Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 376

دخول الخزينة

دخول الخزينة

الفصل 376 – دخول الخزينة

(الطابق السفلي V ، غرفة ما بعد الفحص ، بعد ثوانٍ)

 

مشى ليو عبر غرفة التفتيش ، مرتديًا الآن الرداء القطني شبه الشفاف الذي التصق بجلده بشكل غير مريح ، بينما وخز صدره وفخذاه بفعل الهواء البارد في الغرفة التالية.

——————

تبعه العميلان ذو اللون البنفسجي عن كثب ، بخطوات صامتة كالعادة ، ليرشدوه للأمام نحو ممر ضيق معقم. في نهاية هذا الممر كان هناك تجويف مبطن بالفولاذ يضم مقعداً معدنياً واحداً ، وضع فوقه قارورة بلورية مختومة مليئة بسائل أخضر يتلألأ بضعف تحت الأضواء الخافتة.

لم تسفر الدفعة الثالثة عن شيء سوى ألم حاد في أضلاعه. ومع ذلك ، عندما هدأ ، وقف مرة أخرى وهو يتنفس بصعوبة ولكن بثبات أكبر ووجهه شاحب.

أمر أحد العميلين بنبرة قاسية “اشربه”

انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.

تقدم ليو للأمام ثم نزع السدادة ، وبدون اي مراسم ، سكبها في فمه. كان الطعم كريها وحادا مثل نحاس متعفن مخلوط بأعشاب بحرية ، وفي غضون ثوانٍ من البلع ، استجاب جسده بعنف.

قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”

اضطربت معدته مع اندفاع العصارة الصفراوية في حلقه ، وترنح على ركبتيه بجانب المقعد المعدني في الوقت المناسب تماماً ليتقيأ على الأرضية الشبكية.

الفصل 376 – دخول الخزينة (الطابق السفلي V ، غرفة ما بعد الفحص ، بعد ثوانٍ)

*هيرك—*

بدا الأمر كما لو أن “الأفاعي السوداء”، بسبب غطرستهم بأن لا أحد يمكنه الوصول إلى هذا الحد ، لم يكلفوا أنفسهم عناء تضمين ميزة الأمان هذه.

أدت الدفعة الأولى إلى إخراج تيار من سائل صافٍ ، تبعتها كتلًا أكثر سمكًا من حمض المعدة الشفاف وكلها تصطدم بالبالوعة قبل أن تنزلق كتلة تلو الأخرى.

انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.

*هيرك—*

لم تسفر الدفعة الثالثة عن شيء سوى ألم حاد في أضلاعه. ومع ذلك ، عندما هدأ ، وقف مرة أخرى وهو يتنفس بصعوبة ولكن بثبات أكبر ووجهه شاحب.

لم تسفر الدفعة الثالثة عن شيء سوى ألم حاد في أضلاعه. ومع ذلك ، عندما هدأ ، وقف مرة أخرى وهو يتنفس بصعوبة ولكن بثبات أكبر ووجهه شاحب.

——————

‘يا إلهي ، أنا سعيد لأنني لم أمضِ في خطة القيء ، وإلا لكنت قد كُشفت هنا’ فكر ليو وهو يشعر برضا غريب عن قراره بابتلاع الكرة قبل 12 ساعة لاجل خطته البديلة ، رغم كونها مهينة إلا أنها نجحت.

*هيرك—*

راقبه العميلان وهو يتقيأ عن كثب ولكن بمجرد أن لم يجدوا شيئاً جديراً بالملاحظة ، تبادلوا النظرات قبل أن يشيرا إليه بالتقدم مرة أخرى. في غرفة الفحص الاخيرة ، نبض جهاز الكشف باللون الابيض وهو يمسح جسد ليو للمرة الأخيرة. وعندما لم يدق أي إنذار ، كشف الباب الأخير عن نفسه.

خلف ذلك الباب ، كان يقع الممر الحقيقي المؤدي إلى الخزينة.

انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.

——————

بمجرد انفتاح الخزينة ، تراجع الحارسان على الفور في انسجام تام وأداروا ظهرهم للباب ، حيث لم يجرؤا حتى على اختلاس النظر لما بالداخل.

*خطوة* 

*هيرك—*

*خطوة*

 

بينما كان يسير في الممر الضيق الذي يبلغ طوله 100 قدم والمؤدي إلى باب الخزينة ، شعر ليو بضغط غريب يثقل كاهله. لم يكن في هذا الممر حراس ، ولكنه شعر وكأنه يحتوي على جدران خادعة ؛ أحس بقلق مستمر من أن شيئاً مميتاً قد ينبثق من الجدار في اللحظة التي يحاول فيها شخص غير مصرح له التواجد هنا.

ومع ذلك ، كانت مجرد غريزة لم يتمكن من التحقق منها ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة.

ومع ذلك ، تجاهل ليو كل ذلك لأن عينيه لم تكن هنا للإعجاب ويداه لم تكن هنا للأخذ ولم تكن مهمته هي المطالبة بجائزة بل إكمال السرقة التي جاء من أجلها ، لذا ضيق عينيه وتقدم بحذر وهو يمسح الجدران بحثاً عن أي شيء غير عادي مثل الكاميرات أو عيون المانا العائمة أو رون كشف الصوت ولكن مهما حدق بعمق ، لم تفصح الغرفة عن شيء.

كان باب الخزينة ضخماً ، بارتفاع 40 قدم وعرض 25 قدم ، وبدا مصنوعاً من معدن لم يفهمه ليو تماماً. توهج سطحه برموز ذهبية تعيد ترتيب نفسها باستمرار مثل نصوص مقدسة حية. لم يحمل محيطه أي ثقب مفتاح أو لوحة أو رمز لفتحه ، بل احتوى فقط على حلقة معدنية ملساء وثلاثة فجوات رفيعة لم يبدُ لها غرض ميكانيكي واضح للوهلة الأولى.

الترجمة: Hunter

“انتظر–”قال أحد العميلين وهو يسحب نفس الرمز الذي يشبه النصل الذي استخدمه سابقاً ، وهذه المرة ، سحب رمزاً ثانياً من رفيقه وأدخلهما معاً في الفجوات المحيطة بالختم الرئيسي.

أمر أحد العميلين بنبرة قاسية “اشربه”

تردد صوت نقرة ناعمة ثم وضع الاثنان كفوفهم على لوحة رموز تومض فوق سطح الخزينة. تردد أنين ميكانيكي منخفض عبر الجدران ، تبعه صوت أكثر عمقاً وبدائية ، مع تحول الضغط داخل الغرفة ، مما أدى لامتصاص الهواء قليلاً للداخل قبل أن يستقر.

 

تم تفريغ ضغط الخزينة ، وبرز طرفه فجأة من الجدار المحيط ، حيث انفتح تلقائياً بـ 15 درجة ، وهو ما يكفي تماماً لدخول رجل.

قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”

بمجرد انفتاح الخزينة ، تراجع الحارسان على الفور في انسجام تام وأداروا ظهرهم للباب ، حيث لم يجرؤا حتى على اختلاس النظر لما بالداخل.

 

قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”

أومأ ليو برأسه وهو يقول بصوت هادئ ، “فهمت”

وهكذا ، زفر ليو ببطء وهو يحرك كتفيه ويبدأ العمل ، فالمؤقت على الجدار قد انخفض بالفعل إلى 28:20.

ثم ، بدون تردد ، مشى عبر البوابة المفتوحة ، متجاوزاً العتبة إلى داخل الخزينة. كان الهواء بالداخل بارداً وساكناً مع رائحة تشبه النحاس والورق القديم.

بينما كان يسير في الممر الضيق الذي يبلغ طوله 100 قدم والمؤدي إلى باب الخزينة ، شعر ليو بضغط غريب يثقل كاهله. لم يكن في هذا الممر حراس ، ولكنه شعر وكأنه يحتوي على جدران خادعة ؛ أحس بقلق مستمر من أن شيئاً مميتاً قد ينبثق من الجدار في اللحظة التي يحاول فيها شخص غير مصرح له التواجد هنا.

*ثود*

أمر أحد العميلين بنبرة قاسية “اشربه”

انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.

قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”

‘لا مراقبين وإذا لم تكن هناك كاميرات أيضاً ، فسأكون بخير للمضي قدماً في خطة السرقة’لاحظ فوراً وهو يمسح الجزء الداخلي للخزينة.

ثم ، بدون تردد ، مشى عبر البوابة المفتوحة ، متجاوزاً العتبة إلى داخل الخزينة. كان الهواء بالداخل بارداً وساكناً مع رائحة تشبه النحاس والورق القديم.

كانت المساحة شاسعة وأكثر اتساعاً بكثير مما توقع ، مثل قبة مجوفة منحوتة في جوف الأرض نفسها. اصطفت أرفف عالية على الحواف الخارجية ، مكدسة بالآثار والأسلحة والسبائك المعدنية المختومة خلف زجاج مانا مقوى. ملأت صفوف من المنصات المضيئة وسط الغرفة ، كل منها يحمل قطعة أثرية مختلفة.

تم تفريغ ضغط الخزينة ، وبرز طرفه فجأة من الجدار المحيط ، حيث انفتح تلقائياً بـ 15 درجة ، وهو ما يكفي تماماً لدخول رجل.

مخطوطات تتوهج بسلاسل رونية وسيوف تلمع بطبقات عنصرية مطوية وجواهر تنبض مثل قلوب نائمة. كان ، بلا شك ، أعظم عرض للوفرة السحرية تقع عليه عيناه على الإطلاق.

*هيرك—*

ومع ذلك ، تجاهل ليو كل ذلك لأن عينيه لم تكن هنا للإعجاب ويداه لم تكن هنا للأخذ ولم تكن مهمته هي المطالبة بجائزة بل إكمال السرقة التي جاء من أجلها ، لذا ضيق عينيه وتقدم بحذر وهو يمسح الجدران بحثاً عن أي شيء غير عادي مثل الكاميرات أو عيون المانا العائمة أو رون كشف الصوت ولكن مهما حدق بعمق ، لم تفصح الغرفة عن شيء.

بدا أنه لا توجد أدوات مانا مدمجة في الجدران ولا أثر لوجود يمكن أن يخون خطوته التالية. ولكن لمزيد من التأكد ، استخدم [الرؤية المطلقة] لإجراء مسح عميق أيضاً ، وبينما توهجت قطع المانا الأثرية في الغرفة بطاقة مانا جنونية ، ظهرت الجدران الفعلية كمجرد جدران معدنية مقواة ولا توجد بها أجهزة مخفية.

بدا أنه لا توجد أدوات مانا مدمجة في الجدران ولا أثر لوجود يمكن أن يخون خطوته التالية. ولكن لمزيد من التأكد ، استخدم [الرؤية المطلقة] لإجراء مسح عميق أيضاً ، وبينما توهجت قطع المانا الأثرية في الغرفة بطاقة مانا جنونية ، ظهرت الجدران الفعلية كمجرد جدران معدنية مقواة ولا توجد بها أجهزة مخفية.

لم تسفر الدفعة الثالثة عن شيء سوى ألم حاد في أضلاعه. ومع ذلك ، عندما هدأ ، وقف مرة أخرى وهو يتنفس بصعوبة ولكن بثبات أكبر ووجهه شاحب.

بدا الأمر كما لو أن “الأفاعي السوداء”، بسبب غطرستهم بأن لا أحد يمكنه الوصول إلى هذا الحد ، لم يكلفوا أنفسهم عناء تضمين ميزة الأمان هذه.

بينما كان يسير في الممر الضيق الذي يبلغ طوله 100 قدم والمؤدي إلى باب الخزينة ، شعر ليو بضغط غريب يثقل كاهله. لم يكن في هذا الممر حراس ، ولكنه شعر وكأنه يحتوي على جدران خادعة ؛ أحس بقلق مستمر من أن شيئاً مميتاً قد ينبثق من الجدار في اللحظة التي يحاول فيها شخص غير مصرح له التواجد هنا.

وهكذا ، زفر ليو ببطء وهو يحرك كتفيه ويبدأ العمل ، فالمؤقت على الجدار قد انخفض بالفعل إلى 28:20.

اضطربت معدته مع اندفاع العصارة الصفراوية في حلقه ، وترنح على ركبتيه بجانب المقعد المعدني في الوقت المناسب تماماً ليتقيأ على الأرضية الشبكية.

 

كان باب الخزينة ضخماً ، بارتفاع 40 قدم وعرض 25 قدم ، وبدا مصنوعاً من معدن لم يفهمه ليو تماماً. توهج سطحه برموز ذهبية تعيد ترتيب نفسها باستمرار مثل نصوص مقدسة حية. لم يحمل محيطه أي ثقب مفتاح أو لوحة أو رمز لفتحه ، بل احتوى فقط على حلقة معدنية ملساء وثلاثة فجوات رفيعة لم يبدُ لها غرض ميكانيكي واضح للوهلة الأولى.

الترجمة: Hunter

بدا الأمر كما لو أن “الأفاعي السوداء”، بسبب غطرستهم بأن لا أحد يمكنه الوصول إلى هذا الحد ، لم يكلفوا أنفسهم عناء تضمين ميزة الأمان هذه.

 

*هيرك—*

ومع ذلك ، تجاهل ليو كل ذلك لأن عينيه لم تكن هنا للإعجاب ويداه لم تكن هنا للأخذ ولم تكن مهمته هي المطالبة بجائزة بل إكمال السرقة التي جاء من أجلها ، لذا ضيق عينيه وتقدم بحذر وهو يمسح الجدران بحثاً عن أي شيء غير عادي مثل الكاميرات أو عيون المانا العائمة أو رون كشف الصوت ولكن مهما حدق بعمق ، لم تفصح الغرفة عن شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط