Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 436

الإنذار الأخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإنذار الأخير

الفصل 436 – الإنذار الأخير

(قبل القتال بـ 40 يوم ، منظور ليو)

“كيف حالك… يا عمي؟” تمتم ريموند من خلال أسنانه المشدودة والكلمات تخرج بصعوبة ضد الوزن الخانق الذي يضغط على ظهره.

*شينغ*

*لهاث*

* شينغ*

ضرب ليو عند الفجوة تحت كتفه ، ولكن بالرغم من إصابة النصل ، إلا أنه فشل في إحداث أي ضرر كبير ، حيث ذاب الفولاذ بعد ملامسته لجلد دامبي شديد التآكل ، ولم ينجح سوى في ترك جرح سطحي.

تردد صوت الاصطدام الحاد للفولاذ عبر غرفة التدريب بينما كان ليو يبارز دامبي لأول مرة منذ ما بدا وكأنه دهر.

الفصل 436 – الإنذار الأخير (قبل القتال بـ 40 يوم ، منظور ليو)

بعد أن تحرر ضفدع المستنقع العتيق أخيراً من السجون الثلاثة التي أمره تشارلز بالهروب منها ، كان مضطرباً بشكل واضح وعيناه تفيض بالدموع من طول الفراق. ومع ذلك ، ألقى بنفسه في المبارزة بكامل قوته ، مصمماً على المساعدة في إعداد اللورد الأب للمعركة القادمة مع فير بعد 40 يوم ، رافضاً ان يكبح أي شيء.

مثل فير ، كان دامبي محارباً من مستوى السمو ، مما جعله معياراً موثوقاً لنوع الضغط الذي يمكن أن يتوقعه ليو في القتال الحقيقي. ومع ذلك ، فبينما كان كل من دامبي وفير محاربين من مستوى السمو ، من المؤكد أن أساليبهم القتالية ستكون مختلفة تماماً.

مثل فير ، كان دامبي محارباً من مستوى السمو ، مما جعله معياراً موثوقاً لنوع الضغط الذي يمكن أن يتوقعه ليو في القتال الحقيقي. ومع ذلك ، فبينما كان كل من دامبي وفير محاربين من مستوى السمو ، من المؤكد أن أساليبهم القتالية ستكون مختلفة تماماً.

كان اهتمام سورون ثابتاً ومطلقاً. 

بحركاته الغير منتظمة والغير بشرية وقدرته على التمدد والتقلص بدون سابق إنذار وبصقه للحمض السام الخطير ، خلق دامبي إيقاعاً قتالياً فوضوياً وغير متوقع ، وهو أمر يستحيل تكراره بواسطة أي بشري ، وبالتالي ليس هذا ما يتوقعه ليو أثناء مواجهة فير. ومع ذلك ، كانت خبرة لا تقدر بثمن بغض النظر عن ذلك.

شعر ريموند وكأن إرادة الحاكم قد عزلته تماماً ، مجمدةً إياه في مكانه مثل فريسة ، ورغم كونه عاهلاً ، إلا أن ريموند لم يستطع تحريك حتى عضلة واحدة.

“ريبيت” اصدر دامبي نعيقا وهو يهاجم ليو مرة أخرى بكامل قوته ، ونصليه المزدوجان يغنيان في الهواء بينما كان جسده ينتفخ وينكمش في تتابع سريع.

دفع ليو دامبي للخلف بقوة معززة بواسطة المشاعر ، ثم استغل الفرصة لضرب صدر دامبي المكشوف بحذائه.

‘ليس اليوم’ فكر ليو وهو يندفع جانباً باستخدام [عبور الوميض العاصف]، ولكن مدى وصول دامبي كان جامحا ومرنا ، حيث مد الضفدع ذراعاً واحدة كالسوط نحو ليو.

دفع ليو دامبي للخلف بقوة معززة بواسطة المشاعر ، ثم استغل الفرصة لضرب صدر دامبي المكشوف بحذائه.

*كلانغ!*

 

لمع درع حول ليو في الوقت المناسب تماماً ، حيث استجابت القلادة الغير قابلة للتدمير فوراً ، مستحضرة صفيحة درع مقوسة فوق ساعد ليو.

“كيف حالك… يا عمي؟” تمتم ريموند من خلال أسنانه المشدودة والكلمات تخرج بصعوبة ضد الوزن الخانق الذي يضغط على ظهره.

“كما هو متوقع من اللورد الأب ، دفاعك لا يُخترق” أثنى دامبي قائلاً ، فبالرغم من أن الضربة أصابت الهدف بوضوح ، إلا أن الدرع جعلها غير مؤذية.

طالما بقي ريموند عند الحافة ، فسيتم التسامح مع وجوده ولكن في اللحظة التي يحاول فيها التلصص على أراضي الطائفة أو تجاوز الحدود ، فسيتحرك سورون للقضاء عليه.

ومع ذلك ، وبالرغم من ثنائه على ليو ، الا ان دامبي لم يتوقف ، حيث تمدد مرة أخرى واستخدم كتلته المتضخمة لإزاحة الهواء وإجبار ليو على التراجع ، قبل أن ينكمش فوراً وهو يبصق الحمض الأخضر نحو ساقيه.

أطلق دامبي صرخة حرب حادة واندفع للأمام وهو يدور ، متبادلاً الضربات بسرعة مذهلة ، حيث استهدف النصل الأيسر أضلاع ليو ، بينما استخدم ليو القلادة مرة أخرى ، مكوناً درعا للساعد قد امتص الضربة وفي الوقت نفسه صد الهجوم القادم من اليمين بخنجره.

استجاب ليو بلا تفكير ، حيث تفعّلت القلادة مرة أخرى.

لمع درع حول ليو في الوقت المناسب تماماً ، حيث استجابت القلادة الغير قابلة للتدمير فوراً ، مستحضرة صفيحة درع مقوسة فوق ساعد ليو.

ظلت قدماه سليمتين بفضل الدرع.

أطلق دامبي صرخة حرب حادة واندفع للأمام وهو يدور ، متبادلاً الضربات بسرعة مذهلة ، حيث استهدف النصل الأيسر أضلاع ليو ، بينما استخدم ليو القلادة مرة أخرى ، مكوناً درعا للساعد قد امتص الضربة وفي الوقت نفسه صد الهجوم القادم من اليمين بخنجره.

“أنت متعطش للدماء اليوم” تمتم ليو وهو يمسح العرق عن جبينه وينتقل إلى وضعية القتال مرة أخرى.

“ريبيت” اصدر دامبي نعيقا وهو يهاجم ليو مرة أخرى بكامل قوته ، ونصليه المزدوجان يغنيان في الهواء بينما كان جسده ينتفخ وينكمش في تتابع سريع.

أطلق دامبي صرخة حرب حادة واندفع للأمام وهو يدور ، متبادلاً الضربات بسرعة مذهلة ، حيث استهدف النصل الأيسر أضلاع ليو ، بينما استخدم ليو القلادة مرة أخرى ، مكوناً درعا للساعد قد امتص الضربة وفي الوقت نفسه صد الهجوم القادم من اليمين بخنجره.

*شينغ*

دفع ليو دامبي للخلف بقوة معززة بواسطة المشاعر ، ثم استغل الفرصة لضرب صدر دامبي المكشوف بحذائه.

لم يكن الحاكم بحاجة للتحدث ، حيث تم إيصال رسالته بالكامل بالفعل.

*بام*

أطلق دامبي صرخة حرب حادة واندفع للأمام وهو يدور ، متبادلاً الضربات بسرعة مذهلة ، حيث استهدف النصل الأيسر أضلاع ليو ، بينما استخدم ليو القلادة مرة أخرى ، مكوناً درعا للساعد قد امتص الضربة وفي الوقت نفسه صد الهجوم القادم من اليمين بخنجره.

ترنح دامبي للخلف بضع خطوات بينما استغل ليو الفرصة لتفعيل [تبديل النصل]، ليختفي في ضباب من حركة قبل أن يظهر خلف دامبي.

شعر وكأن الهواء من حوله قد تكاثف ، مثل أحزمة غير مرئية من القوة تلتف بإحكام حول جسده. انقطع نفسه في حلقه وانحنت ركبتاه قليلاً ، وللحظة ، تشوشت رؤيته. 

*قطع*

“أنت متعطش للدماء اليوم” تمتم ليو وهو يمسح العرق عن جبينه وينتقل إلى وضعية القتال مرة أخرى.

ضرب ليو عند الفجوة تحت كتفه ، ولكن بالرغم من إصابة النصل ، إلا أنه فشل في إحداث أي ضرر كبير ، حيث ذاب الفولاذ بعد ملامسته لجلد دامبي شديد التآكل ، ولم ينجح سوى في ترك جرح سطحي.

*قطع*

“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم ليو بعدم تصديق بينما استدار دامبي ودفعه للخلف بسلسلة من ضربات السيف ، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً ، فشل ليو في توجيه ضربة واحدة لدامبي طوال الدقائق الأربعين التالية من مبارزتهم.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم ليو بعدم تصديق بينما استدار دامبي ودفعه للخلف بسلسلة من ضربات السيف ، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً ، فشل ليو في توجيه ضربة واحدة لدامبي طوال الدقائق الأربعين التالية من مبارزتهم.

كانت حركات دامبي غير طبيعية وجامحة حيث قاتل بمستوى يتجاوز ما يتوقعه معظم الناس من وحش بسيط.

“لا يمكنني العودة خالي الوفاض. فوالدي قد كلفني بقتل التنين ولا يمكنني العودة بلا شيء” قال ريموند ، وكل كلمة مغلفة باليأس والعزيمة.

‘ليس سيئاً… هذا الوحش حارس جيد للشاب’ فكر تشارلز وهو يجلس في الزاوية البعيدة من الغرفة ، مراقباً المبارزة باهتمام كبير ، حيث تتبعت عيناه تدفق القتال بعناية ، مقدراً نقاط القوة والضعف لدى كلا المقاتلين.

*شينغ*

وبينما شعر بإعجاب شديد بمدى صمود ليو أمام خصم من مستوى أعلى ، إلا أنه شعر بإعجاب متساوي ببراعة دامبي في المعركة. فتماماً مثل سيده ، كان ذكاء دامبي الفطري للقتال مرتفعاً جداً. وبالرغم من أنه كان يمتلك أيضاً بعض العيوب الصارخة في وضعيته الدفاعية وقوة هجومه ، إلا أن ما كان ينقصه في القوة الغاشمة كان يعوضه في السرعة والتكيف ، حيث كان الوحش بلا شك كابوساً في مبارزات واحد ضد واحد.

طالما بقي ريموند عند الحافة ، فسيتم التسامح مع وجوده ولكن في اللحظة التي يحاول فيها التلصص على أراضي الطائفة أو تجاوز الحدود ، فسيتحرك سورون للقضاء عليه.

“معاً ، يمكن لهذين الاثنين أن يصبحوا غير قابلين للإيقاف يوماً ما” تمتم تشارلز لنفسه ، حيث لم يستطع إلا أن يشعر بالقشعريرة عند فكرة مشاهدتهم وهم يمزقان ساحة معركة مليئة بالأعداء وحدهم.

تردد صوت الاصطدام الحاد للفولاذ عبر غرفة التدريب بينما كان ليو يبارز دامبي لأول مرة منذ ما بدا وكأنه دهر.

——————

ومع ذلك ، وبالرغم من ثنائه على ليو ، الا ان دامبي لم يتوقف ، حيث تمدد مرة أخرى واستخدم كتلته المتضخمة لإزاحة الهواء وإجبار ليو على التراجع ، قبل أن ينكمش فوراً وهو يبصق الحمض الأخضر نحو ساقيه.

(في هذه الأثناء ، ريموند)

‘ليس اليوم’ فكر ليو وهو يندفع جانباً باستخدام [عبور الوميض العاصف]، ولكن مدى وصول دامبي كان جامحا ومرنا ، حيث مد الضفدع ذراعاً واحدة كالسوط نحو ليو.

وصل ريموند إلى المركبة التي كانت تحلق خارج محيط كوكب جوكستا مباشرة ، حيث خطط للتجسس على أراضي الطائفة التي أمامه ولكن قبل أن يتمكن من الاستقرار في موقعه ، هبط ضغط ساحق على عموده الفقري.

تردد صوت الاصطدام الحاد للفولاذ عبر غرفة التدريب بينما كان ليو يبارز دامبي لأول مرة منذ ما بدا وكأنه دهر.

شعر وكأن الهواء من حوله قد تكاثف ، مثل أحزمة غير مرئية من القوة تلتف بإحكام حول جسده. انقطع نفسه في حلقه وانحنت ركبتاه قليلاً ، وللحظة ، تشوشت رؤيته. 

شعر وكأن الهواء من حوله قد تكاثف ، مثل أحزمة غير مرئية من القوة تلتف بإحكام حول جسده. انقطع نفسه في حلقه وانحنت ركبتاه قليلاً ، وللحظة ، تشوشت رؤيته. 

لم يكن الإحساس جسدياً بل روحياً ومفعماً بالسلطة والتحذير.

لم يعطي سورون أي رد. 

“كيف حالك… يا عمي؟” تمتم ريموند من خلال أسنانه المشدودة والكلمات تخرج بصعوبة ضد الوزن الخانق الذي يضغط على ظهره.

ظلت قدماه سليمتين بفضل الدرع.

لم يستطع رؤية سورون ، ولكنه شعر بالعيون التي تنظر إليه من مكان ما. لم يكن بصراً بالمعنى التقليدي بل شيئاً أعمق مثل نظرة روحية قد اخترقت المركبة من سطح كوكب إكستال ، لتصل إليه مثل همس بارد ضد روحه.

“أنت متعطش للدماء اليوم” تمتم ليو وهو يمسح العرق عن جبينه وينتقل إلى وضعية القتال مرة أخرى.

كان اهتمام سورون ثابتاً ومطلقاً. 

بعد أن تحرر ضفدع المستنقع العتيق أخيراً من السجون الثلاثة التي أمره تشارلز بالهروب منها ، كان مضطرباً بشكل واضح وعيناه تفيض بالدموع من طول الفراق. ومع ذلك ، ألقى بنفسه في المبارزة بكامل قوته ، مصمماً على المساعدة في إعداد اللورد الأب للمعركة القادمة مع فير بعد 40 يوم ، رافضاً ان يكبح أي شيء.

شعر ريموند وكأن إرادة الحاكم قد عزلته تماماً ، مجمدةً إياه في مكانه مثل فريسة ، ورغم كونه عاهلاً ، إلا أن ريموند لم يستطع تحريك حتى عضلة واحدة.

ترنح دامبي للخلف بضع خطوات بينما استغل ليو الفرصة لتفعيل [تبديل النصل]، ليختفي في ضباب من حركة قبل أن يظهر خلف دامبي.

كان التحذير من سورون واضحاً: لا تجرؤ على التجسس على أراضي الطائفة أو تحاول دخول المساحة التي تسيطر عليها الطائفة ، وإلا فستكون العواقب وخيمة.

شعر وكأن الهواء من حوله قد تكاثف ، مثل أحزمة غير مرئية من القوة تلتف بإحكام حول جسده. انقطع نفسه في حلقه وانحنت ركبتاه قليلاً ، وللحظة ، تشوشت رؤيته. 

*لهاث*

*بام*

بينما كان يلهث طلباً للهواء ، استجمع ريموند قواه وجمع قبضتيه. 

‘ليس سيئاً… هذا الوحش حارس جيد للشاب’ فكر تشارلز وهو يجلس في الزاوية البعيدة من الغرفة ، مراقباً المبارزة باهتمام كبير ، حيث تتبعت عيناه تدفق القتال بعناية ، مقدراً نقاط القوة والضعف لدى كلا المقاتلين.

كان جسده يرتجف قليلاً من الضغط الروحي الذي ينضح به سورون ، ولكنه لا يزال يرفض خفض رأسه.

أطلق دامبي صرخة حرب حادة واندفع للأمام وهو يدور ، متبادلاً الضربات بسرعة مذهلة ، حيث استهدف النصل الأيسر أضلاع ليو ، بينما استخدم ليو القلادة مرة أخرى ، مكوناً درعا للساعد قد امتص الضربة وفي الوقت نفسه صد الهجوم القادم من اليمين بخنجره.

“لا يمكنني العودة خالي الوفاض. فوالدي قد كلفني بقتل التنين ولا يمكنني العودة بلا شيء” قال ريموند ، وكل كلمة مغلفة باليأس والعزيمة.

*بام*

لم يعطي سورون أي رد. 

شعر وكأن الهواء من حوله قد تكاثف ، مثل أحزمة غير مرئية من القوة تلتف بإحكام حول جسده. انقطع نفسه في حلقه وانحنت ركبتاه قليلاً ، وللحظة ، تشوشت رؤيته. 

لم يكن هناك صوت. 

*بام*

فقط شعور مستمر بالتسلية ، باهت وبعيد ، مثل ابتسامة ساخرة. 

مثل فير ، كان دامبي محارباً من مستوى السمو ، مما جعله معياراً موثوقاً لنوع الضغط الذي يمكن أن يتوقعه ليو في القتال الحقيقي. ومع ذلك ، فبينما كان كل من دامبي وفير محاربين من مستوى السمو ، من المؤكد أن أساليبهم القتالية ستكون مختلفة تماماً.

لم يكن الحاكم بحاجة للتحدث ، حيث تم إيصال رسالته بالكامل بالفعل.

“كما هو متوقع من اللورد الأب ، دفاعك لا يُخترق” أثنى دامبي قائلاً ، فبالرغم من أن الضربة أصابت الهدف بوضوح ، إلا أن الدرع جعلها غير مؤذية.

طالما بقي ريموند عند الحافة ، فسيتم التسامح مع وجوده ولكن في اللحظة التي يحاول فيها التلصص على أراضي الطائفة أو تجاوز الحدود ، فسيتحرك سورون للقضاء عليه.

*قطع*

كان هذا هو التحذير الوحيد لريموند. 

*كلانغ!*

في المرة القادمة التي يتجسس فيها على أرض الطائفة فسيواجه العواقب.

وصل ريموند إلى المركبة التي كانت تحلق خارج محيط كوكب جوكستا مباشرة ، حيث خطط للتجسس على أراضي الطائفة التي أمامه ولكن قبل أن يتمكن من الاستقرار في موقعه ، هبط ضغط ساحق على عموده الفقري.

 

في المرة القادمة التي يتجسس فيها على أرض الطائفة فسيواجه العواقب.

الترجمة: Hunter

ترنح دامبي للخلف بضع خطوات بينما استغل ليو الفرصة لتفعيل [تبديل النصل]، ليختفي في ضباب من حركة قبل أن يظهر خلف دامبي.

 

*بام*

“كما هو متوقع من اللورد الأب ، دفاعك لا يُخترق” أثنى دامبي قائلاً ، فبالرغم من أن الضربة أصابت الهدف بوضوح ، إلا أن الدرع جعلها غير مؤذية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط