Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 420

الحكم

الحكم

الفصل 420 – الحكم

(في اليوم التالي ، إكستال ، على الدرج الأمامي لقلعة سورون)

بدا مختلفاً تماماً اليوم مقارنة بالصورة الواهنة التي ظهر بها عند لقائه مع تشارلز قبل أيام فقط. 

عندما وصل الشيخان الأول والثاني إلى عتبة قلعة سورون المنعزلة ، لم يجرؤ أي منهم على رفع يده للطرق ولا رفع الصوت لمناداته ، حيث كان كلاهما على يقين أن الحاكم العظيم قد شعر بوجودهم بالفعل منذ لحظة اقترابهم ، وأنه لن يخرج لاستقبالهم إلا عندما يرى الوقت مناسباً.

كان الشيخ الثاني هو من تحدث أولاً ، آملاً بوضوح في تلطيف الأجواء بالمجاملات.

وهكذا ، انتظروا.

ترك نظراته تتنقل بين الشيخ الأول والثاني قبل أن يكمل.

ليس لدقائق بل لساعات ، واقفين في صمت تام أمام الأبواب الضخمة للقلعة الحجرية القديمة ، كل منهم غارق في ثقل ما جاء ليقوله وإن كان لأسباب مختلفة.

“إذا فاز ليو سكايشارد ، فسيتم تنصيبه كالتنين بدون أدنى شك. وإذا خسر ، فسيتم إعداده تحت إشرافي المباشر ليصبح نائب سيد الطائفة القادم”

وقف الشيخ الأول بجبين غاضب وفك مشدود وهو يحمل غضب شديد من الخيانة ، بينما كان الشيخ الثاني يتحرك بعدم ارتياح كل بضع ثوانٍ ، يمسح كفيه ويعدل أطراف ردائه والتوتر بادٍ بوضوح في كل حركة من حركاته.

“لقد علمنا إيغون فير تقنيات محظورة. تقنيات يجب أن تُنقل فقط إلى التنين القادم. فعلنا ذلك بدون موافقة المجلس ودون علمك. لكن لم يكن ذلك بدافع التمرد أو الطموح بل بدافع اليأس ، في وقت لم يكن يتواجد فيه مرشح للقب التنين. آنذاك ، اعتقدنا أن فير سيكون هو المختار حتماً ، وكان نيتنا الوحيدة هي حمايته من الأضواء وبدء تدريبه مبكراً”

فقط عندما انخفضت الشمس ، وبعد أن انتظر الشيخان خارج العتبة لنحو نصف يوم ، صرّ الباب الضخم أخيراً وهو ينفتح.

ترك نظراته تتنقل بين الشيخ الأول والثاني قبل أن يكمل.

*صرير*

وقف متجمداً ومذهولاً من الشروط الغير قابلة للتفاوض التي وضعت أمامه.

سقط كلا الرجلين على ركبتيهم في آن واحد ثم انحنوا وهما يرحبون بـ الشخصية الماثلة أمامهم.

استقرت عيون سورون الآن على الشيخ الثاني بكثافة قد سلبت الأنفاس من الغرفة.

“نحيي اللورد سورون ، سيد طائفة الصعود وحامي حياتنا” رددوا في انسجام تام.

“نحيي اللورد سورون ، سيد طائفة الصعود وحامي حياتنا” رددوا في انسجام تام.

نظر سورون إليهم بعينين جامدتين بدون أن يبدي أي دفء في تعبيره.

“تبدو بصحة جيدة ايها اللورد—”

“هممم” تمتم وهو يطلق جزءاً ضئيلاً من هالته.

أنهى كلامه بدون تجميل ، تاركاً عبارته معلقة.

كان هذا الجزء الصغير وحده كافياً لجعل الشيخين يرتجفان ، حيث تعرقت جباههم وهم لا يزالون جاثيين تحت الوزن الساحق لحضوره.

انفتحت شفتا الشيخ الثاني بعدم التصديق ولكن لم يخرج أي صوت. 

بدا مختلفاً تماماً اليوم مقارنة بالصورة الواهنة التي ظهر بها عند لقائه مع تشارلز قبل أيام فقط. 

بدا مختلفاً تماماً اليوم مقارنة بالصورة الواهنة التي ظهر بها عند لقائه مع تشارلز قبل أيام فقط. 

اختفت الهيئة المنحنية والملابس المتواضعة وحل محلها رجل يرتدي زي احتفالي من الذهب والقرمزي العميق مع ظهر مستقيم وكتوف عريضة وعيون تلمع بطاقة تتحدث عن العمر والسلطة معاً.

ترك نظراته تتنقل بين الشيخ الأول والثاني قبل أن يكمل.

كان شعره الأسود مصففاً للخلف بدقة ونظراته حادة وآمرة ، بينما برزت عضلات قوية من تحت الأكمام المطرزة لردائه. 

“الفصيل الذي يقوده الشيخ الرابع يمتلك الكثير من الأسرار القذرة عن بعضهم البعض. تحالفاتهم لا تقوم على مبدأ بل على ابتزاز متبادل وتغطية الفضائح ومصالح متبادلة خلف الأبواب المغلقة. لا ازعم أنني قديس ولا أنكر أنني أمارس السياسة عند الضرورة ولكنني دائماً ما وضعت مصلحة الطائفة فوق طموحي الشخصي ، ولكن هؤلاء الشيوخ لا يفعلون ذلك. وبناءً عليه ، بغض النظر عمن سيتم تنصيبه كالتنين في النهاية ، فإن الرجال الستة الذين صوتوا لفير اليوم لا يجب السماح لهم بالبقاء كأعضاء في المجلس بعد هذا”

حتى في صمته ، أجبر حضوره وحده الشيوخ على البقاء منحنين ، ليس باختيارهم بل بغريزتهم. 

وقف الشيخ الأول بجبين غاضب وفك مشدود وهو يحمل غضب شديد من الخيانة ، بينما كان الشيخ الثاني يتحرك بعدم ارتياح كل بضع ثوانٍ ، يمسح كفيه ويعدل أطراف ردائه والتوتر بادٍ بوضوح في كل حركة من حركاته.

لم يبدو كعالم أو حكيم بل كحاكم حرب عاد ليستعيد عرشه.

تردد ، ولكنه أكمل.

وفقط بعد أن تركهم يشعرون بضغطه لفترة كافية ، استدار بدون كلمة وبدأ يسير نحو القلعة.

وهكذا ، انتظروا.

تبعه الشيخان في صمت مهيب ، ولكن بشكل مفاجئ ، لم يقدهم سورون إلى غرفة المعيشة المتواضعة حيث تُجرى مثل هذه النقاشات عادةً. بدلاً من ذلك ، قادهم نحو قلب القلعة ، نحو قاعة العرش ذات القبة العالية ، حيث ترشح النوافذ الزجاجية الملونة ضوء الشمس إلى خيوط من الأحمر والبنفسجي.

اختفت الهيئة المنحنية والملابس المتواضعة وحل محلها رجل يرتدي زي احتفالي من الذهب والقرمزي العميق مع ظهر مستقيم وكتوف عريضة وعيون تلمع بطاقة تتحدث عن العمر والسلطة معاً.

هناك ، صعد الدرج وجلس على العرش المرتفع ثم وضع ساقه فوق الأخرى ومال قليلاً إلى الأمام.

حتى في صمته ، أجبر حضوره وحده الشيوخ على البقاء منحنين ، ليس باختيارهم بل بغريزتهم. 

“تحدثوا” أمر سورون بنبرة خالية من الصبر أو المودة. 

وقف متجمداً ومذهولاً من الشروط الغير قابلة للتفاوض التي وضعت أمامه.

كان الشيخ الثاني هو من تحدث أولاً ، آملاً بوضوح في تلطيف الأجواء بالمجاملات.

وقف الشيخ الأول بجبين غاضب وفك مشدود وهو يحمل غضب شديد من الخيانة ، بينما كان الشيخ الثاني يتحرك بعدم ارتياح كل بضع ثوانٍ ، يمسح كفيه ويعدل أطراف ردائه والتوتر بادٍ بوضوح في كل حركة من حركاته.

“تبدو بصحة جيدة ايها اللورد—”

“الفصيل الذي يقوده الشيخ الرابع يمتلك الكثير من الأسرار القذرة عن بعضهم البعض. تحالفاتهم لا تقوم على مبدأ بل على ابتزاز متبادل وتغطية الفضائح ومصالح متبادلة خلف الأبواب المغلقة. لا ازعم أنني قديس ولا أنكر أنني أمارس السياسة عند الضرورة ولكنني دائماً ما وضعت مصلحة الطائفة فوق طموحي الشخصي ، ولكن هؤلاء الشيوخ لا يفعلون ذلك. وبناءً عليه ، بغض النظر عمن سيتم تنصيبه كالتنين في النهاية ، فإن الرجال الستة الذين صوتوا لفير اليوم لا يجب السماح لهم بالبقاء كأعضاء في المجلس بعد هذا”

بدأ الشيخ الثاني ولكن سورون رفع يده فوراً ، حيث رفض الانغماس في المجاملات اليوم.

“الآن ، بالنسبة لسبب قرار الشيخ الأول بحل المجلس ، اسمح لي أن أخبرك بوجهة نظري ، لأنها ستبدو غير مبررة أكثر إذا قالها شخص آخر أولاً. لذا أرجو منك بتواضع أن تسمح لي بإنهاء حديثي…..” طلب الشيخ الثاني بينما استمر سورون في النظر إليه بتعبير فارغ.

“وقتي ثمين أيها الشيخ الثاني. ادخل في صلب الموضوع مباشرة” قال سورون ببرود بينما ابتلع الشيخ الثاني لعابه بصعوبة وارتعش صوته للحظة قبل أن يحني رأسه ويطيع.

عندما أنهى الشيخ الثاني اعترافه ، تحولت عيون سورون ببطء نحو الشيخ الأول ، الذي شد قامته وتحدث بدون تملق ، بنبرة ثابتة ومتقطعة بإحباط مكتوم.

“ايها اللورد… جئنا أمامك اليوم لأن المجلس وصل إلى طريق مسدود. تعادل لا يمكن كسرُه”

لن يكون هناك مزيد من النقاش ، حيث نطق سيد الطائفة بالحكم.

تردد ، ولكنه أكمل.

تردد ، ولكنه أكمل.

“هناك مرشحان للقب التنين. ليو سكايشارد وإيغون فير. انقسم المجلس إلى نصفين ، ستة شيوخ صوتوا لكل منهم. وبينما كنا عادةً نحل مثل هذه القضايا بيننا بمزيد من النقاش للتوصل إلى إجماع ، إلا أنه لم يعد بإمكاننا فعل ذلك….. حيث قام الشيخ الأول بحل المجلس فور انتهاء التصويت ، مما اضطرنا للجوء إليك حسب البروتوكول”

انفتحت شفتا الشيخ الثاني بعدم التصديق ولكن لم يخرج أي صوت. 

“الآن ، بالنسبة لسبب قرار الشيخ الأول بحل المجلس ، اسمح لي أن أخبرك بوجهة نظري ، لأنها ستبدو غير مبررة أكثر إذا قالها شخص آخر أولاً. لذا أرجو منك بتواضع أن تسمح لي بإنهاء حديثي…..” طلب الشيخ الثاني بينما استمر سورون في النظر إليه بتعبير فارغ.

“لقد علمنا إيغون فير تقنيات محظورة. تقنيات يجب أن تُنقل فقط إلى التنين القادم. فعلنا ذلك بدون موافقة المجلس ودون علمك. لكن لم يكن ذلك بدافع التمرد أو الطموح بل بدافع اليأس ، في وقت لم يكن يتواجد فيه مرشح للقب التنين. آنذاك ، اعتقدنا أن فير سيكون هو المختار حتماً ، وكان نيتنا الوحيدة هي حمايته من الأضواء وبدء تدريبه مبكراً”

“أنا والشيخ الرابع… ارتكبنا بالفعل جريمة لا يمكننا الدفاع عنها” توقف مرة أخرى ، ليس للتفكير بل ليلتقط أنفاسه.

“وإذا فاز فير ، فسيتم تنصيبه كالتنين ايضا. ولكن إذا خسر…”

“لقد علمنا إيغون فير تقنيات محظورة. تقنيات يجب أن تُنقل فقط إلى التنين القادم. فعلنا ذلك بدون موافقة المجلس ودون علمك. لكن لم يكن ذلك بدافع التمرد أو الطموح بل بدافع اليأس ، في وقت لم يكن يتواجد فيه مرشح للقب التنين. آنذاك ، اعتقدنا أن فير سيكون هو المختار حتماً ، وكان نيتنا الوحيدة هي حمايته من الأضواء وبدء تدريبه مبكراً”

“الفصيل الذي يقوده الشيخ الرابع يمتلك الكثير من الأسرار القذرة عن بعضهم البعض. تحالفاتهم لا تقوم على مبدأ بل على ابتزاز متبادل وتغطية الفضائح ومصالح متبادلة خلف الأبواب المغلقة. لا ازعم أنني قديس ولا أنكر أنني أمارس السياسة عند الضرورة ولكنني دائماً ما وضعت مصلحة الطائفة فوق طموحي الشخصي ، ولكن هؤلاء الشيوخ لا يفعلون ذلك. وبناءً عليه ، بغض النظر عمن سيتم تنصيبه كالتنين في النهاية ، فإن الرجال الستة الذين صوتوا لفير اليوم لا يجب السماح لهم بالبقاء كأعضاء في المجلس بعد هذا”

“ولكن الشيخ الأول ومؤيدوه يعتقدون أن أفعالنا لا يمكن غفرانها ، وبسبب هذا الخلاف ، المجلس الآن متجمد. لا يمكننا المضي قدماً ولا يمكننا التصويت”

كان الشيخ الثاني هو من تحدث أولاً ، آملاً بوضوح في تلطيف الأجواء بالمجاملات.

عندما أنهى الشيخ الثاني اعترافه ، تحولت عيون سورون ببطء نحو الشيخ الأول ، الذي شد قامته وتحدث بدون تملق ، بنبرة ثابتة ومتقطعة بإحباط مكتوم.

هناك ، صعد الدرج وجلس على العرش المرتفع ثم وضع ساقه فوق الأخرى ومال قليلاً إلى الأمام.

“المجلس بوضعه الحالي لا يستحق الاستمرار في العمل” نطق بالكلمات ليس بحقد بل بيقين رجل شهد العفن وهو يضرب جذوره في تربة مقدسة.

حتى في صمته ، أجبر حضوره وحده الشيوخ على البقاء منحنين ، ليس باختيارهم بل بغريزتهم. 

“الفصيل الذي يقوده الشيخ الرابع يمتلك الكثير من الأسرار القذرة عن بعضهم البعض. تحالفاتهم لا تقوم على مبدأ بل على ابتزاز متبادل وتغطية الفضائح ومصالح متبادلة خلف الأبواب المغلقة. لا ازعم أنني قديس ولا أنكر أنني أمارس السياسة عند الضرورة ولكنني دائماً ما وضعت مصلحة الطائفة فوق طموحي الشخصي ، ولكن هؤلاء الشيوخ لا يفعلون ذلك. وبناءً عليه ، بغض النظر عمن سيتم تنصيبه كالتنين في النهاية ، فإن الرجال الستة الذين صوتوا لفير اليوم لا يجب السماح لهم بالبقاء كأعضاء في المجلس بعد هذا”

أنهى كلامه بدون تجميل ، تاركاً عبارته معلقة.

أنهى كلامه بدون تجميل ، تاركاً عبارته معلقة.

الترجمة: Hunter

*تنهيدة*

عندما أنهى الشيخ الثاني اعترافه ، تحولت عيون سورون ببطء نحو الشيخ الأول ، الذي شد قامته وتحدث بدون تملق ، بنبرة ثابتة ومتقطعة بإحباط مكتوم.

أمال سورون جسده للخلف ثم شبك يديه بارتخاء في حضنه وهو يستوعب الحجتين.

“هناك مرشحان للقب التنين. ليو سكايشارد وإيغون فير. انقسم المجلس إلى نصفين ، ستة شيوخ صوتوا لكل منهم. وبينما كنا عادةً نحل مثل هذه القضايا بيننا بمزيد من النقاش للتوصل إلى إجماع ، إلا أنه لم يعد بإمكاننا فعل ذلك….. حيث قام الشيخ الأول بحل المجلس فور انتهاء التصويت ، مما اضطرنا للجوء إليك حسب البروتوكول”

“حسناً” قال أخيراً بصوت منخفض ومتعمد ، “لقد اتخذت قراري”

“لقد علمنا إيغون فير تقنيات محظورة. تقنيات يجب أن تُنقل فقط إلى التنين القادم. فعلنا ذلك بدون موافقة المجلس ودون علمك. لكن لم يكن ذلك بدافع التمرد أو الطموح بل بدافع اليأس ، في وقت لم يكن يتواجد فيه مرشح للقب التنين. آنذاك ، اعتقدنا أن فير سيكون هو المختار حتماً ، وكان نيتنا الوحيدة هي حمايته من الأضواء وبدء تدريبه مبكراً”

ترك نظراته تتنقل بين الشيخ الأول والثاني قبل أن يكمل.

كان هذا الجزء الصغير وحده كافياً لجعل الشيخين يرتجفان ، حيث تعرقت جباههم وهم لا يزالون جاثيين تحت الوزن الساحق لحضوره.

“ستكون هناك معركة قتالية علنية. إيغون فير ضد ليو سكايشارد. بعد شهرين من الآن والفائز سيتم تنصيبه كالتنين”

“ستكون هناك معركة قتالية علنية. إيغون فير ضد ليو سكايشارد. بعد شهرين من الآن والفائز سيتم تنصيبه كالتنين”

لم يتحرك أحد في الغرفة ولكن تصلب كلا الشيخين.

عندما وصل الشيخان الأول والثاني إلى عتبة قلعة سورون المنعزلة ، لم يجرؤ أي منهم على رفع يده للطرق ولا رفع الصوت لمناداته ، حيث كان كلاهما على يقين أن الحاكم العظيم قد شعر بوجودهم بالفعل منذ لحظة اقترابهم ، وأنه لن يخرج لاستقبالهم إلا عندما يرى الوقت مناسباً.

“ومع ذلك” تابع سورون ، “بما أن هناك فارقاً في المستويات بين الاثنين ، فلن نتمكن من إجراء المعركة بشروط متساوية. لذا ، إليكم ما سنفعله”

“ستكون هناك معركة قتالية علنية. إيغون فير ضد ليو سكايشارد. بعد شهرين من الآن والفائز سيتم تنصيبه كالتنين”

“إذا فاز ليو سكايشارد ، فسيتم تنصيبه كالتنين بدون أدنى شك. وإذا خسر ، فسيتم إعداده تحت إشرافي المباشر ليصبح نائب سيد الطائفة القادم”

“هناك مرشحان للقب التنين. ليو سكايشارد وإيغون فير. انقسم المجلس إلى نصفين ، ستة شيوخ صوتوا لكل منهم. وبينما كنا عادةً نحل مثل هذه القضايا بيننا بمزيد من النقاش للتوصل إلى إجماع ، إلا أنه لم يعد بإمكاننا فعل ذلك….. حيث قام الشيخ الأول بحل المجلس فور انتهاء التصويت ، مما اضطرنا للجوء إليك حسب البروتوكول”

“وإذا فاز فير ، فسيتم تنصيبه كالتنين ايضا. ولكن إذا خسر…”

سقط كلا الرجلين على ركبتيهم في آن واحد ثم انحنوا وهما يرحبون بـ الشخصية الماثلة أمامهم.

استقرت عيون سورون الآن على الشيخ الثاني بكثافة قد سلبت الأنفاس من الغرفة.

تردد ، ولكنه أكمل.

“فسيكون على كل شيخ قد صوت له اليوم أن يستقيل من منصبه ويتنازل نهائياً عن مقعده في المجلس. لقد وضعتم ثقتكم في موهبته ، فإذا أثبت أنه غير كفء ، فستسقطون معه أيضاً”

“وإذا فاز فير ، فسيتم تنصيبه كالتنين ايضا. ولكن إذا خسر…”

انفتحت شفتا الشيخ الثاني بعدم التصديق ولكن لم يخرج أي صوت. 

“ولكن الشيخ الأول ومؤيدوه يعتقدون أن أفعالنا لا يمكن غفرانها ، وبسبب هذا الخلاف ، المجلس الآن متجمد. لا يمكننا المضي قدماً ولا يمكننا التصويت”

وقف متجمداً ومذهولاً من الشروط الغير قابلة للتفاوض التي وضعت أمامه.

بدا مختلفاً تماماً اليوم مقارنة بالصورة الواهنة التي ظهر بها عند لقائه مع تشارلز قبل أيام فقط. 

لن يكون هناك مزيد من النقاش ، حيث نطق سيد الطائفة بالحكم.

“فسيكون على كل شيخ قد صوت له اليوم أن يستقيل من منصبه ويتنازل نهائياً عن مقعده في المجلس. لقد وضعتم ثقتكم في موهبته ، فإذا أثبت أنه غير كفء ، فستسقطون معه أيضاً”

 

“تبدو بصحة جيدة ايها اللورد—”

الترجمة: Hunter

انفتحت شفتا الشيخ الثاني بعدم التصديق ولكن لم يخرج أي صوت. 

هناك ، صعد الدرج وجلس على العرش المرتفع ثم وضع ساقه فوق الأخرى ومال قليلاً إلى الأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط