Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 404

خيوط القدر

خيوط القدر

الفصل 404 – خيوط القدر

(كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور نائب سيد الطائفة تشارلز)

جلس الاثنان في غرفة المعيشة بالقلعة.

كان العاهل تشارلز يؤدي واجباته المعتادة على خط المواجهة في كوكب جوكستا عندما تلقى فجأة استدعاءً غير عادي من سورون لزيارته في إكستال. 

أضاف سورون وهو يتنفس بصعوبة ، “حالياً ، أنا مضطر للعيش كفاني، لأن تدوير المانا سيسرع من معدل تدهور جسدي ولهذا السبب أعاني من هذا السعال. لقد مرت سنوات منذ آخر مرة قمت فيها بتدوير المانا. أمشي في كل مكان في المنزل وأستحم باستخدام يديّ وحتى أعتني بالنباتات بيديّ. أفعل كل ما بوسعي لإطالة عمري ولكن الحقيقة هي أنه ربما بقي لدي قتال واحد كبير او ربما اثنان. ولكن إذا اضطررت للقتال بكامل قوتي مرة أخرى، فستكون على الأرجح المرة الأخيرة التي أقاتل فيها من مستوى الحاكم”

كان هذا الاستدعاء غريباً لأنها المرة الأولى منذ سبع سنوات التي يطلب فيها سورون رؤية تشارلز ، وعلاوة على ذلك ، جاء الطلب في خضم حرب مستعرة.

أضاف سورون وهو يتنفس بصعوبة ، “حالياً ، أنا مضطر للعيش كفاني، لأن تدوير المانا سيسرع من معدل تدهور جسدي ولهذا السبب أعاني من هذا السعال. لقد مرت سنوات منذ آخر مرة قمت فيها بتدوير المانا. أمشي في كل مكان في المنزل وأستحم باستخدام يديّ وحتى أعتني بالنباتات بيديّ. أفعل كل ما بوسعي لإطالة عمري ولكن الحقيقة هي أنه ربما بقي لدي قتال واحد كبير او ربما اثنان. ولكن إذا اضطررت للقتال بكامل قوتي مرة أخرى، فستكون على الأرجح المرة الأخيرة التي أقاتل فيها من مستوى الحاكم”

جلس الاثنان في غرفة المعيشة بالقلعة.

*تنهيدة*

 كان سورون يسعل بعنف كل دقيقتين ، وكأنه فانٍ يعاني من حالة شديدة من الأنفلونزا العادية.

دحرج سورون عينيه ثم غير سياق شرحه قائلاً ، “بشكل أساسي ، مرشح التنين الجديد الذي يقوم الشيخ الأول بإعداده ، أريدك أن تذهب لزيارته. إذا كان ذلك ممكناً ، فأريدك أن تأخذه تحت جناحك على الفور وتبقيه قريباً منك قدر الإمكان…”

رفع تشارلز حواجبه وسأل ، “هذه هي المرة الرابعة التي تسعل فيها خلال الخمس دقائق الماضية…. هل أنت متأكد أنك بخير؟”

جلس الاثنان في غرفة المعيشة بالقلعة.

ابتسم سورون في وجهه ثم أجاب بغموضه المعتاد ، “لماذا تهتم بذلك؟ بغض النظر عما إذا كنت سأقول إنني بخير أم لا ، فإن حالة جسدي لن تتحسن أو تتدهور. أنا حي في الوقت الحالي”

*تنهيدة*

*تنهيدة*

هز تشارلز رأسه بأسف ثم قال ، “حسنًا ، أخبرني لماذا يجب أن آخذ هذا الشاب تحت جناحي….”

هز تشارلز رأسه يميناً ويساراً وهو يتنهد بعمق. 

في الطائفة بأكملها ، ربما تشارلز هو الوحيد الذي لم يعامل سورون كحاكم ويسجد أمامه في كل فرصة ، حيث كان الوحيد الذي يعامله كشريك وصديق وهو أمر كان سورون يقدره كثيراً.

لم يتغير شيء في السنوات السبع الماضية منذ أن جلسوا معاً في هذه الغرفة وخاضوا شجارهم الكبير حول مستقبل الطائفة. 

لم يتغير شيء في السنوات السبع الماضية منذ أن جلسوا معاً في هذه الغرفة وخاضوا شجارهم الكبير حول مستقبل الطائفة. 

منذ ذلك اليوم ، لم يسعَ أي منهم للآخر للحديث عن المصالحة ، حتى اليوم الذي استدعاه فيه سورون فجأة.

تابع سورون محذراً ، “حمله لتلك العلامة يشبه وضع لافتة مطلوب على رقبته ، وتخبرني رؤياي أن الطريقة الوحيدة لنجاته من مواجهة هؤلاء الثلاثة هي أن يتدرب على يدك. هذا الشاب مميز يا تشارلز فخيوط القدر تنسج نفسها حوله. لم أرَ القدر يحوم حول شخص بهذا الشكل منذ والدي….”

قال تشارلز وهو يضع قدميه على طاولة الشاي أمامه ويخرج سيجارة من جيبه ، “قد تنجح في قول كل هذا الهراء الغامض للشيوخ ولكنني لست سياسياً لعيناً”

ابتسم سورون وهو يشير نحو السماء قائلاً ، “سُحب القدر بدأت تتكاثف فوق كوكب فورثاس منذ يومين. يمكنني ملاحظة التغيير حتى من هنا. وصول مرشح التنين الجديد قد أحدث ضجة كبيرة….”

تابع تشارلز وهو يشعل سيجارته ويأخذ نفساً عميقاً قبل أن ينفث الدخان مباشرة في وجه سورون ، “أنا رجل فظ…. ولا يهمني حقيقة أن عمرك ثلاثمائة مليون سنة أو أنك حاكم. ستتحدث معي بكلمات بسيطة وإلا فسأنفث عليك الدخان مع كل سؤال تطرحه عليّ”

الفصل 404 – خيوط القدر (كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور نائب سيد الطائفة تشارلز)

*سعال*

أومأ تشارلز برأسه ثم نفض بعض الرماد عن سيجارته قائلاً ، “حسنًا ، لقد عشت حياة طويلة ، لن أمانع في دفنك الآن”

في الطائفة بأكملها ، ربما تشارلز هو الوحيد الذي لم يعامل سورون كحاكم ويسجد أمامه في كل فرصة ، حيث كان الوحيد الذي يعامله كشريك وصديق وهو أمر كان سورون يقدره كثيراً.

أومأ تشارلز برأسه ثم نفض بعض الرماد عن سيجارته قائلاً ، “حسنًا ، لقد عشت حياة طويلة ، لن أمانع في دفنك الآن”

اعترف سورون بصراحة وهو يسعل بعنف أكبر ، “أنا لست بخير يا تشارلز ، أنا احتضر. أعتقد أنني سأصبح غير قادر على إنتاج قوة من مستوى الحاكم في غضون 50 عاماً تقريباً ، وقوة من مستوى نصف حاكم في غضون 150 عاماً. بعد ذلك ، لن أكون أقوى من عاهل وسأستسلم بسرعة لإصاباتي في غضون 20 إلى 30 عاماً أخرى”

 

تابع “بأخذ كل الأمور في الاعتبار ، سأقول إن أمامي أقل من 200 عام لأعيشها وهو رقم يمكن أن ينخفض بشكل كبير إلى أقل من 100 عام إذا تورطت في قتال كبير ، مما يعني أنه من المرجح جداً أن تخلفني كقائد الطائفة القادم”

لو كان أي شخص آخر غير تشارلز ، لكان قد تأثر بشدة بهذا الخبر ، ولكن تشارلز كان مصنوعاً من مادة أصلب من الآخرين. 

أضاف سورون وهو يتنفس بصعوبة ، “حالياً ، أنا مضطر للعيش كفاني، لأن تدوير المانا سيسرع من معدل تدهور جسدي ولهذا السبب أعاني من هذا السعال. لقد مرت سنوات منذ آخر مرة قمت فيها بتدوير المانا. أمشي في كل مكان في المنزل وأستحم باستخدام يديّ وحتى أعتني بالنباتات بيديّ. أفعل كل ما بوسعي لإطالة عمري ولكن الحقيقة هي أنه ربما بقي لدي قتال واحد كبير او ربما اثنان. ولكن إذا اضطررت للقتال بكامل قوتي مرة أخرى، فستكون على الأرجح المرة الأخيرة التي أقاتل فيها من مستوى الحاكم”

أومأ تشارلز برأسه ثم نفض بعض الرماد عن سيجارته قائلاً ، “حسنًا ، لقد عشت حياة طويلة ، لن أمانع في دفنك الآن”

احتج تشارلز بوضوح ، “أنت تعلم جيداً أنني لست جليس أطفال”

انفجر سورون ضاحكاً على كلماته. 

لم يتغير شيء في السنوات السبع الماضية منذ أن جلسوا معاً في هذه الغرفة وخاضوا شجارهم الكبير حول مستقبل الطائفة. 

لو كان أي شخص آخر غير تشارلز ، لكان قد تأثر بشدة بهذا الخبر ، ولكن تشارلز كان مصنوعاً من مادة أصلب من الآخرين. 

*سعال*

كان رجلاً حقيقياً يستطيع إخفاء مخاوفه الحقيقية والمزاح حتى عندما يكون الوضع صعباً.

ابتسم سورون وهو يشير نحو السماء قائلاً ، “سُحب القدر بدأت تتكاثف فوق كوكب فورثاس منذ يومين. يمكنني ملاحظة التغيير حتى من هنا. وصول مرشح التنين الجديد قد أحدث ضجة كبيرة….”

سأل تشارلز أخيراً ، “إذن…. لماذا استدعيتني هنا اليوم؟ أرجو ألا يكون الأمر مجرد تذمر منك….”

الفصل 404 – خيوط القدر (كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور نائب سيد الطائفة تشارلز)

ابتسم سورون وهو يشير نحو السماء قائلاً ، “سُحب القدر بدأت تتكاثف فوق كوكب فورثاس منذ يومين. يمكنني ملاحظة التغيير حتى من هنا. وصول مرشح التنين الجديد قد أحدث ضجة كبيرة….”

 

ضاقت حواجب تشارلز بارتباك ، بينما أكمل سورون ، “مرشح التنين الجديد ، لقد وسمه حاكم قديم بـ “السرقة”. إنه يحمل على كلتا يديه علامة “زانروك” ، مما يجعل سُحب القدر تحوم دائماً فوق رأسه….”

هدر تشارلز ، ولكن سورون أطلق هالته قليلاً جداً ، مما أدى إلى تحطم الكرسي تحت تشارلز وتثبيته على الأرض بلا حراك.

أخذ تشارلز نفساً عميقاً من سيجارته ثم نفخه مباشرة في وجه سورون ليظهر أنه لم يفهم شيئاً مما يقوله.

جلس الاثنان في غرفة المعيشة بالقلعة.

دحرج سورون عينيه ثم غير سياق شرحه قائلاً ، “بشكل أساسي ، مرشح التنين الجديد الذي يقوم الشيخ الأول بإعداده ، أريدك أن تذهب لزيارته. إذا كان ذلك ممكناً ، فأريدك أن تأخذه تحت جناحك على الفور وتبقيه قريباً منك قدر الإمكان…”

منذ ذلك اليوم ، لم يسعَ أي منهم للآخر للحديث عن المصالحة ، حتى اليوم الذي استدعاه فيه سورون فجأة.

أمر سورون ، “أريدك أن تصبح معلمه”

احتج تشارلز بوضوح ، “أنت تعلم جيداً أنني لست جليس أطفال”

احتج تشارلز بوضوح ، “أنت تعلم جيداً أنني لست جليس أطفال”

تابع تشارلز وهو يشعل سيجارته ويأخذ نفساً عميقاً قبل أن ينفث الدخان مباشرة في وجه سورون ، “أنا رجل فظ…. ولا يهمني حقيقة أن عمرك ثلاثمائة مليون سنة أو أنك حاكم. ستتحدث معي بكلمات بسيطة وإلا فسأنفث عليك الدخان مع كل سؤال تطرحه عليّ”

لكن هذه المرة ، رفع سورون يده بغضب ، “إما أن تملك الصبر لتفهم السبب وراء أمري عندما أحاول شرحه لك….. أو تقبله بشكل أعمى. يمكنك اختيار واحد فقط”

انفجر سورون ضاحكاً على كلماته. 

هز تشارلز رأسه بأسف ثم قال ، “حسنًا ، أخبرني لماذا يجب أن آخذ هذا الشاب تحت جناحي….”

اعترف سورون بصراحة وهو يسعل بعنف أكبر ، “أنا لست بخير يا تشارلز ، أنا احتضر. أعتقد أنني سأصبح غير قادر على إنتاج قوة من مستوى الحاكم في غضون 50 عاماً تقريباً ، وقوة من مستوى نصف حاكم في غضون 150 عاماً. بعد ذلك ، لن أكون أقوى من عاهل وسأستسلم بسرعة لإصاباتي في غضون 20 إلى 30 عاماً أخرى”

تمالك سورون غضبه ثم أعاد الشرح مرة أخرى ، “تحتاج لأخذه تحت جناحك لأنه بينما لن يأخذ الحكام العلامة التي على ذراعه على محمل الجد ، ولكن إذا صادف حكاما مثل أخي كايليث أو المخادع موريس أو الهائج هيلموت ، فإن هؤلاء الرجال لن يتركوه يعيش في سلام أبداً إذا علموا أنه كان على اتصال بزانروك”

هز تشارلز رأسه يميناً ويساراً وهو يتنهد بعمق. 

تابع سورون محذراً ، “حمله لتلك العلامة يشبه وضع لافتة مطلوب على رقبته ، وتخبرني رؤياي أن الطريقة الوحيدة لنجاته من مواجهة هؤلاء الثلاثة هي أن يتدرب على يدك. هذا الشاب مميز يا تشارلز فخيوط القدر تنسج نفسها حوله. لم أرَ القدر يحوم حول شخص بهذا الشكل منذ والدي….”

رفع تشارلز حواجبه وسأل ، “هذه هي المرة الرابعة التي تسعل فيها خلال الخمس دقائق الماضية…. هل أنت متأكد أنك بخير؟”

حدق تشارلز فيه بتعبير فارغ. 

نظر تشارلز نظرة واحدة إلى جسده قبل أن يشيح بنظره بسرعة وهو يجز على أسنانه بغضب ، “أنا لست معلماً. ليس لدي الصبر لرعاية الأشقياء المدللين ، أحتاج لقيادة جيوش حقيقية على خطوط المواجهة والحفاظ على حدود الطائفة آمنة”

ظل صامتاً لفترة وهو يستوعب اثار كلمات سورون ، قبل أن يفتح فمه أخيراً ليقول ما يؤمن به حقاً ، “إذا كان مميزاً إلى هذا الحد ، فلماذا لا تدربه بنفسك؟”

 

نهض سورون من مقعده ثم أزاح ردائه عن كتفيه ليظهر لتشارلز جسده الضعيف والمنهك ، “ماذا قلت لك في البداية يا تشارلز؟ أنا أعيش كفاني الآن. انظر إليّ. هل تعتقد أنني أستطيع التعامل مع تلميذ في هذه الحالة؟”

تابع تشارلز وهو يشعل سيجارته ويأخذ نفساً عميقاً قبل أن ينفث الدخان مباشرة في وجه سورون ، “أنا رجل فظ…. ولا يهمني حقيقة أن عمرك ثلاثمائة مليون سنة أو أنك حاكم. ستتحدث معي بكلمات بسيطة وإلا فسأنفث عليك الدخان مع كل سؤال تطرحه عليّ”

نظر تشارلز نظرة واحدة إلى جسده قبل أن يشيح بنظره بسرعة وهو يجز على أسنانه بغضب ، “أنا لست معلماً. ليس لدي الصبر لرعاية الأشقياء المدللين ، أحتاج لقيادة جيوش حقيقية على خطوط المواجهة والحفاظ على حدود الطائفة آمنة”

الترجمة : Hunter

هدر تشارلز ، ولكن سورون أطلق هالته قليلاً جداً ، مما أدى إلى تحطم الكرسي تحت تشارلز وتثبيته على الأرض بلا حراك.

اعترف سورون بصراحة وهو يسعل بعنف أكبر ، “أنا لست بخير يا تشارلز ، أنا احتضر. أعتقد أنني سأصبح غير قادر على إنتاج قوة من مستوى الحاكم في غضون 50 عاماً تقريباً ، وقوة من مستوى نصف حاكم في غضون 150 عاماً. بعد ذلك ، لن أكون أقوى من عاهل وسأستسلم بسرعة لإصاباتي في غضون 20 إلى 30 عاماً أخرى”

حذر سورون بنبرة صارمة ، “إذن سيتعين عليك أن تصبح معلماً يا تشارلز. أنا أقول لك ، هذا الشاب مميز! إما سيرفع الطائفة إلى آفاق جديدة أو يتسبب في سقوطها ولكن شيئاً واحداً مؤكد… لن يكون عادياً. خيوط القدر من حوله لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. وإذا كنت أستطيع رؤيتها ، فأخي يستطيع ذلك أيضاً”

منذ ذلك اليوم ، لم يسعَ أي منهم للآخر للحديث عن المصالحة ، حتى اليوم الذي استدعاه فيه سورون فجأة.

حرر سورون الضغط أخيراً ، مما سمح لتشارلز بالجلوس مرة أخرى. 

حرر سورون الضغط أخيراً ، مما سمح لتشارلز بالجلوس مرة أخرى. 

لم يسبق لتشارلز أن رأى سورون مصراً على أي شيء بهذا الشكل في حياته ، ولذلك أومأ العاهل بتردد بعد أن قبل أخيراً مهمته الموكلة إليه.

“سأفعل كما تأمر يا قائد الطائفة” قال تشارلز ، بينما أومأ سورون أخيراً بالموافقة وصرفه بلمحة عادية من يده.

لكن هذه المرة ، رفع سورون يده بغضب ، “إما أن تملك الصبر لتفهم السبب وراء أمري عندما أحاول شرحه لك….. أو تقبله بشكل أعمى. يمكنك اختيار واحد فقط”

 

أومأ تشارلز برأسه ثم نفض بعض الرماد عن سيجارته قائلاً ، “حسنًا ، لقد عشت حياة طويلة ، لن أمانع في دفنك الآن”

الترجمة : Hunter

ابتسم سورون في وجهه ثم أجاب بغموضه المعتاد ، “لماذا تهتم بذلك؟ بغض النظر عما إذا كنت سأقول إنني بخير أم لا ، فإن حالة جسدي لن تتحسن أو تتدهور. أنا حي في الوقت الحالي”

 

هز تشارلز رأسه بأسف ثم قال ، “حسنًا ، أخبرني لماذا يجب أن آخذ هذا الشاب تحت جناحي….”

*تنهيدة*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط