Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 400

لم شمل عاطفي (الجزء الثاني)

لم شمل عاطفي (الجزء الثاني)

الفصل 400 – لم شمل عاطفي (الجزء الثاني)

“كيف حالك؟ هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بنَفَس متقطع بعد احتضان ليو لعدة ثوانٍ ، بينما كانت يداها تتحركان بجنون فوق جسده بحثاً عن أي إصابات.

ضحك ليو بخفة ، حيث نسي تقريباً الطريقة التي يخاطبه بها الضفدع الصغير.

أجاب ليو بابتسامة ناعمة وهو يشد عضلاته قليلاً ليظهر التقدم الذي أحرزه ، ليجعلها تلاحظ كم كبر ، “أنا بخير. أنا أطول وأقوى مما كنت عليه في أي وقت مضى”

الفصل 400 – لم شمل عاطفي (الجزء الثاني) “كيف حالك؟ هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بنَفَس متقطع بعد احتضان ليو لعدة ثوانٍ ، بينما كانت يداها تتحركان بجنون فوق جسده بحثاً عن أي إصابات.

ومع ذلك ، لم تسمع والدته شيئاً من هذا.

الفصل 400 – لم شمل عاطفي (الجزء الثاني) “كيف حالك؟ هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بنَفَس متقطع بعد احتضان ليو لعدة ثوانٍ ، بينما كانت يداها تتحركان بجنون فوق جسده بحثاً عن أي إصابات.

وبخت بجبين عابس من القلق ، “أطول وأقوى في أحلامك! انظر إلى مدى نحافتك. لا توجد ذرة دهون فوق تلك العضلات وبشرتك رقيقة جداً وعروقك بارزة… هل كنت تأكل بشكل صحيح في السنوات الماضية؟” سألت بصوت مليء بالقلق وكأن مظهره الجسدي وحده يؤكد أسوأ مخاوفها.

كان قد سمع نحيب إيلينا وجاء ليتفقد الأمر ، ليصيبه الذهول ويتوقف مكانه عند رؤية ليو واقفاً هناك.

*ضحكة خفيفة*

سأل ليو بصوت ثابت وأكثر عمقاً الآن ، مستعيداً هدوئه وهو يخاطب جاكوب بلقب لم يمر على شفتيه منذ ما يقارب من عقدين ، “ماذا حدث لعينك؟ يا والدي؟”

في مواجهة مخاوفها الأمومية الغير منطقية ، لم يستطع ليو فعل شيء سوى الضحك بهدوء ، ولم يكلف نفسه عناء الرد على تلك المخاوف.

لم يبادل جاكوب المودة ولكنه لم يدفعه بعيداً أيضاً. 

“ليو!”

“والدي— جاكوب—” كاد ليو غريزياً في مناداته بـ والدي ، ولكنه تدارك نفسه واستبدل الكلمة بـ جاكوب في الثانية الأخيرة.

قطع صوت رجالي مفاجئ هذا اللقاء العاطفي ، مما جعل الأم والابن يلتفتان بينما خرج جاكوب من المنزل. 

ضحك ليو بخفة ، حيث نسي تقريباً الطريقة التي يخاطبه بها الضفدع الصغير.

كان قد سمع نحيب إيلينا وجاء ليتفقد الأمر ، ليصيبه الذهول ويتوقف مكانه عند رؤية ليو واقفاً هناك.

أجاب ليو بابتسامة ناعمة وهو يشد عضلاته قليلاً ليظهر التقدم الذي أحرزه ، ليجعلها تلاحظ كم كبر ، “أنا بخير. أنا أطول وأقوى مما كنت عليه في أي وقت مضى”

“والدي— جاكوب—” كاد ليو غريزياً في مناداته بـ والدي ، ولكنه تدارك نفسه واستبدل الكلمة بـ جاكوب في الثانية الأخيرة.

تردد صوت مألوف من الأرض ، “هذا المخلوق الوضيع يحيي اللورد الأب… لقد تحملت عامين قاسين من الفراق ونموت بقوة لاصل إلى مستوى السمو حتى لا يخيب آمال اللورد الأب. ومع ذلك ، فإن هذين العامين كانت الأصعب في حياتي بسبب الفراق عن اللورد الأب”

صرخ إيلينا بفرح وهي تمسح دمعة جديدة من خدها وتلتفت لتبتسم لزوجها بابتسامة مشرقة ، “جاكوب ، انظر! ولدنا في المنزل!”

والآن ، برؤية الصدق والحب يشعان من هالة الرجل ، زفر ليو أخيراً بعمق وقرر في نهاية المطاف التخلي عن الضغينة القديمة.

قال جاكوب بصوت ناعم بالكاد يتجاوز الهمس ، “جيد…” وسرعان ما مسح أنفه ونظر بعيداً. 

وبخت إيلينا بمزاح مع صوت مليء بالدموع والحزم في آن واحد وهي تمسك بمعصم جاكوب وتجذبه ، “هيا! هل تحتاج إلى دعوة خاصة لتأتي وتعانقه؟ تعال فورا!”

كان من الواضح أنه يحاول إخفاء المشاعر المتزايدة خلف عينيه ، وعلى الرغم من أن كل جزء فيه كان يتوق للاندفاع للأمام واحتضان زوجته وطفله ، إلا أنه كبح نفسه ، مدركاً تماماً أن مشاعر ليو تجاهه كانت معقدة ومليئة بسنوات من القساوة.

بعينين ضبابية ويدين مرتجفة ، أطاع جاكوب ودخل في العناق الذي بدأته إيلينا ، حيث لف الاثنان ذراعيهم حول ليو معاً.

رغم كبحه الجسدي إلا أن هالة جاكوب خانت كل ما كان يشعر به ، حيث طافت حوله مسحة من الهالة الوردية الناعمة ، لتخبر ليو بكل ما يحتاجه عن مشاعر الرجل الحقيقية. 

ومع ذلك ، في السنوات التي تلت ذلك ، حاول جاكوب إصلاح الأمور حقا ، محطماً ببطء الجدار الذي بناه ليو بينهم. 

كان جاكوب قد ترك عائلتهم على الأرض للخدمة في الجيش ولم يغفر ليو له ذلك الخيار تماماً أبداً.

تابع دامبي ،”لقد ثبت أن العيش بدون حكمة اللورد الأب يمثل تحدياً كبيراً ، حيث استمرت الكلاب الهجينة الوضيعة في محاولة استخلاص سمي. وبالتاكيد لم ينجحوا أبداً ، لأنني لا أبصق السم إلا بناءً على أمر اللورد الأب”

ومع ذلك ، في السنوات التي تلت ذلك ، حاول جاكوب إصلاح الأمور حقا ، محطماً ببطء الجدار الذي بناه ليو بينهم. 

ابتسم ليو وهو يشعر بدفء هادئ في صدره ، حيث أومأ برأسه بسعادة.

والآن ، برؤية الصدق والحب يشعان من هالة الرجل ، زفر ليو أخيراً بعمق وقرر في نهاية المطاف التخلي عن الضغينة القديمة.

وضع ليو من جانبه ذراعه حول إيلينا فقط. 

سأل ليو بصوت ثابت وأكثر عمقاً الآن ، مستعيداً هدوئه وهو يخاطب جاكوب بلقب لم يمر على شفتيه منذ ما يقارب من عقدين ، “ماذا حدث لعينك؟ يا والدي؟”

كان من الواضح أنه يحاول إخفاء المشاعر المتزايدة خلف عينيه ، وعلى الرغم من أن كل جزء فيه كان يتوق للاندفاع للأمام واحتضان زوجته وطفله ، إلا أنه كبح نفسه ، مدركاً تماماً أن مشاعر ليو تجاهه كانت معقدة ومليئة بسنوات من القساوة.

اتسعت عيون جاكوب قليلاً ، ليس بسبب السؤال عن عينه بل بسبب كلمة “والدي”. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Zeyad Yaser🔥 1004Ahmed Al Ali🔥 1005‪Noor Zrekat‬‏🔥 1006omar mhameed🔥 1007Omran Almasri🔥 1008Ren Himself🔥 1009Safia Saeed🔥 10010Shajeri🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammad Soliman💎 1008M M💎 1009Neural💎 10010Asi Mostfa💎 100

كان هذا لقباً لم يُنادَ به منذ أن كان ليو في الثالثة من عمره فقط.

*ضحكة خفيفة*

“أنا— أنا…” بدأ جاكوب ولكنه تلعثم في كلماته واهتز صوته بينما تجمعت دمعة صغيرة في زاوية عينه.

قطع صوت رجالي مفاجئ هذا اللقاء العاطفي ، مما جعل الأم والابن يلتفتان بينما خرج جاكوب من المنزل. 

في السابعة والخمسين من عمره ، لم يعد يمتلك التحكم العاطفي الذي كان لديه في شبابه. 

اتسعت عيون جاكوب قليلاً ، ليس بسبب السؤال عن عينه بل بسبب كلمة “والدي”. 

وبينما تمنى بيأس أن يتماسك ، إلا أنه بعد مناداته بوالدي مرة أخرى ، تم إختراق هدوءه مباشرة. 

وبخت بجبين عابس من القلق ، “أطول وأقوى في أحلامك! انظر إلى مدى نحافتك. لا توجد ذرة دهون فوق تلك العضلات وبشرتك رقيقة جداً وعروقك بارزة… هل كنت تأكل بشكل صحيح في السنوات الماضية؟” سألت بصوت مليء بالقلق وكأن مظهره الجسدي وحده يؤكد أسوأ مخاوفها.

كانت هذه الكلمة كافية وتأكيداً على أن ليو ، بعد كل هذه السنوات ، قرر أخيراً مسامحته ، وأن ابنه يراه مرة أخرى كجزء من العائلة. 

والآن ، برؤية الصدق والحب يشعان من هالة الرجل ، زفر ليو أخيراً بعمق وقرر في نهاية المطاف التخلي عن الضغينة القديمة.

كان حلماً خشي جاكوب ألا يتحقق أبداً ولكنه تحقق اليوم.

ضحك ليو بخفة ، حيث نسي تقريباً الطريقة التي يخاطبه بها الضفدع الصغير.

وبخت إيلينا بمزاح مع صوت مليء بالدموع والحزم في آن واحد وهي تمسك بمعصم جاكوب وتجذبه ، “هيا! هل تحتاج إلى دعوة خاصة لتأتي وتعانقه؟ تعال فورا!”

كان فخره يشع من جسده الصغير وهو يستعيد مكانه الصحيح بجانب سيده.

بعينين ضبابية ويدين مرتجفة ، أطاع جاكوب ودخل في العناق الذي بدأته إيلينا ، حيث لف الاثنان ذراعيهم حول ليو معاً.

ومع ذلك ، في السنوات التي تلت ذلك ، حاول جاكوب إصلاح الأمور حقا ، محطماً ببطء الجدار الذي بناه ليو بينهم. 

وضع ليو من جانبه ذراعه حول إيلينا فقط. 

مع نقيق صغير مليء بالفخر ، قفز دامبي من على الأرض وهبط بسلاسة على كتف ليو.

لم يبادل جاكوب المودة ولكنه لم يدفعه بعيداً أيضاً. 

كان فخره يشع من جسده الصغير وهو يستعيد مكانه الصحيح بجانب سيده.

في الوقت الحالي ، قبل ليو الرجل مرة أخرى في حضن العائلة ولكن هذا لا يعني أنهم عادوا إلى علاقة عاطفية حميمة بعد ؛ فهذا سيستغرق مزيداً من الوقت.

تابع دامبي ،”لقد ثبت أن العيش بدون حكمة اللورد الأب يمثل تحدياً كبيراً ، حيث استمرت الكلاب الهجينة الوضيعة في محاولة استخلاص سمي. وبالتاكيد لم ينجحوا أبداً ، لأنني لا أبصق السم إلا بناءً على أمر اللورد الأب”

قال جاكوب بعد أن تراجع قليلاً ، مجيباً على السؤال الذي طرحه ليو سابقاً ، “ستكون عيني بخير. لقد فقدتها في معركة ولكنهم سيجدون بديلاً قريباً. لقد وعدوني بعين جديدة في غضون 30 يوم تقريباً ، وإذا لم تكن عيناً من أنسجة حية ، فسيعطونني عينا الية. في كلتا الحالتين ، سأكون بخير”

*راببت—*

أقر ليو بذلك بإيماءة مهذبة.

في مواجهة مخاوفها الأمومية الغير منطقية ، لم يستطع ليو فعل شيء سوى الضحك بهدوء ، ولم يكلف نفسه عناء الرد على تلك المخاوف.

بعد ذلك استدار وبدأ في صعود الدرج ، عازماً على دخول المنزل والتوجه لمقابلة لوك.

كان قد سمع نحيب إيلينا وجاء ليتفقد الأمر ، ليصيبه الذهول ويتوقف مكانه عند رؤية ليو واقفاً هناك.

ومع ذلك ، توقف في مكانه بمجرد دخوله تقريباً ، حيث واجه ليو مشهد مخلوق صغير وهو يسجد على الأرض.

ضحك ليو بخفة ، حيث نسي تقريباً الطريقة التي يخاطبه بها الضفدع الصغير.

تردد صوت مألوف من الأرض ، “هذا المخلوق الوضيع يحيي اللورد الأب… لقد تحملت عامين قاسين من الفراق ونموت بقوة لاصل إلى مستوى السمو حتى لا يخيب آمال اللورد الأب. ومع ذلك ، فإن هذين العامين كانت الأصعب في حياتي بسبب الفراق عن اللورد الأب”

“والدي— جاكوب—” كاد ليو غريزياً في مناداته بـ والدي ، ولكنه تدارك نفسه واستبدل الكلمة بـ جاكوب في الثانية الأخيرة.

ضحك ليو بخفة ، حيث نسي تقريباً الطريقة التي يخاطبه بها الضفدع الصغير.

وبينما تمنى بيأس أن يتماسك ، إلا أنه بعد مناداته بوالدي مرة أخرى ، تم إختراق هدوءه مباشرة. 

تابع دامبي ،”لقد ثبت أن العيش بدون حكمة اللورد الأب يمثل تحدياً كبيراً ، حيث استمرت الكلاب الهجينة الوضيعة في محاولة استخلاص سمي. وبالتاكيد لم ينجحوا أبداً ، لأنني لا أبصق السم إلا بناءً على أمر اللورد الأب”

في الوقت الحالي ، قبل ليو الرجل مرة أخرى في حضن العائلة ولكن هذا لا يعني أنهم عادوا إلى علاقة عاطفية حميمة بعد ؛ فهذا سيستغرق مزيداً من الوقت.

توقف وهو يرفع رأسه قليلاً لينظر إلى وجه ليو مع صوت يزداد فخراً ، “ومع ذلك ، فإن رفضي قد وضعني في الكثير من المتاعب. لقد تم تحويلي إلى ضفدع قتالي ، حيث أُجبرت على خوض معارك من أجل تسلية الغرباء. ويسعدني أن أبلغك أنه بعد عامين و304 معركة وعدد لا يحصى من الخصوم الموتى ، فإن هذا المخلوق الوضيع المسمى دامبي لا يزال غير مهزوم!”

بعينين ضبابية ويدين مرتجفة ، أطاع جاكوب ودخل في العناق الذي بدأته إيلينا ، حيث لف الاثنان ذراعيهم حول ليو معاً.

قال دامبي بنبرة وقورة مليئة بالترقب والأمل ، “اللورد الأب ، إذا كنت تعتقد أنني جدير بما يكفي للعودة إلى جانبك وأنني لم ألطخ اسمك في غيابك ، فيرجى السماح لي بالقفز مرة أخرى على كتفك حيث أنتمي. فقد تقت لهذه اللحظة لفترة طويلة جداً”

قال جاكوب بصوت ناعم بالكاد يتجاوز الهمس ، “جيد…” وسرعان ما مسح أنفه ونظر بعيداً. 

ابتسم ليو وهو يشعر بدفء هادئ في صدره ، حيث أومأ برأسه بسعادة.

قال دامبي بنبرة وقورة مليئة بالترقب والأمل ، “اللورد الأب ، إذا كنت تعتقد أنني جدير بما يكفي للعودة إلى جانبك وأنني لم ألطخ اسمك في غيابك ، فيرجى السماح لي بالقفز مرة أخرى على كتفك حيث أنتمي. فقد تقت لهذه اللحظة لفترة طويلة جداً”

“لقد أبليت بلاءً حسناً. لم تخيب أملي. يمكنك العودة إلى مكانك المخصص على كتفي يا حيواني العبقري” قال ليو بهدوء بينما أشرق دامبي بالفرح.

وضع ليو من جانبه ذراعه حول إيلينا فقط. 

*راببت—*

ومع ذلك ، توقف في مكانه بمجرد دخوله تقريباً ، حيث واجه ليو مشهد مخلوق صغير وهو يسجد على الأرض.

مع نقيق صغير مليء بالفخر ، قفز دامبي من على الأرض وهبط بسلاسة على كتف ليو.

كان حلماً خشي جاكوب ألا يتحقق أبداً ولكنه تحقق اليوم.

كان فخره يشع من جسده الصغير وهو يستعيد مكانه الصحيح بجانب سيده.

كان هذا لقباً لم يُنادَ به منذ أن كان ليو في الثالثة من عمره فقط.

 

لم يبادل جاكوب المودة ولكنه لم يدفعه بعيداً أيضاً. 

الترجمة: Hunter

ومع ذلك ، توقف في مكانه بمجرد دخوله تقريباً ، حيث واجه ليو مشهد مخلوق صغير وهو يسجد على الأرض.

 

أقر ليو بذلك بإيماءة مهذبة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Zeyad Yaser🔥 100
4Ahmed Al Ali🔥 100
5‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
6omar mhameed🔥 100
7Omran Almasri🔥 100
8Ren Himself🔥 100
9Safia Saeed🔥 100
10Shajeri🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط