Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 517

التحول
PDF

التحول

الفصل 517 – التحول

(تحت الأرض ، 6:08 صباحاً)

*تينغ*

بعد دقيقة كاملة من التحليل الدرامي ، تراجع فير أخيراً إلى الوراء بتعبير عابس وفرك ذقنه كرجل على وشك اتخاذ قرار صعب.

“حافظ على شد الضغط قوياً ودعه يخترق الداخل”

“قد أحتاج إلى إحداث انفجار داخل الأنبوب إذا فشلت الجهود اليدوية. أحضر لي بعض البارود” أعلن فير.

*تينغ*

“بارود؟” انخفض فك باري من الصدمة.

“التدفق يستقر. ليس مثالياً ولكنه مقبول. ينبغي أن ينظف نفسه بمرور الوقت” قال ليو بينما ضحك فير.

“ليس كثيراً. فقط ما يكفي لزعزعة الرواسب بدون تحطيم الصمام” أومأ فير برأسه بجدية.

تناقش الاثنان ، وفجأة ، ومع قوتهم الشديدة ، استسلم الأنبوب بصوت فرقعة.

دون انتظار مزيد من الشرح ، التفت باري وركض مسرعاً لإحضار أي بارود يمكنه العثور عليه أو إبلاغ الطلب إلى شخص أعلى رتبة يمكنه منحه إياه.

وبمجرد انتهاء العملية ، لم يعد من يقف عاملي صيانة في منتصف العمر بل ضابطان أنيقان وحاسمان ؛ الملازم لاري والملازم آرون ، يرتدي كل منهم معاطف مكوية بالكامل وأحذية جلدية مصقولة وبذلات ذات ياقات تمنح هالة قيادية لا تخطئها العين ، حتى لو كانت البقايا الخفيفة لرائحة المجاري لا تزال تلتصق بشعرهم وياقاتهم.

في اللحظة التي تلاشى فيها ، التفت فير إلى ليو.

“تبين أننا لم نكن بحاجة لتفجير أي شيء. حللنا المشكلة دون اللجوء إلى تدابير قصوى” تنفس فير بشكل درامي.

“إذن ، هل سنقوم بإصلاح هذا حقاً أم سنتظاهر فقط؟”

وهكذا ، تركوا المشرف المذهول بمفرده في النفق ، وهو لا يزال ينقر على الأنبوب بعدم تصديق.

انحنى ليو بجانب الأنبوب الضخم ثم نقر على مقياس الضغط القديم ، مراقباً الإبرة وهي تهتز مرة واحدة.

“إنها 6:45. أين يُفترض بنا أن نكون في هذه اللحظة؟” سأل فير وهو يعدل معطفه ويمسح بعض التكثف العالق على جبهته.

“حسنًا ، لدينا بعض الوقت ، لذا فلنحاول أولاً إعطاء الأمر محاولة. إذا لم نتمكن من حله ، فنعم ، سنتظاهر”

تناقش الاثنان ، وفجأة ، ومع قوتهم الشديدة ، استسلم الأنبوب بصوت فرقعة.

“حسنا ، الأنبوب مسدود على بعد حوالي 17 متر لأسفل. لم أكن أؤلف ذلك ، فأنا أمتلك حاسة سمع ممتازة ويمكنني تمييز ذلك بالفعل” قال فير وهو يخرج مفتاح من حزامه.

انزلق المثقاب بثبات حتى اصطدم بمقاومة صلبة.

سحب ليو مثقاباً مرناً من حقيبته ثم أظهر الأداة لفير.

وبمجرد انتهاء العملية ، لم يعد من يقف عاملي صيانة في منتصف العمر بل ضابطان أنيقان وحاسمان ؛ الملازم لاري والملازم آرون ، يرتدي كل منهم معاطف مكوية بالكامل وأحذية جلدية مصقولة وبذلات ذات ياقات تمنح هالة قيادية لا تخطئها العين ، حتى لو كانت البقايا الخفيفة لرائحة المجاري لا تزال تلتصق بشعرهم وياقاتهم.

“أتظن أن هذا سيحطم القشرة؟” سأل ليو.

تدفق طين لزج.

“لنكتشف هذا”

“15 متر في الداخل—”

معاً ، فتحوا منفذ المراقبة ، وعلى الفور تقريباً ، كادت الرائحة الكريهة التي انبعثت منها أن تطرحهم أرضاً ، ولكن ليو صر على أسنانه ثم أدخل المثقاب بينما ثبت فير المقبض وقام بتدويره ببطء.

مع حل مشكلة الانبوب المسدود ، أسرع ليو وفير بالخروج من النفق ، متحركين بسرعة عبر المخرج الجانبي ثم اندفعوا عبر ممر ضيق خافت الإضاءة تفوح منه رائحة المذيبات الكيميائية ، ودهست أحذيتهم برك المياه الضحلة وهما يشقان طريقهم نحو أقرب نقطة صيانة حيث يمكنهم الحصول على بعض الخصوصية والتبديل.

“حافظ على شد الضغط قوياً ودعه يخترق الداخل”

انزلق المثقاب بثبات حتى اصطدم بمقاومة صلبة.

انحنى ليو بجانب الأنبوب الضخم ثم نقر على مقياس الضغط القديم ، مراقباً الإبرة وهي تهتز مرة واحدة.

“15 متر في الداخل—”

“قاسية ، إنها قاسية للغاية…..”

“واصل التقدم ، هذه هي القشرة”

“قاسية ، إنها قاسية للغاية…..”

“قاسية ، إنها قاسية للغاية…..”

“هامس الأنابيب يتحرك مجدداً. سنأخذ حماماً سريعاً ثم سنتابع طريقنا” أضاف فير وهو يربت على كتف باري.

“أنت في مستوى السيد العظيم وأنا في مستوى السمو! يمكننا فعل هذا إذا دفعنا بقوة!”

“أوشكنا على النجاح…”

تناقش الاثنان ، وفجأة ، ومع قوتهم الشديدة ، استسلم الأنبوب بصوت فرقعة.

“يا إلهي ، لقد اصلحتم المشكلة بالفعل في أقل من 30 دقيقة؟!”

*تدفق*

وعندما عاد باري بعد بضع دقائق ، وجدهم يجلسون على الأرض مع ارهاق خفيف.

تدفق طين لزج.

*تينغ*

“تم اختراق الضغط” لاحظ ليو بهدوء وهو يشد المثقاب مجدداً “التراكم الجانبي يجب أن يتشقق بعد ذلك”

“تم اختراق الضغط” لاحظ ليو بهدوء وهو يشد المثقاب مجدداً “التراكم الجانبي يجب أن يتشقق بعد ذلك”

“أوشكنا على النجاح…”

“يا إلهي…. إذن الأسطورة كانت حقيقية حقاً ، هذان الاثنان بارعان حقاً كما ادعى مشرف المنطقة 11….” تمتم باري بعدم تصديق وهو يصفق بيديه ويطلق ضحكة صادقة.

ومع بدء تدفق الطين من الفتحات السفلية ، وضع ليو أذنه على الأنبوب وسمع المياه تتدفق مجدداً.

“سيبدأ الفطور في السابعة. تمت ملاحظة كلٍّ من آرون ولاري في قاعة طعام الضبّاط خلال وجبات الصباح. إنها أفضل فرصة لدينا” أجاب ليو وهو يشير نحو الجناح الغربي للقاعدة بينما بدأت أشعة الشمس الباكرة تطل أخيراً من خلال نوافذ الأزقة.

*قرقرة*

تدفق طين لزج.

*قرقرة*

لم يتوقفوا إلا للحظة لالتقاط أنفاسهم بينما أغلقوا أعينهم وفعّلوا مهارة [تحول الشكل] ، التي أعادت هيكلة بنيتيهم في أقل من 60 ثانية.

“التدفق يستقر. ليس مثالياً ولكنه مقبول. ينبغي أن ينظف نفسه بمرور الوقت” قال ليو بينما ضحك فير.

“حسنا ، الأنبوب مسدود على بعد حوالي 17 متر لأسفل. لم أكن أؤلف ذلك ، فأنا أمتلك حاسة سمع ممتازة ويمكنني تمييز ذلك بالفعل” قال فير وهو يخرج مفتاح من حزامه.

“ليس سيئاً بالنسبة لعاملي نظافة مزيفين” قال فير بابتسامة مغرورة وهو يمسح قفازاته.

سحب ليو مثقاباً مرناً من حقيبته ثم أظهر الأداة لفير.

ألقوا ببعض مزيل الدهون لإخفاء الأوساخ العميقة ثم أغلقوا المنفذ بينما سجلوا المهمة كمكتملة في سجل باري.

“ليس سيئاً بالنسبة لعاملي نظافة مزيفين” قال فير بابتسامة مغرورة وهو يمسح قفازاته.

وعندما عاد باري بعد بضع دقائق ، وجدهم يجلسون على الأرض مع ارهاق خفيف.

“يا إلهي ، لقد اصلحتم المشكلة بالفعل في أقل من 30 دقيقة؟!”

“انتظروا— ماذا حدث؟” سأل.

“واصل التقدم ، هذه هي القشرة”

“تبين أننا لم نكن بحاجة لتفجير أي شيء. حللنا المشكلة دون اللجوء إلى تدابير قصوى” تنفس فير بشكل درامي.

وقف ليو وفير معاً وهم ينفضون الغبار عن سراويلهم وكأنه مجرد يوم عادي آخر.

رمش باري ثم تقدم للأمام ، ناقراً على الأنبوب.

بعد دقيقة كاملة من التحليل الدرامي ، تراجع فير أخيراً إلى الوراء بتعبير عابس وفرك ذقنه كرجل على وشك اتخاذ قرار صعب.

*تينغ*

دون انتظار مزيد من الشرح ، التفت باري وركض مسرعاً لإحضار أي بارود يمكنه العثور عليه أو إبلاغ الطلب إلى شخص أعلى رتبة يمكنه منحه إياه.

*تينغ*

“إذن ، هل سنقوم بإصلاح هذا حقاً أم سنتظاهر فقط؟”

تردد صوت التجويف الفارغ.

“ليس سيئاً بالنسبة لعاملي نظافة مزيفين” قال فير بابتسامة مغرورة وهو يمسح قفازاته.

“يا إلهي ، لقد اصلحتم المشكلة بالفعل في أقل من 30 دقيقة؟!”

“التدفق يستقر. ليس مثالياً ولكنه مقبول. ينبغي أن ينظف نفسه بمرور الوقت” قال ليو بينما ضحك فير.

وقف ليو وفير معاً وهم ينفضون الغبار عن سراويلهم وكأنه مجرد يوم عادي آخر.

انحنى ليو بجانب الأنبوب الضخم ثم نقر على مقياس الضغط القديم ، مراقباً الإبرة وهي تهتز مرة واحدة.

“هذا هو عملنا” قال ليو بابتسامة خفيفة وهو يمر بجانبه.

“قد أحتاج إلى إحداث انفجار داخل الأنبوب إذا فشلت الجهود اليدوية. أحضر لي بعض البارود” أعلن فير.

“هامس الأنابيب يتحرك مجدداً. سنأخذ حماماً سريعاً ثم سنتابع طريقنا” أضاف فير وهو يربت على كتف باري.

ومع بدء تدفق الطين من الفتحات السفلية ، وضع ليو أذنه على الأنبوب وسمع المياه تتدفق مجدداً.

وهكذا ، تركوا المشرف المذهول بمفرده في النفق ، وهو لا يزال ينقر على الأنبوب بعدم تصديق.

وهكذا ، تركوا المشرف المذهول بمفرده في النفق ، وهو لا يزال ينقر على الأنبوب بعدم تصديق.

“يا إلهي…. إذن الأسطورة كانت حقيقية حقاً ، هذان الاثنان بارعان حقاً كما ادعى مشرف المنطقة 11….” تمتم باري بعدم تصديق وهو يصفق بيديه ويطلق ضحكة صادقة.

“إذن ، هل سنقوم بإصلاح هذا حقاً أم سنتظاهر فقط؟”

———————

تردد صوت التجويف الفارغ.

مع حل مشكلة الانبوب المسدود ، أسرع ليو وفير بالخروج من النفق ، متحركين بسرعة عبر المخرج الجانبي ثم اندفعوا عبر ممر ضيق خافت الإضاءة تفوح منه رائحة المذيبات الكيميائية ، ودهست أحذيتهم برك المياه الضحلة وهما يشقان طريقهم نحو أقرب نقطة صيانة حيث يمكنهم الحصول على بعض الخصوصية والتبديل.

سحب ليو مثقاباً مرناً من حقيبته ثم أظهر الأداة لفير.

وبدون كلمة واحدة ، نزع كلا الرجلين زي النظافة الملطخ بالطين والأوساخ ، قبل أن يتم وضعها في خاتم التخزين الخاص بهم.

“ليس كثيراً. فقط ما يكفي لزعزعة الرواسب بدون تحطيم الصمام” أومأ فير برأسه بجدية.

لم يتوقفوا إلا للحظة لالتقاط أنفاسهم بينما أغلقوا أعينهم وفعّلوا مهارة [تحول الشكل] ، التي أعادت هيكلة بنيتيهم في أقل من 60 ثانية.

“ليس سيئاً بالنسبة لعاملي نظافة مزيفين” قال فير بابتسامة مغرورة وهو يمسح قفازاته.

وبمجرد انتهاء العملية ، لم يعد من يقف عاملي صيانة في منتصف العمر بل ضابطان أنيقان وحاسمان ؛ الملازم لاري والملازم آرون ، يرتدي كل منهم معاطف مكوية بالكامل وأحذية جلدية مصقولة وبذلات ذات ياقات تمنح هالة قيادية لا تخطئها العين ، حتى لو كانت البقايا الخفيفة لرائحة المجاري لا تزال تلتصق بشعرهم وياقاتهم.

“أوشكنا على النجاح…”

ألقى ليو نظرة سريعة على ساعته ، ممرراً خصلة من شعره إلى مكانها الصحيح بينما عدل الحزام حول خصره.

*قرقرة*

“إنها 6:45. أين يُفترض بنا أن نكون في هذه اللحظة؟” سأل فير وهو يعدل معطفه ويمسح بعض التكثف العالق على جبهته.

*تينغ*

“سيبدأ الفطور في السابعة. تمت ملاحظة كلٍّ من آرون ولاري في قاعة طعام الضبّاط خلال وجبات الصباح. إنها أفضل فرصة لدينا” أجاب ليو وهو يشير نحو الجناح الغربي للقاعدة بينما بدأت أشعة الشمس الباكرة تطل أخيراً من خلال نوافذ الأزقة.

“واصل التقدم ، هذه هي القشرة”

أعطى فير إيماءة حادة وهم يخطون إلى العلن بدون توتر ، متجاوزين ساحة التدريب حيث كان عشرات الجنود يؤدون تدريبات مبكرة ، والذين انتصب العديد منهم استعداداً للتحية العسكرية أثناء مرور القاتلين المتنكرين من جانبهم دون حتى أن يلقوا نظرة إلى الوراء.

ومع بدء تدفق الطين من الفتحات السفلية ، وضع ليو أذنه على الأنبوب وسمع المياه تتدفق مجدداً.

 

“التدفق يستقر. ليس مثالياً ولكنه مقبول. ينبغي أن ينظف نفسه بمرور الوقت” قال ليو بينما ضحك فير.

الترجمة: Hunter

معاً ، فتحوا منفذ المراقبة ، وعلى الفور تقريباً ، كادت الرائحة الكريهة التي انبعثت منها أن تطرحهم أرضاً ، ولكن ليو صر على أسنانه ثم أدخل المثقاب بينما ثبت فير المقبض وقام بتدويره ببطء.

“ليس كثيراً. فقط ما يكفي لزعزعة الرواسب بدون تحطيم الصمام” أومأ فير برأسه بجدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط