Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 466

راحة مستحقة بشدة

راحة مستحقة بشدة

الفصل 466 – راحة مستحقة بشدة

(كوكب فورثاس ، قصر سكايشارد ، منظور ليو)

“ليو! لا! لقد فعلناها لست ساعات متواصلة… مجرد أنك تملك شهوة لا تشبع لا يعني أنني لا أملك شيئاً آخر لأفعله. لدي مشاريع جارية أيضاً ، كما تعلم…” احتجت أماندا بينما قبلها ليو برقة على عنقها وضّمها إليه حتى وهي تحاول التهرب منه والابتعاد.

حصل ليو على إذن خاص من تشارلز لزيارة عائلته لبضعة أيام بدلاً من العودة إلى جوكستا ، حيث أخبره العاهل بلطف أنه استحق الراحة.

“امم… عزيزتي ، عندما تصممين قلب المانا للسيد بن ، هل يمكنكِ أيضاً محاولة ابتكار نسخة من قلب المانا على شكل قلادة؟ تعرفين ، شيء يمكن للإنسان ارتدائه حول عنقه مثل تعويذة حظ او تميمة ، ولكنها تظل توفر الحماية التي يقدمها قلب المانا؟”

وهكذا ، بدلاً من تدريب النية لبضعة أيام ، وجد ليو نفسه يعمل على مهاراته في الفراش ، حيث قضى أكبر وقت ممكن مع أماندا.

“أجل ، ساقوم بتصميم جسد جديد للسيد بن ، وأعتقد أنه يجب علي محاولة دمج قلب مانا بداخله أو على الأقل نسخة اصطناعية منه” شرحت أماندا بينما لمس حك ذقنه باهتمام وشغف.

“توقف! هذا يدغدغني!” اشتكت أماندا بينما واصل ليو فرك قدميه بلطف صعوداً وهبوطاً على فخذيها الناعمين.

“شكراً لك… شكراً لك…” أجابت أماندا بينما ضحك ليو من حركاتها.

“ليو! لا! لقد فعلناها لست ساعات متواصلة… مجرد أنك تملك شهوة لا تشبع لا يعني أنني لا أملك شيئاً آخر لأفعله. لدي مشاريع جارية أيضاً ، كما تعلم…” احتجت أماندا بينما قبلها ليو برقة على عنقها وضّمها إليه حتى وهي تحاول التهرب منه والابتعاد.

“الرجال ورغبتهم الدائمة في قطع كل شيء… هناك ما هو أكثر في الحياة من التدمير!” داعبته أماندا ، بينما قبلها ليو على شفتيها قبل أن يلمح بنظرة مازحة نحو مفاتنها المرتفعة.

“حسناً… أخبريني عن طبيعة ما تعملين عليه إذن ، ربما يمكنني مساعدتك—” عرض ليو مازحاً ، لترفع أماندا حاجبها عند سماع كلماته.

الفصل 466 – راحة مستحقة بشدة (كوكب فورثاس ، قصر سكايشارد ، منظور ليو)

“أوه حقاً؟ ما الذي تفهمه بالضبط عن النقوش الرونية وعلم الفلزات والمعادن؟ هل تعرف كيف تنكمش المعادن عند التبريد وتتمدد عند التسخين؟ هل تفهم مفاهيم مثل قوة الشد وكيف تؤثر الشوائب على قابلية تشكيل المعادن؟ كيف تخطط لمساعدتي بالضبط يا سيد ليو؟”

“لم يكن لدي أي فكرة على الإطلاق أنكِ تقدمتِ إلى هذا الحد هذا مذهل!” أثنى ليو عليها بينما قدمت أماندا انحناءة وهمية ساخرة.

سألت أماندا ، بينما ضحك ليو من وابل أسئلتها ، ليضمها بقوة أكبر وغمرها بقبلاته العاطفية.

في النهاية ، عندما لم يعد قادراً على كتمانه ، قرر ليو البوح به بصوت عالٍ وبأكثر نبرة عادية يمكنه اصطناعها ، لئلا يثير أي قلق.

“نعم ، أنا لا أفهم أي شيء من هذا ، ولكن إذا كان لديكِ معدن لا يمكنكِ قطعه ، فأنا أملك مهارة [النصل المظلم] التي يمكنها مساعدتكِ في قطع أي مادة بدقة” عرض ليو ، بينما أدارت أماندا عينيها برفض مازح.

حصل ليو على إذن خاص من تشارلز لزيارة عائلته لبضعة أيام بدلاً من العودة إلى جوكستا ، حيث أخبره العاهل بلطف أنه استحق الراحة.

“الرجال ورغبتهم الدائمة في قطع كل شيء… هناك ما هو أكثر في الحياة من التدمير!” داعبته أماندا ، بينما قبلها ليو على شفتيها قبل أن يلمح بنظرة مازحة نحو مفاتنها المرتفعة.

“بالتأكيد ، سأساعدكِ في دراساتكِ. يمكنكِ إجراء كل التجارب التي تريدينها اليوم… ولكن بعد ذلك ، ساحصل على دفعتي عبر 6 ساعات أخرى من…” اقترح ليو بينما عاد وجه أماندا إلى الارتباك مجدداً وعقلها يعيد عرض مشاهد الليلة الماضية.

“نعم ، نعم ، هناك الكثير في الحياة أكثر من مجرد التدمير” وافقها الرأي ، في حين تحول وجه أماندا على الفور إلى اللون الأحمر وهي ممتلئة بالارتباك والخجل.

“حسناً ، حسناً ، لن أداعبكِ بعد الآن. سنقوم بالعمل الجاد فقط من الآن” قال ليو بوجه صارم وجاد بينما اطلقت أماندا زفيراً غاضباً قبل أن تهدأ ببطء.

“أنت… أنت… اخرج!” صرخت وهي تدفعه بكل قوتها ، بينما ابتعد ليو عنها أخيراً ، ضاحكاً من قلبه ، حيث بدأ في ارتداء ملابسه.

تأوهت أماندا ، فبدلاً من إيذاء ليو ، انتهى بها الأمر بإيذاء يدها هي.

“همف! سيد ظل التنين… لن تحصل على أي فرصة للسنتين القادمتين إذا استمررت في هذا السلوك!” هددت أماندا بينما اتزن وجه ليو ، حيث أصبح جاداً على الفور.

“آخ…”

“لا تمزحي بشأن هذا الأمر حتى…” قال ليو ، بينما أخرجت أماندا لسانها له بمرح.

“همف! سيد ظل التنين… لن تحصل على أي فرصة للسنتين القادمتين إذا استمررت في هذا السلوك!” هددت أماندا بينما اتزن وجه ليو ، حيث أصبح جاداً على الفور.

“على أي حال ، أحتاج إلى دراسة قلب المانا الخاص بك اليوم ، لذا إن لم تكن مشغولاً للغاية ، اسمح لي بإجراء بعض الاختبارات عليك” طلبت أماندا ، بينما رفع ليو حواجبه بفضول وارتباك.

“حسناً… أخبريني عن طبيعة ما تعملين عليه إذن ، ربما يمكنني مساعدتك—” عرض ليو مازحاً ، لترفع أماندا حاجبها عند سماع كلماته.

“أوه؟”

“نعم ، نعم ، هناك الكثير في الحياة أكثر من مجرد التدمير” وافقها الرأي ، في حين تحول وجه أماندا على الفور إلى اللون الأحمر وهي ممتلئة بالارتباك والخجل.

“أجل ، ساقوم بتصميم جسد جديد للسيد بن ، وأعتقد أنه يجب علي محاولة دمج قلب مانا بداخله أو على الأقل نسخة اصطناعية منه” شرحت أماندا بينما لمس حك ذقنه باهتمام وشغف.

“بالتأكيد ، سأساعدكِ في دراساتكِ. يمكنكِ إجراء كل التجارب التي تريدينها اليوم… ولكن بعد ذلك ، ساحصل على دفعتي عبر 6 ساعات أخرى من…” اقترح ليو بينما عاد وجه أماندا إلى الارتباك مجدداً وعقلها يعيد عرض مشاهد الليلة الماضية.

“هل يمكنكِ فعل ذلك ببساطة؟ هل يمكنكِ صنع قلب مانا اصطناعي؟” سأل ليو ، متفاجئاً حقاً من وجود تكنولوجيا كهذه ، لتومئ أماندا برأسها.

“نعم ، أنا لا أفهم أي شيء من هذا ، ولكن إذا كان لديكِ معدن لا يمكنكِ قطعه ، فأنا أملك مهارة [النصل المظلم] التي يمكنها مساعدتكِ في قطع أي مادة بدقة” عرض ليو ، بينما أدارت أماندا عينيها برفض مازح.

“علم الروبوتات هنا أكثر تقدماً بكثير مما كان لدينا على الأرض. من خلال غرس المانا والرون في المعادن ، يمكننا منحها خصائص شبيهة بالحياة أكثر بكثير من أي شيء كان بإمكاننا تحقيقه من قبل. لقد كنت أدرس الجسد الروبوتي الجديد للسيد بن على مدار الأسابيع القليلة الماضية ، وأعتقد أن لدي فكرة عامة عن كيفية بنائه. إذا تلاعبتُ ببعض الأمور قليلاً ، فسيمكنني صنع نسخة مكررة من قلب المانا الخاص بك. بالطبع لن تكون بجودة الشيء الحقيقي على الإطلاق ولكنها ستظل تصقل المانا وتساعد في تحسين الجسد الروبوتي بمرور الوقت” قالت أماندا بينما صفق ليو بيديه بإعجاب.

“نعم! العمل فقط الآن… لذا اجلس ودع آلاتي تفحصك” أمرت أماندا بينما تحول ليو طواعية إلى دميتها الشخصية ، تاركاً إياها تجري عليه من الاختبارات ما تشاء.

“لم يكن لدي أي فكرة على الإطلاق أنكِ تقدمتِ إلى هذا الحد هذا مذهل!” أثنى ليو عليها بينما قدمت أماندا انحناءة وهمية ساخرة.

لم يكن يرغب في إثقال كاهل أماندا على إيجاد طريقة مهما كان الثمن ، خاصة أن سيناريو نهاية العالم الذي يطارد أفكاره قد لا يحدث أبداً في الواقع. ومع ذلك ، وجود التميمة كخطة بديلة لحالات الطوارئ كان أفضل بكثير من أن يحدث السيناريو وهو غير مستعد.

“شكراً لك… شكراً لك…” أجابت أماندا بينما ضحك ليو من حركاتها.

“نعم ، نعم ، هناك الكثير في الحياة أكثر من مجرد التدمير” وافقها الرأي ، في حين تحول وجه أماندا على الفور إلى اللون الأحمر وهي ممتلئة بالارتباك والخجل.

“بالتأكيد ، سأساعدكِ في دراساتكِ. يمكنكِ إجراء كل التجارب التي تريدينها اليوم… ولكن بعد ذلك ، ساحصل على دفعتي عبر 6 ساعات أخرى من…” اقترح ليو بينما عاد وجه أماندا إلى الارتباك مجدداً وعقلها يعيد عرض مشاهد الليلة الماضية.

“علم الروبوتات هنا أكثر تقدماً بكثير مما كان لدينا على الأرض. من خلال غرس المانا والرون في المعادن ، يمكننا منحها خصائص شبيهة بالحياة أكثر بكثير من أي شيء كان بإمكاننا تحقيقه من قبل. لقد كنت أدرس الجسد الروبوتي الجديد للسيد بن على مدار الأسابيع القليلة الماضية ، وأعتقد أن لدي فكرة عامة عن كيفية بنائه. إذا تلاعبتُ ببعض الأمور قليلاً ، فسيمكنني صنع نسخة مكررة من قلب المانا الخاص بك. بالطبع لن تكون بجودة الشيء الحقيقي على الإطلاق ولكنها ستظل تصقل المانا وتساعد في تحسين الجسد الروبوتي بمرور الوقت” قالت أماندا بينما صفق ليو بيديه بإعجاب.

“هاهاهاهاها… أنت لطيفة للغاية!” قال ليو وهو يمازحها حيث قرص خدها ، بينما ضربته بقوة على ذراعه.

“علم الروبوتات هنا أكثر تقدماً بكثير مما كان لدينا على الأرض. من خلال غرس المانا والرون في المعادن ، يمكننا منحها خصائص شبيهة بالحياة أكثر بكثير من أي شيء كان بإمكاننا تحقيقه من قبل. لقد كنت أدرس الجسد الروبوتي الجديد للسيد بن على مدار الأسابيع القليلة الماضية ، وأعتقد أن لدي فكرة عامة عن كيفية بنائه. إذا تلاعبتُ ببعض الأمور قليلاً ، فسيمكنني صنع نسخة مكررة من قلب المانا الخاص بك. بالطبع لن تكون بجودة الشيء الحقيقي على الإطلاق ولكنها ستظل تصقل المانا وتساعد في تحسين الجسد الروبوتي بمرور الوقت” قالت أماندا بينما صفق ليو بيديه بإعجاب.

“آخ…”

في النهاية ، عندما لم يعد قادراً على كتمانه ، قرر ليو البوح به بصوت عالٍ وبأكثر نبرة عادية يمكنه اصطناعها ، لئلا يثير أي قلق.

تأوهت أماندا ، فبدلاً من إيذاء ليو ، انتهى بها الأمر بإيذاء يدها هي.

لم يكن يرغب في إثقال كاهل أماندا على إيجاد طريقة مهما كان الثمن ، خاصة أن سيناريو نهاية العالم الذي يطارد أفكاره قد لا يحدث أبداً في الواقع. ومع ذلك ، وجود التميمة كخطة بديلة لحالات الطوارئ كان أفضل بكثير من أن يحدث السيناريو وهو غير مستعد.

“أنت… أنت…” تمتمت بإحباط وهي تضرب بقدميها الأرض ، ليرفع ليو كلتا يديه على الفور بإستسلام.

“أوه حقاً؟ ما الذي تفهمه بالضبط عن النقوش الرونية وعلم الفلزات والمعادن؟ هل تعرف كيف تنكمش المعادن عند التبريد وتتمدد عند التسخين؟ هل تفهم مفاهيم مثل قوة الشد وكيف تؤثر الشوائب على قابلية تشكيل المعادن؟ كيف تخطط لمساعدتي بالضبط يا سيد ليو؟”

“حسناً ، حسناً ، لن أداعبكِ بعد الآن. سنقوم بالعمل الجاد فقط من الآن” قال ليو بوجه صارم وجاد بينما اطلقت أماندا زفيراً غاضباً قبل أن تهدأ ببطء.

الفصل 466 – راحة مستحقة بشدة (كوكب فورثاس ، قصر سكايشارد ، منظور ليو)

“نعم! العمل فقط الآن… لذا اجلس ودع آلاتي تفحصك” أمرت أماندا بينما تحول ليو طواعية إلى دميتها الشخصية ، تاركاً إياها تجري عليه من الاختبارات ما تشاء.

“حسناً… أخبريني عن طبيعة ما تعملين عليه إذن ، ربما يمكنني مساعدتك—” عرض ليو مازحاً ، لترفع أماندا حاجبها عند سماع كلماته.

على مدار الساعتين التاليتين ، فحصت أماندا قلب المانا الخاص به باستخدام مجموعة واسعة من الأدوات ، واضعة خريطة لهيكله من خلال الأشعة السينية وتصوير المانا والعديد من التقنيات المتقدمة الأخرى. كان هدفها اليوم ينحصر فقط في جمع البيانات ، في حين سيأتي التحليل الأعمق والتشريح النظري لاحقاً.

“توقف! هذا يدغدغني!” اشتكت أماندا بينما واصل ليو فرك قدميه بلطف صعوداً وهبوطاً على فخذيها الناعمين.

أما ليو ، فقد استمتع بمشاهدتها وهي تعمل ، حيث وجد نفسه مشتتاً في الغالب بمدى جمالها عندما تكون مركزة بجدية هكذا ، رغماً أنه في منتصف كل ذلك ، ترددت فكرة عابرة عبر عقله.

“أنت… أنت…” تمتمت بإحباط وهي تضرب بقدميها الأرض ، ليرفع ليو كلتا يديه على الفور بإستسلام.

كان مجرد سيناريو افتراضي ، شيء لم يعره الكثير من الاهتمام في البداية ، ولكنه استمر في إلحاحه ، رافضاً الاختفاء والزوال.

 

في النهاية ، عندما لم يعد قادراً على كتمانه ، قرر ليو البوح به بصوت عالٍ وبأكثر نبرة عادية يمكنه اصطناعها ، لئلا يثير أي قلق.

“هاهاهاهاها… أنت لطيفة للغاية!” قال ليو وهو يمازحها حيث قرص خدها ، بينما ضربته بقوة على ذراعه.

“امم… عزيزتي ، عندما تصممين قلب المانا للسيد بن ، هل يمكنكِ أيضاً محاولة ابتكار نسخة من قلب المانا على شكل قلادة؟ تعرفين ، شيء يمكن للإنسان ارتدائه حول عنقه مثل تعويذة حظ او تميمة ، ولكنها تظل توفر الحماية التي يقدمها قلب المانا؟”

“حسناً… أخبريني عن طبيعة ما تعملين عليه إذن ، ربما يمكنني مساعدتك—” عرض ليو مازحاً ، لترفع أماندا حاجبها عند سماع كلماته.

سأل ليو ، بينما توقفت أماندا وفكرت في طلبه للحظة قبل أن تومئ برأسها بتفكير وعمق ، “لست متأكدة إن كنت قادرة على ذلك… ولكنني سأحاول من أجلك” قالت ذلك ، بينما منحها ليو أشرق ابتسامة يمكنه إظهارها.

في النهاية ، عندما لم يعد قادراً على كتمانه ، قرر ليو البوح به بصوت عالٍ وبأكثر نبرة عادية يمكنه اصطناعها ، لئلا يثير أي قلق.

لم يكن يرغب في إثقال كاهل أماندا على إيجاد طريقة مهما كان الثمن ، خاصة أن سيناريو نهاية العالم الذي يطارد أفكاره قد لا يحدث أبداً في الواقع. ومع ذلك ، وجود التميمة كخطة بديلة لحالات الطوارئ كان أفضل بكثير من أن يحدث السيناريو وهو غير مستعد.

“ليو! لا! لقد فعلناها لست ساعات متواصلة… مجرد أنك تملك شهوة لا تشبع لا يعني أنني لا أملك شيئاً آخر لأفعله. لدي مشاريع جارية أيضاً ، كما تعلم…” احتجت أماندا بينما قبلها ليو برقة على عنقها وضّمها إليه حتى وهي تحاول التهرب منه والابتعاد.

 

“نعم ، نعم ، هناك الكثير في الحياة أكثر من مجرد التدمير” وافقها الرأي ، في حين تحول وجه أماندا على الفور إلى اللون الأحمر وهي ممتلئة بالارتباك والخجل.

الترجمة: Hunter

“حسناً ، حسناً ، لن أداعبكِ بعد الآن. سنقوم بالعمل الجاد فقط من الآن” قال ليو بوجه صارم وجاد بينما اطلقت أماندا زفيراً غاضباً قبل أن تهدأ ببطء.

“أنت… أنت… اخرج!” صرخت وهي تدفعه بكل قوتها ، بينما ابتعد ليو عنها أخيراً ، ضاحكاً من قلبه ، حيث بدأ في ارتداء ملابسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط