انتشار الأنباء
الفصل 462 – انتشار الأنباء
المجلد الخامس من رواية القاتل الأزلي: مطاردة ظل
إذا تدخل سورون ، فإن فير كان مجرد درع لجذب الانتباه بعيداً عن الشيء الثمين الحقيقي.
—————
تلقت المستعمرات المحايدة الصغيرة على أطراف الفضاء بث لحظة تتويجه مع الفجر ، حيث التقط مستخدمو الشبكة الصور بهدوء ونشروها بسرعة على “جالاكسي نت” .
“لم يكن يهم يوماً من يجلس على العرش… المهم فقط هو من يبدو جالساً عليه. الرموز تحكم بفعالية أكبر بكثير من السيوف. وإذا استطعت أن تنشأ رمزًا بالغ القداسة ، بالغ الكمال ، إلى درجة أنّ أنظمةً بأكملها تدور في فلك ظله … فعندها لن يكون مهمًّا ما إذا كان يستطيع القتال أو التفكي أو حتى الكلام . كل ما يهم هو أن تبقى صورته حيّة ، طويلًا بما يكفي ليقتل الآخرون باسمه”
وفي غضون 6 ساعات ، وصل إلى أول مستعمرة تابعة لـ الفصيل الصالح. وخلال 24 ساعة ، أصبح وجهه في كل مكان.
— المؤرخ السامي فيلور فارن ، “هيكل الإمبراطورية”، الطبعة السادسة.
في البرج المرتفع لعشيرة يو ، نقرت البطريرك يو يي لينغ بأصابعها بنعومة على الزجاج بينما تومض الوثيقة أمام عينيها.
—————
بشكل مشابه ، قرأ البطاركة الآخرون من العشائر الستة العظمى نفس التقرير بنفس الصمت المتزايد.
اندلعت أنباء تنصيب فير كالتنين أولاً في الحافة الخارجية.
لم يرفع فير سلاحه بعد ولم يصدر أمراً واحداً ولكن ردة الفعل على تتويجه كانت فورية وعالمية.
تلقت المستعمرات المحايدة الصغيرة على أطراف الفضاء بث لحظة تتويجه مع الفجر ، حيث التقط مستخدمو الشبكة الصور بهدوء ونشروها بسرعة على “جالاكسي نت” .
أخذ رشفة بطيئة أخرى من الشاي بدون استعجال ثم ضاقت عيناه قليلاً وهو يرى تقرير مراسم التتويج على كوكب تيثيا ، وعظمتها ، والخطابات ، والإعلانات المنظمة ، ثم ، في أسفل الصفحة ، الفقرة الوحيدة التي تهم:
في البداية ، بدا الأمر وكأنه خدعة ، مجرد صورة لشاب يتم تكريمه.
أصدرت عشيرة دو تنبيهاً خاصاً على ملف ليو.
شاب يقف بشموخ في رداء احتفالي ، رأسه مائل قليلاً وعيناه باردة لا ترمش ، يحدق مباشرة في العدسة بسكون حاد لشخص لا تهمه العواقب.
كانت تشاهد تسجيلاً للمعركة الذي تم الحصول عليه عبر اتصالات سرية تمتلك صلات بالبث المحايد. كانت الصورة مشوشة جزئياً ، ولكن ما رأته كان كافياً لتجميد الدم في عروقها.
لكن بعد ذلك جاء التعليق: إيغون فير ، وريث السلالة المحرمة. التنين القادم لطائفة الصعود.
لم يرفع فير سلاحه بعد ولم يصدر أمراً واحداً ولكن ردة الفعل على تتويجه كانت فورية وعالمية.
في غضون 4 ساعات ، تم نسخ المنشور وإعادة نشره وترجمته ووضع علامات عليه وتفسيره بألف طريقة مختلفة.
لقد نصبت الطائفة تنيناً جديداً ، ورغم أنه لم يرتكب أي جريمة ضد الفصيل الصالح بعد أو يرتبط في أي عمل عنيف تحت اسمه ، إلا أن الحكم على شخصيته قد صدر بالفعل ، حيث كان هو الشرير. الرجل الأكثر شراً في الكون.
وفي غضون 6 ساعات ، وصل إلى أول مستعمرة تابعة لـ الفصيل الصالح. وخلال 24 ساعة ، أصبح وجهه في كل مكان.
عبر المدن المكونة من ناطحات السحاب والأبراج العملاقة وعبر المزارع المبنية فوق أحزمة الكويكبات والأقمار المجوفة وعبر الجامعات والأكاديميات العسكرية وقاعات المجالس ومقاهي الشوارع والازقة… انتشرت الصورة في كل زاوية.
عبر المدن المكونة من ناطحات السحاب والأبراج العملاقة وعبر المزارع المبنية فوق أحزمة الكويكبات والأقمار المجوفة وعبر الجامعات والأكاديميات العسكرية وقاعات المجالس ومقاهي الشوارع والازقة… انتشرت الصورة في كل زاوية.
لم يرفع فير سلاحه بعد ولم يصدر أمراً واحداً ولكن ردة الفعل على تتويجه كانت فورية وعالمية.
ومضت صورته خلف مذيعي الأخبار ومرت عبر النشرات الحكومية ونبضت من الأجهزة الشخصية بإلحاح يشبه تحذيرات الكوارث الطبيعية.
“ظل التنين ، هاه؟ هذا أمر جديد…” قال التقرير ذلك بينما فرك مو جيان لونغ وجهه باستمتاع.
لم يرفع فير سلاحه بعد ولم يصدر أمراً واحداً ولكن ردة الفعل على تتويجه كانت فورية وعالمية.
إذا تدخل سورون ، فالأمر لم يكن يتعلق بـ فير منذ البداية.
استيقظت آلة الدعاية التابعة للفصيل الصالح مثل محرك مركبة فضائية يهدر بطاقته الكاملة.
الترجمة: Hunter
عقدت برامج الحوار حلقات طارئة ، واستُدعي الجنرالات المتقاعدون للتعليق ، واستشهد قادة الدين بالنصوص القديمة ووعد الوزراء السياسيون بحملات قمع واسعة ضد المتعاطفين مع الطائفة. وعلى كل شاشة ، ظلت حقيقة واحدة بدون تغيير: الشاب في الصورة قد أصبح بالفعل العدو.
أمرت عشيرة سو بتوسيع فوري لبروتوكولات الاستخبارات الداخلية.
“يجب أن نقضي على هذا التهديد قبل أن يزدهر” قالت القائدة المتقاعدة زيدا خلال بث شاهده أكثر من تسعين مليار مواطن “هذا ليس طفلاً ضعيفاً وليس طالباً غير ضار. هذا شاب قد وصل إلى مستوى السمو وهو في سن الثالثة والعشرين. إنه وحش! رمز للأمل! والرموز مثله يجب أن تُحطم قبل أن تُلهم الآخرين”
بشكل مشابه ، قرأ البطاركة الآخرون من العشائر الستة العظمى نفس التقرير بنفس الصمت المتزايد.
عُلقت صورة فير على اللوحات الإعلانية بجانب عبارة “عدو الشعب رقم واحد”.
“لم يرى آباؤنا صراعاً حقيقياً في شبابهم ، ولكن هل يُفترض بنا الآن أن نصارعهم ونحن في عشرينياتنا؟ تباً… يا له من أمر مريع”
تم تعديل صورته ليمتلك قرون وعيون حمراء دموية وجلد متشقق وأنياب.
رمى الأطفال البيض والطماطم العفنة على الملصق ، بينما تجمع آخرون في مسيرات لحرق دمى تمثله.
رمى الأطفال البيض والطماطم العفنة على الملصق ، بينما تجمع آخرون في مسيرات لحرق دمى تمثله.
لأنه في نظر مو جيان لونغ ، القصة الحقيقية لم تكن عن الشاب الذي توجوه ، بل عن الشخص الذي هزمه.
لقد نصبت الطائفة تنيناً جديداً ، ورغم أنه لم يرتكب أي جريمة ضد الفصيل الصالح بعد أو يرتبط في أي عمل عنيف تحت اسمه ، إلا أن الحكم على شخصيته قد صدر بالفعل ، حيث كان هو الشرير. الرجل الأكثر شراً في الكون.
لم يكن تدخل سورون مجرد صدفة بسيطة.
“نحن نعيش في زمان مظلم… إذا تم تنصيب تنين آخر ، فهذا يعني أن حرباً كبرى قادمة”
لقد رأوا ليو سكايشارد.
“لم يرى آباؤنا صراعاً حقيقياً في شبابهم ، ولكن هل يُفترض بنا الآن أن نصارعهم ونحن في عشرينياتنا؟ تباً… يا له من أمر مريع”
عُلقت صورة فير على اللوحات الإعلانية بجانب عبارة “عدو الشعب رقم واحد”.
تحدث المراهقون والشباب فيما بينهم ؛ بعضهم ضحك بتبجح والبعض الآخر لزم الصمت ، ولكن الجميع شعروا بذلك: المد يتغير والسلام يتصدع ، وقريباً ، لا بد أن يبدأ صراع آخر مع الطائفة.
“يجب أن نقضي على هذا التهديد قبل أن يزدهر” قالت القائدة المتقاعدة زيدا خلال بث شاهده أكثر من تسعين مليار مواطن “هذا ليس طفلاً ضعيفاً وليس طالباً غير ضار. هذا شاب قد وصل إلى مستوى السمو وهو في سن الثالثة والعشرين. إنه وحش! رمز للأمل! والرموز مثله يجب أن تُحطم قبل أن تُلهم الآخرين”
—————
كانت تشاهد تسجيلاً للمعركة الذي تم الحصول عليه عبر اتصالات سرية تمتلك صلات بالبث المحايد. كانت الصورة مشوشة جزئياً ، ولكن ما رأته كان كافياً لتجميد الدم في عروقها.
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة مو ، بطريرك عائلة مو ، مو جيان لونغ)
صرخ العامة باسم فير وحرق الأطفال ملصقاته ولكن الحكام الحقيقيين للفصيل الصالح رأوا ما وراء النيران.
قرأ مو جيان لونغ أخبار تنصيب إيغون فير تنيناً بجانب شاي الصباح ، بينما يتصاعد البخار من الكوب نحو السقف ويتسلل ضوء الشمس عبر الرخام المصقول في غرفته الخاصة.
بشكل مشابه ، قرأ البطاركة الآخرون من العشائر الستة العظمى نفس التقرير بنفس الصمت المتزايد.
قلبت أصابعه التقرير المكثف الذي أرسلته الحكومة العالمية بدقة هادئة ، لم يتوقف عند العنوان العريض الذي أصاب المجرة بالجنون بل استقر بدلاً من ذلك على الخطوط الدقيقة التي لا يملك الآخرون حق الوصول إليها.
أصدرت عشيرة دو تنبيهاً خاصاً على ملف ليو.
*رشفة*
ومضت صورته خلف مذيعي الأخبار ومرت عبر النشرات الحكومية ونبضت من الأجهزة الشخصية بإلحاح يشبه تحذيرات الكوارث الطبيعية.
أخذ رشفة بطيئة أخرى من الشاي بدون استعجال ثم ضاقت عيناه قليلاً وهو يرى تقرير مراسم التتويج على كوكب تيثيا ، وعظمتها ، والخطابات ، والإعلانات المنظمة ، ثم ، في أسفل الصفحة ، الفقرة الوحيدة التي تهم:
ومضت صورته خلف مذيعي الأخبار ومرت عبر النشرات الحكومية ونبضت من الأجهزة الشخصية بإلحاح يشبه تحذيرات الكوارث الطبيعية.
“خسارة غير متوقعة. هُزم إيغون فير على يد ليو سكايشارد ، وهو محارب من مستوى السيد العظيم والذي كان مرتبطاً سابقاً بأكاديمية رودوفا العسكرية ونقابة الأفاعي السوداء. العمر المقدر: 25 عام. الخلفية: محجوبة جزئياً. الرتبة الجينية: عاهل أو أعلى. أسلوب القتال: غير محدد ، ولكن التقارير تشير إلى أنه يتضمن تنقل مكاني عالي المستوى وتطبيقات هجينة من التسلل والتحريك العقلي ، ويُشتبه في إيقاظه لتعاويذ جينية محرمة”
—————
تجمدت أصابع مو جيان لونغ على الصفحة وارتفعت حواجبه ، حيث ظهر أثر طفيف من الفضول “سيد عظيم يهزم متسامي عبقري؟” تمتم وهو يضع الكوب مائلاً نحو مسند الكرسي المصنوع من اليشم.
تحدث المراهقون والشباب فيما بينهم ؛ بعضهم ضحك بتبجح والبعض الآخر لزم الصمت ، ولكن الجميع شعروا بذلك: المد يتغير والسلام يتصدع ، وقريباً ، لا بد أن يبدأ صراع آخر مع الطائفة.
عقله ، المدرب على تتبع التهديدات قبل أن تزدهر ، بدأ بالفعل في ربط الاثار الأعمق ، حيث كاد ألا يصدق أن موهبة وحشية كهذه موجودة حقاً.
—————
“في نهاية القتال ، رمى لقب التنين ، مدعياً أنه غير جدير ، ليتدخل الحاكم الشرير سورون ويعينه كـ ظل التنين”
لم يرفع فير سلاحه بعد ولم يصدر أمراً واحداً ولكن ردة الفعل على تتويجه كانت فورية وعالمية.
“ظل التنين ، هاه؟ هذا أمر جديد…” قال التقرير ذلك بينما فرك مو جيان لونغ وجهه باستمتاع.
في البرج المرتفع لعشيرة يو ، نقرت البطريرك يو يي لينغ بأصابعها بنعومة على الزجاج بينما تومض الوثيقة أمام عينيها.
أغلق الورقة بخشخشة هادئة ، تاركاً ثقل الكلمات يستقر في الهواء من حوله.
أغلق الورقة بخشخشة هادئة ، تاركاً ثقل الكلمات يستقر في الهواء من حوله.
لم يكن تدخل سورون مجرد صدفة بسيطة.
استيقظت آلة الدعاية التابعة للفصيل الصالح مثل محرك مركبة فضائية يهدر بطاقته الكاملة.
إذا تدخل سورون ، فالأمر لم يكن يتعلق بـ فير منذ البداية.
لكن بعد ذلك جاء التعليق: إيغون فير ، وريث السلالة المحرمة. التنين القادم لطائفة الصعود.
ليس حقاً.
لأنه في نظر مو جيان لونغ ، القصة الحقيقية لم تكن عن الشاب الذي توجوه ، بل عن الشخص الذي هزمه.
إذا تدخل سورون ، فإن فير كان مجرد درع لجذب الانتباه بعيداً عن الشيء الثمين الحقيقي.
عبر المدن المكونة من ناطحات السحاب والأبراج العملاقة وعبر المزارع المبنية فوق أحزمة الكويكبات والأقمار المجوفة وعبر الجامعات والأكاديميات العسكرية وقاعات المجالس ومقاهي الشوارع والازقة… انتشرت الصورة في كل زاوية.
لأنه في نظر مو جيان لونغ ، القصة الحقيقية لم تكن عن الشاب الذي توجوه ، بل عن الشخص الذي هزمه.
“يجب أن نقضي على هذا التهديد قبل أن يزدهر” قالت القائدة المتقاعدة زيدا خلال بث شاهده أكثر من تسعين مليار مواطن “هذا ليس طفلاً ضعيفاً وليس طالباً غير ضار. هذا شاب قد وصل إلى مستوى السمو وهو في سن الثالثة والعشرين. إنه وحش! رمز للأمل! والرموز مثله يجب أن تُحطم قبل أن تُلهم الآخرين”
—————
أغلق الورقة بخشخشة هادئة ، تاركاً ثقل الكلمات يستقر في الهواء من حوله.
بشكل مشابه ، قرأ البطاركة الآخرون من العشائر الستة العظمى نفس التقرير بنفس الصمت المتزايد.
لم يرفع فير سلاحه بعد ولم يصدر أمراً واحداً ولكن ردة الفعل على تتويجه كانت فورية وعالمية.
في البرج المرتفع لعشيرة يو ، نقرت البطريرك يو يي لينغ بأصابعها بنعومة على الزجاج بينما تومض الوثيقة أمام عينيها.
تلقت المستعمرات المحايدة الصغيرة على أطراف الفضاء بث لحظة تتويجه مع الفجر ، حيث التقط مستخدمو الشبكة الصور بهدوء ونشروها بسرعة على “جالاكسي نت” .
ظن مساعدوها أنها تقرأ عن أنماط توسع الطائفة ، لكنها لم تكن تفعل.
وفي غضون 6 ساعات ، وصل إلى أول مستعمرة تابعة لـ الفصيل الصالح. وخلال 24 ساعة ، أصبح وجهه في كل مكان.
كانت تشاهد تسجيلاً للمعركة الذي تم الحصول عليه عبر اتصالات سرية تمتلك صلات بالبث المحايد. كانت الصورة مشوشة جزئياً ، ولكن ما رأته كان كافياً لتجميد الدم في عروقها.
تحدث المراهقون والشباب فيما بينهم ؛ بعضهم ضحك بتبجح والبعض الآخر لزم الصمت ، ولكن الجميع شعروا بذلك: المد يتغير والسلام يتصدع ، وقريباً ، لا بد أن يبدأ صراع آخر مع الطائفة.
ليس بسبب فير بل بسبب ليو سكايشارد ، الشاب الذي كانت ضربات نصله تأتي من زوايا تبدو غير طبيعية.
تلقت المستعمرات المحايدة الصغيرة على أطراف الفضاء بث لحظة تتويجه مع الفجر ، حيث التقط مستخدمو الشبكة الصور بهدوء ونشروها بسرعة على “جالاكسي نت” .
“إنه لا ينتمي لهذا الجيل. إنه يدرب الهالة بينما يطارد أطفال في مثل عمره الاختراقات السريعة” مالت للأمام وهي تهمس لنفسها تقريباً.
شاب يقف بشموخ في رداء احتفالي ، رأسه مائل قليلاً وعيناه باردة لا ترمش ، يحدق مباشرة في العدسة بسكون حاد لشخص لا تهمه العواقب.
كانت محقة ، حيث لم يكن ليو ينتمي لهذا الجيل الجديد.
عبر المدن المكونة من ناطحات السحاب والأبراج العملاقة وعبر المزارع المبنية فوق أحزمة الكويكبات والأقمار المجوفة وعبر الجامعات والأكاديميات العسكرية وقاعات المجالس ومقاهي الشوارع والازقة… انتشرت الصورة في كل زاوية.
—————
أغلق الورقة بخشخشة هادئة ، تاركاً ثقل الكلمات يستقر في الهواء من حوله.
وضعت عشيرة لو علامة على التقرير.
وفي غضون 6 ساعات ، وصل إلى أول مستعمرة تابعة لـ الفصيل الصالح. وخلال 24 ساعة ، أصبح وجهه في كل مكان.
أصدرت عشيرة دو تنبيهاً خاصاً على ملف ليو.
إذا تدخل سورون ، فإن فير كان مجرد درع لجذب الانتباه بعيداً عن الشيء الثمين الحقيقي.
أمرت عشيرة سو بتوسيع فوري لبروتوكولات الاستخبارات الداخلية.
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة مو ، بطريرك عائلة مو ، مو جيان لونغ)
صرخ العامة باسم فير وحرق الأطفال ملصقاته ولكن الحكام الحقيقيين للفصيل الصالح رأوا ما وراء النيران.
وبدأوا يستعدون لليوم الذي تتاح لهم فيه الفرصة أخيراً لتحييده — مرة واحدة وإلى الأبد.
لقد رأوا ليو سكايشارد.
قلبت أصابعه التقرير المكثف الذي أرسلته الحكومة العالمية بدقة هادئة ، لم يتوقف عند العنوان العريض الذي أصاب المجرة بالجنون بل استقر بدلاً من ذلك على الخطوط الدقيقة التي لا يملك الآخرون حق الوصول إليها.
وبدأوا يستعدون لليوم الذي تتاح لهم فيه الفرصة أخيراً لتحييده — مرة واحدة وإلى الأبد.
لكن بعد ذلك جاء التعليق: إيغون فير ، وريث السلالة المحرمة. التنين القادم لطائفة الصعود.
تم تعديل صورته ليمتلك قرون وعيون حمراء دموية وجلد متشقق وأنياب.
الترجمة: Hunter
كانت تشاهد تسجيلاً للمعركة الذي تم الحصول عليه عبر اتصالات سرية تمتلك صلات بالبث المحايد. كانت الصورة مشوشة جزئياً ، ولكن ما رأته كان كافياً لتجميد الدم في عروقها.
أغلق الورقة بخشخشة هادئة ، تاركاً ثقل الكلمات يستقر في الهواء من حوله.
في البداية ، بدا الأمر وكأنه خدعة ، مجرد صورة لشاب يتم تكريمه.
