Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 375

الفحص الأمني

الفحص الأمني

الفصل 375 – الفحص الأمني

(كوكب الناب المزدوج ، المقر الرئيسي لنقابة الأفاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة ، صباح يوم السرقة)

عند وصولهم إلى مبنى المقر الرئيسي ، تجاوز الثلاثة بسرعة نقاط التفتيش العادية بدون حتى إيماءة من الحراس المنتظمين وتوجهوا نحو ردهة المصاعد الخاصة. كانت هذه هي نفس الردهة التي دخلها ليو عندما تم اصطحابه لمقابلة نائب سيد النقابة ، ولكن هذه المرة ، بدلاً من المصعد الثاني الذي يؤدي إلى المكتب ، انتظروا المصعد الثالث ، الأبعد في جهة اليمين.

*رنين* 

*رنين*

*رنين*

“افرد ذراعيك” اقتربت منه بدون مقدمات ، ثم أمرت بصوت حازم ، وهي ترتدي قفازات فحص رقيقة.

*رنين*

كانت أطول من ليو ببضع بوصات ، ذات بنية رياضية ملفوفة بزي أسود ضيق مع شعار بنفسجي مطبوع على الصدر ، تماماً مثل الحراس الذين يحيطون به. لم يحمل وجهها أي أثر للمكياج ، بينما بدت عيناها حادة مثل خنجرين لا يفوتان شيئاً.

*رنين*

ومع ذلك ، كلما طالت مدة وقوفه هناك ، بدأ الطنين في الازدياد في أذنيه ، حيث أدى تحول طفيف في الضغط إلى تشنج عظام فكه وشعوره بألم طفيف في جبينه ، مما يشير إلى أنهم في الواقع يهبطون وربما يهبطون بعمق شديد.

رنّ لوح البيانات المدمج داخل مكتب أنطونيو ، حيث تلقى مكالمة عبر نظام الاتصال الداخلي للنقابة.

اقتربت أكثر وعيناها تمسح جلده بانضباط شديد ، بينما تتبعت أصابعها ذراعيه وتفحصت الثنايا عند مرفقيه ومعصميه ، ثم جذعه ، قبل أن تنقر بالقرب من الأضلاع وعظمة الصدر وكأنها تستمع بحثاً عن ألواح مزيفة.

“نائب سيد النقابة” تردد الصوت الحاد من جناح الأمن ، حيث بدا الحارس الذي أجرى المكالمة هادئاً وغير متعجل “لقد وصل الشاب إلى البوابة. نحن بانتظار التصريح”

أضاف بنبرة أكثر عمقاً ، “تأكدوا من اتباع جميع البروتوكولات. كل التعليمات التي أرسلتها إليكم.. أريد اتباعها بحذافيرها. هل تفهمون؟”

مدّ أنطونيو ، الجالس خلف مكتبه العريض ، يده ببطء وهو يميل نحو لوح البيانات. قال بصوت مدروس وموثوق وكأنه توصل إلى هذا القرار بعد تفكير طويل ، “اسمحوا له بالدخول”

لم يكن بها اي منحنيات لإخفاء أي شيء صغير أو كبير ، حيث كانت النقابة دقيقة للغاية في كيفية السماح للزائر بدخول الخزينة.

أضاف بنبرة أكثر عمقاً ، “تأكدوا من اتباع جميع البروتوكولات. كل التعليمات التي أرسلتها إليكم.. أريد اتباعها بحذافيرها. هل تفهمون؟”

أجبر ليو وجهه على البقاء باردا ، ولكن عقله ، رغم تدريبه ، الا انه لم يستطع منع نفسه من التألم داخلياً ‘يجب أن تكون هذه واحدة من أكثر اللحظات المهينة في حياتي’ فكر ليو بينما ارتفعت يدها لفترة وجيزة إلى ذقنه ، لتدير وجهه إلى اليسار ثم إلى اليمين وكأنها تتأكد من أن حتى أذنيه لا تحملان أي رموز.

ساد صمت قصير على الطرف الآخر ، ثم تبعه رد حاسم ، “مفهوم” قبل أن ينقطع الاتصال.

ساد صمت قصير على الطرف الآخر ، ثم تبعه رد حاسم ، “مفهوم” قبل أن ينقطع الاتصال.

بذل أنطونيو قصارى جهده لإيجاد وسيلة تمنع ليو من دخول الخزينة طوال الأيام الأربعة عشر الماضية ، ولكن في النهاية ، لم يجد شيئاً ضد ليو يمكن أن يمنعه من الدخول. لذا ، عندما انتهى اليوم الرابع عشر أخيراً ، منح ليو الإذن بالدخول.

يُطلق عليه “الطابق السفلي V”، لم يكن لهذا الطابق لوحات إرشادية أو مداخل فخمة ، لأن أولئك الذين يأتون إلى هنا يعرفون بالفعل إلى أين يتجهون.

——————

الفصل 375 – الفحص الأمني (كوكب الناب المزدوج ، المقر الرئيسي لنقابة الأفاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة ، صباح يوم السرقة)

(بعد دقائق ، في شوارع المنطقة الداخلية ، منظور ليو)

“افرد ذراعيك” اقتربت منه بدون مقدمات ، ثم أمرت بصوت حازم ، وهي ترتدي قفازات فحص رقيقة.

مشى ليو بصمت بين اثنين من عملاء “الأفاعي السوداء”، كانت ملابسهم بلون أسود داكن مع شعار بنفسجي واحد فقط يشير إلى انتمائهم للنقابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عضواً في النقابة يرتدي شعاراً بهذا اللون ، حيث افترض أنهم جزء من جناح خاص لم يكن يعلم بوجوده.

لم يتحدثوا ولم يلتفتوا نحوه بل قادوه ببساطة من قاعة المهام نحو مقر النقابة بصمت مريب. ورغم محاولاته العديدة ، فشل ليو في تمييز مستوى قوتهم ، الذي بدا وكأنه محجوب بواسطة أداة لإخفاء الهالة على أجسادهم وهو أمر مؤسف لأنه جعله غير متأكد مما إذا كان بإمكانه مواجهتهم في قتال أم لا.

لم يتحدثوا ولم يلتفتوا نحوه بل قادوه ببساطة من قاعة المهام نحو مقر النقابة بصمت مريب. ورغم محاولاته العديدة ، فشل ليو في تمييز مستوى قوتهم ، الذي بدا وكأنه محجوب بواسطة أداة لإخفاء الهالة على أجسادهم وهو أمر مؤسف لأنه جعله غير متأكد مما إذا كان بإمكانه مواجهتهم في قتال أم لا.

ساد صمت قصير على الطرف الآخر ، ثم تبعه رد حاسم ، “مفهوم” قبل أن ينقطع الاتصال.

عند وصولهم إلى مبنى المقر الرئيسي ، تجاوز الثلاثة بسرعة نقاط التفتيش العادية بدون حتى إيماءة من الحراس المنتظمين وتوجهوا نحو ردهة المصاعد الخاصة. كانت هذه هي نفس الردهة التي دخلها ليو عندما تم اصطحابه لمقابلة نائب سيد النقابة ، ولكن هذه المرة ، بدلاً من المصعد الثاني الذي يؤدي إلى المكتب ، انتظروا المصعد الثالث ، الأبعد في جهة اليمين.

بذل أنطونيو قصارى جهده لإيجاد وسيلة تمنع ليو من دخول الخزينة طوال الأيام الأربعة عشر الماضية ، ولكن في النهاية ، لم يجد شيئاً ضد ليو يمكن أن يمنعه من الدخول. لذا ، عندما انتهى اليوم الرابع عشر أخيراً ، منح ليو الإذن بالدخول.

“انتظر–” قال أحد العميلين وهو يتقدم للأمام ويسحب رمزاً يشبه النصل من غمد مخفي في حزامه ، قبل إدخاله في شق عمودي بجوار المصعد الثالث مباشرة.

*بززز*

*بززز*

رنّ لوح البيانات المدمج داخل مكتب أنطونيو ، حيث تلقى مكالمة عبر نظام الاتصال الداخلي للنقابة.

اندلع بصيص من الضوء الأبيض عبر سطح الباب عندما تعرف على الرمز وانفتح ، مما سمح للثلاثة بالدخول.

أطاع الرجلان على الفور ، ثم قالت لليو وعيناها لا ترمش ، “اخلع ملابسك بالكامل”

*موسيقى المصعد*

*موسيقى المصعد*

بدأت موسيقى المصعد بالعمل بمجرد دخولهم وإغلاق الأبواب ، بينما انتظر ليو المصعد ليتحرك. 

ومع ذلك ، لم يستطع ليو منع التوتر من التجمع في كتفيه عندما مرت أصابعها على عموده الفقري والتجويف بين لوحي كتفيه وأسفل الفخذين والساقين.

ولكن ، بشكل مدهش ، لم يشعر بشيء. مرت الدقائق ولم يشعر بأي حركة أو اهتزاز…. لا شيء يشير إلى أن المصعد كان يتحرك على الإطلاق وهو ما حيره حقاً.

“لم يتم اكتشاف اي مانا غريبة او نبضات غير عادية” مرت بضع ثوان ، ثم تمتمت مرة أخرى ، قبل أن تضع الجهاز وتنظر إلى الحراس “استديروا وواجهوا الجدار”

كانت رحلة بلا حركة ولم يستطع التأكد مما إذا كانوا ينتقلون آنياً أم يهبطون.

أضاف بنبرة أكثر عمقاً ، “تأكدوا من اتباع جميع البروتوكولات. كل التعليمات التي أرسلتها إليكم.. أريد اتباعها بحذافيرها. هل تفهمون؟”

ومع ذلك ، كلما طالت مدة وقوفه هناك ، بدأ الطنين في الازدياد في أذنيه ، حيث أدى تحول طفيف في الضغط إلى تشنج عظام فكه وشعوره بألم طفيف في جبينه ، مما يشير إلى أنهم في الواقع يهبطون وربما يهبطون بعمق شديد.

*رنين* 

ثم ، بعد ما بدا وكأنه 10-12 دقيقة داخل المصعد ، انفتحت الأبواب فجأة بدون صوت ، وما استقبلهم كان ممرًا غارقًا في ضوء أبيض ناعم وغير طبيعي ، يمتد للأمام بدون علامات أو ديكورات أو صوت.

*بززز*

يُطلق عليه “الطابق السفلي V”، لم يكن لهذا الطابق لوحات إرشادية أو مداخل فخمة ، لأن أولئك الذين يأتون إلى هنا يعرفون بالفعل إلى أين يتجهون.

“افرد ذراعيك” اقتربت منه بدون مقدمات ، ثم أمرت بصوت حازم ، وهي ترتدي قفازات فحص رقيقة.

——————

بذل أنطونيو قصارى جهده لإيجاد وسيلة تمنع ليو من دخول الخزينة طوال الأيام الأربعة عشر الماضية ، ولكن في النهاية ، لم يجد شيئاً ضد ليو يمكن أن يمنعه من الدخول. لذا ، عندما انتهى اليوم الرابع عشر أخيراً ، منح ليو الإذن بالدخول.

(الطابق السفلي V ، خزينة الأفاعي السوداء ، غرف الأمن ما قبل الدخول)

مدّ أنطونيو ، الجالس خلف مكتبه العريض ، يده ببطء وهو يميل نحو لوح البيانات. قال بصوت مدروس وموثوق وكأنه توصل إلى هذا القرار بعد تفكير طويل ، “اسمحوا له بالدخول”

ما تبع ذلك كان سلسلة من الفحوصات الزائدة ولكن الدقيقة— أولاً ، خضع ليو لفحوصات العميلين ، حيث تحققوا من شبكية العين والبصمات.

(بعد دقائق ، في شوارع المنطقة الداخلية ، منظور ليو)

ثم ، فقط حينها ، انفتحت البوابات الداخلية ببطء ، لتكشف عن الغرفة التي كان ليو يعلم أنها آتية ولكنه لا يزال يخشاها بصمت: غرفة التفتيش.

*رنين*

كان الجو هنا أكثر برودة ، ليس بسبب درجة الحرارة وحدها بل بسبب التصميم ، حيث لم يشعر بأي دفء في الحجر ولم يجد أي جمال في التصميم. ما وجده كان مجرد جدران نظيفة ومنضدة طويلة واحدة مليئة بأجهزة كشف سحرية وامرأة واحدة تقف وذراعيها معقودة خلف ظهرها.

لم يتحدثوا ولم يلتفتوا نحوه بل قادوه ببساطة من قاعة المهام نحو مقر النقابة بصمت مريب. ورغم محاولاته العديدة ، فشل ليو في تمييز مستوى قوتهم ، الذي بدا وكأنه محجوب بواسطة أداة لإخفاء الهالة على أجسادهم وهو أمر مؤسف لأنه جعله غير متأكد مما إذا كان بإمكانه مواجهتهم في قتال أم لا.

كانت أطول من ليو ببضع بوصات ، ذات بنية رياضية ملفوفة بزي أسود ضيق مع شعار بنفسجي مطبوع على الصدر ، تماماً مثل الحراس الذين يحيطون به. لم يحمل وجهها أي أثر للمكياج ، بينما بدت عيناها حادة مثل خنجرين لا يفوتان شيئاً.

بذل أنطونيو قصارى جهده لإيجاد وسيلة تمنع ليو من دخول الخزينة طوال الأيام الأربعة عشر الماضية ، ولكن في النهاية ، لم يجد شيئاً ضد ليو يمكن أن يمنعه من الدخول. لذا ، عندما انتهى اليوم الرابع عشر أخيراً ، منح ليو الإذن بالدخول.

“افرد ذراعيك” اقتربت منه بدون مقدمات ، ثم أمرت بصوت حازم ، وهي ترتدي قفازات فحص رقيقة.

أطاع الرجلان على الفور ، ثم قالت لليو وعيناها لا ترمش ، “اخلع ملابسك بالكامل”

أطاع ليو بدون كلمة ، حيث فرد ذراعيه بينما بدأت هي التفتيش الجسدي الكامل بدقة مثالية. تحركت أصابعها على طول صدره وجوانبه وضغطت على عضلات بطنه ووركيه وهي تدور خلفه. لم تتحرك بخجل او عدوانية بل بتركيز نابع من الإجراءات ، لا من الفضول.

كانت أطول من ليو ببضع بوصات ، ذات بنية رياضية ملفوفة بزي أسود ضيق مع شعار بنفسجي مطبوع على الصدر ، تماماً مثل الحراس الذين يحيطون به. لم يحمل وجهها أي أثر للمكياج ، بينما بدت عيناها حادة مثل خنجرين لا يفوتان شيئاً.

ومع ذلك ، لم يستطع ليو منع التوتر من التجمع في كتفيه عندما مرت أصابعها على عموده الفقري والتجويف بين لوحي كتفيه وأسفل الفخذين والساقين.

مدّ أنطونيو ، الجالس خلف مكتبه العريض ، يده ببطء وهو يميل نحو لوح البيانات. قال بصوت مدروس وموثوق وكأنه توصل إلى هذا القرار بعد تفكير طويل ، “اسمحوا له بالدخول”

توقفت يدها لفترة وجيزة بالقرب من أسفل ظهره ثم تمتمت لنفسها ، “لا يوجد غمد أو سيف مخفي”

*رنين*

عادت إلى أمامه مرة أخرى ثن أخذت عصا كشف المانا من المكتب وقربتها من عظمة صدره “اثبت” أصدرت تعليماتها بينما كان الجهاز يعاير ويحاذي مع النبض الطبيعي للمانا الخاصة به.

تردد لثانية واحدة فقط ثم خلع قميصه وبنطاله. لم يخلع ملابسه الداخلية في البداية ولكن بعد ضغط شديد من نظرة المرأة الثابتة ، خلعها في النهاية أيضاً.

“لم يتم اكتشاف اي مانا غريبة او نبضات غير عادية” مرت بضع ثوان ، ثم تمتمت مرة أخرى ، قبل أن تضع الجهاز وتنظر إلى الحراس “استديروا وواجهوا الجدار”

الترجمة: Hunter

أطاع الرجلان على الفور ، ثم قالت لليو وعيناها لا ترمش ، “اخلع ملابسك بالكامل”

(الطابق السفلي V ، خزينة الأفاعي السوداء ، غرف الأمن ما قبل الدخول)

تردد لثانية واحدة فقط ثم خلع قميصه وبنطاله. لم يخلع ملابسه الداخلية في البداية ولكن بعد ضغط شديد من نظرة المرأة الثابتة ، خلعها في النهاية أيضاً.

“انتظر–” قال أحد العميلين وهو يتقدم للأمام ويسحب رمزاً يشبه النصل من غمد مخفي في حزامه ، قبل إدخاله في شق عمودي بجوار المصعد الثالث مباشرة.

اقتربت أكثر وعيناها تمسح جلده بانضباط شديد ، بينما تتبعت أصابعها ذراعيه وتفحصت الثنايا عند مرفقيه ومعصميه ، ثم جذعه ، قبل أن تنقر بالقرب من الأضلاع وعظمة الصدر وكأنها تستمع بحثاً عن ألواح مزيفة.

مشى ليو بصمت بين اثنين من عملاء “الأفاعي السوداء”، كانت ملابسهم بلون أسود داكن مع شعار بنفسجي واحد فقط يشير إلى انتمائهم للنقابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عضواً في النقابة يرتدي شعاراً بهذا اللون ، حيث افترض أنهم جزء من جناح خاص لم يكن يعلم بوجوده.

أخيراً ، جثت أمامه ، ومررت يدها على طول فخذيه الداخليين ، ، قبل أن تضم يدها أسفل المنحنى حيث يلتقي الفخذ بالورك. تحركت يداها بدون تردد لتلامس مؤخرته وأصابعها تضغط بغير خجل وهي تتحقق بين المؤخرتين ، ونظراتها مثبتة في نظراته طوال الوقت ببرود مثل شخص قام بهذا مئات المرات من قبل.

يُطلق عليه “الطابق السفلي V”، لم يكن لهذا الطابق لوحات إرشادية أو مداخل فخمة ، لأن أولئك الذين يأتون إلى هنا يعرفون بالفعل إلى أين يتجهون.

أجبر ليو وجهه على البقاء باردا ، ولكن عقله ، رغم تدريبه ، الا انه لم يستطع منع نفسه من التألم داخلياً ‘يجب أن تكون هذه واحدة من أكثر اللحظات المهينة في حياتي’ فكر ليو بينما ارتفعت يدها لفترة وجيزة إلى ذقنه ، لتدير وجهه إلى اليسار ثم إلى اليمين وكأنها تتأكد من أن حتى أذنيه لا تحملان أي رموز.

أضاف بنبرة أكثر عمقاً ، “تأكدوا من اتباع جميع البروتوكولات. كل التعليمات التي أرسلتها إليكم.. أريد اتباعها بحذافيرها. هل تفهمون؟”

في النهاية ، تراجعت وخلعت قفازاتها ، ثم أومأت برأسها إيماءة قصيرة “نظيف” قالت ببساطة وهي ترمي لليو مجموعة جديدة من الملابس.

 

بدت هذه الملابس مثل ثوب المرضى الطبي ، حيث كانت شفافة بنسبة 50% تحت الضوء.

ما تبع ذلك كان سلسلة من الفحوصات الزائدة ولكن الدقيقة— أولاً ، خضع ليو لفحوصات العميلين ، حيث تحققوا من شبكية العين والبصمات.

لم يكن بها اي منحنيات لإخفاء أي شيء صغير أو كبير ، حيث كانت النقابة دقيقة للغاية في كيفية السماح للزائر بدخول الخزينة.

الفصل 375 – الفحص الأمني (كوكب الناب المزدوج ، المقر الرئيسي لنقابة الأفاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة ، صباح يوم السرقة)

 

كان الجو هنا أكثر برودة ، ليس بسبب درجة الحرارة وحدها بل بسبب التصميم ، حيث لم يشعر بأي دفء في الحجر ولم يجد أي جمال في التصميم. ما وجده كان مجرد جدران نظيفة ومنضدة طويلة واحدة مليئة بأجهزة كشف سحرية وامرأة واحدة تقف وذراعيها معقودة خلف ظهرها.

الترجمة: Hunter

*رنين*

 

كان الجو هنا أكثر برودة ، ليس بسبب درجة الحرارة وحدها بل بسبب التصميم ، حيث لم يشعر بأي دفء في الحجر ولم يجد أي جمال في التصميم. ما وجده كان مجرد جدران نظيفة ومنضدة طويلة واحدة مليئة بأجهزة كشف سحرية وامرأة واحدة تقف وذراعيها معقودة خلف ظهرها.

أجبر ليو وجهه على البقاء باردا ، ولكن عقله ، رغم تدريبه ، الا انه لم يستطع منع نفسه من التألم داخلياً ‘يجب أن تكون هذه واحدة من أكثر اللحظات المهينة في حياتي’ فكر ليو بينما ارتفعت يدها لفترة وجيزة إلى ذقنه ، لتدير وجهه إلى اليسار ثم إلى اليمين وكأنها تتأكد من أن حتى أذنيه لا تحملان أي رموز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط