ترسيخ النفوذ
الفصل 537 – ترسيخ النفوذ
(منظور ليو ، القاعدة العسكرية للمنطقة الأولى)
ظلت المعنويات مرتفعة ، ومع ذلك حمل الهواء توتراً حاداً ، حيث أدرك كل جندي أنه بينما انتهت معركة اليوم بنصر ساحق ، فإن الحرب الأكبر قد بدأت للتو.
هبط ليو وفير في القاعدة العسكرية للمنطقة الأولى ، والتي كانت المعقل الأكثر استراتيجية على وجه الكوكب ؛ لم تكن مهمة فقط لأنها تضم قائد العدو سو بي بل أيضاً لأنها تقع في أقرب نقطة من أكبر مدينة على الكوكب ، والتي تدعى “سان في”.
———————
بطبيعة الحال ، لم يكن هناك الكثير ليفعلوه في هذه المرحلة من الحرب ، فبحلول الوقت الذي نزلوا فيه من مركبتهم ، كان 95% من القتال الأولي قد انتهى بالفعل.
وعلى الطرف الشرقي من القاعدة ، في المساحة المسطحة التي كانت تُستخدم سابقاً لقوافل التخزين ، كانت عدة خيام من القماش الأبيض قد رُفعت بالفعل ، مع شعار جيش التنين يرفرف بخفوت على طول حوافها مع بدء عمل الأقسام الطبية.
“تقرير: لقد تراجع قائد العدو إلى مدينة سان في ، بينما هُزم الرائد الذي يحرس هذه القاعدة في المعركة. ويتم تجميع المتأخرين في هذه اللحظة التي نتحدث فيها. أوامرك يا سيدي؟” أبلغ قائد الفيلق فير قائلاً.
بمجرد أن هدأ القتال أخيراً وتم تجميع آخر المتأخرين ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سكوناً ، حيث انتقل جيش التنين من التدمير إلى السيطرة.
التفت فير على الفور نحو ليو ، طلباً للنصح.
لقد استولوا على جميع القواعد العسكرية عبر الكوكب ، ولكن العدو لم يتم تطهيره بعد.
“لا داعي للتهور ، فلنقم بترسيخ نفوذنا أولاً ؛ نعالج الجرحى ونؤمن المحيط وننصب أنظمة الدفاع الجوي ، تحسباً لإرسالهم تعزيزات لاستعادة الكوكب. وبمجرد أن نفعل ذلك ، سيمكننا إرسال كشافين إلى المدينة لمعرفة عدد الأعداء المختبئين هناك وأين يقع قائد العدو بالضبط ، قبل نشر رجالنا لخوض معركة شوارع طاحنة. الآن حان الوقت لعدم اتخاذ أي قرارات متهورة” أشار ليو قائلاً.
عمل جنود الطائفة بكفاءة ، متنقلين بين الصفوف دون تردد ، مع تعابير مليئة بالفرح والابتهاج وهم يسحبون الأسرى وينزعون عنهم الدروع ويفحصونهم بحثاً عن أسلحة مخفية ، مجبرين الجميع ، بما في ذلك الجرحى ، على الجلوس بشكل مستقيم مع ضغط أطراف الرماح بخفة على أعناقهم.
“أنا أتفق مع قريبي. لنفعل ما اقترحه ، ما لم يكن لديك رأي آخر يا قائد الفيلق” أومأ فير برأسه على الفور وهو يوجه سؤاله لقائد الفيلق الذي أدى له تحية عسكرية قوية ، ضاربا فيها صدره.
“لا يا سيدي ، أنا أتفق تماماً مع اللورد ظل التنين. لنفعل كما اقترح” رد قائد الفيلق ثم استدار وركض سريعاً لنقل الأوامر ذات الصلة.
عمل جنود الطائفة بكفاءة ، متنقلين بين الصفوف دون تردد ، مع تعابير مليئة بالفرح والابتهاج وهم يسحبون الأسرى وينزعون عنهم الدروع ويفحصونهم بحثاً عن أسلحة مخفية ، مجبرين الجميع ، بما في ذلك الجرحى ، على الجلوس بشكل مستقيم مع ضغط أطراف الرماح بخفة على أعناقهم.
———————
وقف السحرة المتخصصون في تعاويذ الماء عند التقاطعات الرئيسية ، مستحضرين أقواساً منحنية من الضباب المضغوط الذي جرف مباني بأكملها دفعة واحدة ، مبرداً النقاط الساخنة ومنقياً الهواء ، بينما استخدم سحرة العناصر من الفصائل الخلفية المانا لتعزيز الأعمدة المتصدعة وتثبيت الأبراج المتبقية ، بما يكفي فقط لكسب الوقت حتى تصل مواد الاستبدال.
بمجرد أن هدأ القتال أخيراً وتم تجميع آخر المتأخرين ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سكوناً ، حيث انتقل جيش التنين من التدمير إلى السيطرة.
سُحب الجنود المأسورين من الفصيل الصالح إلى الساحة المفتوحة في وسط القاعدة ، وقد لطّخ الرماد والهزيمة وجوههم. لقد جثوا بصمت تحت السماء الملبّدة بالدخان وهم منخفضي الرؤوس ، بينما كانت سلاسل التقييد تُحكم حول معاصمهم وكواحلهم.
نُقل الجنود الجرحى بالعشرات ، كان بعضهم فاقداً للوعي ومغطى بالدماء والبعض الآخر كان يعرج على عضلات ممزقة وعظام متشققة ومع ذلك تمكنوا من تحية رؤسائهم وهم في طريقهم للعلاج. تحرك المعالجون بأيدي ثابتة وعيون مركزة ، واضعين مراهم المانا على الجروح العميقة ورابطين الأطراف المكسورة بشاش متوهج ، بينما عمل مختصي الأدوية خلف الخيام لإعادة تخزين إمداداتهم دون تأخير ثانية واحدة.
عمل جنود الطائفة بكفاءة ، متنقلين بين الصفوف دون تردد ، مع تعابير مليئة بالفرح والابتهاج وهم يسحبون الأسرى وينزعون عنهم الدروع ويفحصونهم بحثاً عن أسلحة مخفية ، مجبرين الجميع ، بما في ذلك الجرحى ، على الجلوس بشكل مستقيم مع ضغط أطراف الرماح بخفة على أعناقهم.
هبط ليو وفير في القاعدة العسكرية للمنطقة الأولى ، والتي كانت المعقل الأكثر استراتيجية على وجه الكوكب ؛ لم تكن مهمة فقط لأنها تضم قائد العدو سو بي بل أيضاً لأنها تقع في أقرب نقطة من أكبر مدينة على الكوكب ، والتي تدعى “سان في”.
كانوا يستمدّون شعورًا قاتمًا بالرضا من تأديب العدو ، ومع ذلك لم تُوجَّه أيّ شتيمة أو إهانة مُذلّة نحو الأسرى ، حيث بموجب أوامر ليو الصارمة ، كان يجب معاملة كل أسير — بغض النظر عن انتمائه أو جرائمه السابقة — بحد أدنى من الكرامة ، حيث منعوا من تجريد ملابسهم او تعريضهم لإذلال لا ضرورة له.
عمل جنود الطائفة بكفاءة ، متنقلين بين الصفوف دون تردد ، مع تعابير مليئة بالفرح والابتهاج وهم يسحبون الأسرى وينزعون عنهم الدروع ويفحصونهم بحثاً عن أسلحة مخفية ، مجبرين الجميع ، بما في ذلك الجرحى ، على الجلوس بشكل مستقيم مع ضغط أطراف الرماح بخفة على أعناقهم.
بدأ بعض المأسورين في ذرف الدموع بهدوء ، بينما حدق آخرون بفراغ في الأرض المتفحمة ، وقد تملكهم الفراغ لدرجة تمنعهم من إبداء رد فعل تجاه هزيمتهم المفاجئة.
شد قلة منهم على فكوكهم وعيونهم تشتعل بالاستياء الذي سيتحول بالتأكيد إلى كراهية عميقة إذا سُمح لهم بالعيش لفترة كافية لحملها وتفريغها ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت قوتهم ومعنوياتهم قد استُنزفت بالفعل من أجسادهم ، ولذا امتثلوا للأوامر.
بمجرد أن هدأ القتال أخيراً وتم تجميع آخر المتأخرين ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سكوناً ، حيث انتقل جيش التنين من التدمير إلى السيطرة.
في هذه الأثناء ، بالقرب من النصف الجنوبي من القاعدة ، حيث كان القتال في أشد حالاته ، بدأت فرق إطفاء صغيرة مهمتها التالية في استعادة ما تبقى ، حيث تحركوا عبر الممرات المتفحمة ومنشآت التخزين المحطمة ، مخمدين آخر النيران وساحبين الجثث إلى أكوام مغطاة للتخلص منها لاحقاً.
لم يبقى أحد عاطلاً عن العمل ، حيث تحركت كل يد بغاية.
كانت بعض المناطق لا تزال تحترق حيث انفجرت التعاويذ أو محركات المركبات ، ومع ذلك لم يلتفت مهندسو الطائفة لذلك كثيراً ، إذ ركزوا على إنقاذ الأجزاء الصالحة للاستخدام من بين الحطام. سحبوا صناديق الذخيرة ونوى البلورات والمؤن والإطارات الفولاذية التي يمكن صهرها أو إعادة استخدامها لاحقاً ، حيث حفظوا بسرعة كل شيء ذي قيمة يحتاج إلى إنقاذ.
نُقل الجنود الجرحى بالعشرات ، كان بعضهم فاقداً للوعي ومغطى بالدماء والبعض الآخر كان يعرج على عضلات ممزقة وعظام متشققة ومع ذلك تمكنوا من تحية رؤسائهم وهم في طريقهم للعلاج. تحرك المعالجون بأيدي ثابتة وعيون مركزة ، واضعين مراهم المانا على الجروح العميقة ورابطين الأطراف المكسورة بشاش متوهج ، بينما عمل مختصي الأدوية خلف الخيام لإعادة تخزين إمداداتهم دون تأخير ثانية واحدة.
وقف السحرة المتخصصون في تعاويذ الماء عند التقاطعات الرئيسية ، مستحضرين أقواساً منحنية من الضباب المضغوط الذي جرف مباني بأكملها دفعة واحدة ، مبرداً النقاط الساخنة ومنقياً الهواء ، بينما استخدم سحرة العناصر من الفصائل الخلفية المانا لتعزيز الأعمدة المتصدعة وتثبيت الأبراج المتبقية ، بما يكفي فقط لكسب الوقت حتى تصل مواد الاستبدال.
لقد استولوا على جميع القواعد العسكرية عبر الكوكب ، ولكن العدو لم يتم تطهيره بعد.
وعلى الطرف الشرقي من القاعدة ، في المساحة المسطحة التي كانت تُستخدم سابقاً لقوافل التخزين ، كانت عدة خيام من القماش الأبيض قد رُفعت بالفعل ، مع شعار جيش التنين يرفرف بخفوت على طول حوافها مع بدء عمل الأقسام الطبية.
نُقل الجنود الجرحى بالعشرات ، كان بعضهم فاقداً للوعي ومغطى بالدماء والبعض الآخر كان يعرج على عضلات ممزقة وعظام متشققة ومع ذلك تمكنوا من تحية رؤسائهم وهم في طريقهم للعلاج. تحرك المعالجون بأيدي ثابتة وعيون مركزة ، واضعين مراهم المانا على الجروح العميقة ورابطين الأطراف المكسورة بشاش متوهج ، بينما عمل مختصي الأدوية خلف الخيام لإعادة تخزين إمداداتهم دون تأخير ثانية واحدة.
هبط ليو وفير في القاعدة العسكرية للمنطقة الأولى ، والتي كانت المعقل الأكثر استراتيجية على وجه الكوكب ؛ لم تكن مهمة فقط لأنها تضم قائد العدو سو بي بل أيضاً لأنها تقع في أقرب نقطة من أكبر مدينة على الكوكب ، والتي تدعى “سان في”.
مر الوقت بسرعة حيث تغير إيقاع القاعدة مرة أخرى.
في هذه الأثناء ، بالقرب من النصف الجنوبي من القاعدة ، حيث كان القتال في أشد حالاته ، بدأت فرق إطفاء صغيرة مهمتها التالية في استعادة ما تبقى ، حيث تحركوا عبر الممرات المتفحمة ومنشآت التخزين المحطمة ، مخمدين آخر النيران وساحبين الجثث إلى أكوام مغطاة للتخلص منها لاحقاً.
واصلت فرق من الجنود الأصحاء العمل بدون راحة ، مفرغين ومحددين مواقع أنظمة الدفاع المضادة للطائرات التي جلبتها مركبات الطائفة ، حيث تحول الهدف الآن من الغزو إلى ترسيخ النفوذ ومن الاستيلاء على الأرض إلى إصلاحها وتأمينها.
“لا داعي للتهور ، فلنقم بترسيخ نفوذنا أولاً ؛ نعالج الجرحى ونؤمن المحيط وننصب أنظمة الدفاع الجوي ، تحسباً لإرسالهم تعزيزات لاستعادة الكوكب. وبمجرد أن نفعل ذلك ، سيمكننا إرسال كشافين إلى المدينة لمعرفة عدد الأعداء المختبئين هناك وأين يقع قائد العدو بالضبط ، قبل نشر رجالنا لخوض معركة شوارع طاحنة. الآن حان الوقت لعدم اتخاذ أي قرارات متهورة” أشار ليو قائلاً.
أشرف المهندسون على تركيب رادارات الكشف وشبكات الاستشعار بينما انشغل الطيارون بإجراءات إعادة التزود بالوقود والصيانة بعد المعركة ، معتنين بالمركبات الجوية نفسها التي ساعدت في تأمين نصرهم قبل ساعات فقط.
هبط ليو وفير في القاعدة العسكرية للمنطقة الأولى ، والتي كانت المعقل الأكثر استراتيجية على وجه الكوكب ؛ لم تكن مهمة فقط لأنها تضم قائد العدو سو بي بل أيضاً لأنها تقع في أقرب نقطة من أكبر مدينة على الكوكب ، والتي تدعى “سان في”.
لم يبقى أحد عاطلاً عن العمل ، حيث تحركت كل يد بغاية.
مر الوقت بسرعة حيث تغير إيقاع القاعدة مرة أخرى.
تقدم جنود الطائفة بدقة وحشية ، محولين ما كان يوماً معقلاً للفصيل الصالح إلى أساس لنطاقهم الآخذ في التوسع.
واصلت فرق من الجنود الأصحاء العمل بدون راحة ، مفرغين ومحددين مواقع أنظمة الدفاع المضادة للطائرات التي جلبتها مركبات الطائفة ، حيث تحول الهدف الآن من الغزو إلى ترسيخ النفوذ ومن الاستيلاء على الأرض إلى إصلاحها وتأمينها.
ظلت المعنويات مرتفعة ، ومع ذلك حمل الهواء توتراً حاداً ، حيث أدرك كل جندي أنه بينما انتهت معركة اليوم بنصر ساحق ، فإن الحرب الأكبر قد بدأت للتو.
شد قلة منهم على فكوكهم وعيونهم تشتعل بالاستياء الذي سيتحول بالتأكيد إلى كراهية عميقة إذا سُمح لهم بالعيش لفترة كافية لحملها وتفريغها ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت قوتهم ومعنوياتهم قد استُنزفت بالفعل من أجسادهم ، ولذا امتثلوا للأوامر.
لقد استولوا على جميع القواعد العسكرية عبر الكوكب ، ولكن العدو لم يتم تطهيره بعد.
مر الوقت بسرعة حيث تغير إيقاع القاعدة مرة أخرى.
الحرب الحقيقية لن تبدأ إلا غداً.
“تقرير: لقد تراجع قائد العدو إلى مدينة سان في ، بينما هُزم الرائد الذي يحرس هذه القاعدة في المعركة. ويتم تجميع المتأخرين في هذه اللحظة التي نتحدث فيها. أوامرك يا سيدي؟” أبلغ قائد الفيلق فير قائلاً.
بدأ بعض المأسورين في ذرف الدموع بهدوء ، بينما حدق آخرون بفراغ في الأرض المتفحمة ، وقد تملكهم الفراغ لدرجة تمنعهم من إبداء رد فعل تجاه هزيمتهم المفاجئة.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
لم يبقى أحد عاطلاً عن العمل ، حيث تحركت كل يد بغاية.
