إظهار القوة
الفصل 410 – إظهار القوة
“لا ، لا يمكنكم أخذ الشاب… أنوي إبقاءه هنا في جوكستا حتى انتهي منه”
“أعلم أن هذا يحزن قلبك ولكن يمكنك الذهاب للجحيم يا مافيرن فالشاب سيبقى معي. يمكنك بدلاً من ذلك استغلال هذا الوقت والطاقة لإرسال الإمدادات لي هنا على الخطوط الأمامية وسأقدر ذلك كثيراً. ربما إذا فعلت ما يكفي ، فسأمنحك حقوق زيارة الشاب. لذا ابذل قصارى جهدك لإرضائي”
بدأ تشارلز حديثه بهذه الكلمات ، حيث كان بإمكانه رؤية وجوه الشيوخ وهي تشحب بمجرد إدلائه بهذا التصريح.
استهزأ تشارلز قائلاً ، “وماذا لو قلت لا؟ ما الذي ستفعله حيال ذلك يا مافيرن؟ هل ستتحد أنت ونوار لضربي حتى اخضع؟ هل تمتلكان حتى القدرة على القيام بذلك؟”
“إذا كان هناك شيء آخر يمكنني مساعدتكم فيه… فأخبراني ، أما بالنسبة لإعادة الشاب ، فانسوا الأمر تماماً” أضاف تشارلز ببرود قاطع بينما بدأ كل من الشيخ الأول والثاني عشر يستشيطان غضباً بشكل واضح من كلماته.
بدأ تشارلز حديثه بهذه الكلمات ، حيث كان بإمكانه رؤية وجوه الشيوخ وهي تشحب بمجرد إدلائه بهذا التصريح.
“العاهل تشارلز!” تحدث الشيخ الأول بشراسة قبل أن يتمالك نفسه فوراً ويلين نبرته ، باذلاً قصارى جهده لتقليل العدوانية في صوته.
“أنت لا تفهم مدى تفاهة تشارلز وحقده. إذا كنت تعتقد أنه أحمق الآن ، جرب قطع إمداداته وسترى مدى السوء الذي يمكن أن يصل إليه حقاً. إنه نوع الرجال الذين يحملون الضغينة للأبد ويستمتعون بتحويل الإساءات الصغيرة إلى عقوبات طويلة الأمد” حذر الشيخ الأول بنبرة هادئة ولكن ثقيلة وهو يعلم الشيخ الثاني عشر عن الخطأ السياسي الفادح الذي يجب ألا يرتكبه أبداً.
“كما قلنا ، الشاب مرشح تنين. أنت ملزم بموجب قانون الطائفة بالسماح لمجلس الشيوخ بتدريبه. لا يمكنك ببساطة احتجازه هنا بناءً على نزواتك الشخصية” احتج الشيخ الأول قائلاً بينما ضحك تشارلز بصوت عالٍ على كلماته.
الفصل 410 – إظهار القوة “لا ، لا يمكنكم أخذ الشاب… أنوي إبقاءه هنا في جوكستا حتى انتهي منه”
استهزأ تشارلز قائلاً ، “وماذا لو قلت لا؟ ما الذي ستفعله حيال ذلك يا مافيرن؟ هل ستتحد أنت ونوار لضربي حتى اخضع؟ هل تمتلكان حتى القدرة على القيام بذلك؟”
لم يكن مسموحاً لأحد بمخاطبة شيوخ الطائفة بأسمائهم الحقيقية ، حيث كانت أسماؤهم ووجوههم معروفة لقلة قليلة فقط ، ومع ذلك ، تجرأ تشارلز على تحدي هذه القاعدة بكل استهتار.
للحظة ، بدا أن التوتر في الهواء وصل إلى ذروته.
الفصل 410 – إظهار القوة “لا ، لا يمكنكم أخذ الشاب… أنوي إبقاءه هنا في جوكستا حتى انتهي منه”
لم يكن مسموحاً لأحد بمخاطبة شيوخ الطائفة بأسمائهم الحقيقية ، حيث كانت أسماؤهم ووجوههم معروفة لقلة قليلة فقط ، ومع ذلك ، تجرأ تشارلز على تحدي هذه القاعدة بكل استهتار.
“أعلم أيضاً أن الشاب ليس الوحيد الذي يمكنه أن يصبح التنين القادم فالشيخ الرابع الماكر يربي مرشحاً خاصاً به…”
“هاهاها… أنا أمزح ، لا تتوتروا تحت أقنعتكم هذه ، هيا ، تحلوا ببعض روح الدعابة” مزح تشارلز وهو يصفعهم بمرح على ظهورهم.
“أجد فكرة استخدامك أنت والمجلس للتنين عبر القرون كأداة لاسترضاء الجماهير ومنحهم الأمل أمراً ينم عن ضعف شديد في الشخصية. لو كنت قائداً حقيقياً ، لذهبت بجانب التنين في نفس مهام الموت التي يرسلها المجلس. لكنك لست كذلك ، صحيح؟”
تابع تشارلز وهو يعرض معرفته بقوانين الطائفة والبيئة السياسية الحالية ، “أنا أعرف قانون الطائفة وأعرف الجو السياسي الحالي أيضاً. يقول القانون إن التنين هو من يجب أن يتدرب على يد مجلس الشيوخ وليس مرشح التنين… وبحسب آخر معلوماتي ، فإن مجلسكم الموقر لم ينصب الشاب كالتنين بعد”
“إذا كان هناك شيء آخر يمكنني مساعدتكم فيه… فأخبراني ، أما بالنسبة لإعادة الشاب ، فانسوا الأمر تماماً” أضاف تشارلز ببرود قاطع بينما بدأ كل من الشيخ الأول والثاني عشر يستشيطان غضباً بشكل واضح من كلماته.
“أعلم أيضاً أن الشاب ليس الوحيد الذي يمكنه أن يصبح التنين القادم فالشيخ الرابع الماكر يربي مرشحاً خاصاً به…”
الفصل 410 – إظهار القوة “لا ، لا يمكنكم أخذ الشاب… أنوي إبقاءه هنا في جوكستا حتى انتهي منه”
“أعلم أنك تعتقد أنني لا أفهم السياسة يا مافيرن ، ولكنني اعلم بضعة أشياء. أعلم أنك تفقد نفوذك داخل المجلس وأن هذا الشاب هو أداتك لترسيخ سلطتك مرة أخرى”
أصعق تشارلز كلاً من الشيخ الأول والثاني عشر بصمت مطبق حين أضاف ، “أخبرني سورون أن أدرب الشاب ، وبحسب آخر معلوماتي ، أنا وهو نفوقكم سلطة داخل الطائفة”
“أجد فكرة استخدامك أنت والمجلس للتنين عبر القرون كأداة لاسترضاء الجماهير ومنحهم الأمل أمراً ينم عن ضعف شديد في الشخصية. لو كنت قائداً حقيقياً ، لذهبت بجانب التنين في نفس مهام الموت التي يرسلها المجلس. لكنك لست كذلك ، صحيح؟”
“انتبه اللورد سورون شخصياً للشاب وطلب منك تدريبه؟” سأل الشيخ الأول بشك ، حيث لم يكن لديه أدنى فكرة عن حدوث هذا التطور.
“أنت مجرد جبان ، تماماً مثل كل شيخ آخر في المجلس ، بما في ذلك هذا الشاب نوار. لذلك ، لا ، لن تأخذ الشاب حتى يتم تنصيبه تنينا ، ويمكنك البكاء حيال ذلك لمن تشاء ، ولكن لن يغير ذلك شيئاً”
لكن الشيخ الأول التفت إليه فوراً وقال بدون تردد ، “لا! إياك أن تقلل من احترامه أو تجعله يضعك في جانبه السيئ. لا ترتكب هذا الخطأ أبداً”
أصعق تشارلز كلاً من الشيخ الأول والثاني عشر بصمت مطبق حين أضاف ، “أخبرني سورون أن أدرب الشاب ، وبحسب آخر معلوماتي ، أنا وهو نفوقكم سلطة داخل الطائفة”
“أنت لا تفهم مدى تفاهة تشارلز وحقده. إذا كنت تعتقد أنه أحمق الآن ، جرب قطع إمداداته وسترى مدى السوء الذي يمكن أن يصل إليه حقاً. إنه نوع الرجال الذين يحملون الضغينة للأبد ويستمتعون بتحويل الإساءات الصغيرة إلى عقوبات طويلة الأمد” حذر الشيخ الأول بنبرة هادئة ولكن ثقيلة وهو يعلم الشيخ الثاني عشر عن الخطأ السياسي الفادح الذي يجب ألا يرتكبه أبداً.
“انتبه اللورد سورون شخصياً للشاب وطلب منك تدريبه؟” سأل الشيخ الأول بشك ، حيث لم يكن لديه أدنى فكرة عن حدوث هذا التطور.
“سواء أحببته أم لا ، فهو نائب قائد الطائفة وهو محبوب من قبل الجماهير والجيش أكثر مما نأمل أنا أو أنت في أي وقت مضى. في النهاية ، الخيار الوحيد لدينا هو أن نفعل ما يقول ونرسل له المزيد من الإمدادات ، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيقبل بها حتى مقابلتنا. بدون ذلك ، يمكنك أن تتوقع الانتظار 7 أيام في جوكستا بدون أن تلمح ظله حتى”
أجاب تشارلز وهو يستدير لمواجهة الشيخين مع القيام بتعبيرات ساخرة بيده ، “بالطبع فعل ذلك… هل تعتقد أن لدي وقتاً لزيارة كوكب بعيد مثل فورثاس لولا ذلك؟ استدعاني سورون للمرة الأولى منذ سبع سنوات ، وكان ذلك من أجل الشاب الشقي. لا أفهم ما الذي يراه فيه ولكنني أعتقد أنني سأكتشف ذلك مع الوقت ، أليس كذلك؟”
بدأ وجه الشيخ الثاني عشر يتشنج من الإحباط تحت قناعه.
“أعلم أن هذا يحزن قلبك ولكن يمكنك الذهاب للجحيم يا مافيرن فالشاب سيبقى معي. يمكنك بدلاً من ذلك استغلال هذا الوقت والطاقة لإرسال الإمدادات لي هنا على الخطوط الأمامية وسأقدر ذلك كثيراً. ربما إذا فعلت ما يكفي ، فسأمنحك حقوق زيارة الشاب. لذا ابذل قصارى جهدك لإرضائي”
“أعلم أيضاً أن الشاب ليس الوحيد الذي يمكنه أن يصبح التنين القادم فالشيخ الرابع الماكر يربي مرشحاً خاصاً به…”
“اذهبوا… وقتكم هنا قد انتهى!” أرسل لهم تشارلز “قبلات وداع” قبل أن يلوح لهم مرة أخرى بأسلوبه المعتاد والمثير للاستفزاز.
أومأ الشيخ الثاني عشر برأسه موافقاً وهو لا يزال يحاول إخفاء ألم الإهانة خلف ابتسامة مرتبكة.
بدأ وجه الشيخ الثاني عشر يتشنج من الإحباط تحت قناعه.
“انتبه اللورد سورون شخصياً للشاب وطلب منك تدريبه؟” سأل الشيخ الأول بشك ، حيث لم يكن لديه أدنى فكرة عن حدوث هذا التطور.
كانت هذه أول مرة يتعامل فيها شخصياً مع “العاهل”، وفهم أخيراً لماذا يصفه الجميع داخل المجلس بأنه “أحمق كبير”؛ فالرجل يمتلك موهبة فطرية في إزعاج الآخرين.
تابع تشارلز وهو يعرض معرفته بقوانين الطائفة والبيئة السياسية الحالية ، “أنا أعرف قانون الطائفة وأعرف الجو السياسي الحالي أيضاً. يقول القانون إن التنين هو من يجب أن يتدرب على يد مجلس الشيوخ وليس مرشح التنين… وبحسب آخر معلوماتي ، فإن مجلسكم الموقر لم ينصب الشاب كالتنين بعد”
ومع ذلك ، رغم تصرفاته المستفزة ، إلا أن الشيخ الأول لم ينفجر أو يشتمه بل اكتفى بإحناء رأسه احتراماً قبل المغادرة.
تابع تشارلز وهو يعرض معرفته بقوانين الطائفة والبيئة السياسية الحالية ، “أنا أعرف قانون الطائفة وأعرف الجو السياسي الحالي أيضاً. يقول القانون إن التنين هو من يجب أن يتدرب على يد مجلس الشيوخ وليس مرشح التنين… وبحسب آخر معلوماتي ، فإن مجلسكم الموقر لم ينصب الشاب كالتنين بعد”
“شكراً لك على وقتك أيها العاهل. سآتي لاستعادته لاحقاً إذن” قال وهو يجر ذراع الشيخ الثاني عشر.
للحظة ، بدا أن التوتر في الهواء وصل إلى ذروته.
‘ممثل لعين. إنه يكرهني بوضوح ولكنه لن يقول ذلك في وجهي… لهذا أكره الافاعي أمثاله’ فكر تشارلز بانزعاج ، حيث لو تحدث مافيرن بصدق عما يدور في عقله قبل رحيله ، لكان تشارلز قد ضحك واستمتع بالأمر ، ولكن انحناءه مع هذا الأدب قد أثار حنقه بلا حدود.
اشتكى الشيخ الأول بنبرة حادة مليئة بسنوات من الاستياء الدفين ، “لا أزال لا أفهم لماذا جعل اللورد سورون ذلك الأحمق المتعجرف نائباً أو كيف تمكن غبي مثله من أن يصبح عاهلاً؟ يا إلهي ، إنه صداع!”
——————
“كما قلنا ، الشاب مرشح تنين. أنت ملزم بموجب قانون الطائفة بالسماح لمجلس الشيوخ بتدريبه. لا يمكنك ببساطة احتجازه هنا بناءً على نزواتك الشخصية” احتج الشيخ الأول قائلاً بينما ضحك تشارلز بصوت عالٍ على كلماته.
“ذلك المتغطرس اللعين! الحثالة المتعفن! يوماً ما سأخنقه حتى الموت!”
الفصل 410 – إظهار القوة “لا ، لا يمكنكم أخذ الشاب… أنوي إبقاءه هنا في جوكستا حتى انتهي منه”
انفجر الشيخ الأول بالشتائم بمجرد أن أصبحوا بمفردهم في المركبة العائدة إلى تيثيا ، تاركاً إحباطاته تظهر أخيراً بفك مشدود وعيون ضيقة.
“إذا كان هناك شيء آخر يمكنني مساعدتكم فيه… فأخبراني ، أما بالنسبة لإعادة الشاب ، فانسوا الأمر تماماً” أضاف تشارلز ببرود قاطع بينما بدأ كل من الشيخ الأول والثاني عشر يستشيطان غضباً بشكل واضح من كلماته.
اشتكى الشيخ الأول بنبرة حادة مليئة بسنوات من الاستياء الدفين ، “لا أزال لا أفهم لماذا جعل اللورد سورون ذلك الأحمق المتعجرف نائباً أو كيف تمكن غبي مثله من أن يصبح عاهلاً؟ يا إلهي ، إنه صداع!”
“اذهبوا… وقتكم هنا قد انتهى!” أرسل لهم تشارلز “قبلات وداع” قبل أن يلوح لهم مرة أخرى بأسلوبه المعتاد والمثير للاستفزاز.
أومأ الشيخ الثاني عشر برأسه موافقاً وهو لا يزال يحاول إخفاء ألم الإهانة خلف ابتسامة مرتبكة.
“شكراً لك على وقتك أيها العاهل. سآتي لاستعادته لاحقاً إذن” قال وهو يجر ذراع الشيخ الثاني عشر.
“أعتقد أننا يجب أن نقطع عنه الإمدادات! سيلقنه هذا درساً!”
لكن الشيخ الأول التفت إليه فوراً وقال بدون تردد ، “لا! إياك أن تقلل من احترامه أو تجعله يضعك في جانبه السيئ. لا ترتكب هذا الخطأ أبداً”
——————
“أنت لا تفهم مدى تفاهة تشارلز وحقده. إذا كنت تعتقد أنه أحمق الآن ، جرب قطع إمداداته وسترى مدى السوء الذي يمكن أن يصل إليه حقاً. إنه نوع الرجال الذين يحملون الضغينة للأبد ويستمتعون بتحويل الإساءات الصغيرة إلى عقوبات طويلة الأمد” حذر الشيخ الأول بنبرة هادئة ولكن ثقيلة وهو يعلم الشيخ الثاني عشر عن الخطأ السياسي الفادح الذي يجب ألا يرتكبه أبداً.
“هاهاها… أنا أمزح ، لا تتوتروا تحت أقنعتكم هذه ، هيا ، تحلوا ببعض روح الدعابة” مزح تشارلز وهو يصفعهم بمرح على ظهورهم.
“سواء أحببته أم لا ، فهو نائب قائد الطائفة وهو محبوب من قبل الجماهير والجيش أكثر مما نأمل أنا أو أنت في أي وقت مضى. في النهاية ، الخيار الوحيد لدينا هو أن نفعل ما يقول ونرسل له المزيد من الإمدادات ، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيقبل بها حتى مقابلتنا. بدون ذلك ، يمكنك أن تتوقع الانتظار 7 أيام في جوكستا بدون أن تلمح ظله حتى”
الترجمة: Hunter
أخذ الشيخ الثاني عشر نصيحته على محمل الجد ، مدركاً أن بعض الوحوش لم تُخلق لتُهزم بل خُلقت ليتم رشوتها او تملقها او إطعامها بما يكفي لتبقى هادئة.
“اذهبوا… وقتكم هنا قد انتهى!” أرسل لهم تشارلز “قبلات وداع” قبل أن يلوح لهم مرة أخرى بأسلوبه المعتاد والمثير للاستفزاز.
“أنت لا تفهم مدى تفاهة تشارلز وحقده. إذا كنت تعتقد أنه أحمق الآن ، جرب قطع إمداداته وسترى مدى السوء الذي يمكن أن يصل إليه حقاً. إنه نوع الرجال الذين يحملون الضغينة للأبد ويستمتعون بتحويل الإساءات الصغيرة إلى عقوبات طويلة الأمد” حذر الشيخ الأول بنبرة هادئة ولكن ثقيلة وهو يعلم الشيخ الثاني عشر عن الخطأ السياسي الفادح الذي يجب ألا يرتكبه أبداً.
الترجمة: Hunter
أصعق تشارلز كلاً من الشيخ الأول والثاني عشر بصمت مطبق حين أضاف ، “أخبرني سورون أن أدرب الشاب ، وبحسب آخر معلوماتي ، أنا وهو نفوقكم سلطة داخل الطائفة”
بدأ وجه الشيخ الثاني عشر يتشنج من الإحباط تحت قناعه.
