حقيقتان وكذبة
الفصل 341 – حقيقتان وكذبة
(عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)
في الجولة الأولى من اللعبة ، بدأ الرأس الأيسر أولاً ، متحدثًا بإيقاع راوٍ قديم.
بمجرد أن أدرك ليو أنه لا يمكنه تجاوز هذا الشبح بالذات ، استسلم لمصيره وسأل ، “حسنًا أخبرني ، كيف أنني جدير بما يكفي للمرور؟”
بدت جميع الرؤوس الثلاثة متغطرسة وغير قابلة للقراءة كما كانت دائمًا ، حيث حافظوا على الاتصال البصري معه بغض النظر عن المكان الذي تحرك فيه.
لم يتحرك الشبح ذو الرؤوس الثلاثة. للحظة ، لم تتحرك سوى الرياح ، مداعبة الأرض المسطحة بلطف مثل أنفاس حاكم منسي.
“حسنًا ، دعنا ننتهي من هذا” قال ليو وهو يوافق على شروط الشبح ، بينما أصبح الهواء من حوله أكثر كثافة على الفور وبدأت الرؤوس الثلاثة أمامه تضحك في تزامن.
ثم تحدث الرأس الأيسر أخيرًا مع صوت هادئ وناعم “يمكنك المرور بعد إثبات أن عقلك يرى أكثر مما يظهر”
تبع الرأس الأوسط ، بنبرة ناعمة وكئيبة.
التقط الرأس الأيمن الكلام على الفور ، وقال بنبرة أكثر خشونة ، مثل كشط الحجر على المعدن.
رُددت القصص الثلاث كلها بنفس الجودة الغريبة… بدت جميعها أسطورية ومزعجة.
“اثبت انك تستطيع اختراق الخداع ليس بالسيف أو بالمهارة بل بالهدوء والإدراك”
استدار ، ثم عاد ، ثم دار قليلاً حول الشبح ، محاولًا معرفة ما إذا كان أحد الرؤوس يتعرق أو يرتعش أو يفعل أي شيء مشبوه.
وأخيرًا ، انحنى الرأس المتوسط إلى الأمام ، وعيناه الحمراء تتوهج بشكل أكثر إشراقًا قليلاً.
لم يستطع حتى أن يعرف ما إذا كان يتم العبث به.
“سيتحدث كل واحد منا بالتناوب. أحدنا يكذب واثنان منا يتحدثان بالصدق. اكشف الكاذب ثلاث مرات على التوالي ، وسوف يفتح لك المسار أمامك. افشل ، وسوف تجبر على العودة… مع أشباح الجبل الموتى وهي تلاحقك… هذه المرة بنية القتل”
بدا أن كل تدريبه ، وكل غرائزه ، وكل حساباته ، أصبحت عديمة الفائدة في هذا الموقف ، حيث شعر في النهاية أنه سيُجبر على إجراء تخمين بسيط لا أكثر.
عبس ليو عندما سمع السطر الأخير.
تبدو قصة الملك جنونية ، ولكن مرة أخرى….. هذا العالم كذلك أيضًا. بعد أن صمت الحكام القدامى ، ربما حاول شخص ما بالفعل محو وإعادة كتابة التاريخ ليتوج نفسه كحاكم. العقاب— تبعثر روحه بالقوة من خلال النصوص التي دنسها— لا يبدو أنه قد تم اختلاقه أيضًا. وإذا كانت تلك الكتب الملعونة لا تزال موجودة ، فربما تتيح له قراءتها التحدث مرة أخرى ، ولو لبضعة أيام فقط. هذا ليس مستحيلًا… إنه مرعب فقط.
لم تبدو كنتيجة جيدة ، ولكن لم يكن لديه الكثير من الخيارات سوى قبول شروط الأشباح.
كان الضباب الكثيف الذي اصطدم به قبل لحظات يحيط به الآن من جميع الجهات ، وشيء ما في نظرة هذا الشبح القديم أخبره أنه بغض النظر عن المكان الذي يركض اليه ، فإنه سينتهي دائمًا أمامه ، حتى يعطيه ما يريده.
مهندسون معماريون عميان ، كتب مسكونة ، مرآة تحطمت عند رؤية الذات.
‘عظيم. إذن الشبح ذو الرؤوس الثلاثة يريدني أن ألعب لعبة حقيقتان وكذبة ، ولكن مع حياتي على المحك؟’ فكر ليو وهو ينظر حوله ، محاولًا التأكد للمرة الأخيرة مما إذا كان بإمكانه الهروب من هذا الموقف بدون مواجهته أم لا؟
الفصل 341 – حقيقتان وكذبة (عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)
قبل أن يتنهد ويهز رأسه ، مدركا أنه لا يمكنه الهروب منه.
وأخيرًا ، انحنى الرأس المتوسط إلى الأمام ، وعيناه الحمراء تتوهج بشكل أكثر إشراقًا قليلاً.
“حسنًا ، دعنا ننتهي من هذا” قال ليو وهو يوافق على شروط الشبح ، بينما أصبح الهواء من حوله أكثر كثافة على الفور وبدأت الرؤوس الثلاثة أمامه تضحك في تزامن.
————
(الجولة الأولى)
قبل أن يتنهد ويهز رأسه ، مدركا أنه لا يمكنه الهروب منه.
في الجولة الأولى من اللعبة ، بدأ الرأس الأيسر أولاً ، متحدثًا بإيقاع راوٍ قديم.
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
“في مدينة مدفونة الآن تحت الجليد ، عاش ذات مرة عرق من المهندسين المعماريين الذين بنوا أبراجًا مقلوبة رأسًا على عقب بعد أن انكسر هذا العالم ، معتقدين أن الجنة كانت في الأسفل والجحيم في الأعلى. عندما وصل الغرباء في النهاية إلى مدينتهم ، أطلقوا على المهندسين المعماريين اسم الزنادقة وعبدة الشياطين ، ولكن عندما طاردوهم داخل الأبراج المقلوبة لمعاقبتهم ، فإن أولئك الذين دخلوا لم يخرجوا أبدًا. يقال إن الأبراج هي بوابة مباشرة إلى الحياة ما بعد الموت ، وأن أي روح تدخلها لا يمكن أن تغادرها وهي حية—”
ربما تكون قصة الرجل صاحب المرآة حقيقية؟ في مكان مثل هذا ، حيث تشوه المانا الملوثة الروح ، يمكن أن تكون المرآة التي تعكس ذاتك الحقيقية قوية بما يكفي لتحطم العقول. والجزء الذي لم ير فيه شيئًا؟ هذا لا يجعله مزيفًا. يمكن أن يعني أنه كان فارغًا حقًا… بناء أو شبح ، لم يكن حيًا حقًا في المقام الأول. هذا شعور مخيف ولكنه ممكن.
تبع الرأس الأوسط ، بنبرة ناعمة وكئيبة.
أم أن ثلاثتهم كانت كذبة وبغض النظر عما يقوله كان سيخسر…
“بعد أن انكسر هذا العالم ، أمر ملك عظيم بإعادة كتابة كل كتاب في مملكته بحيث يظهر اسمه في كل انتصار ، وكل معجزة ، وكل نص مقدس حدث على الإطلاق في تاريخ هذا العالم. أصبح وقحًا واستغل صمت الحكام القديمين ليعلن نفسه حاكما جديدا! ومع ذلك ، بسبب طموحه ، عاقبته روح الحاكم الميت زارنوك… وعندما مات ، تناثرت روحه بالقوة عبر القصص المعاد كتابتها. الآن ، أي طفل يقرأ النصوص المحرمة بصوت عالٍ سيتحدث بصوته وسينسى صوته الخاص لمدة ثلاثة أيام ، وسيُجبر على تثبيت روحه المعذبة كتذكير بعدم تعلم التاريخ الخاطئ”
تبدو قصة الملك جنونية ، ولكن مرة أخرى….. هذا العالم كذلك أيضًا. بعد أن صمت الحكام القدامى ، ربما حاول شخص ما بالفعل محو وإعادة كتابة التاريخ ليتوج نفسه كحاكم. العقاب— تبعثر روحه بالقوة من خلال النصوص التي دنسها— لا يبدو أنه قد تم اختلاقه أيضًا. وإذا كانت تلك الكتب الملعونة لا تزال موجودة ، فربما تتيح له قراءتها التحدث مرة أخرى ، ولو لبضعة أيام فقط. هذا ليس مستحيلًا… إنه مرعب فقط.
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
بغض النظر عن المدة التي حدق فيها ليو في أحدهم ، أو كيف حاول إشراكهم في محادثة ، لم تقل الرؤوس شيئًا ، حيث انتظرت في صمت حتى يتخذ ليو خياره النهائي.
“كان هناك ذات مرة رجل يحمل مرآة عبر العالم المكسور ، يظهر للأشخاص الذين فقدوا أنفسهم بسبب المانا الملوثة. توسل معظمهم للنظر عبرها ، بينما انهار بعضهم في البكاء ، وآخرون هاجموه بغضب. ومع ذلك ، لم تتشقق المرآة إلا عندما رأى انعكاسه فيها. عندما سُئل عما رآه ، قال ، ‘لا شيء. لم أكن حقيقيًا في المقام الأول'”
عبس ليو عندما سمع السطر الأخير.
————
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
حدق ليو بهم.
وهذا ، أكثر من أي شيء آخر ، جعله يشعر وكأنه عالق في مأزق صعب ، حيث تبين أن اختبار الحكمة هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما توقعه في البداية.
ثم رمش.
“سيتحدث كل واحد منا بالتناوب. أحدنا يكذب واثنان منا يتحدثان بالصدق. اكشف الكاذب ثلاث مرات على التوالي ، وسوف يفتح لك المسار أمامك. افشل ، وسوف تجبر على العودة… مع أشباح الجبل الموتى وهي تلاحقك… هذه المرة بنية القتل”
ثم حدق أكثر.
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
رُددت القصص الثلاث كلها بنفس الجودة الغريبة… بدت جميعها أسطورية ومزعجة.
رُددت القصص الثلاث كلها بنفس الجودة الغريبة… بدت جميعها أسطورية ومزعجة.
كان لدى كل قصة منطق كافٍ ليشعر بأنها قابلة للتطبيق في عالم ملتوي مثل هذا.
كان لدى كل قصة منطق كافٍ ليشعر بأنها قابلة للتطبيق في عالم ملتوي مثل هذا.
حاول تحليل القصص في رأسه مرة أخرى.
“في مدينة مدفونة الآن تحت الجليد ، عاش ذات مرة عرق من المهندسين المعماريين الذين بنوا أبراجًا مقلوبة رأسًا على عقب بعد أن انكسر هذا العالم ، معتقدين أن الجنة كانت في الأسفل والجحيم في الأعلى. عندما وصل الغرباء في النهاية إلى مدينتهم ، أطلقوا على المهندسين المعماريين اسم الزنادقة وعبدة الشياطين ، ولكن عندما طاردوهم داخل الأبراج المقلوبة لمعاقبتهم ، فإن أولئك الذين دخلوا لم يخرجوا أبدًا. يقال إن الأبراج هي بوابة مباشرة إلى الحياة ما بعد الموت ، وأن أي روح تدخلها لا يمكن أن تغادرها وهي حية—”
مهندسون معماريون عميان ، كتب مسكونة ، مرآة تحطمت عند رؤية الذات.
هل أي من القصص التي سمعها هنا اليوم كانت حقيقية حتى؟
حك ليو جانب رأسه وأطلق زفيرًا صغيرًا محبطًا.
لم تبدو كنتيجة جيدة ، ولكن لم يكن لديه الكثير من الخيارات سوى قبول شروط الأشباح.
“كيف بحق الجحيم من المفترض أن أكتشف هذا؟ تبدو جميعها خردة بالتساوي…”
تبدو قصة الملك جنونية ، ولكن مرة أخرى….. هذا العالم كذلك أيضًا. بعد أن صمت الحكام القدامى ، ربما حاول شخص ما بالفعل محو وإعادة كتابة التاريخ ليتوج نفسه كحاكم. العقاب— تبعثر روحه بالقوة من خلال النصوص التي دنسها— لا يبدو أنه قد تم اختلاقه أيضًا. وإذا كانت تلك الكتب الملعونة لا تزال موجودة ، فربما تتيح له قراءتها التحدث مرة أخرى ، ولو لبضعة أيام فقط. هذا ليس مستحيلًا… إنه مرعب فقط.
استدار ، ثم عاد ، ثم دار قليلاً حول الشبح ، محاولًا معرفة ما إذا كان أحد الرؤوس يتعرق أو يرتعش أو يفعل أي شيء مشبوه.
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
لكنه لم يجد أي علامات دالة على الكذب على أي منهم.
“حسنًا ، دعنا ننتهي من هذا” قال ليو وهو يوافق على شروط الشبح ، بينما أصبح الهواء من حوله أكثر كثافة على الفور وبدأت الرؤوس الثلاثة أمامه تضحك في تزامن.
بدت جميع الرؤوس الثلاثة متغطرسة وغير قابلة للقراءة كما كانت دائمًا ، حيث حافظوا على الاتصال البصري معه بغض النظر عن المكان الذي تحرك فيه.
كان لدى كل قصة منطق كافٍ ليشعر بأنها قابلة للتطبيق في عالم ملتوي مثل هذا.
*ثود*
حدق ليو بهم.
في النهاية ، جلس ليو متربعًا أمام الشبح ، وهو يفرك جبينه في ارتباك.
“بعد أن انكسر هذا العالم ، أمر ملك عظيم بإعادة كتابة كل كتاب في مملكته بحيث يظهر اسمه في كل انتصار ، وكل معجزة ، وكل نص مقدس حدث على الإطلاق في تاريخ هذا العالم. أصبح وقحًا واستغل صمت الحكام القديمين ليعلن نفسه حاكما جديدا! ومع ذلك ، بسبب طموحه ، عاقبته روح الحاكم الميت زارنوك… وعندما مات ، تناثرت روحه بالقوة عبر القصص المعاد كتابتها. الآن ، أي طفل يقرأ النصوص المحرمة بصوت عالٍ سيتحدث بصوته وسينسى صوته الخاص لمدة ثلاثة أيام ، وسيُجبر على تثبيت روحه المعذبة كتذكير بعدم تعلم التاريخ الخاطئ”
“هذه القصص ليست لغزًا بل تبدو أشبه بحلم… شيء تم تكوينه عشوائيًا في النوم” تمتم ليو وهو يحاول دفع الرؤوس للكشف عن مزيد من المعلومات حول القصص التي رووها للتو ، ولكن حافظت الرؤوس على صمتها.
*ثود*
بغض النظر عن المدة التي حدق فيها ليو في أحدهم ، أو كيف حاول إشراكهم في محادثة ، لم تقل الرؤوس شيئًا ، حيث انتظرت في صمت حتى يتخذ ليو خياره النهائي.
عبس ليو عندما سمع السطر الأخير.
“تبا ، هذا صعب…” فكر ليو.
عبس ليو وهو يعض على الجزء الداخلي من خده ، غير متأكد حقًا.
من ناحية ، أراد أن يثق بحدسه ويطلق الإجابة التي بدت له أكثر إثارة للريبة… كان حدسه للأسف يصرخ بثلاثة أشياء مختلفة في وقت واحد اليوم.
لكنه لم يجد أي علامات دالة على الكذب على أي منهم.
ربما تكون قصة الرجل صاحب المرآة حقيقية؟ في مكان مثل هذا ، حيث تشوه المانا الملوثة الروح ، يمكن أن تكون المرآة التي تعكس ذاتك الحقيقية قوية بما يكفي لتحطم العقول. والجزء الذي لم ير فيه شيئًا؟ هذا لا يجعله مزيفًا. يمكن أن يعني أنه كان فارغًا حقًا… بناء أو شبح ، لم يكن حيًا حقًا في المقام الأول. هذا شعور مخيف ولكنه ممكن.
حتى الأبراج المقلوبة يمكن أن تكون صحيحة. إذا أصيبت حضارة معزولة بالجنون بعد انكسار العالم ، فربما يكون منطقهم قد انقلب أيضًا. البناء إلى الأسفل ، نحو ما اعتقدوا أنه الخلاص… إنه امر مجنون ، بالتأكيد ، ولكنه ليس بعيدًا عن التصديق. وإذا كانت الأبراج تؤدي إلى نوع من العالم الروحي ، فربما لهذا السبب لم يعد أحد أبدًا. ليس لأن القصة كاذبة… بل لأنها تعمل تمامًا كما هو مقصود.
تبدو قصة الملك جنونية ، ولكن مرة أخرى….. هذا العالم كذلك أيضًا. بعد أن صمت الحكام القدامى ، ربما حاول شخص ما بالفعل محو وإعادة كتابة التاريخ ليتوج نفسه كحاكم. العقاب— تبعثر روحه بالقوة من خلال النصوص التي دنسها— لا يبدو أنه قد تم اختلاقه أيضًا. وإذا كانت تلك الكتب الملعونة لا تزال موجودة ، فربما تتيح له قراءتها التحدث مرة أخرى ، ولو لبضعة أيام فقط. هذا ليس مستحيلًا… إنه مرعب فقط.
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
حتى الأبراج المقلوبة يمكن أن تكون صحيحة. إذا أصيبت حضارة معزولة بالجنون بعد انكسار العالم ، فربما يكون منطقهم قد انقلب أيضًا. البناء إلى الأسفل ، نحو ما اعتقدوا أنه الخلاص… إنه امر مجنون ، بالتأكيد ، ولكنه ليس بعيدًا عن التصديق. وإذا كانت الأبراج تؤدي إلى نوع من العالم الروحي ، فربما لهذا السبب لم يعد أحد أبدًا. ليس لأن القصة كاذبة… بل لأنها تعمل تمامًا كما هو مقصود.
————
عبس ليو وهو يعض على الجزء الداخلي من خده ، غير متأكد حقًا.
التقط الرأس الأيمن الكلام على الفور ، وقال بنبرة أكثر خشونة ، مثل كشط الحجر على المعدن.
بدا أن كل تدريبه ، وكل غرائزه ، وكل حساباته ، أصبحت عديمة الفائدة في هذا الموقف ، حيث شعر في النهاية أنه سيُجبر على إجراء تخمين بسيط لا أكثر.
————
لم يستطع حتى أن يعرف ما إذا كان يتم العبث به.
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
هل أي من القصص التي سمعها هنا اليوم كانت حقيقية حتى؟
“في مدينة مدفونة الآن تحت الجليد ، عاش ذات مرة عرق من المهندسين المعماريين الذين بنوا أبراجًا مقلوبة رأسًا على عقب بعد أن انكسر هذا العالم ، معتقدين أن الجنة كانت في الأسفل والجحيم في الأعلى. عندما وصل الغرباء في النهاية إلى مدينتهم ، أطلقوا على المهندسين المعماريين اسم الزنادقة وعبدة الشياطين ، ولكن عندما طاردوهم داخل الأبراج المقلوبة لمعاقبتهم ، فإن أولئك الذين دخلوا لم يخرجوا أبدًا. يقال إن الأبراج هي بوابة مباشرة إلى الحياة ما بعد الموت ، وأن أي روح تدخلها لا يمكن أن تغادرها وهي حية—”
أم أن ثلاثتهم كانت كذبة وبغض النظر عما يقوله كان سيخسر…
حاول تحليل القصص في رأسه مرة أخرى.
وهذا ، أكثر من أي شيء آخر ، جعله يشعر وكأنه عالق في مأزق صعب ، حيث تبين أن اختبار الحكمة هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما توقعه في البداية.
كان الضباب الكثيف الذي اصطدم به قبل لحظات يحيط به الآن من جميع الجهات ، وشيء ما في نظرة هذا الشبح القديم أخبره أنه بغض النظر عن المكان الذي يركض اليه ، فإنه سينتهي دائمًا أمامه ، حتى يعطيه ما يريده.
عبس ليو وهو يعض على الجزء الداخلي من خده ، غير متأكد حقًا.
الترجمة: Hunter
ثم ، أخيرًا ، تحدث الرأس الأيمن.
مهندسون معماريون عميان ، كتب مسكونة ، مرآة تحطمت عند رؤية الذات.
