Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 348

الوصول إلى القلعة

الوصول إلى القلعة

الفصل 348 – الوصول إلى القلعة

(عالم لم يمسه الزمن ، محيط قلعة برافو ، منظور ليو)

توقف ليس لأنه رأى شيئًا يتحرك ولا لأنه شعر بفخ.

لم يختبر ليو الضغط الذي تمارسه روح حاكم من قبل—على الأقل حتى بدأ يقترب من الجدران المتفحمة لقلعة برافو ، ولأول مرة شعر أن العالم نفسه بدأ يرفض وجوده.

في مكانه جاء صمت لم يكن طبيعيًا ، صمت لم يستقر بل ضغط على أذنيه وأفكاره وإحساسه بالتوازن ، حيث توقف فجأة عن المشي في تلك المرحلة.

بدأ الأمر تدريجيًا ، مثل وزن متغير يضغط على جلده ، ولكن كلما توغل أكثر في المنطقة الملوثة المحيطة بالقلعة ، كلما أصبح الهواء أكثر كثافة وثقلا ، كما لو أن كل شهيق يتنفسه كان يتم ترشيحه عبر حجر سائل قبل أن يصل إلى مجرى دمه.

لذلك ، نظر بعيدًا وخفض رؤيته إلى المباني المساعدة التي أحاطت بالقلعة المركزية.

‘إنه خانق حقًا’ فكر ليو وهو يبطئ من وتيرته وعيناه تتضيق في حذر هادئ.

“لا…” تمتم ليو ، تاركًا الكلمة تنجرف بين أسنانه كنفس من الحذر ، وبدلاً من أن يخطو إلى الأمام ، تراجع إلى الخلف ثم إلى الخلف مرة أخرى ، وكرر العملية حتى تراجع حوالي مائة متر من المدخل.

لأنه كلما اقترب من قلعة برافو ، زاد إدراكه أن التنفس لم يعد رد فعل منعكس ، بل عبئًا يحتاج إلى جهد واعٍ من عقله للحفاظ عليه.

لا حركة.

بدا الأمر كما لو أن روح زارنوك ، حتى وهي مختومة في سبات ، ألقت بضغط عميق ومطلق لدرجة جعلت ركبتيه ترتجف ، حيث تم تذكيره مرة أخرى بمدى ضآلته مقارنة بأقوى الكائنات في هذا الكون.

42 يوم.

عند علامة الكيلومتر الواحد ، تغير شيء ما.

بدت القلعة فارغة وغير ضارة ، ولكن ليو وثق بغرائزه أكثر من عينيه ، وبما أن غرائزه أخبرته أن هناك خطرًا أكبر مما تراه العين ، فقد انتظر بصبر واستمر في مراقبة القلعة بدون أن يتحرك.

الرياح ، التي كانت رفيقًا دائمًا على هذا الارتفاع في سلسلة الجبال ، اختفت فجأة وانقطعت كما لو أن العالم بعد تلك النقطة ليس لديه مكان للحركة.

كان الأمر كما لو أن عقله رفض فكرة النظر إليها مباشرة ، حيث في اللحظة التي طالت فيها نظراته على ذلك المبنى لفترة طويلة ، بدأ جبينه يؤلمه وبدأت أفكاره تتفكك ، كما لو أن قوة غير مرئية كانت تخدش بهدوء حواف وعيه.

في مكانه جاء صمت لم يكن طبيعيًا ، صمت لم يستقر بل ضغط على أذنيه وأفكاره وإحساسه بالتوازن ، حيث توقف فجأة عن المشي في تلك المرحلة.

كان الأمر كما لو أن عقله رفض فكرة النظر إليها مباشرة ، حيث في اللحظة التي طالت فيها نظراته على ذلك المبنى لفترة طويلة ، بدأ جبينه يؤلمه وبدأت أفكاره تتفكك ، كما لو أن قوة غير مرئية كانت تخدش بهدوء حواف وعيه.

توقف ليس لأنه رأى شيئًا يتحرك ولا لأنه شعر بفخ.

لم يكن الأمر سهلاً… ولكن بعد السير عبر محيط “المنطقة الميتة” المحيطة بالقلعة ، وجد شجرة خشب أسود قديمة طويلة بشكل خاص مع أغصان عريضة وسميكة بما يكفي لدعم وزنه.

بل لأن كل جزء من كيانه ، نفس الغرائز التي حملته عبر الدماء والسم والخيانة والقتال طوال حياته ، كانت كلها تقول له نفس الشيء الآن.

بدت القلعة فارغة وغير ضارة ، ولكن ليو وثق بغرائزه أكثر من عينيه ، وبما أن غرائزه أخبرته أن هناك خطرًا أكبر مما تراه العين ، فقد انتظر بصبر واستمر في مراقبة القلعة بدون أن يتحرك.

“اعبر ذلك الجدار لدخول قلعة برافو… وستموت”

قام بالتكبير أكثر ، محاولًا تمييز العلامات على القاعدة الحجرية.

لم تكن قلعة برافو أطلالًا.

42 يوم.

بل كانت تحذيرًا ، وحقيقة أنها لا تزال قائمة دون أن تمس ، على الرغم من كونها محاطة بمناظر طبيعية فاسدة التهمت كل شيء آخر في الأفق ، الا أنها أثبتت النقطة بشكل أكبر.

‘إنه خانق حقًا’ فكر ليو وهو يبطئ من وتيرته وعيناه تتضيق في حذر هادئ.

ارتفع الجدار الذي طوق القلعة إلى ما لا يقل عن 60 قدم ، ومبني من معدن داكن ، ذي عروق ، ينبض بشكل خافت تحت سماء العالم الرمادية عديمة اللون.

قرص مركزي ، مدفون نصفه حاليًا في الغبار.

في الوسط ، وقفت بوابة ضخمة وطويلة بما يكفي للسماح لوحش بالمرور بدون الانحناء ، ولكنها مختومة بسلسلتين ضخمتين ، وعلامة تحذير تُرجمت إلى— “خطر! لا تفتح”.

فقط ساحة هادئة مليئة بالبلاط المكسور والأقواس المتصدعة واللافتات الباهتة ، التي بدت وكأنها من زمن بعيد.

وقف ليو على بعد 30 متر من المدخل ، مغطى بالعرق من الرأس إلى أخمص القدمين ، ويد واحدة تستريح بالقرب من مقبض خنجره ، عندما رأى علامة الخطر هذه وقرر على الفور عدم اتخاذ أي قرارات متسرعة.

بل لأن كل جزء من كيانه ، نفس الغرائز التي حملته عبر الدماء والسم والخيانة والقتال طوال حياته ، كانت كلها تقول له نفس الشيء الآن.

“لا…” تمتم ليو ، تاركًا الكلمة تنجرف بين أسنانه كنفس من الحذر ، وبدلاً من أن يخطو إلى الأمام ، تراجع إلى الخلف ثم إلى الخلف مرة أخرى ، وكرر العملية حتى تراجع حوالي مائة متر من المدخل.

بدا الأمر كما لو أن روح زارنوك ، حتى وهي مختومة في سبات ، ألقت بضغط عميق ومطلق لدرجة جعلت ركبتيه ترتجف ، حيث تم تذكيره مرة أخرى بمدى ضآلته مقارنة بأقوى الكائنات في هذا الكون.

لم يكن هناك سبب يجعله يندفع إلى القلعة حتى الآن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كما أنه بعد بعض الحسابات التقريبية ، واستنادًا إلى محادثته الموجزة مع القائدة… عرف أن رحلة الإخلاء الطارئة التالية لن تأتي إلا بعد حوالي 42 يوم.

عند علامة الكيلومتر الواحد ، تغير شيء ما.

مما يعني أنه كان لديه الكثير من الوقت للتخطيط والتنفيذ بعناية لسرقته ، بدون الحاجة إلى التسرع في أي شيء.

كانت هذه هي الفترة المتبقية.

“أكاديمية رودوفا العسكرية ، قسم التخفي والاغتيال والتخطيط ، القاعدة رقم واحد للنجاة ، لا تدخل أبدًا منطقة مهمة خطرة بدون استطلاع ومعلومات مناسبة!” تمتم ليو لنفسه وهو يتذكر تعاليم رودوفا ، وبدأ يبحث عن نقطة مراقبة يمكنه من خلالها استكشاف قلعة برافو بدون المخاطرة بالدخول.

تسلق الشجرة بأقل جهد ، ثم اختار موقعًا على بعد 70 قدم من الأرض ، حيث يمكنه أن يرى ما وراء جدار القلعة وإلى معظم المساحة في الداخل.

لم يكن الأمر سهلاً… ولكن بعد السير عبر محيط “المنطقة الميتة” المحيطة بالقلعة ، وجد شجرة خشب أسود قديمة طويلة بشكل خاص مع أغصان عريضة وسميكة بما يكفي لدعم وزنه.

هيكل قصير مربع.

تسلق الشجرة بأقل جهد ، ثم اختار موقعًا على بعد 70 قدم من الأرض ، حيث يمكنه أن يرى ما وراء جدار القلعة وإلى معظم المساحة في الداخل.

الفصل 348 – الوصول إلى القلعة (عالم لم يمسه الزمن ، محيط قلعة برافو ، منظور ليو)

بمجرد وصوله ، بدأ في إنشاء منصة مؤقتة ، محولًا الموقع إلى معسكر استطلاع له للساعات القليلة القادمة.

أربع فتحات عمود لموصلات المانا.

فعل ذلك عن طريق تثبيت بضعة حبال حول الأغصان ، لعمل منصة من الحبال ، ثم استلقى عليها قبل أن يسحب مناظير من خاتم التخزين ، حيث بدأ في مسح كل شبر من القلعة المهجورة أمامه.

كان نصف الرموز غير قابل للقراءة من هذه المسافة ، ولكن الاتجاه كان واضحا ، حيث كانت هذه بوابة نقل آني.

ما رآه في الداخل كان إلى حد كبير ما توقعه من قلعة مهجورة.

ولكن المبنى الأصغر والمخبأ في أقصى الغرب خلف صف من الأشجار الهيكلية ، هو الذي لفت انتباه ليو أكثر من غيره.

لا حركة.

كان نصف الرموز غير قابل للقراءة من هذه المسافة ، ولكن الاتجاه كان واضحا ، حيث كانت هذه بوابة نقل آني.

لا حراس.

لم يكن الأمر سهلاً… ولكن بعد السير عبر محيط “المنطقة الميتة” المحيطة بالقلعة ، وجد شجرة خشب أسود قديمة طويلة بشكل خاص مع أغصان عريضة وسميكة بما يكفي لدعم وزنه.

فقط ساحة هادئة مليئة بالبلاط المكسور والأقواس المتصدعة واللافتات الباهتة ، التي بدت وكأنها من زمن بعيد.

تسلق الشجرة بأقل جهد ، ثم اختار موقعًا على بعد 70 قدم من الأرض ، حيث يمكنه أن يرى ما وراء جدار القلعة وإلى معظم المساحة في الداخل.

بدت القلعة فارغة وغير ضارة ، ولكن ليو وثق بغرائزه أكثر من عينيه ، وبما أن غرائزه أخبرته أن هناك خطرًا أكبر مما تراه العين ، فقد انتظر بصبر واستمر في مراقبة القلعة بدون أن يتحرك.

“أكاديمية رودوفا العسكرية ، قسم التخفي والاغتيال والتخطيط ، القاعدة رقم واحد للنجاة ، لا تدخل أبدًا منطقة مهمة خطرة بدون استطلاع ومعلومات مناسبة!” تمتم ليو لنفسه وهو يتذكر تعاليم رودوفا ، وبدأ يبحث عن نقطة مراقبة يمكنه من خلالها استكشاف قلعة برافو بدون المخاطرة بالدخول.

لم تكن قلعة برافو مجرد هيكل واحد.

أربع فتحات عمود لموصلات المانا.

بل كانت مجمعًا كاملاً ، مقسمًا إلى قطاعات مميزة ، مع القلعة المركزية التي تهيمن على قلب المساحة.

42 يوم.

تم بناء هذا المبنى—الأطول من البقية وربما بارتفاع خمسة طوابق—من معدن أغمق من الجدران الخارجية ، يشبه حجر البركان تقريبًا ، مع عدد لا يحصى من النقوش المحفورة عبر سطحه في نص ينبض بشكل خافت بالمانا الملوثة.

‘إنه خانق حقًا’ فكر ليو وهو يبطئ من وتيرته وعيناه تتضيق في حذر هادئ.

“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي خُتمت فيه روح زارنوك…” فكر ليو وهو يتحرك قليلاً ، حيث أن ضغط المبنى وحده جعل من الصعب تثبيت المناظير كلما حاول التركيز على النقوش.

الفصل 348 – الوصول إلى القلعة (عالم لم يمسه الزمن ، محيط قلعة برافو ، منظور ليو)

كان الأمر كما لو أن عقله رفض فكرة النظر إليها مباشرة ، حيث في اللحظة التي طالت فيها نظراته على ذلك المبنى لفترة طويلة ، بدأ جبينه يؤلمه وبدأت أفكاره تتفكك ، كما لو أن قوة غير مرئية كانت تخدش بهدوء حواف وعيه.

ما رآه في الداخل كان إلى حد كبير ما توقعه من قلعة مهجورة.

لذلك ، نظر بعيدًا وخفض رؤيته إلى المباني المساعدة التي أحاطت بالقلعة المركزية.

لم يكن هناك سبب يجعله يندفع إلى القلعة حتى الآن.

كانت هناك خمسة.

لم يكن الزمن لطيفًا مع ذلك المبنى ، حيث انهار نصف السقف إلى الداخل والتفتت كرمات سميكة من عروق المانا الفاسدة عبر الجدران مثل الأوردة عبر اللحم القديم.

وقع أكبرها في الربع الشرقي ، وتشير أقواسه العريضة وأبراجها المتداعية إلى أنه ربما كان في يوم من الأيام بمثابة ثكنة أو قاعة تدريب.

لا حركة.

لم يكن الزمن لطيفًا مع ذلك المبنى ، حيث انهار نصف السقف إلى الداخل والتفتت كرمات سميكة من عروق المانا الفاسدة عبر الجدران مثل الأوردة عبر اللحم القديم.

مما يعني أنه كان لديه الكثير من الوقت للتخطيط والتنفيذ بعناية لسرقته ، بدون الحاجة إلى التسرع في أي شيء.

لم يتحرك شيء بالداخل ، ولكن يمكن لـ ليو أن يستشعر الخطر ، حيث يمكنه أن يشعر بهالة قوية تستقر في الداخل.

بمجرد وصوله ، بدأ في إنشاء منصة مؤقتة ، محولًا الموقع إلى معسكر استطلاع له للساعات القليلة القادمة.

في الشمال كان هناك مبنيان ضيقان ، متماثلان وطويلان ، يشبهان أبراج المراقبة تقريبًا ، على الرغم من عدم وجود ضوء أو إشارة نار مشتعلة في قممهم.

“لا…” تمتم ليو ، تاركًا الكلمة تنجرف بين أسنانه كنفس من الحذر ، وبدلاً من أن يخطو إلى الأمام ، تراجع إلى الخلف ثم إلى الخلف مرة أخرى ، وكرر العملية حتى تراجع حوالي مائة متر من المدخل.

بدوا خاملين—قشرة ميتة تنتظر أمرًا لم يأتِ منذ ثلاثة آلاف عام.

بدوا خاملين—قشرة ميتة تنتظر أمرًا لم يأتِ منذ ثلاثة آلاف عام.

ولكن المبنى الأصغر والمخبأ في أقصى الغرب خلف صف من الأشجار الهيكلية ، هو الذي لفت انتباه ليو أكثر من غيره.

في مكانه جاء صمت لم يكن طبيعيًا ، صمت لم يستقر بل ضغط على أذنيه وأفكاره وإحساسه بالتوازن ، حيث توقف فجأة عن المشي في تلك المرحلة.

هيكل قصير مربع.

هيكل قصير مربع.

لا أبراج ولا أسوار.

توقف ليس لأنه رأى شيئًا يتحرك ولا لأنه شعر بفخ.

فقط ألواح سميكة من النقوش ومنصة حجرية تمتد إلى الخارج مثل منحدر.

ارتفع الجدار الذي طوق القلعة إلى ما لا يقل عن 60 قدم ، ومبني من معدن داكن ، ذي عروق ، ينبض بشكل خافت تحت سماء العالم الرمادية عديمة اللون.

“يجب أن تكون هذه هي… بوابة النقل الآني—” فكر ليو ، حيث رأى هذا الهيكل من قبل في الرسوم البيانية.

اتكأ ليو إلى الخلف قليلاً ثم ابعد المناظير وهو يتنهد.

أربع فتحات عمود لموصلات المانا.

عند علامة الكيلومتر الواحد ، تغير شيء ما.

قرص مركزي ، مدفون نصفه حاليًا في الغبار.

لأنه كلما اقترب من قلعة برافو ، زاد إدراكه أن التنفس لم يعد رد فعل منعكس ، بل عبئًا يحتاج إلى جهد واعٍ من عقله للحفاظ عليه.

وقوس بلوري منهار يبرز جانبًا مثل ضلع محطم.

تسلق الشجرة بأقل جهد ، ثم اختار موقعًا على بعد 70 قدم من الأرض ، حيث يمكنه أن يرى ما وراء جدار القلعة وإلى معظم المساحة في الداخل.

قام بالتكبير أكثر ، محاولًا تمييز العلامات على القاعدة الحجرية.

لذلك ، نظر بعيدًا وخفض رؤيته إلى المباني المساعدة التي أحاطت بالقلعة المركزية.

كان نصف الرموز غير قابل للقراءة من هذه المسافة ، ولكن الاتجاه كان واضحا ، حيث كانت هذه بوابة نقل آني.

توقف ليس لأنه رأى شيئًا يتحرك ولا لأنه شعر بفخ.

*تنهيدة*

“لا…” تمتم ليو ، تاركًا الكلمة تنجرف بين أسنانه كنفس من الحذر ، وبدلاً من أن يخطو إلى الأمام ، تراجع إلى الخلف ثم إلى الخلف مرة أخرى ، وكرر العملية حتى تراجع حوالي مائة متر من المدخل.

اتكأ ليو إلى الخلف قليلاً ثم ابعد المناظير وهو يتنهد.

لم يختبر ليو الضغط الذي تمارسه روح حاكم من قبل—على الأقل حتى بدأ يقترب من الجدران المتفحمة لقلعة برافو ، ولأول مرة شعر أن العالم نفسه بدأ يرفض وجوده.

42 يوم.

لا أبراج ولا أسوار.

كانت هذه هي الفترة المتبقية.

“اعبر ذلك الجدار لدخول قلعة برافو… وستموت”

42 يوم لإصلاح تلك البوابة والتخطيط للسرقة وتوقيتها بشكل مثالي… قبل أن تقوم طائرة الإنقاذ التالية بالزيارة المجدولة.

ارتفع الجدار الذي طوق القلعة إلى ما لا يقل عن 60 قدم ، ومبني من معدن داكن ، ذي عروق ، ينبض بشكل خافت تحت سماء العالم الرمادية عديمة اللون.

 

فقط ساحة هادئة مليئة بالبلاط المكسور والأقواس المتصدعة واللافتات الباهتة ، التي بدت وكأنها من زمن بعيد.

الترجمة: Hunter

في الشمال كان هناك مبنيان ضيقان ، متماثلان وطويلان ، يشبهان أبراج المراقبة تقريبًا ، على الرغم من عدم وجود ضوء أو إشارة نار مشتعلة في قممهم.

 

“لا…” تمتم ليو ، تاركًا الكلمة تنجرف بين أسنانه كنفس من الحذر ، وبدلاً من أن يخطو إلى الأمام ، تراجع إلى الخلف ثم إلى الخلف مرة أخرى ، وكرر العملية حتى تراجع حوالي مائة متر من المدخل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تم بناء هذا المبنى—الأطول من البقية وربما بارتفاع خمسة طوابق—من معدن أغمق من الجدران الخارجية ، يشبه حجر البركان تقريبًا ، مع عدد لا يحصى من النقوش المحفورة عبر سطحه في نص ينبض بشكل خافت بالمانا الملوثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط