Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 467

الكبار الثلاثة

الكبار الثلاثة

الفصل 467 – الكبار الثلاثة

(الحديقة الأبدية ، منطقة كايليث)

لقد كره ذلك. 

إذا كان هناك شيء واحد يبغضه كايليث أكثر من الابتعاد عن الحديقة الأبدية ، فهو السماح للوحوش الغير مهذبة بالخطو داخلها وتدنيسها بهمجيتهم وافتقارهم للذوق.

 نقر هيلموث بلسانه وجلس والحرارة لا تزال تشع من جسده مثل فرن ، بينما بدأ كايليث في إعداد إبريق من الشاي في صمت وهو يخشى بالفعل كل ما هو قادم.

اليوم ، ولسوء الحظ ، كان أحد تلك الأيام النادرة المشؤومة.

موريس: العقل.

وصل المخادع موريس أولاً. نصف عاري كالعادة ، مكشوف الصدر ولا يبالي ، مع بشرة بيضاء وملساء كما لو أنها لم تتعرض لأشعة الشمس لمرة واحدة ، بينما كان شعره الأسود الطويل يطفو بشكل غير طبيعي فوق رأسه وهو يتحرك بحذر شديد مع كل خطوة يخطوها ، وكأن الجاذبية نفسها تنحني أمام حضوره.

“لكنني سأظل أقاتل سورون. لأنه هو الكائن الآخر الوحيد الذي يسير في هذا الكون ويمتلك القدرة على شق الكواكب إلى نصفين بمجرد الرمش بقوة” انخفض صوته درجة كاملة ، ليرنّ بعمق مثل الرعد.

ضيق كايليث ، المتزن والمرتدي زي حريري فضفاض مطرز بخيوط سماوية ، عينيه مستنكراً صدر الرجل المكشوف ، حيث أشاح بنظره على الفور ، منزعجاً من الطريقة التي بدت بها حلمات موريس متجهة للأمام دائماً ، وكأنها في مواجهة دائمة مع الكون.

اتسعت فتحات أنف كايليث وهو يرفع يده قائلا ببرود ، “يكفي. دعونا لا نحول ملاذي إلى ساحة معركة. إذا كنا سنقاتل ، فسنفعل ذلك في عالم لن يفتقده أحد منا”

لقد كره ذلك. 

موريس: العقل.

ليس لأنه فاحش بل لأنه كان متعمداً. 

لكن تلك الفأس التي يمتلكها لم تكن غير ضارة على الإطلاق. 

سخريّة مدروسة من الأناقة ، صُممت لإزعاج وتدمير التناغم الذي صاغه كايليث بجهد مضنٍ على مدى آلاف السنين هنا في الحديقة الأبدية.

الترجمة: Hunter

ثم جاء هيلموث ، الوغد.

كايليث: الوجه.

لم يكن كايليث بحاجة حتى للالتفات ليعلم أنه قد وصل ؛ فالرائحة الكريهة المقززة ضربت المكان أولاً: رائحة كريهة ، لاذعة ، معدنية ، مزيج من الدم والعرق واللحم المتفحم ، وكأنه في جوف مسلخ لم يرى ممسحة قط.

لم يكونوا على وفاق ، ولا حتى قليلاً. 

أهانت الرائحة على الفور نباتات الحديقة الأبدية ، حيث انكمشت الزهور وتراجعت الكروم بشكل غريزي داخل التربة ، محاولة الهروب من اللعنة الدنيئة التي خطت للتو عبر العتبة.

إذا كان هناك شيء واحد يبغضه كايليث أكثر من الابتعاد عن الحديقة الأبدية ، فهو السماح للوحوش الغير مهذبة بالخطو داخلها وتدنيسها بهمجيتهم وافتقارهم للذوق.

سار هيلموث بخطوات ثقيلة ومزلزلة ، وقد تحوّل جلده الذي كان قبل ثلاثة آلاف عام ابيض كالرخام ، إلى لون أحمرَ مبقّع بالاسود ، بعدما تشبّعت مساماته بسنواتٍ من سفك الدماء ولم تُغسل آثارها قط .

لم يختفي التوتر ولكنه تجمد ، متحولاً إلى حالة من الجمود المتبادل مع كبح العمالقة الثلاثة لهالاتهم ببطء.

لكن تلك الفأس التي يمتلكها لم تكن غير ضارة على الإطلاق. 

زفر موريس من أنفه باستمتاع وانثنى طرف شفتيه إلى ابتسامة باردة ، “نعم ، نحن نتذكر كيف انتهى حالك في المرة الأخيرة التي حاولت فيها ذلك. فأسك المحطمة وأطرافك المبتورة… بل حتى تلك النظرة الفارغة على وجهك عندما غبت عن الوعي بسبب فقدان الدم وأنت تنتفض كوحش يموت بينما اضطررت أنا وكايليث لتنظيف الفوضى التي خلفتها وراءك”

في اللحظة التي خدش فيها حدّها تربة الحديقة الأبدية ، انفجرت موجةٌ مرئية من التحلّل من نقطة التلامس ، إذ ذبلت النباتات ضمن دائرةٍ يبلغ نصف قطرها مترين وتحولت إلى رماد ، تاركةً خلفها حلقةً من العفن انغرست في بصر كايليث كعلامةٍ لا تُمحى.

لم يكن هيلموث ليسمح بأن يتفوقوا عليه ، فاستجاب بالمثل ، وانفجرت جوهر طاقته مثل بركان يشق السماء. نضحت نيران سوداء من مسامات جسده بينما اخترق البرق الأحمر الهواء ، محولاً أشجار الفضة القريبة إلى فحم وانشقت الأرض تحته قاذفة بخاراً من أعماق غلاف الكوكب.

انقبض فك السيادي الأبدي ولكنه لم يقل شيئاً. 

أما موريس ، بالطبع ، لم يجلس أيضاً. 

كالعادة ، لم يقل شيئاً.

تجاهل هيلموث الكرسي تماماً وجلس على الأرض مع أنين خشن ، واضعاً ساقاً فوق الاخرة ،  بينما سحقت حذاؤه المصفّحة بالمعدن بعض نباتات الحديقة المقدّسة.

وعلى الرغم من حقيقة أنه — بلا جدال — الكائن الأكثر رقيّاً وذكاءً وتنوّراً ، إلا أنه كان واقعياً أيضاً. وكان واقع الحكومة العالمية أنّ سلطتها على العشائر الستة العظيمة كانت ترتكز تحديدًا على هذا الثالوث العظيم:

الترجمة: Hunter

كايليث: الوجه.

لقد كره ذلك. 

موريس: العقل.

الفصل 467 – الكبار الثلاثة (الحديقة الأبدية ، منطقة كايليث)

هيلموث: السيف.

لم يكن هيلموث ليسمح بأن يتفوقوا عليه ، فاستجاب بالمثل ، وانفجرت جوهر طاقته مثل بركان يشق السماء. نضحت نيران سوداء من مسامات جسده بينما اخترق البرق الأحمر الهواء ، محولاً أشجار الفضة القريبة إلى فحم وانشقت الأرض تحته قاذفة بخاراً من أعماق غلاف الكوكب.

لم يكونوا على وفاق ، ولا حتى قليلاً. 

أما موريس ، بالطبع ، لم يجلس أيضاً. 

ومع ذلك ، في كل بضعة عقود ، عندما تظهر تهديدات لا يستطيع المفوضون الصغار التعامل معها ، أو عندما تتطلب الأمور الحساسة تدخلاً مباشراً من الرؤساء ، سيجتمعون. 

كالعادة ، لم يقل شيئاً.

واليوم كان أحد تلك الأيام الملعونة.

الفصل 467 – الكبار الثلاثة (الحديقة الأبدية ، منطقة كايليث)

وقف كايليث في مركز الجناح الخاص به ، محاطاً بالشلالات المتدفقة وأشجار الفضة المضيئة بينما كانت عيناه تنتقلان بين الوحشين أمامه. أحدهم تفوح منه رائحة سحر الجاذبية والتلاعب ، والآخر تفوح منه رائحة الدم والموت. وكل ما أراده حقاً هو أن ينتهي هذا الاجتماع قبل أن يقرر أحدهم التنفس بثقل وقتل نبتة أخرى.

موريس: العقل.

“مرحباً بكم” قال كايليث مع صوت ساكن كبحيرة تحت ضوء القمر ، ولم يظهر أي شيء من استيائه وهو يشير إلى المقعدين المتقابلين المنحوتين من حجر الأحلام ، والموضوعين بدقة على مسافة متساوية من مقعده.

كانت الحركة خفية ولكن كايليث التقطها ، حيث ومض خوف بدائي في عيون موريس لثانية واحدة فقط.

تجاهل هيلموث الكرسي تماماً وجلس على الأرض مع أنين خشن ، واضعاً ساقاً فوق الاخرة ،  بينما سحقت حذاؤه المصفّحة بالمعدن بعض نباتات الحديقة المقدّسة.

وعلى الرغم من حقيقة أنه — بلا جدال — الكائن الأكثر رقيّاً وذكاءً وتنوّراً ، إلا أنه كان واقعياً أيضاً. وكان واقع الحكومة العالمية أنّ سلطتها على العشائر الستة العظيمة كانت ترتكز تحديدًا على هذا الثالوث العظيم:

أما موريس ، بالطبع ، لم يجلس أيضاً. 

الحديقة الأبدية ، التي كانت ذات يوم ملاذاً للتوازن والسكينة ، بدت الآن وكأنها مقدمة لعاصفة نهاية العالم. تذبذب الزمن ، تشوّه الفضاء ، ولفترة وجيزة وهشة ، بدت قوانين الفيزياء نفسها تنحني تحت شدة الحكام الثلاثة الذين لا يمتلكون أي نية في الاستسلام.

بل طاف بتكاسل وترك ساقيه تنطوي تحته في الهواء بينما ظلّ معلّقًا على بضع بوصات فوق المقعد ، متغطرسًا أكثر من أن يسمح لنفسه بملامسة شيءٍ صنعه شخصٌ آخر.

تجاهل هيلموث الكرسي تماماً وجلس على الأرض مع أنين خشن ، واضعاً ساقاً فوق الاخرة ،  بينما سحقت حذاؤه المصفّحة بالمعدن بعض نباتات الحديقة المقدّسة.

ارتجفت عيون كايليث. 

تجاهل هيلموث الكرسي تماماً وجلس على الأرض مع أنين خشن ، واضعاً ساقاً فوق الاخرة ،  بينما سحقت حذاؤه المصفّحة بالمعدن بعض نباتات الحديقة المقدّسة.

ولكن مجدداً ، لم يقل شيئاً. 

ثم جاء هيلموث ، الوغد.

لأن الموضوع تحول سريعاً نحو الطائفة الشريرة ، حيث كان لدى الثلاثة ما يقولونه بشأن ذلك.

“أنت وحدك من يخاف من شقيقك أيها القاتل الجبان لأبيه. أنا لا أخافه” قال بصوت غليظ “يمكنني قتاله في أي يوم من السنة. سحقاً ، يمكنني قتاله اليوم”

“كان إهمالاً منك يا موريس ، أن تعطي شخصاً ما الإحداثيات الدقيقة لأكثر مكان معروف للمعدن الأصلي في الكون” قال كايليث بصوت هادئ ولكن حازم ، كالحرير الذي يخفي الفولاذ بين طياته.

“إذا كان الشاب سكايشارد قد سلمه بالفعل إلى الطائفة… إلى سورون… فربما نكون قد قدمنا له الشيء الوحيد الذي يمكنه قلب الموازين. بوجود سلاح مصنوع من المعدن الأصلي في يده ، سيصبح سورون تهديداً لا يملك أي منا القدرة على مواجهته”

“إذا كان الشاب سكايشارد قد سلمه بالفعل إلى الطائفة… إلى سورون… فربما نكون قد قدمنا له الشيء الوحيد الذي يمكنه قلب الموازين. بوجود سلاح مصنوع من المعدن الأصلي في يده ، سيصبح سورون تهديداً لا يملك أي منا القدرة على مواجهته”

ثم جاء هيلموث ، الوغد.

أطلق هيلموث شخيرًا حادًا مليئاً بالازدراء وهو يفرقع أصابعه بتكاسل فوق ركبته.

بل طاف بتكاسل وترك ساقيه تنطوي تحته في الهواء بينما ظلّ معلّقًا على بضع بوصات فوق المقعد ، متغطرسًا أكثر من أن يسمح لنفسه بملامسة شيءٍ صنعه شخصٌ آخر.

“أنت وحدك من يخاف من شقيقك أيها القاتل الجبان لأبيه. أنا لا أخافه” قال بصوت غليظ “يمكنني قتاله في أي يوم من السنة. سحقاً ، يمكنني قتاله اليوم”

إذا كان هناك شيء واحد يبغضه كايليث أكثر من الابتعاد عن الحديقة الأبدية ، فهو السماح للوحوش الغير مهذبة بالخطو داخلها وتدنيسها بهمجيتهم وافتقارهم للذوق.

زفر موريس من أنفه باستمتاع وانثنى طرف شفتيه إلى ابتسامة باردة ، “نعم ، نحن نتذكر كيف انتهى حالك في المرة الأخيرة التي حاولت فيها ذلك. فأسك المحطمة وأطرافك المبتورة… بل حتى تلك النظرة الفارغة على وجهك عندما غبت عن الوعي بسبب فقدان الدم وأنت تنتفض كوحش يموت بينما اضطررت أنا وكايليث لتنظيف الفوضى التي خلفتها وراءك”

إذا كان هناك شيء واحد يبغضه كايليث أكثر من الابتعاد عن الحديقة الأبدية ، فهو السماح للوحوش الغير مهذبة بالخطو داخلها وتدنيسها بهمجيتهم وافتقارهم للذوق.

انتفض هيلموث وبرزت العضلات في عنقه وهو يلتفت برأسه نحو موريس بشكل مفاجئ لدرجة أن المخادع الذي لا يتزعزع تراجع غريزياً نصف خطوة إلى الوراء.

إذا كان هناك شيء واحد يبغضه كايليث أكثر من الابتعاد عن الحديقة الأبدية ، فهو السماح للوحوش الغير مهذبة بالخطو داخلها وتدنيسها بهمجيتهم وافتقارهم للذوق.

كانت الحركة خفية ولكن كايليث التقطها ، حيث ومض خوف بدائي في عيون موريس لثانية واحدة فقط.

“كان إهمالاً منك يا موريس ، أن تعطي شخصاً ما الإحداثيات الدقيقة لأكثر مكان معروف للمعدن الأصلي في الكون” قال كايليث بصوت هادئ ولكن حازم ، كالحرير الذي يخفي الفولاذ بين طياته.

“هذا ما ظننته يا فتى المحيط. حتى الآن ، كلاكما يعلم أنكم لا تستطيعون مواجهتي ما لم يبدأ كايليث في تلويح تلك النصال الصغيرة التراثية التي تركها له والده. في هذا الكون بأكمله ، لم يكن لدي سوى منافس حقيقي واحد ، وكان ذلك القاتل الأزلي. لم يقترب أي من ابنائه من مستواه ، لا أنت ولا سورون” قال هيلموث بسخرية.

ضيق كايليث ، المتزن والمرتدي زي حريري فضفاض مطرز بخيوط سماوية ، عينيه مستنكراً صدر الرجل المكشوف ، حيث أشاح بنظره على الفور ، منزعجاً من الطريقة التي بدت بها حلمات موريس متجهة للأمام دائماً ، وكأنها في مواجهة دائمة مع الكون.

“لكنني سأظل أقاتل سورون. لأنه هو الكائن الآخر الوحيد الذي يسير في هذا الكون ويمتلك القدرة على شق الكواكب إلى نصفين بمجرد الرمش بقوة” انخفض صوته درجة كاملة ، ليرنّ بعمق مثل الرعد.

كانت الحركة خفية ولكن كايليث التقطها ، حيث ومض خوف بدائي في عيون موريس لثانية واحدة فقط.

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه ، أطلق كل من كايليث وموريس هالاتهم ، واهتز الهواء من حولهم بعنف مع تدفق ضغط الحكام إلى الحديقة مثل سيل مفاجئ.

بل طاف بتكاسل وترك ساقيه تنطوي تحته في الهواء بينما ظلّ معلّقًا على بضع بوصات فوق المقعد ، متغطرسًا أكثر من أن يسمح لنفسه بملامسة شيءٍ صنعه شخصٌ آخر.

تشكلت هالة كايليث الأنيقة والبارد ، متخذة شكل كروم مصنوعة من ضوء النجوم ، كل ورقة منها منقوشة برون أقدم من التاريخ المكتوب. تفتحت الأزهار من حوله بسرعة غير طبيعية ، ثم ذبلت فوراً تحت شدة طاقته المتصاعدة وتحولت البتلات إلى رماد طفا للأعلى في شكل حلزوني مثالي.

الترجمة: Hunter

كانت طاقة موريس أكثر فوضوية ، مثل دوامة متصاعدة من الرعد والنار ، تغزل نفسها نحو الداخل وكأنها تحاول التهام الواقع نفسه. بدأت المياه في البرك القريبة تغلي بشكل معكوس وتجمدت القطرات وهي ترتفع في منتصف الهواء ، معلقة بفعل تشوه الزمن والمكان.

ثم جاء هيلموث ، الوغد.

لم يكن هيلموث ليسمح بأن يتفوقوا عليه ، فاستجاب بالمثل ، وانفجرت جوهر طاقته مثل بركان يشق السماء. نضحت نيران سوداء من مسامات جسده بينما اخترق البرق الأحمر الهواء ، محولاً أشجار الفضة القريبة إلى فحم وانشقت الأرض تحته قاذفة بخاراً من أعماق غلاف الكوكب.

وصل المخادع موريس أولاً. نصف عاري كالعادة ، مكشوف الصدر ولا يبالي ، مع بشرة بيضاء وملساء كما لو أنها لم تتعرض لأشعة الشمس لمرة واحدة ، بينما كان شعره الأسود الطويل يطفو بشكل غير طبيعي فوق رأسه وهو يتحرك بحذر شديد مع كل خطوة يخطوها ، وكأن الجاذبية نفسها تنحني أمام حضوره.

الحديقة الأبدية ، التي كانت ذات يوم ملاذاً للتوازن والسكينة ، بدت الآن وكأنها مقدمة لعاصفة نهاية العالم. تذبذب الزمن ، تشوّه الفضاء ، ولفترة وجيزة وهشة ، بدت قوانين الفيزياء نفسها تنحني تحت شدة الحكام الثلاثة الذين لا يمتلكون أي نية في الاستسلام.

بل طاف بتكاسل وترك ساقيه تنطوي تحته في الهواء بينما ظلّ معلّقًا على بضع بوصات فوق المقعد ، متغطرسًا أكثر من أن يسمح لنفسه بملامسة شيءٍ صنعه شخصٌ آخر.

اتسعت فتحات أنف كايليث وهو يرفع يده قائلا ببرود ، “يكفي. دعونا لا نحول ملاذي إلى ساحة معركة. إذا كنا سنقاتل ، فسنفعل ذلك في عالم لن يفتقده أحد منا”

تجاهل هيلموث الكرسي تماماً وجلس على الأرض مع أنين خشن ، واضعاً ساقاً فوق الاخرة ،  بينما سحقت حذاؤه المصفّحة بالمعدن بعض نباتات الحديقة المقدّسة.

لم يختفي التوتر ولكنه تجمد ، متحولاً إلى حالة من الجمود المتبادل مع كبح العمالقة الثلاثة لهالاتهم ببطء.

اتسعت فتحات أنف كايليث وهو يرفع يده قائلا ببرود ، “يكفي. دعونا لا نحول ملاذي إلى ساحة معركة. إذا كنا سنقاتل ، فسنفعل ذلك في عالم لن يفتقده أحد منا”

تنهدت الحديقة الأبدية الصعداء ، حيث اهتزت الأوراق وتدفقت المياه مجدداً وعاد الضباب الفضي الذي طردته الفوضى ليغلف الجناح مرة أخرى بالسكينة.

ليس لأنه فاحش بل لأنه كان متعمداً. 

شبك موريس ذراعيه وابتسم بخبث.

وقف كايليث في مركز الجناح الخاص به ، محاطاً بالشلالات المتدفقة وأشجار الفضة المضيئة بينما كانت عيناه تنتقلان بين الوحشين أمامه. أحدهم تفوح منه رائحة سحر الجاذبية والتلاعب ، والآخر تفوح منه رائحة الدم والموت. وكل ما أراده حقاً هو أن ينتهي هذا الاجتماع قبل أن يقرر أحدهم التنفس بثقل وقتل نبتة أخرى.

 نقر هيلموث بلسانه وجلس والحرارة لا تزال تشع من جسده مثل فرن ، بينما بدأ كايليث في إعداد إبريق من الشاي في صمت وهو يخشى بالفعل كل ما هو قادم.

إذا كان هناك شيء واحد يبغضه كايليث أكثر من الابتعاد عن الحديقة الأبدية ، فهو السماح للوحوش الغير مهذبة بالخطو داخلها وتدنيسها بهمجيتهم وافتقارهم للذوق.

وعلى الرغم من السلام الظاهر ، إلا أن الحرب لم تعد تبعد سوى بضع محادثات.

ولكن مجدداً ، لم يقل شيئاً. 

 

كالعادة ، لم يقل شيئاً.

الترجمة: Hunter

لم يختفي التوتر ولكنه تجمد ، متحولاً إلى حالة من الجمود المتبادل مع كبح العمالقة الثلاثة لهالاتهم ببطء.

تشكلت هالة كايليث الأنيقة والبارد ، متخذة شكل كروم مصنوعة من ضوء النجوم ، كل ورقة منها منقوشة برون أقدم من التاريخ المكتوب. تفتحت الأزهار من حوله بسرعة غير طبيعية ، ثم ذبلت فوراً تحت شدة طاقته المتصاعدة وتحولت البتلات إلى رماد طفا للأعلى في شكل حلزوني مثالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط