Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 463

هدنة غير متوقعة

هدنة غير متوقعة

الفصل 463 – هدنة غير متوقعة

(اليوم التالي بعد القتال ، اجتماع الشيوخ ، كوكب تيثيا)

“إذا سارت الأمور بدون مقاطعة ، فيجب أن يكون كلا المرشحين قادرين على تحقيق حد أدنى من الإتقان الأساسي في جميع تقنيات الطائفة الاثنتي عشرة خلال السنوات الثلاث القادمة”

كان الجو داخل قاعة المجلس مشحوناً بتوتر شديد ، من النوع الذي سيجعل حتى أكثر الشيوخ حنكة يتقلبون في مقاعدهم بعدم ارتياح.

لذلك ، أبقى الشيخ الرابع عينيه للأرض طوال الاجتماع ، ولم يجرؤ لمرة واحدة على النظر للأعلى أو التحدث.

من ناحية ، لم يرغب أي من الطرفين حقاً في التحدث إلى الآخر ، فقلوبهم لا تزال تفيض بمرارة صدامهم السياسي الأخير. ولكن من ناحية أخرى ، كانت هناك رغبة مشتركة وغير معلنة لترك الماضي خلفهم والبدء من جديد بعد أن اكتمل تتويج التنين.

“أيها الشيخ الأول… أنا أعتذر بشدة على الطريقة التي تصرفت بها خلال اجتماع المجلس الأخير. لقد سمحت للطموح الشخصي بأن يعمي بصيرتي. اتخذت قراراً ليس من أجل مصلحة الطائفة بل لتأمين مكسبي السياسي الخاص ، وهذا شيء أندم عليه بشدة. أقسم ألا أكرر هذا الخطأ مجددا”

كل ما كان متبقياً هو أن يتخذ شخص ما ، أي شخص ، الموقف الأسمى ويكسر حاجز الصمت ؛ لأنه بمجرد إلقاء حجر المصالحة الأول ، سيكون الباقين مستعدين بالفعل للحاق به ، بعد أن غرقوا طويلاً في مشاعر الذنب والندم.

لقد فاجأت نتيجة النزال العلني الجميع. 

ترددت ضحكة خافتة في أرجاء القاعة.

رغم تتويج إيغون فير تنيناً ، إلا أن أداء ليو سكايشارد ترك انطباعاً لا يقل عمقاً. ونتيجة لذلك ، لم يستطع الشيخ الرابع ولا الشيخ الأول ادعاء نصر سياسي واضح.

حتى هو ، بكل كبريائه ، أطلق زفيراً طويلاً واتكأ على كرسيه وتراجعت حدته أخيراً.

هيبة السيطرة على التنين القادم قد تم تحييدها مع اعتراف الطائفة الغير رسمي بليو كقوة مساوية ، مما ترك كلا المعسكرين في توازن غريب ، حيث عمل ككابح غير متوقع لطموحاتهم….. وهو على الأرجح ما كان يهدف إليه سورون في المقام الأول.

“منذ اليوم فصاعداً ، أنسحب من التحالفات السياسية. سأتصرف فقط بما يخدم مصلحة الشعب الذي أحكمه ولا شيء غير ذلك”

“بما أنه لا توجد رغبة لدى أي شخص آخر في البدء ، فاسمحوا لي أنا” بدأ الشيخ السابع الحديث وهو ينهض ببطء من مقعده ، حيث كان صوته ثابتاً وهو يخفض رأسه بشكل اعتذاري.

أومأ الشيوخ الآخرون واحداً تلو الآخر ، حيث أصبحت تعبيراتهم الآن أكثر تركيزاً ، بينما تبدد التوتر السابق أخيراً ليحل محله النظام والواجب.

“أيها الشيخ الأول… أنا أعتذر بشدة على الطريقة التي تصرفت بها خلال اجتماع المجلس الأخير. لقد سمحت للطموح الشخصي بأن يعمي بصيرتي. اتخذت قراراً ليس من أجل مصلحة الطائفة بل لتأمين مكسبي السياسي الخاص ، وهذا شيء أندم عليه بشدة. أقسم ألا أكرر هذا الخطأ مجددا”

“في هذه الأثناء ، وبمجرد انتهاء هذا الاجتماع ، أتوقع منكم تقديم توصية تحدد ما يجب أن تكون عليه أول مهمة لتنيننا الجديد”

توقف قليلاً ، تاركاً الصمت ليستقر في القاعة.

أومأ الشيوخ الآخرون واحداً تلو الآخر ، حيث أصبحت تعبيراتهم الآن أكثر تركيزاً ، بينما تبدد التوتر السابق أخيراً ليحل محله النظام والواجب.

“منذ اليوم فصاعداً ، أنسحب من التحالفات السياسية. سأتصرف فقط بما يخدم مصلحة الشعب الذي أحكمه ولا شيء غير ذلك”

تبع ذلك صمت أكثر ثقلاً ، لم يقطعه سوى صوت الشيخ الأول وهو يتابع بغضب مكتوم:

ترددت كلماته بصدق ، وكان ذلك كافياً لكسر السد.

“هناك قوة وانضباط وعزيمة. صفات لم اقدر على ملاحظتها. ربما لو كنت قد أخذت الوقت الكافي لفهم الشاب حقاً لما أصدرت حكماً منحازاً كهذا”

“أنا أشارك العار أيها الشيخ الأول” قال الشيخ الثاني وهو يقف بعده”أنا أخطأت أيضاً عندما تجاهلت مؤهلات ليو سكايشارد. كان يستحق نظرة عادلة وقد فشلت في تقديمها له. أنا أيضاً أنسحب من أي تحالف سياسي مستقبلي. سواء كان مع فصيلك أو مع أي شخص آخر ، لن أرتكب نفس الخطأ مجدداً”

أومأ الشيوخ الآخرون واحداً تلو الآخر ، حيث أصبحت تعبيراتهم الآن أكثر تركيزاً ، بينما تبدد التوتر السابق أخيراً ليحل محله النظام والواجب.

أومأ الشيخ الأول برأسه ببطء ، متقبلاً كلا الاعتذارين دون مرارة ، حيث بدأ التوتر الذي كان يقبض على القاعة يفك قيده أخيراً. 

كل ما كان متبقياً هو أن يتخذ شخص ما ، أي شخص ، الموقف الأسمى ويكسر حاجز الصمت ؛ لأنه بمجرد إلقاء حجر المصالحة الأول ، سيكون الباقين مستعدين بالفعل للحاق به ، بعد أن غرقوا طويلاً في مشاعر الذنب والندم.

حتى هو ، بكل كبريائه ، أطلق زفيراً طويلاً واتكأ على كرسيه وتراجعت حدته أخيراً.

“إذا سارت الأمور بدون مقاطعة ، فيجب أن يكون كلا المرشحين قادرين على تحقيق حد أدنى من الإتقان الأساسي في جميع تقنيات الطائفة الاثنتي عشرة خلال السنوات الثلاث القادمة”

“أنا أعترف بأن إيغون فير لم يكن خياراً سيئاً. انطباعي الأول عنه كان أنه شاب متعجرف ومغرور ، وبينما هو بالتأكيد يحمل الصفتين ، إلا أنه ليس مجرد شاب مغرور”

الجميع… ما عدا واحداً.

ترددت ضحكة خافتة في أرجاء القاعة.

“أنا أعترف بأن إيغون فير لم يكن خياراً سيئاً. انطباعي الأول عنه كان أنه شاب متعجرف ومغرور ، وبينما هو بالتأكيد يحمل الصفتين ، إلا أنه ليس مجرد شاب مغرور”

“هناك قوة وانضباط وعزيمة. صفات لم اقدر على ملاحظتها. ربما لو كنت قد أخذت الوقت الكافي لفهم الشاب حقاً لما أصدرت حكماً منحازاً كهذا”

نظر نحو أبواب القاعة ثم عاد بنظره إلى الطاولة.

نظر حوله ، حيث تحولت نبرته إلى شيء أكثر حزماً.

“أنا أعترف بأن إيغون فير لم يكن خياراً سيئاً. انطباعي الأول عنه كان أنه شاب متعجرف ومغرور ، وبينما هو بالتأكيد يحمل الصفتين ، إلا أنه ليس مجرد شاب مغرور”

“ومع ذلك ، فإن إحباطي لم يتبدد. لا زلت غاضباً من اختيار البعض لخرق القواعد. لدى الطائفة قواعدها لسبب ما ، وبدونها لسنا شيئاً. أدى انقسام هذا المجلس إلى نشر صراعات القوة الداخلية أمام الكون بأسره. الآن ، رأى أعداؤنا مدى مواهبنا وسيبدأون في التخطيط بناءً على ذلك”

“بما أنه لا توجد رغبة لدى أي شخص آخر في البدء ، فاسمحوا لي أنا” بدأ الشيخ السابع الحديث وهو ينهض ببطء من مقعده ، حيث كان صوته ثابتاً وهو يخفض رأسه بشكل اعتذاري.

تبع ذلك صمت أكثر ثقلاً ، لم يقطعه سوى صوت الشيخ الأول وهو يتابع بغضب مكتوم:

هيبة السيطرة على التنين القادم قد تم تحييدها مع اعتراف الطائفة الغير رسمي بليو كقوة مساوية ، مما ترك كلا المعسكرين في توازن غريب ، حيث عمل ككابح غير متوقع لطموحاتهم….. وهو على الأرجح ما كان يهدف إليه سورون في المقام الأول.

“لقد اضطر اللورد سورون للتدخل شخصياً لإنهاء هذه الفوضى. ولأول مرة في التاريخ ، قام بتنصيب تنين بديل. شيء لم يفعله من قبل ولا لمرة واحدة. هذا وحده يجب أن يجعل كل واحد منا يراجع نفسه ليرى كم ابتعدنا عن واجباتنا”

ظلت القاعة ساكنة للحظات أخرى ، حيث أومأت الرؤوس ببطء بالموافقة.

نظر نحو أبواب القاعة ثم عاد بنظره إلى الطاولة.

نظر حوله ، حيث تحولت نبرته إلى شيء أكثر حزماً.

“ليكن هذا نقطة تحول. تمتلك الطائفة الآن رمزها الروحي ، ولقد حان الوقت ليكون المجلس جديراً بالوقوف خلفه. يجب أن نؤدي دورنا بتماسك ، وإلا فلن نرى سوى المزيد من الفوضى في المستقبل”

لقد فاجأت نتيجة النزال العلني الجميع. 

ظلت القاعة ساكنة للحظات أخرى ، حيث أومأت الرؤوس ببطء بالموافقة.

من ناحية ، لم يرغب أي من الطرفين حقاً في التحدث إلى الآخر ، فقلوبهم لا تزال تفيض بمرارة صدامهم السياسي الأخير. ولكن من ناحية أخرى ، كانت هناك رغبة مشتركة وغير معلنة لترك الماضي خلفهم والبدء من جديد بعد أن اكتمل تتويج التنين.

الجميع… ما عدا واحداً.

رغم تتويج إيغون فير تنيناً ، إلا أن أداء ليو سكايشارد ترك انطباعاً لا يقل عمقاً. ونتيجة لذلك ، لم يستطع الشيخ الرابع ولا الشيخ الأول ادعاء نصر سياسي واضح.

ظل الشيخ الرابع بلا حراك ورأسه للأسفل ويداه متشابكة بإحكام في حضنه ، حيث كان الخزي يثقل كاهله أكثر مما يمكن لأي كلمات أن تفعل. في الوقت الحالي ، كان هذا عقاباً كافياً.

“لقد اضطر اللورد سورون للتدخل شخصياً لإنهاء هذه الفوضى. ولأول مرة في التاريخ ، قام بتنصيب تنين بديل. شيء لم يفعله من قبل ولا لمرة واحدة. هذا وحده يجب أن يجعل كل واحد منا يراجع نفسه ليرى كم ابتعدنا عن واجباتنا”

لقد أدرك أفضل من أي شخص آخر أنه نجا من العواقب فقط لأن ليو ، لأسباب لا تزال غير واضحة له ، اختار الاستسلام. 

“لقد اضطر اللورد سورون للتدخل شخصياً لإنهاء هذه الفوضى. ولأول مرة في التاريخ ، قام بتنصيب تنين بديل. شيء لم يفعله من قبل ولا لمرة واحدة. هذا وحده يجب أن يجعل كل واحد منا يراجع نفسه ليرى كم ابتعدنا عن واجباتنا”

لو واصل ليو القتال وطالب باللقب ، لكان نصف الشيوخ الجالسين حول هذه الطاولة ، بمن فيهم هو نفسه ، قد خسروا نفوذهم ومكانتهم ومقاعدهم.

“هناك قوة وانضباط وعزيمة. صفات لم اقدر على ملاحظتها. ربما لو كنت قد أخذت الوقت الكافي لفهم الشاب حقاً لما أصدرت حكماً منحازاً كهذا”

لذلك ، أبقى الشيخ الرابع عينيه للأرض طوال الاجتماع ، ولم يجرؤ لمرة واحدة على النظر للأعلى أو التحدث.

ترددت كلماته بصدق ، وكان ذلك كافياً لكسر السد.

“وفقاً للتقاليد ، سيبدأ تدريبهم الأسبوع المقبل” أعلن الشيخ الأول وهو يكسر الصمت “سنرسلهم إلى كوكب فورثاس أولاً ، حيث سيدرسون تحت إشراف الشيخ الثاني عشر. ومن هناك ، سينتقلون عبر الكواكب الأخرى بينما يواصلون إتقان مهاراتهم”

“أنا أشارك العار أيها الشيخ الأول” قال الشيخ الثاني وهو يقف بعده”أنا أخطأت أيضاً عندما تجاهلت مؤهلات ليو سكايشارد. كان يستحق نظرة عادلة وقد فشلت في تقديمها له. أنا أيضاً أنسحب من أي تحالف سياسي مستقبلي. سواء كان مع فصيلك أو مع أي شخص آخر ، لن أرتكب نفس الخطأ مجدداً”

توقف لفترة وجيزة ، تاركاً للآخرين فرصة استيعاب الجدول الزمني.

الجميع… ما عدا واحداً.

“إذا سارت الأمور بدون مقاطعة ، فيجب أن يكون كلا المرشحين قادرين على تحقيق حد أدنى من الإتقان الأساسي في جميع تقنيات الطائفة الاثنتي عشرة خلال السنوات الثلاث القادمة”

“ومع ذلك ، فإن إحباطي لم يتبدد. لا زلت غاضباً من اختيار البعض لخرق القواعد. لدى الطائفة قواعدها لسبب ما ، وبدونها لسنا شيئاً. أدى انقسام هذا المجلس إلى نشر صراعات القوة الداخلية أمام الكون بأسره. الآن ، رأى أعداؤنا مدى مواهبنا وسيبدأون في التخطيط بناءً على ذلك”

أومأ الشيوخ الآخرون واحداً تلو الآخر ، حيث أصبحت تعبيراتهم الآن أكثر تركيزاً ، بينما تبدد التوتر السابق أخيراً ليحل محله النظام والواجب.

“منذ اليوم فصاعداً ، أنسحب من التحالفات السياسية. سأتصرف فقط بما يخدم مصلحة الشعب الذي أحكمه ولا شيء غير ذلك”

“في هذه الأثناء ، وبمجرد انتهاء هذا الاجتماع ، أتوقع منكم تقديم توصية تحدد ما يجب أن تكون عليه أول مهمة لتنيننا الجديد”

تبع ذلك صمت أكثر ثقلاً ، لم يقطعه سوى صوت الشيخ الأول وهو يتابع بغضب مكتوم:

ظلت نبرة الشيخ الأول هادئة ولكنها كانت هادفة ومحددة.

“إنه يحتاج إلى ظهور رسمي لائق داخل الطائفة. عملية مرئية. فرصة لبدء حشد جيشه الخاص ووضع الأساس لقيادته”

“إنه يحتاج إلى ظهور رسمي لائق داخل الطائفة. عملية مرئية. فرصة لبدء حشد جيشه الخاص ووضع الأساس لقيادته”

ظلت نبرة الشيخ الأول هادئة ولكنها كانت هادفة ومحددة.

شبك يديه ومسحت عيناه الطاولة.

 

“يجب التعامل مع الأمور اللوجستية وإنشاء قاعدته وتأسيس الاساسات المحيطة بقيادته. دعونا ننتهي من هذه التفاصيل الإدارية اليوم حتى يتمكن تنيننا من البدء في جمع حلفائه دون تأخير”

أومأ الشيخ الأول برأسه ببطء ، متقبلاً كلا الاعتذارين دون مرارة ، حيث بدأ التوتر الذي كان يقبض على القاعة يفك قيده أخيراً. 

تحركت الكراسي مع اعتدال الشيوخ في جلستهم ، مخرجين دفاتر ملاحظاتهم وأقلامهم ، ثم توجهت عقولهم على الفور نحو التنظيم والتخطيط والتنفيذ. 

تبع ذلك صمت أكثر ثقلاً ، لم يقطعه سوى صوت الشيخ الأول وهو يتابع بغضب مكتوم:

لقد مرت العاصفة السياسية وعادت آلة الطائفة الآن إلى الدوران والعمل.

حتى هو ، بكل كبريائه ، أطلق زفيراً طويلاً واتكأ على كرسيه وتراجعت حدته أخيراً.

 

هيبة السيطرة على التنين القادم قد تم تحييدها مع اعتراف الطائفة الغير رسمي بليو كقوة مساوية ، مما ترك كلا المعسكرين في توازن غريب ، حيث عمل ككابح غير متوقع لطموحاتهم….. وهو على الأرجح ما كان يهدف إليه سورون في المقام الأول.

الترجمة: Hunter

لو واصل ليو القتال وطالب باللقب ، لكان نصف الشيوخ الجالسين حول هذه الطاولة ، بمن فيهم هو نفسه ، قد خسروا نفوذهم ومكانتهم ومقاعدهم.

 

ترددت كلماته بصدق ، وكان ذلك كافياً لكسر السد.

أومأ الشيخ الأول برأسه ببطء ، متقبلاً كلا الاعتذارين دون مرارة ، حيث بدأ التوتر الذي كان يقبض على القاعة يفك قيده أخيراً. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط