Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 438

مفهوم جديد

مفهوم جديد

الفصل 438 – مفهوم جديد

(قبل القتال بـ 14 يوم ، منظور ليو)

 

لم يتبقى سوى أسبوعين.

عشرة أقدام؟ قاتل ملتزم بفعلته.

ومع مرور كل ساعة ، كان صبر ليو يزداد نفاداً ، مثل حبل مشدود يقترب من الانقطاع ، يتآكل عند الأطراف مهما حاول جاهداً الحفاظ على هدوئه.

وبعد مراقبة تشارلز للشهر الماضي أو نحو ذلك ، تمكن ليو من التوصل إلى عدة استنتاجات رئيسية:

لقد اتبع روتين تدريب تشارلز بدقة متناهية ، ولكن مهما كان عدد المرات التي عاد فيها إلى الأساسيات ، ومهما كانت طبقات الهالة الحمراء التي شرحها ، أو عدد التدريبات التي كررها تحت عين تشارلز الساهرة ، ظل الاختراق الذي يسعى إليه بعيد المنال.

وعندها فهم ليو حقاً—

لذا ، اتخذ اليوم قراراً. 

لم يتبقى سوى أسبوعين.

لن يجعل التدريب القتالي يهيمن على جدوله الزمني.

تغير اللون الأحمر للخنفساء من الباهت إلى الساطع.

من الآن وحتى يوم القتال ، سيقلص المبارزة إلى ما لا يزيد عن ساعتين في اليوم وهو ما يكفي فقط لمنع غرائزه من التبلد ، بينما سيخصص بقية وقته للشيء الوحيد الذي لا يزال يحتاجه: إتقان الهالة وفتح المرحلة التالية ، النية.

لم يتبقى سوى أسبوعين.

——————

كانت تنبض وتتقلب وتتطور.

في كل صباح ، سيبدأ تدريبه بالجلوس أمام تشارلز في غرفة القتال ، حيث سيقوم القائد ببث أنماط متنوعة من “التعطش للدم” ليدرسها ليو ، واحدة تلو الأخرى ، وكل منها يختلف بمهارة في اللون ولكنه يتشابه في الشكل.

عندها فقط فهم ليو أن التعطش للدم لا يتشكل ببساطة من خلال الرغبة في القتل بل يتشكل من خلال مجموعة متنوعة من العوامل التي تشمل المشاعر الكامنة وراء ذلك القتل.

للوهلة الأولى ، كان لون التعطش للدم أحمر ، هالة غارقة في لون العنف ، ولكن بينما كان ليو يطيل النظر بعمق أكبر ويبدأ في تصنيف الانماط المتغيرة التي ترقص داخل ذلك اللون الأحمر ، أدرك أن الدرجة اللونية لم تكن ثابتة.

كانت تنبض وتتقلب وتتطور.

كانت تنبض وتتقلب وتتطور.

كانت تنبض وتتقلب وتتطور.

بمرور الوقت ، بدأ مفهوم في الظهور ، حيث كان تشارلز يتحدث لفظياً عن التغيير في أفكاره الداخلية وفي الوقت نفسه تتغير الألوان حول جسده ، مما ساهم في فهم ليو بشكل أفضل لما يحدث بالضبط.

——————

وبعد مراقبة تشارلز للشهر الماضي أو نحو ذلك ، تمكن ليو من التوصل إلى عدة استنتاجات رئيسية:

الفصل 438 – مفهوم جديد (قبل القتال بـ 14 يوم ، منظور ليو)

أولاً: كلما اتسعت الهالة الحمراء حول شخص ما ، زادت رغبته في القتل. كان هذا الجزء بسيطاً. ستومض الفكرة الضعيفة بالكاد حول الجسد مثل ضباب ناعم ولكن عندما يدخل الشخص في عقلية قتل حقيقية ، عندما لا يكون الفعل مجرد تفكير بل التزاماً ، ستنتفخ الهالة للخارج وتصبح أوسع وأثقل ، حتى يشعر الغير متدربين بأن الهواء من حولهم صار خانقاً.

بالنسبة للخنفساء ، كان السبب وراء الفعل هو البقاء والجوع والواجب تجاه جنسها. ومع ذلك ، إذا حاول هو نفس عملية القتل ، فقد يكون السبب بالنسبة له شيئاً بسيطاً مثل القتل بدافع الانزعاج العابر أو لمجرد أنه يستطيع فعل ذلك دون مواجهة أي عواقب.

بدأ ليو يتعرف على هذه الأنماط بسرعة ، واضعاً مقاييس تقريبية في عقله: 

لقد اتبع روتين تدريب تشارلز بدقة متناهية ، ولكن مهما كان عدد المرات التي عاد فيها إلى الأساسيات ، ومهما كانت طبقات الهالة الحمراء التي شرحها ، أو عدد التدريبات التي كررها تحت عين تشارلز الساهرة ، ظل الاختراق الذي يسعى إليه بعيد المنال.

هالة بطول قدم واحدة؟ فكرة عابرة. 

ولكن الأمر لم يكن يتعلق بالحجم فحسب ، حيث كانت درجة اللون تهم أيضاً.

خمسة أقدام؟ نية حقيقية. 

أذهله الأمر. لأنه حتى الآن ، لم يدرك التعطش للدم إلا حول البشر ، وكانت هذه اللحظة هي المرة الأولى التي يشهدها في حشرة.

عشرة أقدام؟ قاتل ملتزم بفعلته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

ولكن الأمر لم يكن يتعلق بالحجم فحسب ، حيث كانت درجة اللون تهم أيضاً.

من الآن وحتى يوم القتال ، سيقلص المبارزة إلى ما لا يزيد عن ساعتين في اليوم وهو ما يكفي فقط لمنع غرائزه من التبلد ، بينما سيخصص بقية وقته للشيء الوحيد الذي لا يزال يحتاجه: إتقان الهالة وفتح المرحلة التالية ، النية.

سيظهر اللون الأحمر القرمزي الداكن عندما يتخيل شخص ما قتل شيء لا يحمل وزناً عاطفياً بالنسبة له مثل دهس صرصور أو قطع عنق دجاجة. 

——————

ستبدو الطاقة في تلك الحالات باردة ومنفصلة.

‘لكي أفهم النية الكامنة وراء القتل ، أحتاج إلى استيعاب السبب وراء قتل شخص ما في المقام الأول….’ أدرك ليو في تلك اللحظة ، حيث كشف أخيراً عن المكون الرئيسي الذي كان يفتقده طوال الوقت في سعيه لفهم النية.

ولكن عندما قام تشارلز بمحاكاة قتل شخص ذي أهمية ، مثل رفيق أو معلم سابق ، سيتغير اللون الأحمر من حوله ، حيث سيصبح ساطعاً وأكثر حيوية مثل النار تقريباً وكأنه مشبع بشيء أعمق مثل الحزن أو الغضب أو الندم.

وبعد مراقبة تشارلز للشهر الماضي أو نحو ذلك ، تمكن ليو من التوصل إلى عدة استنتاجات رئيسية:

عندها فقط فهم ليو أن التعطش للدم لا يتشكل ببساطة من خلال الرغبة في القتل بل يتشكل من خلال مجموعة متنوعة من العوامل التي تشمل المشاعر الكامنة وراء ذلك القتل.

وكلما كان الهدف عادياً أو غير مهم ، أصبح اللون أكثر كآبة وباهتًا.

وهكذا ، راقب وصنف وحفظ الأنماط.  

ستبدو الطاقة في تلك الحالات باردة ومنفصلة.

أحمر ساطع ، أحمر باهت ، أحمر وردي ، أحمر شاحب.

خط باهت ، كان بالكاد أكثر من وميض في البداية ، ولكنه يتجمع حول كل حشرة في نبضات غير منتظمة ، لتزداد قوة مع كل ضربة.

لم تتغير الهالة بناءً على قوة الخصم بل تغيرت بناءً على ما يعنيه القتل لصاحب الهالة. 

كانت تنبض وتتقلب وتتطور.

كلما زاد الوزن العاطفي وراء الفعل ، زاد حيوية اللون الأحمر. 

لن يجعل التدريب القتالي يهيمن على جدوله الزمني.

وكلما كان الهدف عادياً أو غير مهم ، أصبح اللون أكثر كآبة وباهتًا.

إنها ليست علامة على الذكاء أو العرق بل هي حقيقة أساسية للحياة. 

لم يعد الأمر يتعلق بالعنف فحسب ، بل بالمعنى ، وكان هذا مفهوماً أساسياً جداً للهالة لم يتعلمه إلا بعد قضاء أيام في دراسة تشارلز والتغيرات في الهالة التي كان يطلقها.

لم يتبقى سوى أسبوعين.

——————

لذا ، اتخذ اليوم قراراً. 

في وقت لاحق من ذلك اليوم ، جثم ليو بجانب رقعة من التربة الجافة بالقرب من حافة الساحة ومرفقيه مستندان على ركبتيه بينما كان يحدق في الأرض بكثافة غريبة.

لم يتبقى سوى أسبوعين.

كانت هناك حشرتان ، إحداهما خنفساء والأخرى سرعوف صغير ، تتصادمان أمامه في مبارزة مصغرة بدت وكأنها تحمل ثقل العالم بالنسبة لهم ، حتى لو كان العالم فوقهم بالكاد يعترف بوجودهم.

كانت هناك حشرتان ، إحداهما خنفساء والأخرى سرعوف صغير ، تتصادمان أمامه في مبارزة مصغرة بدت وكأنها تحمل ثقل العالم بالنسبة لهم ، حتى لو كان العالم فوقهم بالكاد يعترف بوجودهم.

احتكّت أرجلهم واشتبكت فكوكهم والتوت أجسادهم واصطدمت ببعضهم البعض مراراً وتكراراً ، وفي منتصف هذا القتال ، رأى ليو ذلك أخيراً.

من الآن وحتى يوم القتال ، سيقلص المبارزة إلى ما لا يزيد عن ساعتين في اليوم وهو ما يكفي فقط لمنع غرائزه من التبلد ، بينما سيخصص بقية وقته للشيء الوحيد الذي لا يزال يحتاجه: إتقان الهالة وفتح المرحلة التالية ، النية.

اللون الأحمر.

النظرية القائلة بأن التعطش للدم ليست مجرد سمة بشرية… بل هي شيء كوني.

خط باهت ، كان بالكاد أكثر من وميض في البداية ، ولكنه يتجمع حول كل حشرة في نبضات غير منتظمة ، لتزداد قوة مع كل ضربة.

عشرة أقدام؟ قاتل ملتزم بفعلته.

أذهله الأمر. لأنه حتى الآن ، لم يدرك التعطش للدم إلا حول البشر ، وكانت هذه اللحظة هي المرة الأولى التي يشهدها في حشرة.

لم يعد الأمر يتعلق بالعنف فحسب ، بل بالمعنى ، وكان هذا مفهوماً أساسياً جداً للهالة لم يتعلمه إلا بعد قضاء أيام في دراسة تشارلز والتغيرات في الهالة التي كان يطلقها.

ومع ذلك ، بدلاً من مجرد الشعور بالصدمة ، كان المشهد بمثابة تأكيد مهم له ، حيث أثبت نظرية كان يشك فيها منذ فترة طويلة ولكنه لم يفكر فيها بالكامل لعدم وجود دليل ملموس:

لم يكن التعطش للدم مجرد الرغبة في القتل بل انعكاساً لما يعنيه ذلك القتل.

النظرية القائلة بأن التعطش للدم ليست مجرد سمة بشرية… بل هي شيء كوني.

للوهلة الأولى ، كان لون التعطش للدم أحمر ، هالة غارقة في لون العنف ، ولكن بينما كان ليو يطيل النظر بعمق أكبر ويبدأ في تصنيف الانماط المتغيرة التي ترقص داخل ذلك اللون الأحمر ، أدرك أن الدرجة اللونية لم تكن ثابتة.

إنها لا تنتمي للحكماء أو الأشرار ، النبلاء أو المدربين. 

عشرة أقدام؟ قاتل ملتزم بفعلته.

إنها ليست علامة على الذكاء أو العرق بل هي حقيقة أساسية للحياة. 

إنها ليست علامة على الذكاء أو العرق بل هي حقيقة أساسية للحياة. 

الرغبة في البقاء على قيد الحياة. في القتل. في السيطرة. 

وعندها فهم ليو حقاً—

كانت موجودة في كل كائن حي بغض النظر عن شكله أو فكره.

الفصل 438 – مفهوم جديد (قبل القتال بـ 14 يوم ، منظور ليو)

وفي تلك اللحظة ، بينما اخترقت الخنفساء عنق السرعوف وجرت جسده المرتعش نحو صدع في الحجر ، رأى ليو شيئاً أعمق.

أولاً: كلما اتسعت الهالة الحمراء حول شخص ما ، زادت رغبته في القتل. كان هذا الجزء بسيطاً. ستومض الفكرة الضعيفة بالكاد حول الجسد مثل ضباب ناعم ولكن عندما يدخل الشخص في عقلية قتل حقيقية ، عندما لا يكون الفعل مجرد تفكير بل التزاماً ، ستنتفخ الهالة للخارج وتصبح أوسع وأثقل ، حتى يشعر الغير متدربين بأن الهواء من حولهم صار خانقاً.

تغير اللون الأحمر للخنفساء من الباهت إلى الساطع.

اللون الأحمر.

لأنه في تلك اللحظة ، لم تكن الخنفساء تقتل فحسب بل كانت تتغذى وتعيش وتنتصر. 

أولاً: كلما اتسعت الهالة الحمراء حول شخص ما ، زادت رغبته في القتل. كان هذا الجزء بسيطاً. ستومض الفكرة الضعيفة بالكاد حول الجسد مثل ضباب ناعم ولكن عندما يدخل الشخص في عقلية قتل حقيقية ، عندما لا يكون الفعل مجرد تفكير بل التزاماً ، ستنتفخ الهالة للخارج وتصبح أوسع وأثقل ، حتى يشعر الغير متدربين بأن الهواء من حولهم صار خانقاً.

وعندها فهم ليو حقاً—

بالنسبة للخنفساء ، هذا القتل يعني الآن أنها وعائلتها لن يجوعوا للأيام القليلة القادمة. ومع ذلك ، إذا قتل بشري نفس السرعوف ، فمن المحتمل ألا يعني ذلك شيئاً له.

لم يكن التعطش للدم مجرد الرغبة في القتل بل انعكاساً لما يعنيه ذلك القتل.

في وقت لاحق من ذلك اليوم ، جثم ليو بجانب رقعة من التربة الجافة بالقرب من حافة الساحة ومرفقيه مستندان على ركبتيه بينما كان يحدق في الأرض بكثافة غريبة.

بالنسبة للخنفساء ، هذا القتل يعني الآن أنها وعائلتها لن يجوعوا للأيام القليلة القادمة. ومع ذلك ، إذا قتل بشري نفس السرعوف ، فمن المحتمل ألا يعني ذلك شيئاً له.

لقد اتبع روتين تدريب تشارلز بدقة متناهية ، ولكن مهما كان عدد المرات التي عاد فيها إلى الأساسيات ، ومهما كانت طبقات الهالة الحمراء التي شرحها ، أو عدد التدريبات التي كررها تحت عين تشارلز الساهرة ، ظل الاختراق الذي يسعى إليه بعيد المنال.

‘لكي أفهم النية الكامنة وراء القتل ، أحتاج إلى استيعاب السبب وراء قتل شخص ما في المقام الأول….’ أدرك ليو في تلك اللحظة ، حيث كشف أخيراً عن المكون الرئيسي الذي كان يفتقده طوال الوقت في سعيه لفهم النية.

كلما زاد الوزن العاطفي وراء الفعل ، زاد حيوية اللون الأحمر. 

كان تشارلز يكرر باستمرار أن فهم السبب وراء الفعل أمر ضروري لتقدمه ، ولكن الآن بعد مراقبة حشرتين صغيرتين تتقاتلان من أجل حياتهم ، استوعب ليو أخيراً ما تعنيه تلك النصيحة حقاً.

أولاً: كلما اتسعت الهالة الحمراء حول شخص ما ، زادت رغبته في القتل. كان هذا الجزء بسيطاً. ستومض الفكرة الضعيفة بالكاد حول الجسد مثل ضباب ناعم ولكن عندما يدخل الشخص في عقلية قتل حقيقية ، عندما لا يكون الفعل مجرد تفكير بل التزاماً ، ستنتفخ الهالة للخارج وتصبح أوسع وأثقل ، حتى يشعر الغير متدربين بأن الهواء من حولهم صار خانقاً.

بالنسبة للخنفساء ، كان السبب وراء الفعل هو البقاء والجوع والواجب تجاه جنسها. ومع ذلك ، إذا حاول هو نفس عملية القتل ، فقد يكون السبب بالنسبة له شيئاً بسيطاً مثل القتل بدافع الانزعاج العابر أو لمجرد أنه يستطيع فعل ذلك دون مواجهة أي عواقب.

وعندها فهم ليو حقاً—

وهكذا أصبح من الواضح أن فتح النية لم يكن يتعلق فقط بفعل القتل بل أيضاً بعمق المعنى الكامن وراءه.

وهكذا ، راقب وصنف وحفظ الأنماط.  

“إذا كان المعنى يشكل الهالة… فأنا بحاجة إلى فهم أكثر من مجرد الألوان. أحتاج إلى فهم ما الذي يكلفه القتل ، ما الذي يعطيه وما الذي يسلبه. عندها فقط… ستظهر النية نفسها” همس ليو لنفسه وأصابعه تنغرس في التراب.

لم يكن التعطش للدم مجرد الرغبة في القتل بل انعكاساً لما يعنيه ذلك القتل.

 

كانت هناك حشرتان ، إحداهما خنفساء والأخرى سرعوف صغير ، تتصادمان أمامه في مبارزة مصغرة بدت وكأنها تحمل ثقل العالم بالنسبة لهم ، حتى لو كان العالم فوقهم بالكاد يعترف بوجودهم.

الترجمة: Hunter

الفصل 438 – مفهوم جديد (قبل القتال بـ 14 يوم ، منظور ليو)

 

للوهلة الأولى ، كان لون التعطش للدم أحمر ، هالة غارقة في لون العنف ، ولكن بينما كان ليو يطيل النظر بعمق أكبر ويبدأ في تصنيف الانماط المتغيرة التي ترقص داخل ذلك اللون الأحمر ، أدرك أن الدرجة اللونية لم تكن ثابتة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

اللون الأحمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط