Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 474

طبول الحرب

طبول الحرب

الفصل 474 – طبول الحرب

(في هذه الأثناء ، عبر جميع أراضي الطائفة)

اصطفت الأفران الضخمة في المنطقة في صفوف تمتد إلى ما وراء الأفق ، كل منها ينفث الدخان والشظايا النارية في سماء الصباح بينما صبّت النيران الهادرة وهجا جحيميا على القطاع بأكمله.

بعد أيام قليلة من تنصيب فير كالتنين ، فُتحت مكاتب التجنيد لتسجيل الجنود في الجيش الخاص بالتنين عبر جميع الكواكب الخاضعة لسيطرة الطائفة.

(في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة في تيثيا)

لم يكن هناك إعلان رسمي كبير ولم تُنشر منشورات لإعلام المواطنين بأن عملية التجنيد قد بدأت ، ولكن حتى بدون أي إعلان ، كان الجميع يتوقعون ذلك بالفعل. 

وهو أن يسيروا تحت راية التنين. أن يحولوا حلم الهجوم المضاد إلى حقيقة واقعة وأن يوسعوا ارض الطائفة ليس عبر الدبلوماسية أو الحوار بل عبر الرماد والنيران والدماء.

فتقليد إنشاء جيش التنين بمجرد تنصيب تنين جديد كان قديماً. 

—————

إنه تقليد يسري في عروق ودماء كل مواطن وُلد تحت راية الطائفة ؛ تقليد يشير إلى أن فصلاً جديداً قد بدأ.

بعد أيام قليلة من تنصيب فير كالتنين ، فُتحت مكاتب التجنيد لتسجيل الجنود في الجيش الخاص بالتنين عبر جميع الكواكب الخاضعة لسيطرة الطائفة.

رُفعت الأعلام القرمزية التي تحمل شعار الطائفة فوق الساحات العامة والمباني ، وتحتها بدأت الصفوف تتشكل. 

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

صفوف طويلة ، متعرجة ، مليئة بالحماس ، تمتد عبر الأسواق المتربة والأزقة المظلمة وحتى الأعتاب الأمامية لمراكز الشرطة.

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

لقد عاد الحلم من جديد.

*كلانغ*

فمنذ ما يقارب من ثلاثة عقود ، كانت طائفة الصعود تستعد بهدوء لليوم الذي تتوقف فيه عن الدفاع عن أراضيها المجزأة وتبدأ في استعادة ما كان ملكاً لها ذات يوم. وبغض النظر عن الفترة الزمنية ، فقد نشأ كل جيل من الأطفال داخل الطائفة على حكايات الغزو والفتوحات وعلى مجد الانضمام إلى جيش التنين ، وعلى حقهم في التوسع. 

كانت الطائفة تستعد. 

وبعد أجيال من توارث هذا الحلم من الأب إلى الابن ، ومن سلالة إلى سلالة ، أصبح الأمر الآن أقل شبهاً بالحلم وأقرب إلى حق شرعي بالولادة ، محفوراً في عقول المؤمنين به حتى قبل أن يتمكنوا من المشي.

كانت الكلمات تحمل حدة الثقة ولكن كان يقبع تحتها شيء أكثر خطورة بكثير… قناعة راسخة بالعدالة والأحقية.

والآن ، مع صعود تنين جديد ، بدا هذا الحلم في متناول اليد مرة أخرى.

“لقد أرسل لنا قطاع الإمداد القائمة بالفعل” هدر حداد آخر وهو يرفع مخطوطة تحتوي على كميات مفصلة تقرأ وكأنها إعلان عن الجنون “نصال ، مدافع فضاء ، مدافع كهرومغناطيسية ، دروع طاقة ، موصلات مانا. إنهم يريدون كل شيء ، ويريدونه بإنتاج ضخم”

“أنا أقول لك” همس شاب للذي بجانبه بينما كانوا يتقدمون ببطء في الطابور ، “بمجرد أن نخترق كواكب خطوط المواجهة ، سنكون داخل نظام فالتروس الشمسي بحلول الشتاء. لن يعرف الفصيل الصالح حتى ما الذي ضربه”

الفصل 474 – طبول الحرب (في هذه الأثناء ، عبر جميع أراضي الطائفة)

“لقد أصبحوا ضعفاء وناعمين. أساطيلهم متخمة بالرفاهية وقادتهم تدربوا في الأكاديميات لا في الحروب. سوف نخترق بطونهم” أجابه الآخر وعيناه تتألق.

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

كانت الكلمات تحمل حدة الثقة ولكن كان يقبع تحتها شيء أكثر خطورة بكثير… قناعة راسخة بالعدالة والأحقية.

لم يكن هناك إعلان رسمي كبير ولم تُنشر منشورات لإعلام المواطنين بأن عملية التجنيد قد بدأت ، ولكن حتى بدون أي إعلان ، كان الجميع يتوقعون ذلك بالفعل. 

لم تكن لديهم أدنى فكرة عن عواقب الأفعال التي يناقشونها بكل تلك العفوية ؛ فبينما كانت الحرب تبدو لهم كآفاق مجيدة ، إلا أنها في الحقيقة كانت أي شيء عدا ذلك. 

كانت الطائفة تستعد. 

فالكواكب التي كانوا يأملون في انتزاعها من قبضات الفصيل الصالح كانت كواكب يسكنها عشرات الملايين من السكان… او حتى المليارات. والسيطرة على أحدها تعني تشريد الكثيرين ، وقتل أعداد أكبر بكثير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

“سقطت فورثاس في ستة أيام فقط ، وبالكاد صمدت جوكستا لتسعة أيام. كان ذلك تحت قيادة التنين نوا” تمتم أحدهم وهو ينقر بالطرف المعدني لعصاه على الأرض.

تطايرت الشرارات مع عودة المطارق إلى إيقاعها وسُكب الخام المصهور في القوالب وبردت السبائك المشحونة بالمانا في خزانات مياه مطرزة برموز سحرية غامضة. وكانت الدروع تتصادم فوق خطافات النقل ، وهي لا تزال تتصاعد منها الأبخرة بينما يمرّرها العمّال على امتداد خطوط الإنتاج. 

“كان يجب أن ترى السماء عندما انهارت شبكة دفاع جوكستا ، حيث تحولت إلى اللون الأحمر الدموي. لن أنسى ذلك أبداً” قال عجوز مخضرم من حرب جوكستا ، مع زي عسكري باهت ولكن عيون لا تزال مشتعلة بالبريق.

“لن نرتاح حتى يتم الانتهاء من أول مليون سلاح” هدر ثارن وهو يضرب بالمخطوطة لأسفل ، “كل سيف نصنعه سننقذ به حياة. وكل صفيحة درع سنحمي به مستقبل. جيش التنين لن يزحف إلى المعركة بفضلات الحديد بل سيزحفون والنار في أيديهم والفولاذ يحمي ظهورهم”

استمع الصبية بذهول وإعجاب والخيال مشتعلا بالفعل. 

وهو أن يسيروا تحت راية التنين. أن يحولوا حلم الهجوم المضاد إلى حقيقة واقعة وأن يوسعوا ارض الطائفة ليس عبر الدبلوماسية أو الحوار بل عبر الرماد والنيران والدماء.

لم يكونوا يفكرون في الجثث أو الصرخات أو اليتامى الذين تُرِكوا وراءهم على كواكب أحرقتها النيران. 

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

لا ، كانوا يفكرون في الغنائم والمجد وفخر العودة إلى الديار بالأوسمة والندوب والقصص ليحكوها.

وسيحتاجها جيش التنين قريباً جداً.

لأنه هنا ، لم يكن القتل يُعتبر جريمة ؛ ليس إذا كان من أجل الطائفة. 

*كلانغ*

هنا ، لم يكن الغزو يُرى على أنه عدوان بل عدالة وقَدَراً وانتقاماً لقرون من الخيانة والنفي والإذلال التي عانوا منها على أيدي من يسمون أنفسهم بالصالحين والأخيار.

تطايرت الشرارات مع عودة المطارق إلى إيقاعها وسُكب الخام المصهور في القوالب وبردت السبائك المشحونة بالمانا في خزانات مياه مطرزة برموز سحرية غامضة. وكانت الدروع تتصادم فوق خطافات النقل ، وهي لا تزال تتصاعد منها الأبخرة بينما يمرّرها العمّال على امتداد خطوط الإنتاج. 

“إنهم يسموننا بالطائفة الشريرة ولكنهم لا يعرفون ما هو الشر الحقيقي… لم يواجهوا ذلك بعد. لا داعي للقلق ، سيعرفون الشر عندما أريهم إياه” سخرت امرأة وهو تجعل ذراعيها متقاطعة وهي تنتظر.

(في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة في تيثيا)

وهكذا تماماً ، تحول الكره والبغض إلى شيء مقدس.

لم تكن لديهم أدنى فكرة عن عواقب الأفعال التي يناقشونها بكل تلك العفوية ؛ فبينما كانت الحرب تبدو لهم كآفاق مجيدة ، إلا أنها في الحقيقة كانت أي شيء عدا ذلك. 

عبر كل قاعدة وعاصمة ، استمرت الطوابير في النمو. 

صفوف طويلة ، متعرجة ، مليئة بالحماس ، تمتد عبر الأسواق المتربة والأزقة المظلمة وحتى الأعتاب الأمامية لمراكز الشرطة.

جاء البعض من أجل الانتقام والمجد بينما جاء البعض الآخر من أجل الشعور بالغاية والهدف الذين لم يتمكنوا من العثور عليه في أي مكان آخر. 

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

ولكن بغض النظر عن أسبابهم ، فقد شاركوا جميعاً القسم والهدف نفسه في عروقهم:

فتقليد إنشاء جيش التنين بمجرد تنصيب تنين جديد كان قديماً. 

وهو أن يسيروا تحت راية التنين. أن يحولوا حلم الهجوم المضاد إلى حقيقة واقعة وأن يوسعوا ارض الطائفة ليس عبر الدبلوماسية أو الحوار بل عبر الرماد والنيران والدماء.

فتقليد إنشاء جيش التنين بمجرد تنصيب تنين جديد كان قديماً. 

—————

 

(في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة في تيثيا)

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

“لا مزيد من التكاسل او الأعذار. تم تنصيب التنين ، مما يعني أن الحرب القادمة قد بدأت بالفعل وسواء بدأت في الغد أو العام المقبل ، فإن واجبنا يبدأ الآن”

اصطفت الأفران الضخمة في المنطقة في صفوف تمتد إلى ما وراء الأفق ، كل منها ينفث الدخان والشظايا النارية في سماء الصباح بينما صبّت النيران الهادرة وهجا جحيميا على القطاع بأكمله.

“لن نرتاح حتى يتم الانتهاء من أول مليون سلاح” هدر ثارن وهو يضرب بالمخطوطة لأسفل ، “كل سيف نصنعه سننقذ به حياة. وكل صفيحة درع سنحمي به مستقبل. جيش التنين لن يزحف إلى المعركة بفضلات الحديد بل سيزحفون والنار في أيديهم والفولاذ يحمي ظهورهم”

*كلانغ*

لقد عاد الحلم من جديد.

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

من حوله ، أومأ الحدادين الكبار برؤوسهم في موافقة جادة ووجوههم المغطاة بالرماد تضيئها النيران وعيونهم لا تعكس سوى الغاية والهدف.

“لا مزيد من التكاسل او الأعذار. تم تنصيب التنين ، مما يعني أن الحرب القادمة قد بدأت بالفعل وسواء بدأت في الغد أو العام المقبل ، فإن واجبنا يبدأ الآن”

كانت الكلمات تحمل حدة الثقة ولكن كان يقبع تحتها شيء أكثر خطورة بكثير… قناعة راسخة بالعدالة والأحقية.

من حوله ، أومأ الحدادين الكبار برؤوسهم في موافقة جادة ووجوههم المغطاة بالرماد تضيئها النيران وعيونهم لا تعكس سوى الغاية والهدف.

“سقطت فورثاس في ستة أيام فقط ، وبالكاد صمدت جوكستا لتسعة أيام. كان ذلك تحت قيادة التنين نوا” تمتم أحدهم وهو ينقر بالطرف المعدني لعصاه على الأرض.

“لقد أرسل لنا قطاع الإمداد القائمة بالفعل” هدر حداد آخر وهو يرفع مخطوطة تحتوي على كميات مفصلة تقرأ وكأنها إعلان عن الجنون “نصال ، مدافع فضاء ، مدافع كهرومغناطيسية ، دروع طاقة ، موصلات مانا. إنهم يريدون كل شيء ، ويريدونه بإنتاج ضخم”

“كان يجب أن ترى السماء عندما انهارت شبكة دفاع جوكستا ، حيث تحولت إلى اللون الأحمر الدموي. لن أنسى ذلك أبداً” قال عجوز مخضرم من حرب جوكستا ، مع زي عسكري باهت ولكن عيون لا تزال مشتعلة بالبريق.

“لن نرتاح حتى يتم الانتهاء من أول مليون سلاح” هدر ثارن وهو يضرب بالمخطوطة لأسفل ، “كل سيف نصنعه سننقذ به حياة. وكل صفيحة درع سنحمي به مستقبل. جيش التنين لن يزحف إلى المعركة بفضلات الحديد بل سيزحفون والنار في أيديهم والفولاذ يحمي ظهورهم”

وبعد أجيال من توارث هذا الحلم من الأب إلى الابن ، ومن سلالة إلى سلالة ، أصبح الأمر الآن أقل شبهاً بالحلم وأقرب إلى حق شرعي بالولادة ، محفوراً في عقول المؤمنين به حتى قبل أن يتمكنوا من المشي.

تطايرت الشرارات مع عودة المطارق إلى إيقاعها وسُكب الخام المصهور في القوالب وبردت السبائك المشحونة بالمانا في خزانات مياه مطرزة برموز سحرية غامضة. وكانت الدروع تتصادم فوق خطافات النقل ، وهي لا تزال تتصاعد منها الأبخرة بينما يمرّرها العمّال على امتداد خطوط الإنتاج. 

فتقليد إنشاء جيش التنين بمجرد تنصيب تنين جديد كان قديماً. 

وعلى الرغم من أنه لم تُرق أي دماء بعد ، إلا أن الجميع في تيثيا فهموا ما يعنيه هذا.

“لقد أرسل لنا قطاع الإمداد القائمة بالفعل” هدر حداد آخر وهو يرفع مخطوطة تحتوي على كميات مفصلة تقرأ وكأنها إعلان عن الجنون “نصال ، مدافع فضاء ، مدافع كهرومغناطيسية ، دروع طاقة ، موصلات مانا. إنهم يريدون كل شيء ، ويريدونه بإنتاج ضخم”

كانت الطائفة تستعد. 

*كلانغ*

وسيحتاجها جيش التنين قريباً جداً.

لا ، كانوا يفكرون في الغنائم والمجد وفخر العودة إلى الديار بالأوسمة والندوب والقصص ليحكوها.

 

وبعد أجيال من توارث هذا الحلم من الأب إلى الابن ، ومن سلالة إلى سلالة ، أصبح الأمر الآن أقل شبهاً بالحلم وأقرب إلى حق شرعي بالولادة ، محفوراً في عقول المؤمنين به حتى قبل أن يتمكنوا من المشي.

الترجمة: Hunter

لا ، كانوا يفكرون في الغنائم والمجد وفخر العودة إلى الديار بالأوسمة والندوب والقصص ليحكوها.

 

لأنه هنا ، لم يكن القتل يُعتبر جريمة ؛ ليس إذا كان من أجل الطائفة. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط