الدم الأول
الفصل 451 – الدم الأول
(حلبة التنين لويس هاميلتون ، منظور ليو)
‘إنه مقاتل بالفطرة وغرائزه لا تقل شأناً عن غرائزي…’
بمجرد أن فعّل فير [المعالجة المتوازية] ، وجد ليو نفسه مجدداً يُدفع نحو الدفاع ، وأدرك برعب متزايد أنه لم يعد يملك الوسائل لخوض هذا القتال وجهاً لوجه.
‘افعلها…. أطلق أقوى حركاتك وأهدر أطناناً من المانا— يمكنني صدها بلا مشكلة’ فكر ليو في داخله وهو يضع ثقته الكاملة في قلادته وحركته الدفاعية [الحجاب السماوي] ، حيث لم يقاطع فير وهو يجمع قوته ، وبدلاً من ذلك استعد ببساطة للاصطدام.
‘إنه سريع ودقيق جداً…’
‘إنه مقاتل بالفطرة وغرائزه لا تقل شأناً عن غرائزي…’
‘لا توجد ثغرات واضحة في أسلوبه القتالي. كل شيء ، من توازن ضرباته إلى حركة قدميه ، يعتبر من مستوى النخبة’
“ماذا؟ سكايشارد هو من يسفك الدم الأول!” تردد صوت دانا عبر المكبرات ، غير مصدقة وتكافح للتوفيق بين النتيجة وما بدا وكأنه نزال من طرف واحد تماماً قبل لحظات فقط.
‘إنه مقاتل بالفطرة وغرائزه لا تقل شأناً عن غرائزي…’
‘إذا لم أستطع الفوز وجهاً لوجه ، فإن الخيار الوحيد الآخر هو اللجوء إلى الحيل والخبرة….’ فكر ليو وهو يتراجع خطوة للخلف بدلاً من الاندفاع للأمام ، صانعاً مسافة صغيرة بينهم.
‘لا يمكنني الفوز بالصدام المباشر… فأنا أدنى منه مستوى’ اعترف ليو لنفسه ، وشدة هذا الاعتراف يلقي عليه لكمة في المعدة ، ليس لأنه يخشى الخسارة بل لأن كبريائه لم يستطع قبول حقيقة أنه المقاتل الأضعف في هذا النزال.
*هدير*
‘إذا لم أستطع الفوز وجهاً لوجه ، فإن الخيار الوحيد الآخر هو اللجوء إلى الحيل والخبرة….’ فكر ليو وهو يتراجع خطوة للخلف بدلاً من الاندفاع للأمام ، صانعاً مسافة صغيرة بينهم.
لم يعرفوا لماذا شعروا بهذا الارتباط الغير معلن مع ليو ، ولكنهم شعروا به ببساطة.
[عالم المرآة]
ولحسن الحظ ، نجحت الخطة تماماً ؛ حيث تعثر فير….. بشكل طفيف ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك هو التعثر الذي كان يدعو من أجله ، حيث تسببت البيانات المتضاربة في قطع تدفقه وسمحت بمساحة كافية لليو لتسديد ضربة.
[الاختفاء]
بمجرد أن فعّل فير [المعالجة المتوازية] ، وجد ليو نفسه مجدداً يُدفع نحو الدفاع ، وأدرك برعب متزايد أنه لم يعد يملك الوسائل لخوض هذا القتال وجهاً لوجه.
[عبور الوميض العاصف]
[ربط الخطاف النجمي]
[القطع النهائي]
فعّل ليو أربع مهارات في تتابع سلس ، بدءاً بـ [عالم المرآة] لخلق مجموعة من النسخ وتشويش مجال رؤية فير ، محملاً إدراكه المكاني فوق طاقته ، قبل أن يتبعها فوراً بـ [الاختفاء] لينزلق خارج الواقع ، قاطعاً حضوره تماماً عن العين وعن حواس فير.
‘إنه مقاتل بالفطرة وغرائزه لا تقل شأناً عن غرائزي…’
جسده الحقيقي ، الذي أصبح الآن غير مرئي ولا يمكن رصده ، دار بحدة عبر حجاب الفوضى ، مطلقاً [ربط الخطاف النجمي] ليلتحم بجسد فير ويحد من حركته الجانبية ، قبل أن يدمج ذلك مع [عبور الوميض العاصف] ليطلق نفسه للأمام في خط هجوم دقيق وعالي السرعة ، مستهدفاً نقطة فير العمياء وتسديد ضربة قوية بينما كانت قدرة فير على المعالجة لا تزال تحاول اللحاق بما يحدث.
*هدير*
كانت هذه مناورة ابتكرها بعد تدريبات لا حصر لها مع دامبي وتشارلز.
“على الرغم من أن الجرح سطحي ، إلا أن تسديد ضربة سيكون نصر في حد ذاته. انحنوا أمام هذه الموهبة العظيمة” ختمت دانا كلامها ، بينما تعالت هتافات ضخمة من الجمهور.
من بين كل الحركات التي يمتلكها ، كانت هذه المهارات الأربع فقط عند استخدامها بالتتابع ستمنحه أفضل الفرص لتسديد ضربة.
كانت هذه مناورة ابتكرها بعد تدريبات لا حصر لها مع دامبي وتشارلز.
ولحسن الحظ ، نجحت الخطة تماماً ؛ حيث تعثر فير….. بشكل طفيف ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك هو التعثر الذي كان يدعو من أجله ، حيث تسببت البيانات المتضاربة في قطع تدفقه وسمحت بمساحة كافية لليو لتسديد ضربة.
‘إذا لم أستطع الفوز وجهاً لوجه ، فإن الخيار الوحيد الآخر هو اللجوء إلى الحيل والخبرة….’ فكر ليو وهو يتراجع خطوة للخلف بدلاً من الاندفاع للأمام ، صانعاً مسافة صغيرة بينهم.
*قطع*
‘افعلها…. أطلق أقوى حركاتك وأهدر أطناناً من المانا— يمكنني صدها بلا مشكلة’ فكر ليو في داخله وهو يضع ثقته الكاملة في قلادته وحركته الدفاعية [الحجاب السماوي] ، حيث لم يقاطع فير وهو يجمع قوته ، وبدلاً من ذلك استعد ببساطة للاصطدام.
انطلق خنجر ليو ، وقطع عبر خدود فير.
[الاختفاء]
حدث ذلك في رمشة عين ، فالتتابع بأكمله لم يستغرق ثانية واحدة ، وعلى الرغم من أن فير استجاب في الوقت المناسب ليميل رأسه بعيداً عن الهجوم ويتجنب ضربة قاتلة في حنجرته ، إلا أنه فشل في تحقيق تفادٍ كامل ، وفي النهاية ، تم قطع خده.
لم يعرفوا لماذا شعروا بهذا الارتباط الغير معلن مع ليو ، ولكنهم شعروا به ببساطة.
“ماذا؟ سكايشارد هو من يسفك الدم الأول!” تردد صوت دانا عبر المكبرات ، غير مصدقة وتكافح للتوفيق بين النتيجة وما بدا وكأنه نزال من طرف واحد تماماً قبل لحظات فقط.
جسده الحقيقي ، الذي أصبح الآن غير مرئي ولا يمكن رصده ، دار بحدة عبر حجاب الفوضى ، مطلقاً [ربط الخطاف النجمي] ليلتحم بجسد فير ويحد من حركته الجانبية ، قبل أن يدمج ذلك مع [عبور الوميض العاصف] ليطلق نفسه للأمام في خط هجوم دقيق وعالي السرعة ، مستهدفاً نقطة فير العمياء وتسديد ضربة قوية بينما كانت قدرة فير على المعالجة لا تزال تحاول اللحاق بما يحدث.
“يا له من مزيج من المهارات بواسطة السيد العظيم… السرعة والتنفيذ والطبقات الاستراتيجية… لقد سمح له ذلك باختراق دفاعات خصم من مستوى السمو! ليو يظهر للطائفة بأكملها أنه ليس هنا لمجرد المراوغة—” أضاف جو بنبرة مليئة بالاحترام.
‘لا توجد ثغرات واضحة في أسلوبه القتالي. كل شيء ، من توازن ضرباته إلى حركة قدميه ، يعتبر من مستوى النخبة’
“على الرغم من أن الجرح سطحي ، إلا أن تسديد ضربة سيكون نصر في حد ذاته. انحنوا أمام هذه الموهبة العظيمة” ختمت دانا كلامها ، بينما تعالت هتافات ضخمة من الجمهور.
‘إنه سريع ودقيق جداً…’
*هدير*
“لقد أبليت حسناً بإصابتي ، ولكن لسوء حظك ، هذا الجرح السطحي سلبك أي أمل في الرحمة التي كان من الممكن أن تنالها مني ، فمنذ هذه اللحظة فصاعداً ، سأهدف لشطر جسدك إلى نصفين—” أعلن فير بينما تمددت هالة القتل بعنف حول جسده ، حيث نمت من خمسة أقدام لتصل إلى خمسة عشر قدم الآن.
* تصفيق*
[القطع النهائي]
ترددت أصوات الجمهور عبر الحلبة كالعاصفة ، ليس لأنهم أقسموا بالولاء لليو ، ولا لأنهم يكرهون فير ، بل ببساطة لأنهم رأوا في هجوم ليو المضاد الغير متوقع شيئاً أثار في داخلهم عاطفة شديدة.
بدأ الجمهور يهتف لليو ، ورغم عدم وجود تحيز خاص لديهم تجاهه ، إلا أن حقيقة كونه المقاتل الأضعف في هذا القتال قد نجحت في جلب دعم له أكثر مما حصل عليه فير.
“أجل ، استمر يا ليو! أرِهِ لماذا رشحك الشيوخ!”
“ها— هاهاهاها” ضحك فير عندما لمس دمه ، حيث رفض تصديق أنه جُرح من قبل مقاتل أضعف.
“يمكنك أن تنجح! يمكنك الإطاحة به!”
وما بدأ كجمهور محايد ، تحول ببطء نحو ليو مع كل ثانية تمر.
“لا تفقد الأمل! نحن معك!”
“يا لها من خدعة حقيرة…. لم أتوقع أن تكون جرذاً كهذا يا قريبي. أنت تقاتل كعاهرة جبانة!” رد فير بحدة وهو يمسك مقبض سيفه ذو اليد الواحدة بكلتا يديه ويبدأ في توجيه كمية هائلة من المانا عبر جسده.
بدأ الجمهور يهتف لليو ، ورغم عدم وجود تحيز خاص لديهم تجاهه ، إلا أن حقيقة كونه المقاتل الأضعف في هذا القتال قد نجحت في جلب دعم له أكثر مما حصل عليه فير.
بعد رؤية كفاحه ، بدأ الكثيرون في الجمهور بإسقاط مشاعرهم عليه ، واضعين أنفسهم في مكانه وبدأوا يصلون أن يتغلب على الصعاب ويكتب قصة نجاح للأجيال.
‘إنه سريع ودقيق جداً…’
لم يعرفوا لماذا شعروا بهذا الارتباط الغير معلن مع ليو ، ولكنهم شعروا به ببساطة.
* تصفيق*
وما بدأ كجمهور محايد ، تحول ببطء نحو ليو مع كل ثانية تمر.
“ها— هاهاهاها” ضحك فير عندما لمس دمه ، حيث رفض تصديق أنه جُرح من قبل مقاتل أضعف.
الترجمة: Hunter
“يا لها من خدعة حقيرة…. لم أتوقع أن تكون جرذاً كهذا يا قريبي. أنت تقاتل كعاهرة جبانة!” رد فير بحدة وهو يمسك مقبض سيفه ذو اليد الواحدة بكلتا يديه ويبدأ في توجيه كمية هائلة من المانا عبر جسده.
بعد رؤية كفاحه ، بدأ الكثيرون في الجمهور بإسقاط مشاعرهم عليه ، واضعين أنفسهم في مكانه وبدأوا يصلون أن يتغلب على الصعاب ويكتب قصة نجاح للأجيال.
“لقد أبليت حسناً بإصابتي ، ولكن لسوء حظك ، هذا الجرح السطحي سلبك أي أمل في الرحمة التي كان من الممكن أن تنالها مني ، فمنذ هذه اللحظة فصاعداً ، سأهدف لشطر جسدك إلى نصفين—” أعلن فير بينما تمددت هالة القتل بعنف حول جسده ، حيث نمت من خمسة أقدام لتصل إلى خمسة عشر قدم الآن.
من بين كل الحركات التي يمتلكها ، كانت هذه المهارات الأربع فقط عند استخدامها بالتتابع ستمنحه أفضل الفرص لتسديد ضربة.
شعر ليو بضغط بارد من نية القتل وهو يضغط على جلده.
الترجمة: Hunter
‘افعلها…. أطلق أقوى حركاتك وأهدر أطناناً من المانا— يمكنني صدها بلا مشكلة’ فكر ليو في داخله وهو يضع ثقته الكاملة في قلادته وحركته الدفاعية [الحجاب السماوي] ، حيث لم يقاطع فير وهو يجمع قوته ، وبدلاً من ذلك استعد ببساطة للاصطدام.
‘إذا لم أستطع الفوز وجهاً لوجه ، فإن الخيار الوحيد الآخر هو اللجوء إلى الحيل والخبرة….’ فكر ليو وهو يتراجع خطوة للخلف بدلاً من الاندفاع للأمام ، صانعاً مسافة صغيرة بينهم.
“هل تتركني أجمع قوتي؟ هذا خطأ فادح لعين—” قال فير ببرود ، وبعد نفس واحد ، انفجر للأمام بسرعة خاطفة ، مطلقاً أقوى هجماته:
[عالم المرآة]
[القطع النهائي]
“لقد أبليت حسناً بإصابتي ، ولكن لسوء حظك ، هذا الجرح السطحي سلبك أي أمل في الرحمة التي كان من الممكن أن تنالها مني ، فمنذ هذه اللحظة فصاعداً ، سأهدف لشطر جسدك إلى نصفين—” أعلن فير بينما تمددت هالة القتل بعنف حول جسده ، حيث نمت من خمسة أقدام لتصل إلى خمسة عشر قدم الآن.
“لقد أبليت حسناً بإصابتي ، ولكن لسوء حظك ، هذا الجرح السطحي سلبك أي أمل في الرحمة التي كان من الممكن أن تنالها مني ، فمنذ هذه اللحظة فصاعداً ، سأهدف لشطر جسدك إلى نصفين—” أعلن فير بينما تمددت هالة القتل بعنف حول جسده ، حيث نمت من خمسة أقدام لتصل إلى خمسة عشر قدم الآن.
الترجمة: Hunter
“يا لها من خدعة حقيرة…. لم أتوقع أن تكون جرذاً كهذا يا قريبي. أنت تقاتل كعاهرة جبانة!” رد فير بحدة وهو يمسك مقبض سيفه ذو اليد الواحدة بكلتا يديه ويبدأ في توجيه كمية هائلة من المانا عبر جسده.
“على الرغم من أن الجرح سطحي ، إلا أن تسديد ضربة سيكون نصر في حد ذاته. انحنوا أمام هذه الموهبة العظيمة” ختمت دانا كلامها ، بينما تعالت هتافات ضخمة من الجمهور.
