إرث التنين
الفصل 358 – إرث التنين
القاتل الأزلي ، المجلد الرابع
“التنين التالي ، هل تعتقدين أنه سيريد شخصًا مثلي في جيشه؟” سأل الطفل بينما ضحكت والدته على السؤال وعيناها دامعة.
إرث التنين
“لا يا أمي… لا أريد أن أذهب للنوم! أريد أن أذهب لأقاتل في الحرب مع والدي!” اشتكى طفل بريء لا يزيد عمره عن ست سنوات في منزل عادي ، بينما كانت والدته تداعب رأسه بمحبة وتحاول إقناعه بالنوم.
————
كان مجرد رجل.
في العصر الذي سبق السجلات ، قبل الإمبراطوريات واللغة المشتركة العالمية ، لم يكن هناك سوى كواكب ازدهرت فيها المانا الخام وانحنت فيها قواعد الواقع بسهولة تحت المخالب والنيران.
حتى اليوم الذي قال فيه بشري واحد “لا”.
ومن بين الأهوال التي حكمت هذه النجوم المبكرة ، لم يكن هناك من يُخشى أكثر من مولثيراك—مبتلع الشموس ، مدمر المجرات ، والذي سماه القدامى بـ الشعلة الأولى.
بعد عدة قرون ، عندما تأسست طائفة الصعود لأول مرة في إكستال ، لم يختر مؤسسها عبادة مولثيراك بل تكريم روح ثالان ، متخذًا لقب “التنين” ليس كادعاء للقوة ولكن كوعد.
كان أحد حكام الوحوش الاثني عشر الأوائل.
ثم ابتسمت مرة أخرى وسحبت البطانية بشكل أكثر إحكامًا.
قوة لا يستهان بها.
بدأ الناس يطلقون عليه اسم ملك التنين.
ولدت إرادته من النار والدمار بينما غطت أجنحته الأقمار وقلصت أنفاسه الكواكب المزدهرة إلى أراضٍ قاحلة من الحجر المحروق وغبار العظام.
بعد موت واحد من أبناء الحاكم بسنوات ، تم هزم حكام الوحوش الاثني عشر القدامى وتم نفي أرواحهم.
سقط أكثر من ثلاثمائة عالم مأهول تحت ظله في عام واحد عندما اندلع في هياجه المجنون.
ومن بين الأهوال التي حكمت هذه النجوم المبكرة ، لم يكن هناك من يُخشى أكثر من مولثيراك—مبتلع الشموس ، مدمر المجرات ، والذي سماه القدامى بـ الشعلة الأولى.
ومن عموده الفقري الرهيب ، فقس ألف بيضة—اولاده ، وهم تنانين قساة وأقوياء بشكل لا يصدق.
(في هذه الأثناء ، كوكب جوكستا ، الليلة الأولى من الحصار)
انتشروا عبر المجرات مثل الجراد ، حيث كانوا يقاتلون ويقتلون ويفسدون ويحكمون بمخالب غارقة في دماء المليارات.
كان مجرد رجل.
لم يُظهر أحد منهم رحمة.
————
لم يعرف أحدهم شفقة.
————
حتى اليوم الذي قال فيه بشري واحد “لا”.
في العصر الحديث ، تسمي الطائفة المرشحين الذين يمكنهم حمل إرث “القاتل الأزلي” بـ “التنين”.
كان هذا البشري هو ثالان ريوروس ، الملك الأول لـ إكستال ، وهو فاني ولد في سنوات الرماد ، عندما نسي الكون كيف يبدو السلام.
“لا يمكنك الذهاب إلى الحرب بعد يا تيري ، أنت صغير جدًا على القتال. إذا كنت تريد أن تذهب إلى الحرب ، فيجب أن تأكل جيدًاوتنام كثيرًا وتكبر لتصبح كبيرًا وقويًا ، فقط عندها سأسمح لك بالذهاب—” ردت الأم ، ساحبة البطانية فوق ذقن ابنها وهي تحاول إقناعه بالنوم.
لم يمتلك قوة سماوية.
“والدك غير محظوظ لأنه ولد في زمن لم يستطع فيه خدمة اللورد نوا ، لأنه كان صغيرًا جدًا في ذلك الوقت عندما مات اللورد. ومن المرجح أن يكون كبيرًا جدًا في السن لخدمة التنين التالي. ولكن أنت يا تيري الصغير ، قد تكون محظوظًا بما يكفي للانضمام إلى جيش التنين التالي–” قالت بفخر وهي تداعب رأس ابنها.
لم يركب وحشًا أسطوريًا.
انتشرت كلماته في جميع أنحاء الأراضي مثل رياح شافية.
كان مجرد رجل.
الطفل رقم 204 لمولثيراك ، سيثاريون الموت الأحمر ، جاء إلى إكستال والنار في رئتيه والجوع في عينيه.
لكنه كان رجلاً قتل ابن حاكم.
————
الطفل رقم 204 لمولثيراك ، سيثاريون الموت الأحمر ، جاء إلى إكستال والنار في رئتيه والجوع في عينيه.
في العصر الحديث ، تسمي الطائفة المرشحين الذين يمكنهم حمل إرث “القاتل الأزلي” بـ “التنين”.
لكنه لم يغادر.
“نحن آل أستريد دعمنا التنين دائمًا. إنه يجري في دمائنا وأنا أعلم أنه في يوم من الأيام ستفعل ذلك أيضًا” قالت الأم ، بينما ابتسم ابنها وأغلق عينيه.
تحداه ثالان بمفرده.
ولدت إرادته من النار والدمار بينما غطت أجنحته الأقمار وقلصت أنفاسه الكواكب المزدهرة إلى أراضٍ قاحلة من الحجر المحروق وغبار العظام.
ليس من أجل القوة.
ومن بين الأهوال التي حكمت هذه النجوم المبكرة ، لم يكن هناك من يُخشى أكثر من مولثيراك—مبتلع الشموس ، مدمر المجرات ، والذي سماه القدامى بـ الشعلة الأولى.
ليس من أجل المجد.
“أمي…” همس الطفل بصوت أثقل الآن “لو وجدنا التنين التالي… هل سنظل خائفين من الفصيل الصالح؟”
بل لحماية شعبه.
الأمل.
وبطريقة ما ، فاز.
الترجمة: Hunter
أضاءت سماء إكستال بأنفاس سيثاريون المحتضرة بينما تغير الكون بأكمله في ذلك اليوم.
“لأن التنين ليس جندي بل عاصفة ، والعواصف لا تقاتل بل تجرف الأشياء”
لأن التمرد بدأ بسبب هذا.
تحداه ثالان بمفرده.
بعد موت واحد من أبناء الحاكم بسنوات ، تم هزم حكام الوحوش الاثني عشر القدامى وتم نفي أرواحهم.
كانت الأضواء مطفأة في مدينة جريمونت.
بدأ عامة الناس يطلقون على ثالان اسم ‘قاتل التنانين’ ابتسم الملك البشري فقط وقال—
“لا يا أمي… لا أريد أن أذهب للنوم! أريد أن أذهب لأقاتل في الحرب مع والدي!” اشتكى طفل بريء لا يزيد عمره عن ست سنوات في منزل عادي ، بينما كانت والدته تداعب رأسه بمحبة وتحاول إقناعه بالنوم.
“لا يمكن أن يكون الطغاة تنانين أبدًا. التنين مخلوق نبيل يصطاد فقط من أجل البقاء ، ويحرس العالم الذي يعيش عليه. مولثيراك وعائلته ليسوا تنانين. إنهم وحوش قد جنوا بواسطة السلطة”
لم يركب وحشًا أسطوريًا.
“أنا لست قاتل تنانين ، أنا مجرد رجل يقف في وجه الشر ، كما سيفعل أي تنين حقيقي”
“هل تعتقدين أنه سينهض مرة أخرى قريبًا؟ التنين التالي؟”
انتشرت كلماته في جميع أنحاء الأراضي مثل رياح شافية.
ليس لأنه كان تنينا ولكن لأنه تحدّاهم ولأنه كان شيئًا أفضل ، وبالتالي أصبح اسمه وإرثه متأصلين إلى الأبد في ذاكرة إكستال.
وببطء ، أصبحت كلمة “تنين”، تُقال مرة واحدة فقط في الخوف ، رمزًا لشيء آخر.
كانت مصابيح الشوارع راكدة مثل العظام الفارغة ، والنوافذ ترتدي أغطية التعتيم ، وحتى ألواح التوهج للأثرياء قد توقفت عن العمل.
الأمل.
في العصر الحديث ، تسمي الطائفة المرشحين الذين يمكنهم حمل إرث “القاتل الأزلي” بـ “التنين”.
بدأ الناس يطلقون عليه اسم ملك التنين.
“والدك غير محظوظ لأنه ولد في زمن لم يستطع فيه خدمة اللورد نوا ، لأنه كان صغيرًا جدًا في ذلك الوقت عندما مات اللورد. ومن المرجح أن يكون كبيرًا جدًا في السن لخدمة التنين التالي. ولكن أنت يا تيري الصغير ، قد تكون محظوظًا بما يكفي للانضمام إلى جيش التنين التالي–” قالت بفخر وهي تداعب رأس ابنها.
ليس لأنه كان تنينا ولكن لأنه تحدّاهم ولأنه كان شيئًا أفضل ، وبالتالي أصبح اسمه وإرثه متأصلين إلى الأبد في ذاكرة إكستال.
ليس لأنه كان تنينا ولكن لأنه تحدّاهم ولأنه كان شيئًا أفضل ، وبالتالي أصبح اسمه وإرثه متأصلين إلى الأبد في ذاكرة إكستال.
————
— مقتطف من “أصل التنين: تاريخ طائفة الصعود المقدسة” تم نسخها وحفظها بواسطة لورماستر رين فيك ، المدير الثالث لـ قاعة إكستال ، عام 0004.
بعد عدة قرون ، عندما تأسست طائفة الصعود لأول مرة في إكستال ، لم يختر مؤسسها عبادة مولثيراك بل تكريم روح ثالان ، متخذًا لقب “التنين” ليس كادعاء للقوة ولكن كوعد.
“التنين التالي ، هل تعتقدين أنه سيريد شخصًا مثلي في جيشه؟” سأل الطفل بينما ضحكت والدته على السؤال وعيناها دامعة.
وعد بحكم الطائفة كالوحش النبيل الذي وصفه ثالان.
في العصر الحديث ، تسمي الطائفة المرشحين الذين يمكنهم حمل إرث “القاتل الأزلي” بـ “التنين”.
أن يأخذوا فقط ما يحتاجون إليه ، وأن يحموا الأرض التي ولدوا عليها.
لكنه كان رجلاً قتل ابن حاكم.
وهكذا ، أصبح لقب “التنين” مصدر إلهام للمؤمنين بالطائفة ، الذين أضافوا على مر السنين العديد من المعتقدات الثقافية والدينية إلى الكلمة.
إرث التنين
في العصر الحديث ، تسمي الطائفة المرشحين الذين يمكنهم حمل إرث “القاتل الأزلي” بـ “التنين”.
ومع ذلك ، تقليديًا ، كان لقبًا مخصصًا لبطريرك الطائفة.
ومع ذلك ، تقليديًا ، كان لقبًا مخصصًا لبطريرك الطائفة.
(في هذه الأثناء ، كوكب جوكستا ، الليلة الأولى من الحصار)
وأصله التاريخي يعني “قائد يجلب الأمل”.
“والدك غير محظوظ لأنه ولد في زمن لم يستطع فيه خدمة اللورد نوا ، لأنه كان صغيرًا جدًا في ذلك الوقت عندما مات اللورد. ومن المرجح أن يكون كبيرًا جدًا في السن لخدمة التنين التالي. ولكن أنت يا تيري الصغير ، قد تكون محظوظًا بما يكفي للانضمام إلى جيش التنين التالي–” قالت بفخر وهي تداعب رأس ابنها.
————
الأمل.
— مقتطف من “أصل التنين: تاريخ طائفة الصعود المقدسة” تم نسخها وحفظها بواسطة لورماستر رين فيك ، المدير الثالث لـ قاعة إكستال ، عام 0004.
انتشرت كلماته في جميع أنحاء الأراضي مثل رياح شافية.
————
وهكذا ، أصبح لقب “التنين” مصدر إلهام للمؤمنين بالطائفة ، الذين أضافوا على مر السنين العديد من المعتقدات الثقافية والدينية إلى الكلمة.
(في هذه الأثناء ، كوكب جوكستا ، الليلة الأولى من الحصار)
في جوكستا ، تحت الحصار من الأسطول المداري للفصيل الصالح ، كان محظورًا على أي منزل إظهار ضوء ساطع بما يكفي ليُرَى من الفضاء.
كانت الأضواء مطفأة في مدينة جريمونت.
ثم ابتسمت مرة أخرى وسحبت البطانية بشكل أكثر إحكامًا.
كانت مصابيح الشوارع راكدة مثل العظام الفارغة ، والنوافذ ترتدي أغطية التعتيم ، وحتى ألواح التوهج للأثرياء قد توقفت عن العمل.
ومن بين الأهوال التي حكمت هذه النجوم المبكرة ، لم يكن هناك من يُخشى أكثر من مولثيراك—مبتلع الشموس ، مدمر المجرات ، والذي سماه القدامى بـ الشعلة الأولى.
في جوكستا ، تحت الحصار من الأسطول المداري للفصيل الصالح ، كان محظورًا على أي منزل إظهار ضوء ساطع بما يكفي ليُرَى من الفضاء.
————
لذا عادوا إلى أشياء أقدم ، مثل مصابيح الزيت وأحجار التوهج التي كان توهجها ساطعًا بما يكفي للرؤية.
“أعتقد ذلك” همست “إذا أكلت وكبرت بشكل جيد ، فقد يقوم بتجنيدك شخصيًا يا تيري الصغير”
“لا يا أمي… لا أريد أن أذهب للنوم! أريد أن أذهب لأقاتل في الحرب مع والدي!” اشتكى طفل بريء لا يزيد عمره عن ست سنوات في منزل عادي ، بينما كانت والدته تداعب رأسه بمحبة وتحاول إقناعه بالنوم.
تحداه ثالان بمفرده.
“لا يمكنك الذهاب إلى الحرب بعد يا تيري ، أنت صغير جدًا على القتال. إذا كنت تريد أن تذهب إلى الحرب ، فيجب أن تأكل جيدًاوتنام كثيرًا وتكبر لتصبح كبيرًا وقويًا ، فقط عندها سأسمح لك بالذهاب—” ردت الأم ، ساحبة البطانية فوق ذقن ابنها وهي تحاول إقناعه بالنوم.
لم يُظهر أحد منهم رحمة.
“أمي…” همس الطفل بصوت أثقل الآن “لو وجدنا التنين التالي… هل سنظل خائفين من الفصيل الصالح؟”
الطفل رقم 204 لمولثيراك ، سيثاريون الموت الأحمر ، جاء إلى إكستال والنار في رئتيه والجوع في عينيه.
سأل ببراءة ، وعند سؤاله ، توقفت الأم لنفس واحد فقط.
تحداه ثالان بمفرده.
ثم ابتسمت مرة أخرى وسحبت البطانية بشكل أكثر إحكامًا.
“والدك غير محظوظ لأنه ولد في زمن لم يستطع فيه خدمة اللورد نوا ، لأنه كان صغيرًا جدًا في ذلك الوقت عندما مات اللورد. ومن المرجح أن يكون كبيرًا جدًا في السن لخدمة التنين التالي. ولكن أنت يا تيري الصغير ، قد تكون محظوظًا بما يكفي للانضمام إلى جيش التنين التالي–” قالت بفخر وهي تداعب رأس ابنها.
“لا يا تيري الصغير” قالت بهدوء “لو كان التنين قد نهض… لكانت هذه الحرب قد انتهت بالفعل”
بل لحماية شعبه.
رمش الطفل غير متأكد “ولكن لماذا؟”
“لا يمكن أن يكون الطغاة تنانين أبدًا. التنين مخلوق نبيل يصطاد فقط من أجل البقاء ، ويحرس العالم الذي يعيش عليه. مولثيراك وعائلته ليسوا تنانين. إنهم وحوش قد جنوا بواسطة السلطة”
“لأن التنين ليس جندي بل عاصفة ، والعواصف لا تقاتل بل تجرف الأشياء”
وببطء ، أصبحت كلمة “تنين”، تُقال مرة واحدة فقط في الخوف ، رمزًا لشيء آخر.
انتقل نظر الطفل إلى لهب مصباح الزيت الوحيد في الغرفة.
إرث التنين
“هل تعتقدين أنه سينهض مرة أخرى قريبًا؟ التنين التالي؟”
الترجمة: Hunter
“أعتقد ذلك” أجابت بدون تردد “أنا أؤمن به مع كل نفس آخذه”
وهكذا ، أصبح لقب “التنين” مصدر إلهام للمؤمنين بالطائفة ، الذين أضافوا على مر السنين العديد من المعتقدات الثقافية والدينية إلى الكلمة.
“والدك غير محظوظ لأنه ولد في زمن لم يستطع فيه خدمة اللورد نوا ، لأنه كان صغيرًا جدًا في ذلك الوقت عندما مات اللورد. ومن المرجح أن يكون كبيرًا جدًا في السن لخدمة التنين التالي. ولكن أنت يا تيري الصغير ، قد تكون محظوظًا بما يكفي للانضمام إلى جيش التنين التالي–” قالت بفخر وهي تداعب رأس ابنها.
انتشرت كلماته في جميع أنحاء الأراضي مثل رياح شافية.
“نحن آل أستريد دعمنا التنين دائمًا. إنه يجري في دمائنا وأنا أعلم أنه في يوم من الأيام ستفعل ذلك أيضًا” قالت الأم ، بينما ابتسم ابنها وأغلق عينيه.
كان أحد حكام الوحوش الاثني عشر الأوائل.
“التنين التالي ، هل تعتقدين أنه سيريد شخصًا مثلي في جيشه؟” سأل الطفل بينما ضحكت والدته على السؤال وعيناها دامعة.
لم يمتلك قوة سماوية.
“أعتقد ذلك” همست “إذا أكلت وكبرت بشكل جيد ، فقد يقوم بتجنيدك شخصيًا يا تيري الصغير”
في جوكستا ، تحت الحصار من الأسطول المداري للفصيل الصالح ، كان محظورًا على أي منزل إظهار ضوء ساطع بما يكفي ليُرَى من الفضاء.
تثاءب الطفل.
————
“سأخدم التنين التالي يا أمي ، سأجعل عائلتنا فخورة عندما أكبر”
“التنين التالي ، هل تعتقدين أنه سيريد شخصًا مثلي في جيشه؟” سأل الطفل بينما ضحكت والدته على السؤال وعيناها دامعة.
قبلت جبينه.
ليس من أجل القوة.
“أنا أعلم أنك ستفعل ذلك يا بني… أنت مؤمن مثل والدك ووالده من قبله” قالت الام وابتسامة ناعمة ترتدي شفتيها ، بينما شاهدته أخيرًا ينجرف إلى النوم.
وببطء ، أصبحت كلمة “تنين”، تُقال مرة واحدة فقط في الخوف ، رمزًا لشيء آخر.
“أعتقد ذلك” أجابت بدون تردد “أنا أؤمن به مع كل نفس آخذه”
الترجمة: Hunter
في جوكستا ، تحت الحصار من الأسطول المداري للفصيل الصالح ، كان محظورًا على أي منزل إظهار ضوء ساطع بما يكفي ليُرَى من الفضاء.
في جوكستا ، تحت الحصار من الأسطول المداري للفصيل الصالح ، كان محظورًا على أي منزل إظهار ضوء ساطع بما يكفي ليُرَى من الفضاء.
بل لحماية شعبه.
