Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 377

راحة وارتياب

راحة وارتياب

الفصل 377 – راحة وارتياب

(الطابق السفلي V ، داخل الخزينة ، المؤقت: 28:19)

‘سأموت من الإحراج إذا اكتشف جالب الفوضى أو أي شخص من الانتفاضة أن الرئيس العظيم قد قضى حاجته يوماً ما في خزينة كنز’ فكر بمرارة ، ومجرد التفكير في الأمر جعله يرتجف لاإراديًا.

“يجب أن أبدأ العمل… الخطوة الأولى هي استعادة الكرة اللعينة” تمتم ليو لنفسه ووجه يحمر خجلاً لمجرد التفكير فيما كان عليه فعله تالياً.

قال وهو يدور حول مكتبه ومعطفه الطويل يلامس جوانب حذائه ، “من الأفضل أن أكون آمناً على أن أكون نادماً”

ألقى نظرة حوله مرة أخرى ثم ضيق عينيه وهو يتأكد للمرة الألف من عدم وجود أجهزة تسجيل تراقبه…. ورغم أنه أكد بالفعل عبر [الرؤية المطلقة] أن الساحة امنة ، إلا أن فكرة القيام بهذا الفعل علنًا كانت تجعل جلده يقشعر.

توقف عندما وصل إليها ، قبل أن يبدأ في الانحناء فوقها وهو يقرأ لوحة الوصف الملحقة بالأسفل.

‘أعلم أنه لا أحد يراقب ولكن مع ذلك—’

لاحظ الساعة ، فأسرع نحو إحدى المنصات الفارغة وبدأ في تفعيل الكرة في يده ، حتى يتمكن من سحب إطار المانا من داخلها ، تماماً كما أمره آرغو.

لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك في العلن. كان هذا دائمًا الجزء الأسوأ في الخطة بالنسبة له ، وبالتالي كان يأمل سرًا وجود حارس يراقب حتى لا يضطر لإتمام هذا الجزء ، ولكن يبدو أن القدر كان له رأي آخر.

ضحك بشكل خافت ثم وارتشف من كوبه وعيناه لا تفارق الصورة. همس بنبرة مستمتعة ، “هل تبحث عن وجود الكاميرات؟ لم تكن يوماً في الجدران أيها الصغير”

يبدو أن القدر نفسه أراد منه القيام بهذا الفعل المهين وسحب جسم ابتلعه من المكان الذي لا يرغب أي شخص في مد يده إليه. ولزيادة الطين بلة ، كان عليه فعل ذلك وحيداً في غرفة مليئة بالآثار التي لا تقدر بثمن والتي تبلغ قيمة كل منها مئات الملايين من نقاط الجدارة.

بقي 27 دقيقة.

‘سأموت من الإحراج إذا اكتشف جالب الفوضى أو أي شخص من الانتفاضة أن الرئيس العظيم قد قضى حاجته يوماً ما في خزينة كنز’ فكر بمرارة ، ومجرد التفكير في الأمر جعله يرتجف لاإراديًا.

 

‘أعلم أنني ربما لا أحتاج لذلك ، ولكن من الأفضل المضي قدماً في خطة الطوارئ التي وضعتها من أجل احترامي لذاتي….’ فكر ليو وهو يندفع نحو أقرب جسم  ثم استخدم في الوقت نفسه [عالم المرآة] حيث استدعى نسخة مثالية حاكت وقفته وتعبيراته على الفور.

لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك في العلن. كان هذا دائمًا الجزء الأسوأ في الخطة بالنسبة له ، وبالتالي كان يأمل سرًا وجود حارس يراقب حتى لا يضطر لإتمام هذا الجزء ، ولكن يبدو أن القدر كان له رأي آخر.

وفي نفس ذلك الجزء من الثانية ، قام بتفعيل [الاختفاء]، مغلفاً جسده الحقيقي بالاختفاء وهو يجلس في وضعية القرفصاء.

من جهة ، بدا الأمر طبيعيًا ، لم يثر اي شيء الشكوك ، ولكن من جهة أخرى ، كان هناك شيء ما في حركته المفاجئة بدا… وكأنه غير صحيح. في اللحظة الوجيزة التي سبقت ركضه ، مجرد جزء من الثانية ، بدا جسده وكأنه تذبذب بشكل غير طبيعي ، مثل تموج الماء تحت ضوء القمر.

من جهة ، تولت النسخة زمام الأمور ، تمشي بشكل طبيعي ويداها خلف ظهرها وهي تتفحص القطع السحرية المعروضة باهتمام هادئ. ومن جهة أخرى ، أزاح ليو الحقيقي رداءه جانباً ، ثم انحنى أكثر وهو يهيئ نفسه عقليا.

‘حسناً ، لنفعل هذا بسرعة’

بقي 27 دقيقة.

ضغط بكلتا يديه على الأرضية المعدنية الباردة ، ثم أخذ نفساً عميقاً وبدأ في الضغط—بشكل بطيء ومدروس ومحرج للغاية. انغلق فكه بشدة وارتجفت ساقيه قليلاً بينما كان الرداء يلتصق بفخذيه بشكل غير مريح.

ثم—

‘يا إلهي ، هذا أكثر شيء مهين فعلته في حياتي’ فكر ليو.

——————

ثم—

سيستغرق الوصول إلى الخزينة وقتاً طويلاً ؛ لأنه كان عليه النزول إلى الردهة ثم التحويل إلى المصعد ذو الرقم 3 ، ومن هناك ، الهبوط الكامل إلى الطابق السفلي V سيستغرق ما لا يقل عن 12 دقيقة، مما يعني أن ليو قد يكون خارج الخزينة بحلول وقت وصوله ، ولكن أنطونيو قرر الذهاب على أي حال.

* بلوب*

من جهة ، بدا الأمر طبيعيًا ، لم يثر اي شيء الشكوك ، ولكن من جهة أخرى ، كان هناك شيء ما في حركته المفاجئة بدا… وكأنه غير صحيح. في اللحظة الوجيزة التي سبقت ركضه ، مجرد جزء من الثانية ، بدا جسده وكأنه تذبذب بشكل غير طبيعي ، مثل تموج الماء تحت ضوء القمر.

اصطدم صوت معدني ناعم بالأرض بجانبه ، بينما تنهد ليو الصعداء قبل أن ينظر لأسفل. 

——————

كانت هناك كرة سوداء صغيرة مغطاة بطبقة رقيقة من المخاط ، ولكن لحسن الحظ ، مجرد مخاط.

ألقى نظرة حوله مرة أخرى ثم ضيق عينيه وهو يتأكد للمرة الألف من عدم وجود أجهزة تسجيل تراقبه…. ورغم أنه أكد بالفعل عبر [الرؤية المطلقة] أن الساحة امنة ، إلا أن فكرة القيام بهذا الفعل علنًا كانت تجعل جلده يقشعر.

‘انا سعيد بسبب الهضم الجيد’ فكر ليو وهو يلتقطها بإصبعين ، متجنباً التلامس المباشر بعناية ثم فعل [النصل المظلم] لحرق وتطهير الجسم.

لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك في العلن. كان هذا دائمًا الجزء الأسوأ في الخطة بالنسبة له ، وبالتالي كان يأمل سرًا وجود حارس يراقب حتى لا يضطر لإتمام هذا الجزء ، ولكن يبدو أن القدر كان له رأي آخر.

*ووش*

لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك في العلن. كان هذا دائمًا الجزء الأسوأ في الخطة بالنسبة له ، وبالتالي كان يأمل سرًا وجود حارس يراقب حتى لا يضطر لإتمام هذا الجزء ، ولكن يبدو أن القدر كان له رأي آخر.

كان حريصاً على عدم إتلافها ، وبالتالي قام بتفعيل اللهب لجزء من الثانية فقط قبل التوقف ، متأكداً من أن السحر الموجود على الكرة الصغيرة ظل سليماً.

‘أعلم أنني ربما لا أحتاج لذلك ، ولكن من الأفضل المضي قدماً في خطة الطوارئ التي وضعتها من أجل احترامي لذاتي….’ فكر ليو وهو يندفع نحو أقرب جسم  ثم استخدم في الوقت نفسه [عالم المرآة] حيث استدعى نسخة مثالية حاكت وقفته وتعبيراته على الفور.

‘لن أفعل هذا مرة أخرى أبداً’ استنتج ليو ، حيث لم يشعر حتى بالفخر بما حققه بل فضل بدلاً من ذلك مسح هذه الذكرى من عقله للأبد.

كانت المرآة التي في يده أداة من رتبة نصف حاكم يمكنها أن تظهر له رؤية شاملة لأي مكان زاره شخصياً في الأشهر الستة الماضية بغض النظر عن البعد. وبما أن أنطونيو كان في الخزينة خلال تلك الفترة ، فقد كان بإمكانه رؤية كل فعل يقوم به ليو هناك بوضوح تام.

بعد ذلك ، بدون إضاعة ثانية أخرى ، استقام ظهره وأخذ نفساً عميقاً آخر ثم بدأ بمسح الخزينة بحثاً عن أفضل مكان لإعداد بوابة الأبعاد. وبعد البحث ، رأى بضع منصات فارغة في الزاوية ، كانت قادرة على تعليق الأجسام في وضع طولي مستقيم ، ولم تحمل أي كنز.

لاحظ الساعة ، فأسرع نحو إحدى المنصات الفارغة وبدأ في تفعيل الكرة في يده ، حتى يتمكن من سحب إطار المانا من داخلها ، تماماً كما أمره آرغو.

‘يبدو هذا مثالياً!’ استنتج ليو ، فإخفاء الإطار وكأنه كنز بدا أفضل مسار للعمل.

كانت هناك كرة سوداء صغيرة مغطاة بطبقة رقيقة من المخاط ، ولكن لحسن الحظ ، مجرد مخاط.

بقي 27 دقيقة.

توقف عندما وصل إليها ، قبل أن يبدأ في الانحناء فوقها وهو يقرأ لوحة الوصف الملحقة بالأسفل.

لاحظ الساعة ، فأسرع نحو إحدى المنصات الفارغة وبدأ في تفعيل الكرة في يده ، حتى يتمكن من سحب إطار المانا من داخلها ، تماماً كما أمره آرغو.

من جهة ، بدا الأمر طبيعيًا ، لم يثر اي شيء الشكوك ، ولكن من جهة أخرى ، كان هناك شيء ما في حركته المفاجئة بدا… وكأنه غير صحيح. في اللحظة الوجيزة التي سبقت ركضه ، مجرد جزء من الثانية ، بدا جسده وكأنه تذبذب بشكل غير طبيعي ، مثل تموج الماء تحت ضوء القمر.

——————

* بلوب*

في هذه الأثناء ، في الطوابق العليا من مقر النقابة ، استرخى أنطونيو في كرسيه الجلدي واضعاً ساقيه بكسل فوق المكتب. كان يمسك كوباً من الخزف نصف ممتلئ ، وفي اليد الأخرى أداة ذات إطار ذهبي صغير ، تشبه مرآة لا تزيد مساحتها عن كف اليد ، ولكنها منقوشة برون متوهج على الجوانب.

حرك أنطونيو الشاي في كوبه وراقب حركات ليو باهتمام طفيف. تمتم أنطونيو بصوت مسموع بينما كان ينقر بإصبعيه على حافة الكوب ، “همم… إنه يمسح السقف أول شيء؟ لا يمكنني القول بأنني متفاجئ فالقتلة يحبون رسم خريطة لمنطقة القتل أولاً”

توهج الزجاج باللونين الأخضر والذهبي وهو ينبض بالتزامن مع المانا الخاصة به ، مظهراً رؤية كاملة من منظور عين الطائر لغرفة الخزينة في الأسفل.

توهج الزجاج باللونين الأخضر والذهبي وهو ينبض بالتزامن مع المانا الخاصة به ، مظهراً رؤية كاملة من منظور عين الطائر لغرفة الخزينة في الأسفل.

حرك أنطونيو الشاي في كوبه وراقب حركات ليو باهتمام طفيف. تمتم أنطونيو بصوت مسموع بينما كان ينقر بإصبعيه على حافة الكوب ، “همم… إنه يمسح السقف أول شيء؟ لا يمكنني القول بأنني متفاجئ فالقتلة يحبون رسم خريطة لمنطقة القتل أولاً”

“يجب أن أبدأ العمل… الخطوة الأولى هي استعادة الكرة اللعينة” تمتم ليو لنفسه ووجه يحمر خجلاً لمجرد التفكير فيما كان عليه فعله تالياً.

ضحك بشكل خافت ثم وارتشف من كوبه وعيناه لا تفارق الصورة. همس بنبرة مستمتعة ، “هل تبحث عن وجود الكاميرات؟ لم تكن يوماً في الجدران أيها الصغير”

توقف عندما وصل إليها ، قبل أن يبدأ في الانحناء فوقها وهو يقرأ لوحة الوصف الملحقة بالأسفل.

كانت المرآة التي في يده أداة من رتبة نصف حاكم يمكنها أن تظهر له رؤية شاملة لأي مكان زاره شخصياً في الأشهر الستة الماضية بغض النظر عن البعد. وبما أن أنطونيو كان في الخزينة خلال تلك الفترة ، فقد كان بإمكانه رؤية كل فعل يقوم به ليو هناك بوضوح تام.

توهج الزجاج باللونين الأخضر والذهبي وهو ينبض بالتزامن مع المانا الخاصة به ، مظهراً رؤية كاملة من منظور عين الطائر لغرفة الخزينة في الأسفل.

شاهد ليو وهو ينطلق في حركة سريعة نحو القطعة الأثرية الموجودة في أقصى اليسار.

 

توقف عندما وصل إليها ، قبل أن يبدأ في الانحناء فوقها وهو يقرأ لوحة الوصف الملحقة بالأسفل.

شاهد ليو وهو ينطلق في حركة سريعة نحو القطعة الأثرية الموجودة في أقصى اليسار.

من جهة ، بدا الأمر طبيعيًا ، لم يثر اي شيء الشكوك ، ولكن من جهة أخرى ، كان هناك شيء ما في حركته المفاجئة بدا… وكأنه غير صحيح. في اللحظة الوجيزة التي سبقت ركضه ، مجرد جزء من الثانية ، بدا جسده وكأنه تذبذب بشكل غير طبيعي ، مثل تموج الماء تحت ضوء القمر.

لاحظ الساعة ، فأسرع نحو إحدى المنصات الفارغة وبدأ في تفعيل الكرة في يده ، حتى يتمكن من سحب إطار المانا من داخلها ، تماماً كما أمره آرغو.

بالنسبة لعين أنطونيو من مستوى السمو ، بدا الأمر وكأنه انقسام. ولكن مع عرض المرآة لـ 120 صورة في الثانية فقط ، لم يستطع التأكد مما رآه.

ثم—

“ما هذا بحق الجحيم؟”

‘أعلم أنني ربما لا أحتاج لذلك ، ولكن من الأفضل المضي قدماً في خطة الطوارئ التي وضعتها من أجل احترامي لذاتي….’ فكر ليو وهو يندفع نحو أقرب جسم  ثم استخدم في الوقت نفسه [عالم المرآة] حيث استدعى نسخة مثالية حاكت وقفته وتعبيراته على الفور.

تلاشت ابتسامة أنطونيو قليلاً وهو ينحني للأمام ثم ضيق عينيه ونقر على جانب المرآة مرتين. ظلت الصورة مستقرة تماماً. لا أعطال ولا مزيد من الانقسامات العشوائية ، ولكن ما رآه للتو كان لا يمكن إنكاره.

——————

تمتم بصوت منخفض مع عيون حادة ، “همم… هل أنا متشكك أكثر من اللازم؟ أم أن الشاب حاول القيام بشيء مريب للتو؟”

يبدو أن القدر نفسه أراد منه القيام بهذا الفعل المهين وسحب جسم ابتلعه من المكان الذي لا يرغب أي شخص في مد يده إليه. ولزيادة الطين بلة ، كان عليه فعل ذلك وحيداً في غرفة مليئة بالآثار التي لا تقدر بثمن والتي تبلغ قيمة كل منها مئات الملايين من نقاط الجدارة.

جلس ساكناً للحظة طويلة وهو يزن المتغيرات في رأسه ثم تنهد ووقف ببطء ، واضعاً المرآة بعناية في علبتها المبطنة المخملية.

‘أعلم أنني ربما لا أحتاج لذلك ، ولكن من الأفضل المضي قدماً في خطة الطوارئ التي وضعتها من أجل احترامي لذاتي….’ فكر ليو وهو يندفع نحو أقرب جسم  ثم استخدم في الوقت نفسه [عالم المرآة] حيث استدعى نسخة مثالية حاكت وقفته وتعبيراته على الفور.

قال وهو يدور حول مكتبه ومعطفه الطويل يلامس جوانب حذائه ، “من الأفضل أن أكون آمناً على أن أكون نادماً”

من جهة ، تولت النسخة زمام الأمور ، تمشي بشكل طبيعي ويداها خلف ظهرها وهي تتفحص القطع السحرية المعروضة باهتمام هادئ. ومن جهة أخرى ، أزاح ليو الحقيقي رداءه جانباً ، ثم انحنى أكثر وهو يهيئ نفسه عقليا.

سيستغرق الوصول إلى الخزينة وقتاً طويلاً ؛ لأنه كان عليه النزول إلى الردهة ثم التحويل إلى المصعد ذو الرقم 3 ، ومن هناك ، الهبوط الكامل إلى الطابق السفلي V سيستغرق ما لا يقل عن 12 دقيقة، مما يعني أن ليو قد يكون خارج الخزينة بحلول وقت وصوله ، ولكن أنطونيو قرر الذهاب على أي حال.

اصطدم صوت معدني ناعم بالأرض بجانبه ، بينما تنهد ليو الصعداء قبل أن ينظر لأسفل. 

بصفته نائب سيد النقابة ، كان عليه التأكد من أن كل شيء على ما يرام بعينيه ، فإذا كان ليو يحاول القيام بشيء مريب حقا ، فيجب معاقبته قبل أن ينجح في إلحاق الضرر بالنقابة.

جلس ساكناً للحظة طويلة وهو يزن المتغيرات في رأسه ثم تنهد ووقف ببطء ، واضعاً المرآة بعناية في علبتها المبطنة المخملية.

 

اصطدم صوت معدني ناعم بالأرض بجانبه ، بينما تنهد ليو الصعداء قبل أن ينظر لأسفل. 

الترجمة: Hunter

لاحظ الساعة ، فأسرع نحو إحدى المنصات الفارغة وبدأ في تفعيل الكرة في يده ، حتى يتمكن من سحب إطار المانا من داخلها ، تماماً كما أمره آرغو.

 

ضحك بشكل خافت ثم وارتشف من كوبه وعيناه لا تفارق الصورة. همس بنبرة مستمتعة ، “هل تبحث عن وجود الكاميرات؟ لم تكن يوماً في الجدران أيها الصغير”

من جهة ، تولت النسخة زمام الأمور ، تمشي بشكل طبيعي ويداها خلف ظهرها وهي تتفحص القطع السحرية المعروضة باهتمام هادئ. ومن جهة أخرى ، أزاح ليو الحقيقي رداءه جانباً ، ثم انحنى أكثر وهو يهيئ نفسه عقليا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط