Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 343

تمييز الحقيقة
PDF

تمييز الحقيقة

الفصل 343 – تمييز الحقيقة

(عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)

فتح ليو [مخطوطة الأسرار السبع] بإلحاح ، وتلامست أصابعه مع الورق المألوف وهو يأمل بصمت في التوجيه.

لقد حمل مرآة ليظهر للآخرين ذواتهم الحقيقية.

لراحته ، بدأ الحبر الذهبي بالظهور في اللحظة التي فُتح فيها الغلاف.

وبعد ذلك ، تحرك الشبح.

————

لأنه الآن فهم الحقيقة!

“لقد لاحظت اللون ‘الأسود’ وهو يمثل عدم الأمانة”

“إنه ليس علامة على الخطيئة ولا على الشر بل هو يمثل التنافر”

“قلتم إن هذه اللعبة هي حقيقتان وكذبة ، ولكنكم لم تشرحوا أبدًا ما الذي تعنيه… وأعتقد أن اللعبة الحقيقية هي تمييز الحقيقتين والكذبة الواحدة داخل كل قصة”

“عندما تتحدث الروح بصدق ، فستبقى الهالة ثابتة”

ارتفعت الرؤوس الثلاثة إلى أعلى ، وأصبحت ظلالها بالكاد يمكن تمييزها عن السحب الرمادية الكثيفة التي تخضع خلفها ، حتى بقيت فقط العيون الحمراء ، مثل الفحم المنجرف في الرماد.

“عندما تنطق بكذبة ، ترتد الروح”

وعندما ترتد الروح—

“هذا الارتداد ، على الرغم من أنه غير محسوس للجسد ، إلا أنه يلوث الهالة عند أرق حوافها”

مال الشبح قليلاً بينما تضيقت عيونه.

“لا يمكن إخفاؤه بالثقة أو خنقه بالتكرار”

استدارت رؤوسه الثلاثة إلى الداخل ، وهي تواجه بعضها البعض ، وتهمس بنبرات متداخلة قد أرسلت قشعريرة تزحف عبر بشرة ليو. لم يكن هناك غضب في تمتمتهم بل مفاجأة فقط وشيء قريب بشكل خطير من الاستمتاع.

“يظهر فقط عندما يعرف المتحدث أنه يكذب”

“الملك أعاد كتابة التاريخ وتوج نفسه حاكما ولكن روحه لم تتناثر والأطفال لا يتحدثون بصوته. كانت تلك الكذبة”

“سيتم تجنيب الغافلين بينما لن ينجو المخادعون من ذلك”

“يجب أن تجيب على اللغز الثاني الآن ، وإلا فستُجبر على العودة ومطاردتك بواسطة الاشباح!” قال الرأس الاوسط ، بينما بدأت الرؤوس الثلاثة في سرد اللغز التالي.

“رؤية اللون الأسود هو أن تشهد انكسارًا —  اللحظة التي ترتعش فيها الروح ضد صوتها”

تكشفت السطور الأخيرة في خط رائع ثم خفت التوهج ببطء وتلاشى الحبر الذهبي ، متراجعًا مثل المد العائد إلى أعماقه ، حيث عادت المخطوطة إلى الصمت مرة أخرى.

“يجب على المرء دائمًا أن يحذر من الأكاذيب والكاذبين ، لأن أولئك الذين يكذبون كثيرًا ، عادة ما تكون لديهم اظلم الأرواح”

“هذا الارتداد ، على الرغم من أنه غير محسوس للجسد ، إلا أنه يلوث الهالة عند أرق حوافها”

————

“قلتم إن هذه اللعبة هي حقيقتان وكذبة ، ولكنكم لم تشرحوا أبدًا ما الذي تعنيه… وأعتقد أن اللعبة الحقيقية هي تمييز الحقيقتين والكذبة الواحدة داخل كل قصة”

تكشفت السطور الأخيرة في خط رائع ثم خفت التوهج ببطء وتلاشى الحبر الذهبي ، متراجعًا مثل المد العائد إلى أعماقه ، حيث عادت المخطوطة إلى الصمت مرة أخرى.

أخذ ليو نفسًا.

لم يتحرك ليو لعدة ثوانٍ بعد قراءة النص.

الترجمة: Hunter

ظلت عيناه مثبتة على الصفحة الفارغة الآن ، بينما تباطأ تنفسه وتسارع عقله.

صمت مرة أخرى وأصابعه تنقر على غلاف المخطوطة.

لقد فهم الآن أن الهالة السوداء لم تكن تشير إلى الخطأ في العالم بل إلى الخطأ في المتحدث عندما كان ما يقولونه يتعارض مع ما يعرفون أنه حقيقي.

لقد قامر بكل شيء على تعاليم المخطوطة ، وعلى قدرته الخاصة على رؤية الهالة وراء حدود العيون العادية.

ولكن… هذا جعل الأمور أكثر صعوبة فقط.

“عندما تنطق بكذبة ، ترتد الروح”

لقد رأى نفس الوميض الأسود الخافت في نهاية القصص الثلاثة جميعها.

لكن ليو لم يرتجف ولم يتردد… ليس بعد الآن.

ولكن إذا كانت المخطوطة على حق ، فإن أيًا من رؤوس الشبح لم يخبر الحقيقة الكاملة.

مال الشبح قليلاً بينما تضيقت عيونه.

مما يعني…

بدا أن الهضبة نفسها قد تجمدت.

‘هل هم يكذبون جميعًا؟’ تمتم ليو بصوت عالٍ وهو يعبس “لكنهم جميعًا بدوا راسخين جدًا ليكونوا خاطئين تمامًا…”

مرت موجة من الارتياح الصامت عبر صدر ليو عندما تم النطق بالحكم ، ولكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك.

صمت مرة أخرى وأصابعه تنقر على غلاف المخطوطة.

“ولكن حل لغز واحد لا يجعلك جديرًا بالمرور” قال الرأس الأيمن.

ثم شعر بوميض من التألق ، كادراك بطيء وزاحف لشيء خفي قد فاته.

ومع ذلك ، كان الشعور بالنصر عابرًا.

شعر كل قصة وكأنها راسخة ومنطقية وقابلة للتصديق.

وعندما تنكسر الحقيقة ، ترتد الروح.

ولكن ماذا لو كان هذا هو الفخ؟

وأخيرًا الرجل صاحب المرآة…

ماذا لو كانت الأجزاء الأولى من كل قصة صحيحة — تفاصيل منسوجة من تاريخ حقيقي وأحداث حقيقية—  ولكن السطور الأخيرة هي المكان الذي عاش فيه الزيف؟

ولكن بعد ذلك جاء السطر الذي يقول “الأبراج هي بوابات إلى الحياة ما بعد الموت ، لا تعود منها أي روح”

أغلق عينيه مرة أخرى ليحلل القصص.

لقد رأى نفس الوميض الأسود الخافت في نهاية القصص الثلاثة جميعها.

المهندسون المعماريون… عاشوا في مدينة مدفونة تحت الجليد.

نظر إلى الشبح مرة أخرى ، هذه المرة ليس بالارتباك بل بتأكد كئيب يتكون خلف عينيه.

لقد بنوا أبراجًا مقلوبة رأسًا على عقب ، معتقدين أن الجنة في الأسفل.

————

ولكن بعد ذلك جاء السطر الذي يقول “الأبراج هي بوابات إلى الحياة ما بعد الموت ، لا تعود منها أي روح”

تتحول الهالة إلى اللون الأسود.

كان هذا هو الوقت الذي ومضت فيه هالة المتحدث باللون الأسود ، مما يعني أنها كانت الكذبة!

تتحول الهالة إلى اللون الأسود.

نفس الشيء بالنسبة لقصة الملك—

“عقلك حاد” قال الرأس الأيسر وصوته يتلاشى مثل الدخان.

لقد أعاد كتابة جميع الكتب وأعلن نفسه حاكما.

ومع ذلك ، كان الشعور بالنصر عابرًا.

ولكن بعد ذلك “تناثرت روحه وتحدث الأطفال بصوته”

لقد قامر بكل شيء على تعاليم المخطوطة ، وعلى قدرته الخاصة على رؤية الهالة وراء حدود العيون العادية.

كان هذا هو السطر الذي انكسرت فيه هالة المتحدث ، مما يشير إلى أنها كذبة!

“أنا مستعد للإجابة” قال ليو وعيناه مثبتة على الرأس المتواجد في الوسط.

وأخيرًا الرجل صاحب المرآة…

————

لقد حمل مرآة ليظهر للآخرين ذواتهم الحقيقية.

“رؤية اللون الأسود هو أن تشهد انكسارًا —  اللحظة التي ترتعش فيها الروح ضد صوتها”

جعل المكسور يبكي أو يغضب.

 

ولكن بعد ذلك “لم يرى شيئًا ، لأنه لم يكن حقيقيًا أبدًا”

“لا يمكن إخفاؤه بالثقة أو خنقه بالتكرار”

كان هذا السطر الأخير كذبة!

نفس الشيء بالنسبة لقصة الملك—

مما يعني أن جميع العبارات الثلاث التي أدلت بها الرؤوس تتكون بالضبط من حقيقتين وكذبة واحدة!

ومع ذلك ، كان الشعور بالنصر عابرًا.

فتح ليو عينيه.

نظر إلى الشبح مرة أخرى ، هذه المرة ليس بالارتباك بل بتأكد كئيب يتكون خلف عينيه.

“هذا هو…” همس ليو بصوت منخفض “إنها ليست أكاذيب كاملة بل فقط جزئية. تنتهي كل واحدة منها بتحول ينفصل عن الحقيقة”

المهندسون المعماريون… عاشوا في مدينة مدفونة تحت الجليد.

وعندما تنكسر الحقيقة ، ترتد الروح.

صمت مرة أخرى وأصابعه تنقر على غلاف المخطوطة.

وعندما ترتد الروح—

كان هذا السطر الأخير كذبة!

تتحول الهالة إلى اللون الأسود.

“ولكن حل لغز واحد لا يجعلك جديرًا بالمرور” قال الرأس الأيمن.

نظر إلى الشبح مرة أخرى ، هذه المرة ليس بالارتباك بل بتأكد كئيب يتكون خلف عينيه.

جعل المكسور يبكي أو يغضب.

لأنه الآن فهم الحقيقة!

ومع ذلك ، كان الشعور بالنصر عابرًا.

“أنا مستعد للإجابة” قال ليو وعيناه مثبتة على الرأس المتواجد في الوسط.

“أي قصة كانت الكذبة؟” سأل الأوسط.

استدارت الرؤوس الثلاثة في تزامن مثالي ومخيف ونظراتهم تخترق الضباب مثل الشفرات.

لقد قامر بكل شيء على تعاليم المخطوطة ، وعلى قدرته الخاصة على رؤية الهالة وراء حدود العيون العادية.

“إذن تحدث أيها الفاني” قال الرأس الأيسر بصوت خشن.

“هذا هو…” همس ليو بصوت منخفض “إنها ليست أكاذيب كاملة بل فقط جزئية. تنتهي كل واحدة منها بتحول ينفصل عن الحقيقة”

“أي قصة كانت الكذبة؟” سأل الأوسط.

أغلق عينيه مرة أخرى ليحلل القصص.

“اختر الخطأ وسوف تُعاقب” همس الأيمن.

مما يعني أن جميع العبارات الثلاث التي أدلت بها الرؤوس تتكون بالضبط من حقيقتين وكذبة واحدة!

لكن ليو لم يرتجف ولم يتردد… ليس بعد الآن.

“إذن تحدث أيها الفاني” قال الرأس الأيسر بصوت خشن.

“القصص الثلاث جميعها أكاذيب” قال بهدوء مع نبرة صوت غير مرتفعة ولكنها حادة بما يكفي لقطع السكون “لكن ليس بالكامل”

تتحول الهالة إلى اللون الأسود.

مال الشبح قليلاً بينما تضيقت عيونه.

“عندما تتحدث الروح بصدق ، فستبقى الهالة ثابتة”

“استمر…” شجع الرأس الأوسط بشكل فضولي مع صوت مليء بالفضول والتحذير.

“تحتوي كل قصة على حقيقتين ولكن في نهاية كل قصة ، هناك كذبة”

أخذ ليو نفسًا.

المهندسون المعماريون… عاشوا في مدينة مدفونة تحت الجليد.

“تحتوي كل قصة على حقيقتين ولكن في نهاية كل قصة ، هناك كذبة”

لأنه بمجرد أن اعترف الشبح بانتصاره الأول ، بدأ الضباب من حوله يتحرك مرة أخرى.

أشار نحو الشبح.

لقد فهم الآن أن الهالة السوداء لم تكن تشير إلى الخطأ في العالم بل إلى الخطأ في المتحدث عندما كان ما يقولونه يتعارض مع ما يعرفون أنه حقيقي.

“قلتم إن هذه اللعبة هي حقيقتان وكذبة ، ولكنكم لم تشرحوا أبدًا ما الذي تعنيه… وأعتقد أن اللعبة الحقيقية هي تمييز الحقيقتين والكذبة الواحدة داخل كل قصة”

“لقد لاحظت اللون ‘الأسود’ وهو يمثل عدم الأمانة”

ازداد سمك الضباب للحظة ، ليلتف حول حذاء ليو كما لو كان ينتظره للانزلاق ، ولكنه حافظ على موقعه.

“المهندسون المعماريون بنوا مدينتهم تحت الجليد ولقد آمنوا بالجنة في الأسفل ولكن الأبراج لم تكن بوابات إلى الحياة ما بعد الموت… كانت تلك كذبة”

“المهندسون المعماريون بنوا مدينتهم تحت الجليد ولقد آمنوا بالجنة في الأسفل ولكن الأبراج لم تكن بوابات إلى الحياة ما بعد الموت… كانت تلك كذبة”

لقد قامر بكل شيء على تعاليم المخطوطة ، وعلى قدرته الخاصة على رؤية الهالة وراء حدود العيون العادية.

“الملك أعاد كتابة التاريخ وتوج نفسه حاكما ولكن روحه لم تتناثر والأطفال لا يتحدثون بصوته. كانت تلك الكذبة”

وأخيرًا الرجل صاحب المرآة…

“والرجل صاحب المرآة… نعم ، لقد أظهر للآخرين من هم. نعم ، لقد انهاروا بسبب ذلك. ولكنه كان موجودًا ، كانت تلك الكذبة”

أشار نحو الشبح.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، سكنت الرياح وتوقف الضباب عن التحرك. 

لقد بنوا أبراجًا مقلوبة رأسًا على عقب ، معتقدين أن الجنة في الأسفل.

بدا أن الهضبة نفسها قد تجمدت.

نفس الشيء بالنسبة لقصة الملك—

وبعد ذلك ، تحرك الشبح.

كان هذا هو السطر الذي انكسرت فيه هالة المتحدث ، مما يشير إلى أنها كذبة!

استدارت رؤوسه الثلاثة إلى الداخل ، وهي تواجه بعضها البعض ، وتهمس بنبرات متداخلة قد أرسلت قشعريرة تزحف عبر بشرة ليو. لم يكن هناك غضب في تمتمتهم بل مفاجأة فقط وشيء قريب بشكل خطير من الاستمتاع.

فتح ليو عينيه.

عندما استداروا إليه ، مال الرأس الأوسط إلى الأمام قليلاً.

“عقلك حاد” قال الرأس الأيسر وصوته يتلاشى مثل الدخان.

“صحيح…” قال مع صوت أعمق من ذي قبل ويحمل نبرة غريبة من الموافقة “لم نتوقع منك أن تحل هذا اللغز أيها الفاني ، ولكنك أذكى مما توقعنا! ستعيش لتواجه السؤال الثاني”

نفس الشيء بالنسبة لقصة الملك—

مرت موجة من الارتياح الصامت عبر صدر ليو عندما تم النطق بالحكم ، ولكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك.

أخذ ليو نفسًا.

لقد قامر بكل شيء على تعاليم المخطوطة ، وعلى قدرته الخاصة على رؤية الهالة وراء حدود العيون العادية.

لقد فهم الآن أن الهالة السوداء لم تكن تشير إلى الخطأ في العالم بل إلى الخطأ في المتحدث عندما كان ما يقولونه يتعارض مع ما يعرفون أنه حقيقي.

وقد نجح في ذلك!

شعر كل قصة وكأنها راسخة ومنطقية وقابلة للتصديق.

ومع ذلك ، كان الشعور بالنصر عابرًا.

ولكن بعد ذلك “لم يرى شيئًا ، لأنه لم يكن حقيقيًا أبدًا”

لأنه بمجرد أن اعترف الشبح بانتصاره الأول ، بدأ الضباب من حوله يتحرك مرة أخرى.

“المهندسون المعماريون بنوا مدينتهم تحت الجليد ولقد آمنوا بالجنة في الأسفل ولكن الأبراج لم تكن بوابات إلى الحياة ما بعد الموت… كانت تلك كذبة”

ارتفعت الرؤوس الثلاثة إلى أعلى ، وأصبحت ظلالها بالكاد يمكن تمييزها عن السحب الرمادية الكثيفة التي تخضع خلفها ، حتى بقيت فقط العيون الحمراء ، مثل الفحم المنجرف في الرماد.

مرت موجة من الارتياح الصامت عبر صدر ليو عندما تم النطق بالحكم ، ولكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك.

“عقلك حاد” قال الرأس الأيسر وصوته يتلاشى مثل الدخان.

وأخيرًا الرجل صاحب المرآة…

“ولكن حل لغز واحد لا يجعلك جديرًا بالمرور” قال الرأس الأيمن.

“لقد لاحظت اللون ‘الأسود’ وهو يمثل عدم الأمانة”

“يجب أن تجيب على اللغز الثاني الآن ، وإلا فستُجبر على العودة ومطاردتك بواسطة الاشباح!” قال الرأس الاوسط ، بينما بدأت الرؤوس الثلاثة في سرد اللغز التالي.

“أي قصة كانت الكذبة؟” سأل الأوسط.

 

“لا يمكن إخفاؤه بالثقة أو خنقه بالتكرار”

الترجمة: Hunter

لقد أعاد كتابة جميع الكتب وأعلن نفسه حاكما.

 

“المهندسون المعماريون بنوا مدينتهم تحت الجليد ولقد آمنوا بالجنة في الأسفل ولكن الأبراج لم تكن بوابات إلى الحياة ما بعد الموت… كانت تلك كذبة”

“عندما تنطق بكذبة ، ترتد الروح”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط