مطالب
الفصل 364 – مطالب
(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو)
قالت فان قبل قطع الاتصال ، “فقط لعلمك… نحن لسنا ضدك بل الطائفة هي منزلك المستقبلي ونحن عائلتك الكبيرة. لا نقصد خداعك أو التلاعب بك ولا نرغب في إلحاق الضرر بعائلتك. سأرفع مطالبك إلى الشيخ الذي أتبعه ولكن اعلم أن كلماتك اليوم قد أحزنتني كثيراً فنحن لسنا أعداءك يا ليو ولست بحاجة لأن تحذر منا”
أضاء التوهج الخافت لمصباح المانا الغرفة.
نهض ببطء ثم مشى نحو النافذة الصغيرة في شقته وهو ينظر إلى الشارع بالأسفل بعينين فارغتين.
استلقى ليو على سريره ، واضعاً ذراعاً خلف رأسه بكسل بينما أمسكت الذراع الأخرى ببلورة الاتصال الشخصي.
لذا ، من الآن فصاعداً ، إذا أرادت الطائفة أي شيء منه ، فسيتعين عليهم دفع ثمنه بالكامل.
اهتزت البلورة مع ظهور صورة “مو فان”، حيث كان وجهها يشع بإثارة بالكاد كانت تستطيع كبحها.
ظلت مو فان متجمدة ، بينما انطفأ الضوء في تعبيرها وتبددت حماستها بسبب النبرة الوحشية المفاجئة في صوت ليو.
قالت وهي تلتقط أنفاسها ، “لدي أخبار جيدة ، بعد هذه المهمة ، لن تحتاج للعيش مع العدو بعد الآن. ستصبح رسمياً واحداً منا”
نهض ببطء ثم مشى نحو النافذة الصغيرة في شقته وهو ينظر إلى الشارع بالأسفل بعينين فارغتين.
أومأ ليو برأسه دون أي انفعال ، حيث كان تعبيره غير قابل للقراءة ، وكأن كلمات فان لم تضع أي ثقل عليه.
الفصل 364 – مطالب (كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو)
“والخبر الأفضل؟ لن تضطر لسرقة أي شيء بنفسك. كل ما عليك فعله هو وضع نقطة بوابة أبعاد في مكان ما داخل الخزينة. وبمجرد تفعيلها ، ستتولى الطائفة الباقي”
أومأ ليو برأسه دون أي انفعال ، حيث كان تعبيره غير قابل للقراءة ، وكأن كلمات فان لم تضع أي ثقل عليه.
ابتسمت فان بشدة ولكن ليو لم يفعل.
ظلت مو فان متجمدة ، بينما انطفأ الضوء في تعبيرها وتبددت حماستها بسبب النبرة الوحشية المفاجئة في صوت ليو.
قال ليو بصوت بارد وحاد ويحمل تهديداً بالتحطم ، “مع احترامي الشديد يا فان… أنا لا أثق بعملائكم لإتمام هذه المهمة”
أومأ ليو برأسه دون أي انفعال ، حيث كان تعبيره غير قابل للقراءة ، وكأن كلمات فان لم تضع أي ثقل عليه.
تلاشت ابتسامتها.
لذا ، من الآن فصاعداً ، إذا أرادت الطائفة أي شيء منه ، فسيتعين عليهم دفع ثمنه بالكامل.
“وبالتأكيد لا أثق في أن الطائفة ستفي بكلمتها وتترك عائلتي بدون أذى بعد أن أسلمكم المخطوطة التي أنتم مهووسون بها”
فكر ليو وهو يطقطق مفاصل أصابعه ، ‘اعتذر يا فان ، لن يكون هناك المزيد من الطاعة المجانية ولا مزيد من المعاناة الصامتة ، مجرد عمل تجاري فقط—’.
ارتجفت مو فان قليلاً وتصلب تعبير وجهها بالتوتر “أنت لا تثق في وفائنا بوعودنا؟”
اهتزت البلورة مع ظهور صورة “مو فان”، حيث كان وجهها يشع بإثارة بالكاد كانت تستطيع كبحها.
أجاب ليو على الفور وبلا اعتذار ، “لا”
لأول مرة ، أدركت شيئاً بالغ الأهمية.
ساد الصمت في الغرفة بشكل ثقيل وواضح.
لأول مرة ، أدركت شيئاً بالغ الأهمية.
تابع ليو وهو يعتدل في جلسته ونبرته تزداد قساوة “أنتِ تعرفين بالضبط حقيقة ما يجري. لقد تلاعبتم بي منذ البداية. ليس كحليف ولا كوكيل مختار بل كأداة. كسلاح ظننتم أنكم تستطيعون توجيهه وقد سايرتكم لأنني لم أكن أملك القوة”
رفع ثلاث أصابع.
انحنى للأمام وقال بصوت هادئ ولكن ثقيل “سرقتم ذكرياتي وهددتموني بسلامة عائلتي لأنفذ أوامركم وأجبرتموني على الانضمام إلى رودوفا والافاعي السوداء… ولكن سلسلة قراراتكم المنفردة بشأن حياتي ستنتهي اليوم”
اهتزت البلورة مع ظهور صورة “مو فان”، حيث كان وجهها يشع بإثارة بالكاد كانت تستطيع كبحها.
بدت مو فان مذهولة ، وكأنها لم تتوقع أن يتفوه ليو بهذه الكلمات القاسية فجأة— على الأقل ليس بهذا القدر من الغضب الكامن.
*ثود*
“إذا كنتم تريدون وضع تلك البوابة وإذا كنتم تريدون استعادة تلك المخطوطة… فسأقول لكم شروطي”
ظلت مو فان متجمدة ، بينما انطفأ الضوء في تعبيرها وتبددت حماستها بسبب النبرة الوحشية المفاجئة في صوت ليو.
رفع ثلاث أصابع.
تابع ليو “ثانياً ، ستستعيدون حيواني الأليف دامبي. إنه على كوكب “بالكيا” حسب ما أذكر ، في منشأة تابعة للحكومة العالمية للعناية بالحيوانات. ولا يهمني إذا كان عليكم سرقته أو إحراق المنشأة بالكامل. لا يهمني إذا كانت استعادته في هذا الوقت القصير ممكناً أم لا. في الحقيقة… إذا لم ارى دامبي ، فلن تروا المخطوطة”
“أولاً ، أريد نقل عائلتي إلى الكوكب الذي تخططون إعادتي فيه. أريدهم أن يعيشوا في قصر مع حراسة أمنية كاملة وأريد مكالمة فيديو مباشرة معهم جميعاً وهم بصحة جيدة وبكامل قواهم العقلية قبل انتهاء فترة الأسبوعين. لأنني لن أمضي قدماً في المهمة قبل التأكد من أنهم أحياء وبالفعل لم يمسهم اي سوء”
ساد الصمت في الغرفة بشكل ثقيل وواضح.
تابع ليو “ثانياً ، ستستعيدون حيواني الأليف دامبي. إنه على كوكب “بالكيا” حسب ما أذكر ، في منشأة تابعة للحكومة العالمية للعناية بالحيوانات. ولا يهمني إذا كان عليكم سرقته أو إحراق المنشأة بالكامل. لا يهمني إذا كانت استعادته في هذا الوقت القصير ممكناً أم لا. في الحقيقة… إذا لم ارى دامبي ، فلن تروا المخطوطة”
فكر ليو وهو يطقطق مفاصل أصابعه ، ‘اعتذر يا فان ، لن يكون هناك المزيد من الطاعة المجانية ولا مزيد من المعاناة الصامتة ، مجرد عمل تجاري فقط—’.
فتحت مو فان فمها لتتحدث ولكن ليو قاطعها برفع يده.
استلقى ليو على سريره ، واضعاً ذراعاً خلف رأسه بكسل بينما أمسكت الذراع الأخرى ببلورة الاتصال الشخصي.
“ثالثاً… أريدكم أن تخترقوا “برنامج الأبطال المفقودين” الذي تديره الحكومة العالمية وتعيدوا إنشاء معلمي بن ، النسخة الموجودة في سجلات اللعبة مع بقاء ذكرياته حول تفاعلاتنا سليمة. أريده أن يكون هناك أيضاً ، واقفاً بجانب والدتي ودامبي عندما أتحدث إليهم. ولن اتقبل أي تأخير”
“لقد انتهت الأيام التي لعبت فيها دور الدمية المطيعة. أنا لا أعمل لحسابكِ يا فان ولن أخدم قضيتكم. إذا كنتم تريدون ما أملك… فادفعوا الثمن”
أنزل يده.
لأول مرة ، أدركت شيئاً بالغ الأهمية.
“إذا لم يتم استيفاء جميع الشروط الثلاثة في غضون الأربعة عشر يوماً القادمة ، فالصفقة منتهية. لن اضع أي شيء وسأدخل الخزينة وأختار ما أريده أنا من داخله وستفقدون فرصتكم في الحصول على المخطوطة للأبد. وبعد ذلك ، يمكنكِ إخبار طائفتكِ بأن يحلموا في استعادتها”
قال ليو بصوت بارد وحاد ويحمل تهديداً بالتحطم ، “مع احترامي الشديد يا فان… أنا لا أثق بعملائكم لإتمام هذه المهمة”
نهض ببطء ثم مشى نحو النافذة الصغيرة في شقته وهو ينظر إلى الشارع بالأسفل بعينين فارغتين.
أومأ ليو برأسه دون أي انفعال ، حيث كان تعبيره غير قابل للقراءة ، وكأن كلمات فان لم تضع أي ثقل عليه.
“لقد انتهت الأيام التي لعبت فيها دور الدمية المطيعة. أنا لا أعمل لحسابكِ يا فان ولن أخدم قضيتكم. إذا كنتم تريدون ما أملك… فادفعوا الثمن”
لذا ، من الآن فصاعداً ، إذا أرادت الطائفة أي شيء منه ، فسيتعين عليهم دفع ثمنه بالكامل.
ظلت مو فان متجمدة ، بينما انطفأ الضوء في تعبيرها وتبددت حماستها بسبب النبرة الوحشية المفاجئة في صوت ليو.
لأول مرة ، أدركت شيئاً بالغ الأهمية.
ظلت مو فان متجمدة ، بينما انطفأ الضوء في تعبيرها وتبددت حماستها بسبب النبرة الوحشية المفاجئة في صوت ليو.
من خلال قمع استقلالية ليو وخداعه خلال مراحل نموه التكوينية ، لم تصنع الطائفة ولاءً في قلبه بل زرعت بذور الشك. كانت فان تؤمن دائماً أن أفعالهم كانت ضرورية ، وأن كل تلاعب قاموا به كان مبرراً باسم مساعدة ليو على التطور ليصبح مرشحاً قوياً لمنصب “التنين”.
شعر أن هذا… صحيح. لأنه إذا لم يتحكم في مصيره الآن فمتى سيفعل؟ بعد المهمة القسرية التالية؟ بعد الخيانة التالية؟
لكن الآن ، مع استعادة حريته ، لم يعد ليو يرى الطائفة كمنقذين له بل رآهم كمتلاعبين والولاء الذي كانوا يأملون في زراعته قد استُبدل بالشكوك.
أنزل يده.
قالت فان قبل قطع الاتصال ، “فقط لعلمك… نحن لسنا ضدك بل الطائفة هي منزلك المستقبلي ونحن عائلتك الكبيرة. لا نقصد خداعك أو التلاعب بك ولا نرغب في إلحاق الضرر بعائلتك. سأرفع مطالبك إلى الشيخ الذي أتبعه ولكن اعلم أن كلماتك اليوم قد أحزنتني كثيراً فنحن لسنا أعداءك يا ليو ولست بحاجة لأن تحذر منا”
قالت وهي تلتقط أنفاسها ، “لدي أخبار جيدة ، بعد هذه المهمة ، لن تحتاج للعيش مع العدو بعد الآن. ستصبح رسمياً واحداً منا”
سخر ليو ببساطة من كلماتها الأخيرة ، حيث تمتم وهو يهز رأسه ، “يا امرأة ، لا يهمني إطلاقاً إن شعرتِ بالحزن. انتم السبب في ذلك—”، لم يستطع تصدق أن مو فان قد ألقت هذا الانتقاد الطفولي عليه قبل أن ترحل.
ارتجفت مو فان قليلاً وتصلب تعبير وجهها بالتوتر “أنت لا تثق في وفائنا بوعودنا؟”
*ثود*
نهض ببطء ثم مشى نحو النافذة الصغيرة في شقته وهو ينظر إلى الشارع بالأسفل بعينين فارغتين.
ألقى ببلورة الاتصال جانباً وتركها ترتطم بالسرير بدون نظرة ثانية.
انحنى للأمام وقال بصوت هادئ ولكن ثقيل “سرقتم ذكرياتي وهددتموني بسلامة عائلتي لأنفذ أوامركم وأجبرتموني على الانضمام إلى رودوفا والافاعي السوداء… ولكن سلسلة قراراتكم المنفردة بشأن حياتي ستنتهي اليوم”
لثوانٍ قليلة ، ساد الصمت مرة أخرى. ليس بالسلام بل لأن ليو كان يفكر.
“أولاً ، أريد نقل عائلتي إلى الكوكب الذي تخططون إعادتي فيه. أريدهم أن يعيشوا في قصر مع حراسة أمنية كاملة وأريد مكالمة فيديو مباشرة معهم جميعاً وهم بصحة جيدة وبكامل قواهم العقلية قبل انتهاء فترة الأسبوعين. لأنني لن أمضي قدماً في المهمة قبل التأكد من أنهم أحياء وبالفعل لم يمسهم اي سوء”
شعر أن هذا… صحيح. لأنه إذا لم يتحكم في مصيره الآن فمتى سيفعل؟ بعد المهمة القسرية التالية؟ بعد الخيانة التالية؟
استلقى ليو على سريره ، واضعاً ذراعاً خلف رأسه بكسل بينما أمسكت الذراع الأخرى ببلورة الاتصال الشخصي.
كان صبوراً ومطيعاً ومتعاوناً ولكن لا شيء من ذلك قد منحه الصدق من الطائفة أو وعداً بعدم إيذاء عائلته بعد الآن ، فقط المزيد من التلاعب.
أنزل يده.
لذا ، من الآن فصاعداً ، إذا أرادت الطائفة أي شيء منه ، فسيتعين عليهم دفع ثمنه بالكامل.
“والخبر الأفضل؟ لن تضطر لسرقة أي شيء بنفسك. كل ما عليك فعله هو وضع نقطة بوابة أبعاد في مكان ما داخل الخزينة. وبمجرد تفعيلها ، ستتولى الطائفة الباقي”
لأنه بينما كان ليو يعلم أنه سيُجبر قريباً على العيش بين عملاء الطائفة ، موصوماً كهارب من قِبل 90% من الكون ، فقد كان مصمماً على عيش تلك الحياة بشروطه الخاصة.
قالت وهي تلتقط أنفاسها ، “لدي أخبار جيدة ، بعد هذه المهمة ، لن تحتاج للعيش مع العدو بعد الآن. ستصبح رسمياً واحداً منا”
لأنه حينها ، على الأقل ، ستكون الخيارات التي تؤدي إلى صعوده أو سقوطه مُلكاً له ، وليست شيئاً مفروضاً عليه من قِبل شخص آخر.
كان صبوراً ومطيعاً ومتعاوناً ولكن لا شيء من ذلك قد منحه الصدق من الطائفة أو وعداً بعدم إيذاء عائلته بعد الآن ، فقط المزيد من التلاعب.
فكر ليو وهو يطقطق مفاصل أصابعه ، ‘اعتذر يا فان ، لن يكون هناك المزيد من الطاعة المجانية ولا مزيد من المعاناة الصامتة ، مجرد عمل تجاري فقط—’.
انحنى للأمام وقال بصوت هادئ ولكن ثقيل “سرقتم ذكرياتي وهددتموني بسلامة عائلتي لأنفذ أوامركم وأجبرتموني على الانضمام إلى رودوفا والافاعي السوداء… ولكن سلسلة قراراتكم المنفردة بشأن حياتي ستنتهي اليوم”
لأنه إذا كان ثمن الاهتمام بنفسه هو أن يبدو قاسياً في عيون الآخرين ، فسيكون مستعدا لدفعه!
لذا ، من الآن فصاعداً ، إذا أرادت الطائفة أي شيء منه ، فسيتعين عليهم دفع ثمنه بالكامل.
لم يكن هنا ليُحب بل كانت أولويته هي نجاته وعائلته ، وإذا شعر الآخرون بالإهانة بسبب ذلك ، فلن يملك اي ذرة اهتمام ليمنحها لهم.
أجاب ليو على الفور وبلا اعتذار ، “لا”
“أولاً ، أريد نقل عائلتي إلى الكوكب الذي تخططون إعادتي فيه. أريدهم أن يعيشوا في قصر مع حراسة أمنية كاملة وأريد مكالمة فيديو مباشرة معهم جميعاً وهم بصحة جيدة وبكامل قواهم العقلية قبل انتهاء فترة الأسبوعين. لأنني لن أمضي قدماً في المهمة قبل التأكد من أنهم أحياء وبالفعل لم يمسهم اي سوء”
الترجمة: Hunter
ابتسمت فان بشدة ولكن ليو لم يفعل.
لأنه حينها ، على الأقل ، ستكون الخيارات التي تؤدي إلى صعوده أو سقوطه مُلكاً له ، وليست شيئاً مفروضاً عليه من قِبل شخص آخر.
تابع ليو وهو يعتدل في جلسته ونبرته تزداد قساوة “أنتِ تعرفين بالضبط حقيقة ما يجري. لقد تلاعبتم بي منذ البداية. ليس كحليف ولا كوكيل مختار بل كأداة. كسلاح ظننتم أنكم تستطيعون توجيهه وقد سايرتكم لأنني لم أكن أملك القوة”
