Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 356

السرقة (الجزء الثالث)
PDF

السرقة (الجزء الثالث)

الفصل 356 – السرقة (الجزء الثالث)

(عالم لم يمسه الزمن ، الممر خارج غرفة المذبح ، منظور ليو)

ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

’20 متر فقط—’

لأول مرة منذ ما بدا وكأنه لحظة ابدية ، لم يكن هناك تهديد ولا سيف ولا ضغط يغلفه ، حيث كان بإمكانه أخيرًا التنفس بثبات مرة أخرى.

صر ليو على أسنانه وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] لآخر مرة وهو يندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه.

في تلك اللحظة بالضبط ، أصبح كل شيء مشوشًا فجأة.

صرخت عضلاته احتجاجًا وكافحت رئتيه لاستنشاق ولو جزء صغير من الهواء ، كما لو أن الغلاف الجوي نفسه قد تكثف إلى نار.

كان يستطيع أن يشعر به في عظامه….. سلاح الكاهن الملعون كان بالفعل في حالة حركة ، يصدر همهمة غاضبة وهو يندفع إلى الأمام بدقة تهدف إلى اختراق قلبه من ظهره.

احترق كل عصب في جسده ، ليس فقط من الألم الجسدي ولكن من الوزن الغير مرئي الذي يضغط عليه.

وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

لم يجرؤ على النظر إلى الوراء.

وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

لم يجرؤ على الارتعاش.

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

لم يتنفس حتى.

اصطدم بأرضية الطائرة قبل الاغلاق ، ثم انزلق وجسده قليلاً على الأرضية المعدنية عندما بدأت الطائرة النفاثة في الارتفاع.

لأنه كان يعلم—

ضربت أحذية ليو الأرض المتشققة القاحلة وهو يتدحرج مثل قذيفة مدفع والزخم يحمله إلى الأمام.

التردد يعني الموت وكل جزء من الثانية كان مهمًا الآن.

لكن ليو لم يتباطأ ، حيث ركض بكل ما لديه.

كان يستطيع أن يشعر به في عظامه….. سلاح الكاهن الملعون كان بالفعل في حالة حركة ، يصدر همهمة غاضبة وهو يندفع إلى الأمام بدقة تهدف إلى اختراق قلبه من ظهره.

“انتظروا—!”

بينما إلى يمينه ، كان الحارس المدرع الفضي قد أطلق بالفعل ضربة السيف القوية الشاملة.

“انتظروني!!”

نفس الضربة التي قضت على ذلك الشبح من مستوى السمو في غمضة عين.

*هووب*

تلك التي بدت وكأنها مهارة مجال.

26 ثانية للهروب من حاكم غاضب كان قد بدأ بالفعل في الاستيقاظ.

كان بإمكانه أن يشعر أن كلا الهجومين يقتربان منه في وقت واحد.

’20 متر فقط—’

*إعادة الظهور*

*شرررووو—*

عندما عاد للظهور من خطوة النقل الآني الأخيرة ، رأى البوابة أمامه مباشرة.

بمجرد أن تقلصت المسافة بينه وبين بوابة النقل الآني إلى 0.2 متر… بدأت البوابة تسحب جسده.

أقل من متر واحد حتى ، حيث اتخذ الخطوة الأخيرة وغطس برأسه نحوها بكل الزخم الذي تبقى لديه.

ولكن تلك الراحة للأسف لم تستمر إلا لنفس واحد.

0.9 متر.

ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

0.7 متر.

استدار ليو إلى النافذة وقلبه يدق ضد أضلاعه ، وهو يحدق في المسافة بعيون محتقنة بالدماء ، مصليا أن يتحركوا بسرعة كافية للهروب.

0.5 متر.

التردد يعني الموت وكل جزء من الثانية كان مهمًا الآن.

نبض قلبه بصوت عالٍ الآن لدرجة أنه شعر وكأنه يتردد صداه عبر عظامه.

بالكاد.

في هذه اللحظة كان بإمكانه أن يشعر بها.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

كان بإمكانه أن يشعر بضغط ضربة السيف التي كانت على وشك أن تصل إليه.

احترق كل عصب في جسده ، ليس فقط من الألم الجسدي ولكن من الوزن الغير مرئي الذي يضغط عليه.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

شعر ليو بالارتياح بنفس القدر والقلق بنفس القدر لسماعها.

في تلك اللحظة بالضبط ، أصبح كل شيء مشوشًا فجأة.

مما يعني أنه لم يتبق له سوى 26 ثانية للهروب من هذا العالم.

بمجرد أن تقلصت المسافة بينه وبين بوابة النقل الآني إلى 0.2 متر… بدأت البوابة تسحب جسده.

كان يستطيع أن يشعر به في عظامه….. سلاح الكاهن الملعون كان بالفعل في حالة حركة ، يصدر همهمة غاضبة وهو يندفع إلى الأمام بدقة تهدف إلى اختراق قلبه من ظهره.

التوى الواقع وتحطم العالم.

لقد قام بتوقيتها بإتقان.

لم يعد ليو هناك.

تحركت ساقيه بيأس يتحدى الفيزياء والمانا تنفجر من كل دائرة في جسده.

غمره وميض من اللون الأزرق ، ثم ابتلعت البوابة شكله بالكامل في غمضة عين ، ولو كانت أبطأ بـ 0.01 ثانية فقط ، لكان السيف قد شطر جمجمته وكان نصل الكاهن قد اخترق قلبه في نفس اللحظة.

مما يعني أنه لم يتبق له سوى 26 ثانية للهروب من هذا العالم.

لقد قام بتوقيتها بإتقان.

*شوا*

ذاب جسد ليو في تيارات الطاقة الأبعادية وتمكن أخيرًا من الهروب من قلعة برافو.

كان بإمكانه أن يشعر بضغط ضربة السيف التي كانت على وشك أن تصل إليه.

بالكاد.

على الرغم من أن ليو لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هذا سيكون كافيًا أم لا ، إلا أنه صلى داخليًا أن يكون كذلك.

ولكن لا يزال على قيد الحياة.

بينما إلى يمينه ، كان الحارس المدرع الفضي قد أطلق بالفعل ضربة السيف القوية الشاملة.

————

لنبضة قلب ، كان هناك صمت.

لنبضة قلب ، كان هناك صمت.

*إعادة الظهور*

ليس صمت السلام بل صمت الغياب ، حيث تم استبدال صوت الأرض وجدران القلعة المرتجفة بالنبضات الثابتة لقلبه التي كانت تهمس في أذنيه.

عشرة أمتار—

*شوا*

صرخت عضلاته احتجاجًا وكافحت رئتيه لاستنشاق ولو جزء صغير من الهواء ، كما لو أن الغلاف الجوي نفسه قد تكثف إلى نار.

طاف جسده عبر بوابة النقل الآني مثل ريشة بلا وزن ، واختفى الضغط الساحق الذي شعر به قبل لحظة ، فجأة ، وتم استبداله بشعور بالإنجاز والراحة.

وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

لأول مرة منذ ما بدا وكأنه لحظة ابدية ، لم يكن هناك تهديد ولا سيف ولا ضغط يغلفه ، حيث كان بإمكانه أخيرًا التنفس بثبات مرة أخرى.

عشرة أمتار—

ولكن تلك الراحة للأسف لم تستمر إلا لنفس واحد.

لأول مرة منذ ما بدا وكأنه لحظة ابدية ، لم يكن هناك تهديد ولا سيف ولا ضغط يغلفه ، حيث كان بإمكانه أخيرًا التنفس بثبات مرة أخرى.

لأن النفس الثاني الذي تبعه جاء مع تشنج أحشائه ، حيث عاد عقله إلى الواقع وذكره—

بمجرد أن تقلصت المسافة بينه وبين بوابة النقل الآني إلى 0.2 متر… بدأت البوابة تسحب جسده.

“الأمر لم ينتهي”

التوى الواقع وتحطم العالم.

انقبضت معدته بالرعب المفاجئ ، لأنه على الرغم من أنه هرب من قلعة برافو ، إلا أنه لم يكن حرًا بعد ولا حتى قريبًا.

صر ليو على أسنانه وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] لآخر مرة وهو يندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه.

كان من المقرر أن يظهر مرة أخرى على بعد أقل من نصف ميل من منطقة الالتقاط.

أقل من متر واحد حتى ، حيث اتخذ الخطوة الأخيرة وغطس برأسه نحوها بكل الزخم الذي تبقى لديه.

وكان لديه بالضبط 40 ثانية متبقية للوصول إلى الطائرة والصعود إليها.

“انتظروني!!”

————

صرخت عضلاته احتجاجًا وكافحت رئتيه لاستنشاق ولو جزء صغير من الهواء ، كما لو أن الغلاف الجوي نفسه قد تكثف إلى نار.

(الأراضي القاحلة أسفل بوابة الخروج ، شرق منطقة الاستخراج مباشرة)

كان بإمكانه أن يشعر أن كلا الهجومين يقتربان منه في وقت واحد.

*وميض*

*وييييييييوووو—*

ضربت أحذية ليو الأرض المتشققة القاحلة وهو يتدحرج مثل قذيفة مدفع والزخم يحمله إلى الأمام.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

ولكن قبل أن يستقر الغبار، سمع صوت.

غمره وميض من اللون الأزرق ، ثم ابتلعت البوابة شكله بالكامل في غمضة عين ، ولو كانت أبطأ بـ 0.01 ثانية فقط ، لكان السيف قد شطر جمجمته وكان نصل الكاهن قد اخترق قلبه في نفس اللحظة.

*وييييييييوووو—*

رمش الطيار مرة واحدة فقط ثم دفع دواسة الوقود إلى الأمام.

هدرت محركات الطائرة ، بعيدة ولكنها موجودة. 

لأنه كان يعلم—

شعر ليو بالارتياح بنفس القدر والقلق بنفس القدر لسماعها.

26 ثانية للهروب من حاكم غاضب كان قد بدأ بالفعل في الاستيقاظ.

“لا تزال هنا ، اشكر الاله” فكر ليو وعيناه تندفع نحو الصوت ، في الوقت المناسب تمامًا لإلقاء نظرة خاطفة على الطائرة النفاثة الضخمة ذات اللون الرمادي الداكن ، متوقفة فوق حوالي خمسمائة متر ، ومنحدرها لا يزال منخفضًا بينما يندفع الناجون نحوها في مجموعات.

’20 متر فقط—’

“انتظروا—!”

بمجرد أن تقلصت المسافة بينه وبين بوابة النقل الآني إلى 0.2 متر… بدأت البوابة تسحب جسده.

“انتظروني!!”

رمش الطيار مرة واحدة فقط ثم دفع دواسة الوقود إلى الأمام.

صرخ بصوت مرتفع ، مطلقا نفسه عبر الأرض الجافة المتشققة ، والرياح تصرخ خلف أذنيه وهو يتسارع بأقصى سرعة له.

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

*هووب*

في تلك اللحظة ، بدا الموت حتميًا.

تحركت ساقيه بيأس يتحدى الفيزياء والمانا تنفجر من كل دائرة في جسده.

لقد قام بتوقيتها بإتقان.

احترق جلده وتذمرت عظامه ، بينما كانت يديه لا تزال محروقة بسبب معدن الأصل ، ولكن ليو لم يتوقف.

نفس الضربة التي قضت على ذلك الشبح من مستوى السمو في غمضة عين.

*شرررووو—*

مما يعني أنه لم يتبق له سوى 26 ثانية للهروب من هذا العالم.

اشتعلت المحركات بصوت أعلى الآن ، وارتفع صوتها عندما تم تشغيل المركبة للإقلاع ، وكاد انفجار الرياح أن يطرح آخر ناجٍ عن قدميه عندما بدأ المنحدر يميل إلى الأعلى.

*شرررووو—*

لكن ليو لم يتباطأ ، حيث ركض بكل ما لديه.

صر ليو على أسنانه وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] لآخر مرة وهو يندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه.

عشرة أمتار—

كان يستطيع أن يشعر به في عظامه….. سلاح الكاهن الملعون كان بالفعل في حالة حركة ، يصدر همهمة غاضبة وهو يندفع إلى الأمام بدقة تهدف إلى اختراق قلبه من ظهره.

خمسة أمتار—

(الأراضي القاحلة أسفل بوابة الخروج ، شرق منطقة الاستخراج مباشرة)

*ثود!*

تحركت ساقيه بيأس يتحدى الفيزياء والمانا تنفجر من كل دائرة في جسده.

اصطدم بأرضية الطائرة قبل الاغلاق ، ثم انزلق وجسده قليلاً على الأرضية المعدنية عندما بدأت الطائرة النفاثة في الارتفاع.

خمسة أمتار—

“ما هذا بحق الجحيم؟”

الترجمة: Hunter

أذهل وصوله الركاب الذين كانوا جالسين بالفعل وبعضهم كان يلهث في حالة صدمة من التأثير المفاجئ ، حيث انزلق شكله الملطخ بالدماء مثل صاروخ.

“لا تزال هنا ، اشكر الاله” فكر ليو وعيناه تندفع نحو الصوت ، في الوقت المناسب تمامًا لإلقاء نظرة خاطفة على الطائرة النفاثة الضخمة ذات اللون الرمادي الداكن ، متوقفة فوق حوالي خمسمائة متر ، ومنحدرها لا يزال منخفضًا بينما يندفع الناجون نحوها في مجموعات.

لكن ليو لم يكن لديه وقت للنظرات.

“لا تزال هنا ، اشكر الاله” فكر ليو وعيناه تندفع نحو الصوت ، في الوقت المناسب تمامًا لإلقاء نظرة خاطفة على الطائرة النفاثة الضخمة ذات اللون الرمادي الداكن ، متوقفة فوق حوالي خمسمائة متر ، ومنحدرها لا يزال منخفضًا بينما يندفع الناجون نحوها في مجموعات.

“اذهب!” هدر في وجه الطيار وهو يصفع يده على الحائط في ذعر تام “اذهب! طر الآن!”

لأنه كان يعلم—

رمش الطيار مرة واحدة فقط ثم دفع دواسة الوقود إلى الأمام.

————

هدرت المحركات النفاثة بدفع كامل ، وبدأت السفينة في الصعود وهي تميل للهروب من العالم الذي لم يمسه الزمن المنهار تحتها.

الفصل 356 – السرقة (الجزء الثالث) (عالم لم يمسه الزمن ، الممر خارج غرفة المذبح ، منظور ليو)

استدار ليو إلى النافذة وقلبه يدق ضد أضلاعه ، وهو يحدق في المسافة بعيون محتقنة بالدماء ، مصليا أن يتحركوا بسرعة كافية للهروب.

نفس الضربة التي قضت على ذلك الشبح من مستوى السمو في غمضة عين.

لأنه بحسب عده ، لقد مرت 44 ثانية بالضبط منذ أن لمس معدن الأصل.

كان بإمكانه أن يشعر أن كلا الهجومين يقتربان منه في وقت واحد.

مما يعني أنه لم يتبق له سوى 26 ثانية للهروب من هذا العالم.

*ثود!*

26 ثانية للهروب من حاكم غاضب كان قد بدأ بالفعل في الاستيقاظ.

غمره وميض من اللون الأزرق ، ثم ابتلعت البوابة شكله بالكامل في غمضة عين ، ولو كانت أبطأ بـ 0.01 ثانية فقط ، لكان السيف قد شطر جمجمته وكان نصل الكاهن قد اخترق قلبه في نفس اللحظة.

26  ثانية للعيش والنجاح أو للموت والتدمير.

هدرت محركات الطائرة ، بعيدة ولكنها موجودة. 

على الرغم من أن ليو لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هذا سيكون كافيًا أم لا ، إلا أنه صلى داخليًا أن يكون كذلك.

“انتظروني!!”

لأنه في هذه المرحلة ، كان قد فعل كل ما بوسعه حقًا لجعل الخطة ناجحة ، وسيكون من العار الفشل بعد الاقتراب إلى هذا الحد.

بالكاد.

 

بينما إلى يمينه ، كان الحارس المدرع الفضي قد أطلق بالفعل ضربة السيف القوية الشاملة.

الترجمة: Hunter

استدار ليو إلى النافذة وقلبه يدق ضد أضلاعه ، وهو يحدق في المسافة بعيون محتقنة بالدماء ، مصليا أن يتحركوا بسرعة كافية للهروب.

 

26  ثانية للعيش والنجاح أو للموت والتدمير.

لقد قام بتوقيتها بإتقان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط