Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 399

لم شمل عاطفي (الجزء الأول)
PDF

لم شمل عاطفي (الجزء الأول)

الفصل 399 – لم شمل عاطفي (الجزء الأول)

بينما كان ليو يشق طريقه إلى كوكب فورثاس ، أكمل منافسه على لقب التنين ، إيغون فير ، الخطوات النهائية للاختراق الى مستوى السمو.

على مدار السنوات القليلة الماضية ، تحمل آلاماً كانت لتحطم رجالاً آخرين ، حيث سار عبر محن مستحيلة ووقف فوق جثث الأعداء ، ولكن في هذه اللحظة ، كان مجرد طفلها.

 “بغض النظر عن مدى صعوبة تدريبي ، يرفض جسدي أن يزداد قوة. يبدو أنني وصلت إلى حدودي” تمتم فير لنفسه قائلاً وهو يشعر بوجود جدار لا يمكن إنكاره ولا يمكنه اختراقه. 

 

مهما كانت كثافة تدريبه ، لم يعد جسده يتحسن أكثر ، حيث وصل بالفعل إلى ذروة إمكانات السيد العظيم ، ولم يعد التدريب الإضافي يسفر عن أي نتائج.

فكر ليو وهو يومئ لنفسه بالموافقة على البروتوكولات الأمنية ، “إنهم دقيقون بشأن أمن عائلتي. هذا جيد”

“أبلغ الشيخ الرابع أنني مستعد للاختراق. أخبره أن يجهز لي جرعة اختراق عالية الجودة من مستوى السمو. سأتناولها بعد غد” أصدر فير تعليماته ببرود ، حيث كانت نبرته تطلب عدم وجود أي تأخير غير متوقع. 

كان صوتها مجرد همس أكثر من كونه صوتاً ، ولكن اخترق الهدوء مثل البرق. 

انحنى مساعده بعمق واندفع على الفور لتوصيل الرسالة بدون تردد.

“سأطلب منهم البقاء متخفين في المستقبل” سجل في داخله وهو يمشي بسرعة نحو الشرفة الأمامية للقصر. 

ومع بقاء أقل من 14  يوم على اجتماع مجلس الشيوخ السنوي في كوكب “فروست بيرن”، كان الإعلان عن استعداد فير للصعود مرتقباً منذ فترة طويلة من قبل الشيخ الرابع ، الذي سيكون بالتأكيد مبتهجاً بعد تلقي هذا التأكيد.

اتسعت عيناها وانحبست أنفاسها في حلقها ورفعت يديها لتغطي فمها المرتجف ، بينما تدفق منها الذهول والعاطفة بأجزاء متساوية.

——————

ومن خلال الدموع ، رأى الهالة تتغير ، مزيج ناعم من الوردي والأزرق يلتفان معاً مثل نكهتين من غزل البنات ، ورغم الحدث العاطفي ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يضحك بخفة عندما لاحظ هذا المشهد الغريب.

(في هذه الأثناء ، على كوكب فورثاس ، منظور ليو)

عند هبوطه على كوكب فورثاس ، بحث ليو غريزياً عن أفراد عائلته حول منطقة وقوف الطائرات ، ماسحاً كل زاوية وظل على أمل رؤية وجه مألوف ، ولكن خاب أمله مرة أخرى عندما لم يجد أحد لاستقباله.

 “بغض النظر عن مدى صعوبة تدريبي ، يرفض جسدي أن يزداد قوة. يبدو أنني وصلت إلى حدودي” تمتم فير لنفسه قائلاً وهو يشعر بوجود جدار لا يمكن إنكاره ولا يمكنه اختراقه. 

“لا بأس ، أظن أنني سأراهم قريباً بما يكفي…” فكر ليو وهو يضع خيبة الأمل جانباً بينما أشار الحارس الذي رافقه من كوكب تيثيا بصمت نحو مركبة أخرى مخصصة لنقله بسرعة إلى مكان إقامته الجديد.

الفصل 399 – لم شمل عاطفي (الجزء الأول) بينما كان ليو يشق طريقه إلى كوكب فورثاس ، أكمل منافسه على لقب التنين ، إيغون فير ، الخطوات النهائية للاختراق الى مستوى السمو.

حلق الاثنان فوق مدينة بعيدة ومكتظة بالسكان ، مذكرة ليو للحظة بموطنه على الأرض لو كانت أكثر إشراقاً وخضرة وجمالاً بكثير.

(في هذه الأثناء ، على كوكب فورثاس ، منظور ليو)

في النهاية ، تباطأت المركبة قبل أن تتوقف أمام عقار قديم ، وهو نفس العقار الذي لمحه ليو في بلورة الاتصال قبل بضعة أيام فقط. 

ومع بقاء أقل من 14  يوم على اجتماع مجلس الشيوخ السنوي في كوكب “فروست بيرن”، كان الإعلان عن استعداد فير للصعود مرتقباً منذ فترة طويلة من قبل الشيخ الرابع ، الذي سيكون بالتأكيد مبتهجاً بعد تلقي هذا التأكيد.

الآن ، وبرؤيته شخصياً ، بدا البناء أكبر حجماً ويحمل هالة لا يمكن إنكارها من الاصالة والسلطة ، بفضل هندسته المعمارية الكلاسيكية التي تقف في تناقض صارخ مع المنازل الحضارية الحديثة المحيطة به.

وعندما شعر ببكائها فقط ، شدد احتضانه لها وسحبها أقرب وشعر بنبضات قلبها المتسارعة ضد صدره. 

على عكس القصور البسيطة والنظيفة القريبة ، كان هذا القصر يمتلك سياجاً نباتياً مشذباً ، وكرومًا كثيفة زاحفة ، وأعمدة حجرية تشكل جدرانه الحدودية ، مما منحه إحساساً بالخلود.

اتسعت عيناها وانحبست أنفاسها في حلقها ورفعت يديها لتغطي فمها المرتجف ، بينما تدفق منها الذهول والعاطفة بأجزاء متساوية.

بمجرد أن نزل ليو من المركبة ، نقر الحارس بجانبه على جهاز الاتصال المثبت على معصمه ونطق برمز تأكيد سريع. 

 “بغض النظر عن مدى صعوبة تدريبي ، يرفض جسدي أن يزداد قوة. يبدو أنني وصلت إلى حدودي” تمتم فير لنفسه قائلاً وهو يشعر بوجود جدار لا يمكن إنكاره ولا يمكنه اختراقه. 

في غضون ثوانٍ ، بدأت البوابات الحديدية الشاهقة تئن وهي تفتح لتكشف عن ممر حجري طويل تحفه أشجار عتيقة وساحة داخلية تمتد في عمق أراضي العقار.

في غضون ثوانٍ ، بدأت البوابات الحديدية الشاهقة تئن وهي تفتح لتكشف عن ممر حجري طويل تحفه أشجار عتيقة وساحة داخلية تمتد في عمق أراضي العقار.

تبع ذلك طبقتان إضافيتان من الفحوصات الأمنية ؛ أولاً جاء الماسح الحيوي المدمج في بلاط الممر والذي قرأ علامة المانا الخاصة به وأكد هويته. ثم جاء مسح سريع ودقيق من مصفوفة أبراج آلية متمركزة خلف الممر الرئيسي ، حيث ومضت عدساتها بضوء أحمر قبل أن تنطفئ مرة أخرى ، معلنة القبول.

(في هذه الأثناء ، على كوكب فورثاس ، منظور ليو)

فكر ليو وهو يومئ لنفسه بالموافقة على البروتوكولات الأمنية ، “إنهم دقيقون بشأن أمن عائلتي. هذا جيد”

ففي حضن والدته فقط ، شعر بأنه كامل وآمن حقاً. 

 ومع ذلك ، ضاقت عيناه عندما رأى جنوداً يرتدون الزي الرسمي يقومون بدوريات في ممرات الحديقة ، فخطواتهم المتصلبة وتعبيراتهم الصارمة جعلت العقار يبدو وكأنه مجمع عسكري محظور أكثر من كونه سكناً شخصياً.

(في هذه الأثناء ، على كوكب فورثاس ، منظور ليو)

“سأطلب منهم البقاء متخفين في المستقبل” سجل في داخله وهو يمشي بسرعة نحو الشرفة الأمامية للقصر. 

بمجرد أن نزل ليو من المركبة ، نقر الحارس بجانبه على جهاز الاتصال المثبت على معصمه ونطق برمز تأكيد سريع. 

لامست أصابعه السور الخشبي القديم ، حتى رفع نظره… ونسي كيف يتنفس.

في تلك اللحظة ، لم يكن هناك وجود لأي شيء آخر. 

على ارجوحة قديمة تحت مظلة الشرفة ، جلست والدته إيلينا. 

ومع بقاء أقل من 14  يوم على اجتماع مجلس الشيوخ السنوي في كوكب “فروست بيرن”، كان الإعلان عن استعداد فير للصعود مرتقباً منذ فترة طويلة من قبل الشيخ الرابع ، الذي سيكون بالتأكيد مبتهجاً بعد تلقي هذا التأكيد.

كان رأسها منحنياً وأصابعها تعبث بتوتر في بطنها ووضعية جسدها بالكامل تشع بعدم الارتياح وكأنها تمسك نفسها لتمنع روحها من التحطم.

وعندما شعر ببكائها فقط ، شدد احتضانه لها وسحبها أقرب وشعر بنبضات قلبها المتسارعة ضد صدره. 

ولكن في اللحظة التي رفعت فيها رأسها ورأت ليو واقفاً هناك ، تغير كل شيء. 

رمت نفسها عليه بكل ثقل حب الأم وشوقها كما لو كانت تخشى أن ينزلق بعيداً مرة أخرى إذا تركته.

اتسعت عيناها وانحبست أنفاسها في حلقها ورفعت يديها لتغطي فمها المرتجف ، بينما تدفق منها الذهول والعاطفة بأجزاء متساوية.

ففي حضن والدته فقط ، شعر بأنه كامل وآمن حقاً. 

“ليو…؟”

 

كان صوتها مجرد همس أكثر من كونه صوتاً ، ولكن اخترق الهدوء مثل البرق. 

لا قتلة ، لا مهمات ، لا أوامر طائفة ، لا طموح ، ولا كراهية ، فقط الشعور بالحب والحماية بطريقة كاد أن ينساها. 

وبحلول الوقت الذي سمعها ليو ، كانت قد نهضت بالفعل وهرعت بحركات متعثرة ومذعورة.

مهما كانت كثافة تدريبه ، لم يعد جسده يتحسن أكثر ، حيث وصل بالفعل إلى ذروة إمكانات السيد العظيم ، ولم يعد التدريب الإضافي يسفر عن أي نتائج.

قامت بنسيان رشاقتها وتخلت عن كبريائها حيث كان تفكيرها الوحيد هو الوصول إلى ابنها بيأس.

تبع ذلك طبقتان إضافيتان من الفحوصات الأمنية ؛ أولاً جاء الماسح الحيوي المدمج في بلاط الممر والذي قرأ علامة المانا الخاصة به وأكد هويته. ثم جاء مسح سريع ودقيق من مصفوفة أبراج آلية متمركزة خلف الممر الرئيسي ، حيث ومضت عدساتها بضوء أحمر قبل أن تنطفئ مرة أخرى ، معلنة القبول.

لم يتحرك ليو بل وقف هناك متجمداً كتمثال ، حيث كان خائفاً من أنه إذا مد يده أو رمش بسرعة كبيرة ، فستتلاشى اللحظة كحلم جميل.

اشتد الضيق في حلقه واضطرب تنفسه ورغم كل جهوده للبقاء متماسكاً ، الا ان صوته اهتز عندما تمكن أخيراً من التحدث ، “والدتي…”

ثم أصبحت بين ذراعيه. 

فكر ليو وهو يومئ لنفسه بالموافقة على البروتوكولات الأمنية ، “إنهم دقيقون بشأن أمن عائلتي. هذا جيد”

رمت نفسها عليه بكل ثقل حب الأم وشوقها كما لو كانت تخشى أن ينزلق بعيداً مرة أخرى إذا تركته.

وبحلول الوقت الذي سمعها ليو ، كانت قد نهضت بالفعل وهرعت بحركات متعثرة ومذعورة.

* بكاء*

ومن خلال الدموع ، رأى الهالة تتغير ، مزيج ناعم من الوردي والأزرق يلتفان معاً مثل نكهتين من غزل البنات ، ورغم الحدث العاطفي ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يضحك بخفة عندما لاحظ هذا المشهد الغريب.

كانت دموعها دافئة وهي تبلل رداءه. 

انفجر دفء غريب من داخله وتضخم في صدره قبل أن يرتفع للخارج على شكل هالة وردية ناعمة تدفقت من جسده مثل ضباب هادئ ، لتحوم بلطف حتى أحاطت بكل من الأم والابن ، مكونة شرنقة متلألئة من الضوء الوردي في شمس الظهيرة المتوهجة.

وعندما شعر ببكائها فقط ، شدد احتضانه لها وسحبها أقرب وشعر بنبضات قلبها المتسارعة ضد صدره. 

اتسعت عيناها وانحبست أنفاسها في حلقها ورفعت يديها لتغطي فمها المرتجف ، بينما تدفق منها الذهول والعاطفة بأجزاء متساوية.

انفجر دفء غريب من داخله وتضخم في صدره قبل أن يرتفع للخارج على شكل هالة وردية ناعمة تدفقت من جسده مثل ضباب هادئ ، لتحوم بلطف حتى أحاطت بكل من الأم والابن ، مكونة شرنقة متلألئة من الضوء الوردي في شمس الظهيرة المتوهجة.

 ومع ذلك ، ضاقت عيناه عندما رأى جنوداً يرتدون الزي الرسمي يقومون بدوريات في ممرات الحديقة ، فخطواتهم المتصلبة وتعبيراتهم الصارمة جعلت العقار يبدو وكأنه مجمع عسكري محظور أكثر من كونه سكناً شخصياً.

في تلك اللحظة ، لم يكن هناك وجود لأي شيء آخر. 

انحنى مساعده بعمق واندفع على الفور لتوصيل الرسالة بدون تردد.

لا قتلة ، لا مهمات ، لا أوامر طائفة ، لا طموح ، ولا كراهية ، فقط الشعور بالحب والحماية بطريقة كاد أن ينساها. 

قامت بنسيان رشاقتها وتخلت عن كبريائها حيث كان تفكيرها الوحيد هو الوصول إلى ابنها بيأس.

ففي حضن والدته فقط ، شعر بأنه كامل وآمن حقاً. 

همست بصوت ناعم بينما كانت شفتاها ترتجف رغم ابتسامتها ، “أنت في المنزل يا طفلي… لقد عدت أخيراً إلى المنزل”

بالنسبة له ، لا يوجد حب أطهر في هذا الكون من حب والدته ؛ فبالرغم من كل القوة التي اكتسبها وكل الشدة التي يحملها في أطرافه ، شعر في ذراعيها وكأنه طفل من جديد ، ضعيف وصغير ومحمي بشكل غريب.

رمت نفسها عليه بكل ثقل حب الأم وشوقها كما لو كانت تخشى أن ينزلق بعيداً مرة أخرى إذا تركته.

على مدار السنوات القليلة الماضية ، تحمل آلاماً كانت لتحطم رجالاً آخرين ، حيث سار عبر محن مستحيلة ووقف فوق جثث الأعداء ، ولكن في هذه اللحظة ، كان مجرد طفلها.

وعندما شعر ببكائها فقط ، شدد احتضانه لها وسحبها أقرب وشعر بنبضات قلبها المتسارعة ضد صدره. 

اشتد الضيق في حلقه واضطرب تنفسه ورغم كل جهوده للبقاء متماسكاً ، الا ان صوته اهتز عندما تمكن أخيراً من التحدث ، “والدتي…”

 ومع ذلك ، ضاقت عيناه عندما رأى جنوداً يرتدون الزي الرسمي يقومون بدوريات في ممرات الحديقة ، فخطواتهم المتصلبة وتعبيراتهم الصارمة جعلت العقار يبدو وكأنه مجمع عسكري محظور أكثر من كونه سكناً شخصياً.

نظرت إيلينا إليه من خلال دموعها وارتفعت يداها لتمسك بوجهه بنفس اللطف الذي كانت تعامله به عندما كان طفلاً.

——————

همست بصوت ناعم بينما كانت شفتاها ترتجف رغم ابتسامتها ، “أنت في المنزل يا طفلي… لقد عدت أخيراً إلى المنزل”

ولأول مرة منذ أشهر ، سمح ليو للدموع أن تتجمع في زوايا عينيه ؛ دموع فرح وشوق. 

ولأول مرة منذ أشهر ، سمح ليو للدموع أن تتجمع في زوايا عينيه ؛ دموع فرح وشوق. 

ومع بقاء أقل من 14  يوم على اجتماع مجلس الشيوخ السنوي في كوكب “فروست بيرن”، كان الإعلان عن استعداد فير للصعود مرتقباً منذ فترة طويلة من قبل الشيخ الرابع ، الذي سيكون بالتأكيد مبتهجاً بعد تلقي هذا التأكيد.

ومن خلال الدموع ، رأى الهالة تتغير ، مزيج ناعم من الوردي والأزرق يلتفان معاً مثل نكهتين من غزل البنات ، ورغم الحدث العاطفي ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يضحك بخفة عندما لاحظ هذا المشهد الغريب.

همست بصوت ناعم بينما كانت شفتاها ترتجف رغم ابتسامتها ، “أنت في المنزل يا طفلي… لقد عدت أخيراً إلى المنزل”

 

 “بغض النظر عن مدى صعوبة تدريبي ، يرفض جسدي أن يزداد قوة. يبدو أنني وصلت إلى حدودي” تمتم فير لنفسه قائلاً وهو يشعر بوجود جدار لا يمكن إنكاره ولا يمكنه اختراقه. 

الترجمة: Hunter

في تلك اللحظة ، لم يكن هناك وجود لأي شيء آخر. 

 

(في هذه الأثناء ، على كوكب فورثاس ، منظور ليو)

ومع بقاء أقل من 14  يوم على اجتماع مجلس الشيوخ السنوي في كوكب “فروست بيرن”، كان الإعلان عن استعداد فير للصعود مرتقباً منذ فترة طويلة من قبل الشيخ الرابع ، الذي سيكون بالتأكيد مبتهجاً بعد تلقي هذا التأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط