Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 540

دوبرافيل يبدأ تحركه
PDF

دوبرافيل يبدأ تحركه

الفصل 540 – دوبرافيل يبدأ تحركه

(مدينة سان في ، منظور دوبرافيل)

لم يسمع سو بي قط عن أي قاتل يرتدي قناعاً أبيض تحت قيادة الطائفة ، حيث كان يتابع عن كثب محاربي النخبة لديهم منذ عقود. وبصرف النظر عن العاهل تشارلز ، لم يتم تسجيل أي عميل آخر في هذا المستوى من القوة. 

نشأ دوبرافيل في الحقبة نفسها التي عاش فيها سو بي وسو تانغ ، لذا لم يكن بحاجة إلى مقدمات ليدرك مدى الوحشية التي كان عليها سو بي في أوج عطائه.

لم يكن هناك جدال ولا تردد. 

كان يتذكر أنه التقى بالرجل مرة أو مرتين في مآدب غير رسمية ، بالعودة إلى الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى سو بي على أنه الفتى الذهبي لعشيرة سو. وحتى في تلك اللقاءات الخاطفة ، كان هناك شيء لا يمكن إنكاره في حضوره ؛ أسلوب سلس يفرض على الآخرين احترامه والانصياع له وهو ما ترك انطباعاً كبيراً لدى دوبرافيل. 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، مصدرا شرارة عنيفة حيث صد دوبرافيل الضربة القادمة. وبدون إضاعة ثانية واحدة ، دفع نفسه عن الأرض واختفى متراجعاً ، ليتسلل بين شوارع سان في الضيقة ، متحكماً بإيقاع المعركة.

لم يكن يحب سو بي آنذاك ، ليس بشكل خاص ، ولكنه كان يحترمه. والآن ، وبسبب تلك الذكريات تحديداً ، كان دوبرافيل يعتقد أن هذه المهمة ستكون تحدياً حقيقياً.

*شوا*

فما لم يكن سو بي قد تراجع حقاً كمحارب على مدار القرن الماضي وفقد حدته بالكامل ، فإن هذه ستكون على الأرجح معركة العمر ؛ معركة تتطلب كل ذرة من الدهاء وكل حيلة يحتفظ بها دوبرافيل في جعبته لتحقيق الفوز.

لم يكن يحب سو بي آنذاك ، ليس بشكل خاص ، ولكنه كان يحترمه. والآن ، وبسبب تلك الذكريات تحديداً ، كان دوبرافيل يعتقد أن هذه المهمة ستكون تحدياً حقيقياً.

———————

كان يتذكر أنه التقى بالرجل مرة أو مرتين في مآدب غير رسمية ، بالعودة إلى الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى سو بي على أنه الفتى الذهبي لعشيرة سو. وحتى في تلك اللقاءات الخاطفة ، كان هناك شيء لا يمكن إنكاره في حضوره ؛ أسلوب سلس يفرض على الآخرين احترامه والانصياع له وهو ما ترك انطباعاً كبيراً لدى دوبرافيل. 

وعلى النقيض من النهج الحذر الذي أُجبر على اتخاذه أثناء تسلله إلى أراضي الطائفة ، لم يبدُ دوبرافيل قلقاً على الإطلاق من احتمال القبض عليه داخل مدينة سان في.

لم يجب سو بي ، ولم يكن بحاجة لذلك.

تحرك بسرعة وبغاية محددة ، وبخلاف مستوى السمو الذي قيده خلال مهمته الأخيرة ، فقد عاد الآن إلى أفضل حالاته كعاهل كامل ، وهذا ما صنع كل الفارق.

كان يعرف تماماً كيف يريد لهذه المعركة أن تسير ، ولذا ، قبل التحرك نحو وسط المدينة ، انتقل أولاً عبر الأزقة المهجورة والمنعطفات الحادة ، والتي حددها كأماكن مثالية لنصب الفخاخ. كانت بعض هذه الفخاخ تهدف إلى العرقلة وكسب الوقت ، وبعضها الآخر لإحداث إصابات ، وقليل منها صُمم خصيصاً لإجبار سو بي على اتخاذ مسارات تحرك يمكن التنبؤ بها.

كان يعرف تماماً كيف يريد لهذه المعركة أن تسير ، ولذا ، قبل التحرك نحو وسط المدينة ، انتقل أولاً عبر الأزقة المهجورة والمنعطفات الحادة ، والتي حددها كأماكن مثالية لنصب الفخاخ. كانت بعض هذه الفخاخ تهدف إلى العرقلة وكسب الوقت ، وبعضها الآخر لإحداث إصابات ، وقليل منها صُمم خصيصاً لإجبار سو بي على اتخاذ مسارات تحرك يمكن التنبؤ بها.

“يمكنك مناداتي بـ فايبر” أمال دوبرافيل رأسه قليلاً مع حركات شبه درامية كما لو كانت هذه مجرد مبارزة عادية وليست مهمة ملطخة بالدماء.

استخدم كل حيلة في كمه للحصول على ميزة غير عادلة ، بدءاً من شرب جرعتين من الرتبة النادرة مسبقاً ؛ إحداهما لتعزيز خفته ورشاقته مؤقتاً والأخرى لتسريع معدل استعادة المانا ، على الرغم من علمه بأن الآثار العكسية الناتجة عن شرب هذه الجرعات ستكون ضخمة بمجرد زوال مفعولها. ومع ذلك ، وبما أنه لم يكن يخطط لإطالة أمد هذه المعركة على أي حال ، لم يكن قلقاً بشأن النتيجة ، حيث أراد إنهاء هذا القتال بسرعة.

*كلانغ*

كما سمح لنفسه بطلاء كل شفرة وخنجر رمي بسم شلل سريع المفعول ، كان قوياً بما يكفي لإضعاف عضلات محارب من مستوى العاهل ، إن لم يوقفها تماماً عن الحركة.

لقد قتل دوبرافيل للتو 12 من رجاله بسهولة وبدون أن يبذل جهداً ، وإذا سُمح له بالتجول بحرية ، فلا يمكن التنبؤ بحجم الدمار الذي قد يسببه ، حيث يمكن لدوبرافيل ، إن تُرك بدون رادع ، أن يقضي على نصف قواته بحلول الغد ، ولم يكن سو بي قادراً على المخاطرة بذلك. 

ومع ذلك ، حتى بعد إعداد كل ذلك ، علم دوبرافيل أن هذا قد لا يكون كافياً. لأن سو بي لم يكن هدف سهل ؛ فمن ذاكرته عن أسطورة سو بي ، تذكر دوبرافيل أن الرجل يمتلك مهارة تسمى [هالة الخطر]، وهي مهارة تنبهه إلى وجود أي نية قتل تُوجه نحوه ، وتعمل كحاسة سادسة تجعل من المستحيل تقريباً مباغتته بكمين.

تردد الرنين المعدني للنصل بخفوت ، لكن سو بي لم يبدو مكترثاً. 

بناءً على ذلك ، لم يزعج دوبرافيل نفسه بإضاعة الوقت في محاولة توجيه ضربة مفاجئة. بدلاً من ذلك ، اختار الوقوف علناً عند حافة ساحة المدينة وهو يصد كل سهم يأتي ، منتظراً ببساطة خروج قائد العدو.

 

“توقفوا… لا داعي لإطلاق السهام!” بالفعل ، بعد لحظات ، تردد صوت هادئ.

اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، مصدرا شرارة عنيفة حيث صد دوبرافيل الضربة القادمة. وبدون إضاعة ثانية واحدة ، دفع نفسه عن الأرض واختفى متراجعاً ، ليتسلل بين شوارع سان في الضيقة ، متحكماً بإيقاع المعركة.

صدر الأمر من الخيمة المركزية ، بينما تجمد الجنود على الفور في أماكنهم عندما ظهر سو بي في الأفق وتعابير وجهه لا يمكن قراءتها ، واضعاً إحدى يديه مرفوعة كإشارة للتوقف.

“إنه عاهل. لا يمكنكم مواجهته” حذر سو بي وهو يتقدم للأمام بمفرده ، مخرجا سيفه الطويل بحركة بطيئة ومدروسة.

“إنه عاهل. لا يمكنكم مواجهته” حذر سو بي وهو يتقدم للأمام بمفرده ، مخرجا سيفه الطويل بحركة بطيئة ومدروسة.

استخدم كل حيلة في كمه للحصول على ميزة غير عادلة ، بدءاً من شرب جرعتين من الرتبة النادرة مسبقاً ؛ إحداهما لتعزيز خفته ورشاقته مؤقتاً والأخرى لتسريع معدل استعادة المانا ، على الرغم من علمه بأن الآثار العكسية الناتجة عن شرب هذه الجرعات ستكون ضخمة بمجرد زوال مفعولها. ومع ذلك ، وبما أنه لم يكن يخطط لإطالة أمد هذه المعركة على أي حال ، لم يكن قلقاً بشأن النتيجة ، حيث أراد إنهاء هذا القتال بسرعة.

*شينغ*

نشأ دوبرافيل في الحقبة نفسها التي عاش فيها سو بي وسو تانغ ، لذا لم يكن بحاجة إلى مقدمات ليدرك مدى الوحشية التي كان عليها سو بي في أوج عطائه.

تردد الرنين المعدني للنصل بخفوت ، لكن سو بي لم يبدو مكترثاً. 

لقد قتل دوبرافيل للتو 12 من رجاله بسهولة وبدون أن يبذل جهداً ، وإذا سُمح له بالتجول بحرية ، فلا يمكن التنبؤ بحجم الدمار الذي قد يسببه ، حيث يمكن لدوبرافيل ، إن تُرك بدون رادع ، أن يقضي على نصف قواته بحلول الغد ، ولم يكن سو بي قادراً على المخاطرة بذلك. 

كانت عيناه مثبتة على دوبرافيل ، متفحصاً كل بوصة من بنيته.

بنقرة من معصميه ، انطلق 12 خنجر من كميه مثل ومضات من الضوء الفضي ، لتشق الهواء بدقة متناهية.

كان هناك شيء مريب لا يمكن إنكاره بشأن هذا الرجل. 

الترجمة: Hunter

لم يسمع سو بي قط عن أي قاتل يرتدي قناعاً أبيض تحت قيادة الطائفة ، حيث كان يتابع عن كثب محاربي النخبة لديهم منذ عقود. وبصرف النظر عن العاهل تشارلز ، لم يتم تسجيل أي عميل آخر في هذا المستوى من القوة. 

لقد قتل دوبرافيل للتو 12 من رجاله بسهولة وبدون أن يبذل جهداً ، وإذا سُمح له بالتجول بحرية ، فلا يمكن التنبؤ بحجم الدمار الذي قد يسببه ، حيث يمكن لدوبرافيل ، إن تُرك بدون رادع ، أن يقضي على نصف قواته بحلول الغد ، ولم يكن سو بي قادراً على المخاطرة بذلك. 

إما أن هذا الرجل كان جديدا أو أنه وحش قديم انضم إلى الجانب الشرير.

*كلانغ*

“من أنت؟ لم أسمع قط بأن الطائفة تملك عاهلاً آخر باستثناء تشارلز” سأل سو بي بصوت حاد وموزون وهو يواصل دراسة وقفة الرجل—الوضعية وزاوية النصل والثقة التي يحملها.

بنقرة من معصميه ، انطلق 12 خنجر من كميه مثل ومضات من الضوء الفضي ، لتشق الهواء بدقة متناهية.

“يمكنك مناداتي بـ فايبر” أمال دوبرافيل رأسه قليلاً مع حركات شبه درامية كما لو كانت هذه مجرد مبارزة عادية وليست مهمة ملطخة بالدماء.

فما لم يكن سو بي قد تراجع حقاً كمحارب على مدار القرن الماضي وفقد حدته بالكامل ، فإن هذه ستكون على الأرجح معركة العمر ؛ معركة تتطلب كل ذرة من الدهاء وكل حيلة يحتفظ بها دوبرافيل في جعبته لتحقيق الفوز.

التوت شفاه سو بي إلى ابتسامة بطيئة ، لم تكن نابعة من التسلية بل من مجرد إدراك طبيعة الخصم الذي يقف أمامه.

تحولت تعابير وجهه إلى برود مرعب بينما اشتدت قبضته على السيف الطويل ، ومع اندفاع مفاجئ للقوة ، انطلق إلى الأمام ، غامراً نفسه مباشرة نحو دوبرافيل في هجوم عالي السرعة.

“أيها الجميع ، اخرجوا من هذه المنطقة. الآن. هذا الرجل خطير جداً لتبقوا في الجوار….. اتركوه لي” قال بصوت عالي وآمر بدون حاجة للقسوة.

وعلى النقيض من النهج الحذر الذي أُجبر على اتخاذه أثناء تسلله إلى أراضي الطائفة ، لم يبدُ دوبرافيل قلقاً على الإطلاق من احتمال القبض عليه داخل مدينة سان في.

لم يكن هناك جدال ولا تردد. 

كان يعرف تماماً كيف يريد لهذه المعركة أن تسير ، ولذا ، قبل التحرك نحو وسط المدينة ، انتقل أولاً عبر الأزقة المهجورة والمنعطفات الحادة ، والتي حددها كأماكن مثالية لنصب الفخاخ. كانت بعض هذه الفخاخ تهدف إلى العرقلة وكسب الوقت ، وبعضها الآخر لإحداث إصابات ، وقليل منها صُمم خصيصاً لإجبار سو بي على اتخاذ مسارات تحرك يمكن التنبؤ بها.

بدأ الجنود في التشتت سريعاً وهم يتفرقون على طول المحيط ، محاولين وضع أكبر مسافة ممكنة بينهم وبين القتال القادم.

لكنهم لم يبتعدوا كثيراً قبل أن يتحرك دوبرافيل.

لكنهم لم يبتعدوا كثيراً قبل أن يتحرك دوبرافيل.

قاد دوبرافيل سو بي نحو جزء من المدينة حيث كانت الفخاخ قد نُصبت بالفعل مسبقاً لهذا الاصطدام بالذات. وعلى الرغم من معرفته بالمخاطر ، إلا أن سو بي طارده بدون تردد ؛ ليس لأنه أراد ذلك بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر. 

بنقرة من معصميه ، انطلق 12 خنجر من كميه مثل ومضات من الضوء الفضي ، لتشق الهواء بدقة متناهية.

“من أنت؟ لم أسمع قط بأن الطائفة تملك عاهلاً آخر باستثناء تشارلز” سأل سو بي بصوت حاد وموزون وهو يواصل دراسة وقفة الرجل—الوضعية وزاوية النصل والثقة التي يحملها.

*شوا*

تحرك بسرعة وبغاية محددة ، وبخلاف مستوى السمو الذي قيده خلال مهمته الأخيرة ، فقد عاد الآن إلى أفضل حالاته كعاهل كامل ، وهذا ما صنع كل الفارق.

*شوا*

وعلى النقيض من النهج الحذر الذي أُجبر على اتخاذه أثناء تسلله إلى أراضي الطائفة ، لم يبدُ دوبرافيل قلقاً على الإطلاق من احتمال القبض عليه داخل مدينة سان في.

*سقوط*

تحولت تعابير وجهه إلى برود مرعب بينما اشتدت قبضته على السيف الطويل ، ومع اندفاع مفاجئ للقوة ، انطلق إلى الأمام ، غامراً نفسه مباشرة نحو دوبرافيل في هجوم عالي السرعة.

كان صوت الصفير هو التحذير الوحيد الذي تلقوه قبل أن تسقط الأجساد ؛ بعضها طُعن مباشرة في الحلق وآخرون طعنوا في صدورهم ، حيث ماتوا بالفعل قبل أن تلمس ركبهم الأرض.

وعلى النقيض من النهج الحذر الذي أُجبر على اتخاذه أثناء تسلله إلى أراضي الطائفة ، لم يبدُ دوبرافيل قلقاً على الإطلاق من احتمال القبض عليه داخل مدينة سان في.

“أوبس… لا بد أن يدي قد زلت. كنت أستهدف رأسك” قال دوبرافيل وهو يخفض ذراعيه ببطء ، مثل رجل يسترخي بعد تمدد طويل.

وعلى النقيض من النهج الحذر الذي أُجبر على اتخاذه أثناء تسلله إلى أراضي الطائفة ، لم يبدُ دوبرافيل قلقاً على الإطلاق من احتمال القبض عليه داخل مدينة سان في.

لم يجب سو بي ، ولم يكن بحاجة لذلك.

“توقفوا… لا داعي لإطلاق السهام!” بالفعل ، بعد لحظات ، تردد صوت هادئ.

تحولت تعابير وجهه إلى برود مرعب بينما اشتدت قبضته على السيف الطويل ، ومع اندفاع مفاجئ للقوة ، انطلق إلى الأمام ، غامراً نفسه مباشرة نحو دوبرافيل في هجوم عالي السرعة.

كان صوت الصفير هو التحذير الوحيد الذي تلقوه قبل أن تسقط الأجساد ؛ بعضها طُعن مباشرة في الحلق وآخرون طعنوا في صدورهم ، حيث ماتوا بالفعل قبل أن تلمس ركبهم الأرض.

*كلانغ*

لم يسمع سو بي قط عن أي قاتل يرتدي قناعاً أبيض تحت قيادة الطائفة ، حيث كان يتابع عن كثب محاربي النخبة لديهم منذ عقود. وبصرف النظر عن العاهل تشارلز ، لم يتم تسجيل أي عميل آخر في هذا المستوى من القوة. 

اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، مصدرا شرارة عنيفة حيث صد دوبرافيل الضربة القادمة. وبدون إضاعة ثانية واحدة ، دفع نفسه عن الأرض واختفى متراجعاً ، ليتسلل بين شوارع سان في الضيقة ، متحكماً بإيقاع المعركة.

وبما أن العدو يمتلك عاهلاً غير متوقع في صفوفه ، سيتعين عليه التعامل معه الآن ما دامت الفرصة سانحة أمامه.

*كلانغ*

*كلانغ*

*كلانغ*

“توقفوا… لا داعي لإطلاق السهام!” بالفعل ، بعد لحظات ، تردد صوت هادئ.

قاد دوبرافيل سو بي نحو جزء من المدينة حيث كانت الفخاخ قد نُصبت بالفعل مسبقاً لهذا الاصطدام بالذات. وعلى الرغم من معرفته بالمخاطر ، إلا أن سو بي طارده بدون تردد ؛ ليس لأنه أراد ذلك بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر. 

كما سمح لنفسه بطلاء كل شفرة وخنجر رمي بسم شلل سريع المفعول ، كان قوياً بما يكفي لإضعاف عضلات محارب من مستوى العاهل ، إن لم يوقفها تماماً عن الحركة.

لقد قتل دوبرافيل للتو 12 من رجاله بسهولة وبدون أن يبذل جهداً ، وإذا سُمح له بالتجول بحرية ، فلا يمكن التنبؤ بحجم الدمار الذي قد يسببه ، حيث يمكن لدوبرافيل ، إن تُرك بدون رادع ، أن يقضي على نصف قواته بحلول الغد ، ولم يكن سو بي قادراً على المخاطرة بذلك. 

كان يعرف تماماً كيف يريد لهذه المعركة أن تسير ، ولذا ، قبل التحرك نحو وسط المدينة ، انتقل أولاً عبر الأزقة المهجورة والمنعطفات الحادة ، والتي حددها كأماكن مثالية لنصب الفخاخ. كانت بعض هذه الفخاخ تهدف إلى العرقلة وكسب الوقت ، وبعضها الآخر لإحداث إصابات ، وقليل منها صُمم خصيصاً لإجبار سو بي على اتخاذ مسارات تحرك يمكن التنبؤ بها.

وبما أن العدو يمتلك عاهلاً غير متوقع في صفوفه ، سيتعين عليه التعامل معه الآن ما دامت الفرصة سانحة أمامه.

*كلانغ*

 

———————

الترجمة: Hunter

“توقفوا… لا داعي لإطلاق السهام!” بالفعل ، بعد لحظات ، تردد صوت هادئ.

———————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط