القوة المتصاعدة لـ إيغون فير
الفصل 440 – القوة المتصاعدة لـ إيغون فير
(في ساحة سرية مخفية في الجبال ، منظور الشيخ الرابع ، قبل القتال بـ 7 أيام)
وقف فير بلا حراك والنصل في يده ورأسه منحني قليلاً إلى الأسفل وهو يحدق في الجبل التالي أمامه ، مع نظرة حادة وثابتة.
*لهاث*
“أوه يا سكايشارد ، آمل أن تصمد طويلاً بما يكفي لأستخدم هذه التقنية الجميلة ضدك. سيكون من المؤسف ألا أتمكن حتى من إظهار قوتي الحقيقية للمشاهدين بسبب ضعفك. أنا لا أطلب الكثير ، فقط سلّني لوقت كافٍ حتى أتمكن من إنهاء أمرك بهذه التقنية…” قال فير في النهاية وابتسامة شريرة ترتسم على شفتيه.
كان جسد فير غارقاً في العرق من رأسه حتى أخمص قدميه ، والبخار يتصاعد من كتفيه العارية وكأن دمه يغلي.
*قطع*
حملت الجبال الشاهقة المحيطة بساحة التدريب ندوب عشرات من المحاولات الفاشلة: خنادق محفورة ، قمم كاملة متحطمة ، علامات حرق سوداء متناثرة عبر الصخور جراء موجات الصدمة التي هُشمت.
تعثر الشيخ الرابع خطوة للخلف واختل توازنه. رفرفت ردائع بجنون ، وسال العرق بحرية أسفل ظهره.
ومع ذلك ، بدا أن النجاح الذي يطارده فير لا يزال غير محقق ، بناءً على تعبير التركيز الشديد الظاهر على وجهه.
*لهاث*
وقف فير بلا حراك والنصل في يده ورأسه منحني قليلاً إلى الأسفل وهو يحدق في الجبل التالي أمامه ، مع نظرة حادة وثابتة.
‘هذه المرة ، الشاب قريب جداً. يمكنني الشعور بذلك…’ فكر الشيخ الرابع وهو يراقب باهتمام جسد فير وهو يشتعل بضوء فضي متألق ، لدرجة أنه غطى جسده بلمعان مشع ، بينما كانت آلاف ذرات المانا تدور حوله في تناغم فوضوي مهيب.
وعلى عكس القمم المتحطمة من حوله ، ظل هذا الجبل صامدا ، حيث لم يمسه سوء وكأنه يتحداه ليحاول مرة أخرى.
لم يتصدع الجبل أمامه لثانية وجيزة ، حيث بدا وكأنه لم يلمس ، ولكن بعد لحظات ، ظهر قطع قطري مثالي عبر الجبل ، وبدأ النصف العلوي ببطء في الانزياح ، منزلقاً للأسفل وإلى الجانب ، وكأنه لم يكن سوى قطعة ورق.
طوال الشهر الماضي ، كرس فير نفسه تماماً لإتقان أكثر تقنيات الهجوم تدميراً تحت مستوى العاهل ، والمعروفة باسم [القطع النهائي] — وهي تقنية ذات قوة مرعبة لدرجة قيل إنها تقطع الجبال بالكامل ووتمزق الأرض تحتها إذا شُحنت بما يكفي من المانا.
راقب الشيخ الرابع فير وهو يتحمل كافة أنواع المشقة في سبيل تحقيق هذا الهدف ، حيث تدرب وسط العواصف العنيفة وتجاهل آلام الجوع واندفع للأمام عبر إرهاق يكسر العظام.
*لهاث*
لقد تجاوز فير ما يُفترض أنه الحدود القصوى للتحمل البشري واستمر بعزيمة مخيفة لإتقان هذه التقنية القاسية والصعبة.
“يا للهول—”
أي زلة بسيطة في التحكم بالطاقة أو زاوية الإطلاق قد تؤدي إلى ارتداد كارثي ، حيث ستمزق إما الأربطة او العضلات أو ما هو أسوأ. ومع ذلك ، وبالرغم من الخطر ، الا ان فير كان يتقدم مع كل محاولة.
“أوه ، لا تبالغ. لم يكن هذا تحدياً حقيقياً حتى” تمتم فير وهو يحرك يده مع تواضع زائف ، ولكن الضوء في عينيه قد خانه ، حيث لمع رضى صامت خلف عينيه وهو يزفر ببطء ، مانحاً نفسه ابتسامة معبرة.
ضربته الأخيرة قد حفرت بشكل عميق عبر سطح الجبل ، والتي كادت أن تقسم الجبل إلى نصفين ، ولكنها توقفت قبل النهاية بلحظة.
لكن الآن… كان الأمر مختلفاً.
*لهاث*
هذه المرة ، اشتدت قبضة أصابع فير حول مقبض نصله بحدة باردة قد جعلت جلد الشيخ الرابع المخضرم يقشعر تحذيراً بينما اندلعت موجة من الضغط الروحي من تحت قدمي فير ، متموجة للخارج مثل نبض قلب مدفون.
* تصفيق*
شعر الشيخ بالتغيير ، حيث تراجع خطوة للخلف غريزيًا بينما قبض القلق على صدره.
كان جسد فير غارقاً في العرق من رأسه حتى أخمص قدميه ، والبخار يتصاعد من كتفيه العارية وكأن دمه يغلي.
اتسعت عيناه ، وجف حلقه ، وبدأ قلبه ينبض بشكل أسرع مع شعور من الترقب.
تعثر الشيخ الرابع خطوة للخلف واختل توازنه. رفرفت ردائع بجنون ، وسال العرق بحرية أسفل ظهره.
‘هذه المرة ، الشاب قريب جداً. يمكنني الشعور بذلك…’ فكر الشيخ الرابع وهو يراقب باهتمام جسد فير وهو يشتعل بضوء فضي متألق ، لدرجة أنه غطى جسده بلمعان مشع ، بينما كانت آلاف ذرات المانا تدور حوله في تناغم فوضوي مهيب.
أي زلة بسيطة في التحكم بالطاقة أو زاوية الإطلاق قد تؤدي إلى ارتداد كارثي ، حيث ستمزق إما الأربطة او العضلات أو ما هو أسوأ. ومع ذلك ، وبالرغم من الخطر ، الا ان فير كان يتقدم مع كل محاولة.
بدأ السيف في يده يرتجف ، ليس لأن فير نفسه يرتجف بل لأن السلاح نفسه كان عاجزاً عن احتواء طاقة فير المتجمعة ، وكأنه هو الآخر ينتظر لحظة الاطلاق بفارغ الصبر.
“أوه ، لا تبالغ. لم يكن هذا تحدياً حقيقياً حتى” تمتم فير وهو يحرك يده مع تواضع زائف ، ولكن الضوء في عينيه قد خانه ، حيث لمع رضى صامت خلف عينيه وهو يزفر ببطء ، مانحاً نفسه ابتسامة معبرة.
ثم اختفى فير.
*قطع*
انشقت السماء بومضة خاطفة مع ظهور العبقري الشاب في الهواء أمام الجبل ، وهو يقذف القطع في قوس مثالي.
كان صوت غمده علامة على نهاية العرض ، ومع تلاشي الصوت ، انفجر الشيخ الرابع بالتصفيق ، ضارباً كفيه بحماس مثل معجب مبهور يرى بطلاً يتشكل أمام عينيه.
*قطع*
كان جسد فير غارقاً في العرق من رأسه حتى أخمص قدميه ، والبخار يتصاعد من كتفيه العارية وكأن دمه يغلي.
لم يتصدع الجبل أمامه لثانية وجيزة ، حيث بدا وكأنه لم يلمس ، ولكن بعد لحظات ، ظهر قطع قطري مثالي عبر الجبل ، وبدأ النصف العلوي ببطء في الانزياح ، منزلقاً للأسفل وإلى الجانب ، وكأنه لم يكن سوى قطعة ورق.
‘هذه المرة ، الشاب قريب جداً. يمكنني الشعور بذلك…’ فكر الشيخ الرابع وهو يراقب باهتمام جسد فير وهو يشتعل بضوء فضي متألق ، لدرجة أنه غطى جسده بلمعان مشع ، بينما كانت آلاف ذرات المانا تدور حوله في تناغم فوضوي مهيب.
ومع ذلك ، لم ينتهي الأمر بعد ، حيث استمرت الطاقة المتبقية من الضربة في الصعود للاعلى. وبمجرد وصولها إلى السحب العالية فوقهم ، استجابت السماء.
الترجمة: Hunter
*بووم*
وعلى عكس القمم المتحطمة من حوله ، ظل هذا الجبل صامدا ، حيث لم يمسه سوء وكأنه يتحداه ليحاول مرة أخرى.
تردد صوت انفجار هائل عبر السماء حيث تمزقت السحب بفعل قوة الصدمة الارتدادية ، كاشفة عن اللون الأزرق فوقها بينما ترددت موجة الصدمة للخارج ، مزمجرة عبر الوادي مثل صرخة حاكم منتقم.
حملت الجبال الشاهقة المحيطة بساحة التدريب ندوب عشرات من المحاولات الفاشلة: خنادق محفورة ، قمم كاملة متحطمة ، علامات حرق سوداء متناثرة عبر الصخور جراء موجات الصدمة التي هُشمت.
“يا للهول—”
هذه المرة ، اشتدت قبضة أصابع فير حول مقبض نصله بحدة باردة قد جعلت جلد الشيخ الرابع المخضرم يقشعر تحذيراً بينما اندلعت موجة من الضغط الروحي من تحت قدمي فير ، متموجة للخارج مثل نبض قلب مدفون.
تعثر الشيخ الرابع خطوة للخلف واختل توازنه. رفرفت ردائع بجنون ، وسال العرق بحرية أسفل ظهره.
ومع ذلك ، لم ينتهي الأمر بعد ، حيث استمرت الطاقة المتبقية من الضربة في الصعود للاعلى. وبمجرد وصولها إلى السحب العالية فوقهم ، استجابت السماء.
انفتحت شفتاه بصدمة ، ولكن لم تخرج كلمات مفهومة.
ومع ذلك ، لم ينتهي الأمر بعد ، حيث استمرت الطاقة المتبقية من الضربة في الصعود للاعلى. وبمجرد وصولها إلى السحب العالية فوقهم ، استجابت السماء.
“هذا… هذا…” همس أخيراً بصوت بالكاد يُسمع ، وقد اختلط الإعجاب بالخوف في نبرته.
انفتحت شفتاه بصدمة ، ولكن لم تخرج كلمات مفهومة.
إذا كان هناك أي جزء منه لا يزال يشك في أن فير قد يخسر المبارزة القادمة ، ولو حتى بأصغر هامش أو زلة عرضية ، فقد دُمر ذلك التفكير الآن وسُحق تحت شدة ما شهده للتو.
كان صوت غمده علامة على نهاية العرض ، ومع تلاشي الصوت ، انفجر الشيخ الرابع بالتصفيق ، ضارباً كفيه بحماس مثل معجب مبهور يرى بطلاً يتشكل أمام عينيه.
لأن ما يقف أمامه الآن لم يعد مجرد شاب بل وحش.
لقد تجاوز فير ما يُفترض أنه الحدود القصوى للتحمل البشري واستمر بعزيمة مخيفة لإتقان هذه التقنية القاسية والصعبة.
*غمد*
وعلى عكس القمم المتحطمة من حوله ، ظل هذا الجبل صامدا ، حيث لم يمسه سوء وكأنه يتحداه ليحاول مرة أخرى.
كان صوت غمده علامة على نهاية العرض ، ومع تلاشي الصوت ، انفجر الشيخ الرابع بالتصفيق ، ضارباً كفيه بحماس مثل معجب مبهور يرى بطلاً يتشكل أمام عينيه.
لقد أتقن أخيراً [القطع النهائي] ، وهو إنجاز لم يجعله أقوى كمحارب فحسب بل سيجعله يقلب موازين القتال القادم بشكل درامي لصالحه.
*تصفيق*
*بووم*
* تصفيق*
* تصفيق*
* تصفيق*
لقد أتقن أخيراً [القطع النهائي] ، وهو إنجاز لم يجعله أقوى كمحارب فحسب بل سيجعله يقلب موازين القتال القادم بشكل درامي لصالحه.
“أوه ، لا تبالغ. لم يكن هذا تحدياً حقيقياً حتى” تمتم فير وهو يحرك يده مع تواضع زائف ، ولكن الضوء في عينيه قد خانه ، حيث لمع رضى صامت خلف عينيه وهو يزفر ببطء ، مانحاً نفسه ابتسامة معبرة.
“هذا… هذا…” همس أخيراً بصوت بالكاد يُسمع ، وقد اختلط الإعجاب بالخوف في نبرته.
لقد نجح.
لقد نجح.
لقد أتقن أخيراً [القطع النهائي] ، وهو إنجاز لم يجعله أقوى كمحارب فحسب بل سيجعله يقلب موازين القتال القادم بشكل درامي لصالحه.
* تصفيق*
“أوه يا سكايشارد ، آمل أن تصمد طويلاً بما يكفي لأستخدم هذه التقنية الجميلة ضدك. سيكون من المؤسف ألا أتمكن حتى من إظهار قوتي الحقيقية للمشاهدين بسبب ضعفك. أنا لا أطلب الكثير ، فقط سلّني لوقت كافٍ حتى أتمكن من إنهاء أمرك بهذه التقنية…” قال فير في النهاية وابتسامة شريرة ترتسم على شفتيه.
وعلى عكس القمم المتحطمة من حوله ، ظل هذا الجبل صامدا ، حيث لم يمسه سوء وكأنه يتحداه ليحاول مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
ثم اختفى فير.
طوال الشهر الماضي ، كرس فير نفسه تماماً لإتقان أكثر تقنيات الهجوم تدميراً تحت مستوى العاهل ، والمعروفة باسم [القطع النهائي] — وهي تقنية ذات قوة مرعبة لدرجة قيل إنها تقطع الجبال بالكامل ووتمزق الأرض تحتها إذا شُحنت بما يكفي من المانا.
أي زلة بسيطة في التحكم بالطاقة أو زاوية الإطلاق قد تؤدي إلى ارتداد كارثي ، حيث ستمزق إما الأربطة او العضلات أو ما هو أسوأ. ومع ذلك ، وبالرغم من الخطر ، الا ان فير كان يتقدم مع كل محاولة.
