Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 411

جلد

جلد

الفصل 411 – جلد

(بعد بضع ساعات ، داخل زنزانة السجن ، منظور ليو)

ظل مقيداً بلا حول ولا قوة وهو يحدق للأعلى نحو الثقب الوحيد في السقف الذي يتدفق منه الضوء من سماء غير مألوفة.

مرت 23  ساعة منذ أن استعاد ليو وعيه لأول مرة ، ورغم إجهاد عقله واختبار كل شبر من حركته المحدودة ، الا انه لم يحرز أي تقدم على الإطلاق في إيجاد مخرج. 

توقف عن السير والتفت بكامل انتباهه إلى ليو ثم قال بصوت حازم ، “هل تريد حياة مليئة بالخطر والحرية والقوة؟ إذن غرائز البقاء الأساسية مثل هذه هي الحد الأدنى. أعلم أن أكاديمية رودوفا العسكرية لم تعلمك كيفية الهروب من زنازين الحراسة المشددة ولكن هنا ، هذا هو الدرس الأول”

ظل مقيداً بلا حول ولا قوة وهو يحدق للأعلى نحو الثقب الوحيد في السقف الذي يتدفق منه الضوء من سماء غير مألوفة.

بعد دخوله ، ألقى نظرة واحدة على الرجل والضفدع المستلقين جنباً إلى جنب على الأرض وبطونهم تواجه السقف قبل أن ينفجر في نوبة ضحك لا يمكن السيطرة عليها.

“اللورد الأب ، إذا سمحت لي بالتحدث ، أعتقد أن لدي حلاً لمشكلتنا” قال دامبي في تلك اللحظة وهو يقلب بطنه جانباً وتعبيرات وجهه تفيض بثقة.

“سأجيب على سؤالك ولكن فقط إذا أجبت على سؤالي أولاً” عرض تشارلز ، بينما أومأ ليو برأسه ، مشيراً له بالمتابعة.

“استمر… أخبرني بما يدور في عقلك” تمتم ليو وهو يرفع حاجبه بينما سعل دامبي بجدية كالمستشار الملكي.

“كيف تجرؤ أيها البشري القذر على السخرية من اللورد الأب! أخرجني! حررني من هذه القيود البائسة وسأحطم هذا الإصبع الذي تجرؤ على توجيهه نحونا. أخرجني حالاً!” هدر دامبي بغضب وهو يتخبط في قيوده بكل ذرة قوة يمتلكها ، رغم أن جهوده كانت بلا جدوى.

اقترح دامبي بأمل ، “اللورد الأب ، ما رأيك أن أعلمك تقنية ضغط الحجم الخاصة بي؟ قيود المانا هذه تجعل من المستحيل عليّ التمدد ، ولكن يجب أن تكون قادراً على الانضغاط والهروب للخارج. ما رأيك؟”

سأل تشارلز بفضول وهو يضيق عينيه قليلاً ، “كيف عرفت أنني في منزلك ذلك اليوم؟ لا ينبغي لـ سيد عظيم أن يكون قادراً على كشف تنكري ولا أصدق لثانية واحدة أنك شعرت بي بسبب الحظ”

زفر ليو نفساً طويلاً ومرهقاً ثم أجاب ، “دامبي ، أنا لست ضفدعاً. لا يمكنني ببساطة الانضغاط أو التمدد فعظامي صلبة”

*سناب*

بدأ دامبي على الفور في لعن الأقدار ، “يا للإحباط! يا لها من مأساة أن اللورد الأب لم يولد بالموهبة السماوية للتمدد والضغط. عندما أصل إلى الحياة الاخرى ، أقسم بكل أسلافي ، سأذهب إلى قاعة عرش الحكام وأطالب بإجابات لهذا الانحياز الغير عادل. سأقاتلهم إذا كان هذا هو الثمن لتصحيح هذا الخطأ الجسيم….. لذا ثق بي ايها اللورد الأب”

بدأ دامبي على الفور في لعن الأقدار ، “يا للإحباط! يا لها من مأساة أن اللورد الأب لم يولد بالموهبة السماوية للتمدد والضغط. عندما أصل إلى الحياة الاخرى ، أقسم بكل أسلافي ، سأذهب إلى قاعة عرش الحكام وأطالب بإجابات لهذا الانحياز الغير عادل. سأقاتلهم إذا كان هذا هو الثمن لتصحيح هذا الخطأ الجسيم….. لذا ثق بي ايها اللورد الأب”

أطلق ليو ضحكة خفيفة ومسلية ؛ فعلى الأقل ، نجح هذا المخلوق الصغير في تسليته خلال الساعات الماضية ، ورغم أنهم لم يقتربوا من الهروب إلا أن حقيقة أنه لم يكن وحيداً هنا بعد كل ما عانه في “العالم الذي لم يمسه الزمن” منحته الكثير من الراحة النفسية.

“هاهاها… لقد اعجبتموني. أنتم أحمقان ولكن لديكم الروح” وضع تشارلز الحزام على كتفه ثم أشعل سيجارة أخرى وبدأ يضحك بجنون.

في تلك اللحظة ، سمع ليو صوت خافت ، ومن خلال الجدار الفولاذ على يساره دخل الرجل المدخن مع سيجارة مستقرة بين أصابعه ، وجسده يتحرك بلا استعجال ، وكأن العبور عبر الحجر هو الأمر الأكثر طبيعية في العالم.

“هل تتدرب على إدراك الهالة؟ لست سيئا” أشرق وجه تشارلز بدهشة قصيرة قبل أن يخفي ردة فعله بسرعة ، متمتما لنفسه بموافقة خافتة.

بعد دخوله ، ألقى نظرة واحدة على الرجل والضفدع المستلقين جنباً إلى جنب على الأرض وبطونهم تواجه السقف قبل أن ينفجر في نوبة ضحك لا يمكن السيطرة عليها.

واصل تشارلز بدون توقف وذراعه تتحرك بإيقاع رشيق وشبه فني وهو يجلد وعيناه تلمع ببهجة سادية.

“انظروا إلى أنفسكم أيها الأحمقان! هاهاها! تبدوان مضحكين للغاية وأنتم مستلقيان بجانب بعضكم هكذا” أشار تشارلز بإصبعه نحوهم وهو يحاول كبح ضحكه.

 

“كيف تجرؤ أيها البشري القذر على السخرية من اللورد الأب! أخرجني! حررني من هذه القيود البائسة وسأحطم هذا الإصبع الذي تجرؤ على توجيهه نحونا. أخرجني حالاً!” هدر دامبي بغضب وهو يتخبط في قيوده بكل ذرة قوة يمتلكها ، رغم أن جهوده كانت بلا جدوى.

أكد ليو على قوله وهو يشعر بمشاعر عدائية تنمو في قلبه ، “احسبني معك في هذه الخطة يا دامبي ، لا يهمني إن كان نائب قائد الطائفة أو زوجة قائد الطائفة. لن ينجو اي احد يستمتع بضرب حيواني الأليف بالحزام هكذا!”

في المقابل ، ظل ليو هادئاً ومتزناً ، ونظرته مثبتة بحزم على الرجل الغريب وهو يحاول بصمت تقدير قوته.

ظل مقيداً بلا حول ولا قوة وهو يحدق للأعلى نحو الثقب الوحيد في السقف الذي يتدفق منه الضوء من سماء غير مألوفة.

‘لا يمكنني استشعار أي شيء من هالته ، يبدو عادياً تماماً بالنسبة لي ، وكأنه من البشر الفانين ، ولكن مستحيل أن يكون كذلك. لا توجد فتحة في الجدار الذي عبر منه للتو ، ولكن مر من خلاله بلا مقاومة وكأنه غير موجود. إنه بالتأكيد محارب من مستوى اعلى ، ربما هو عاهل’

في تلك اللحظة ، سمع ليو صوت خافت ، ومن خلال الجدار الفولاذ على يساره دخل الرجل المدخن مع سيجارة مستقرة بين أصابعه ، وجسده يتحرك بلا استعجال ، وكأن العبور عبر الحجر هو الأمر الأكثر طبيعية في العالم.

“من أنت؟ ولماذا أنا مقيد هكذا؟ لم أرتكب أي جريمة ضد الطائفة ، فلماذا أُحتجز هنا؟” قرر ليو اختيار كلماته بعناية.

بعد ذلك ، استدار المجنون ومشى مباشرة عبر الجدار الذي جاء منه ، بينما ظل ضحكه يتردد طويلاً بعد اختفائه ، تاركاً ليو يستعيد أنفاسه بهدوء…

راقب ليو تلاشي الابتسامة المغرورة على وجه الرجل قليلاً وهو يفكر في الإجابة. 

كان دامبي يئن بنعومة ، “اللورد الأب ، في اليوم الذي أصبح فيه أقوى من تشارلز ، سأرد هذه الإهانة ألف ضعف ، أقسم بكل ما هو أخضر ومتوحش ، سأفعل ذلك”

بعد صمت وجيز ، بدا أن تشارلز قد اتخذ قراره.

صرخ دامبي بشكل درامي وهو ينقلب على جانبه بيأس درامي ، “اللعنة عليك يا تشارلز! أتمنى أن يكون حسائك باردا دائما وجواربك غير متطابقة أبداً! أخبروا صغاري الذين لم يولدوا أبداً أنني أحببتهم بشدة!”

“سأجيب على سؤالك ولكن فقط إذا أجبت على سؤالي أولاً” عرض تشارلز ، بينما أومأ ليو برأسه ، مشيراً له بالمتابعة.

كان جسده ينقبض مع كل جلدة وتنفُّسه ثابتاً ومتحكماً به ، وكأنه معتاد بالفعل على هذا النوع من الألم وقبله منذ زمن كجزء طبيعي من حياته.

سأل تشارلز بفضول وهو يضيق عينيه قليلاً ، “كيف عرفت أنني في منزلك ذلك اليوم؟ لا ينبغي لـ سيد عظيم أن يكون قادراً على كشف تنكري ولا أصدق لثانية واحدة أنك شعرت بي بسبب الحظ”

الترجمة: Hunter

“لم أرك ولكني رأيت أثر هالة القتل التي تركتها خلفك… خط أحمر خافت يشق الهواء مثل الدم عبر الحرير. هكذا وجدتك” أجاب ليو بهدوء.

“لم أرك ولكني رأيت أثر هالة القتل التي تركتها خلفك… خط أحمر خافت يشق الهواء مثل الدم عبر الحرير. هكذا وجدتك” أجاب ليو بهدوء.

“هل تتدرب على إدراك الهالة؟ لست سيئا” أشرق وجه تشارلز بدهشة قصيرة قبل أن يخفي ردة فعله بسرعة ، متمتما لنفسه بموافقة خافتة.

توقف عن السير والتفت بكامل انتباهه إلى ليو ثم قال بصوت حازم ، “هل تريد حياة مليئة بالخطر والحرية والقوة؟ إذن غرائز البقاء الأساسية مثل هذه هي الحد الأدنى. أعلم أن أكاديمية رودوفا العسكرية لم تعلمك كيفية الهروب من زنازين الحراسة المشددة ولكن هنا ، هذا هو الدرس الأول”

“حسناً إذن ، اسمح لي أن أعرفك بنفسي. أنا نائب قائد الطائفة ، تشارلز ، من طائفة الصعود. لم ترتكب أي جريمة ولكنني أُمرت بتدريبك وإرشادك وجعلك شيء مفيد… وهذه هي طريقتي المفضلة. إنه طريقة وحشية ، نعم ، ولكنها فعالة”

*ضربة*

زفر الدخان ببطء قبل أن يكمل ، “إذا قبض عليك الفصيل الصالح يوماً ما ، فمن المرجح أن يضعوك في زنزانة احتجاز كهذه لمدة 24 إلى 48 ساعة قبل أن يتم نقلك إلى سجن كامل. تلك المهلة قد تكون فرصتك الوحيدة للهروب. لقد أهدرت بالفعل 24 ساعة منها ، مما يعني أن فرصتك بدأت تتلاشى”

“آآآآه! بحق بطون حكام الضفادع المقدسة المنتفخة! هذا مؤلم!” صرخ دامبي وعيناه جاحظة ، حيث أصابته الجلدة الأولى تحت السترة عبر جلده الأخضر الناعم.

توقف عن السير والتفت بكامل انتباهه إلى ليو ثم قال بصوت حازم ، “هل تريد حياة مليئة بالخطر والحرية والقوة؟ إذن غرائز البقاء الأساسية مثل هذه هي الحد الأدنى. أعلم أن أكاديمية رودوفا العسكرية لم تعلمك كيفية الهروب من زنازين الحراسة المشددة ولكن هنا ، هذا هو الدرس الأول”

راقب ليو تلاشي الابتسامة المغرورة على وجه الرجل قليلاً وهو يفكر في الإجابة. 

“هذا هو انطباعي الأول عنك ، وإذا كنت تريده أن يكون جيداً ، فاهرب من هذا السجن في الـ 24 ساعة القادمة. افعل ذلك وسأكافئك بنصيحة قد تساعدك في تحقيق قفزة هائلة في تدريبك على الهالة. افشل… وسأستمر في معاملتك كصعلوك بائس”

زفر ليو نفساً طويلاً ومرهقاً ثم أجاب ، “دامبي ، أنا لست ضفدعاً. لا يمكنني ببساطة الانضغاط أو التمدد فعظامي صلبة”

بعد ذلك ، فك تشارلز ببطء حزامه الجلدي السميك من خصره.

بعد ذلك ، استدار المجنون ومشى مباشرة عبر الجدار الذي جاء منه ، بينما ظل ضحكه يتردد طويلاً بعد اختفائه ، تاركاً ليو يستعيد أنفاسه بهدوء…

*سناب*

“اللورد الأب ، إذا سمحت لي بالتحدث ، أعتقد أن لدي حلاً لمشكلتنا” قال دامبي في تلك اللحظة وهو يقلب بطنه جانباً وتعبيرات وجهه تفيض بثقة.

اختبر الحزام بضربة سريعة ، ثم بدأ بلفه حول يديه بينما تقدم نحو الثنائي العاجز.

“استمر… أخبرني بما يدور في عقلك” تمتم ليو وهو يرفع حاجبه بينما سعل دامبي بجدية كالمستشار الملكي.

“في الوقت الحالي ، وكما وعدت ، 100 جلدة لكل منكم… بسبب إضاعتكم لأول 24 ساعة بدون فعل شيء” قال بابتسامة ، بينما اتسعت عيون دامبي بالرعب واستعد ليو في صمت ، مدركاً أن الكلام لن ينفع.

*ضربة*

*ضربة*

زفر ليو نفساً طويلاً ومرهقاً ثم أجاب ، “دامبي ، أنا لست ضفدعاً. لا يمكنني ببساطة الانضغاط أو التمدد فعظامي صلبة”

“آآآآه! بحق بطون حكام الضفادع المقدسة المنتفخة! هذا مؤلم!” صرخ دامبي وعيناه جاحظة ، حيث أصابته الجلدة الأولى تحت السترة عبر جلده الأخضر الناعم.

“لم أرك ولكني رأيت أثر هالة القتل التي تركتها خلفك… خط أحمر خافت يشق الهواء مثل الدم عبر الحرير. هكذا وجدتك” أجاب ليو بهدوء.

*ضربة*

أكد ليو على قوله وهو يشعر بمشاعر عدائية تنمو في قلبه ، “احسبني معك في هذه الخطة يا دامبي ، لا يهمني إن كان نائب قائد الطائفة أو زوجة قائد الطائفة. لن ينجو اي احد يستمتع بضرب حيواني الأليف بالحزام هكذا!”

“ارحمنا! ارحمنا أيها الهجين حامل الحزام! لقد أخطأتُ ، نعم ، لكني مجرد مخلوق هلامي صغير بمشاعر حساسة ولا أملك تأميناً على الحياة!” صرخ دامبي وهو يتلوى في قيوده مثل سمكة خارج الماء.

مرت 23  ساعة منذ أن استعاد ليو وعيه لأول مرة ، ورغم إجهاد عقله واختبار كل شبر من حركته المحدودة ، الا انه لم يحرز أي تقدم على الإطلاق في إيجاد مخرج. 

*ضربة*

‘لا يمكنني استشعار أي شيء من هالته ، يبدو عادياً تماماً بالنسبة لي ، وكأنه من البشر الفانين ، ولكن مستحيل أن يكون كذلك. لا توجد فتحة في الجدار الذي عبر منه للتو ، ولكن مر من خلاله بلا مقاومة وكأنه غير موجود. إنه بالتأكيد محارب من مستوى اعلى ، ربما هو عاهل’

صرخ دامبي بشكل درامي وهو ينقلب على جانبه بيأس درامي ، “اللعنة عليك يا تشارلز! أتمنى أن يكون حسائك باردا دائما وجواربك غير متطابقة أبداً! أخبروا صغاري الذين لم يولدوا أبداً أنني أحببتهم بشدة!”

الترجمة: Hunter

في هذه الأثناء ، ظل ليو يصر على أسنانه وعيناه ضيقة ، مختاراً ألا يمنح تشارلز متعة سماع صراخه أو أنينه. 

كان جسده ينقبض مع كل جلدة وتنفُّسه ثابتاً ومتحكماً به ، وكأنه معتاد بالفعل على هذا النوع من الألم وقبله منذ زمن كجزء طبيعي من حياته.

كان جسده ينقبض مع كل جلدة وتنفُّسه ثابتاً ومتحكماً به ، وكأنه معتاد بالفعل على هذا النوع من الألم وقبله منذ زمن كجزء طبيعي من حياته.

أكد ليو على قوله وهو يشعر بمشاعر عدائية تنمو في قلبه ، “احسبني معك في هذه الخطة يا دامبي ، لا يهمني إن كان نائب قائد الطائفة أو زوجة قائد الطائفة. لن ينجو اي احد يستمتع بضرب حيواني الأليف بالحزام هكذا!”

*ضربة*

أطلق ليو ضحكة خفيفة ومسلية ؛ فعلى الأقل ، نجح هذا المخلوق الصغير في تسليته خلال الساعات الماضية ، ورغم أنهم لم يقتربوا من الهروب إلا أن حقيقة أنه لم يكن وحيداً هنا بعد كل ما عانه في “العالم الذي لم يمسه الزمن” منحته الكثير من الراحة النفسية.

لكن دامبي لم يكن كذلك ، حيث صرخ وجسده يترنح كالهلام وهو يحاول الزحف بعيداً “ايتها السماء! أهذا ما يسميه البشر بالتدريب؟ ظننت أن التدريب يتضمن التمدد والركض الخفيف وليس السلخ حياً من قبل شيطان!”

اقترح دامبي بأمل ، “اللورد الأب ، ما رأيك أن أعلمك تقنية ضغط الحجم الخاصة بي؟ قيود المانا هذه تجعل من المستحيل عليّ التمدد ، ولكن يجب أن تكون قادراً على الانضغاط والهروب للخارج. ما رأيك؟”

واصل تشارلز بدون توقف وذراعه تتحرك بإيقاع رشيق وشبه فني وهو يجلد وعيناه تلمع ببهجة سادية.

سأل تشارلز بفضول وهو يضيق عينيه قليلاً ، “كيف عرفت أنني في منزلك ذلك اليوم؟ لا ينبغي لـ سيد عظيم أن يكون قادراً على كشف تنكري ولا أصدق لثانية واحدة أنك شعرت بي بسبب الحظ”

بحلول الوقت الذي تم فيه تسليم الجلدة الأخيرة ، كان السيد والحيوان الأليف ممددين على الأرض وأجسادهم متألمة وأنفاسهم ثقيلة ومهزومة.

في تلك اللحظة ، سمع ليو صوت خافت ، ومن خلال الجدار الفولاذ على يساره دخل الرجل المدخن مع سيجارة مستقرة بين أصابعه ، وجسده يتحرك بلا استعجال ، وكأن العبور عبر الحجر هو الأمر الأكثر طبيعية في العالم.

“هاهاها… لقد اعجبتموني. أنتم أحمقان ولكن لديكم الروح” وضع تشارلز الحزام على كتفه ثم أشعل سيجارة أخرى وبدأ يضحك بجنون.

بعد ذلك ، استدار المجنون ومشى مباشرة عبر الجدار الذي جاء منه ، بينما ظل ضحكه يتردد طويلاً بعد اختفائه ، تاركاً ليو يستعيد أنفاسه بهدوء…

راقب ليو تلاشي الابتسامة المغرورة على وجه الرجل قليلاً وهو يفكر في الإجابة. 

كان دامبي يئن بنعومة ، “اللورد الأب ، في اليوم الذي أصبح فيه أقوى من تشارلز ، سأرد هذه الإهانة ألف ضعف ، أقسم بكل ما هو أخضر ومتوحش ، سأفعل ذلك”

*ضربة*

أكد ليو على قوله وهو يشعر بمشاعر عدائية تنمو في قلبه ، “احسبني معك في هذه الخطة يا دامبي ، لا يهمني إن كان نائب قائد الطائفة أو زوجة قائد الطائفة. لن ينجو اي احد يستمتع بضرب حيواني الأليف بالحزام هكذا!”

‘لا يمكنني استشعار أي شيء من هالته ، يبدو عادياً تماماً بالنسبة لي ، وكأنه من البشر الفانين ، ولكن مستحيل أن يكون كذلك. لا توجد فتحة في الجدار الذي عبر منه للتو ، ولكن مر من خلاله بلا مقاومة وكأنه غير موجود. إنه بالتأكيد محارب من مستوى اعلى ، ربما هو عاهل’

 

*ضربة*

الترجمة: Hunter

بعد دخوله ، ألقى نظرة واحدة على الرجل والضفدع المستلقين جنباً إلى جنب على الأرض وبطونهم تواجه السقف قبل أن ينفجر في نوبة ضحك لا يمكن السيطرة عليها.

زفر الدخان ببطء قبل أن يكمل ، “إذا قبض عليك الفصيل الصالح يوماً ما ، فمن المرجح أن يضعوك في زنزانة احتجاز كهذه لمدة 24 إلى 48 ساعة قبل أن يتم نقلك إلى سجن كامل. تلك المهلة قد تكون فرصتك الوحيدة للهروب. لقد أهدرت بالفعل 24 ساعة منها ، مما يعني أن فرصتك بدأت تتلاشى”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط