الحذر ليو
الفصل 359 – الحذر ليو
(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو ، بعد يوم واحد)
‘ما الذي يجعله قيماً لدرجة أن زانروك ، الكائن الميت منذ آلاف السنين ، لا يزال يتحرك لمجرد فكرة سرقته؟’
بعد عودته إلى كوكب الناب المزدوج ، لم يسارع ليو للإبلاغ عن نجاح مهمته. بدلاً من ذلك ، توجه مباشرة إلى شقته ، مختاراً عزل نفسه عن العالم الخارجي ليجلس ويفكر في الأمور بعمق.
قال ليو بابتسامة ناعمة ، “أحسنت. لقد استحققت عمولتك في هذه الصفقة ، بالإضافة إلى الواحد في المائة الإضافية التي وعدتك بها” انحنى صاحب المتجر بتواضع قبل أن يسلم الأوراق الموقعة لاتفاقيتهم الجديدة.
كان وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن” ثمينا بطرق عديدة ، ولكن إذا كان هناك درس واحد قد انطبع في عظامه ، فهو أن يثق بحدسه الخاص ، حتى عندما يبدو ما يقوله بعيد الاحتمال أو من غير المرجح أن يكون حقيقياً.
اتسعت عيون صاحب المتجر بشكل متفاجئ ، لكنه لم يبدو خائفا للغاية.
غرائزه ، التي تم شحذها بواسطة سنوات من النجاة ومعارك لا تحصى ، كانت في كثير من الأحيان أكثر موثوقية من أي منطق أو كتيب تعليمات ، وحالياً كانت تثير بعض الأسئلة الهامة التي لم يفكر فيها من قبل.
“لكن ماذا لو أعطيت النصف فقط؟ ماذا لو سلمت واحدة فقط من السبائك التي استعدتها؟ طلبت المهمة استعادة ‘المعدن الأصلي’ فقط ولم تحدد الكمية”
‘لماذا تريد الأفاعي السوداء المعدن الأصلي؟’
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
‘ما الذي يجعله قيماً لدرجة أن زانروك ، الكائن الميت منذ آلاف السنين ، لا يزال يتحرك لمجرد فكرة سرقته؟’
الترجمة: Hunter
كان يفكر باستمرار وهو يسير عبر الممرات الأكثر هدوءاً في المنطقة الخارجية ، عائداً نحو شقته.
اشتد فكه عند الفكرة “حاولوا قتلي مرتين الآن”
*ثود*
كان وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن” ثمينا بطرق عديدة ، ولكن إذا كان هناك درس واحد قد انطبع في عظامه ، فهو أن يثق بحدسه الخاص ، حتى عندما يبدو ما يقوله بعيد الاحتمال أو من غير المرجح أن يكون حقيقياً.
أول شيء فعله بعد إغلاق الباب خلفه هو أخذ حمام طويل ساخن. انسكبت المياه البخارية فوق عضلاته ، ماسحة بقايا الكدمات والجروح البسيطة ، ومنظفةً الأوساخ العالقة من العالم الذي لم يمسه الزمن ، مما سمح له بالشعور بالانتعاش بمجرد غسل تلك الرائحة الكريهة عن جسده.
عادت ذكرياته إلى الوراء ؛ المحاولة في الساحة الكبرى والكمين الذي نصبه كارل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. حاول عميلان منفصلان من نفس المنظمة المزعومة “طائفة الصعود” إنهاء حياته—ولم يكن لديه أي نية لمسامحة ذلك.
ومع ذلك ، حتى في خضم راحة الحمام الساخن ، تمسك ليو بشكوكه. ظل خاتمه المكاني وحقيبته مربوطين به طوال الوقت ، ولم يتركهم بعيداً عن نظره ولو لثانية واحدة ، حتى داخل الجدران المغلقة لشقته الخاصة.
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
بمجرد خروجه ، مع جسد نظيف وعقل مثقل ، ارتدى زوجاً من سراويل التدريب الداكنة وسقط على حافة سريره الناعم ، بينما بدأ عقله يعمل بأقصى طاقته.
اتسعت عيون صاحب المتجر بشكل متفاجئ ، لكنه لم يبدو خائفا للغاية.
“حسناً ، لا يمكنني الانتظار طويلاً للإبلاغ عن نجاح المهمة. لن يؤدي التأخير إلا إلى إثارة التساؤلات وقد يجعلني ذلك أبدو مشبوهاً”
‘ما الذي يجعله قيماً لدرجة أن زانروك ، الكائن الميت منذ آلاف السنين ، لا يزال يتحرك لمجرد فكرة سرقته؟’
عبست حواجبه بينما أراح مرفقيه على ركبتيه وشبك أصابعه أمام وجهه. إذا استغرق وقتاً طويلاً للإبلاغ ، فقد يرتاب كبار المسؤولين فيه وقد يحاولون إسكاته من خلال تكتيكات ملتوية ، فعندما تتعلق الأمور بأشياء بهذه القيمة ، ليس من غير المألوف التعرض للخيانة.
“كنا قلقين للغاية عندما اكتشفنا أن عميلاً من الطائفة الشريرة قد تسلل إلى فريقكم. لكنني سعيد لرؤيتك بخير!” قال صاحب المتجر ، بينما اتسعت عيون ليو بتفاجئ من مدى انتشار خبر هوية كارل الحقيقية على كوكب الناب المزدوج.
كان بحاجة إلى قصة محكمة ، ولكي يحدث ذلك ، كان عليه الإبلاغ عن نجاح المهمة في غضون بضع ساعات من عودته ، مما منحه وقتاً قصيراً جداً للتفكير في خطوات أخرى.
“نعم… أعتقد أن أفضل مسار هو عدم الاتصال بالطائفة في الوقت الحالي. سأتصل بفاي بعد أن أبلغ عن نجاح هذه المهمة للأفاعي السوداء وأضمن فرصتي لدخول خزينة كنوزهم” فكر ليو وهو يرتدي رداء النقابة الجديد ويتوجه للخارج.
“التخلي عن شيء قد يكون وزنه أكثر من الذهب… سيكون خياراً غبياً… غريزتي تخبرني أن هذه الكتلة المعدنية قد تساوي أكثر بكثير من 6.5 مليار التي يعرضونها…”
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
اتجهت عيناه نحو الحقيبة الموضوعة بالقرب من السرير.
ولم يكن لدى ليو أي نية لوضع إيمانه بشكل أعمى في طائفة لا تستطيع حتى إدارة نزاعاتها الداخلية.
“لكن ماذا لو أعطيت النصف فقط؟ ماذا لو سلمت واحدة فقط من السبائك التي استعدتها؟ طلبت المهمة استعادة ‘المعدن الأصلي’ فقط ولم تحدد الكمية”
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
استقرت الفكرة في صدره مثل الحجر ، وببطء ، أصبح ذلك الثقل اكثر استقراراً.
‘ما الذي يجعله قيماً لدرجة أن زانروك ، الكائن الميت منذ آلاف السنين ، لا يزال يتحرك لمجرد فكرة سرقته؟’
“إذا كان بإمكاني الحصول على نفس المكافأة بتقديم كتلة واحدة فقط… مع الاحتفاظ بالأخرى للتحقيق فيها لاحقاً… فلماذا لا أفعل ذلك؟”
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
بدا المنطق سليماً وغير ضار بما يكفي ، وبعد التفكير في الأمر أكثر ، قرر ليو تسليم نصف المعدن والإبلاغ عن نجاح المهمة ، مع الاحتفاظ بالنصف الثاني لنفسه للبحث في قيمته لاحقاً.
ألقى ليو نظرة سريعة على الأوراق ، قبل أن يضعها تحت إبطه ، ثم انحنى وسأل صاحب المتجر بصوت خافت.
تمتم ليو وهو يتكئ للخلف وصوته يقطر بسخرية هادئة ، “لو كنت أثق في ‘الطائفة’ ، ربما كنت ساسلم المعدن إليهم ولكنني لا أثق بهم”
كان وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن” ثمينا بطرق عديدة ، ولكن إذا كان هناك درس واحد قد انطبع في عظامه ، فهو أن يثق بحدسه الخاص ، حتى عندما يبدو ما يقوله بعيد الاحتمال أو من غير المرجح أن يكون حقيقياً.
اشتد فكه عند الفكرة “حاولوا قتلي مرتين الآن”
تمتم ليو وهو يتكئ للخلف وصوته يقطر بسخرية هادئة ، “لو كنت أثق في ‘الطائفة’ ، ربما كنت ساسلم المعدن إليهم ولكنني لا أثق بهم”
عادت ذكرياته إلى الوراء ؛ المحاولة في الساحة الكبرى والكمين الذي نصبه كارل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. حاول عميلان منفصلان من نفس المنظمة المزعومة “طائفة الصعود” إنهاء حياته—ولم يكن لديه أي نية لمسامحة ذلك.
لكنه لم يتوجه مباشرة نحو مركز المهام ، بل ذهب إلى منطقة التجار أولاً.
سواء كانوا يعرفون من هو حقاً أم لا ، فهذا لا يهم. حقيقة حدوث ذلك—مرتين—كانت كافية لإلقاء شكوك عميقة تجاههم. إذا لم يتمكنوا حتى من التنسيق داخلياً لحماية أصولهم الخاصة ، فما الأمل الذي لديهم في المخطط الأكبر؟
اتجهت عيناه نحو الحقيبة الموضوعة بالقرب من السرير.
إذا كان الشخص الذي يرعاه يضطر لإبقاء هويته مخفية عن كبار المسؤولين الآخرين ، فإن ذلك يكشف عن حقيقة مرعبة وهو ان الطائفة لم تكن منظمة موحدة بل كانت ممزقة.
عبست حواجبه بينما أراح مرفقيه على ركبتيه وشبك أصابعه أمام وجهه. إذا استغرق وقتاً طويلاً للإبلاغ ، فقد يرتاب كبار المسؤولين فيه وقد يحاولون إسكاته من خلال تكتيكات ملتوية ، فعندما تتعلق الأمور بأشياء بهذه القيمة ، ليس من غير المألوف التعرض للخيانة.
ولم يكن لدى ليو أي نية لوضع إيمانه بشكل أعمى في طائفة لا تستطيع حتى إدارة نزاعاتها الداخلية.
“نعم… أعتقد أن أفضل مسار هو عدم الاتصال بالطائفة في الوقت الحالي. سأتصل بفاي بعد أن أبلغ عن نجاح هذه المهمة للأفاعي السوداء وأضمن فرصتي لدخول خزينة كنوزهم” فكر ليو وهو يرتدي رداء النقابة الجديد ويتوجه للخارج.
‘لماذا تريد الأفاعي السوداء المعدن الأصلي؟’
لكنه لم يتوجه مباشرة نحو مركز المهام ، بل ذهب إلى منطقة التجار أولاً.
اتجهت عيناه نحو الحقيبة الموضوعة بالقرب من السرير.
________________________________________
“أرى أنك رجل حذر للغاية ، أحترم ذلك. حسناً ، في هذه الحالة ، سأذهب إلى خدمات النقل الموحدة وأطلب منهم تسليم طرد بسرية ، والذي سأقدمه مغلقاً بإحكام. إنهم معروفون بمهنيتهم وسيسلمونه بأقصى سرعة” نصحه صاحب المتجر بذلك ، بينما أومأ ليو وشكره قبل مغادرة المتجر.
(كوكب الناب المزدوج ، منطقة التجار ، متجر النمور البرتقالية)
بمجرد خروجه ، مع جسد نظيف وعقل مثقل ، ارتدى زوجاً من سراويل التدريب الداكنة وسقط على حافة سريره الناعم ، بينما بدأ عقله يعمل بأقصى طاقته.
كان صاحب فرع متجر النمور البرتقالية مبتهجاً بلقاء ليو عندما دخل المتجر ، حيث ابتسم بإشراق وهرع نحو الباب لاستقباله عند المدخل.
“نعم… أعتقد أن أفضل مسار هو عدم الاتصال بالطائفة في الوقت الحالي. سأتصل بفاي بعد أن أبلغ عن نجاح هذه المهمة للأفاعي السوداء وأضمن فرصتي لدخول خزينة كنوزهم” فكر ليو وهو يرتدي رداء النقابة الجديد ويتوجه للخارج.
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
ولم يكن لدى ليو أي نية لوضع إيمانه بشكل أعمى في طائفة لا تستطيع حتى إدارة نزاعاتها الداخلية.
“كنا قلقين للغاية عندما اكتشفنا أن عميلاً من الطائفة الشريرة قد تسلل إلى فريقكم. لكنني سعيد لرؤيتك بخير!” قال صاحب المتجر ، بينما اتسعت عيون ليو بتفاجئ من مدى انتشار خبر هوية كارل الحقيقية على كوكب الناب المزدوج.
“التخلي عن شيء قد يكون وزنه أكثر من الذهب… سيكون خياراً غبياً… غريزتي تخبرني أن هذه الكتلة المعدنية قد تساوي أكثر بكثير من 6.5 مليار التي يعرضونها…”
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
‘ما الذي يجعله قيماً لدرجة أن زانروك ، الكائن الميت منذ آلاف السنين ، لا يزال يتحرك لمجرد فكرة سرقته؟’
“سلسلة حظك الجيد تستمر يا سيد سكايشارد ، لأنه كما وعدت ، لم أتفاوض فقط على سعر بيع يبلغ 50 مليون لصيغتك! بل ذهبت وتفاوضت على حصتك من العائدات ، وزدتها من 10 إلى 15% على جميع المبيعات المستقبلية!” قال صاحب المتجر بفخر ، بينما أومأ ليو بهدوء بالموافقة.
“إذا كان بإمكاني الحصول على نفس المكافأة بتقديم كتلة واحدة فقط… مع الاحتفاظ بالأخرى للتحقيق فيها لاحقاً… فلماذا لا أفعل ذلك؟”
قال ليو بابتسامة ناعمة ، “أحسنت. لقد استحققت عمولتك في هذه الصفقة ، بالإضافة إلى الواحد في المائة الإضافية التي وعدتك بها” انحنى صاحب المتجر بتواضع قبل أن يسلم الأوراق الموقعة لاتفاقيتهم الجديدة.
“كنا قلقين للغاية عندما اكتشفنا أن عميلاً من الطائفة الشريرة قد تسلل إلى فريقكم. لكنني سعيد لرؤيتك بخير!” قال صاحب المتجر ، بينما اتسعت عيون ليو بتفاجئ من مدى انتشار خبر هوية كارل الحقيقية على كوكب الناب المزدوج.
ألقى ليو نظرة سريعة على الأوراق ، قبل أن يضعها تحت إبطه ، ثم انحنى وسأل صاحب المتجر بصوت خافت.
إذا كان الشخص الذي يرعاه يضطر لإبقاء هويته مخفية عن كبار المسؤولين الآخرين ، فإن ذلك يكشف عن حقيقة مرعبة وهو ان الطائفة لم تكن منظمة موحدة بل كانت ممزقة.
“قل لي ، إذا أردت إرسال شيء بشكل آمن عبر المجرة. شيء مثل الصيغة الأصلية لهذا السم ، بحيث إذا مت يوماً ما فجأة بسبب نزاع متعلق بالمال ، ستظل صيغة السم بحوزة المقربين مني ، كيف أفعل ذلك؟”
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
اتسعت عيون صاحب المتجر بشكل متفاجئ ، لكنه لم يبدو خائفا للغاية.
الترجمة: Hunter
“أرى أنك رجل حذر للغاية ، أحترم ذلك. حسناً ، في هذه الحالة ، سأذهب إلى خدمات النقل الموحدة وأطلب منهم تسليم طرد بسرية ، والذي سأقدمه مغلقاً بإحكام. إنهم معروفون بمهنيتهم وسيسلمونه بأقصى سرعة” نصحه صاحب المتجر بذلك ، بينما أومأ ليو وشكره قبل مغادرة المتجر.
*ثود*
________________________________________
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ذهب ليو إلى متجر “خدمات النقل الموحدة” ثم أرسل إحدى سبيكتي المعدن الأصلي إلى جانب شيك بقيمة 10 ملايين نقطة جدارة ، إلى شخص يدعى جالب الفوضى في كوكب تيرا نوفا.
“قل لي ، إذا أردت إرسال شيء بشكل آمن عبر المجرة. شيء مثل الصيغة الأصلية لهذا السم ، بحيث إذا مت يوماً ما فجأة بسبب نزاع متعلق بالمال ، ستظل صيغة السم بحوزة المقربين مني ، كيف أفعل ذلك؟”
كان يعلم أنه إذا كان هناك رجل واحد يمكنه الحفاظ عليه آمناً بذكائه ولسانه اللبق ، فسيكون هذا الرجل.
كان يفكر باستمرار وهو يسير عبر الممرات الأكثر هدوءاً في المنطقة الخارجية ، عائداً نحو شقته.
اتسعت عيون صاحب المتجر بشكل متفاجئ ، لكنه لم يبدو خائفا للغاية.
الترجمة: Hunter
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
قال ليو بابتسامة ناعمة ، “أحسنت. لقد استحققت عمولتك في هذه الصفقة ، بالإضافة إلى الواحد في المائة الإضافية التي وعدتك بها” انحنى صاحب المتجر بتواضع قبل أن يسلم الأوراق الموقعة لاتفاقيتهم الجديدة.
