بدء الهجوم البري
الفصل 536 – بدء الهجوم البري
(كوكب كورال ، القاعدة العسكرية للمنطقة 6)
“لديهم نصف أسطول. بلا تنسيق أرضي وبلا دعم احتياطي. إذا قاتلوا الطائفة الآن ، فلن يكون الأمر سوى مجزرة دموية… حيث ستُستبدل آلاف من أرواحهم ببضع مئات من الأعداء فقط ، بدون أي مكسب استراتيجي”
*هبوط*
صبغت الدماء الجدران المعدنية الخاصة بالمركبة بينما تمّ قطع جنديين بجانب صناديق الوقود ، حيث ارتعشت أجسادهم للحظات قبل أن تسكن تمامًا.
هبطت مركبات الطائفة بسرعة على الأرض المحترقة تحتها ، و انفتحت ابوابها ، مطلقة موجات من الجنود المدرعين في ساحة المعركة المليئة بالدخان.
الفصل 536 – بدء الهجوم البري (كوكب كورال ، القاعدة العسكرية للمنطقة 6)
*شوا*
كان أول من شن الهجوم هم السحرة والرماة المتمركزون قرب المخارج ، حيث توهجت اعينهم بتركيز قاتل وهم يرفعون العصي والاقواس بتزامن واحد.
*شوا*
كان أول من شن الهجوم هم السحرة والرماة المتمركزون قرب المخارج ، حيث توهجت اعينهم بتركيز قاتل وهم يرفعون العصي والاقواس بتزامن واحد.
اندفعوا إلى الخارج وكأن سداً قد انفجر بينما كانت أحذيتهم تدهس على الأرض المتشققة وصرخاتهم ترتد عبر القاعدة المشتعلة.
“لقد تلاعبوا بنا… لا بد أنهم عرفوا بالفعل من هم جواسيسنا في صفوفهم ، وبذلك غذونا عمداً بمعلومات استخباراتية كاذبة لزعزعة أوامرنا” همس وهو يشد على قبضتيه مع فك مشدود بغضب مكبوت.
كان أول من شن الهجوم هم السحرة والرماة المتمركزون قرب المخارج ، حيث توهجت اعينهم بتركيز قاتل وهم يرفعون العصي والاقواس بتزامن واحد.
*قطع*
*فوووش*
*قطع*
*كراكل*
“هيا… هيا… تحركي ، تبا!” داخل أكبر مركبة ، ضرب ملازم شاب لوحة التحكم الداخلية بقبضته وهو يشتم.
*ثانك*
صبغت الدماء الجدران المعدنية الخاصة بالمركبة بينما تمّ قطع جنديين بجانب صناديق الوقود ، حيث ارتعشت أجسادهم للحظات قبل أن تسكن تمامًا.
دارت كرات النار المشتعلة في الهواء بينما صفرت السهام المغطاة بالمانا فوق الرؤوس ، لتتساقط على القوات البرية المتراجعة.
التهمتهم النيران قبل أن يصلوا حتى إلى مركباتهم وغرقت صرخاتهم تحت الموجة المستمرة لتفجيرات المانا.
“آرغغغغ—”
“هيا… هيا… تحركي ، تبا!” داخل أكبر مركبة ، ضرب ملازم شاب لوحة التحكم الداخلية بقبضته وهو يشتم.
*ارتطام*
“أذكياء… أذكياء بشكل مقزز”
التهمتهم النيران قبل أن يصلوا حتى إلى مركباتهم وغرقت صرخاتهم تحت الموجة المستمرة لتفجيرات المانا.
لكن الموجة الاولى من جنود الطائفة وصلت إليهم أولاً.
“اذهبوا إلى مركبات النقل! أسرعوا!”
*شوا*
تدافع جنود الفصيل الصالح مثل النمل عبر القاعدة 6 وهم يحاولون تأمين المخارج بسرعة.
*بييب*
تسلق بعضهم الابواب نصف المفتوحة بينما دفع آخرون رفاقهم المصابين إلى داخل مركبة النقل التي بدأت ترتفع بالفعل.
“ما هي أوامرك؟ هل يجب أن يتقدموا ويقاتلوا من أجل أرضهم… أم يتراجعوا؟” اهتز صوت الضابط قليلاً.
لكن الموجة الاولى من جنود الطائفة وصلت إليهم أولاً.
تقدم محاربو فئة الدبابة مع تروس المانا المصفحة في المقدمة ، متجاهلين السهام والتعاويذ الصغيرة التي أرسلها مدافعو الفصيل الصالح وكأنها لدغات بعوض.
تقدم محاربو فئة الدبابة مع تروس المانا المصفحة في المقدمة ، متجاهلين السهام والتعاويذ الصغيرة التي أرسلها مدافعو الفصيل الصالح وكأنها لدغات بعوض.
تدافع جنود الفصيل الصالح مثل النمل عبر القاعدة 6 وهم يحاولون تأمين المخارج بسرعة.
ومن خلفهم ، اندفع محاربو فئة القاتل في خطوط متعرجة بسرعة ضبابية ، حيث كانوا يذبحون المتأخرين والمهندسين قبل أن يتمكنوا من إبداء أي ردة فعل.
الآن فقط ، عندما أصبح الوضع في كورال يائساً بشكل لا رجعة فيه ، استوعب سو بال أخيراً استراتيجية الطائفة الحقيقية.
*كلانغ*
هبطت مركبات الطائفة بسرعة على الأرض المحترقة تحتها ، و انفتحت ابوابها ، مطلقة موجات من الجنود المدرعين في ساحة المعركة المليئة بالدخان.
*قطع*
*كلانغ*
“غكك—”
“لقد تلاعبوا بنا… لا بد أنهم عرفوا بالفعل من هم جواسيسنا في صفوفهم ، وبذلك غذونا عمداً بمعلومات استخباراتية كاذبة لزعزعة أوامرنا” همس وهو يشد على قبضتيه مع فك مشدود بغضب مكبوت.
صبغت الدماء الجدران المعدنية الخاصة بالمركبة بينما تمّ قطع جنديين بجانب صناديق الوقود ، حيث ارتعشت أجسادهم للحظات قبل أن تسكن تمامًا.
“أخبرهم أن يعودوا إلى نيمو. كوكب كورال قد انتهى”
تبعهم سياف ، وقد غُطّي نصلُه بالصقيع ، وهو يرمي به في قوس عمودي ، ليقطع به صدر قائد كان ينسحب ، من كتفه حتى خرج من جانبه.
لقد فات الأوان.
“هيا… هيا… تحركي ، تبا!” داخل أكبر مركبة ، ضرب ملازم شاب لوحة التحكم الداخلية بقبضته وهو يشتم.
لكن الموجة الاولى من جنود الطائفة وصلت إليهم أولاً.
*بييب*
لكن الموجة الاولى من جنود الطائفة وصلت إليهم أولاً.
*بييب*
“لقد تلاعبوا بنا… لا بد أنهم عرفوا بالفعل من هم جواسيسنا في صفوفهم ، وبذلك غذونا عمداً بمعلومات استخباراتية كاذبة لزعزعة أوامرنا” همس وهو يشد على قبضتيه مع فك مشدود بغضب مكبوت.
لقد فات الأوان.
*شوا*
*بوم*
لكن الموجة الاولى من جنود الطائفة وصلت إليهم أولاً.
أصابت كرة نارية المحركات الدفّاعة الخلفية ، مما أدى إلى اشتعال الجزء الخلفي وإرسال المركبة في دوران محترق.
“غكك—”
تحطمت المركبة في الثكنات المجاورة ، فقتلت كل من بداخلها على الفور وانهار السقف القريب في عاصفة من الرماد والمعدن.
“هيا… هيا… تحركي ، تبا!” داخل أكبر مركبة ، ضرب ملازم شاب لوحة التحكم الداخلية بقبضته وهو يشتم.
في هذه الأثناء ، عبر الأراضي المفتوحة ، اجتاح الجنود التابعون للطائفة جميع الجبهات بتنسيق لا رحمة فيه.
“سيدي ، المركبات التي استدارت عائدة نحو كورال تطلب أوامرك. لقد فقدوا كل الاتصالات مع القائد سو بي ، وجميع القواعد الاثنتي عشرة قد تم تدميرها بالكامل” قال ضابط مبتدئ بتردد.
قام محاربوا السمو بإحراق الغطاء الدفاعي بضربات سيف كاسحة ، بينما دمر محاربوا السيد العظيم الطرق المؤدية إلى خارج القاعدة العسكرية ، مما جعل من الصعب على جنود الفصيل الصالح الركض والانسحاب.
تبعهم سياف ، وقد غُطّي نصلُه بالصقيع ، وهو يرمي به في قوس عمودي ، ليقطع به صدر قائد كان ينسحب ، من كتفه حتى خرج من جانبه.
“قاتلوا! سنموت مثل الكلاب بهذا المعدل—!” صرخ أحد ملازمي المنطقة 6 من فوق صندوق إمداد ، ولكنه لم يكد ينهي جملته حتى أصابته صعقة برق في صدره قد فجرت قلبه في منتصف الكلام.
*ثانك*
تعثر المدافعون من الفصيل الصالح.
“ما هي أوامرك؟ هل يجب أن يتقدموا ويقاتلوا من أجل أرضهم… أم يتراجعوا؟” اهتز صوت الضابط قليلاً.
كانوا ماهرين وربما شجعان ، ولكنهم لم يكونوا مستعدين لصد هجوم العدو.
*شوا*
من ناحية أخرى ، تحرك جيش التنين وكأنه كائن حي واحد يتنفس—مفعم بالغضب والكبرياء والنصر مرتسم بالفعل على وجوههم.
“ما هي أوامرك؟ هل يجب أن يتقدموا ويقاتلوا من أجل أرضهم… أم يتراجعوا؟” اهتز صوت الضابط قليلاً.
لم ينتظروا أن يُطلق النار عليهم بل اندفعوا إلى الأمام دون أي اعتبار للحياة أو المباني ، حيث كانوا يذبحون الرجال الجرحى ويدمرون كل طريق هروب يجدونه.
“لديهم نصف أسطول. بلا تنسيق أرضي وبلا دعم احتياطي. إذا قاتلوا الطائفة الآن ، فلن يكون الأمر سوى مجزرة دموية… حيث ستُستبدل آلاف من أرواحهم ببضع مئات من الأعداء فقط ، بدون أي مكسب استراتيجي”
بحلول الدقيقة الخامسة والخمسين ، لم تكن سوى بضع مركبات نقل قد ارتفعت عن القاعدة ، وحتى تلك تم مطاردتها بواسطة هجمات السحرة ووابل السهام.
“اذهبوا إلى مركبات النقل! أسرعوا!”
*فوووووووم*
كان أول من شن الهجوم هم السحرة والرماة المتمركزون قرب المخارج ، حيث توهجت اعينهم بتركيز قاتل وهم يرفعون العصي والاقواس بتزامن واحد.
انفجرت إحداها في السماء قبل أن تتمكن حتى من مغادرة ساحة المعركة ، حيث تساقط حطامها المدخن مثل صقر يموت.
ارتفع صدر سو بال ثم انخفض بأنفاس ثقيلة.
وفي الأسفل ، كان علم جيش التنين قد رُفع بالفعل ، مغروساً مباشرة في الأرض بواسطة مقاتل من فئة القاتل وهو مبتسم والدماء تقطر على خده.
“الأسطول الدفاعي لا يكون قوياً إلا بقوة الأنظمة التي تدعمه. وبدون وجود الدفاعات على الأرض أو حلفاء مهرة في السماء ، فإنهم ليسوا أكثر من طيور تطير نحو النيران” اقترب خطوة من الشاشة المركزية ونظراته مثبتة على الأيقونات العائمة التي تمثل المركبات الحليفة.
هنا في القاعدة العسكرية للمنطقة السادسة ، لم يتم إعلان النصر بل تم انتزاعه بقوة.
كان أول من شن الهجوم هم السحرة والرماة المتمركزون قرب المخارج ، حيث توهجت اعينهم بتركيز قاتل وهم يرفعون العصي والاقواس بتزامن واحد.
———————
يمكنك أن تملك 10 آلاف جندي ، ولكن إذا أرسلتهم واحداً تلو الآخر إلى مفرمة لحم تضم عشرة آلاف عدو ، فستخسر في كل مرة.
(في هذه الأثناء ، موقع المراقبة ، المدار الخارجي لكوكب نيمو)
“لديهم نصف أسطول. بلا تنسيق أرضي وبلا دعم احتياطي. إذا قاتلوا الطائفة الآن ، فلن يكون الأمر سوى مجزرة دموية… حيث ستُستبدل آلاف من أرواحهم ببضع مئات من الأعداء فقط ، بدون أي مكسب استراتيجي”
الآن فقط ، عندما أصبح الوضع في كورال يائساً بشكل لا رجعة فيه ، استوعب سو بال أخيراً استراتيجية الطائفة الحقيقية.
*شوا*
“لقد تلاعبوا بنا… لا بد أنهم عرفوا بالفعل من هم جواسيسنا في صفوفهم ، وبذلك غذونا عمداً بمعلومات استخباراتية كاذبة لزعزعة أوامرنا” همس وهو يشد على قبضتيه مع فك مشدود بغضب مكبوت.
ارتفع صدر سو بال ثم انخفض بأنفاس ثقيلة.
“أذكياء… أذكياء بشكل مقزز”
*قطع*
هذه المرة ، تم التفوق عليه بالكامل من قبل الطائفة ، ولم يعد هناك أي أمل في إنقاذ كوكب كورال.
دارت كرات النار المشتعلة في الهواء بينما صفرت السهام المغطاة بالمانا فوق الرؤوس ، لتتساقط على القوات البرية المتراجعة.
“سيدي ، المركبات التي استدارت عائدة نحو كورال تطلب أوامرك. لقد فقدوا كل الاتصالات مع القائد سو بي ، وجميع القواعد الاثنتي عشرة قد تم تدميرها بالكامل” قال ضابط مبتدئ بتردد.
صبغت الدماء الجدران المعدنية الخاصة بالمركبة بينما تمّ قطع جنديين بجانب صناديق الوقود ، حيث ارتعشت أجسادهم للحظات قبل أن تسكن تمامًا.
“ما هي أوامرك؟ هل يجب أن يتقدموا ويقاتلوا من أجل أرضهم… أم يتراجعوا؟” اهتز صوت الضابط قليلاً.
*بييب*
ارتفع صدر سو بال ثم انخفض بأنفاس ثقيلة.
“قاتلوا! سنموت مثل الكلاب بهذا المعدل—!” صرخ أحد ملازمي المنطقة 6 من فوق صندوق إمداد ، ولكنه لم يكد ينهي جملته حتى أصابته صعقة برق في صدره قد فجرت قلبه في منتصف الكلام.
*تنهيدة*
انفجرت إحداها في السماء قبل أن تتمكن حتى من مغادرة ساحة المعركة ، حيث تساقط حطامها المدخن مثل صقر يموت.
“أخبرهم أن يعودوا فالمعركة من أجل كورال قد خُسرت بالفعل” قال أخيراً بصوت منخفض ولكن حازم.
*بييب*
“الأسطول الدفاعي لا يكون قوياً إلا بقوة الأنظمة التي تدعمه. وبدون وجود الدفاعات على الأرض أو حلفاء مهرة في السماء ، فإنهم ليسوا أكثر من طيور تطير نحو النيران” اقترب خطوة من الشاشة المركزية ونظراته مثبتة على الأيقونات العائمة التي تمثل المركبات الحليفة.
من ناحية أخرى ، تحرك جيش التنين وكأنه كائن حي واحد يتنفس—مفعم بالغضب والكبرياء والنصر مرتسم بالفعل على وجوههم.
“لديهم نصف أسطول. بلا تنسيق أرضي وبلا دعم احتياطي. إذا قاتلوا الطائفة الآن ، فلن يكون الأمر سوى مجزرة دموية… حيث ستُستبدل آلاف من أرواحهم ببضع مئات من الأعداء فقط ، بدون أي مكسب استراتيجي”
دارت كرات النار المشتعلة في الهواء بينما صفرت السهام المغطاة بالمانا فوق الرؤوس ، لتتساقط على القوات البرية المتراجعة.
“أخبرهم أن يعودوا إلى نيمو. كوكب كورال قد انتهى”
الترجمة: Hunter
ارتعش صوت سو بال من الغضب ، ليس بسبب الطائفة بل بسبب عجزه الشخصي.
وحتى إرسالهم في مجموعات ، 200 هنا ، و500 هناك ، لن يفعل شيئاً سوى تأخير الأمر الحتمي ؛ ففي الحرب ، لا يأتي النصر من القوة الإجمالية وحدها بل يأتي من التوقيت والتنسيق والقوة المركزة.
لأنه في الحرب ، الأعداد وحدها لا تكفي.
في هذه الأثناء ، عبر الأراضي المفتوحة ، اجتاح الجنود التابعون للطائفة جميع الجبهات بتنسيق لا رحمة فيه.
يمكنك أن تملك 10 آلاف جندي ، ولكن إذا أرسلتهم واحداً تلو الآخر إلى مفرمة لحم تضم عشرة آلاف عدو ، فستخسر في كل مرة.
تبعهم سياف ، وقد غُطّي نصلُه بالصقيع ، وهو يرمي به في قوس عمودي ، ليقطع به صدر قائد كان ينسحب ، من كتفه حتى خرج من جانبه.
وحتى إرسالهم في مجموعات ، 200 هنا ، و500 هناك ، لن يفعل شيئاً سوى تأخير الأمر الحتمي ؛ ففي الحرب ، لا يأتي النصر من القوة الإجمالية وحدها بل يأتي من التوقيت والتنسيق والقوة المركزة.
تعثر المدافعون من الفصيل الصالح.
وهذا ، قبل كل شيء ، كان الشيء الذي تفوقت فيه الطائفة على عشيرة سو اليوم.
في هذه الأثناء ، عبر الأراضي المفتوحة ، اجتاح الجنود التابعون للطائفة جميع الجبهات بتنسيق لا رحمة فيه.
التهمتهم النيران قبل أن يصلوا حتى إلى مركباتهم وغرقت صرخاتهم تحت الموجة المستمرة لتفجيرات المانا.
الترجمة: Hunter
*فوووووووم*
*ثانك*
