Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 363

اتصال طارئ

اتصال طارئ

الفصل 363 – اتصال طارئ

(كوكب فورثاس ، قاعة المدينة ، غرفة الحرب ، منظور الشيخ الثاني عشر)

بدأ الطنين منخفضاً ، ولكنه اشتد وأصبح حاداً وعنيفاً ، حيث اهتزت بلورة الاتصال الخاصة بالشيخ الثاني عشر المعلقة في حزامه بكثافة كافية لجذب كل الأنظار في الغرفة.

كانت القاعة تتردد بالضجيج.

(غرفة خاصة ، تم إنشاء رابط الاتصال)

تحدث قادة النقابات من مناجم الخام ، ومصافي السبائك ، ومصانع أجزاء الصواريخ جميعاً في وقت واحد ، وتداخلت أصواتهم بإلحاح وهم يناقشون حصص المواد الخام والجداول الزمنية المعدلة.

سأل بصوت مرتجف قليلاً ، حيث أصبح غير قادر على كبح الإثارة في نبرته “هل أنتِ متأكدة؟ كيف فعل ذلك؟ هل أنتِ متأكدة من أنها ليست فخاً؟”

في وسط كل ذلك ، وقف الشيخ الثاني عشر ، يستمع بصبر مدروس وهو يتفاوض بهدوء على تعزيز الإنتاج والتعاون في وقت الحرب دون المساس بالروح المعنوية للكوكب.

سأل بصوت مرتجف قليلاً ، حيث أصبح غير قادر على كبح الإثارة في نبرته “هل أنتِ متأكدة؟ كيف فعل ذلك؟ هل أنتِ متأكدة من أنها ليست فخاً؟”

قال زعيم نقابة تعدين الخام بحزم ، “سنضاعف الإنتاج في القطاع 7 ، لكني أريد تنفيذ بدل المخاطر على الفور. نحن لسنا وحوشاً ، نحن بناة” بذلك ، حصل على سلسلة من الإيماءات والموافقات المتمتمة من الممثلين المحتشدين.

أصدر تعليماته قائلاً “تأكدي من أنه مستعد للعواقب…. تأكدي من أنه يفهم أنه بقبول هذه المهمة ، سيحول 90% من الكون إلى عدو دائم له. وأن خياره الوحيد سيكون البقاء متحالفاً مع الطائفة منذ تلك اللحظة فصاعداً”

سأل أحدهم ، “ما رأيك في هذا أيها الشيخ الثاني عشر؟” فجأة تردد صوت طنين ناعم في أرجاء القاعة.

مع اتفاق المجلس مسبقاً على تسميته “التنين” إذا عاد بالمخطوطة… فإن هذا يضمن تقريباً اختياره كالتنين القادم!

بدأ الطنين منخفضاً ، ولكنه اشتد وأصبح حاداً وعنيفاً ، حيث اهتزت بلورة الاتصال الخاصة بالشيخ الثاني عشر المعلقة في حزامه بكثافة كافية لجذب كل الأنظار في الغرفة.

*خطوة* 

فكر الشيخ الثاني عشر ، ‘هاه؟ لم يكن من المفترض أن أتلقى أي اتصال اليوم–’ بينما نظر للأسفل نحو حزامه وشاهد الصورة الصغيرة التي يتم عرضها.

“لقد نجح… أيها الشيخ الثاني عشر ، لقد وجد ليو طريقاً لدخول قبو خزانة ‘الأفاعي السوداء’. إنه يطلب مساعدتنا الآن للتخطيط لعملية السرقة”

أدرك قائلاً ، ‘إنها مو فان—’ تغير تعبيره على الفور.

انحبست أنفاسه في حلقه بينما كان عقله يتمزق بين الرهبة والإدراك البارد والمحسوب لما قد يعنيه هذا الاختراق للطائفة ككل ولقدر ليو.

قال بصوت صارم الآن ، مع نبرة مليئة بالإلحاح “اعذروني ، هذا الأمر لا يمكنه الانتظار” وبدون كلمة أخرى ، استدار وخطا نحو الغرفة المجاورة ، مغلقا الباب العازل خلفه بلمحة من يده.

“إذا تمكن من فعل ذلك ، فسيتولى عملاء الطائفة البقية. سنقوم بمزامنة البوابة انيا وسنقتحم الخزينة في هجوم واحد نظيف ومنسق ، حيث سننهب كل شيء بالداخل ، من المخطوطة والآثار والأصول…. سنأخذ كل شيء في غضون عشرين دقيقة”

*ثود*

زفر نوار وهو يهدئ نفسه.

______________

الأمل.

(غرفة خاصة ، تم إنشاء رابط الاتصال)

في وسط كل ذلك ، وقف الشيخ الثاني عشر ، يستمع بصبر مدروس وهو يتفاوض بهدوء على تعزيز الإنتاج والتعاون في وقت الحرب دون المساس بالروح المعنوية للكوكب.

قال نوار بصوت متقطع “ماذا هناك؟ لم يكن من المقرر أن تتصلي بي اليوم”

للمرة الأولى منذ عقود ، تشقق القناع الموزون بعناية للشيخ الثاني عشر ليكشف عن شرارة لشيء أكثر خطورة تحته.

تردد صوت مو فان ، لاهثاً وملحاً ، وبنبرة تكاد لا تصدق.

أدرك قائلاً ، ‘إنها مو فان—’ تغير تعبيره على الفور.

“لقد نجح… أيها الشيخ الثاني عشر ، لقد وجد ليو طريقاً لدخول قبو خزانة ‘الأفاعي السوداء’. إنه يطلب مساعدتنا الآن للتخطيط لعملية السرقة”

“كل ما يحتاج لفعله هو تهريب نقطة بوابة أبعاد إلى داخل الخزينة وتثبيتها في مكان حيث لا يزعجه أحد”

“لقد نجح! لقد أنجز الأمر بالفعل!”

قال ببطء ، وقد استعاد صوته نبرة القيادة “أخبريه… إنه لا يحتاج إلى القيام بأي عملية سرقة أو استخراج معقدة”

تبع ذلك صمت طويل.

قال نوار بصوت متقطع “ماذا هناك؟ لم يكن من المقرر أن تتصلي بي اليوم”

تقلصت عيون نوار وابيضت مفاصل أصابعه وهي تضغط على حافة بلورة الاتصال.

همس لنفسه تقريباً “لا يصدق… هذا الشاب… إنه يتجاوز التوقعات”

“مستحيل…”

سأل بصوت مرتجف قليلاً ، حيث أصبح غير قادر على كبح الإثارة في نبرته “هل أنتِ متأكدة؟ كيف فعل ذلك؟ هل أنتِ متأكدة من أنها ليست فخاً؟”

تراجع خطوة للخلف وكأن الكشف قد وقع كصدمة على صدره.

اجتاح عقله عدم التصديق— ثم استقر وحل محله إيقاع بطيء وواضح من الرهبة المتصاعدة.

“لم تمر ستة أسابيع حتى منذ أن كلفناه بالمهمة… وقد فتح طريقاً لم نتمكن من اختراقه لأكثر من ثلاثين عاماً؟”

نقرت أصابعه على فخذه وهو يحسب المتغيرات.

اجتاح عقله عدم التصديق— ثم استقر وحل محله إيقاع بطيء وواضح من الرهبة المتصاعدة.

الأمل.

‘هذه… هذه هي جودة التنين الحقيقي’

كانت القاعة تتردد بالضجيج.

رُسمت ابتسامة نادرة على شفتيه— غير معتادة ولكنها حقيقية بشكل واضح.

التنين ، كما تقول الأساطير ، هو الشخص الذي يجلب الضوء في والذي يحني المستحيل والذي يحول اليأس إلى قدر.

للمرة الأولى منذ عقود ، تشقق القناع الموزون بعناية للشيخ الثاني عشر ليكشف عن شرارة لشيء أكثر خطورة تحته.

اعتقد نوار ذات مرة أنه لن يشهد مثل هذه الشخصية مرة أخرى— ليس بعد وفاة “نوا”.

“كل ما يحتاج لفعله هو تهريب نقطة بوابة أبعاد إلى داخل الخزينة وتثبيتها في مكان حيث لا يزعجه أحد”

لكن ليو سكايشارد… بدأ يثبت خطأه.

تقلصت عيون نوار وابيضت مفاصل أصابعه وهي تضغط على حافة بلورة الاتصال.

سأل بصوت مرتجف قليلاً ، حيث أصبح غير قادر على كبح الإثارة في نبرته “هل أنتِ متأكدة؟ كيف فعل ذلك؟ هل أنتِ متأكدة من أنها ليست فخاً؟”

بدأ الطنين منخفضاً ، ولكنه اشتد وأصبح حاداً وعنيفاً ، حيث اهتزت بلورة الاتصال الخاصة بالشيخ الثاني عشر المعلقة في حزامه بكثافة كافية لجذب كل الأنظار في الغرفة.

للمرة الأولى منذ عقود ، تشقق القناع الموزون بعناية للشيخ الثاني عشر ليكشف عن شرارة لشيء أكثر خطورة تحته.

التنين ، كما تقول الأساطير ، هو الشخص الذي يجلب الضوء في والذي يحني المستحيل والذي يحول اليأس إلى قدر.

الأمل.

الفصل 363 – اتصال طارئ (كوكب فورثاس ، قاعة المدينة ، غرفة الحرب ، منظور الشيخ الثاني عشر)

الأمل في أن الصبي الذي قرر إعداده في رهان بعيد الاحتمال ، بدأ يتحول إلى المنقذ الذي يحتاجه شعبه.

الفصل 363 – اتصال طارئ (كوكب فورثاس ، قاعة المدينة ، غرفة الحرب ، منظور الشيخ الثاني عشر)

قالت فان بحماس “لا ، ليس فخاً. يبدو أنه أكمل مهمة صعبة للغاية لصالحهم واستحق الحق في دخول الخزينة واختيار غرض من اختياره كمكافأة. سيحصل على الفرصة للدخول في غضون أسبوعين ، وهو يطلب مساعدتنا لتهريب المخطوطة بدون أن يُقتل”

سأل أحدهم ، “ما رأيك في هذا أيها الشيخ الثاني عشر؟” فجأة تردد صوت طنين ناعم في أرجاء القاعة.

صمت نوار مرة أخرى. ظلت نظرته مثبتة على الحائط أمامه وأصابعه تنغلق ببطء على شكل قبضة وهو يستوعب المعلومات.

“لم تمر ستة أسابيع حتى منذ أن كلفناه بالمهمة… وقد فتح طريقاً لم نتمكن من اختراقه لأكثر من ثلاثين عاماً؟”

همس لنفسه تقريباً “لا يصدق… هذا الشاب… إنه يتجاوز التوقعات”

تحدث قادة النقابات من مناجم الخام ، ومصافي السبائك ، ومصانع أجزاء الصواريخ جميعاً في وقت واحد ، وتداخلت أصواتهم بإلحاح وهم يناقشون حصص المواد الخام والجداول الزمنية المعدلة.

انحبست أنفاسه في حلقه بينما كان عقله يتمزق بين الرهبة والإدراك البارد والمحسوب لما قد يعنيه هذا الاختراق للطائفة ككل ولقدر ليو.

قال بصوت صارم الآن ، مع نبرة مليئة بالإلحاح “اعذروني ، هذا الأمر لا يمكنه الانتظار” وبدون كلمة أخرى ، استدار وخطا نحو الغرفة المجاورة ، مغلقا الباب العازل خلفه بلمحة من يده.

مع اتفاق المجلس مسبقاً على تسميته “التنين” إذا عاد بالمخطوطة… فإن هذا يضمن تقريباً اختياره كالتنين القادم!

زفر نوار وهو يهدئ نفسه.

*خطوة* 

أصبح صوت نوار أكثر برودة الآن وأكثر دقة.

*خطوة*

تراجع خطوة للخلف وكأن الكشف قد وقع كصدمة على صدره.

مشى ذهابا وإيابا قبل أن يتوقف في منتصف خطوة ما.

الأمل.

قال ببطء ، وقد استعاد صوته نبرة القيادة “أخبريه… إنه لا يحتاج إلى القيام بأي عملية سرقة أو استخراج معقدة”

همس لنفسه تقريباً “لا يصدق… هذا الشاب… إنه يتجاوز التوقعات”

التفت نحو البلورة وعيناه الحادة تفيض بالهدف.

(غرفة خاصة ، تم إنشاء رابط الاتصال)

“كل ما يحتاج لفعله هو تهريب نقطة بوابة أبعاد إلى داخل الخزينة وتثبيتها في مكان حيث لا يزعجه أحد”

أومأت فان من الطرف الآخر قائلة ، “مفهوم أيها الشيخ” بينما أنهى نوار الاتصال ويداه ترتجف من الإثارة وهو يهرع خارج الغرفة للبحث عن نقطة بوابة أبعاد على الفور.

توقف ليسمح لثقل الخطة بالاستقرار.

 

“إذا تمكن من فعل ذلك ، فسيتولى عملاء الطائفة البقية. سنقوم بمزامنة البوابة انيا وسنقتحم الخزينة في هجوم واحد نظيف ومنسق ، حيث سننهب كل شيء بالداخل ، من المخطوطة والآثار والأصول…. سنأخذ كل شيء في غضون عشرين دقيقة”

في وسط كل ذلك ، وقف الشيخ الثاني عشر ، يستمع بصبر مدروس وهو يتفاوض بهدوء على تعزيز الإنتاج والتعاون في وقت الحرب دون المساس بالروح المعنوية للكوكب.

نقرت أصابعه على فخذه وهو يحسب المتغيرات.

أصبح صوت نوار أكثر برودة الآن وأكثر دقة.

“لكن تأكدي من أن يفهم… سيحرق هذا هويته كمواطن من الفصيل الصالح بشكل دائم. بمجرد أن تعمل تلك البوابة ، لن يكون هناك مجال لإنكار تورطه”

الترجمة: Hunter

أصبح صوت نوار أكثر برودة الآن وأكثر دقة.

فكر الشيخ الثاني عشر ، ‘هاه؟ لم يكن من المفترض أن أتلقى أي اتصال اليوم–’ بينما نظر للأسفل نحو حزامه وشاهد الصورة الصغيرة التي يتم عرضها.

“يجب أن يصل إلى الأمان ويدخل أراضي الطائفة قبل أن نطلق البوابة ، لأنه إذا نجحنا ، فستصدر ‘الأفاعي السوداء’ مهمة من الرتبة السوداء باسمه على الفور تقريباً. لن يكون هناك عميل واحد من ‘الأفاعي السوداء’ لن يأخذ مهمة العثور عليه وقتله ، حيث سيعيش بقية حياته كأكثر رجل مطلوب في الكون–”

للمرة الأولى منذ عقود ، تشقق القناع الموزون بعناية للشيخ الثاني عشر ليكشف عن شرارة لشيء أكثر خطورة تحته.

زفر نوار وهو يهدئ نفسه.

توقف ليسمح لثقل الخطة بالاستقرار.

أصدر تعليماته قائلاً “تأكدي من أنه مستعد للعواقب…. تأكدي من أنه يفهم أنه بقبول هذه المهمة ، سيحول 90% من الكون إلى عدو دائم له. وأن خياره الوحيد سيكون البقاء متحالفاً مع الطائفة منذ تلك اللحظة فصاعداً”

‘هذه… هذه هي جودة التنين الحقيقي’

أومأت فان من الطرف الآخر قائلة ، “مفهوم أيها الشيخ” بينما أنهى نوار الاتصال ويداه ترتجف من الإثارة وهو يهرع خارج الغرفة للبحث عن نقطة بوابة أبعاد على الفور.

تبع ذلك صمت طويل.

 

______________

الترجمة: Hunter

أصدر تعليماته قائلاً “تأكدي من أنه مستعد للعواقب…. تأكدي من أنه يفهم أنه بقبول هذه المهمة ، سيحول 90% من الكون إلى عدو دائم له. وأن خياره الوحيد سيكون البقاء متحالفاً مع الطائفة منذ تلك اللحظة فصاعداً”

 

التنين ، كما تقول الأساطير ، هو الشخص الذي يجلب الضوء في والذي يحني المستحيل والذي يحول اليأس إلى قدر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط