فزع
الفصل 465 – فزع
“صباح الخير أيها العاهل دوبرافيل…” قال موريس بينما شعر دوبرافيل بقشعريرة تسري في عموده الفقري وجلده يقفز من الخوف.
“لقد تفوقت على نفسك هذه المرة فالسيادي الأبدي كان يريد موتك شخصياً حتى تدخلت أنا”
“خزينة زانروك كانت تحتوي على كتلتين من المعدن الأصلي. اثنتين! ما يكفي لصنع السيف الأبدي بأكمله. لماذا أحضرت سبيكة واحدة فقط؟”
‘السيادي الأبدي؟ يريد موتي؟’ دارت الأفكار في رأس دوبرافيل وهو يبتلع لعابه بصعوبة بينما بدأ جسده يرتجف كحيوان قد حوصر في زاوية.
اصبحت نظرة موريس مظلمة.
“الرحمة…” تمتم بالكاد وهو غير قادر على إبقاء نفسه منتصباً في حين نقر موريس بلسانه بخيبة أمل قبل أن يفرقع أصابعه.
اصبحت نظرة موريس مظلمة.
على الفور ، توقفت قطرات المطر المتساقطة من حولهم في الهواء ، معلقة بشكل غير طبيعي كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ، بينما أشار موريس نحو دوبرافيل بإيماءة صغيرة تكاد تكون مزدرية.
لقد أصبحت الطائفة تملك سبيكة من المعدن الأصلي!
“ازحف إلى هنا أيها الكلب. قبل أن نتمكن من إجراء محادثة لائقة ، سأحتاج إلى تنظيف بعض القذارة التي تتعفن داخل عقلك”
كانت كلماته تلسع أكثر من أي سوط ، ومع ذلك أطاع دوبرافيل بدون تردد.
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
جثا على أطرافه الأربعة وزحف عبر الحجر المبتل مثل كلب هجين والخزي مرتسم على وجهه بينما كانت يداه وركبتاه تترك آثاراً خافثة في الأرض الرطبة مع كل تحرك بائس.
بدا موريس غاضباً الآن ، حيث كانت عيناه ضيقة ووحشية وصوته يرتفع لأول مرة منذ وصوله.
كل خطوة للأمام كانت تكشط طبقة أخرى من كرامته ، ومع ذلك لم يجرؤ على إظهار الإهانة.
*ارتطام*
*ارتطام*
“آاااارغ!”
وعند وصوله إلى قدمي موريس ، أخفض رأسه وبسط نفسه على الأرض ، ساجداً تماماً أمام الحاكم العظيم.
كانت كلماته تلسع أكثر من أي سوط ، ومع ذلك أطاع دوبرافيل بدون تردد.
لمس موريس بلطف قمة رأس دوبرافيل بطرف إصبعه ، وعلى الفور ، اندفعت موجة من الألم الذي لا يطاق عبر جمجمة دوبرافيل.
دارت الأفكار في عقل دوبرافيل وهو يدفع الألم جانباً ، مسرعاً في الشرح قبل أن يفقد موريس ما تبقى من صبره.
“آاااارغ!”
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
مزقت صرخته الهواء ، بما يكفي لإفزاع الجميلتين اللتين تخدمان موريس. ورغم أن أياً من المرأتين لم تجرؤ على إظهار الانزعاج ، إلا أن موريس لاحظ الاضطراب ، وكعقاب على هذه المقاطعة ، زاد من حدة الألم بقسوة.
“النصف… الآخر يا سيدي؟ هذا كل ما أملكه. حقاً ، هذه هي السبيكة الوحيدة التي امتلكها” قال بحذر.
تحولت رؤية دوبرافيل إلى بياض تام ، حيث انزلق عقله في فراغ مظلم ، ولكن في النهاية تلاشى ذلك العذاب الحارق ، ومع تلاشيه ، بدأ الضباب الذي غلف أفكاره لفترة طويلة ينقشع.
وعند وصوله إلى قدمي موريس ، أخفض رأسه وبسط نفسه على الأرض ، ساجداً تماماً أمام الحاكم العظيم.
“لقد أزلتُ حوالي 70 بالمائة من الفساد الذي يسد جسدك. مع هذا ، يجب أن تكون قادراً على الأقل على التصرف كإنسان متحضر” قال موريس ببرود.
ثم أدرك فجأة.
أخفض دوبرافيل نفسه أكثر ثم ضغط بجبهته على الحجر وهو يتحدث بصوت مرتجف يحمل وضوحاً واتزاناً لأول مرة منذ أشهر:
جثا على أطرافه الأربعة وزحف عبر الحجر المبتل مثل كلب هجين والخزي مرتسم على وجهه بينما كانت يداه وركبتاه تترك آثاراً خافثة في الأرض الرطبة مع كل تحرك بائس.
“اشكرك على النعمة التي قدمتها ايها اللورد موريس”
“النصف… الآخر يا سيدي؟ هذا كل ما أملكه. حقاً ، هذه هي السبيكة الوحيدة التي امتلكها” قال بحذر.
أومأ موريس بابتسامة قليلاً وهو يبدو راضياً عن نتائج التطهير.
“كان شابا… يدعى ليو سكايشارد. هو من أحضر المعدن من العالم الذي لم يمسه الزمن” قال دوبرافيل بسرعة ، دافعاً الكلمات للخروج قبل أن تسحق ضربة أخرى دماغه بالكامل.
“سلمني المعدن الأصلي الذي استعدته يا دوبرافيل. هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل الإبقاء على حياتك وتطهير الفساد من عقلك” أمر موريس بنبرة غير مبالية ، كما لو كان يجمع ديناً منسياً فحسب.
“يا لك من جرو صغير مطيع” قال موريس وقدمه تضغط بقوة أكبر على جمجمة دوبرافيل ، طاحنة وجهه أكثر في الصخر المبتل.
اتسعت عيون دوبرافيل على الفور بينما ظلت نظراته مثبتة على الأرض ، عاجزاً عن النظر للأعلى.
انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
“سيدي؟” كانت الكلمات ضعيفة بينما كان جسده يرتجف ليس من الخوف فقط بل من المعضلة المستحيلة التي وجد نفسه فيها الآن.
“لكن لا تخلط بين فائدتك المؤقتة ورحمتي. لن أكرر كلامي مجدداً. أعطني المعدن الأصلي طواعية يا دوبرافيل ، أو استعد لتصبح مجرد قشرة فارغة ، دمية مسلوبة الإرادة والهدف. في كلتا الحالتين ، سيكون المعدن لي. السؤال الوحيد هو في أي شكل ستكون عندما آخذه”
“سيدي ، أنا… لدي خطط للذهاب الى الثقب الاسود وصقل المعدن بالداخل ، وسأقدمه لك بمجرد اكتمال العملية. في المقابل… ابني ، كما قررنا سابقاً” تمتم بصوت يزداد ضعفاً مع كل كلمة ، “أرجوك… أرجوك لا تحرمني من هذه الفرصة. أتوسل إليك”
بدا موريس غاضباً الآن ، حيث كانت عيناه ضيقة ووحشية وصوته يرتفع لأول مرة منذ وصوله.
أطلق موريس زفيراً قصيراً من أنفه قبل أن يرفع ساقه ويدوس رأس دوبرافيل في الصخر بقوة كافية ليتردد صدى الارتطام عبر قمة الجبل.
اتسعت عيون دوبرافيل على الفور بينما ظلت نظراته مثبتة على الأرض ، عاجزاً عن النظر للأعلى.
“مثير للشفقة. هوسك الملتوي بذلك الصبي هو بالضبط سبب وجودك هنا اليوم ، تتمرغ في الوحل ككلب ذليل”
لقد أصبحت الطائفة تملك سبيكة من المعدن الأصلي!
انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
“كان يجب أن تتعلم الدرس الآن. اترك الطفل وشأنه. نسلك لا يزال قوياً ، وأعضاؤك لا تزال سليمة ، و إرثك لا يزال بعيدا عن الانقراض. يمكنك إنجاب 100 ابن في تسعة أشهر إذا أردت ذلك يا دوبرافيل. ليس هذا ما خسرته الآن”
الفصل 465 – فزع “صباح الخير أيها العاهل دوبرافيل…” قال موريس بينما شعر دوبرافيل بقشعريرة تسري في عموده الفقري وجلده يقفز من الخوف.
توقف، تاركاً الإهانة تتغلغل في الصمت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
“النصف… الآخر يا سيدي؟ هذا كل ما أملكه. حقاً ، هذه هي السبيكة الوحيدة التي امتلكها” قال بحذر.
حاول دوبرافيل التنفس ولكنه وجد صعوبة في ذلك تحت حذاء موريس ، حيث استمر الضغط في الارتفاع ، خانقاً ليس جسده فحسب بل كل ما تبقى من كبرياء بداخله.
“كان شابا… يدعى ليو سكايشارد. هو من أحضر المعدن من العالم الذي لم يمسه الزمن” قال دوبرافيل بسرعة ، دافعاً الكلمات للخروج قبل أن تسحق ضربة أخرى دماغه بالكامل.
“ومع ذلك ، رغم حالتك العقلية المخزية ، الا انه لديك البصيرة لتخزين المعدن الأصلي في خاتم بعدي لا يستجيب إلا لبصمة المانا الخاصة بك. ذكي. إذا حاول أي شخص آخر فتحه بالقوة ، فسينهار الخاتم ويضيع الكنز بداخله في فراغ مكاني إلى الأبد ، ولن يتم استعادته بأي وسيلة. هذا الضمان هو السبب الوحيد لكون رأسك لا يزال متصلاً بكتفيك”
“لقد أزلتُ حوالي 70 بالمائة من الفساد الذي يسد جسدك. مع هذا ، يجب أن تكون قادراً على الأقل على التصرف كإنسان متحضر” قال موريس ببرود.
انخفض صوت موريس أكثر الآن ، كشفرة توضع ببطء عبر العنق.
“ليو سكايشارد…” كرر الاسم ، متحدثاً إلى نفسه أكثر مما هو لدوبرافيل.
“لكن لا تخلط بين فائدتك المؤقتة ورحمتي. لن أكرر كلامي مجدداً. أعطني المعدن الأصلي طواعية يا دوبرافيل ، أو استعد لتصبح مجرد قشرة فارغة ، دمية مسلوبة الإرادة والهدف. في كلتا الحالتين ، سيكون المعدن لي. السؤال الوحيد هو في أي شكل ستكون عندما آخذه”
“اشكرك على النعمة التي قدمتها ايها اللورد موريس”
حذر موريس ، وبأصابع ترتجف بشدة لدرجة أنه بالكاد استطاع الإمساك بزمام أمره ، مد دوبرافيل يده إلى خاتم التخزين الخاص به وأخرج سبيكة ملساء من معدن يبدو عادياً ثم وضعها أمام قدمي موريس بمزيج من العجز والاستسلام.
“ازحف إلى هنا أيها الكلب. قبل أن نتمكن من إجراء محادثة لائقة ، سأحتاج إلى تنظيف بعض القذارة التي تتعفن داخل عقلك”
“ها هي. كما أمرت” همس بصوت هش.
اصبحت نظرة موريس مظلمة.
انثنت شفة موريس لأعلى وهو ينظر الى المعدن.
الترجمة: Hunter
“يا لك من جرو صغير مطيع” قال موريس وقدمه تضغط بقوة أكبر على جمجمة دوبرافيل ، طاحنة وجهه أكثر في الصخر المبتل.
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
“الآن ، سلمني النصف الآخر”
“سلمني المعدن الأصلي الذي استعدته يا دوبرافيل. هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل الإبقاء على حياتك وتطهير الفساد من عقلك” أمر موريس بنبرة غير مبالية ، كما لو كان يجمع ديناً منسياً فحسب.
طالب موريس ، ليرمش دوبرافيل ببطء والارتباك يندلع على وجهه وهو يكافح من أجل الاستيعاب.
حدق موريس فيه بصمت لنبضة قلب قبل أن تهبط قدمه عليه مرة اخرى.
“النصف… الآخر يا سيدي؟ هذا كل ما أملكه. حقاً ، هذه هي السبيكة الوحيدة التي امتلكها” قال بحذر.
“ازحف إلى هنا أيها الكلب. قبل أن نتمكن من إجراء محادثة لائقة ، سأحتاج إلى تنظيف بعض القذارة التي تتعفن داخل عقلك”
حدق موريس فيه بصمت لنبضة قلب قبل أن تهبط قدمه عليه مرة اخرى.
“سيدي ، أنا… لدي خطط للذهاب الى الثقب الاسود وصقل المعدن بالداخل ، وسأقدمه لك بمجرد اكتمال العملية. في المقابل… ابني ، كما قررنا سابقاً” تمتم بصوت يزداد ضعفاً مع كل كلمة ، “أرجوك… أرجوك لا تحرمني من هذه الفرصة. أتوسل إليك”
انفجر صوت حاد وممزق عبر قمة الجبل ، تبعه أنين مكتوم ، حيث انشقت جبهة دوبرافيل تحت الوزن الساحق.
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
بدا موريس غاضباً الآن ، حيث كانت عيناه ضيقة ووحشية وصوته يرتفع لأول مرة منذ وصوله.
“ها هي. كما أمرت” همس بصوت هش.
“حشرة عديمة الفائدة!” صرخ موريس بينما عض دوبرافيل على لسانه بقوة لدرجة أن الدم تجمع في فمه ، مستميتاً ألا يصرخ.
تحولت رؤية دوبرافيل إلى بياض تام ، حيث انزلق عقله في فراغ مظلم ، ولكن في النهاية تلاشى ذلك العذاب الحارق ، ومع تلاشيه ، بدأ الضباب الذي غلف أفكاره لفترة طويلة ينقشع.
“خزينة زانروك كانت تحتوي على كتلتين من المعدن الأصلي. اثنتين! ما يكفي لصنع السيف الأبدي بأكمله. لماذا أحضرت سبيكة واحدة فقط؟”
وعند وصوله إلى قدمي موريس ، أخفض رأسه وبسط نفسه على الأرض ، ساجداً تماماً أمام الحاكم العظيم.
دارت الأفكار في عقل دوبرافيل وهو يدفع الألم جانباً ، مسرعاً في الشرح قبل أن يفقد موريس ما تبقى من صبره.
*ارتطام*
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
“الرحمة…” تمتم بالكاد وهو غير قادر على إبقاء نفسه منتصباً في حين نقر موريس بلسانه بخيبة أمل قبل أن يفرقع أصابعه.
اصبحت نظرة موريس مظلمة.
تحولت رؤية دوبرافيل إلى بياض تام ، حيث انزلق عقله في فراغ مظلم ، ولكن في النهاية تلاشى ذلك العذاب الحارق ، ومع تلاشيه ، بدأ الضباب الذي غلف أفكاره لفترة طويلة ينقشع.
“من؟” سأل بصوت مجرد من أي تعاطف.
أخفض دوبرافيل نفسه أكثر ثم ضغط بجبهته على الحجر وهو يتحدث بصوت مرتجف يحمل وضوحاً واتزاناً لأول مرة منذ أشهر:
“كان شابا… يدعى ليو سكايشارد. هو من أحضر المعدن من العالم الذي لم يمسه الزمن” قال دوبرافيل بسرعة ، دافعاً الكلمات للخروج قبل أن تسحق ضربة أخرى دماغه بالكامل.
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
للحظة ، لم يقل موريس شيئاً.
“سيدي؟” كانت الكلمات ضعيفة بينما كان جسده يرتجف ليس من الخوف فقط بل من المعضلة المستحيلة التي وجد نفسه فيها الآن.
ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه قليلًا ، كما لو أن الاسم قد حرك شيئاً قراءه مؤخراً.
انثنت شفة موريس لأعلى وهو ينظر الى المعدن.
“ليو سكايشارد…” كرر الاسم ، متحدثاً إلى نفسه أكثر مما هو لدوبرافيل.
ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه قليلًا ، كما لو أن الاسم قد حرك شيئاً قراءه مؤخراً.
ثم أدرك فجأة.
أومأ موريس بابتسامة قليلاً وهو يبدو راضياً عن نتائج التطهير.
“ظل التنين”
‘السيادي الأبدي؟ يريد موتي؟’ دارت الأفكار في رأس دوبرافيل وهو يبتلع لعابه بصعوبة بينما بدأ جسده يرتجف كحيوان قد حوصر في زاوية.
لم يكن ذلك سؤالاً بل همسة باردة من المعرفة الفورية ، ولأول مرة منذ سنوات لا تُحصى ، شعر موريس بشيء حاد يخترق الثقة الباردة في قلبه — وميض من المفاجأة ، يليه شعور متزايد بالقلق لم يشعر به منذ قرون.
“ظل التنين”
لقد أصبحت الطائفة تملك سبيكة من المعدن الأصلي!
“مثير للشفقة. هوسك الملتوي بذلك الصبي هو بالضبط سبب وجودك هنا اليوم ، تتمرغ في الوحل ككلب ذليل”
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
الترجمة: Hunter
انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
حاول دوبرافيل التنفس ولكنه وجد صعوبة في ذلك تحت حذاء موريس ، حيث استمر الضغط في الارتفاع ، خانقاً ليس جسده فحسب بل كل ما تبقى من كبرياء بداخله.
“اشكرك على النعمة التي قدمتها ايها اللورد موريس”
