دوبرافيل ضد سو بي
الفصل 541 – دوبرافيل ضد سو بي
(مدينة سان في ، منظور دوبرافيل)
انفجر [ختم الانفجار] عند قدميه ، غامراً إياه في عمود حلزوني من النار وقاذفاً به عبر الساحة.
*بووم*
طقطق أصابعه ، حيث انفجر رمز مخفي خلف سو بي ، مرسلاً سلسلة من الألغام لتطير نحوه من الخلف.
تفتت جزء من مبنى المدرسة المهجور إلى غبار عندما ضرب هجوم سو بي [قوس السماء الثاقب] الهيكل بأكمله.
*كابووم*
لم يكلف دوبرافيل نفسه عناء التصادم معه وجهاً لوجه ، حيث اختفى من مكانه في منتصف حركته ، قافزاً إلى الخلف من سطح منزل إلى آخر ومحافظاً بشكل متعمد على مسافة محددة بينما كان سو بي يطارده.
“أتركض مثل الفأر؟ كم هذا مخيب للآمال. ظننت أن العواهل يقاتلون بكبرياء… حتى لو كانوا تابعين للطائفة الشريرة” حاول سو بي استدراجه.
“أخبرني بصدق. من أنت حقاً وراء هذا القناع؟”
شخر دوبرافيل وهو يهبط فوق سطح مكسور ، راميا زوج من الخناجر لأسفل عند قدميه.
استدار العاهل وهو يصد الثلاثة بدقة سريعة ، لكن عيونه تضيقت عندما لمست قدمه بلاطة شارع مبللة بشكل مريب.
ومن خلفه ، انفجرت الأرض في اللحظة التي لمست فيها أقدام سو بي ، بينما تفعلت مهارة [الجذر القرمزي القاصف] من الفولاذ في انفجار من المانا ، ملتفا حول كاحليه مثل سلاسل حديدية قبل أن تشتعل بنيران مكثفة.
*شينك*
*فوووم*
انطلق سو بي للأعلى مثل صاروخ ثم تلاشى في الهواء مع أثر من الهالة الذهبية وهو يسحب نصله للخلف ويطلق [ضربة سقوط النجوم] ، وهي ضربة عمودية هابطة كانت ثقيلة لدرجة أنها أسقطت المبنى الذي كانوا يتقاتلون فوقه بضربة واحدة ، دافنةً دوبرافيل تحت الركام.
أطلق سو بي أنينًا وهو يشد عضلات ساقيه ليتحرر من القيود بالقوة المجردة.
*كابووم*
*ارتطام*
*قطع*
وبعد لحظة ، هبط مرة أخرى خلف دوبرافيل مباشرة ، لكنه احتاج إلى استخدام المانا لإخماد النيران التي اشتعلت في ردائه وأحرقت حذاءه.
نبض جسد دوبرافيل بالمانا وهو يفعل [خطوة حجاب السراب] ، تشوّهت هيئته لتتحوّل إلى خمسة أوهام متفرقة ، حيث اندفعت في كل اتجاه.
“تتأوه من هجوم صغير كهذا؟ لقد توقعت منك المزيد ، حتى لو كنت تابعاً لعشيرة سو الجبانة” رد دوبرافيل قائلاً.
“أتركض مثل الفأر؟ كم هذا مخيب للآمال. ظننت أن العواهل يقاتلون بكبرياء… حتى لو كانوا تابعين للطائفة الشريرة” حاول سو بي استدراجه.
وفي المقابل ، طقطق سو بي رقبته كرد.
تحطم عبر كشك فاكهة وانزلق ليستقر بالقرب من درجات المكتبة المهجورة وهو يسعل الدماء.
“واو… لا أصدق أنني سمحت لهذا الهجوم بأن يصيبني. لا بد أنني بدأت أصاب بالصدأ” قال قبل أن تكسو وجهه ابتسامة مستمتعة.
انطلق سو بي للأعلى مثل صاروخ ثم تلاشى في الهواء مع أثر من الهالة الذهبية وهو يسحب نصله للخلف ويطلق [ضربة سقوط النجوم] ، وهي ضربة عمودية هابطة كانت ثقيلة لدرجة أنها أسقطت المبنى الذي كانوا يتقاتلون فوقه بضربة واحدة ، دافنةً دوبرافيل تحت الركام.
تضيقت عيون دوبرافيل.
تفتت جزء من مبنى المدرسة المهجور إلى غبار عندما ضرب هجوم سو بي [قوس السماء الثاقب] الهيكل بأكمله.
نوع الابتسامة التي لا تنتمي لوجه شخص يخشى خسارة معركة ، حيث بدأت أجراس الإنذار ترن في رأسه على الفور.
نظراً لأنه أُصيب بشفرة دوبرافيل المسمومة ، فقد أُجبر على تدوير المانا لعزل تلك المنطقة ومنع السم من الانتشار.
*ووش*
حدق كلاهما في الآخر للحظة وهم يتنفسون بصعوبة وملطخين بالدماء.
انطلق سو بي للأعلى مثل صاروخ ثم تلاشى في الهواء مع أثر من الهالة الذهبية وهو يسحب نصله للخلف ويطلق [ضربة سقوط النجوم] ، وهي ضربة عمودية هابطة كانت ثقيلة لدرجة أنها أسقطت المبنى الذي كانوا يتقاتلون فوقه بضربة واحدة ، دافنةً دوبرافيل تحت الركام.
انطلق سو بي للأعلى مثل صاروخ ثم تلاشى في الهواء مع أثر من الهالة الذهبية وهو يسحب نصله للخلف ويطلق [ضربة سقوط النجوم] ، وهي ضربة عمودية هابطة كانت ثقيلة لدرجة أنها أسقطت المبنى الذي كانوا يتقاتلون فوقه بضربة واحدة ، دافنةً دوبرافيل تحت الركام.
ولكن في اللحظة التي تصاعد فيها الغبار—
*بززززت*
*شينك*
[المجال السماوي: ثقل القدماء] ، محولاً المائة متر المحيطة به إلى مجال جاذبية ساحق.
طار خنجر ، مصيباً كتف سو بي في منتصف الهواء.
* تينغ*
“خناجر مسمومة؟ هل انت فأر مجاري أم عاهرة أزقّة؟” تألم سو بي ولكنه لم يتراجع.
لم يرمش سو بي حتى.
“نادني بما شئت” تردد صوت دوبرافيل من الخلف وهو يقفز خارجاً من ممر جانبي بينما كان بالفعل في منتصف رمية لثلاث سكاكين منحنية استهدفت ركبتي سو بي وعظمة الترقوة ومرفقه.
ترنح سو بي لنصف ثانية ، موازناً أنفاسه بينما تقطرت مسحة خفيفة من الدم أسفل وركه.
*تينغ*
“خناجر مسمومة؟ هل انت فأر مجاري أم عاهرة أزقّة؟” تألم سو بي ولكنه لم يتراجع.
*تينغ*
“أجل ، إنه لا يزال وحش” تمتم دوبرافيل وهو يمسح الخزف المكسور عن خده.
* تينغ*
*بووم*
استدار العاهل وهو يصد الثلاثة بدقة سريعة ، لكن عيونه تضيقت عندما لمست قدمه بلاطة شارع مبللة بشكل مريب.
أطلق سو بي أنينًا وهو يشد عضلات ساقيه ليتحرر من القيود بالقوة المجردة.
*نقرة*
“أخبرني بصدق. من أنت حقاً وراء هذا القناع؟”
*بووووم*
*تينغ*
انفجر [ختم الانفجار] عند قدميه ، غامراً إياه في عمود حلزوني من النار وقاذفاً به عبر الساحة.
“نادني بما شئت” تردد صوت دوبرافيل من الخلف وهو يقفز خارجاً من ممر جانبي بينما كان بالفعل في منتصف رمية لثلاث سكاكين منحنية استهدفت ركبتي سو بي وعظمة الترقوة ومرفقه.
التقط دوبرافيل أنفاسه ، جاثياً ببطء خلف عربة محطمة وهو يغمس بسرعة شفرة أخرى في زجاجة من سم شديد الحموضة.
وفي المقابل ، طقطق سو بي رقبته كرد.
“لا يزال الوقت مبكراً لقتله. أولاً ، لنقم بإتلاف درعه” تمتم في نفسه.
وفي المقابل ، طقطق سو بي رقبته كرد.
خرج سو بي من سحابة الدخان بعد لحظات ، مع سعال واحد ورداؤه العسكري الذي كان ناصعاً في السابق أصبح ممزقاً ليكشف عن العلامات المتوهجة على طول ساعده.
انفجر [ختم الانفجار] عند قدميه ، غامراً إياه في عمود حلزوني من النار وقاذفاً به عبر الساحة.
نظراً لأنه أُصيب بشفرة دوبرافيل المسمومة ، فقد أُجبر على تدوير المانا لعزل تلك المنطقة ومنع السم من الانتشار.
*كابووم*
“حيل لطيفة ولكنك بدأت تثير مللي” قال سو بي وهو يمسح الدخان عن خده.
استدار العاهل وهو يصد الثلاثة بدقة سريعة ، لكن عيونه تضيقت عندما لمست قدمه بلاطة شارع مبللة بشكل مريب.
ومع هدير ، رفع يده وألقى تعويذة نطاق.
استدار سو بي في الوقت المناسب تماماً ليرفع نصله ويفعل [رداء الحارس الفولاذي] ، وهي مهارة دفاعية تجعل جسده مكسوا بصفائح مانا.
[المجال السماوي: ثقل القدماء] ، محولاً المائة متر المحيطة به إلى مجال جاذبية ساحق.
استدار سو بي في الوقت المناسب تماماً ليرفع نصله ويفعل [رداء الحارس الفولاذي] ، وهي مهارة دفاعية تجعل جسده مكسوا بصفائح مانا.
تألقت السماء وأصبح الهواء نفسه أكثر ثقلاً ، حيث انثنت ركبتا دوبرافيل قليلاً ورفرفت عباءته لأسفل وكأنه نُقع في الرصاص.
“هاه… أتحب الركض مثل الفأر أيها الرجل المقنع؟ حاول أن تفعل ذلك الآن” ابتسم سو بي.
نبض جسد دوبرافيل بالمانا وهو يفعل [خطوة حجاب السراب] ، تشوّهت هيئته لتتحوّل إلى خمسة أوهام متفرقة ، حيث اندفعت في كل اتجاه.
لم يرمش سو بي حتى.
*شينك*
“حيل بهذا المستوى لن تنطلي علي…” قال وهو يطارد على الفور الجسد الحقيقي ، لتطأ قدمه فخاً آخر قد وضعه دوبرافيل.
* تينغ*
*بززززت*
*تينغ*
*كابووم*
طار خنجر ، مصيباً كتف سو بي في منتصف الهواء.
تجسدت صاعقة برق قوية فجأة لتصيب سو بي على كتفيه ، بينما صر العاهل على أسنانه بإحباط وضيق.
وفي المقابل ، طقطق سو بي رقبته كرد.
كانت الفخاخ المستمرة تعيق إيقاع معركته وتجعل من الصعب عليه حقاً التركيز على تحركات خصمه.
ومن خلفه ، انفجرت الأرض في اللحظة التي لمست فيها أقدام سو بي ، بينما تفعلت مهارة [الجذر القرمزي القاصف] من الفولاذ في انفجار من المانا ، ملتفا حول كاحليه مثل سلاسل حديدية قبل أن تشتعل بنيران مكثفة.
“سحقاً…. أنت محظوظ لأننا في وسط مدينة ، لأنني لو لم أكن كذلك لأطلقت قوتي الحقيقية وتخلصت من هذا الحي بأكمله ، محولاً إياه إلى أرض مسطحة” قال سو بي وهو يمسك سيفه بكلتا يديه ويطلق هجوم [القطع الغير مرئي].
وبعد لحظة ، هبط مرة أخرى خلف دوبرافيل مباشرة ، لكنه احتاج إلى استخدام المانا لإخماد النيران التي اشتعلت في ردائه وأحرقت حذاءه.
*قطع*
حدق كلاهما في الآخر للحظة وهم يتنفسون بصعوبة وملطخين بالدماء.
اتسعت عيون دوبرافيل بالصدمة ، حيث قذفت به ضربة نصل غير مرئية طائراً عبر الشارع ، والدماء تترك أثراً في الهواء.
حدق كلاهما في الآخر للحظة وهم يتنفسون بصعوبة وملطخين بالدماء.
*تحطم*
*ارتطام*
تحطم عبر كشك فاكهة وانزلق ليستقر بالقرب من درجات المكتبة المهجورة وهو يسعل الدماء.
“حيل بهذا المستوى لن تنطلي علي…” قال وهو يطارد على الفور الجسد الحقيقي ، لتطأ قدمه فخاً آخر قد وضعه دوبرافيل.
“أجل ، إنه لا يزال وحش” تمتم دوبرافيل وهو يمسح الخزف المكسور عن خده.
سار سو بي للأمام ، ساحباً سيفه على الأرض ، والشرارات الذهبية تتطاير مع كل خطوة.
“أنت سريع ومثابر بشكل مزعج. لكنك لا تنتمي إلى الطائفة ، فأنت لا تعرف تقنية مميزة واحدة من تلك التي يستخدمها أولئك اللعينين” اعترف سو بي وتعابير وجهه تزداد حدة.
“نادني بما شئت” تردد صوت دوبرافيل من الخلف وهو يقفز خارجاً من ممر جانبي بينما كان بالفعل في منتصف رمية لثلاث سكاكين منحنية استهدفت ركبتي سو بي وعظمة الترقوة ومرفقه.
وقف دوبرافيل مجدداً ، ماسحاً الدم عن ذقنه.
“أخبرني بصدق. من أنت حقاً وراء هذا القناع؟”
“لا أحتاج للانتماء لأي مكان ، أنا فقط بحاجة للفوز” قال بصوت منخفض.
“تتأوه من هجوم صغير كهذا؟ لقد توقعت منك المزيد ، حتى لو كنت تابعاً لعشيرة سو الجبانة” رد دوبرافيل قائلاً.
طقطق أصابعه ، حيث انفجر رمز مخفي خلف سو بي ، مرسلاً سلسلة من الألغام لتطير نحوه من الخلف.
طقطق أصابعه ، حيث انفجر رمز مخفي خلف سو بي ، مرسلاً سلسلة من الألغام لتطير نحوه من الخلف.
استدار سو بي في الوقت المناسب تماماً ليرفع نصله ويفعل [رداء الحارس الفولاذي] ، وهي مهارة دفاعية تجعل جسده مكسوا بصفائح مانا.
“نادني بما شئت” تردد صوت دوبرافيل من الخلف وهو يقفز خارجاً من ممر جانبي بينما كان بالفعل في منتصف رمية لثلاث سكاكين منحنية استهدفت ركبتي سو بي وعظمة الترقوة ومرفقه.
*تحطم*
*قطع*
تحطمت الالغام عند الاصطدام وتطايرت الشرارات مثل الألعاب النارية ، ولكن أحدها تجاوزته وخدشت جانبه.
*كابووم*
ترنح سو بي لنصف ثانية ، موازناً أنفاسه بينما تقطرت مسحة خفيفة من الدم أسفل وركه.
حدق كلاهما في الآخر للحظة وهم يتنفسون بصعوبة وملطخين بالدماء.
“هل يمكنك القتال بدون الاعتماد على الحيل؟” سأل سو بي بينما رد دوبرافيل بتدوير خنجر في كل يد وهو يتخذ وضعية دفاعية فوق حافة المكتبة.
*تينغ*
حدق كلاهما في الآخر للحظة وهم يتنفسون بصعوبة وملطخين بالدماء.
شخر دوبرافيل وهو يهبط فوق سطح مكسور ، راميا زوج من الخناجر لأسفل عند قدميه.
ثم تحدث سو بي مرة أخرى.
“نادني بما شئت” تردد صوت دوبرافيل من الخلف وهو يقفز خارجاً من ممر جانبي بينما كان بالفعل في منتصف رمية لثلاث سكاكين منحنية استهدفت ركبتي سو بي وعظمة الترقوة ومرفقه.
“كلما قاتلتك أكثر ، كلما شعرت أكثر بأنني رأيت أسلوب القتال هذا من قبل”
تحطم عبر كشك فاكهة وانزلق ليستقر بالقرب من درجات المكتبة المهجورة وهو يسعل الدماء.
تجمد دوبرافيل قليلاً.
“كلما قاتلتك أكثر ، كلما شعرت أكثر بأنني رأيت أسلوب القتال هذا من قبل”
“أنت تقاتل مثل الأفعى. ماكر وسريع وتتراجع دائماً. ولا تضرب إلا عندما تميل الكفة لصالحك. تماماً مثل شخص اعرفه… شخص معين كانوا يدعونه ذات يوم بـ قاتل التنين” تابع سو بي.
“أجل ، إنه لا يزال وحش” تمتم دوبرافيل وهو يمسح الخزف المكسور عن خده.
رفع سلاحه مجدداً مع عيون ضيقة.
“أجل ، إنه لا يزال وحش” تمتم دوبرافيل وهو يمسح الخزف المكسور عن خده.
“أخبرني بصدق. من أنت حقاً وراء هذا القناع؟”
*بووووم*
ولكن في اللحظة التي تصاعد فيها الغبار—
الترجمة: Hunter
*قطع*
*تينغ*
