Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 369

التسليم

التسليم

الفصل 369 – التسليم

(بعد 7 أيام ، كوكب الناب المزدوج ، شقة ليو)

 

في الساعة التاسعة صباحاً ، عاد ليو للتو من نزهته الصباحية. والآن في غرفته ، كان عارٍ الصدر ويؤدي تمارين الضغط ، في منتصف مجموعة تبلغ 200 مرة عندما تردد صوت طرق الباب.

لا تزال هناك تفاصيل يجب تسويتها ، مثل توقيت المهمة والخطة البديلة إذا ساءت الأمور واستراتيجية الخروج وما إلى ذلك ، ولكن على الأقل الآن أصبح لديه الأدوات التي يحتاجها لتنفيذ هذه المهمة.

“طرد لـ ليو سكايشارد!” تردد صوت من خلف الباب.

لا تزال هناك تفاصيل يجب تسويتها ، مثل توقيت المهمة والخطة البديلة إذا ساءت الأمور واستراتيجية الخروج وما إلى ذلك ، ولكن على الأقل الآن أصبح لديه الأدوات التي يحتاجها لتنفيذ هذه المهمة.

كان الصوت من النوع الذي فعل هذا آلاف المرات في حياته ، مما أعطى ليو انطباعاً بأن هذا ليس فخاً. 

يمكنه نظرياً استخدام المهلة تلك للإمساك بالإطار ووضعه داخل الخزينة ثم إكمال الخطوات المتبقية من المهمة ، ولكن لم يكن الأمر سهلاً بالتأكيد. كانت المهمة لا تزال تمثل كابوساً لوجستياً حيث ستكون خسارة فادحة إذا اضطر حقاً لابتلاع كرة البوابة وإخراجها عبر التغوط لاحقاً ، ولكن الآن ، أصبح لديه وسيلة قابلة للتنفيذ لإكمال المهمة.

مشى ليو نحو الباب بدون أن يمد يده إلى سلاح.

——————

بقي ليو حذراً ، حيث فتح شقاً صغيراً في الباب واسترق النظر للخارج. وفقط بعد أن تأكد من أن عامل التوصيل لا يملك أي هالة للمحاربين على الإطلاق ، فتح الباب أخيراً.

حدق في كلا الشيئين بصمت ثم بدأ الصداع.

سأل عامل التوصيل ، “أنت ليو سكايشارد؟” فأومأ ليو برأسه وتفحص الطرد خلفه. كان ضخماً ، حيث بدا وكأنه صندوق جهاز تلفزيون ، وللحظة شعر ليو بالارتباك حول ماهيته.

تمتم ليو وهو يحدق في الشيء وكأنه بمثابة إهانة ، “لا بد أنكم تمزحون معي. هل يريدون مني حمل هذا داخل الخزينة؟”

تمتم عامل التوصيل بدون أن يرفع نظره عن شاشته الرقمية ، “أحتاج إلى بصمة إبهامك هنا ، سيد سكايشارد” بينما ضغط على بضعة أزرار ووجهها نحو ليو للحصول على بصمته.

——————

*نقر*

كرر ليو بصوت أعلى هذه المرة ، “لا بد أنكم تمزحون ، أنا أعمل مع أغبياء!”

امتثل ليو ، ولكن ليس قبل التحقق من ملصق المرسل المحفور على العلامة الرقمية للصندوق ، حيث قرأ اسم المرسل: “مو يان فاي”. بالطبع ، كانت “مو يان فاي” اسماً مستعاراً تعرف عليه على الفور ، حيث كان الاسم المستعار لـ “مو فان” عندما كانت معلمة في رودوفا.

تنهد قائلاً ، “أغبياء… أنا أعمل مع أغبياء” ثم لاحظ مغلفاً نحيفاً مخبأ ، ففتحه بإحباط متزايد.

‘إذاً هذا الطرد من الطائفة–’ فكر ليو ثم تنحى جانباً ليتمكن عامل التوصيل من وضعه داخل منزله.

——————

*ثود*

تمتم ليو وهو يتكئ على الجدار ، مستعداً لإجراء مكالمة تذمر في الصباح الباكر لـ مو فان عندما لاحظ شيئاً آخر مدسوساً تحت الإطار. صندوق أصغر ، ليس أكبر من قبضته.

أحدث الطرد صوتاً عندما وضعه العامل بلطف داخل الشقة قبل أن يستدير للمغادرة وهو يقول “طاب يومك إذاً يا سيدي” بينما أعطاه ليو إيماءة صغيرة ثم أغلق الباب خلفه ، ليعود الصمت مرة أخرى إلى غرفته.

الفصل 369 – التسليم (بعد 7 أيام ، كوكب الناب المزدوج ، شقة ليو)

وقف أمام الصندوق لثانية مع ذراعين مطوية. ثم ، وبدون مراسم كثيرة ، فتحه بقوة. 

قال ليو بشكل ضعيف “حسناً ، أعتقد أننا سنفعل هذا”

تجمد في مكانه.

حدق في كلا الشيئين بصمت ثم بدأ الصداع.

بالداخل ، تم إحاطة لوح برغوة سميكة معالجة بالمانا. كان اللوح ذو شكل مستطيلي بحجم إطار صورة ، بحجم شاشة تلفزيون صغيرة تقريباً ، إن لم يكن أثقل وأسمك قليلاً. بدا الشيء بأكمله كسلاح حصار أكثر من كونه نقطة بوابة أبعاد.

وقف أمام الصندوق لثانية مع ذراعين مطوية. ثم ، وبدون مراسم كثيرة ، فتحه بقوة. 

تمتم ليو وهو يحدق في الشيء وكأنه بمثابة إهانة ، “لا بد أنكم تمزحون معي. هل يريدون مني حمل هذا داخل الخزينة؟”

نظر إلى الإطار ثم إلى الكرة قبل أن ينظر أخيراً إلى ظهر الرسالة الثانية التي أظهرت مخططا معقدا حول كيفية إعداد إطار الصورة فوق مصفوفة بوابة مرسومة والتي من شأنها توفير اتصال لمدة قصيرة تبلغ 20 ثانية عند تفعيلها.

انحنى ليو ليتفحص الزوايا المعززة والكثافة وتوزيع الوزن المضحك للإطار ، قبل أن يتوصل إلى نتيجة مفادها أنه من المستحيل أن يمر هذا بدون أن يلاحظه أمن “الأفاعي السوداء”. ناهيك عن خداع ماسح أمني حقيقي ، فهذا لن يخدع حتى الحراس المتمركزين في الخارج.

يمكنه نظرياً استخدام المهلة تلك للإمساك بالإطار ووضعه داخل الخزينة ثم إكمال الخطوات المتبقية من المهمة ، ولكن لم يكن الأمر سهلاً بالتأكيد. كانت المهمة لا تزال تمثل كابوساً لوجستياً حيث ستكون خسارة فادحة إذا اضطر حقاً لابتلاع كرة البوابة وإخراجها عبر التغوط لاحقاً ، ولكن الآن ، أصبح لديه وسيلة قابلة للتنفيذ لإكمال المهمة.

تنهد قائلاً ، “أغبياء… أنا أعمل مع أغبياء” ثم لاحظ مغلفاً نحيفاً مخبأ ، ففتحه بإحباط متزايد.

كانت هذه الخطة بأكملها كابوساً بالفعل. إنه عميل للطائفة يسرب تكنولوجيا الطائفة إلى قبو منظمة مكونة من قتلة خطيرين ، ولكن الآن تحولت تلك التكنولوجيا من جسم صغير بحجم الجيب كما وُعد إلى إطار ثقيل بحجم التلفزيون ، يبلغ طوله نصف طوله ووزنه الضعف.

——————

مشى ليو نحو الباب بدون أن يمد يده إلى سلاح.

“إلى العميل المسؤول عن هذا: هذه بوابة أبعاد ثنائية الاتجاه. عليك بوضعها داخل موقعك المستهدف وتفعيلها باستخدام النواة المرفقة. لا تُغيّر محاذاتها ولا تحركها بعد التفعيل. إنها هشة وخطيرة بمجرد أن يتم تزويدها بالطاقة. التعليمات المفصلة حول كيفية المحاذاة والتنشيط مرفقة في شكل رسم على ظهر هذه الرسالة. – السيد الأسمى آرغو”

‘إذاً هذا الطرد من الطائفة–’ فكر ليو ثم تنحى جانباً ليتمكن عامل التوصيل من وضعه داخل منزله.

——————

انحنى ليو ليتفحص الزوايا المعززة والكثافة وتوزيع الوزن المضحك للإطار ، قبل أن يتوصل إلى نتيجة مفادها أنه من المستحيل أن يمر هذا بدون أن يلاحظه أمن “الأفاعي السوداء”. ناهيك عن خداع ماسح أمني حقيقي ، فهذا لن يخدع حتى الحراس المتمركزين في الخارج.

أمال ليو رأسه قليلاً وعقد حاجبيه وهو يقلب الورقة ليرى مخطط مفصل يوضح كيفية توصيل نواة الطاقة بالإطار ثم كيفية تثبيته على الحائط. وإلى جانب ذلك ، وجد نواة الطاقة الصغيرة في المنتصف ، والتي على الرغم من كونها بحجم كف اليد ، إلا أنها كانت تشع بطاقة مذهلة.

انحنى ليو ليتفحص الزوايا المعززة والكثافة وتوزيع الوزن المضحك للإطار ، قبل أن يتوصل إلى نتيجة مفادها أنه من المستحيل أن يمر هذا بدون أن يلاحظه أمن “الأفاعي السوداء”. ناهيك عن خداع ماسح أمني حقيقي ، فهذا لن يخدع حتى الحراس المتمركزين في الخارج.

حدق في كلا الشيئين بصمت ثم بدأ الصداع.

*ثود*

كرر ليو بصوت أعلى هذه المرة ، “لا بد أنكم تمزحون ، أنا أعمل مع أغبياء!”

أحدث الطرد صوتاً عندما وضعه العامل بلطف داخل الشقة قبل أن يستدير للمغادرة وهو يقول “طاب يومك إذاً يا سيدي” بينما أعطاه ليو إيماءة صغيرة ثم أغلق الباب خلفه ، ليعود الصمت مرة أخرى إلى غرفته.

كانت هذه الخطة بأكملها كابوساً بالفعل. إنه عميل للطائفة يسرب تكنولوجيا الطائفة إلى قبو منظمة مكونة من قتلة خطيرين ، ولكن الآن تحولت تلك التكنولوجيا من جسم صغير بحجم الجيب كما وُعد إلى إطار ثقيل بحجم التلفزيون ، يبلغ طوله نصف طوله ووزنه الضعف.

تمتم ليو وهو يحدق في الشيء وكأنه بمثابة إهانة ، “لا بد أنكم تمزحون معي. هل يريدون مني حمل هذا داخل الخزينة؟”

تمتم ليو وهو يتكئ على الجدار ، مستعداً لإجراء مكالمة تذمر في الصباح الباكر لـ مو فان عندما لاحظ شيئاً آخر مدسوساً تحت الإطار. صندوق أصغر ، ليس أكبر من قبضته.

نظر إلى الإطار ثم إلى الكرة قبل أن ينظر أخيراً إلى ظهر الرسالة الثانية التي أظهرت مخططا معقدا حول كيفية إعداد إطار الصورة فوق مصفوفة بوابة مرسومة والتي من شأنها توفير اتصال لمدة قصيرة تبلغ 20 ثانية عند تفعيلها.

فتحه بحذر ثم وجد بالداخل هيكل أسود كروي بحجم ميدالية المفاتيح ، كان أملساً وبارداً عند اللمس ، ومثبتاً عليه ملاحظة أخرى مطوية.

جمع الوثائق ثم أعاد حزم الكرة وسحب الإطار الثقيل إلى زاوية الغرفة وسنده على الجدار بجانب خزانة التخزين الخاصة به. 

——————

في الساعة التاسعة صباحاً ، عاد ليو للتو من نزهته الصباحية. والآن في غرفته ، كان عارٍ الصدر ويؤدي تمارين الضغط ، في منتصف مجموعة تبلغ 200 مرة عندما تردد صوت طرق الباب.

“توقعت أن الشيخ الذي أعطاك هذه المهمة ربما لم يفكر في كيفية إيصالها إلى الموقع المطلوب ، لذا هذا شيء إضافي أرسله مع الطرد. إنها بوابة أبعاد أخرى ، بحجم يصل إلى 10 كيلومترات. لا تملك حضور مانا ولا يمكن تتبعها. إذا ابتلعتها قبل يومين من المهمة ، فسيمكنك على الأرجح اجتياز أي فحص أمني والوصول إلى الجانب الآخر بأمان. إنها متينة لذا لا تقلق بشأن حمض معدتك الذي قد يتلفها. ولكن قد تضطر إلى حبس أمعائك حتى تصبح جاهزاً لإخراجها. بمجرد خروجها ، يمكنك استخدام المانا الخاصة بك لتفعيلها ، ومن المفترض أن تسمح لك باستعادة هذا الإطار ، إذا اتبعت التعليمات التي رسمتها على ظهر هذه الرسالة. حظاً موفقاً – السيد الأسمى آرغو”

بقي ليو حذراً ، حيث فتح شقاً صغيراً في الباب واسترق النظر للخارج. وفقط بعد أن تأكد من أن عامل التوصيل لا يملك أي هالة للمحاربين على الإطلاق ، فتح الباب أخيراً.

——————

أمال ليو رأسه قليلاً وعقد حاجبيه وهو يقلب الورقة ليرى مخطط مفصل يوضح كيفية توصيل نواة الطاقة بالإطار ثم كيفية تثبيته على الحائط. وإلى جانب ذلك ، وجد نواة الطاقة الصغيرة في المنتصف ، والتي على الرغم من كونها بحجم كف اليد ، إلا أنها كانت تشع بطاقة مذهلة.

رمش ليو بعينيه ثم أخرج زفيراً هادئاً. تمتم وهو يضع الكرة على مكتبه ويدحرجها قليلاً بطرف إصبعه ، “حسناً… على الأقل واحد منكم أيها الأغبياء يملك عقلاً”

‘إذاً هذا الطرد من الطائفة–’ فكر ليو ثم تنحى جانباً ليتمكن عامل التوصيل من وضعه داخل منزله.

رغم عدم الكفاءة والتعالي الذي تحب الطائفة العمل به ، بدا أن هذا المدعو “آرغو” يعرف كيف يغطي على فوضاهم. وبشكل غريب ، شعر ليو… بالهدوء حيال ذلك.

وقف أمام الصندوق لثانية مع ذراعين مطوية. ثم ، وبدون مراسم كثيرة ، فتحه بقوة. 

نظر إلى الإطار ثم إلى الكرة قبل أن ينظر أخيراً إلى ظهر الرسالة الثانية التي أظهرت مخططا معقدا حول كيفية إعداد إطار الصورة فوق مصفوفة بوابة مرسومة والتي من شأنها توفير اتصال لمدة قصيرة تبلغ 20 ثانية عند تفعيلها.

بقي ليو حذراً ، حيث فتح شقاً صغيراً في الباب واسترق النظر للخارج. وفقط بعد أن تأكد من أن عامل التوصيل لا يملك أي هالة للمحاربين على الإطلاق ، فتح الباب أخيراً.

يمكنه نظرياً استخدام المهلة تلك للإمساك بالإطار ووضعه داخل الخزينة ثم إكمال الخطوات المتبقية من المهمة ، ولكن لم يكن الأمر سهلاً بالتأكيد. كانت المهمة لا تزال تمثل كابوساً لوجستياً حيث ستكون خسارة فادحة إذا اضطر حقاً لابتلاع كرة البوابة وإخراجها عبر التغوط لاحقاً ، ولكن الآن ، أصبح لديه وسيلة قابلة للتنفيذ لإكمال المهمة.

تجمد في مكانه.

قال ليو بشكل ضعيف “حسناً ، أعتقد أننا سنفعل هذا”

رغم عدم الكفاءة والتعالي الذي تحب الطائفة العمل به ، بدا أن هذا المدعو “آرغو” يعرف كيف يغطي على فوضاهم. وبشكل غريب ، شعر ليو… بالهدوء حيال ذلك.

جمع الوثائق ثم أعاد حزم الكرة وسحب الإطار الثقيل إلى زاوية الغرفة وسنده على الجدار بجانب خزانة التخزين الخاصة به. 

نظر إلى الإطار ثم إلى الكرة قبل أن ينظر أخيراً إلى ظهر الرسالة الثانية التي أظهرت مخططا معقدا حول كيفية إعداد إطار الصورة فوق مصفوفة بوابة مرسومة والتي من شأنها توفير اتصال لمدة قصيرة تبلغ 20 ثانية عند تفعيلها.

لا تزال هناك تفاصيل يجب تسويتها ، مثل توقيت المهمة والخطة البديلة إذا ساءت الأمور واستراتيجية الخروج وما إلى ذلك ، ولكن على الأقل الآن أصبح لديه الأدوات التي يحتاجها لتنفيذ هذه المهمة.

امتثل ليو ، ولكن ليس قبل التحقق من ملصق المرسل المحفور على العلامة الرقمية للصندوق ، حيث قرأ اسم المرسل: “مو يان فاي”. بالطبع ، كانت “مو يان فاي” اسماً مستعاراً تعرف عليه على الفور ، حيث كان الاسم المستعار لـ “مو فان” عندما كانت معلمة في رودوفا.

 

قال ليو بشكل ضعيف “حسناً ، أعتقد أننا سنفعل هذا”

الترجمة: Hunter

في الساعة التاسعة صباحاً ، عاد ليو للتو من نزهته الصباحية. والآن في غرفته ، كان عارٍ الصدر ويؤدي تمارين الضغط ، في منتصف مجموعة تبلغ 200 مرة عندما تردد صوت طرق الباب.

 

 

تنهد قائلاً ، “أغبياء… أنا أعمل مع أغبياء” ثم لاحظ مغلفاً نحيفاً مخبأ ، ففتحه بإحباط متزايد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط