القلادة الغير قابلة للتدمير
الفصل 435 – القلادة الغير قابلة للتدمير
بعد حادثة القاتل ، نقل تشارلز ليو بهدوء إلى منطقة آمنة ومحظورة في أعماق القاعدة العسكرية ، وهي منطقة لا يُسمح إلا لعدد قليل من الأفراد الموثوق بهم بالدخول إليها.
اكتمل الانتقال بأكمله ، من قاعدة رقبته إلى أطراف أصابعه ، في حوالي 0.11 ثانية ، وهو إطار زمني سريع لدرجة أنه سيكون غير محسوس لمعظم الناس ، ولكنه ليس سريعاً بما يكفي ليعتبر لحظياً تماماً.
لم يكن لمجرد سلامة ليو فحسب ، حيث استخدم تشارلز هذا الانتقال كطُعم ، مستدرجاً عمداً أي قتلة آخرين متبقين إلى محيط خاضع للسيطرة كان يراقبه على مدار الساعة. وخلال اليومين التاليين ، نجحت خطته ، حيث قضى على أربعة عملاء آخرين من الفصيل الصالح الذين تسللوا بطريقة ما عبر الفحوصات الداخلية للطائفة.
لم يكن الدرع مثالياً ولم يجعله خالداً ولكنه منحه طبقة دفاع لا يملكها أحد غيره ، خطة بديلة عندما يقترب من الموت.
“هذا أمر مثير للغضب تماماً. أمننا الداخلي بمثابة قمامة إذا كان بإمكان الفصيل الصالح اختراق أراضي الطائفة بهذه السهولة” تمتم تشارلز وهو يشعر بإحباط متزايد من الثغرات في نظام التدقيق الخاص بهم.
ولكن ما يمكنه فعله هو إنقاذه من الموت.
ومنذ صباح اليوم التالي ، أطلق حركة إصلاح شاملة ، حيث اصدر الأوامر لوحدة متخصصة داخل الجيش لإجراء فحوصات خلفية دقيقة وعمليات تفتيش مفاجئة وإجراءات تحقق مكثفة لكل جندي في القاعدة ، مهما كانت رتبته.
تدرب لتقليل التردد وللتخلص من التفكير الزائد ولتقليص الوقت الذي يستغرقه.
جعل هذا الضغط المتزايد والرقابة المستمرة من المستحيل تقريباً على عملاء الأفاعي السوداء البقاء مختبئين.
فبينما يستغرق تغطية ذراعه أو الجزء العلوي من جذعه أجزاءً من الثانية ، فإن نقل الدرع إلى قدميه وهو أبعد جزء في جسده ، سيستغرق حوالي 0.22 ثانية ليكتمل وهو ما يبدو ضئيلاً ، ولكن في خضم المعركة ، حيث يمكن لعُشر ثانية أن يقرر الحياة أو الموت ، كان تأخيراً يتطلب وعياً مستمراً.
فبعد وضع النظام الجديد ، ألقى الجيش القبض على سبعة قتلة آخرين وتمت تصفيتهم ، وسرعان ما انتشر الخبر بين الجنود المتبقين بأن دخلاء قد اخترقوا القاعدة بقصد اغتيال مرشح التنين المحبوب لديهم ، مما أدى إلى حالة من الجنون فوراً.
عندها أدرك ليو أنه برغم الدفاع الشديد ، الا ان الدرع لن يحميه من كل شيء.
بدأ الجميع يراقب الجميع ، حتى أدنى إشارة لسلوك غريب سيتم الإبلاغ عنها فوراً للرؤساء ، وفي غضون خمسة أيام ، تم إخراج آخر العملاء المتسللين وإعدامهم.
اكتمل الانتقال بأكمله ، من قاعدة رقبته إلى أطراف أصابعه ، في حوالي 0.11 ثانية ، وهو إطار زمني سريع لدرجة أنه سيكون غير محسوس لمعظم الناس ، ولكنه ليس سريعاً بما يكفي ليعتبر لحظياً تماماً.
انتشرت الرسالة بسرعة بين الأفاعي بأن التسلل إلى الطائفة يعني حكماً مؤكداً بالإعدام ، حيث لم يكن ليو مدعوماً بجيش كامل فحسب بل كان يمتلك قائد من مستوى العاهل يحرس قلعته على مدار الساعة.
اكتمل الانتقال بأكمله ، من قاعدة رقبته إلى أطراف أصابعه ، في حوالي 0.11 ثانية ، وهو إطار زمني سريع لدرجة أنه سيكون غير محسوس لمعظم الناس ، ولكنه ليس سريعاً بما يكفي ليعتبر لحظياً تماماً.
——————
——————
خلال الأيام السبعة الماضية ، ركز ليو جهوده على اختراق العتبة التالية من خلال الخطو إلى مرحلة النية ، بينما خصص وقتاً أيضاً لإتقان الكنز الغريب والقوي الذي أخذه مؤخراً من خزينة الأفاعي السوداء.
لا يمكنه أن يجعله جداراً صامداً او دبابة بشرية ولا يمكنه منعه من فقدان الوعي إذا كانت القوة وراء الضربة ساحقة بما يكفي.
ومع ذلك ، وبالرغم من أفضل جهود تشارلز لتبسيط مفهوم النية وربطه بالممارسة العملية ، إلا أن ليو لم يحرز أي تقدم يُذكر في هذا الاتجاه ، حيث ظل فهمه لذلك بعيداً عن متناوله مهما حاول مطاردته.
لكن حتى القوة المطلقة لها حدودها.
ولكن بينما ظل تقدمه في مرحلة النية راكداً ، ظهر نوع مختلف من الاختراق في تدريبه على القلادة ؛ فالقلادة الصدئة التي اعتبرها ذات يوم قطعة أثرية عادية بدأت تكشف عن أسرار فاقت كل توقعاته.
لا يمكنه أن يجعله جداراً صامداً او دبابة بشرية ولا يمكنه منعه من فقدان الوعي إذا كانت القوة وراء الضربة ساحقة بما يكفي.
ما افترضه في الأصل أنه أداة دفاعية أساسية توفر حماية للرقبة وأعلى الصدر ، تبين أنها تمتلك وظيفة أكثر تقدماً بكثير…. فخلف سطحها الهامد ، كان يكمن درع متنقل يمكن توجيهه بوعي ليتجسد على أي منطقة محددة من جسده حسب رغبته.
خلال الأيام السبعة الماضية ، ركز ليو جهوده على اختراق العتبة التالية من خلال الخطو إلى مرحلة النية ، بينما خصص وقتاً أيضاً لإتقان الكنز الغريب والقوي الذي أخذه مؤخراً من خزينة الأفاعي السوداء.
عندما أراد نقلها من رقبته إلى ذراعه اليسرى ، تدفق بسيولة محكومة ، متموجاً نحو الأسفل عبر مفصل الكتف ومتسللاً على طول عضلة العضد والساعد مثل معدن حي ، قبل أن يلتف أخيراً حول كفه وأصابعه ، متشكلا في قفاز حديدي.
“هذا أمر مثير للغضب تماماً. أمننا الداخلي بمثابة قمامة إذا كان بإمكان الفصيل الصالح اختراق أراضي الطائفة بهذه السهولة” تمتم تشارلز وهو يشعر بإحباط متزايد من الثغرات في نظام التدقيق الخاص بهم.
اكتمل الانتقال بأكمله ، من قاعدة رقبته إلى أطراف أصابعه ، في حوالي 0.11 ثانية ، وهو إطار زمني سريع لدرجة أنه سيكون غير محسوس لمعظم الناس ، ولكنه ليس سريعاً بما يكفي ليعتبر لحظياً تماماً.
انتشرت الرسالة بسرعة بين الأفاعي بأن التسلل إلى الطائفة يعني حكماً مؤكداً بالإعدام ، حيث لم يكن ليو مدعوماً بجيش كامل فحسب بل كان يمتلك قائد من مستوى العاهل يحرس قلعته على مدار الساعة.
كان بإمكانه الشعور بها وهي تتحرك فوق جلده أثناء انتقالها ، وهذا الانتقال ينطبق على جميع مناطق الجسم.
فبعد وضع النظام الجديد ، ألقى الجيش القبض على سبعة قتلة آخرين وتمت تصفيتهم ، وسرعان ما انتشر الخبر بين الجنود المتبقين بأن دخلاء قد اخترقوا القاعدة بقصد اغتيال مرشح التنين المحبوب لديهم ، مما أدى إلى حالة من الجنون فوراً.
فبينما يستغرق تغطية ذراعه أو الجزء العلوي من جذعه أجزاءً من الثانية ، فإن نقل الدرع إلى قدميه وهو أبعد جزء في جسده ، سيستغرق حوالي 0.22 ثانية ليكتمل وهو ما يبدو ضئيلاً ، ولكن في خضم المعركة ، حيث يمكن لعُشر ثانية أن يقرر الحياة أو الموت ، كان تأخيراً يتطلب وعياً مستمراً.
ومع ذلك ، بعيداً عن هذا التأخير الطفيف ، كانت القوة الأساسية للدرع غير قابلة للشك.
وهكذا ، في كل يوم وبلا فشل ، تدرب ليو على تحريك الدرع أثناء الحركة وأثناء المراوغة وأثناء الدوران في الهواء وحتى أثناء التدحرج على الأرض.
بمجرد أن يتجسد ، لن يتمكن اي سلاح مهما كان حادا او سريعا من اختراقه.
فبينما يستغرق تغطية ذراعه أو الجزء العلوي من جذعه أجزاءً من الثانية ، فإن نقل الدرع إلى قدميه وهو أبعد جزء في جسده ، سيستغرق حوالي 0.22 ثانية ليكتمل وهو ما يبدو ضئيلاً ، ولكن في خضم المعركة ، حيث يمكن لعُشر ثانية أن يقرر الحياة أو الموت ، كان تأخيراً يتطلب وعياً مستمراً.
حتى تشارلز ، الذي استخدم سيفاً عالي الجودة أثناء المبارزة ، فشل في ترك خدش عليه ، رغم ضربه بنية مركزة وقوة كاملة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“تباً ، إذا لم أستطع حتى خدشه بالفولاذ فلن يتمكن أي شيء من اختراقه” تمتم تشارلز وهو يشعر بالذهول والضيق الخفيف من هذا الاكتشاف.
لكن حتى القوة المطلقة لها حدودها.
لم يكن لمجرد سلامة ليو فحسب ، حيث استخدم تشارلز هذا الانتقال كطُعم ، مستدرجاً عمداً أي قتلة آخرين متبقين إلى محيط خاضع للسيطرة كان يراقبه على مدار الساعة. وخلال اليومين التاليين ، نجحت خطته ، حيث قضى على أربعة عملاء آخرين من الفصيل الصالح الذين تسللوا بطريقة ما عبر الفحوصات الداخلية للطائفة.
فعلى الرغم من أنه يمنع جميع أنواع أضرار الاختراق (الطعن والقطع) ، إلا أن الدرع لا يوفر أي تخفيف ضد الصدمات من القوة الغاشمة.
وبالنسبة لشخص مثله ، شخص سيظل مطارداً ومستهدفاً ومحاطاً بخصوم يتفوقون عليه من ناحية العدد ، كان ذلك أكثر قيمة من أي سيف أو رمح أو ترس تقليدي يمكن أن يجده في أي مكان آخر في الكون.
الطاقة الحركية للضربة لا تزال تمر عبر الصفائح إلى اللحم الذي تحتها ، مما يعني أنه بينما يمكن لليو النجاة من رمح في الصدر بدون ثقب… الا ان أضلاعه لا تزال معرضة للتحطم تحت الضغط.
“هذا أمر مثير للغضب تماماً. أمننا الداخلي بمثابة قمامة إذا كان بإمكان الفصيل الصالح اختراق أراضي الطائفة بهذه السهولة” تمتم تشارلز وهو يشعر بإحباط متزايد من الثغرات في نظام التدقيق الخاص بهم.
‘لا يمكنني الاعتماد عليه لصد كل شيء ، ما يجب مراوغته لا يزال بحاجة إلى مراوغة’ أدرك ليو بعد جولة اختبار مع تشارلز ، فخلال اختبار قوة الدرع ، نجحت ضربة بكامل قوة تشارلز في تحطيم عظام أصابعه تماماً ، على الرغم من أن سطح الدرع نفسه ظل سليماً.
ترك تشارلز يضربه مراراً بأسلحة غير حادة فقط ليتعلم حجم التأثير الذي يمكنه النجاة منه ومقدار الألم الذي يمكنه تحمله.
عندها أدرك ليو أنه برغم الدفاع الشديد ، الا ان الدرع لن يحميه من كل شيء.
——————
لا يمكنه أن يجعله جداراً صامداً او دبابة بشرية ولا يمكنه منعه من فقدان الوعي إذا كانت القوة وراء الضربة ساحقة بما يكفي.
عندما أراد نقلها من رقبته إلى ذراعه اليسرى ، تدفق بسيولة محكومة ، متموجاً نحو الأسفل عبر مفصل الكتف ومتسللاً على طول عضلة العضد والساعد مثل معدن حي ، قبل أن يلتف أخيراً حول كفه وأصابعه ، متشكلا في قفاز حديدي.
ولكن ما يمكنه فعله هو إنقاذه من الموت.
من محاولات الاغتيال ، مثل الطلقات المحكمة والسهام والنصال والخناجر المسمومة التي تهدف لإنهاء حياته من خلال طعن القلب.
الفصل 435 – القلادة الغير قابلة للتدمير بعد حادثة القاتل ، نقل تشارلز ليو بهدوء إلى منطقة آمنة ومحظورة في أعماق القاعدة العسكرية ، وهي منطقة لا يُسمح إلا لعدد قليل من الأفراد الموثوق بهم بالدخول إليها.
طالما أنه يدرب نفسه على ضبط التوقيت الصحيح ، فإن هذه القطعة الأثرية يمكن أن تمنحه شيئاً لا يمكن لأي قدر من القوة الجسدية أن يمنحه إياه.
حتى تشارلز ، الذي استخدم سيفاً عالي الجودة أثناء المبارزة ، فشل في ترك خدش عليه ، رغم ضربه بنية مركزة وقوة كاملة.
وهكذا ، في كل يوم وبلا فشل ، تدرب ليو على تحريك الدرع أثناء الحركة وأثناء المراوغة وأثناء الدوران في الهواء وحتى أثناء التدحرج على الأرض.
تمرن على نقله عبر زوايا صعبة ، مرسلاً إياه من كتفه إلى أسفل ظهره ومن وركه إلى فخذه ومن ركبته إلى فكه ، حتى انحفرت هذه الانتقالات في ذاكرته العضلية.
تمرن على نقله عبر زوايا صعبة ، مرسلاً إياه من كتفه إلى أسفل ظهره ومن وركه إلى فخذه ومن ركبته إلى فكه ، حتى انحفرت هذه الانتقالات في ذاكرته العضلية.
الترجمة: Hunter
تدرب لتقليل التردد وللتخلص من التفكير الزائد ولتقليص الوقت الذي يستغرقه.
ولكن بينما ظل تقدمه في مرحلة النية راكداً ، ظهر نوع مختلف من الاختراق في تدريبه على القلادة ؛ فالقلادة الصدئة التي اعتبرها ذات يوم قطعة أثرية عادية بدأت تكشف عن أسرار فاقت كل توقعاته.
ترك تشارلز يضربه مراراً بأسلحة غير حادة فقط ليتعلم حجم التأثير الذي يمكنه النجاة منه ومقدار الألم الذي يمكنه تحمله.
فبعد وضع النظام الجديد ، ألقى الجيش القبض على سبعة قتلة آخرين وتمت تصفيتهم ، وسرعان ما انتشر الخبر بين الجنود المتبقين بأن دخلاء قد اخترقوا القاعدة بقصد اغتيال مرشح التنين المحبوب لديهم ، مما أدى إلى حالة من الجنون فوراً.
ومن خلال كل ذلك ، توصل ليو إلى استنتاج هادئ.
ما افترضه في الأصل أنه أداة دفاعية أساسية توفر حماية للرقبة وأعلى الصدر ، تبين أنها تمتلك وظيفة أكثر تقدماً بكثير…. فخلف سطحها الهامد ، كان يكمن درع متنقل يمكن توجيهه بوعي ليتجسد على أي منطقة محددة من جسده حسب رغبته.
لم يكن الدرع مثالياً ولم يجعله خالداً ولكنه منحه طبقة دفاع لا يملكها أحد غيره ، خطة بديلة عندما يقترب من الموت.
لكن حتى القوة المطلقة لها حدودها.
وبالنسبة لشخص مثله ، شخص سيظل مطارداً ومستهدفاً ومحاطاً بخصوم يتفوقون عليه من ناحية العدد ، كان ذلك أكثر قيمة من أي سيف أو رمح أو ترس تقليدي يمكن أن يجده في أي مكان آخر في الكون.
ومن خلال كل ذلك ، توصل ليو إلى استنتاج هادئ.
ومنذ صباح اليوم التالي ، أطلق حركة إصلاح شاملة ، حيث اصدر الأوامر لوحدة متخصصة داخل الجيش لإجراء فحوصات خلفية دقيقة وعمليات تفتيش مفاجئة وإجراءات تحقق مكثفة لكل جندي في القاعدة ، مهما كانت رتبته.
الترجمة: Hunter
تمرن على نقله عبر زوايا صعبة ، مرسلاً إياه من كتفه إلى أسفل ظهره ومن وركه إلى فخذه ومن ركبته إلى فكه ، حتى انحفرت هذه الانتقالات في ذاكرته العضلية.
بمجرد أن يتجسد ، لن يتمكن اي سلاح مهما كان حادا او سريعا من اختراقه.
“هذا أمر مثير للغضب تماماً. أمننا الداخلي بمثابة قمامة إذا كان بإمكان الفصيل الصالح اختراق أراضي الطائفة بهذه السهولة” تمتم تشارلز وهو يشعر بإحباط متزايد من الثغرات في نظام التدقيق الخاص بهم.
