السرقة (الجزء الثاني)
الفصل 355 – السرقة (الجزء الثاني)
(عالم لم يمسه الزمن ، غرفة المذبح ، منظور ليو)
*خطوة*
‘لا تنظر إلى التابوت… لا تنظر إلى التابوت…’
ومع ذلك ، في اللحظة التي عبرت فيها حذائه الخط الغير مرئي الذي وضع التابوت في رؤيته المحيطية ، شعر ليو أن رؤيته أصبحت مزدوجة وعقله اصبح فارغا ورجليه تكادان تستسلمان ، كما لو أن ضغطًا قد لف أصابعه حول جمجمته وبدأ في الضغط عليه ببطء.
استمر ليو في ذكر الكلمات داخل رأسه مثل تعويذة مكسورة ، حيث أجبر عينيه على النظر إلى الأمام وتحرك بخطوات متعمدة نحو الطاولة الحجرية في الطرف البعيد من الغرفة ، رافضًا الاعتراف بالتابوت الذي يلوح في الأفق والذي يقع بينه وبين هدفه.
خطوة بعد خطوة ، اقترب ببطء من الطاولة ، على الرغم من الضغط النفسي المتزايد.
كان يعلم أنه لن يأتي أي خير من توجيه نظراته نحو تابوت زارنوك أو رسمته الجدارية ، وبالتالي منع نفسه عقليا حتى من النظر إلى هناك.
*خطوة*
*خطوة*
“آرغغغغ—!”
*خطوة*
والضغط في الهواء ، الذي كان يشعر به بالفعل وكأنه ضباب كثيف يضغط على جلده ، ارتفع فجأة إلى مستويات وحشية ، لدرجة أنه شعر وكأن جبلًا قد صدم ظهره ، ساحقا رئتيه وعظامه.
خطوة بعد خطوة ، اقترب ببطء من الطاولة ، على الرغم من الضغط النفسي المتزايد.
وعلى الرغم من أن البوابة كانت أمامه مباشرة وقريبة جدًا لدرجة أنه كان يمكنه أن يشعر بالطاقة التي تسحب جلده ، إلا أن الثواني المتبقية قبل الاصطدام والاعتراض والإبادة ، كانت طويلة جدًا.
ومع ذلك ، في اللحظة التي عبرت فيها حذائه الخط الغير مرئي الذي وضع التابوت في رؤيته المحيطية ، شعر ليو أن رؤيته أصبحت مزدوجة وعقله اصبح فارغا ورجليه تكادان تستسلمان ، كما لو أن ضغطًا قد لف أصابعه حول جمجمته وبدأ في الضغط عليه ببطء.
تدلت جفونه ، وشعر بأنها ثقيلة بشكل غير طبيعي ، وازداد الكفاح من أجل البقاء واعيًا.
إلى اليمين.
“لا ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تنام بعد! ليس حتى تخرج بأمان من هذا العالم—” ذكر ليو نفسه وهو يصر على أسنانه ويدفع نفسه من خلال الإرادة المطلقة وحدها.
إلى يمينه ، كان الحارس مستعدا للضرب.
ترنح إلى الأمام ، نصف مسحوب ونصف مدفوع بالإرادة المطلقة ، حيث تمكن من شق طريقه إلى الطاولة الحجرية مع بقاء بضع ثوانٍ.
إلى يمينه ، كان الحارس مستعدا للضرب.
“هذا هو ، آمل ألا يكونوا أثقل مما يبدون بشكل غير متوقع—” صلى ليو وهو يمد يده لالتقاط كتلتي معدن الأصل ، فقط لتخرج صرخة لا إرادية من رئتيه ، في الثانية التي لمسهم فيها.
كانت هذه الفكرة التي فكرها قبل أن يجبرها على الخروج.
“آرغغغغ—!”
كاد أن يسقطهم على الفور ، وفي تلك اللحظة ، اندلع ألم شديد عبر كف يديه ، يحرق أعصابه كما لو أن المعدن قد تم تشكيله في قلب الشمس.
كاد أن يسقطهم على الفور ، وفي تلك اللحظة ، اندلع ألم شديد عبر كف يديه ، يحرق أعصابه كما لو أن المعدن قد تم تشكيله في قلب الشمس.
استمر ليو في ذكر الكلمات داخل رأسه مثل تعويذة مكسورة ، حيث أجبر عينيه على النظر إلى الأمام وتحرك بخطوات متعمدة نحو الطاولة الحجرية في الطرف البعيد من الغرفة ، رافضًا الاعتراف بالتابوت الذي يلوح في الأفق والذي يقع بينه وبين هدفه.
شعر بأنه أكثر سخونة من الحمم المنصهرة ، وعلى الرغم من مظهره العادي والغير لافت للنظر ، إلا أن درجة حرارة سطحه كانت ساخنة مثل الحديد الأحمر الساخن.
أدرك ليو والرعب يمسك بكل خلية في جسده وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] مرة أخرى ، حيث ضخ كميات لا تصدق من المانا في النقطة التالية بسرعة متهورة ، وهو ينتقل آنيًا إلى الأمام في وميض من الضوء ، وقد وصل الآن إلى منتصف الممر المفتوح.
كان الرجل العادي سيسقط الكتلة في اللحظة التي يلمسها فيها ، ولكن لم يتركها ليو.
والضغط في الهواء ، الذي كان يشعر به بالفعل وكأنه ضباب كثيف يضغط على جلده ، ارتفع فجأة إلى مستويات وحشية ، لدرجة أنه شعر وكأن جبلًا قد صدم ظهره ، ساحقا رئتيه وعظامه.
من خلال الدفع عبر الألم ، أمسك بالكتل بقوة ، وعلى الرغم من أن الأشياء الساخنة التي تخدر العقل كانت تمزق لحمه ، الا انه بتفعيل [عبور الوميض العاصف] واختفى على الفور من غرفة المذبح في وميض من البرق الأزرق.
“آرغغغغ—!”
ولكن بمجرد أن هرب واشتعلت نقطة مرساته السابقة تحت حذائه واختفى في وميض من الحركة ، استجاب العالم من حوله للسرقة—ليس بالضوضاء أو الضوء بل بالجاذبية ، مثل قوة غير مرئية تنهار إلى الداخل ، تطوي الزمن والوزن حوله في سحق بطيء لا مفر منه.
ظهرت نقطة نقله الثانية في اللحظة التي ظهر فيها مرة اخرى ، بجانب البناء المتصدع الذي كان نقطة الدخول إلى المذبح ، بينما صرخت غرائزه في وجهه للتحرك مرة أخرى لأنه من محيط رؤيته ، التقط وميضًا لحركة خطيرة.
وفي ذلك الحين بدأ التابوت في الارتعاش.
لم يعد ساكنًا.
والضغط في الهواء ، الذي كان يشعر به بالفعل وكأنه ضباب كثيف يضغط على جلده ، ارتفع فجأة إلى مستويات وحشية ، لدرجة أنه شعر وكأن جبلًا قد صدم ظهره ، ساحقا رئتيه وعظامه.
ولكن بعد ذلك—رآه.
كانت روح زارنوك تتحرك استجابة لسرقة كنزه ، حيث كانت الهالة المطلقة التي تنبعث منها مستحيلة على ليو أن يتحملها حتى لنفس واحد.
تم استبدال عود البخور الذي كان يحمله ذات مرة بسيف سماوي الآن ، يتوهج بنقوش حمراء دموية تقطر بنية القتل.
*اهتزاز*
كانت تنبض بضوء أزرق باهت ، حيث أعطته الأمل في الهروب من هذه القلعة الملعونة على الفور.
غرفة المذبح ، التي كانت خافتة وغير متحركة في السابق ، أصبحت الآن تنبض بشيء قديم وخبيث ، حيث شعر ليو بوعي مرعب يزحف إلى عموده الفقري ويحفر في أفكاره ، مهددا بخنق أنفاسه من حلقه.
[المعالجة المتوازية]
الفصل 355 – السرقة (الجزء الثاني) (عالم لم يمسه الزمن ، غرفة المذبح ، منظور ليو)
قام بتشغيلها بأسنانه المشدودة ، وعلى الفور ، تباطأت الفوضى وتجزأ نبضه إلى أجزاء أصغر وأكثر قابلية للقياس ، وبدأ عقله في تقسيم الفيضان القادم من المعلومات إلى سلاسل متوازية ، كل واحدة تحاول إبقائه على قيد الحياة.
كان يعلم أنه لن يأتي أي خير من توجيه نظراته نحو تابوت زارنوك أو رسمته الجدارية ، وبالتالي منع نفسه عقليا حتى من النظر إلى هناك.
ظهرت نقطة نقله الثانية في اللحظة التي ظهر فيها مرة اخرى ، بجانب البناء المتصدع الذي كان نقطة الدخول إلى المذبح ، بينما صرخت غرائزه في وجهه للتحرك مرة أخرى لأنه من محيط رؤيته ، التقط وميضًا لحركة خطيرة.
وقف الحارس المدرع الفضي على بعد 40 متر بالكاد ، مثل تمثال ولد من الحرب والمعدن.
الكاهن.
وفي ذلك الحين بدأ التابوت في الارتعاش.
لم يعد ساكنًا.
“آرغغغغ—!”
كان قناعه عديم الوجه يتوهج الآن بضوء بنفسجي وعيناه تحترق عبر نسيج العالم كنار باردة ، وهو يحدق نحو ليو بغضب جامح مطلق.
تم استبدال عود البخور الذي كان يحمله ذات مرة بسيف سماوي الآن ، يتوهج بنقوش حمراء دموية تقطر بنية القتل.
وكان يطارده.
وكان يطارده.
وكان يطارده.
انتقل ليو مرة أخرى ونظر إلى الخلف مرة أخرى ، فقط ليدرك برعب متزايد أن الكاهن ، على الرغم من مجرد الركض بينما كان هو ينتقل آنيًا ، كان قد قلص الفجوة بينهم بالفعل إلى النصف.
خلفه—كان الكاهن يقلص المسافة بينهم بسرعة لا تصدق.
“لا ، لا ، هذا ليس ممكنًا. من المفترض ألا يكون بهذه السرعة—”
إلى اليمين.
أدرك ليو والرعب يمسك بكل خلية في جسده وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] مرة أخرى ، حيث ضخ كميات لا تصدق من المانا في النقطة التالية بسرعة متهورة ، وهو ينتقل آنيًا إلى الأمام في وميض من الضوء ، وقد وصل الآن إلى منتصف الممر المفتوح.
“لقد انتهى الأمر”
“هل يمكنني الوصول؟” تساءل ليو ، حيث كان يمكنه أن يشعر أن الشبح يلحق به ، ولكن لم يتبق له سوى مسافة قصيرة للوصول إلى بر الأمان.
كان قد سحب شفرته بالفعل وكانت وضعيته ملفوفة ومثالية ، مثل آلة قتل استيقظت لإبادة فأر مؤذ.
بحلول الآن كانت يداه ترتجفان.
تدلت جفونه ، وشعر بأنها ثقيلة بشكل غير طبيعي ، وازداد الكفاح من أجل البقاء واعيًا.
لم يعد تنفسه منتظمًا وارتفع صدره وهبط في دفعات قصيرة ومذعورة ، وأفكاره—على الرغم من أنها مقسمة وواضحة—إلا أنها كانت تكرر نفسها بالرهبة.
ولكن بعد ذلك—رآه.
“سيكون هنا قريبًا”
لأن الضغط الذي شعر به لم يعد شيئًا يمكنه ببساطة التخلص منه.
اندفع مرة أخرى ، متعثرًا قليلاً قبل الاستقرار في منتصف الخطوة بينما ثبتت عيناه إلى الأمام—لأن أمامه مباشرة ، كانت تتواجد بوابة النقل الآني التي قام بتنشيطها سابقًا.
أدرك ليو والرعب يمسك بكل خلية في جسده وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] مرة أخرى ، حيث ضخ كميات لا تصدق من المانا في النقطة التالية بسرعة متهورة ، وهو ينتقل آنيًا إلى الأمام في وميض من الضوء ، وقد وصل الآن إلى منتصف الممر المفتوح.
كانت تنبض بضوء أزرق باهت ، حيث أعطته الأمل في الهروب من هذه القلعة الملعونة على الفور.
كان قد سحب شفرته بالفعل وكانت وضعيته ملفوفة ومثالية ، مثل آلة قتل استيقظت لإبادة فأر مؤذ.
كان بحاجة إلى قفزة أخيرة.
كان بحاجة إلى قفزة أخيرة.
ولكن بعد ذلك—رآه.
الكاهن.
إلى اليمين.
[المعالجة المتوازية]
وقف الحارس المدرع الفضي على بعد 40 متر بالكاد ، مثل تمثال ولد من الحرب والمعدن.
*خطوة*
كان قد سحب شفرته بالفعل وكانت وضعيته ملفوفة ومثالية ، مثل آلة قتل استيقظت لإبادة فأر مؤذ.
أدرك ليو والرعب يمسك بكل خلية في جسده وهو يفعل [عبور الوميض العاصف] مرة أخرى ، حيث ضخ كميات لا تصدق من المانا في النقطة التالية بسرعة متهورة ، وهو ينتقل آنيًا إلى الأمام في وميض من الضوء ، وقد وصل الآن إلى منتصف الممر المفتوح.
كانت نيته حادة لدرجة أنها قطعت الهواء من حوله بدون أن يتحرك ، فمجرد النظر إليه ، لم يستطع ليو إلا أن يشعر وكأن—
“آرغغغغ—!”
“لقد انتهى الأمر”
“لقد انتهى الأمر”
كانت هذه الفكرة التي فكرها قبل أن يجبرها على الخروج.
“لا ، ليس بعد. لا تفكر بهذه الطريقة ، تحرك”
[المعالجة المتوازية]
قال لنفسه ، ولكن ساقيه لم تستجيب بنفس الحدة الآن ، حيث كان جسده يتأخر بأجزاء من الثانية—أجزاء مهمة.
وكان يطارده.
لأن الضغط الذي شعر به لم يعد شيئًا يمكنه ببساطة التخلص منه.
اندفع مرة أخرى ، متعثرًا قليلاً قبل الاستقرار في منتصف الخطوة بينما ثبتت عيناه إلى الأمام—لأن أمامه مباشرة ، كانت تتواجد بوابة النقل الآني التي قام بتنشيطها سابقًا.
خلفه—كان الكاهن يقلص المسافة بينهم بسرعة لا تصدق.
كانت روح زارنوك تتحرك استجابة لسرقة كنزه ، حيث كانت الهالة المطلقة التي تنبعث منها مستحيلة على ليو أن يتحملها حتى لنفس واحد.
إلى يمينه ، كان الحارس مستعدا للضرب.
إلى يمينه ، كان الحارس مستعدا للضرب.
وخلف كل ذلك ، مثل ستار خانق من الخبث ، كانت روح زارنوك ترتفع ، ومعها ، ارتفع الضغط في الممر ، حتى بدأت الجدران والأرضية تحت قدميه نفسها في الارتجاف.
كانت هذه الفكرة التي فكرها قبل أن يجبرها على الخروج.
كان وقته ينفذ بالفعل.
“هذا هو ، آمل ألا يكونوا أثقل مما يبدون بشكل غير متوقع—” صلى ليو وهو يمد يده لالتقاط كتلتي معدن الأصل ، فقط لتخرج صرخة لا إرادية من رئتيه ، في الثانية التي لمسهم فيها.
وعلى الرغم من أن البوابة كانت أمامه مباشرة وقريبة جدًا لدرجة أنه كان يمكنه أن يشعر بالطاقة التي تسحب جلده ، إلا أن الثواني المتبقية قبل الاصطدام والاعتراض والإبادة ، كانت طويلة جدًا.
كانت هذه الفكرة التي فكرها قبل أن يجبرها على الخروج.
شعر بأنه أكثر سخونة من الحمم المنصهرة ، وعلى الرغم من مظهره العادي والغير لافت للنظر ، إلا أن درجة حرارة سطحه كانت ساخنة مثل الحديد الأحمر الساخن.
الترجمة: Hunter
من خلال الدفع عبر الألم ، أمسك بالكتل بقوة ، وعلى الرغم من أن الأشياء الساخنة التي تخدر العقل كانت تمزق لحمه ، الا انه بتفعيل [عبور الوميض العاصف] واختفى على الفور من غرفة المذبح في وميض من البرق الأزرق.
كاد أن يسقطهم على الفور ، وفي تلك اللحظة ، اندلع ألم شديد عبر كف يديه ، يحرق أعصابه كما لو أن المعدن قد تم تشكيله في قلب الشمس.
