تحرير الوحش
الفصل 471 – تحرير الوحش
طوال اليوم ، وأينما يذهب إيغون ، سيتبعه فالتيري كظله ، ليمسح المكان باستمرار بحثاً عن التهديدات ، متصرفاً بمستوى من الحذر يقع في مكان ما بين الهوس والغاية المحددة.
“اقتل التنين الجديد؟ وهو في داخل أراضي الطائفة؟ هذا انتحار! سيدفنونني حياً قبل أن أقترب حتى من التنين الجديد” اندفع بالقول ، عاجزاً عن إخفاء موجة الذعر في صوته.
لم يشكك أبداً في جدول مواعيد فير ، ولم يعلق على الطبيعة الروتينية للاجتماعات التي يعقدها ، ولم يشتكي من الطقوس المتكررة التي صاحبت الأيام الأولى لحراسة تنين جديد بل اكتفى بالمراقبة… بطريقة جعلت حتى حراس القصر المتمرسين يشعرون بعدم الارتياح.
*تربيت*
راقب كل خادم يقترب حاملًا الطعام أو الوثائق ، وتفحص بعينيه كل مسؤول إداري في الطائفة يدخل قاعات النقاش ، وحفظ عن ظهر قلب المسارات عبر كل ممر وزاوية وفناء مر به إيغون — محدداً خطوط الرؤية ونقاط الاختناق ومواقع الكمائن المحتملة ، حتى في الأماكن التي كانت محمية بالفعل بطبقات من رجال الامن.
كان الأمر مسلياً بل شبه سخيف ، بالنظر إلى أن الخيط الذي يربط دوبرافيل لم يكن أقوى من ذلك النوع المستخدم لخياطة زر على قميص.
وعندما وصل وفد من كبار قادة التجار داخل الطائفة محملين بالهدايا وابتساماتهم تتسع أكثر من اللازم ، وقف فالتيري خلف فير مباشرة ، ولم يرمش مرة واحدة وهو يدقق في مشيتهم وأعينهم وتدفق المانا وحركات أيديهم… وكأنه يستعد للقتال إذا تحرك أي منهم بشكل غريب.
لم يكن قيداً سماويا ولا حبلاً مشحوناً بالمانا بل مجرد خيط بسيط.
بغض النظر عن كونه صديقاً أو عدواً ، كان فالتيري يعاملهم جميعاً بالشك نفسه.
“لدي مهمة خاصة من أجلك” قال موريس ، واقفاً برشاقة مرة أخرى وهو ينقر بأصابعه لمرة واحدة ليحول قطرات المطر إلى ضباب ناعم.
في النهاية ، وعندما اعتزل إيغون في الجناح الشمالي لعقد أول اجتماع خاص له مع الشيخ الأول ، وصل فالتيري قبل الموعد بخمس دقائق ، وقام بتفتيش الغرفة شخصياً ، متفحصاً ما تحت طاولة المجلس ، وخلف كل ستارة ، وداخل كل فتحة ، بل وأجرى حديثاً قصيراً وخافتاً مع الحراس المتمركزين هناك لمجرد التحقق من هويتهم وتصاريحهم.
كان هناك شيء في حضور فالتيري قد جعل فير يشعر وكأن طلب الاسترخاء منه سيكون خيانة في حد ذاته.
لم يسمح لانتباهه بأن يفلت ولو لمرة واحدة.
—————
حتى عندما قام إيغون بتحول غير مجدول نحو غرفة نومه في منتصف فترة ما بعد الظهيرة لتغيير ملابسه إلى زي أقل رسمية ، دخل فالتيري أولاً ، فاحصا الغرفة وكأنها أرض معادية ، وعندها فقط سمح للتنين بالدخول. ورغم أن إيغون رفع حواجبه مستغرباً من هذه الحركة ، إلا أن فالتيري لم يوضح شيئاً ، واكتفى بالوقوف عند إطار الباب ، عاقداً ذراعيه وعيناه لا تزال تتبع كل ظل يتحرك على الأرض.
الفصل 471 – تحرير الوحش طوال اليوم ، وأينما يذهب إيغون ، سيتبعه فالتيري كظله ، ليمسح المكان باستمرار بحثاً عن التهديدات ، متصرفاً بمستوى من الحذر يقع في مكان ما بين الهوس والغاية المحددة.
لم يكن يتنفس إلا عند الضرورة. ولم يسترخ ولا حتى لثانية واحدة.
لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.
لأن هذا كان قسمه ؛ أن يضمن سلامة التنين مهما كان الثمن.
في النهاية ، وعندما اعتزل إيغون في الجناح الشمالي لعقد أول اجتماع خاص له مع الشيخ الأول ، وصل فالتيري قبل الموعد بخمس دقائق ، وقام بتفتيش الغرفة شخصياً ، متفحصاً ما تحت طاولة المجلس ، وخلف كل ستارة ، وداخل كل فتحة ، بل وأجرى حديثاً قصيراً وخافتاً مع الحراس المتمركزين هناك لمجرد التحقق من هويتهم وتصاريحهم.
وإذا كان ذلك يعني أن يكون أول من يدخل كل غرفة وآخر من يغادر كل ممر والشخص الوحيد في حالة تأهب قصوى حتى أثناء وقت الطعام ، فليكن الأمر كذلك.
في النهاية ، وعندما اعتزل إيغون في الجناح الشمالي لعقد أول اجتماع خاص له مع الشيخ الأول ، وصل فالتيري قبل الموعد بخمس دقائق ، وقام بتفتيش الغرفة شخصياً ، متفحصاً ما تحت طاولة المجلس ، وخلف كل ستارة ، وداخل كل فتحة ، بل وأجرى حديثاً قصيراً وخافتاً مع الحراس المتمركزين هناك لمجرد التحقق من هويتهم وتصاريحهم.
أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك.
في النهاية ، وعندما اعتزل إيغون في الجناح الشمالي لعقد أول اجتماع خاص له مع الشيخ الأول ، وصل فالتيري قبل الموعد بخمس دقائق ، وقام بتفتيش الغرفة شخصياً ، متفحصاً ما تحت طاولة المجلس ، وخلف كل ستارة ، وداخل كل فتحة ، بل وأجرى حديثاً قصيراً وخافتاً مع الحراس المتمركزين هناك لمجرد التحقق من هويتهم وتصاريحهم.
لقد شعر بالحرج من كونه مراقباً ومحمياً ومحروساً باستمرار بطريقة جعلته يشعر وكأنه ليس رجلاً بل مخطوطة مقدسة تُحفظ تحت القفل والختم ، ولكن في كل مرة يلتفت فيها لينظر إلى فالتيري… لم يكن يطاوعه قلبه ليطلب من الرجل أن يخفف من حذره.
“وما هو الهدف؟” ابتلع دوبرافيل لعابه ، حيث شعر بالفعل بالحبل وهو يضيق حول عنقه.
كان هناك شيء في حضور فالتيري قد جعل فير يشعر وكأن طلب الاسترخاء منه سيكون خيانة في حد ذاته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ولذلك ، ترك الدرع يؤدي عمله.
كان بإمكان طفل بشري أن يقطعه دون جهد ، ناهيك عن شخص مثل دوبرافيل ، الذي يمكن لقوته على الأرجح أن تمزق نصف المحيط من حوله.
لأنه في أعماق نفسه ، حتى لو لم يعترف بذلك علناً… فإن وجود خادم مخلص كهذا حوله سيجعله يشعر بأمان أكبر بكثير.
حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.
—————
“وما هو الهدف؟” ابتلع دوبرافيل لعابه ، حيث شعر بالفعل بالحبل وهو يضيق حول عنقه.
(في هذه الأثناء ، في كوكب جرانودا)
ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً.
بمجرد عودة موريس من اجتماعه مع كايليث وهيلموث ، لم يستطع منع نفسه من الضحك عند رؤية دوبرافيل لا يزال مقيداً على الصخرة نفسها التي تركه عندها في وقت سابق من ذلك اليوم.
اكتفى موريس بالنقر على لسانه بخيبة أمل خفيفة ، كمعلم يسمع طالباً بطيء الفهم يتحدث دون إذن.
كان الأمر مسلياً بل شبه سخيف ، بالنظر إلى أن الخيط الذي يربط دوبرافيل لم يكن أقوى من ذلك النوع المستخدم لخياطة زر على قميص.
بمجرد عودة موريس من اجتماعه مع كايليث وهيلموث ، لم يستطع منع نفسه من الضحك عند رؤية دوبرافيل لا يزال مقيداً على الصخرة نفسها التي تركه عندها في وقت سابق من ذلك اليوم.
لم يكن قيداً سماويا ولا حبلاً مشحوناً بالمانا بل مجرد خيط بسيط.
(في هذه الأثناء ، في كوكب جرانودا)
كان بإمكان طفل بشري أن يقطعه دون جهد ، ناهيك عن شخص مثل دوبرافيل ، الذي يمكن لقوته على الأرجح أن تمزق نصف المحيط من حوله.
لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.
ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً.
“اقتل التنين الجديد ، إيغون فير. اضربه في قلب الطائفة واترك أتباعه ضائعين ومرتجفين”
ليس لأنه يفتقر إلى القوة للتحرر بل لأنه يخشى ما قد يترتب على ذلك إن فعل ، حيث كانت عواقب العصيان محفورة بعمق شديد في عقله ، وبالتالي جلس مقيداً بخيط لا قوة له ، ينتظر عودة موريس ، مثل كلب هجين دُرّب ليعرف كيف لا يشد مقوده.
استغرقت الكلمات ثانية واحدة لتستقر في عقله ، بينما انقبض فك دوبرافيل.
“انت فتى مطيع يا دوبرافيل… أنا سعيد بسلوكك” قال موريس بصوت ناعم وابتسامة صادقة بشكل مخيف ، وهو يتخطى الصخرة وينخفض بجانب الجسد الراكع.
ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً.
لم يقل دوبرافيل شيئاً ، بل اكتفى بخفض رأسه أكثر ، مخفياً العاصفة الصامتة في عينيه.
ليس لأنه يفتقر إلى القوة للتحرر بل لأنه يخشى ما قد يترتب على ذلك إن فعل ، حيث كانت عواقب العصيان محفورة بعمق شديد في عقله ، وبالتالي جلس مقيداً بخيط لا قوة له ، ينتظر عودة موريس ، مثل كلب هجين دُرّب ليعرف كيف لا يشد مقوده.
لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.
الترجمة: Hunter
*تربيت*
لم يقل دوبرافيل شيئاً ، بل اكتفى بخفض رأسه أكثر ، مخفياً العاصفة الصامتة في عينيه.
ربت موريس برفق على كتفه كما قد يفعل المرء لكلب توقف أخيراً عن العض.
لم يشكك أبداً في جدول مواعيد فير ، ولم يعلق على الطبيعة الروتينية للاجتماعات التي يعقدها ، ولم يشتكي من الطقوس المتكررة التي صاحبت الأيام الأولى لحراسة تنين جديد بل اكتفى بالمراقبة… بطريقة جعلت حتى حراس القصر المتمرسين يشعرون بعدم الارتياح.
“لدي مهمة خاصة من أجلك” قال موريس ، واقفاً برشاقة مرة أخرى وهو ينقر بأصابعه لمرة واحدة ليحول قطرات المطر إلى ضباب ناعم.
لم يقل دوبرافيل شيئاً ، بل اكتفى بخفض رأسه أكثر ، مخفياً العاصفة الصامتة في عينيه.
“أكمل المهمة من أجلي… وعندها قد تسير كرجل حر مجدداً” عرض عليه ذلك بينما رفع دوبرافيل رأسه قليلاً وعيناه تومض بأمل مفاجئ.
وإذا كان ذلك يعني أن يكون أول من يدخل كل غرفة وآخر من يغادر كل ممر والشخص الوحيد في حالة تأهب قصوى حتى أثناء وقت الطعام ، فليكن الأمر كذلك.
“حر؟” سأل دوبرافيل بينما اجابه موريس وهو يشبك يديه خلف ظهره ، “أجل. لن تعود مطلوباً من قِبل الحكومة العالمية بعد الآن. لن تكون هناك مكافأة على رأسك ولا مزيد من القيود والسلاسل. فقط أنت والنجوم وأي زاوية في المجرة ترغب في الزحف إليها”
*تربيت*
“ما هي المهمة؟” انفجرت شفاه دوبرافيل وخرجت الكلمات قبل أن يتمكن الحذر من كبحها.
لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.
اتسعت ابتسامة موريس ثم مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به وأخرج زجاجة معدنية صغيرة بحجم الإصبع.
أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك.
“سأقوم بتقييد قوتك باستخدام سحري. سأختم قوتك عند مستوى السمو. وبهذه الطريقة ، ستتسلل إلى أراضي الطائفة بدون أن يُلاحظك أحد… فلا أظن أن سورون سيكلف نفسه عناء تتبع المتسامين”
كان الأمر مسلياً بل شبه سخيف ، بالنظر إلى أن الخيط الذي يربط دوبرافيل لم يكن أقوى من ذلك النوع المستخدم لخياطة زر على قميص.
“الجرعة التي في يدي هي جرعة الاستعادة. بمجرد تناولها ، ستُرفع القيود وستستعيد قوتك على مستوى العاهل على الفور. لذا من الأفضل أن تشربها بحكمة ؛ لأنه بعد ثوانٍ قليلة من استعادة قوتك إلى وضعها الطبيعي ، قد يرصدك سورون ، والذي قد يتدخل أو لا يتدخل”
“ما هي المهمة؟” انفجرت شفاه دوبرافيل وخرجت الكلمات قبل أن يتمكن الحذر من كبحها.
“وما هو الهدف؟” ابتلع دوبرافيل لعابه ، حيث شعر بالفعل بالحبل وهو يضيق حول عنقه.
“ما هي المهمة؟” انفجرت شفاه دوبرافيل وخرجت الكلمات قبل أن يتمكن الحذر من كبحها.
حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.
“سأقوم بتقييد قوتك باستخدام سحري. سأختم قوتك عند مستوى السمو. وبهذه الطريقة ، ستتسلل إلى أراضي الطائفة بدون أن يُلاحظك أحد… فلا أظن أن سورون سيكلف نفسه عناء تتبع المتسامين”
“اقتل التنين الجديد ، إيغون فير. اضربه في قلب الطائفة واترك أتباعه ضائعين ومرتجفين”
حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.
استغرقت الكلمات ثانية واحدة لتستقر في عقله ، بينما انقبض فك دوبرافيل.
راقب كل خادم يقترب حاملًا الطعام أو الوثائق ، وتفحص بعينيه كل مسؤول إداري في الطائفة يدخل قاعات النقاش ، وحفظ عن ظهر قلب المسارات عبر كل ممر وزاوية وفناء مر به إيغون — محدداً خطوط الرؤية ونقاط الاختناق ومواقع الكمائن المحتملة ، حتى في الأماكن التي كانت محمية بالفعل بطبقات من رجال الامن.
“اقتل التنين الجديد؟ وهو في داخل أراضي الطائفة؟ هذا انتحار! سيدفنونني حياً قبل أن أقترب حتى من التنين الجديد” اندفع بالقول ، عاجزاً عن إخفاء موجة الذعر في صوته.
“لقد فعلتها مرة واحدة مع نوا… أم أنك نسيت بالفعل إرثك الخاص يا دوبرافيل؟” قال بنعومة وهو يلتفت ليلتقي بعينيه “الآن حان الوقت لتفعلها مجدداً”
اكتفى موريس بالنقر على لسانه بخيبة أمل خفيفة ، كمعلم يسمع طالباً بطيء الفهم يتحدث دون إذن.
ولذلك ، ترك الدرع يؤدي عمله.
“لقد فعلتها مرة واحدة مع نوا… أم أنك نسيت بالفعل إرثك الخاص يا دوبرافيل؟” قال بنعومة وهو يلتفت ليلتقي بعينيه “الآن حان الوقت لتفعلها مجدداً”
حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.
“فكر في كل الأشياء التي يمكنك ان تحققها بمجرد أن تصبح رجل حر مجدداً… فكر في كيف يمكنك محاولة إنقاذ ابنك! أو ربما ، إذا كنت قد تعلمت درسك الآن ، يمكنك إنجاب مئة ابن آخر. يمكنك حتى إنشاء نقابة جديدة خاصة بك ، وبفضل هيبة كونك قاتل التنين المزدوج ، ستصبح بالتأكيد محط أنظار الكثيرين ليرغبوا في اتباعك مرة أخرى. الفرص لا حصر لها. كل ما عليك فعله هو قتل إيغون فير والعودة حياً!”
حتى عندما قام إيغون بتحول غير مجدول نحو غرفة نومه في منتصف فترة ما بعد الظهيرة لتغيير ملابسه إلى زي أقل رسمية ، دخل فالتيري أولاً ، فاحصا الغرفة وكأنها أرض معادية ، وعندها فقط سمح للتنين بالدخول. ورغم أن إيغون رفع حواجبه مستغرباً من هذه الحركة ، إلا أن فالتيري لم يوضح شيئاً ، واكتفى بالوقوف عند إطار الباب ، عاقداً ذراعيه وعيناه لا تزال تتبع كل ظل يتحرك على الأرض.
شجعه موريس وهو يقطع الخيط الهش بنقرة من إصبعه ، وكأنه يقطع مقود وحش ليعيث فسادا مرة أخرى.
ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً.
“الجرعة التي في يدي هي جرعة الاستعادة. بمجرد تناولها ، ستُرفع القيود وستستعيد قوتك على مستوى العاهل على الفور. لذا من الأفضل أن تشربها بحكمة ؛ لأنه بعد ثوانٍ قليلة من استعادة قوتك إلى وضعها الطبيعي ، قد يرصدك سورون ، والذي قد يتدخل أو لا يتدخل”
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
“وما هو الهدف؟” ابتلع دوبرافيل لعابه ، حيث شعر بالفعل بالحبل وهو يضيق حول عنقه.
لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.
