أيضًا. بضع مئات الآلاف من القوات وعدة آلاف من صناديق جرعات الشفاء وحوالي 12 صاروخ مضاد لسفن آرك”
“ولكن سيدي… إذا كان ما يخشاه الشيخ الأول سيتحقق ، فنحن بحاجة إلى المزيد من القوات والذخيرة لتأمين حدودنا! من فضلك سيدي ، إذا كتبت رسالة إلى الشيوخ الآخرين ، فربما سيسلحوننا بشكل أفضل…” توسل فريد ، ولكن لم يفعل تشارلز سوى التربيت على كتفيه ردًا على ذلك.
————
“لقد فات الأوان على ذلك بالفعل يا فريد…” قال تشارلز ووجهه يتحول إلى الجدية.
“ولكن سيدي… إذا كان ما يخشاه الشيخ الأول سيتحقق ، فنحن بحاجة إلى المزيد من القوات والذخيرة لتأمين حدودنا! من فضلك سيدي ، إذا كتبت رسالة إلى الشيوخ الآخرين ، فربما سيسلحوننا بشكل أفضل…” توسل فريد ، ولكن لم يفعل تشارلز سوى التربيت على كتفيه ردًا على ذلك.
“أخبر الجميع أن يستعدوا للحرب…” قال وهو يلقي نظرة على سماء الليل مرة أخرى.
ارتسمت ابتسامة بطيئة على زاوية فمه.
“أستطيع أن أرى سفن آرك الخاصة بالعدو تدخل نظامنا”
ابتسم تشارلز أخيرًا.
“سنتواصل خلال ساعتين”
كان نائب قائد الطائفة تشارلز.
————
“32 كوكب تحت سيطرة الطائفة. 33 إذا حسبنا إكستال”
ترددت صفارات الإنذار واتخذ جميع الرجال مواقعهم القتالية ، حيث استعد عملاء الطائفة لحرب وشيكة.
“لطالما أخبرتك يا فريد ، المجلس مكون من مجموعة من الحمقى بلا عقول… إذا سمح لي اللورد سورون ، فسأقتلهم جميعًا غدًا ، بمن فيهم الشيخ الأول اللطيف والذكي. ومع ذلك ، لا أستطيع فعل ذلك—” اشتكى تشارلز قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.
اندفع الجنود في جميع أنحاء القاعدة ، وتم تشغيل سفن الانتقام ، وتلألأت دروع المانا ، وتحولت المدافع بعيدة المدى نحو السماء بتزامن مثالي.
اندفع الجنود في جميع أنحاء القاعدة ، وتم تشغيل سفن الانتقام ، وتلألأت دروع المانا ، وتحولت المدافع بعيدة المدى نحو السماء بتزامن مثالي.
وقف نائب قائد الطائفة تشارلز بصمت على حافة القاعدة ، ومعطفه يرفرف خلفه ، وعيناه مثبتة على الأفق المظلم حيث بدأت عشرات من سفن آرك في الظهور.
“إذًا ماذا يمكننا أن نفعل سوى الشكوى أيها الملازم فريد؟” قال وهو يهز كتفيه “سنتدبر أمرنا بما لدينا—”
ارتسمت ابتسامة بطيئة على زاوية فمه.
مقاتل من مستوى العاهل كان يمكن أن يكون بسهولة أحد الشيوخ الاثني عشر ، ولكنه اختار البقاء في الخطوط الأمامية ، لأنه لم يكن يهتم بالسياسة.
“دعهم يأتون” تمتم بصوت منخفض وحاد.
وقف نائب قائد الطائفة تشارلز بصمت على حافة القاعدة ، ومعطفه يرفرف خلفه ، وعيناه مثبتة على الأفق المظلم حيث بدأت عشرات من سفن آرك في الظهور.
“لقد مر وقت طويل منذ أن غسلت يدي بدماء الفصيل الصالح”
لم ينظر إليه تشارلز.
اهتزت الأرض بهدوء تحت قدميه بينما تدفقت المانا عبر دفاعات القاعدة الأساسية.
“سيدي! لدي تقرير عاجل ، سيدي!” ركض جندي وصدره يرتفع بسرعة من الركض.
وهكذا ، بدأ العد التنازلي للحرب.
بينما أخذ الجندي نفسًا وواصل.
“لقد فات الأوان على ذلك بالفعل يا فريد…” قال تشارلز ووجهه يتحول إلى الجدية.
الترجمة: Hunter
جلس رجل بهدوء على قمة مدفع ضخم مضاد لسفن آرك ، وعيناه مثبتة على السماء المليئة بالنجوم في الأعلى.
ابتسم تشارلز أخيرًا.
استقرت سيجارة بين أصابعه وطرفها يتوهج بخفوت في الظلام. سقطت قطع من الرماد بالقرب من حذائه ، ولكنه لم يلاحظ ذلك ، بينما استمر معطفه في الرفرفة بلطف ، وعليها الرمز القرمزي للطائفة.
