Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 428

الرئيس لم ينتهي بعد

الرئيس لم ينتهي بعد

الفصل 428 – الرئيس لم ينتهي بعد

(منظور تشارلز)

لكن ليو كان وغداً عنيداً بالنسبة لشخص لا يزال في مستوى السيد العظيم ، إذ استغرق تشارلز وقتاً أطول بكثير مما كان متوقعاً لتفكيك جسده بشكل منهجي.

لم يرغب تشارلز حقاً في ضرب ليو بهذا السوء.

بدأ لون أخضر زمردي يومض بالحياة عبر جسده المحطم. رقص على جلده وتلألأ عبر القماش الممزق والجروح الملطخة بالدماء ، غامراً إياه بضوء خافت ينبض مع إيقاع ضربات قلبه ، ببطء وثبات… وفي تصاعد.

مع كل لكمة يوجهها نحو الشاب المحطم ، كانت تكشيرة صغيرة تلتوي على تعابير وجهه ، عابرة ومدفونة تحت القناع البارد الذي يرتديه. 

أثار ذلك إحباط تشارلز ، ولكن أكثر من ذلك ، أخافه. 

في أعماقه ، ظل يأمل أن تكون الضربة التالية كافية وأن تدفع ليو أخيراً إلى مسافة بوصة واحدة من الموت.

“يمكنك إغلاق عينيك الآن يا بني. أعدك ، أنك لن تستيقظ مرة أخرى” قال بهدوء بصوت خالٍ من العدوانية وهو يحدق في الشاب الذي كان أكثر موهبة من أي طفل آخر قد قابله في حياته ، ولكنه الآن ممدد أمامه كطائر قد تحطمت أجنحته.

لكن ليو كان وغداً عنيداً بالنسبة لشخص لا يزال في مستوى السيد العظيم ، إذ استغرق تشارلز وقتاً أطول بكثير مما كان متوقعاً لتفكيك جسده بشكل منهجي.

بدأ لون أخضر زمردي يومض بالحياة عبر جسده المحطم. رقص على جلده وتلألأ عبر القماش الممزق والجروح الملطخة بالدماء ، غامراً إياه بضوء خافت ينبض مع إيقاع ضربات قلبه ، ببطء وثبات… وفي تصاعد.

تمتم تشارلز بينما هوت قبضته مرة أخرى ، مصطدمة بأضلاع ليو ، “سأقتلك أيها الشاب. إذا لم تقاتل من أجل حياتك او تحمي نفسك ضد هجماتي ، فأنت… سوف… تموت!”

‘سيتعين عليك فعل أكثر من ذلك… سيتعين عليك كسر أكثر من العظام إذا كنت تريد قتلي’ فكر قائلاً وهو غير قادر على النطق بجملته بسبب فكه المرتخي والمحطم.

تشنج جسد ليو تحت تأثير الارتطام ، واندفع الدم من أنفه وشفته ، وانخسف صدره قليلاً من الجانب الأيمن ، وبالكاد كانت ذراعاه تتحركان وهو يحاول النهوض. 

ولكن ذلك لم يمنع تشارلز من توجيه ضربة أخرى.

كانت عيناه شبه مغمضة الآن ، حيث كانت بالكاد تستجيب. 

بسماعه لتلك الكلمات ، لم يتراجع ليو بل رمش ببساطة.

كانت أنفاسه خافتة لدرجة أن تشارلز اضطر لخفض رأسه قليلاً فقط ليتأكد أنه لا يزال حياً.

في أعماقه ، ظل يأمل أن تكون الضربة التالية كافية وأن تدفع ليو أخيراً إلى مسافة بوصة واحدة من الموت.

ولكن ذلك لم يمنع تشارلز من توجيه ضربة أخرى.

وهكذا ، حدق ليو بغضب في الرجل الذي حاول قتله للتو وهمس مرة أخرى مع صوت مبحوح وحازم—

“هيا… إياك أن تنتهي بهذه الطريقة” كرر تشارلز بنبرة أهدأ الآن ، لم تكن نبرة ساخرة بل عصبية.

الترجمة: Hunter

كانت مفاصل أصابعه ملطخة بدم ليو وحذاؤه غارقاً به ، ولكن لم يفقد الشاب وعيه بعد ، حيث كان ينجرف نحو فقدان الوعي ولكنه لم يستسلم بالكامل.

تقدم تشارلز للأمام ببطء وهو يرفع يده مرة أخرى ، ولكن هذه المرة تراجع للخلف بشكل مثالي من أجل توجيه ضربة.

أثار ذلك إحباط تشارلز ، ولكن أكثر من ذلك ، أخافه. 

“ولكن… لا يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” ارتجفت يده قليلاً ، حيث كانت تحوم فوق فك ليو الساكن.

لأنه إذا لم يظهر الشاب أي شرارة من اللون “الأخضر” الآن ، فإن ما فعله حتى الآن… كل ذلك سيكون هباءً.

نهض تشارلز على قدميه مرة أخرى والدم يقطر من مفاصل أصابعه وهو يترك الصمت يطول للحظة أخرى. 

توقف ثم وقف فوق جسد ليو المحطم وقبضتيه مشدودة وصدره يعلو ويهبط ببطء ، منتظرا شيئاً ما.

ليس قبل إثبات خطأ كل وغد قد شكك فيه. 

لكن ليو لم يتحرك او يبكي او يرتجف ، حيث كانت أنفاسه مثل همسات ضائعة في الرياح.

“لأنه إذا لم تفعل ، فبعد 30 ثانية من الآن… سأغرس قبضتي في ذقنك وأرسلك للنوم الابدي” قال بصوت منخفض وحاسم.

تقدم تشارلز للأمام ببطء وهو يرفع يده مرة أخرى ، ولكن هذه المرة تراجع للخلف بشكل مثالي من أجل توجيه ضربة.

تداخلت ذكرياته مع بعضها البعض ، حيث ومضت وجوه خلف عينيه ، بعضها معروف وبعضها منسي. الم الفقد ، غضب الخيانة ، ضحكة أماندا بشأن وسم “السارق” من العالم الذي لم يمسه الزمن. كل ذلك دار حوله في ضباب ، منسوجاً في كل شظية محطمة من هويته.

“يمكنك إغلاق عينيك الآن يا بني. أعدك ، أنك لن تستيقظ مرة أخرى” قال بهدوء بصوت خالٍ من العدوانية وهو يحدق في الشاب الذي كان أكثر موهبة من أي طفل آخر قد قابله في حياته ، ولكنه الآن ممدد أمامه كطائر قد تحطمت أجنحته.

تشنج جسد ليو تحت تأثير الارتطام ، واندفع الدم من أنفه وشفته ، وانخسف صدره قليلاً من الجانب الأيمن ، وبالكاد كانت ذراعاه تتحركان وهو يحاول النهوض. 

“ربما ليس الأمر سيئاً للغاية. ربما إغلاق عينيك الآن سينقذك من الألم المستقبلي. ربما لم يكن مقدراً لك أن تقطع المسافة كاملة. ربما الموت هنا… هكذا… أفضل من خوض المستقبل” أضاف تشارلز بصوت يحمل مسحة من الحزن.

ولكن ذلك لم يمنع تشارلز من توجيه ضربة أخرى.

صمت. لم يستجب ليو.

لأنه إذا لم يظهر الشاب أي شرارة من اللون “الأخضر” الآن ، فإن ما فعله حتى الآن… كل ذلك سيكون هباءً.

انقبضت شفتا تشارلز وهو يجثو بجانب الشاب مرة أخرى ، بدون أن يلمسه ، بل يتحدث مباشرة في أذنه الآن ، “الأمر بهذه البساطة. فقط أغلق عينيك واترك ذلك النفس الأخير الذي تحتفظ به ، وستنال الراحة الأبدية. لا مزيد من التدريبات ولا مزيد من الحروب ولا مزيد من الخيانات ، فقط السلام”

تمتم تشارلز بينما هوت قبضته مرة أخرى ، مصطدمة بأضلاع ليو ، “سأقتلك أيها الشاب. إذا لم تقاتل من أجل حياتك او تحمي نفسك ضد هجماتي ، فأنت… سوف… تموت!”

“ولكن… لا يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” ارتجفت يده قليلاً ، حيث كانت تحوم فوق فك ليو الساكن.

“لا تستطيع الاستسلام؟ إذاً افتح عينيك اللعينة أيها الشاب. افتحهم جيداً وأخبرني أن أذهب إلى الجحيم. أرني أنك لا تزال تهتم” تغير صوت تشارلز الآن ، حيث أصبح أكثر حزماً.

“لا تستطيع الاستسلام؟ إذاً افتح عينيك اللعينة أيها الشاب. افتحهم جيداً وأخبرني أن أذهب إلى الجحيم. أرني أنك لا تزال تهتم” تغير صوت تشارلز الآن ، حيث أصبح أكثر حزماً.

“تباً لك ولـ طائفتك … الرئيس لم ينتهي بعد”

لا شيء مجدداً.

“ولكن… لا يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” ارتجفت يده قليلاً ، حيث كانت تحوم فوق فك ليو الساكن.

نهض تشارلز على قدميه مرة أخرى والدم يقطر من مفاصل أصابعه وهو يترك الصمت يطول للحظة أخرى. 

أثار ذلك إحباط تشارلز ، ولكن أكثر من ذلك ، أخافه. 

“لأنه إذا لم تفعل ، فبعد 30 ثانية من الآن… سأغرس قبضتي في ذقنك وأرسلك للنوم الابدي” قال بصوت منخفض وحاسم.

 

“إما أن تقرر القتال من أجل حياتك الآن… أو تنام للأبد” أمال رأسه ، مثبتاً نظرته في الشاب الذي كان بالكاد واعياً.

تمتم تشارلز بينما هوت قبضته مرة أخرى ، مصطدمة بأضلاع ليو ، “سأقتلك أيها الشاب. إذا لم تقاتل من أجل حياتك او تحمي نفسك ضد هجماتي ، فأنت… سوف… تموت!”

ثم انتظر حتى يتخذ الشاب قراره.

تقدم تشارلز للأمام ببطء وهو يرفع يده مرة أخرى ، ولكن هذه المرة تراجع للخلف بشكل مثالي من أجل توجيه ضربة.

——————

ثم ، من خلال أعين متورمة وملطخة بالدماء ، فتحهم بالكامل ، مجبراً رؤيته المشوشة على العثور على الشخص الواقف فوقه. 

*صرير*

انقبضت شفتا تشارلز وهو يجثو بجانب الشاب مرة أخرى ، بدون أن يلمسه ، بل يتحدث مباشرة في أذنه الآن ، “الأمر بهذه البساطة. فقط أغلق عينيك واترك ذلك النفس الأخير الذي تحتفظ به ، وستنال الراحة الأبدية. لا مزيد من التدريبات ولا مزيد من الحروب ولا مزيد من الخيانات ، فقط السلام”

لم يستطع ليو حتى سماع ما كان تشارلز يتفوه به بوضوح. 

ولكن الألم؟ الألم الذي يشعر به بوضوح تام كان يمتد عبر كل نهاية عصبية في جسده كغابة تحترق. لم يعد الألم موضعياً بل اصبح الألم في كل مكان. 

تردد صوت رنين معدني في أذنيه ، يشبه صرير نصل يُجر فوق الفولاذ ، مما جعل من المستحيل عليه تقريباً سماع الصوت.

ليس قبل أن يصبح كل ما كان مقدراً له أن يكونه.

كل كلمة خرجت من شفتي تشارلز وصلت مشوهة وكأنها تُنطق عبر طبقات من الزجاج المحطم.

تردد صوت رنين معدني في أذنيه ، يشبه صرير نصل يُجر فوق الفولاذ ، مما جعل من المستحيل عليه تقريباً سماع الصوت.

ولكن الألم؟ الألم الذي يشعر به بوضوح تام كان يمتد عبر كل نهاية عصبية في جسده كغابة تحترق. لم يعد الألم موضعياً بل اصبح الألم في كل مكان. 

وصله هذا القدر ولكنه كان كافياً. 

كان نوعاً من الألم الذي ينبغي أن يجعله يتمنى الموت ولكنه لم يفعل ، حيث لم تخطر تلك الفكرة بباله ولو لمرة واحدة.

*صرير*

حتى وجسده يتوقف عن العمل بوصة بوصة ، حتى وأطرافه ترفض الاستجابة ، حتى وهو ممدد في بركة من دمائه ، لم يفكر ليو ولو لمرة واحدة في الاستسلام ، لأن الاستسلام يعني التخلي ، والتخلي يعني توديع كل شيء عزيز عليه في هذا العالم ، بما في ذلك عائلته وطموحاته. وذلك؟ لم يكن خياراً أبداً ، ليس الآن ، ولا في أي وقت مضى.

لكن ليو كان وغداً عنيداً بالنسبة لشخص لا يزال في مستوى السيد العظيم ، إذ استغرق تشارلز وقتاً أطول بكثير مما كان متوقعاً لتفكيك جسده بشكل منهجي.

كان يتأرجح بين فقدان الوعي ولكن في جوهره ، في قاع تلك الهاوية المظلمة ، كانت لا تزال هناك جمرة وحيدة ترفض الموت.

“إما أن تقرر القتال من أجل حياتك الآن… أو تنام للأبد” أمال رأسه ، مثبتاً نظرته في الشاب الذي كان بالكاد واعياً.

‘سيتعين عليك فعل أكثر من ذلك… سيتعين عليك كسر أكثر من العظام إذا كنت تريد قتلي’ فكر قائلاً وهو غير قادر على النطق بجملته بسبب فكه المرتخي والمحطم.

“افتح عينيك جيداً وأخبرني أن أذهب إلى الجحيم. أرني أنك لا تزال تهتم. 30 ثانية ، سأعطيك 30 ثانية لتظهر لي معدنك ، وإلا سأجعلك تنام للأبد—”

تداخلت ذكرياته مع بعضها البعض ، حيث ومضت وجوه خلف عينيه ، بعضها معروف وبعضها منسي. الم الفقد ، غضب الخيانة ، ضحكة أماندا بشأن وسم “السارق” من العالم الذي لم يمسه الزمن. كل ذلك دار حوله في ضباب ، منسوجاً في كل شظية محطمة من هويته.

لم يرغب تشارلز حقاً في ضرب ليو بهذا السوء.

وأخيراً ، عبر الضباب ، التقط صوت تشارلز. ليس بوضوح ولكن بما يكفي.

لم يكن مفاجئاً او درامياً بل هادئاً وغير مرئي ، مثل همسة رياح تمر عبر الفراغ.

“افتح عينيك جيداً وأخبرني أن أذهب إلى الجحيم. أرني أنك لا تزال تهتم. 30 ثانية ، سأعطيك 30 ثانية لتظهر لي معدنك ، وإلا سأجعلك تنام للأبد—”

وصله هذا القدر ولكنه كان كافياً. 

وصله هذا القدر ولكنه كان كافياً. 

صمت. لم يستجب ليو.

بسماعه لتلك الكلمات ، لم يتراجع ليو بل رمش ببساطة.

كانت أنفاسه خافتة لدرجة أن تشارلز اضطر لخفض رأسه قليلاً فقط ليتأكد أنه لا يزال حياً.

ثم ، من خلال أعين متورمة وملطخة بالدماء ، فتحهم بالكامل ، مجبراً رؤيته المشوشة على العثور على الشخص الواقف فوقه. 

لأنه إذا لم يظهر الشاب أي شرارة من اللون “الأخضر” الآن ، فإن ما فعله حتى الآن… كل ذلك سيكون هباءً.

تشققت شفتيه وهي تتحرك ، ولكن شكلت الكلمات التي كان يحبسها منذ لحظة تلقيه الضربة الأولى.

كانت عيناه شبه مغمضة الآن ، حيث كانت بالكاد تستجيب. 

“تباً… لك”

لم يستطع ليو حتى سماع ما كان تشارلز يتفوه به بوضوح. 

وفي تلك اللحظة ، تغير شيء ما. 

توقف ثم وقف فوق جسد ليو المحطم وقبضتيه مشدودة وصدره يعلو ويهبط ببطء ، منتظرا شيئاً ما.

لم يكن مفاجئاً او درامياً بل هادئاً وغير مرئي ، مثل همسة رياح تمر عبر الفراغ.

“ربما ليس الأمر سيئاً للغاية. ربما إغلاق عينيك الآن سينقذك من الألم المستقبلي. ربما لم يكن مقدراً لك أن تقطع المسافة كاملة. ربما الموت هنا… هكذا… أفضل من خوض المستقبل” أضاف تشارلز بصوت يحمل مسحة من الحزن.

توهج ناعم في البداية ، ثم بدأ ينمو. 

تشققت شفتيه وهي تتحرك ، ولكن شكلت الكلمات التي كان يحبسها منذ لحظة تلقيه الضربة الأولى.

بدأ لون أخضر زمردي يومض بالحياة عبر جسده المحطم. رقص على جلده وتلألأ عبر القماش الممزق والجروح الملطخة بالدماء ، غامراً إياه بضوء خافت ينبض مع إيقاع ضربات قلبه ، ببطء وثبات… وفي تصاعد.

أثار ذلك إحباط تشارلز ، ولكن أكثر من ذلك ، أخافه. 

لم يعرف ليو ما الذي كان يحدث. 

ليس قبل أن يصبح كل ما كان مقدراً له أن يكونه.

لم يهتم. 

ليس قبل أن يصبح كل ما كان مقدراً له أن يكونه.

كل ما عرفه هو أن أياً كانت هذه القوة التي تتفاعل معه الآن ، فقد كانت تسمح له بفتح عينيه أكثر والتحدث بصوت أعلى قليلاً ، حيث حرص على النظر في عيون تشارلز وإيصال الرسالة بأنه لن يموت اليوم.

كان يتأرجح بين فقدان الوعي ولكن في جوهره ، في قاع تلك الهاوية المظلمة ، كانت لا تزال هناك جمرة وحيدة ترفض الموت.

ليس قبل تصفية كل الحسابات. 

 

ليس قبل إثبات خطأ كل وغد قد شكك فيه. 

كان نوعاً من الألم الذي ينبغي أن يجعله يتمنى الموت ولكنه لم يفعل ، حيث لم تخطر تلك الفكرة بباله ولو لمرة واحدة.

ليس قبل أن يصبح كل ما كان مقدراً له أن يكونه.

توهج ناعم في البداية ، ثم بدأ ينمو. 

وهكذا ، حدق ليو بغضب في الرجل الذي حاول قتله للتو وهمس مرة أخرى مع صوت مبحوح وحازم—

“ربما ليس الأمر سيئاً للغاية. ربما إغلاق عينيك الآن سينقذك من الألم المستقبلي. ربما لم يكن مقدراً لك أن تقطع المسافة كاملة. ربما الموت هنا… هكذا… أفضل من خوض المستقبل” أضاف تشارلز بصوت يحمل مسحة من الحزن.

“تباً لك ولـ طائفتك … الرئيس لم ينتهي بعد”

ولكن الألم؟ الألم الذي يشعر به بوضوح تام كان يمتد عبر كل نهاية عصبية في جسده كغابة تحترق. لم يعد الألم موضعياً بل اصبح الألم في كل مكان. 

 

“تباً… لك”

الترجمة: Hunter

‘سيتعين عليك فعل أكثر من ذلك… سيتعين عليك كسر أكثر من العظام إذا كنت تريد قتلي’ فكر قائلاً وهو غير قادر على النطق بجملته بسبب فكه المرتخي والمحطم.

 

“ولكن… لا يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” ارتجفت يده قليلاً ، حيث كانت تحوم فوق فك ليو الساكن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط