Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 516

هامس الأنابيب

هامس الأنابيب

الفصل 516 – هامس الأنابيب

(مقر عمال النظافة ، 5:07 صباحاً)

“ألم يخبرك أن تصمت؟ هامس الأنابيب يمارس سحره الآن. فقط انتظر” التفت ليو وهو يوجه للمشرف نظرة حادة.

عاد ليو إلى الجزء العلوي من مبنى مقرات عمال النظافة بينما كان يعدل أنفاسه وينفض عبء الساعات الأربع الماضية عن تعبيرات وجهه. ومع ذلك ، وقبل أن يتمكن حتى من إطلاق زفير مريح ، اخترق صوت مألوف ضباب الصباح الباكر.

أعطى ليو فير إيماءة قبل أن يخلع رداء القاتل ويرتدي ملابس عمال النظافة التي كان قد خزنها خلف خزان المياه في وقت سابق. كانت الأقمشة لا تزال تحمل رائحة خفيفة من المنظفات والأنابيب الصدئة وهو تباين حاد مع رائحة الدم التي كانت تلتصق بجلده حالياً.

“أنت بطيء يا قريبي. لقد كنت أنتظرك هنا منذ 15 دقيقة. جعلني هذا أتساءل تقريباً عما إذا كان ينبغي لي العودة أو ما إذا كنت قد أفسدت الأمر” قال فير بنبرة منخفضة وساخرة وهو يقف بزي النظافة الكامل واضعاً ذراعيه فوق صدره ، مع ابتسامة مرسومة على طرف شفتيه.

الترجمة: Hunter

لم يستطع ليو منع نفسه من الضحك ، حيث تسللت الراحة إليه برؤية قريبه حي وهادئ ، مما يعني على الأرجح أن مهمته سارت بشكل جيد.

*تينغ*

*إيماءة*

“إذن قدراتك العظيمة… جاءت مع مثل هذا الماضي المأساوي…” تمتم باري وهو يحبس دموعه بصعوبة بينما قام كل من ليو وفير بالتربيت على كتفه ، قبل أن يشرعوا في العمل.

أعطى ليو فير إيماءة قبل أن يخلع رداء القاتل ويرتدي ملابس عمال النظافة التي كان قد خزنها خلف خزان المياه في وقت سابق. كانت الأقمشة لا تزال تحمل رائحة خفيفة من المنظفات والأنابيب الصدئة وهو تباين حاد مع رائحة الدم التي كانت تلتصق بجلده حالياً.

سيذهب هو وفير مع المشرف كجزء من طاقم التنظيف ويحلان مشكلة الانابيب المسدودة بحلول الساعة 7:30 ، أو على الأقل سيزعمون أنهم قاموا بإصلاحها قبل أن يهربوا بعيداً ويتحولوا إلى الملازمين لاري وآرون ، واللذين كان من المتوقع أن يبلغوا عن جولة التفتيش الصباحية للضباط في تمام الساعة 8:00 صباحاً دون إثارة أي شكوك.

“هل تريد سيجارة؟” عرض ليو قائلاً وهو يخرج سيجارة من جيب معطفه ثم يرميها باتجاه فير.

“أنت بطيء يا قريبي. لقد كنت أنتظرك هنا منذ 15 دقيقة. جعلني هذا أتساءل تقريباً عما إذا كان ينبغي لي العودة أو ما إذا كنت قد أفسدت الأمر” قال فير بنبرة منخفضة وساخرة وهو يقف بزي النظافة الكامل واضعاً ذراعيه فوق صدره ، مع ابتسامة مرسومة على طرف شفتيه.

“لا… أنا لا أحب رائحتها” التقطها فير وهو يرفع حواجبه ، ملوحاً يده قليلاً بعدم رضا.

———————

هز ليو كتفيه وهو يشعل سيجارته الخاصة ، ليتوهج طرفها باللون البرتقالي بينما أخذ نفساً بطيئاً وزفره إلى الجانب ، مراقباً الدخان وهو ينجرف فوق حافة السطح.

وبمجرد انتهائه ، سحق السيجارة تحت قدمه ثم تحقق من ساعته وهو يلقي نظرة أخيرة عبر القاعدة التي لا تزال نائمة. كانت الساعة 5:15 صباحاً ، مما يعني أن طاقم التنظيف سيستيقظ في غضون 15 دقيقة أخرى ، مع بدء واجباتهم الرسمية في تمام الساعة 6:00.

“حسنًا ، يجب أن تكون رائحتك مثل هذه السيجارة ، وإلا فقد يتساءل أحدهم عما كنت تفعله على الشرفة في الخامسة صباحاً. من الأفضل أن تبدو رائحتك مثل عامل نظافة متوتر بدلاً من المخاطرة بأسئلة لا يمكننا تحمل الإجابة عليها” تمتم ليو بنبرة قاسية.

أعطى ليو فير إيماءة قبل أن يخلع رداء القاتل ويرتدي ملابس عمال النظافة التي كان قد خزنها خلف خزان المياه في وقت سابق. كانت الأقمشة لا تزال تحمل رائحة خفيفة من المنظفات والأنابيب الصدئة وهو تباين حاد مع رائحة الدم التي كانت تلتصق بجلده حالياً.

بتردد واضح ، رفع فير السيجارة إلى شفتيه ثم أشعلها قبل أن يستنشق ، فقط ليسعل على الفور بصوت عالٍ ومثير للشفقة ، كشخص لم يدخن في حياته قط.

“إنها قصة حزينة لتفسير كيف حصلتُ على قواي … أنا متأكد أنّك لا تريد تضييع وقتك في سماع كيف أن يتيمًا تربّى في الشوارع تعلّم وهو يكبر الاستماع إلى الأنابيب من باب التسلية” أجاب فير بينما دمعت عيون باري عند كلماته.

رفع ليو حواجبه وهو يحاول ألا يضحك.

لقد سار كل شيء بشكل مثالي ، ومن هنا فصاعداً ستكون الخطة القادمة بسيطة للغاية. 

“أجل… هذا ما ظننته ، يا سيد ‘لقد كنت أنتظرك هنا منذ 15 دقيقة’. لا يزال هناك الكثير مما لم تعلمك إياه الحياة ، اليس كذلك؟” رد عليه ليو قبل أن يأخذ نفساً آخر بينما كان يمنع نفسه بصعوبة من الدخول في نوبة سعال.

“اشش” قاطعه فير وهو يرفع فجأة إصبعاً واحداً ويجثو بجانب الأنبوب بكثافة قد جعلت باري يتوقف في منتصف جملته.

‘يا إلهي ، كان ذلك وشيكاً… كدت أفسد تمثيلي. لا أعرف كيف يفعل تشارلز هذا كل يوم’ فكر ليو وحلقه يحترق بالفعل ، حيث أجبر نفسه على إنهاء السيجارة لمجرد الحفاظ على المظهر.

“لا… أنا لا أحب رائحتها” التقطها فير وهو يرفع حواجبه ، ملوحاً يده قليلاً بعدم رضا.

وبمجرد انتهائه ، سحق السيجارة تحت قدمه ثم تحقق من ساعته وهو يلقي نظرة أخيرة عبر القاعدة التي لا تزال نائمة. كانت الساعة 5:15 صباحاً ، مما يعني أن طاقم التنظيف سيستيقظ في غضون 15 دقيقة أخرى ، مع بدء واجباتهم الرسمية في تمام الساعة 6:00.

ترددت نغمة أكثر سمكاً هذه المرة ، ليومئ باري بعبوس.

لقد سار كل شيء بشكل مثالي ، ومن هنا فصاعداً ستكون الخطة القادمة بسيطة للغاية. 

 

سيذهب هو وفير مع المشرف كجزء من طاقم التنظيف ويحلان مشكلة الانابيب المسدودة بحلول الساعة 7:30 ، أو على الأقل سيزعمون أنهم قاموا بإصلاحها قبل أن يهربوا بعيداً ويتحولوا إلى الملازمين لاري وآرون ، واللذين كان من المتوقع أن يبلغوا عن جولة التفتيش الصباحية للضباط في تمام الساعة 8:00 صباحاً دون إثارة أي شكوك.

“ألم يخبرك أن تصمت؟ هامس الأنابيب يمارس سحره الآن. فقط انتظر” التفت ليو وهو يوجه للمشرف نظرة حادة.

في الوضع المثالي ، كان عليهم إنجاز العمل خلال مدة زمنية ضيّقة لا تتجاوز ساعة ونصف لحلّ مشكلة التصريف ، ولكن حتى إن لم ينجحوا ، كان بإمكانهم ببساطة الادعاء بأنهم قد نجحوا ، ولن يتمكّن الضابط المسؤول على الأرجح من التحقق من ذلك إلا بعد ساعات لاحقة ، بحلول ذلك الوقت سيكونون قد غادروا الكوكب بالفعل.

“إنها قصة حزينة لتفسير كيف حصلتُ على قواي … أنا متأكد أنّك لا تريد تضييع وقتك في سماع كيف أن يتيمًا تربّى في الشوارع تعلّم وهو يكبر الاستماع إلى الأنابيب من باب التسلية” أجاب فير بينما دمعت عيون باري عند كلماته.

———————

لم يستطع ليو منع نفسه من الضحك ، حيث تسللت الراحة إليه برؤية قريبه حي وهادئ ، مما يعني على الأرجح أن مهمته سارت بشكل جيد.

في الساعة 6:00 صباحاً ، بدأ المشرف باري في قيادة ليو وفير لأسفل أنفاق الصيانة تحت الأرض نحو قسم الصرف الصحي الذي كان يسبب أكبر قدر من المعاناة للطاقم. تردد صدى خطواته على الفولاذ الزلق بسبب الطحالب بينما كان الضوء الخافت من مصباحه اليدوي يضيء الأنابيب الصدئة الممتدة على طول المسار الضيق.

“أنت بطيء يا قريبي. لقد كنت أنتظرك هنا منذ 15 دقيقة. جعلني هذا أتساءل تقريباً عما إذا كان ينبغي لي العودة أو ما إذا كنت قد أفسدت الأمر” قال فير بنبرة منخفضة وساخرة وهو يقف بزي النظافة الكامل واضعاً ذراعيه فوق صدره ، مع ابتسامة مرسومة على طرف شفتيه.

“اعتقد أن الانسداد يبلغ عرضه حوالي 20 متر. يبدو محشوراً للغاية هنا—” قال باري وهو ينقر على الأنبوب.

تردد صدى الصوت بوضوح ، حاداً ومعدنياً ، حتى ساروا بضعة أمتار إضافية.

*تينغ*

سيذهب هو وفير مع المشرف كجزء من طاقم التنظيف ويحلان مشكلة الانابيب المسدودة بحلول الساعة 7:30 ، أو على الأقل سيزعمون أنهم قاموا بإصلاحها قبل أن يهربوا بعيداً ويتحولوا إلى الملازمين لاري وآرون ، واللذين كان من المتوقع أن يبلغوا عن جولة التفتيش الصباحية للضباط في تمام الساعة 8:00 صباحاً دون إثارة أي شكوك.

*تينغ*

“لقد جربنا كل الطرق التقليدية لتنظيفها ، ولكن لا شيء نجح. الضغط ليس فقط—”

تردد صدى الصوت بوضوح ، حاداً ومعدنياً ، حتى ساروا بضعة أمتار إضافية.

*تانغ*

*تانغ*

في الوضع المثالي ، كان عليهم إنجاز العمل خلال مدة زمنية ضيّقة لا تتجاوز ساعة ونصف لحلّ مشكلة التصريف ، ولكن حتى إن لم ينجحوا ، كان بإمكانهم ببساطة الادعاء بأنهم قد نجحوا ، ولن يتمكّن الضابط المسؤول على الأرجح من التحقق من ذلك إلا بعد ساعات لاحقة ، بحلول ذلك الوقت سيكونون قد غادروا الكوكب بالفعل.

*تانغ*

ترددت نغمة أكثر سمكاً هذه المرة ، ليومئ باري بعبوس.

ترددت نغمة أكثر سمكاً هذه المرة ، ليومئ باري بعبوس.

*تينغ*

“لقد جربنا كل الطرق التقليدية لتنظيفها ، ولكن لا شيء نجح. الضغط ليس فقط—”

سيذهب هو وفير مع المشرف كجزء من طاقم التنظيف ويحلان مشكلة الانابيب المسدودة بحلول الساعة 7:30 ، أو على الأقل سيزعمون أنهم قاموا بإصلاحها قبل أن يهربوا بعيداً ويتحولوا إلى الملازمين لاري وآرون ، واللذين كان من المتوقع أن يبلغوا عن جولة التفتيش الصباحية للضباط في تمام الساعة 8:00 صباحاً دون إثارة أي شكوك.

“اشش” قاطعه فير وهو يرفع فجأة إصبعاً واحداً ويجثو بجانب الأنبوب بكثافة قد جعلت باري يتوقف في منتصف جملته.

الفصل 516 – هامس الأنابيب (مقر عمال النظافة ، 5:07 صباحاً)

وضع كفّيه برفق فوق السطح الصدئ ، ماسحا في شكل دوائر عبر المعدن المغطى بالأوساخ كما لو كان يداعب حبيبته بعد فترة طويلة من الفراق ، ثم أمال رأسه إلى الجانب ، ضاغطاً أذنه بشكل مسطح على الانبوب كرجل يحاول سماع المحيط داخل صدفة بحرية.

الفصل 516 – هامس الأنابيب (مقر عمال النظافة ، 5:07 صباحاً)

“ماذا يفعل؟” رمش باري مرتين وهو يسأل.

*تينغ*

“ألم يخبرك أن تصمت؟ هامس الأنابيب يمارس سحره الآن. فقط انتظر” التفت ليو وهو يوجه للمشرف نظرة حادة.

*تينغ*

ظل فير بلا حراك لفترة طويلة وهو يتنفس بعمق ، ثم نقر بمفصله مرتين قبل أن يرفع رأسه أخيراً.

رفع ليو حواجبه وهو يحاول ألا يضحك.

“هناك تجويف في الأمام ، على بعد حوالي 17 متر من هنا. إنه يحتجز الطين اللزج بسبب قشرة سميكة من الرواسب المتصلبة على طول الانحناء الداخلي” قال بنبرة مهيبة وكأنه يصف وحيا سماويا.

ترددت نغمة أكثر سمكاً هذه المرة ، ليومئ باري بعبوس.

“كيف عرفت ذلك؟” حدق باري بعدم تصديق وهو يسأل بينما نظر فير بخيبة أمل نحو الأرض.

بتردد واضح ، رفع فير السيجارة إلى شفتيه ثم أشعلها قبل أن يستنشق ، فقط ليسعل على الفور بصوت عالٍ ومثير للشفقة ، كشخص لم يدخن في حياته قط.

“إنها قصة حزينة لتفسير كيف حصلتُ على قواي … أنا متأكد أنّك لا تريد تضييع وقتك في سماع كيف أن يتيمًا تربّى في الشوارع تعلّم وهو يكبر الاستماع إلى الأنابيب من باب التسلية” أجاب فير بينما دمعت عيون باري عند كلماته.

“ماذا يفعل؟” رمش باري مرتين وهو يسأل.

“إذن قدراتك العظيمة… جاءت مع مثل هذا الماضي المأساوي…” تمتم باري وهو يحبس دموعه بصعوبة بينما قام كل من ليو وفير بالتربيت على كتفه ، قبل أن يشرعوا في العمل.

ظل فير بلا حراك لفترة طويلة وهو يتنفس بعمق ، ثم نقر بمفصله مرتين قبل أن يرفع رأسه أخيراً.

 

“هل تريد سيجارة؟” عرض ليو قائلاً وهو يخرج سيجارة من جيب معطفه ثم يرميها باتجاه فير.

الترجمة: Hunter

ترددت نغمة أكثر سمكاً هذه المرة ، ليومئ باري بعبوس.

 

في الوضع المثالي ، كان عليهم إنجاز العمل خلال مدة زمنية ضيّقة لا تتجاوز ساعة ونصف لحلّ مشكلة التصريف ، ولكن حتى إن لم ينجحوا ، كان بإمكانهم ببساطة الادعاء بأنهم قد نجحوا ، ولن يتمكّن الضابط المسؤول على الأرجح من التحقق من ذلك إلا بعد ساعات لاحقة ، بحلول ذلك الوقت سيكونون قد غادروا الكوكب بالفعل.

الفصل 516 – هامس الأنابيب (مقر عمال النظافة ، 5:07 صباحاً)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط